﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:30.900
الان بعد قسمة الافعال هذه يحتاج الى ذكر احكامها من جهة الاعراب والبناء فقال فالماضي مفتوح الاخير ابدا والامر بالجزم لدى البعض ارتدى قبل ان نشرح كلام الناظمي نذكر القاعدة التي نحتاج اليها في باب الماضي والامر

2
00:00:31.000 --> 00:01:02.050
فنقول اما الفعل الماضي فهو مبني دائما ثم هو مبني على الفتح دائما سواء اكان هذا الفتح ظاهرا او مقدرا وهنا حالات اذا الفعل الماضي مبني على الفتح ابدا ظاهرا كان او مقدرا وذلك بحسب الحالات التي ستأتينا

3
00:01:03.250 --> 00:01:27.100
الحالة الاولى ان يكون الفعل الماضي صحيح الاخر ولم يتصل به واو الجماعة ولا ضمير ضمير رفع المتحرك فهنا يبنى على الفتح الظاهر هذا هو الأصل اسهل شيء وهو الأصل في الباب

4
00:01:27.850 --> 00:01:47.800
والمحترفات سنفهمها من خلال الاحوال التي ستأتي كقولك مثلا كتب ضرب هذا فعل صحيح الاخر لم يتصل باخره شيء لا واو جماعة ولا ضمير رفعه فنقول كتب فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على اخره

5
00:01:48.800 --> 00:02:10.200
الحالة الثانية ما كان اخره واوا او ياء واوا او ياء يعني اخره يعني ليس صحيح الاخر اخره معتل ولكن معتل بالواو او بالياء فهذا يبنى ايضا على الفتح الظاهر

6
00:02:10.650 --> 00:02:23.950
لما؟ لان الفتحة كما سبق لنا من قبل يمكنها ان تظهر على الواو والياء فتقول والغالب في الافعال ان تكون من هذا القبيل ان تكون يائية. في قولك مثلا رضي

7
00:02:24.500 --> 00:02:42.850
راضيا فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على اخره او ثروة فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على اخره. اذا الحالة الاولى والثانية متشابهتان الحالة الثالثة هي ما كان اخره الفا

8
00:02:43.250 --> 00:03:05.100
اذا هذه حالة الفعل معتل الاخر ولكن بالالف لا بالواو او الياء. فحين اذ يبنى على فتح مقدر لاجل ماذا؟ لاجل التعذر كقولك مثلا رمى ودعا رمى يرمي ودعا يدعو

9
00:03:05.550 --> 00:03:27.050
رمى فعل ماظ مبني على الفتح المقدر على اخره. لاجل التعذر وكذلك نقول في دعاء اذا انتهينا الان من الفعل الصحيح الاخري ومن الفعل معتل الاخر الان الحالة الرابعة وهو

10
00:03:28.100 --> 00:03:51.250
الفعل الذي اتصل به واو الجماعة كقولك مثلا كتبوا جيد. كتبوا ماذا نقول في اعرابي كتبوا؟ نقول فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على اخره لانك حين تنظر ماذا ستجد

11
00:03:51.300 --> 00:04:14.100
تجد كتبوا هنالك ضمة من اين نقول ان الفتحة مقدر لان الذي منع من ظهورها هو اشتغال المحل بحركة المناسبة. كما قلنا في درس سابق عن ياء المتكلم ما الحركة المناسبة للواو

12
00:04:14.600 --> 00:04:39.200
من بين الحركات الثلاثة ما الحركة التي تناسب الواو؟ هي الضمة فاذا هذا الفعل في الاصل مبني على الفتح ولكن اتصلت به واو الجماعة فلم يمكن الجمع بين الفتحة وواو الجماعة فجيء بحركة مناسبة لواو الجماعة وهي

13
00:04:39.200 --> 00:05:02.200
فاشتغل المحل بهذه الضمة وقيل كتبوا فحين جاءت الفتحة التي هي التي يبنى عليها الفعل وجدت المحل مشغولا بالضمة التي هي حركة المناسبة فقدرت ولم تبقى ظاهرة فنقول في الاعراب في كثبو

14
00:05:02.250 --> 00:05:24.100
نقول فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وواو الجماعة فاعل مبني على السكون في محل رفع الحالة ماذا؟ الحالة آآ الخامسة

15
00:05:25.050 --> 00:05:44.200
الخامسة هي اه الفعل الماضي اذا اتصل به ضمير رفع المتحرك ماذا نقصد بضمير الرفع المتحرك هو الضمير الذي يكون فاعلا لذلك نسميه ضمير رفعي يكون فاعلا ويكون متحركا كالتاء المتحركة

16
00:05:44.750 --> 00:06:08.900
اه تاء وتي كتبت كتبتي كتبت اه كتبت كتبتها كتبت وكان كتبنا وكنون النسوة كتبن هذه كلها تسمى ضمائر رفع المتحركة. جيد هذه الضمائر اذا اتصلت بالفعل الماضي فان الفعل يبنى على فتح مقدر

