﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونطهره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
السلام مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. ذكرنا ان الفعل المزيد فيه نوعان. مزيد على

3
00:00:48.050 --> 00:01:18.050
والمزيد على الربا. المزيد على الصلاة على الصلاة هذا ثلاثة انواع. مزيدا واحد فيكون المجموع اربعة احرز فيسمى الرباعي المزيد فيه. مزيد على التراث بحرفين يقول المجموع خمسة احرف ويسمى الخماسي. نزيد على الثلاثي بثلاثة احرف

4
00:01:18.050 --> 00:01:48.050
يسمى عندنا رباعي وثباته ليس عندنا في الافعال خماسي او سباسي الا وهو مزيد فيه. الا وهو مزيد فيه. ذكرنا ان سبات المزيد في حق واحد هذا محصور في او نية ثلاث افعال وفعل وفعل معاشر وهي

5
00:01:48.050 --> 00:02:08.050
صلاة الفجر هذا يشمل المجموع باقسام ثلاثة يعني المدني حرف ومدل حرفين المزيد من ثلاثة احرف الرباعي الخماسي السداسي ثم قال اولها الرباعي. يعني اول هذه الاقسام الثلاث الرباعي. يعني الرباعي المزيد فيه ولذلك اطلقه لانه

6
00:02:08.050 --> 00:02:38.050
في السابق الرباعي المجرم وفعلا وفعلا يعني مزيد بحق وهو باوله ويكون الوزن افعال باغيات متعديا ولازمة مفعلة وله معاني يأتي بيانها ان شاء الله في موضعها حسن وفعل هذا بزيادة حرف من جنس علمه ثم ادغمت اضغم الحرف الزائد في الحرف الاصغر ايهما الزاهر

7
00:02:38.050 --> 00:02:58.050
وهذا له معان ذكرناها بالامس وفاعل هذا اصل ثبات مزيد العين وهذه الالف تدل على هذا هو الاصل في باب الفاعل والالف هذه الاطلاق. اولها الرباعي ثم اكرم وفعل وفاعل

8
00:02:58.050 --> 00:03:18.050
هو اعترض علي في الشارع هو اعتراض في محله ان كلام الناظم هنا قد يفهم منه ان لانه قال مثله والمثل هنا والشبه والنحو لا يدل على الحق انما لابد

9
00:03:18.050 --> 00:03:48.050
تدل على الحق. قال اولها قال اولها الرباعي وهو على وفعل على اذا نستفيد من التصحيح امرين الامر الاول افادة الحصر الحصر الامنية او حصر الرباعي المزيد في ثلاثة ابرز يستفيد من التصويب

10
00:03:48.050 --> 00:04:18.050
تصحيح اولها الرباعي وهو ان ابواب الرباعي المبيت فيه محصورة فيه ثلاثة كان فيه نظر ان عادة انهم يذكرون الاوزان الكلية. يقولون لماذا؟ لان عصرا هذا جزئي. وافعل هذا جزئي وعادتهم ذكر الاوزان الكلية

11
00:04:18.050 --> 00:04:48.050
النواف الجزئية. لكن الكثير وغيره يذكره. او الموزونات كأنسبة ثم شغل الرحمة قتل ما فيكم يعني فعل وفعل رحمة يعني فعلة بهما يعني فعلة الى اخره امرين الامر الاول ذكر الموسم وذكر نعم يذكرون الوزن يقول مثلا المصادر

12
00:04:48.050 --> 00:05:18.050
اذا طال قتله ان شهيد الطالب ان وزنه فعل ومن فعله قتل. ليس فيه فائدتين اما يحتاج الى هذا هو بحرف واحد وهو الرباعي ثم انتقل الى كان المزيد بحرفين ثلاثي الاصول زيد عليه حرفان. صار المجموع خمسة احرف. فيصنف خماسيا

13
00:05:18.050 --> 00:05:48.050
خماسية هذا ايضا فيه صدور لان يعني نسبته الى الخمر فهو شاذ وانما تذبح الخاء قال وصف خماسية من الاوزان فبدؤها فانتصر والثاني اشتعلت علكذا تفعل نحو تعلم او هذا امر من التخصيص. والاصل فيه خاصة يخص خاصة وخصه

14
00:05:48.050 --> 00:06:18.050
المضاعف الثلاثي مكانة عينه غلامه من جنس واحد تنبه يمد وشدة يشد هذا الفعل صيغتين يعني انت مخير بين ان تفك الادغام وبين ان تبقي الادغاء خاصة مضاعف ولازم مضاعف يعني عين غلام من جنس واحد خاصة يخص ما الامر من يكون

15
00:06:18.050 --> 00:06:48.050
للفقه فك الادغام وخص بالادغام فرصة ولك وجهان فرصة وخص يعني من التخلص من بقاع الساكنين والفتح على الاصل والفتح الاصل الفصل والفتح تخفيفه. ويجوز لو كانت عينه حر لو كانت خاءه آآ

