﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.000
وكان في الرابعة الغزو الى بني نظير. في ربيع او ولد. كان في السنة الرابعة من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوة بني النبي. فسبوا هذه العجوة. ان رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له عمرو بن

2
00:00:21.000 --> 00:00:41.000
الضمان كان قد خرج من سفر فلقي رجلين من المسلمين فقاتلهما فلما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قال لقد صدقت رجلين لاذينهما لان النبي صلى الله عليه وسلم كان قد اعطاه ما

3
00:00:41.000 --> 00:01:01.000
هذان رجلان تحديدا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اعطاهما فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يدع جزيته الله وكان قد آآ عاهد اليهود على ان يشترك معه في جزعية ويجمعون معه. فخرجت الى بني النظير يستعينه

4
00:01:01.000 --> 00:01:31.000
هؤلاء القتلى. نعم اجبناك وجلس من لم يصلي جماعة منهم. فتنازع بعضهم. وقال قد امكنكم الله من هذا الرجل. فلا تسعدون رجلا وقد سقف يلقي عليه صحبة نم. فاصعد احدهم فوق السطح. فجاء

5
00:01:31.000 --> 00:02:01.000
وحده الى النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا اصعب شخصا عن صخرة تحقد وهذا غدر مني. فجمع النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين وخرج اليهم في جيش اه مدة من الزمن ثم اه سألوا

6
00:02:01.000 --> 00:02:21.000
ان يجليهم ويترك لهم متاعهم. ووافق النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك اجلاهم عن الهدية. وازن له بما تحمل الابل الا السلاح. فالمال الثابت كالعطاء والارض. هذا ليس له

7
00:02:21.000 --> 00:02:45.450
والمال المحمول لهم منهما حمل السوء ابلهم. الا الصلاة لا يحمل من شيئا من السوء. وخطأ اجلهم وفيه منزلة سورة الحج وكان في الرابعة الغزو الى وادي النظير في ربيع اولا