17
00:06:10.500 --> 00:06:42.050
نقول لدفع كراهة توالي الحركات كيف ذلك كتبت الاصل كتب تو قالوا العرب تستثقل توالي هذه الحركات تستثقل توالي الحركات كا تا با تو مفهوم؟ فلاجل ذلك فلاجل ذلك شكلوا اخر الفعل جاءوا بالسكون

18
00:06:42.450 --> 00:07:03.850
لتلافي هذا التوالي للحركات فانشغل المحل بهذا السكون فلما جاءت الفتحة التي يبنى عليه الفعل لم تجد لها محلا فقدرت فنقول في اعرابي كتبت فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على اخره

19
00:07:04.900 --> 00:07:31.000
منع من ظهورها اشتغال المحل بالسكون العارض لدفع كراهة توالي الحركات فيما هو كالكلمة الواحدة اعيد منع من ظهورها اي منع من ظهور هذه الفتحة اشتغال المحل بالسكون العارض يعني هذا ليس سكونا اصليا وانما هو عارض

20
00:07:31.800 --> 00:07:52.050
لم جئنا به؟ العارض لم؟ لدفع كراهة توالي الحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. المقصود بذلك انه آآ كتبت هذه في الاصل كلمتان ان كتب فعل واتعظ ضمير اسم. اذا هاتان كلمتان ولكن هما معا

21
00:07:52.250 --> 00:08:12.300
هما معا اذا اجتمعا يشكلان ما يشبه الكلمة الواحدة. فكرهوا توالي الحركات في الكلمة في الكلمتين التي اللتان هما كالكلمة الواحدة ولاجل ذلك جاءوا بهذا السكون العارض آآ التاء المتحركة فاعل

22
00:08:12.500 --> 00:08:37.450
جيد هذا الذي ذكرناه هنا مبني على اصل وهو ان الماضي مبني على الفتح ابدا هذا مذهب ابن الروم في الاصل وتبعه عليه الناظم وهو مذهب المحققين من النحاة ولكن لا يخفى عليكم ان

23
00:08:37.550 --> 00:09:01.000
في هذا المذهب شيئا من الصعوبة هو مذهب التحقيق ولكن فيه صعوبة ولذلك هنالك مذهب اخر يقول به بعض النحاة ويجعل الفعلة الماضية ليس مبنيا على الفتح ابدا ولكن قد يكون مبنيا على الفتح وهذا هو الاصل فيه

24
00:09:01.450 --> 00:09:19.050
وقد يبنى على الظن وقد يبنى على ماذا؟ على السكون كيف ذلك يقولون هو مبني على الفتح في الاحوال الثلاثة الاولى ما فيها اشكال. في كتبة وفي رضي وفي رمى

25
00:09:19.100 --> 00:09:43.600
ومظائرها لكن اذا اتصل بالفعل الماضي واو الجماعة بدلا من ان يقولوا مبني على فتح مقدر منع من ظهور اشتغال المحلي بحركة المناسبة يقولون مبني على السكون كتبوا على الضم. كتبوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. وواو الجماعة فاعل. لا شك ان هذا ايسر

26
00:09:44.300 --> 00:10:03.900
حتى في اللفظ لفظه اقصر وهو في الفهم ايسر ولكن اه اصحاب الهمم العالية آآ الذين يعني يحبون علم النحو ويتفانون في خدمته ما يكتفون باليسير وانما يبحثون عن التحقيق وعن الفهم

27
00:10:03.900 --> 00:10:25.250
لما يذكره اهل النحو والحالة الاخيرة حين يتصل بالفعل الماضي ضمير الرفع المتحرك يقولون هو مبني على السكون. فمثلا كتبت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة والتاء المتحركة في الخارج. اذا هذان مذهبان

28
00:10:25.650 --> 00:10:46.650
في الاعراب شرحتهما معا وهذا معنى قول الناظم فالماضي مفتوح الاخير ابدا اي سواء كان الفتح ظاهرا او مقدرا بخلاف المذهب الثاني فينبغي ان نقول فيه فالماضي مفتوح فالماضي مبني على فتحه او الضم او السكون

29
00:10:47.250 --> 00:11:16.350
بعد الماضي ننتقل الى الامر الامر حاله سهل القاعدة في التي ينبغي ان تحفظ وهي ان فعل الامر يبنى على ما يجزم به مضارعه قاعدة عامة اعيد الامر مبني على ما يجزم به مضارعه

30
00:11:16.650 --> 00:11:37.400
فاذا متى اردت ان تعرف على اي شيء يبنى الامر ارجع الى المضارع واجزمه وانظر علامة الجزم فيه ومن هنا تعلم على اي شيء يبنى الامر فيدخل في ذلك احوال اربعة

31
00:11:38.150 --> 00:12:10.500
الحالة الاولى الاصل الفعل صحيح الاخر الذي لم يتصل به شيء او الذي اتصلت به النسوة مثل اكتب هذا فعل امر اكتبن نقول مبني على اي شيء نرجع الى المضارع اكتب يكتب نجزمه لم يكتب علامة الجزم السكون اذا نقول فعل امر مبني على السكون الظاهر

32
00:12:11.800 --> 00:12:40.000
ونفس الشيء في اكتبنا فعل امر مبني على السكون الظاهر الحالة الثانية الفعل الذي اتصلت به نون التوكيد الخفيفة او الثقيلة  قولك مثلا اكتبن هذي الخفيفة او اكتبن نقول هذا فعل امر

33
00:12:40.450 --> 00:13:00.150
مبني على السكون المقدر على اخره لمنع التقاء ساكنين لان الاصل فيه ان تقول اكتب ان هذا الاصل اكتب هذا فعل الامر ثم جئنا بنون التوكيد الخفيفة التي تكون ساكنة ان

34
00:13:00.200 --> 00:13:30.150
اذا اكتب التقى ساكنان حركنا ما قبل نون التوكيد للتخلص من التقاء ساكنينه فإذا يكون السكون مقدرا والحالة الثالثة الفعل معتل الاخر كقولك مثلا قضى كيف تقول في الامر من قضا؟ تقول اقض

35
00:13:31.900 --> 00:13:57.650
ادع اسعى هذه كلها نقول فيها فعل امر مبني على حذف حرف العلة لان الفعل المضارع فيه كيف نقول فيه؟ مثلا قضاء يقضي نجزمه فنقول لم يقض مجزوم وعلامة جزمه حرف العلة

36
00:13:57.850 --> 00:14:27.700
فاذا نقول في فعل الامر مبني على حذف حرف العلة ثم الحالة الاخيرة هي الافعال الخمسة تقول اه والافعال الخمسة في الامر تصبح ثلاثة فقط. اكتبا اكتبوا اكتبي ماذا نقول فيها؟ نقول فعل امر مبني على حرف النون. لان علامة الجزم

37
00:14:28.350 --> 00:14:45.100
في الافعال الخمسة في المضارع من الافعال الخمسة علامة الجزم فيها هي حذف النون كما سبق لنا. فاذا نقول هذه الافعال الخمسة هنا تكون في حالة فعل الامر تكون مبنية على حرف النون

38
00:14:45.100 --> 00:14:59.950
فنقول اكتبا فعل امر مبني على حرف النون اذا هذا هو الامر. الامر حاله سهل. اما مبني على السكون او مبني على حذف حرف العلة او مبني على حذف النون

39
00:15:00.750 --> 00:15:21.800
وقوله قول الناظم والامر بالجزم لدى البعض ارتدى يشير بذلك الى ان بعض النحات حين قال لدى البعض يشير بذلك الى بعض النحاة ويقصد بذلك الكوفيين يقولون ان الامر ليس مبنيا

40
00:15:22.400 --> 00:15:51.900
ولكن يجعلونه مجزوما يقولون لان اصل هذا الامر هو الفعل المضارع المجزوم بلام الامر فحين تقول مثلا اكتب يقولون اصلها لتكتب اللام لام الامر وتكتب فعل مضارع مجزوم بلام الامر وعلامة جزمه السكون. قالوا فتحذف لا

41
00:15:52.950 --> 00:16:16.400
قالوا فتحذف لام الامر ويبقى عملها اذا لتكتب تحذف لهم الأمر يبقى الفعل مجزوما ويحذف حرف المضارعة ايضا الذي هو التاء في اول الفعل لتكتب يبقى اكتب وحين بما اننا لا نبدأ بالساكن ناتي بهمزة الوصل فنقول اكتب

42
00:16:16.550 --> 00:16:35.300
اذا هذا هو الترتيب اه او تقدير الكلام عند الكوفيين يجعلون الفعل الامري مبنيا على فعل المضارع المجزوم بلام الامر بعد حذف لام الامر وبقاء عملها وبعد حذف حرف المضارعة والاتيان بهمزة الوصل للتوصل بها الى الابتدائي

43
00:16:35.400 --> 00:16:52.650
الى عدم الابتداء بالساكن. جيد. هذا معنى قوله والامر بالجزم لدى البعض ارتدى. لكن الذي آآ نرجحه هو الذي عليه جماهير النحات هو ان الامر مبني وليس معربا ليس مجزوما وانما هو مبني

44
00:16:52.650 --> 00:17:12.350
ثم هو اما ان يبنى على السكون او يبنى على حذف حرف العلة او يبنى على حذف النون انتهينا من الماضي والامر وخلصنا الى انهما معا مبنيان على الصحيح لكن الماضي اما ان يكون مبنيا على الفتح ابدا

45
00:17:12.900 --> 00:17:32.150
على المذهب الاول او ان يكون مبني على الفتح او السكون او الضم. والامر مبني على ما يجزم به مضارعه على الصحيح وذهب الكوفيون الى انه مجزوم