﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.800
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل

2
00:00:28.800 --> 00:00:48.800
هلا ومن نضل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد

3
00:00:48.800 --> 00:01:08.800
انه يكون ولذلك نقول الاولى ان يكون المنتدى هو هو المحبوب هذه نكتة بلاغة اذا دار الامر بين ان يكون المبتدأ هو المحظوظ او الخبر اصول الاولى جعل المبتدأ هو المحظوظ لانه في الاصل

4
00:01:08.800 --> 00:01:28.800
معلوم عند المخاطب الحكم انما جيء به لبيان النشور. ولذلك المبتدأ يعتبر توطأة لذكر الصلاة. توطأ بذكر الخبر. نعم. هذا الوجه الاول وهو الرفض. الوجه الثاني النصر باب المضموم. وهذا يكون اعراضه على انه

5
00:01:28.800 --> 00:01:48.800
مفعول به لفعل محذوف. اقرأ بابا. اقرأ بابا. اذا ماذا نقول مفعول به؟ والعامل فيه جواز لانه معلوم من من الثياب باب المصدر يعني اقرأ باب المصدر. الوزن الثالث الجر وهذا على رأي

6
00:01:48.800 --> 00:02:18.800
انتم في باب المصدر. باب المصدر. يعني انظر في بابك. فحذف المتعلق مع متعلقه مع متعلقه شذوذ عند ها عند المصريين وجائزة عند الكوفي عند الكوفي وان حذرت النصب للمنجز نقلا. عند البصريين اذا حذفوا حرف الجر وبقي الاسم المجرور

7
00:02:18.800 --> 00:02:38.800
يجب ان ينصب على نزع قال وعدل لازما بحرف الذي وان كذبت يعني حرف الجر وان فزت فالنصب للمنجر نقلا يعني منقولة نقلة مصدر من معنى اسم المفعول يعني مقولة على العرب هو سماع يحفظ ولا يقاس عليه وعليه لا يصح ان يقول بابي ثم

8
00:02:38.800 --> 00:02:58.800
حركة الكف والتي احدثها الحرف المحبوب. فنقول باء على انه منقول من من الجر. لماذا لانه سماع والسماع يوقف عنده ولا يقاس عليه غيره. اذا هذه ثلاثة اوجه من جهة الاعراب باب المصدر وما ينفق منه

9
00:02:58.800 --> 00:03:18.800
في كل باب في كل سنة كلما مر عليك كلمة كتاب او باء ستعلنها بهذه الاوجه. بعضهم يجوز التسكين المصدر هو مات لكن هذا فيه ضعف. فيه فيه ضعف. فاخلو من جهة اللفظ. الالف هذه منقلبة

10
00:03:18.800 --> 00:03:48.800
عوام والدليل على انها منقلبة عواو التصوير والجمع. فصلي بالباب على وصغر البابان فقول اذا بوي تصغيره باء على وزن كعيل على وزن فعين رجعت الواو التي انقلبت لم؟ لان التصدير يرد الاشياء الى اصولها. وهذه الالف في باء منقلبة عن عواء. الرسول باب اصله باء وبند

11
00:03:48.800 --> 00:04:08.800
تحركت الواو فتح ما قبله وقلبت الفا. فلما قيل لم ينفتح ما قبلها. فزالت العلم فرجعت الى الى اخره وقيل بوي بوي مع انها متحدثة شعيب اليس كذلك؟ بوي مفتوح الواو تحركت لم لم تقلب مع كونها تحركت في باب

12
00:04:08.800 --> 00:04:28.800
يقول هنا ولد جزء العلم وهو كون الواو متحركا ولن تتم العلة وهو قول ما قبلها مفتوحا تحركت الواو وانفتحت. تحركت الواو باي حركة. كسرة او فتحة او ضمة. اما ما قبله لابد ان يكون مفتوحا. تقول

13
00:04:28.800 --> 00:04:48.800
ولا نقيد نوع الحركة. وانفتح ما قبلها يعني على خصوص الحرم. تحركت الواو ولم ما قبله فبقيت على على اصل كذلك ابواب. لان بابا جمعه ابواب. لان بابا جمعه ابواب. اذا باب نقول هذه الالف

14
00:04:48.800 --> 00:05:18.800
عن عواو بدليل تشغيله على بويض وجمعه على ابواب وبيبان وابويا له ثلاثة ابواب وبيبان وابويبة هذا سماعي الباب لغة له معنيان معنى لغوي ومعنى اصطلاح انا اللغوي باب المعنى اللغوي المدخل الى الشيء. المدخل مقعد يعني مكان الدخول مكان الدخول مفعل

15
00:05:18.800 --> 00:05:38.800
سيأتينا مفعل انه صالح للحدث واسم المكان واسم الزمان في بعض الاحوال. اذا المدخل للشيخ مكان دخوله او يعبر بعض بانه فرجة في فاسق يتوصل بها من داخل الى خارج وعكسه. فرجة في ساكن مثل هذا الجدار فرجة

16
00:05:38.800 --> 00:05:58.800
يعني فتحة قربة في ساقه هذا سافر الجدار وهذا سافل خلق في ساتر يتوصل بها من داخل لمخارج وعكسه من خارج الى الى داخل هذا لذلك يقولون استعمال حقيقة. وفي المعاني مجاز على من يراه المجاز. اما في الاصطلاح عندهم فهو

17
00:05:58.800 --> 00:06:18.800
السؤال فاضي مخصوصة دالة في على معان مخصوصة الفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوصة باب الفاظ مخصوصة ما هي هذه الالفاظ نقول هذه تخص باعتبار المعاني. ما الذي يقيد المعاني هو المضاف اليه. فاذا

18
00:06:18.800 --> 00:06:38.800
نقول استعماله عند اصحاب الاصطلاح اصحاب التصاليح استعماله في كونه الفاظ. مطلقا نقول المضاف اليه هو الذي يقيدها. ان قلت باب العام تقول اذا هذه الالفاظ تدل على معاني. ما هي

19
00:06:38.800 --> 00:06:58.800
ما يتعلق ها مسائل العام من جهة تعريف العام والقاظ العمومي الى اخره. باب اذا الفاظ مخصوصة. ما هي هذه المخصوصة ما يتعلق بالفاظ العام وتحده ومعناه لغة واصطلاحا وصيغ العموم والمسائل التي تذكر في ذلك الباب

20
00:06:58.800 --> 00:07:18.800
ما الذي قيد هذه الالفاظ العامة المعاني؟ من اين اخذناها؟ من المضاف اليه. فهنا مثلا نقول باب الفاظ المخصوصة ما هي هذه الالف تقول متعلقة بالمظهر المظهر هذا له الفاظ تعبر عن المعاني التي في النفس. اريد ان اعرف المرضى. اريد ان ابين اقتان المرضى. هل اعبر

21
00:07:18.800 --> 00:07:38.800
عن المصدر واقسام المصدر بقى العموم والخصوص ام بالفاظ الخاصة؟ ها؟ بالفاظ الخاصة. اذا الفاظ المقصوصة دالة على معاني المعاني المخصوصة هي التي اريد ان ابينها لك. سواء كان في كتاب الطهارة في كتاب المياه في الى اخره. هذه معان تقوم في النفس. اذا معاني خاصة

22
00:07:38.800 --> 00:07:58.800
اريد ان اعبر عنها اعبر عنها بالفاظ تخص الدلالة على هذه المعاني ولا اعبر بالفاظ عامة تدل على شيء مغاير في النفس. اذا الفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوصة. يقيدها المضاف اليه. هذا من جهة الحاج الاصطلاح يعني اذا له

23
00:07:58.800 --> 00:08:18.800
اللغوي ومعنى اصطلاحي. باب المصدر. باب مضاف والمصدر مضاف اليه. المصدر مفعل. زنا المصدر الميمي انه يكون على مفعل ويكون صالحا للحدث واسم المكان واسم الزمان صالحا للحدث وسم المكان

24
00:08:18.800 --> 00:08:38.800
اسم الزمان. المصدر اصلا في اللغة اسم لمحل صدور الشيء. اسم لمحل صدور الشيخ. قيل المصدر في الاصل حكم للموجة الذي تصدر عنه الابل. المصدر في الاصل الاستعمال اللغوي قبل جعله حقيقة عرفية. اثم

25
00:08:38.800 --> 00:08:58.800
موضع المكان الذي تصدر عنه الابل. قيل سمي مصدره لان الابل اذا انصرفت الماء روت صدورها. اذا ما الضاد ما نفعا من الصدور. هذا في اصل استعمال اهل اللغة انه اسم للموضع الذي انصرف

26
00:08:58.800 --> 00:09:18.800
عنه الابل يسمى مصدره حتى ينزل الرعاية. ثم نقله ائمة اللغة. ثم نقله ائمة اللغة اذا صار حقيقة عرفيا صلاحا خاصا. هذا هو النقد الحقيقة العرفية اصله نقد. يكون له استعمال في اللغة ثم يخصص او

27
00:09:18.800 --> 00:09:38.800
اما والغالب انه يفصل. نقله اهل اللغة ائمة اللغة وجعلوه اسما للحدث. الذي هو فعل الفاعل القعود الجلوس الاكل الشرب هذه احداث تصدر عن الفاعل. هي فعل الفاعل هو الحدث

28
00:09:38.800 --> 00:09:58.800
جعل المصدر اسما لفعل حاء. فعل الفاعل الذي هو الحدث. لما سمي فعل الفاعل مضى قالوا لان الافعال التي هي القعود والجلوس والنوم تغدر عن فاعلها. اذا الرجل او الفاعل نفسه

29
00:09:58.800 --> 00:10:18.800
هو محل لصدور الاكل والشرب والقعود والجلوس والنوم الى اخره. واضحة علة النقل؟ نقول المصدر في الاصل في استعمال اهل اللغة اثم للمكان الذي تصدر عنه الابل. تشرب الماء ثم تمشي. نقول المكان هذا مضغ

30
00:10:18.800 --> 00:10:38.800
اللغة نقله ائمة اللغة الى الحدث. ما هو الحلف؟ فعل الفاعل. ما هو فعل الفاعل الذي تراه؟ امر غير ملحوظ به الا اذا كان التسلم والقول والمحض كالقيود والجلوس انت الان ترى جلوسي مثلا هذا فعل فاعل انا متصف بي جلست

31
00:10:38.800 --> 00:10:58.800
الجلوس هذا لفظ. الفعل الذي تراه هو فعل الفاعل. سمي مصدرا بعد نقله من المعنى اللغوي. لما؟ لان الجلوس الذي مني صدر مني انا. اذا انا محل لصدور الحدث. فسمي فسمي مرة. وهذا يدل على ان المصدر اصل

32
00:10:58.800 --> 00:11:28.800
بالفعل وان المصدر سابق للفعل. وان الفعل مشتق وفرع من المظهر. لماذا؟ لانه لو كان لانه لو كان فرعا عن الفعل لسمي صابرا. وسمي الفعل مصدره. لسمي صادرا والفعل قيل ولم يقل احد بهذا. ان الفعل يسمى مصدرا والمصدر الذي هو الجلوس والاكل والشرب يسمى صادرا. لم يقل به

33
00:11:28.800 --> 00:11:48.800
احد. فدل على ان المصدر هو اصل الافتقار كما سيأتي. اذا المصدر في اللغة اسم لمحل صدور الشيء. اما في الاصطلاح فهو هو الاسم الدال على الحدث فقط. الاسم الدال على الحدث فقط. ما هو الحدث

34
00:11:48.800 --> 00:12:18.800
تقول فعل الفاعل فعل الفاعل. تعبر عنه بلفظك. تعبر عنه بلفظه. اسم هذا اسمه هذا اللفظ مصدر. اذا مسمى المهضى لكم. ما هو هذا اللفظ؟ اسم الحدث اسم للحدث. اذا قيل حقيقة الضرب ما هي حقيقة الضرب؟ هل هو ضرب ضرب؟ هذا لا. هذا ايش

35
00:12:18.800 --> 00:12:48.800
مسماهم هذا الضرب الذي تراه تسمعه هذا حدث لا لا انما اسمه الظرب اذا فالضرب مسماه ما تراه او تسمعه. اسم الضرب المكر. اذا مدلول المصدر هو الحدث الضرب مضمون الضرب هو الذي يصدر من الفاعل الذي تراه بعينك. اذا نقول المصدر في الاصطلاح الاسم