16
00:06:48.050 --> 00:07:18.050
مظلومة جاز فيه الظن اتباعه. اذا كانت الفاء مضمومة مثل قصة يجوز فيه عضة ها يعض اقبض عضة عض بي ثلاثة ان شاء الله في موضعه. الحاصل ان قوله هذا امر من الثلاثي المضاعف

17
00:07:18.050 --> 00:07:38.050
ويخص يصح ان يقال خاصة ويصح ان يقال اخص من فك او بالادغام. او اسكت. يعني والقصر عند بعض البيانين بمعنى واحد. والمراد بالقصر او التخصيص اثبات الحكم في المنكور

18
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
ونحوها عما على اثبات الحكم في النفور ونفيه عن ما عدا هذا المراد بالقصر يقول زيد ضربته وجه القصر تقديم ما حقه التأخير الاصل ضربت زيدا اذا قدمت المفعول به افاض القصر والتشخيص يعني

19
00:07:58.050 --> 00:08:18.050
نص الحكم للمذكور وهو الضرب بزيده او على زيده. ونسيته عما عدى فانك قلت ما ضربت زيدا ضربت او لم اظلم الا زيدا هذا قصر وتخصيص اثبات الحكم في المنكوب ونفيه عما عداه

20
00:08:18.050 --> 00:08:48.050
خماسية افق ايها الطالب اكف ايها الترفيه فعلا خماسية منسوب الى خمسة احدود والقياس فضح الخاء. اخطف فعلا خماسيا يعني اصله فعل خماسي مجرد الاصول فصار المجموع خمسة احرف فصار المجموع خمسة احرف بذي الاوزان اسس فعلا خماسية

21
00:08:48.050 --> 00:09:28.050
يعني المنثور وانته عما عاداه بذي الاوزان يعني هذه الاوثان اشارة للمفردة المؤنثة ببال مفرد مزكى للاشراف على اشارة للمفردة المؤنثة داخلة على المقصود عليه لانه اراد ان يغفر الخماسي في هذه الاوزان اراد ان يقصر الخماسي بهذه الاوقات الخمسة ونقول هذه الباء بخيلة على المقصود

22
00:09:28.050 --> 00:09:58.050
يعني بهذه الاوبان ويراه اما بدل او عقبال او نعل. كل محلى بالف اما ان تغلبه نحفا واما ان تعلبه بدلا او عقل بيان بذي الاوزان يعني هذه الاوضاع اذا هذا الاوزان اعتبروا تابعا. الاوزان جمع وزن جمع وزني والمراد به ما يوزن به

23
00:09:58.050 --> 00:10:18.050
من اطلاق المصدر الرابط اسم المفعول. يعني ما يوزن به الذي يوزن به افعال وفعل وفعل الى اخره. يعني ذكر الاوان للموزونات. مرابط ذكر الاوزان للموزونات. ففرق بين الوزن والموزون

24
00:10:18.050 --> 00:10:38.050
اطلاق المطبخ مرادا به من المفعول. لان الاوزان جمع وزن وزن عندما تقول هذا وزن يعني افعل هذا وجه يعني يوزن به منزور به. يوزن به ونحوه. اذا وقص خماسيا بدين

25
00:10:38.050 --> 00:11:08.050
يعني اكتب الحكم بكوني هذه الاوقات خماسية ولا يتعدى الحكم الى غيره. وهذه الاوقات محصورة في خمسة اوزان. فبدؤها فانكسر والثاني خمسة انزار باعتبار يعني دليلها خماسي بذي الاوزان هذا فيه اجماع

26
00:11:08.050 --> 00:11:38.050
وانهاء فكأن سائلا اراد ان يعرف بعد الاجماع فهذا فيه معنى بلاغ ان يذكر الشيء اجمالا ثم يفصل فبدأها لانها اصبحت عن جواب شرط فصيحة فعيلة بمعنى مفعلة من الاصلاح اذا عرفت ان اوزان الخماسي محصورة في خمسة واردت معرفة تفصيل

27
00:11:38.050 --> 00:12:08.050
فاقول لك بضؤها يعني اولها فبدؤها تنكسر فبدؤها كان كسر تنكسر هذا يعني ذكر ذكر المنظور واراد به الوزن. ذكر الموزور واراد به الوزن وعليه يكون اول المختصة بالخماسي هو ما كان على زينة فانتشر ان فعل

28
00:12:08.050 --> 00:12:38.050
بزيادة همزة الوصل والنون. كسر هذا هو خلاف الاصول. خلاف الاصول كثرة. زيد همزة الوصل والنون في اوله. فصيلة انكسر. اذا انكسر هذا نقول خماسي وزنه ينفع ان فسح اصله فسح. زيدت عليه الهمزة والنون فقيل انفتح محى ان محى

29
00:12:38.050 --> 00:12:58.050
قال ان قاد الى اخره كل ما كان على وزنه ان فعله فاصله ثلاثي ثلاثي الاصول عليه الهمزة همزة الوصل في اوله ويتلوها النون ويتلوها النون. فبدؤها فانكسر يعني اولها

30
00:12:58.050 --> 00:13:18.050
الفعل الذي كان كسره الفعل الذي الفعل الماضي الذي فانتسر يعني الذي وزنه وزن كثرة يعني وان فعل هذا لا يكون الا الا نافلا. يعني ما يكون متعديا البث. لما؟ قالوا لانهم

31
00:13:18.050 --> 00:13:48.050
ممنوع المطاوعة. اصل وضع فعله للمتابعة. والمطاوعة عندهم ضابطها لانها تأتي في عدة اوباء ضابطها قبول تأثير الغيب. قبول تأثير الغيب. قبول تأثير الغيث تقول كسرت الزجاجة كسرت الزجاجة. اذا كسرت الزجاجة هذا الكسر فعلك

32
00:13:48.050 --> 00:14:18.050
محل لوقوع الكسر. اذا قبل ليس كل شيء يكسره فينكسر يقبل اثره انت الان تؤخر بفعل الكسر. فاذا قبل الذي تريد فصله فقل انفعل. يعني قاضع يعني قبل تعشيد فعلي انا كفرته فانتصر ليس كل ما كسر فهو قابل الانكسار اذا قبل

33
00:14:18.050 --> 00:14:48.050
تقول هذا قاوعني قاوعني يعني كسرته فانتشر فتحته فانفتح ليس كل ما تريده فتحه ينفتح معه. اذا حصل في المقابل تأثير فعلف عنه واشتق الفعل منك. الاثر الواقع على الذي تريد فسره مثلا اذا حصل واشتق منه انفعل نقول هذا مطاوع لي فعل ان فعل مطاوعا

34
00:14:48.050 --> 00:15:18.050
يعني كسرته كسر على وجه سعد. اذا حصل التأثير تأثير الكسر في المقابل تقول انفعالات ازعجته اذا حصل الازعاج بالفعل اشتق من ان فعل دليلا على وقوع الازعاج. ازعجته فانزعج. اغلقت الباب فانغلق

35
00:15:18.050 --> 00:15:38.050
عدلته فانعدل. اذا يأتي باب ان فعل من ثلاثة ابواب. ان فعل يأتي من ثلاثة ابواب. يعني رابعوا ثلاثة ابواب فعل وصرفه فانتشر. فتحته فانفتح ويأتي قليلا وهبه كثيرا انه

36
00:15:38.050 --> 00:16:08.050
يأتي من باب فعله ويأتي قليلا من باب افعل ازعجته فانزعت. اغلقت الباب فانغلق ويأتي اقل من ذلك من باب فعالة. عدلته فانعدم. اذا باب المطاوعة ان فعل يأتي طاوعا لثلاثة ابواب فعل وفعل. والاشهر والاكثر انه مطاوع لباب فعل

37
00:16:08.050 --> 00:16:28.050
واضحا على المطاوعة قبول وتعقيد الغير. ما هو الغيب؟ فعلك انت مثلا. اذا قبل الشيء الذي تريد او كسره اذا قبل الاثر تقول هذا طاوع الفعل الذي حصل منك انت كسرته فانتصر تقول الزجاج قبل

38
00:16:28.050 --> 00:16:58.050
واذا قبل الفتح الباب مثلا ونحوه تقول انفتح لماذا؟ لاني اكثرت فيه بفعل انا وهو الفتح فقبل تأثير فتحي فانفتح هذي يسمى المطاوعة. قبول تأثير الغير. اذا ان فعل نقول لا يكون الا لازما. لا يكون الا لازما. يعني لا يأتي متعديا. لماذا؟ لانه وضع

39
00:16:58.050 --> 00:17:28.050
وبذلك خص بما يسمى بالعلاجيات. قالوا لما وضع للمطاوعة فهذا الاصل فيه انه اثر فعل الفاعل ارادوا ان يجعلوا له ما يؤيده. ويقويه ويظهره فتضطر بالحيثيات اذا ان فعل يطاوع فعله ويطاوع افعل ويطاوع فعل اذا كان في اما المعنويات فلا

40
00:17:28.050 --> 00:17:48.050
قال علمته فالعلم ولا فهمته فانفهم. ايضا غلطوا من قال عدمته فانعدم. واختص للعلاج فهو كرم من اول ما تخطئوا من عدم. من عدم هذا عنده خطأ. لماذا؟ لانه امر معنوي. وانفع

41
00:17:48.050 --> 00:18:08.050
لا يكون الا مطاوعا للحلفيات يعني ما يقبل العلاج الكسل لا يحصل مرة واحدة. والفتح لا يحصل مرة واحدة وانما يحصل بالمعالجة والمعالجة هذه قد تكون حسية وقد تكون معنوية فهمته الفهم والتفهيم وهذا امر معنوي

42
00:18:08.050 --> 00:18:28.050
لانه يقبله في النفس في العقل كله. واذا قيل فهمته فانفهم صار انفعل هنا في العلاجيات المعنوية ولم يوظع ان فعل للعلاجيات المعنوية وانما وظع للعلاجيات الحسية. لما؟ قالوا تقوية ليظهر

43
00:18:28.050 --> 00:18:48.050
لماذا؟ لاني عندما هذا امر الظاهر. ترى المطاوعة تراها بعينك. كذلك عندما تفتح الباب حاول تفتح تفتح ثم تقول انفتح الباب الاثر واضح وظاهر وبين. اما الامور المعنوية فلا يظهر ان يخص من فعل

44
00:18:48.050 --> 00:19:08.050
لماذا؟ لانه امر معنوي فلا يدرك كون هذا الفعل مخصوصا المتابعة. لذلك نقول واختص بالعلاج فهو انصرم من اجل ذاك خطأ منعدم. لا يقال وعلمته فالعلم ولا فهمته من فهم ولا عدمته

45
00:19:08.050 --> 00:19:38.050
عدمته فانعدم وانما يقال عدل فقالوا عدوا نعم نعم شرحته للصدر ايضا امر معنوي. اذا كان الاثر لا يدرك بالحس فهو امر مع واذهب اثر لما في النفس ليس هو عينك. الذي اذا قيل انشرح صدره فحصل انبساط في الوجه الانشراح ليس هو الذي في الوجه. انما

46
00:19:38.050 --> 00:20:08.050
في القلب الصبر. اذا نقول الاول ان فعل وله معنى واحد وهو المطاوعة والثاني افتعل. الثاني يعني الوزن الثاني الذي يكون خماسيا ما كان على زنة الثعلة زيادة همزة الوصل في اوله والتاء بين الفاء والعين. التاء بين الفاء والعين. اذ فعل

47
00:20:08.050 --> 00:20:48.050
نحو اجتمع اجتمع اصله جمع فبيدت عليه همزة الوصل في اوله والتاء بين الفاء اتصل اصله اتصل افتعل اتقى اصله اصل انفصل اذا وقعت الواو اذا وقعت الواو فاء مشتعلة تطلب الواو ياء فتدغم فيأتينا هذا في باب المصلات

48
00:20:48.050 --> 00:21:28.050
وقعت قلبها اتقى اصله لان التقوى التعب المنقلب عنه الله اصله تقوى اصله واقوى. قلبت الواو تاء. وهنا في باب السعلة وقعت الواو فاعل في باب فوجب قلبها فاعاده. الحاصل ان اتقى واتصل واقترب واضطرب

49
00:21:28.050 --> 00:21:48.050
هذه كلها من باب مما زيد فيه حرفان همزة الوصل في اوله والتاء بين الفاء والعين يرد لخمسة معاني يرد لخمسة معاني ان فعل له معنى واحد وهو المطاوعة باب افتعل له

50
00:21:48.050 --> 00:22:18.050
الاول يأتي للمطاوعة. اذا قبول تأثير الغير قبول تأثير الغير. ويطاوع ويطاوع الثلاثي. سواء كان ضالا على العلاج ام لا؟ يعني لا يشترط ان يكون دالا على معالجة جمعته فاجتمع جمعته فاجتمع ايضا

51
00:22:18.050 --> 00:22:48.050
ظننته فاغتنم. ظمنته فاغتنم. هنا لا يشترط ان يكون الاثر حلفي. وانما ينبغي ان يكون او الذي يشترط ان يكون افتعل مطاوعا لي فعل الثلاثة. جمعته اذا فعل الثلاثي فاجتمع اذا جمعته جمعت المال مثلا فاجتمع. اذا قبل الجمع قبل التأثير

52
00:22:48.050 --> 00:23:08.050
تأثير الغيب ظننته فاغتم ادخلت عليه الغمة مثلا فاغتنمه يعني فقبل فهذا في الغالب يكون في غير العلاجيات اذا المعنى الاول ان يكون لي المطاوعة سواء كان دالا على العلاج ام لا؟ ويأتي ايضا في باب افعاله

53
00:23:08.050 --> 00:23:38.050
في باب افعله. انفضته فانتصر. انقصته فانتصر. جمعته بل جمع هذا من باب يعني وقع مطاوعا لي فعله اما انقصته فانتصف يقول هذا من باب ها افعل مثل ازعجته فانزعج. ان فعل وقع مطاوعا لباب افعل. واجتمع ايضا يقع مطاوعا لباب

54
00:23:38.050 --> 00:24:18.050
انصتوا فانتفخ. كذلك وقعوا مطاوعا لبعض القاعات. فرطته اذا وقعوا اجتمع لمطاوعة فعل الثلاثة ووقعوا مطاوعا لباب افعل ويقع مطاوعا لي فعل مشدد العين. قربته فاقترب. المعنى الثاني الذي يرد له افتعل اتخاذ فاعله ما تدل عليه اصول فعل اتخاذ فاعله

55
00:24:18.050 --> 00:24:48.050
ما تدل عليه اصول يعني المقص. على وزن السعادة. ما المراد بالصلاة يعني اتخذ سوى اتخذ سوى افتعال يعني اذا دل على اي شيء على المصدر الذي فعله الفاعل. اذا قيل اختتم يعني

56
00:24:48.050 --> 00:25:08.050
اتزن يعني اتخذ ميزانا اذا يرد المعنى الثاني للسعلة اتخاذ فاعله ما يدل عليه اصل فعله وهو المصدر اتخاذ الفاعل للمصدر الذي سقى منه السعادة اذا قيل استوى هذا مأخوذ من الشواء

57
00:25:08.050 --> 00:25:28.050
فمادة استوى او صيغة استوى دلت على ان الفاعل قد اتخذ المحكمة هذا واقع بينه اختتم يعني سهلة خاتمة. المعنى الثالث الذي يرد له التساؤل يعني مشاركة. اختتم زيد وعمرو

58
00:25:28.050 --> 00:25:58.050
يعني تشاركا فيه الخصال اجتذر زيد ابن عمرو اشتهر زيد ابن عمرو يعني تشاركا في اصل المادة وهذا مثل باب كنا نتضارب زيد عمرة. ولكن ثم فرق بين البابين اختصم زيد وعمرو يسند كل من الاثنين الى الفعل فرح. لذلك كل منهما مرفوع. اختصم زيد

59
00:25:58.050 --> 00:26:18.050
وعمرو حصل الفعل من زيد وحصل الفعل من عمرو وكل منهما مرفوع. يعني اضيف او اسند اليه الفعل ثراء الى الاثنين. اما هناك اضيف ضارب زيد عمران اضيف ضارب الى زيد فراخ. والى عمرو ظل

60
00:26:18.050 --> 00:26:38.050
هذا الفرق بينهما ظنا يعني هو في المعنى واما في اللفظ منصوب لذلك نصب في في المعنى في اللفظ مفعول به لذلك نصب دليل على انه مسئول به وان كان فاعلا ضمنا. اما اتصم زيد وعمرو فهنا نقول اسند

61
00:26:38.050 --> 00:27:08.050
الى زيد وعمر في الظهر وليس عندنا فاعل هنا هنا ضمنا. اذا المعنى الثالث التشارك. المعنى الرابع التصرف باجتهاد ومبالغة. التصرف باجتهاد ومبالغة. اكتسبت المال الكتابة اكتسبت المال مجزئه على يدل على ان ثم اجتهاد

62
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
ومبالغة في العمل في تحصيل المال من اين اخذناه؟ من مادة لان الثعلة تدل على ها تدل على عيسى على التصرف باجتهاد ومبالغة في العمل. يعني صح فيه في ايجاد العمل. يؤتى به على

63
00:27:28.050 --> 00:27:48.050
اكتسب وبعضهم يفصل بين قولي لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت بهذا المعنى اكتسب اكتسبت العمل الطاعة مجرد حصول النية لا يشترط فيه ان يكون باجتهاد مباح بل يثبت الاجر لمجرد النية وليس فيها اعتابير عمل اما ابتسم

64
00:27:48.050 --> 00:28:18.050
وهذا يثبت الاثم بوجود المبالغة والجهل. الخامس الدلالة على الاختيار انتقى اذكى اختار انتصب انتحب هذه كلها تدل على الاختيار تدل على الاختيار. هذا هو المعنى الخامس. اذا خمسة معان للسعلة اذا

65
00:28:18.050 --> 00:28:38.050
وجد الثعلة في كلام ما فلابد ان يكون واحدا من هذه المعاني الخمسة. المطاوعة اتخاذ فاعله ما تدل عليه اصول الفعل التشارك التصرف باجتهاد الدلالة على الاختيار. والثاني افتعل افعل

66
00:28:38.050 --> 00:28:58.050
الثالث من الاوزان التي يأتي عليها الخماسي افعل افعل هذا بزيادة همزة الوصل في اوله وتضعيف بعده افعلها وهذا خاص بالالوان والعيون. ولذلك لا يكون الا لازما. لا يكون الا لازما. احذر

67
00:28:58.050 --> 00:29:38.050
هذا لون؟ لون احمر اصفر اسود والله هذه تدل على الالوان وتدل على العيوب. لذلك لا يكون الا اذا نقول افعلنا ما يكون الا لمن لا يجيء من الافعال الدالة على الالوان والعيوب. لغرض واحد وهو قصد المبالغة فيها. حمرا

68
00:29:38.050 --> 00:29:58.050
يدل على اختصاص الشيب باللون الاحمر. اما احمرنا يدل على المبالغة باختصاص الشيء اللوم. الرابع ما تفعل كذا تفعل كذا هذا خبر مقدم وتفعل هذا مبتدأ مؤخر كتب لفظه والالف الاطلاق كذا

69
00:29:58.050 --> 00:30:28.050
اي مثل ما سبق من كون انكسر واشتعل وفعل من اوزان الخماسي كذلك وفعله بزيادة السائق في اوله وتضعيف عينه فهو ثلاثي مزيد بحرفين مزيد بحرفين نحو تكلم تعلم تصبر تحلم الى اخره. ويرد لستة معاني اولها

70
00:30:28.050 --> 00:30:58.050
مطاوعة فعلها. والمطاوعة قبول تأثير الغير. خرجته فتخرج. ادبته فتأدبا علمته فتعلمه. هذدته فتهذب. اذا يكون مطاوعا فتأدب يعني قبل التأديب هذا هو قبول تأثير الغيب هو معنى المطاوعة. المعنى الثاني

71
00:30:58.050 --> 00:31:18.050
التصنف يعني حصول المطلوب شيئا بعد شيء. علمته فتعلم. علمته فتعلم. لذلك مثل له كذا تفعله نحوك علم وتعلم هنا من باب تفعل يدل على حصول المطلوب شيئا بعد شيء. تصبر

72
00:31:18.050 --> 00:31:38.050
انما انما العلم بالتعلم علم بالتحلم يعني يحصل المطلوب شيئا بعد شيء اخر بعد شيء اخر. الثالث الافتخار يرد وفعل مرادا به الافتخار. ومعنى الاتخاذ الدلالة على ان الفاعل قد اتخذ

73
00:31:38.050 --> 00:32:08.050
فيما يدل عليه الفعل. الدلالة على ان الفاعل قد اتخذ المفعول فيما يدل عليه توسدت يدي توسد يدي يدي مفعول به دلت الصيغة والسداد على ان الفاعل قد اتخذ المفعول به وهو اليد ما ضل عليه اصل الفعل. وهو كونه وفعلا. يعني اتخذ يده بعد ذلك

74
00:32:08.050 --> 00:32:28.050
الدلالة على ان الفاعل قد اتخذ المفعول به فيما دل عليه اصل الفعل. توسد يدل على الوفادة اتخاذ شيء وفادة. اين المفعول به؟ يده. اذا اتخذت يدي من صادق. اتخذت يدي وصادق

75
00:32:28.050 --> 00:32:58.050
المعنى الرابع التجنب يعني ان ان تدل الصيغة على ان الفاعل قد ترك اصل الفعل يعني تركتم اثمه. فاخبر بها معاذ تأثما. يعني خروجا منه من الاثم. ترك اي تركت الحرج تهججت اي تركت الوجود وهو النوم. الخامس الدلال على

76
00:32:58.050 --> 00:33:28.050
لان الفعل حصل مرة بعد اخرى. تجرأت الدواء تجرأت الدواء يعني حصل شرب الدواء مرة بعد مرة وفهمت المسألة. يعني حصل فهم المسألة شيئا بعد شيء وحطيت الماء يعني حصل شرب الماء شيئا بعد شيء. السادس الطلب تدل صيغة

77
00:33:28.050 --> 00:33:48.050
يعني طلب ان يكون كبيرا. تكبر اذا طلب ان يكون كبيرا. فعظم اذا طلب ان يكون عظيمة توفنا اذا طلب ان يكون الخبر مثلا يقينا تشبث اذا طلب ان يكون شيء ثابت او متثبت

78
00:33:48.050 --> 00:34:18.050
وقد يجيء تفعل موافقا لفعال. يعني فعل وتفعله يكون بمعنى واحد. تولى وولى ليس بينهما فصار تفعل مؤديا لمعنى هذه ستة معاني فاتي لتفعلها على هذا هو الوزن الخامس على ما سبق تفاعل وفاة

79
00:34:18.050 --> 00:34:48.050
على تفاعل هذا ثلاثي الاصول عيد عليه كم حرف؟ لكن ذكر الله للاطلاق الالفة الاخيرة في اوله والالف بين العين واللام. بين بين الفاء والعين. والالف بين الفاء والعين. اذا هذا تفاعل

80
00:34:48.050 --> 00:35:18.050
خماسي مزيد فيه. اشهر معانيه ثلاث. لمعان عديدة. لكن اشهرها في لغة العرب ثلاثة. اول الضلالة على النفاق مشاركة اثنين فعقد تقاتل زيد وعمرو اذا حصلت المشاركة في اصل اذا دل تفاءل على المشاركة في اصل الفعل. الثلاثي صراحة صراحة

81
00:35:18.050 --> 00:35:38.050
وكان الكل مرفوعا. واذا كان جنا لا بد ان يكون الذي احدث الفعل منصوبا في اللفظ. مثل ضرب زيد عمرة نقول كل منهما احدث لكن زيد صراحة وعمرا ظنا. لماذا؟ لكونه منصوبا في اللفظ. وهنا

82
00:35:38.050 --> 00:36:08.050
حصلت المشاركة فرح بان كلا منهما مرفوع وليس عندنا منصوب تضارب زيد وعمر هنا اسند الفعل لا المرفوعات فنقول هذا حصل في المشاركة صراحة يعني كل منهما اسند اليه ليس عندنا ما يدل على الفاعل يمنا كما هو في باب قاربا زيد العمام اذا المعنى الاول الذي يدل عليه تفاعل المشاركة

83
00:36:08.050 --> 00:36:28.050
بين اثنين فعفى في اصل الفعل الثلاثي صلاة. تخاصم الليل والعمرة تخاصم زيد وعمرو. تخاصم سيدنا عمرو فرق بين تخاصم واختصم اختصم من باب وتخاصم من باب وفعل وشارك محمد

84
00:36:28.050 --> 00:36:58.050
خالد الى اخره. المعنى الثالث الثاني التكلف. يدل تفاعل على التسلف. المراد به الدلالة على ان الفاعل يظهر الفعل وليس متصفا به في الحقيقة. ان الفاعل يظهر الفعل وليس في الحقيقة تجاهل على وزن هل هو جاهل؟ لا. انما تستخدم هذه الصيغة في الضلال

85
00:36:58.050 --> 00:37:28.050
على انه يظهر الجهل وليس بجهل في الحقيقة. تغافل تناول تكاسل تقول هذه تدل على ان الفاعل قد انتسب الى اصل الفعل ولم يكن قائما به في الحق المطاوعة. مطاوعة الطاعة. ضاعت زيدا

86
00:37:28.050 --> 00:37:58.050
فتباعد هذه مطاوعة لي باعت. اذا وقع تفاعل مطاوعا لباب فاعلة واليته فتواها. تابعته فتتابع. هذه ثلاثة معاني اذا الخماسي يأتي على خمسة الوان ان فعل افتعل الثالث افعل الرابع تفعل

87
00:37:58.050 --> 00:38:28.050
الخامس وفعلا. هذا الخماسي الذي اصله ثلاثة. الذي اصله ثلاثة شروط يزيد عليه حرفان قال الناظم كنا السودان في الصف على واسعوا على واسعوا. انتقل الى بيان النوع الثالث من انواع الثلاثي المزيد وهو مزيد عليه ثلاثة احرف. فصار المجموع ستة ولا يزيد الفعل المزيد فيه على

88
00:38:28.050 --> 00:38:48.050
ستة احواض وهذه اوزان على ما ذكرها الناظم هنا ستة. الاول التسعة ثم السداسي. ثم للترفيه الذكر يعني تنبه على ان حق مدخولها ان يكون تابعا متبوعها ان يكون تابعا لمتبوعه

89
00:38:48.050 --> 00:39:08.050
يعني ينكر بعده متبوحها. ما هو المتبوع؟ الخماس. اتباهي كعبة. السداسي هذا ايضا فيه سجود لان الاصل فيه نسبة الى السداسي هو الفعل الذي هو الفعل الثلاثي الذي زيد عليه ثلاثة فصار المجموع

90
00:39:08.050 --> 00:39:38.050
ستة احرف على زيد عليه الالف والسين والتاء الالف والسين وهذه الشياطين ان شاء الله معاني فصل الفوائد الصف على نحو استخرج استغفر استحظر الى اخره. سيأتينا معانيه ان شاء الله. الثاني افعلوا على اغلاق افعوا

91
00:39:38.050 --> 00:40:18.050
على اوصوا صلاة اخلاء افعوا على في ثلاثة حمزة وصل والواو الله. الله او على نعم. الهمزة والواو واحدى العينين. شوشبة احدى السينين. وفيما خلاف الاولى من الثانية عن الخلاف السابق. زيدت عليه الهمزة في اوله

92
00:40:18.050 --> 00:40:38.050
والواو احشاء والسين الثانية مثلا والباء كما هي صار يا شوشبة على وزن افعاء وعلى هذا لا يكون الا لازما. وهذه المباني كلها تدل على المبادرة الا استفعالها. كلها تدل على

93
00:40:38.050 --> 00:41:18.050
زيادة المعنى في موصوفها الا استفعل افعوا على نحو دوبنا وشوشبة واخلولق واخشوشنة الثاني الصوصنة لا يكون الا لازما نعم. فعول هذا بزيادة الهمزة همزة الوصل الواو المشددة حرفان. اثار المجموع ستة احرف. صار المجموع ستة احرف. اذ اول نحو اجلون

94
00:41:18.050 --> 00:41:38.050
عقله جلس اذا دام فيه المسيح اذا دام في المسير بسرعة يعني صار صار يسرع في المشرق صار يسرع في المشي. قالوا لوث واعلو وطأ البعير ركبه بغير سرج لوط واجلوتا. اذا

95
00:41:38.050 --> 00:42:18.050
الهمزة والواو يعني الواو المشددة الواو المشددة. وهذا الباب لا يكون الا لازما. نحوز لو افعل ما افعل لا. هذا زيدت فيه الهمزة والنون والياء اصل اسلام قا اصله اسلام قيا بحركة الياء وانفتح ما قبله فقلبت الفا. اذا اسلام قا

96
00:42:18.050 --> 00:42:48.050
افعلنا هذه اخرها ايات. فطلبت الياء الفا لتحركها وانفاح ما قبلها. وهذا لا يكون الا لا علل يليه افعل لنا. قطعا شفاء يعني بابه قطعا كفاء. اصله يعني دخل ظهره وخرج صدره زيدت فيه الهمزة والنون واحدى السينين

97
00:42:48.050 --> 00:43:18.050
الف الهمزة همزة الوصل والنون واحدى اللامين. الاولى والثانية على الخلاف اصله الهمزة والنون عن الوحدة الصينية هل هي الاولى والثانية في في خلاف؟ اذا افعل له الباب الخامس من ابواب ابنية السبات

98
00:43:18.050 --> 00:43:58.050
السادس والاخير قال وتعالى اصل افعال. افعلن افعل بزاد الالف بين العين واللام المشددة لما خفف بالوزن من اجل الوزن. ما هذه بقية النظرية؟ يعني مدة مصاحبة افعال اللامية. يعني اللام المضاعفة. افعال نحو احمار

99
00:43:58.050 --> 00:44:28.050
رحمه الله افعلن هو نفسه افعل له الالف بين العين واللام المشددة. فقيل افعال. وهو ايضا خاص بالالوان. لذلك لا يكون الا لازما. لا يكون الا لازما. احمر وافعال ما قد صاحب بلانين وافعال يعني الوزن الثالث الذي يكون عليه سباتي من مزيد عليه على اصول

100
00:44:28.050 --> 00:44:58.050
ثلاثة احرف ما قد صاحب اللامين مدة مصاحبة افعال اللامين يعني ذو اللام المشددة في اخر هذه هي اوزان الفعل الثبات ستة اوزان استطعن افعوا على وعول افعلنا يليه افعل بلى افعل لا. في تثبيت اللام. ثم انتقل الى بيان المزيد الرباعي

101
00:44:58.050 --> 00:45:18.050
المزيد الرباعي. السلام عليه قليل. قال زيد الرباعي على نوعين. هذا هو النوع الثاني من المزيد. المزيد نوعان مزيد على وهو ثلاثة انواع مزيد على الرباعي وهو نوعان. وتحته ثلاثة ابواب. مزيد الرباعي نوعان

102
00:45:18.050 --> 00:45:48.050
هو اربعة احرف. اما ان يزاد عليه حرف واحد فيصير خماسية. واما ان يزيد عليه حرفان لماذا؟ لان ليس عندنا سباعات اذا خماسي زيد الرباعية على نوعان زيد الرباعية زيد كما قلنا في زيد ثلاثة يعني مزيد الفعل الرباعي ابواب

103
00:45:48.050 --> 00:46:08.050
المزيد الرباعي كائنة على نوعين على قسمين يعني محصورة فيه بابين في قسمين زيد الرباعي المبتدأ على يعني ابواب المزيد الرباعي او الفعل الرباعي المزيد فيه. على نوعين جر مجرور متعلق محظوظ خبر للمبتدأ

104
00:46:08.050 --> 00:46:28.050
على نوعين على قسمين لستة يعني الاول السودان هذا لدى المفصل منه من نجم النوعين هذا فيه اجمال فيه ابهام هذا مزروع بمعنى اصح لانه من الاسماء الخمسة او الستة او السبعة

105
00:46:28.050 --> 00:47:08.050
وصلتني الصلاة يعني صاحب الستة الاحرف واصل اذا زيد عليه حرفان. نحو افعللا افعل اقشعرا افعل لنا احرنجما هذان بابان بناءان الفعل السداد الذي اصله رباعي تزيد عليه حرفان يأتي على زنة اقشعر افعلن اطمأن

106
00:47:08.050 --> 00:47:38.050
اشمأز هذا زيد فيه الهمزة في اوله واللام الاخيرة تضعيف لان اصل القاعدة تزيد عليه حرفان صار سداسية. الهمزة في اوله واللام في اخره. نحو اسمئز اقشعر اطمأن ولا يكون الا العافية. لانه يدل على المبالغة. اطمئن في المبالغة في حصول

107
00:47:38.050 --> 00:47:58.050
اي نعم اسم عزة في حصول النصرة ونحوها. افعل لنا او من هذا لا يكون الا لازما. احراجما اصله حرجمة. حرجمة الابل اذا اجتمع. حرجم على وزن الفعلنة. زيد فيه

108
00:47:58.050 --> 00:48:18.050
الهمزة همزة الوصل والنون. صار احرنز ما دفعا لا اصله من مادة اسمع حرجمة الابل اذا اجتمع. هذا لا يكون الا الا لازما ويكون مطاوعا لباب فعل له. ثم الخماسي وزنه

109
00:48:18.050 --> 00:48:48.050
ثم الخماسي وزنه ثم العصر لان الحق الخماسي ان يذكر قبل النظم هنا قدم واقر. ثم الخماسي بالتسكين للوزن وزنه. يعني له باب واحد وزنه تفعل له. لماذا؟ لانه رباعي فزيد عليه حرف في اوله وهو التاء. ولا يكون الا لازما مطاوعا لفعله

110
00:48:48.050 --> 00:49:18.050
بحرجته فتدحرج. بعثرته فتبعثر. بعثت الماء فتدع بعثت الماء فصدع فقط. اذا الرباعي المزيد فيه نقول على نوعين اما ان يكون سداسيا واما ان يكون خماسية لانه بالعقل لا يمكن ان يزاد عليه الا حرفا او حرفا. ان زيد عليه حرفان وله بلان

111
00:49:18.050 --> 00:49:44.850
افعل لنا افعلن وافعلن لنا. وكلاهما لازمان لا يكونان متعديين وما في له وزن واحد وهو كفعل لا نحو تدحرجا. وبهذا نكون قد انتهينا من المزيد فيه بنوعيه وغدا ان شاء الله نبدأ في الفصل الثاني صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين