﻿1
00:00:04.350 --> 00:00:20.350
ثم لام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء. الفرق بين الامر والدعاء كان بامكانه ان يقول الامر فقط ومن جهة النحو فهنالك شيء واحد هو الامر لكن من جهة المعنى اذا كان هذا الامر

2
00:00:20.700 --> 00:00:49.050
من الادنى مرتبة الى الاعلى فانه يسمى دعاء وان كان العكس فانه يسمى امرا فمثلا الامير يتوجه الى رعيته بالامر مثلا واما الدعاء فالمخلوق يدعو خالقه سبحانه وتعالى وزاد بعضهم قسما ثالثا وهو الالتماس وهو

3
00:00:49.550 --> 00:01:19.950
الذي يكون فيه التساوي بين المتخاطبين فاذا لام الامر هي لام تدخل على الفعل المضارع لافادة معنى الامر او معنى الدعاء كقولك مثلا آآ لتجتهد في الدرس لتجتهد فتجتهد هذه هذه في مقام قولك لتجتهد اي لام الامر وبعدها الفعل المضارع في مقام قولك اجتهد

4
00:01:20.400 --> 00:01:39.550
فعل الامر وكنا قد ذكرنا هذا في الدرس السابق وذكرنا ان الكوفيين يجعلون فعل الامر مأخوذا من الفعل المضارع الذي اتصلت به لام الامر مفهوم واذا عكسنا اي كان ذلك في مقام النهي

5
00:01:40.300 --> 00:02:11.650
فتستعمل اداة لا كقولك مثلا لا تتكاسل فلا هذه هي الناهية لا الناهية وهي تجزم الفعل المضارع بخلاف لا النافية التي تنفي المعنى فانها لا تجذب لا تعملوا شيئا فتقول مثلا انت لا تتكاسل انا اخبر عنك بأنك لا تتكاسل ان في تكاسلك

6
00:02:12.200 --> 00:02:30.900
لكن اذا هذه لا النافية لكن اذا كانت للنهي فانها تجزم لا الناهية تجزم فاقول لك لا تتكاسل. فانا انهاك عن التكاسل ففرق بين نفي الخبري ونفي المعنى وبين النهي

7
00:02:30.950 --> 00:02:51.200
عن الشيء لا تتوانى تتوانى فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه ماذا حذف حرف العلة لأن الأصل تتوانى وهكذا اذا هذا القسم الاول وفيه الادوات التي تجزم فعلا واحدا وهي حروف كلها