36
00:12:48.800 --> 00:13:18.800
الدال على الحمد. اذا عندنا دال ومدلول. ما هو الدال؟ المظة. ما هو المدلول؟ الضرب الضرب ضرب هذا فعل المصدر. نقول هذا فعل مصدر. ضرب مسمى. اسمه مصدر مسمى الضرب الذي تراه. فليس تم اتحاد بين اللفظ وبين المسمى في مثل هذه التراكيب. هذا المعنى الدقيق

37
00:13:18.800 --> 00:13:38.800
الى تأمل. اذا نقول المصدر هو الاسم الدال على الحدث فقط. والحدث هو فعل الفاعل. من قعود واكل وشرب ولوم وجلوس وكتابة وقراءة وتلاوة وصلاة الى اخره. هذا هو الحدث اسمها الذي يعبر عنها

38
00:13:38.800 --> 00:13:58.800
اسمه المصنع. اسمه المقبرة. باب المصدر وما يشتق منه وما يشتق منه. هنا ماذا يريد ان يبين الناظم رحمه الله؟ الباب المصدري. يعني يريد ان يبين لك ابنية المرأة. لانه قال من ذي الثلاثة فالزم الذي سمع ما عدا

39
00:13:58.800 --> 00:14:18.800
القيادة تتبع من مثلنا الثلاثي. اذا يريد ان يبين لك ابنية المصدر. اذا لابد من من التقديم. باب بيان ابنية لابد من التقدير عند الاعراض تقول باب مضاء والمصدر مضاف اليه. عند حل التركيب من جهة المعنى لا يستقيم الا

40
00:14:18.800 --> 00:14:38.800
باب المصدر المنظمة هو الاسم دال على الحدث. اذا ماذا يريد ان يبين الناظم؟ اذا لا بد من التقديم. اذا باب بيان ابنية المصدر باب بيان ابنية المصدر. وما يشتق منه وما يعني وبيان

41
00:14:38.800 --> 00:15:08.800
النية ما يسق منها ما اسم موصول بمعنى الذي يعني والذي يشتق وابنتي الذي يشتق منهم. يشتق هذا فعل مضارع مغير الصيغة. ونائبه ضمير يعود وذكره باعتبار لفظ ما في اعتبار لفظ ماء لان ما في اللفظ مذكر وفي المعنى

42
00:15:08.800 --> 00:15:28.800
هنا كما في الترتيب مؤنث يجوز ان يراعى اللغط ويجوز ان يراعى المعنى وهنا ذكر باعتبار اللفظ يشتق قلنا هذا فعل مبارك مصدره الاشتقاق. مصدره الاشتقاق. اشتق يشتق اشتقاقا. من باب

43
00:15:28.800 --> 00:15:58.800
افتعل يفتعل افتعال اجتمع يجتمع اجتماعا اجتماعا اذا نقول هذا مضارع مصدره الافتقار. ما معنى الافتقار؟ حتى نعرف ما هو الفرع عن المصدر؟ الاشتقاق له معنيان. عرفنا انه مصدر الدمع لافتعل. اذا له معنيان المعنى اللغوي ومعنى للصلاح. اما معناه اللغوي فهو الاقتطاع. الاقتطاع

44
00:15:58.800 --> 00:16:18.800
وقيل اخذ شق الشيء اي جانب منه. يقال قعد في شق من الدار اي في ناحية منها وجانب منها. قعد في شق من الدار يعني في ناحية وجانب منها. اما في الاصطلاح

45
00:16:18.800 --> 00:16:48.800
بانه اخذ كلمة من اخرى لمناسبة بين الكلمتين في المعنى ولو ماذا؟ اخذ كلمة من اخرى لمناسبة بين كلمتين في المعنى ولو مجازا ولو مجازا هذا التعريف اخذ كلمة من اخرى. اذا عندنا كلمة مأخوذ منها. التي يعبر عنها صوفيون بالمشتاق منها

46
00:16:48.800 --> 00:17:08.800
وعندنا كلمة مشتقة. التي يعبر عنها بعضهم بالمأخوذ. اذا عندنا مأخوذ ومأخوذ منه. وبعضهم يعبي المردود ومردود منه والاشتقاق ورد كلا وائلات لو ظل واطلق بالذي تأخر عبر بالرد. اذا عنده مردود ومردود اليه. اخذ كلمة

47
00:17:08.800 --> 00:17:28.800
من اخرى. اذا عندنا اصل وعندنا فرض. عندنا مأخوذ ومأخوذ منه. اخذ كلمة من اخرى لمناسبة بين الكلمتين في المعنى. اذا لابد ان يكون تناسب بين الكلمتين. والمراد بالتناسب هنا

48
00:17:28.800 --> 00:17:48.800
التناسب العام التناسب العام الذي هو الحدث. اما خصوصيات كل كلمة مشتقة وما تتميز به عن غيرها فليس داخلا في في الشر. ليس داخلا في الشرق اذا لا بد ان يكون تناسب بين الكلمتين

49
00:17:48.800 --> 00:18:18.800
ضرب اخذ كلمة من اخرى. ضرب اخذناها من ضرب. لمناسبة الكلمتين في المعنى ضرب يدل على الحدث وهو الضرب. ضرب يتضمن يدل على الحداثة مطلقا نعم يدل لكن ليست دلالة مقابر. يعني من جميع الوجوه. ضرب يدل على الحدث دلالة مطابقة. مطابقية. وضرب يدل

50
00:18:18.800 --> 00:18:48.800
على الحدث دلالة تضمنية. دلالة تضمنية لم؟ لان الفعل يدل على شيئين. الحدث جزءهم ها هو المصدر الحدث. لذلك عرفه ابن مالك بهذا المصدر اسم ما سوى الزمان منه مدلولي الفعل كامن من امر. المصدر اسم ما سوى الزمان. اسم غير الزمان. من مدلولي الفعل

51
00:18:48.800 --> 00:19:08.800
ما هما مدلولا الفعل؟ الحنت والزمن. ما هو المصدر؟ اسمه ماسي والزمان. يعني غي الزمان. اذا هو الحدث. فنقول ضرب هذا المقطع وضرب اخذ كلمة من اخرى اخذنا ضرب من ضرب لمناسبة بين الكلمتين في المعنى ما هو المعنى؟ نقول

52
00:19:08.800 --> 00:19:28.800
المعنى العام وهو ثبوت الضرب. طيب نقول ضرب يدل على شيء زائد على ضرب وهو كون الضرب وقع في الزمن الماضي هل هذه الدلالة مأخوذة من ضرب؟ نقول لا. اذا الاختلاف في جزء المعنى لخصوصية الصيغة

53
00:19:28.800 --> 00:19:48.800
لا ينافي اصل الاشتراط وهو التناسب في المعنى بين الكلمتين. لاننا نقول لابد في والمشتق منه ان يكون بينهما تناسب وفي المعنى هل هنا تناسب في كل المعنى ضرب مع ضرب؟ الجواب لا. انما في القدر المشترك وهو الدلالة على على الحدث. كون

54
00:19:48.800 --> 00:20:08.800
ويدل على شيء زائد لا يدل عليه المأخوذ منه هذا لا ينفي الاشتراط. بل نقول هذا دليل الافتقار. لم؟ لان فائدة الاشتقاق تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصر الا

55
00:20:08.800 --> 00:20:28.800
معاني المقصودة لا تحصل الا بهذه الامثلة. اذا هذه هذا هو التصغير. وهذا هو فائدة الاستقام. كونه ضرب يدل على شيء وهو كلمة مأخوذة من ضرب يدل على شيء لا يدل عليه العصر. ولذلك الفرع يدل على الاصل والزيادة. هذه الزيادة هي التي ينفصل

56
00:20:28.800 --> 00:20:48.800
ويتميز بها عن الكلمة العصرية. ولو مجازا هذا على الخلاف هل الاشتقاق يكون في الحقائق فقط او في المجاز فيه؟ فيه وذكره صاحب الحد هنا تبعا لي وهو تعريف الشيخ الامين الشنقيطي رحمه الله تبعا صاحب المراقي والاشتقاق

57
00:20:48.800 --> 00:21:08.800
واطلق في الذي تعصله. اطلب في الذي تعطل اراد به ان الاصل المأخوذ منه مطلقا سواء كان حقيقة او او مدادا. قيل ناطق ناطق هذا ما نوعه؟ اسمه فاعل. مأخوذ من النطق وهو تكلم. هذا

58
00:21:08.800 --> 00:21:28.800
حقيقة نطقت الحال بكذا او الحال ناطقة الحال الهيئة والطبيعة وطبيعة الشخص نطقت بكذا ترى الرجل وجهه تقول نطقت حاله بالغضب وكذا هل تكلمت؟ لا انما المراد دلت حاله دلالة دلالة واضحة

59
00:21:28.800 --> 00:21:48.800
كدلالة التكلم باعتبار المتكلم. اذا هو مجاز. هل يصح ان يقال ناطقة مشتق من النطق بمعنى الدلالة والاصل في النطق هو الكلام هذا فيه نزاع. فيه نزاع اثبته الشيخ الامين رحمه الله في نثر الورود. واطلق في الذي تعى الصلاة. اذا نقول

60
00:21:48.800 --> 00:22:18.800
هو اخذ كلمة من اخرى. اذا عندنا كلمة مأخوذة وكلمة مأخوذ منها. او مأخوذة منها مناسبة بين الكلمتين. هذه المناسبة المناسبة تكون في المعنى. وقد تكون في اللفظ والحروف سيأتي وانما يذكر المعنى مع كون الاستقرار الصغير يشترط فيه لفظ ليدخل الاشتقاء الاكبر كما سيأتي. لمناسبة بينهما

61
00:22:18.800 --> 00:22:38.800
المعنى اذا اذا لم يكن بينهما مناسبة ولو اتفقت الحروف نقول هذا لا لا يسمى اشتقاقا عند اهل الاصطلاح كم سيأتي؟ ولو مزادا لادخال المزاد لادخال المزاد. الاشتقاق عند اصحابه ثلاثة انواع. اشتقاق

62
00:22:38.800 --> 00:23:08.800
والتقاق كبير والتقاق اكبر اذا اطلق الارتقاء الاشتقاء انصرف الى الصغير. وهو المعتبر عند اهل الساق. اما كبير والاكبر فهذا نبحث في كتب اللغة اما الصغير فهو الذي يبحث عنه الصفيون الذي يبحث عنه الصفيون. ما ضابط كل منهما؟ نقول الاشتقاق

63
00:23:08.800 --> 00:23:38.800
هو ما كانت تناسب بين الكلمتين يعني المأخوذ والمأخوذة منها المأخوذة ما كان التناسب بين الكلمتين في المعنى. واللفظ وترتيب الحروف. لابد منه ثلاثة امور لابد من التناسب في المعنى واللفظ وترتيب الحروف. في المعنى المقصود به المعنى العام. اما خصوصية كل

64
00:23:38.800 --> 00:23:58.800
صيغة تدل على زيادة ليست في المصدر لا تنافي اصل الاشتراط. اذا اذا لم يكن تم مناسبة بين الكلمتين لا يسمى التقافة. قتل ومقتل. قتل ومقتل مقتل هذا قتل مصدر. ومقتل

65
00:23:58.800 --> 00:24:18.800
مصدر الميم وكلاهما يدلان على شيء واحد. لا يصح ان نقول على قول مقتل مشتق بالقتل. لماذا لان الشيء لا يناسب نفسه. بل هو هو مدلول مقته هو مدلول قط. كيف يكون الشيء مناسبا

66
00:24:18.800 --> 00:24:38.800
لنفسه المناسبة بين الشيئين تكون بالتغاور في اصل المناسب والمناسب. اما اذا كان مدلول اللفظين واحدا فلا يصح ان يوصف مناسبا لغيره لانه هو هو. كما عبر الشيخ الامين رحمه الله. اذا نقول قتل مقتل ليس احدهما مشتقا من من الاخر

67
00:24:38.800 --> 00:25:08.800
كان يبين بال يبين هل هو مشتق من بين الظرفية؟ نقول لا واحدة بين بان يبين الالف هذه منقلبة عن عن ياء بين اذا الباء وياء ونون بين الظرفية اذا اتحدت الحروف الترتيب هل هو افتقاق؟ نقول لا لماذا؟ لان المدلول بان بمعنى ظهر

68
00:25:08.800 --> 00:25:28.800
بينة بمعنى وسط. اذا هل هما متحدان؟ هل هناك مناسبة بين المعنى؟ الجواب لا. اذا لا يصح ان نقول بان يبين مستقم من بين وان كان اللفظ وترتيب الحروف واحدة. لماذا؟ لانه يشترط في الكلمة المأخوذة والمأخوذة منها المشتق والمشتق

69
00:25:28.800 --> 00:25:48.800
ان يكون ثم تناسب بين الكلمتين. والمربي التناسب هنا في المعنى المعنى العام وليس ثم معنى اصلا بين بين الكلمتين قيل ايضا هلاك او هالك هالك مدلوله مدلول موت. الموت والهلاك

70
00:25:48.800 --> 00:26:18.800
هل نقول هالك الاستنفار المشتق منه موت؟ لا لماذا؟ المعنى واحد المعنى واحد. هل اتحد في اللفظ؟ الجواب لا. اذا كما سلط في اتحاد المعنى بين الكلمتين او تناسب لا اقول اتحاد المعنى التناسب بين الكلمتين يشترط التناسب في اللفظ. فالهالك بمعنى ها الميت

71
00:26:18.800 --> 00:26:38.800
الهاوتان هو اعم قد يطلق على غير الميت. الهالك بمعنى الموت. اذا هناك مناسبة في المعنى. لكن لما اختلفت المناسبة في اللفظ لا يصح ان نقول ملتقى من؟ من الموت. لا يصح ان نقول ملتقى منه من الموت. ان يكون تناسب بين الكلمتين في المعنى

72
00:26:38.800 --> 00:26:58.800
وفي اللفظ وترتيب الحروف في اللفظ يقصد به ان الحروف موجودة. الحروف الاصلية لذلك بعظهم يشترط في اللفظ يعبر عن اللفظ هنا في المعنى والحروف الاصلية. كما عبر صاحب المراقي والاشتقاق ردك اللفظ الى لفظ واطلق في الذي تعطل

73
00:26:58.800 --> 00:27:18.800
المعاني والاصول الشرطة. تناسبا بينهما منضبطة. لابد ان يكون تناسب في اللفظ في المعنى وفي اللفظ. والمراد باللفظ هنا الحروف الاصلية. الحروف الاصلية لابد ان تكون الحروف التي في المشتق هي بعينها في المستقيمين

74
00:27:18.800 --> 00:27:38.800
والاصلية قيد لكونه لا يشترط التناسب في الحروف الزائدة. لا يشترط التناسل بالحروف الزائدة. اذا لابد ان تكون الحروف الاصلية موجودا في الفرع كما هي موجودة في في العصر. قالوا ولو بالقوة يعني لا يشترط ان تكون موجودة بالفعل. لماذا

75
00:27:38.800 --> 00:27:58.800
لانها قد تحذف من الاصل الذي هو اصل الافتقاء. وقد تحذف من الفرع. زنا هذا المصدر. من من الوهم عدة هذا ما من الوعد هل نقول عدة وزنة هذا ليس اصلا لكونه غير موجود

76
00:27:58.800 --> 00:28:18.800
الحرف الاول ولا يصح الاشتقاق منه نقول لا قل بع قل مأخوذ من القول اين الواو اليس قل ملتقى من القوم؟ فعل امر مشتق من المصدر لابد من وجود الحروف الاصلية. اين الواو؟ تقول حذفت

77
00:28:18.800 --> 00:28:38.800
اين الياء؟ حذف. قلت بعت اين العين؟ نقول حذفت. ما علة الحذف؟ علة تصنيفية. اذا لا يشترط في الحروف الاصلية ان تكون موجودة في الفرع بالفعل. بل قد تحذف من الاصل كعدا وزنا وقد تحذف من

78
00:28:38.800 --> 00:28:58.800
اقول وبعت. وترتيب الحروف يقصدون ان الحرف الفاء الذي في الماء يكون فاء في الفرع العين تكون عينا في الفرح واللام في الاصل تكون لاما في الفاصل. ضرب هذا مغسل

79
00:28:58.800 --> 00:29:18.800
اشتق منه فعل ماضي تقول ضرب على وزني فعل. طبق القاعدة لابد من التناسل في المعنى التناسب في اللغط الترتيب. حتى يكون صغيرا لا بد من الترتيب. طيب المعنى العام ما هو

80
00:29:18.800 --> 00:29:38.800
اكبر موجود في المصدر وهو مدلوله الاصلي وموجود في وزاد عليه فائدة الافتقار. وهو الدلالة على الزمن الماضي هل الحروف كلها موجودة الاصلية؟ ضرب الضاء والراء والباء حروف اصلية. هل هي موجودة في ضربة؟ نعم. الترتيب. هل

81
00:29:38.800 --> 00:29:58.800
في محلها والراء والباء نعم. قلت ضرب يضرب فعل مضارع. هل المعنى اصلي موجود؟ العام؟ نعم هل الحروف موجودة؟ الظاء والراء والباء؟ نعم. هل الترتيب كما هو؟ نعم. اضرب ضارب ضاء ثم راء ثم باء

82
00:29:58.800 --> 00:30:18.800
مضروب اتنين باء باء والواو والميم هذان زائدان. اذا وجد المعنى العام في جميع الملتقيات الضرب ضرب يضرب اضرب ضار مضروب مزرق. المعنى العام وهو الدلالة على الحدث وهو الضرب مع قطع النظر عن

83
00:30:18.800 --> 00:30:38.800
وصية كل صيغة ايضا الحروف الاصلية موجودة في جميع الصيغ الامثلة المختلفة كذلك الترتيب. هذا يسمى عند الصرفيين الاصغر اه الاشتقاق الصغير. وبعضهم يسميه الاصغر. الاشتقاق الصغير وهو الذي اذا اطلق عند الصرفيين انصرف الى هذا

84
00:30:38.800 --> 00:30:58.800
انصرف الى هذا ذهاب هذا مصدر ذهاب تقول ذهب فعل ماء ذهاب وذهب هل اتحدا او هل هناك مناسبة في المعنى بين اللفظين؟ نقول نعم. ذهابنا هذا مصدر. يدل على الحدث الخاص الذي تعلمه. ذهب

85
00:30:58.800 --> 00:31:28.800
يدل على المصدر وزيادة. الزيادة هذه هي فائدة الاستقامة. يذهب في علم الترتيب الدال الهاء الباء موجودة في ذهب يذهب الياء والذال كما هي في موضعها والهاء والباء اذهب اب مذهب يقول هذه اشتقاق صغير للتناسب في المعنى العام في جميع الصيغ في

86
00:31:28.800 --> 00:31:58.800
الاصلية موجودة في جميع الامثلة كذلك الترتيب فما هو؟ نسمي هذا ارتقاقا صغيرا. والاشتقاق رب لا تضل واطلق في الذين الصلاة وفي المعاني والاصول اشترطا تناسبا بينهما منضبطة الاشتقاق الصغير لانه هو الذي اذا اطلق عند الصرفيين وعند الاصوليين انصرف الى الاشتقاق الصغير

87
00:31:58.800 --> 00:32:18.800
قيل هذا علم مستقل. ولكنه ذهب مع ابراج الرياح لم يبقى الا كتاب الاشتقاق لجرير. الاشتقاق الكبير هو ان يكون تناسب بين الكلمتين المشتاق والمشتق منها ان يكون تناسب بين الكلمتين

88
00:32:18.800 --> 00:32:48.800
في المعنى واللفظ من غير ترتيب للحروف. يعني لا يشترط التالت. لا يشترط الثالث فهو ترتيبه بين الحروف. يمثلون لهذا وجذب. جذب جاذبا. جا بابا المعنى واحد الجذب تسد الرجل تجذبه هذا هذا هو المعنى. مدلول اللفظين مناسبة بينهما واحد

89
00:32:48.800 --> 00:33:08.800
والحروف الاصلية موجودة. لا ذاب الجيم والذال والباء. لكن ما الذي فقد؟ الثالث وهو الترتيب. هذا يسمى كبيرة ان يكون تناسب بين الكلمتين المأخوذة والمأخوذ منها طبعا جذبه الاصل وجذب على القلب

90
00:33:08.800 --> 00:33:28.800
هو الفرق هو الفرق. نقول المعنى العام موجود. والحروف الاصلية موجودة لكن الذي فقد وصار مستقلا عن النوع الاول هو عدم الترتيب. هو عدم الترتيب. والجذب والجذب والجذب والجذب كبير

91
00:33:28.800 --> 00:33:58.800
والجذب والذبذب كبير وانتماء للاكبر كالموتبمندرة. جذب وجذب جبذ وجذب. جبذ وجذب هو ان الفعل الماضي نقول المعنى العام واحد والحروف الاصلية موجودة وانتفاء ترتيب الحروف الذي افترق به عن المعنى الاول جذب ايضا حمد ومدح. حمد ومدح. حامي

92
00:33:58.800 --> 00:34:18.800
لا الحاء والميم والدال. مدح الميم والدال والحاء. المعنى واحد الثناء. هذا ثناء وهذا ثناء. وان اختلفا في خصوصية الحروف الاصلية موجودة الميم اصل والدال والحاء لكن الذي اختلف هو الترتيب ايت ويائسة اي

93
00:34:18.800 --> 00:34:48.800
ويائسة قل فيها مثل حمد ومدح وجذب وجبد. الثالث الذي هو الاكبر ما كان التناسب فيه بين الكلمتين في المعنى واكثر الحروف واكثر الحروف. اذا الحروف الاصلية هنا. المعنى العام موجود. وانما الذي انتفى جميع

94
00:34:48.800 --> 00:35:08.800
يعني واكثر الحروف في العصر اذا بعضها سقط من من الفرع بعضها سقط من من الفرع قيل والحرق الذي جيء به بدل العصر لابد ان يكون او في الغالب ان يكون من مخرج واحد او من مخرجين متقارفين

95
00:35:08.800 --> 00:35:38.800
المعنى العام موجود كلبة وسلبة التاء واللام عصر موجودة فيه سلامة هذا هو الاصل وسلامة هذا هو الفرض لكن سقطت ايه؟ ما الذي الميم. اذا هل وجدت الحروف الاصلية جميعها في الفرق؟ الجواب لا. ابدلت بدل الميم الباء

96
00:35:38.800 --> 00:35:58.800
هل مخرج الميم والباء متغيران؟ ما مخرجهما؟ ها؟ حرف شفوي. اذا من مخرج واحد. من مخرج واحد هنا حصل التناسب بين الكلمتين في المعنى دون الحروف الاصلية. واذا لم توجد الحروف الاصلية فمن باب او لم يتفق

97
00:35:58.800 --> 00:36:28.800
الثالث وهو ترتيب الحروف. ترتيب الحروف. قيل طلب وثلمة. نعق. ونهق. نعق ونهق احدهما مأخوذ من الاخر. نعق ونهق. المعنى العام موجود معروف النعق. المعنى او الحروف الاصلية بعضها بل اكثرها موجود. وهو النون. نعق. ونهق

98
00:36:28.800 --> 00:36:58.800
النون والقاء. احسنت. النون والقاف. ما الذي سقط؟ العين. ما الذي ابدل الهاء؟ مخرج واحد. مخرج واحد وهو حرف حلقي حرف حلقي. مدح ومدح. مدح ومدح. هي نفسها المعنى الواحد المعنى العام مشترك بين اللفظين ومدى حاء. بدل الحاء وهما من مفرد واحد يقال فيها ما قيل في

99
00:36:58.800 --> 00:37:18.800
السابق. اذا هذه ثلاثة انواع تسمى الاشتقاق. او هي انواع الاشتقاق. الاشتقاق الصغير يعني يوجد فيه ثلاثة امور تناسب بين اللفظين الكلمتين في المعنى العام وفي اللفظ الحروف الاصلية وفي الترتيب. الاشتقاق الكبير يكون تناسب بين الكلمتين في المعنى

100
00:37:18.800 --> 00:37:48.800
والحروف الاصلية. ويفقد ترتيب الحروف. الثالث الاكبر ان يكون بين تناسب في المعنى العام. واكثر الحروف بمن سقط الشرط الثاني فمن باب الاولى الثالث. الذي يجمع الجميع ان يكون بين الكلمتين تناسب في المعنى. التناسب في المعنى شرط في الاول. الاشتقاق الصغير وشرط في

101
00:37:48.800 --> 00:38:18.800
الحروف الاصلية شرط في الصغير وفي الكبير. اليس كذلك؟ وجوب جميع الحروف الاصلية هي قيد في الاشتقاق الصغير والاشتقاق الكبير. اما الاكبر فلا يشترط فيه تمام الحروف الاصلية لم؟ قالوا لانه لو وجدت الحروف الاصلية بكمائها اما ان توجد مع الترتيب او بدون ترتيب

102
00:38:18.800 --> 00:38:38.800
صحيح ان وجدت جميع الحروف مع الترتيب فهو الاول ان وجدت جميع الحروف بدون ترتيب فهو التاء. اذا لابد ان يكون ناقص حتى يكون نوعا مستقلا. حتى يكون نوعا مستقلا. واضح هذه الثلاثة الامور؟ نعم. وما يشتق منه

103
00:38:38.800 --> 00:39:08.800
فما يشتق منه عطف ما يلتق منه الظمير يعود على على المصدر. اذا يرى الناظم ما المصريون وهو ان مصدر اصل الاشتقاق. الفعل الماضي وغيره من سائر المشتقات عند من الصرفيين الذين يصنفون في الكتب المتوسطة هذه او التي للمبتدئين يحصرون المشتقات في تسعة

104
00:39:08.800 --> 00:39:38.800
يحصرون المشتقات في تسعة. الماضي احفظوها. الماضي والمضارع والامر والنهي واسم واسم المفعول واسم المكان واسم الزمان واسم الالة. وجرى على هذا الناظم والشارع في هذا الموضع بهذه التسعة الماضي والمضارع والامر واسم الفاعل والنهي واسم الفاعل واسم

105
00:39:38.800 --> 00:39:58.800
مفعول واحد اسمه المكان واسم الزمان واسم العالم. ما وجه الحصري؟ قالوا المشتق من المغفر اما ان يكون فعلا او مسمى. اما ان يكون فعلا او اسما. الفعل مشتق من المصدر بالذات

106
00:39:58.800 --> 00:40:18.800
مباشرة فعل الماضي او الاسم هذا مرتق من المصدر بواسطة بواسطة الفعل المضارع او غيره. اذا فعلا او يكون اسمك. فاما الفعل فاما ان يكون اخباريا او انشائيا. الفعل اما

107
00:40:18.800 --> 00:40:48.800
نكون اخباريا او انشائيا. فان كان اخباريا فان كان اخباريا فاما فان لم تتعاقب في اوله احدى الزوائد الاربع التي هي احرف المضارعة احدى حروفي انيت ان لم تتعاقب في اوله احدى الزوائد الاربع فهو الماضي. وان تعاقبت فهو المضارع. اذا هذا هو الاخبار

108
00:40:48.800 --> 00:41:08.800
وجد ان لم توجد بالنفي ان لم توجد في اوله لم تتعاقب لان لا توجد فجأة هكذا كلها كما تأتينا لا توجد هكذا كلها بمجموعها او وانما تتعاقب اذا وجدت الهمزة انتفى البقية. ان وجدت التاء انتفى البقية هذا معنى التعاقد. ان لم تتعاقب في اول الفعل

109
00:41:08.800 --> 00:41:28.800
احدى حروف انيت فهو الماضي. وان تعاقبت فهو المضارع. وان كان انشائيا فاما ان يدل على طلب بالفعل فهو الامر. واما ان يدل على طلب ترك الفعل فهو النهي. هذا الفعل. اذا الفعل دخل تحته

110
00:41:28.800 --> 00:41:48.800
واربعة ما هو الاول الماضي والمضارع تحت الاخبار الامر والنهي تحت الانشاء. واما الاثم فاما ان يدل على ذات من قام به الفعل. فهو اسم الفاعل. اما ان يدل على ذات من

111
00:41:48.800 --> 00:42:08.800
قام به الفعل وهو اسم القاعد. واما ان يدل على ذات من وقع عليه الفعل فهو اسم مفعول واما ان يدل على ما يقع فيه الفعل ولا يخلو اما ان يكون مكانا فهو اسم المكان او زمان

112
00:42:08.800 --> 00:42:28.800
واما ان يدل على ما يحدث بسببه الفعل فهو اسم الاعلى. هذه تسعة. الاسم الفعل واضح الاسم اما ان يدل يعني افهم منه. اما ان يدل على ذات من قام به الفعل ضارب تدل على

113
00:42:28.800 --> 00:42:48.800
بالفعل وانه وقع منه. اذ قاموا اسم الفاعل. اما ان يدل على ذات من قام به الفعل فهو اسم الفاعل. واما ان يدل على او يدل على ذات من وقع عليه الفعل فهو اسم مفعول. واما ان يدل على ها ما وقع فيه

114
00:42:48.800 --> 00:43:08.800
الظرف وقت او زمان ضمن فيه. اذا فيه اما ان يدل على ما يقع فيه الفعل. فلا يخلو اما ان يكون مكانا او زمان الاول اسمه المكان والثاني اسم الزمان. واما ان يدل على ما وقع بسببه الفعل وهو اسم الاعلى

115
00:43:08.800 --> 00:43:28.800
يجد ثلاثة امور. الصفة المشبهة واسم الفاعل والامثلة المبالغة. اين تضعوها؟ قالوا هذه باسم الفاعل. باسم الفاعل اذا ليست خارجة. قد يسأل الطالب يقول هذه التسعة ليس فيها صفة مشبهة. وليس فيها اسم

116
00:43:28.800 --> 00:43:48.800
وليس فيها الامثلة المباركة. قالوا جوابا على هذا الاشكال هي داخلة في اسم الفاعل. وبعضهم يعدها كما فعل صاحبهم في شذى قد عدها عشرة وزاد الصفة المشبهة واسم التفضيل وادخل الامثلة المبالغة في اسم الفاعل وجعل اسم

117
00:43:48.800 --> 00:44:08.800
خامس من زمان واحد. فطارت عنده عشرة. الميم المشتقات هي ما ذكر هذه التسعة ومن المشتقات. الصفة المشبهة واسم التفضيل وامثلة سواء اعددتها عشرة او خمسة عشر المهم ان تعرف ان هذا مشتق منه من المقطع. اذا قوله وما هذا اسم موصول بمعنى

118
00:44:08.800 --> 00:44:38.800
الذي اذا وما اي وماض ومضارع وامر ونهي واسم فاعل واسم مفعول واسم مكان واسم زمان واسم الة يشتق منه من المصدر. اذا الذي يصدق على على التي ذكرها الناظم والتي شرحها صاحبه علي يشفيه الشرح الكبير. باب المصدر وما يشتق منه. اذا نأكل من هذا ان الناظم يرى

119
00:44:38.800 --> 00:44:58.800
ان المصدر هو اصل الاشتقاق. وهذا هو الصحيح. هناك جدل كبير بين الكوفيين المصريين على ايهما مشتق من الاخر ايهما عاصم ايهما فرع النتيجة لا ينبني على الخلاف ثمرة ليس هناك ثمرة. وانما من باب معرفة فقط العلم. ولكن الصحيح

120
00:44:58.800 --> 00:45:18.800
ان المرظ هو الاصل والمصدر الاصل اي اصل ومنه يا صاحب الفعل. ابن مالك قال بمثله او فعل او وصف مصب وكونه اصل لهذين انتخب. المصدر اسمه ما في والزمان من مدلولي الفعل كأمن من ام لمثله او فعل او وصف

121
00:45:18.800 --> 00:45:38.800
نصب كونه اي المصدر اول البيت وكونه اصلا لهذين الذي هو الفعل والرق انتخب يعني اختيرا اذا اختيار ابن مالك الحريري وغيره وجمهور البصريين على ان المصدر هو اصل الاستقامة. واعظم ما يدل على هذا ان المصدر يدل على شيء واحد وهو

122
00:45:38.800 --> 00:45:58.800
الحدث والفعل يدل على شيء ايضا. الحدث والزمن. الحدث والزمن. واسم الفاعل والمشتقات تدل على الحدث وصاحبه. وما دل على واحد عصر لما دل على الاثنين. لان الواحد اصل الاثنين

123
00:45:58.800 --> 00:46:26.900
ايضا المصدر يدل على الفعل المشتق يدل على جميع المصدر والمرضى لا يدل على جميع الفعل والمشتقات. اليس كذلك؟ ضرب يدل على جميع ما دل عليه ضرب لكن هل ضرب يدل على جميع ما دل عليه من فعله؟ ضرب لا الجواب لا. اذا ما دل على اثنين فرع عما دل على واحد

124
00:46:26.900 --> 00:46:46.900
وفائدة الالتقاء هي هذه الزيادة. نقول الفعل دل على المصدر وزيادة. هذه الزيادة هي التي انفصلت الفرع المشتق عن المتق منه للدلالة على انه فرع عنه. والا لو كانت الدلالة واحدة لما كان هناك افتقار لما كان

125
00:46:46.900 --> 00:47:16.900
هناك ايضا المصدر اثم. والاسم مستقل بذاته. لا يفتقر الى الفعل لذلك في اول الكلام على اقسام الكلام يقال ان الاسم قدم على الفعل لشرفه عليه. لما لانه يستغني عن عن الفعل. فيوجد الكلام المفيد من اسمين. ولا يمكن ان يوجد الفعل الكلام المفيد من فعلين

126
00:47:16.900 --> 00:47:36.900
اذا ايهما مستقل ولا يفتقر الى الاخر والثاني يكون مفتقرا وغير مستقل. الفعل لا يكون مستقلا لا يمكن ان لا لا تحصر الفائدة بمجرد ذكر الفعل او بضم فعل من فعل الاخر. اذا الاسم لا يفتقر الى الفعل

127
00:47:36.900 --> 00:47:56.900
ومستقل بذاته وغني بنفسه لذا ارتفع عنه عن الفعل. الفعل لا يستقل. مفتقر الى الاسم. وما استقل بنفسه ولم يفتقر الى غيره الاولى ان يجعل اصلا لما لا يستقل بنفسه ويفتقر الى

128
00:47:56.900 --> 00:48:16.900
الى غيره. ايضا رابعا وزارة ان اسمه المصدر. كما سبق ان اسمه المصدر. والمصدر معناه محل صدور اذا ضرب محل صدور لضرب ويضرب واضرب وضارب مضروب مضرب. فاذا كان كذلك ولم يعلم من اهل العلم

129
00:48:16.900 --> 00:48:36.900
ان من ان من تم الفعل مصدرا والمصدر الذي هو ضرب ونحوه انه سماه صابرا لم يعلم هذا على اتفاقهم اصالة دون قبل الخلاف دل على اتفاقهم على ان المصادر محل المشتقات. محل لاخذ

130
00:48:36.900 --> 00:48:56.900
وبهذا يترجح ان المصدر اصل الفعل وسائل المشتقات. هذا مذهب البصريين على العكس الفعل الماضي هو اصل والمظهر فرع عنه ولهم ادلة موجودة في موضعها واطنب ابن الانباري رحمه الله وهو بصري في كتابه

131
00:48:56.900 --> 00:49:16.900
في مسائل الخلاف بين البصريين والكفين في هذه المسألة. يعني من اراد التوسع فليرجع الى الى هذا الكتاب الانصاف في مسائل الخلاف في مجلدين. وهو من انفس الكتب. ابن الانباء رحمه الله تعالى. اذا المصدر اصل والفعل فرض. يبقى الاشكال

132
00:49:16.900 --> 00:49:36.900
اذا اردنا الفعل المبارك لا نقل ضرب يضرب نقول لا زد على فعل الماضي حرفا مضارع ضرب تقول يضرب ثم اذا اردنا الامر تقول يضرب احدث حرف المضارعة ويأتي به همزة الوصل والسكينة اضرب اذا اخذت اضرب من يضرب ويضرب

133
00:49:36.900 --> 00:49:56.900
ضرب. اذا لن تأخذوا من المقطع. قالوا اجابة على هذا الاشكال ان الاشتقاق قد يكون بالذات وهو الفعل الماضي من المصدر. ضرب ضرب. اما يضرب واضرب هذا الشق من المصدر بواسطة الفعل. فيضرب

134
00:49:56.900 --> 00:50:16.900
مشتق من المصدر بواسطة بواسطة ضربة واظلم مشتق من المغضب بواسطة يضرب. واضحة لا اذا نقول الصحيح ان المصدر اصل والفعل فرع. باب المصدر وما يشتق منه وما يشتق منه منه جار مجرور متعلق

135
00:50:16.900 --> 00:50:36.900
لقوله الضمير يعود على على المصدر على المصدرين ومصدر اتى على قربين ميمي وغيره على قسمين من ذي الثلاث فالزم الذي سمع وما عداه فالقياس تتبع. لا بد ان نقرأ ولا من نشرح. حتى لا تقول وصلى الله وسلم على نبينا

136
00:50:36.900 --> 00:50:39.400
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين