﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. فلا زال حديث الباب الثاني الذي علمنا له النار

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.050
الله تعالى بقوله باب المظهر وما منه. باب المصدر وما يشتق منه. وذكر او ذكرنا فيما سبق اه مبحثين نبحث المصدر انه العصر واذا عثر عليه الناظم قوله وما يشق منه اي المصدر هو الاصل فيه

4
00:01:08.050 --> 00:01:38.050
هو كان المصدر انه في اللغة اسم لمحل صدور الشيخ. اسم لمحل صدور الشيخ. ان مصدرا وفعلا حقيقيا هذه كلها اسماء لمسمم واحد حدثا وحدثا وفعلا حقيقيا هو الفعل الحقيقي. والفعل الذي حقيقة اوروبية صباحية عند

5
00:01:38.050 --> 00:02:18.050
حدثا معنى لانه يدل وعلى احاديث او الفعل. الفعل موجود الان حدث ما وزمن. احد جزئين هو انه نحله حدا عاما يشمل الجميع فنقول هو اخذ كلمة من اخرى لمناسبة بين الكلمتين في المعنى ولو مجال. اخذ كلمة لاخرى

6
00:02:18.050 --> 00:02:48.050
اذا عندنا مأخوذ ومأخوذ منه اخذ كلمة من من اخرى. بمناسبة بين كلمتين في المعنى. لابد من هذا هو الخير او الشرط الذي في جميع انواع الاستخارة الصغير والكبير كلها تختلف في شرط واحد المراد بالمعنى هو المعنى العام المعنى العقل يعني

7
00:02:48.050 --> 00:03:18.050
لابد ان يكون المعنى موجودا في المشتق كما انه موجود في لابد ان يوجد المعنى وان لم يكن المعنى موجودا في المشتق منه في المشتق لا يصح عنه من اصل الوقف آآ زينة تدل على ذات متصفة يعني لا يصح ان يقال

8
00:03:18.050 --> 00:03:38.050
وهو لم يتصل بالعلم. يقول عامل هذا منتقم منه من العلم. العلم هو المصدر والعامل مستط من العلم اتعلمت من يوصل الشخص بانه عالم يتطلب بالعلم فانما جاز ان يوصف او ان

9
00:03:38.050 --> 00:04:08.050
ولذلك يؤولون صفات او يحرفونها يقولون عليم بلا عيب فهذا مخالف لاجماع اهل البيت انه لا يجوز من وقت لم تتصف به تلك البعض. كما قال الصح والمرات وعند الوقت لا يسبح وعلى ظلمة الحق. وعند فقد الوقت لا يستحق. اذا لا يصح عند فقد الوقت يعني

10
00:04:08.050 --> 00:04:28.050
بمدلول النهضة لا يصح ان لان الاشتقاق بانواع من ثلاث لا بد ان المشتق والمشتق منه بالمعنى. لابد ان يكون المعنى موجودا في المستقيمين كما انه موجود في المشتق. ونقول

11
00:04:28.050 --> 00:04:48.050
عالم لانه واد مخصصة للعلم. قدير لانه ذات متصفة بالقدرة. مصير وانه او يدل على ذات البصر سميع الى اخره اما عند اهل البدعة من المعتزلة من على سلسلته فعندهم يجوز ان يكون

12
00:04:48.050 --> 00:05:18.050
دلالتها على كفر ولذلك يؤولون ويحركون في معاليم بضعيف يعني بعثوا اتصفت بالعلم لكن يسمع الحاكم انه لابد من اشتراط المعنى بين المشتق والمشتق منه. ان انتفع المعنى عن المشتق منه نقول بطل الاستقامة

13
00:05:18.050 --> 00:05:48.050
لان الناس او الاختلاف من المعنى رحمه الله صححه وقال انه آآ يصح التنفيذ لقولهم الحال ناطقة بكذا الحال ناطقة بكذا لان الحال ما تنطق ما تتطلب التي هي الصفة النطق بمعنى الضلال

14
00:05:48.050 --> 00:06:08.050
فمن النطق بمعناه تصلب وهو مجاز مفرد. او الالتقاط انه ثلاثة انواع صغير اشتقاق ثمين ان كان هناك تناسب في المعنى واللفظ والترفيه فهو الصغير. ان كان هناك تناسب في المعنى واللفظ دون الترتيب فهو

15
00:06:08.050 --> 00:06:38.050
ان كان هناك اشتراك في المعنى وناس في المعنى الحروف ويتم باقي الحروب. نعم من مخرج الحروف العقلية او من مخرج او مخرجين متقاربين. الذي يبحث والاصوليون هو الاول. لذلك هو الذي يقدم المبحث هذا يبحث في كتب الصرف كما انه يبحث في كتب

16
00:06:38.050 --> 00:07:08.050
الاصول وهذا يدل على ان صم ها علاقة بين الطرف والاصول. لا يمكن ان يكون اصوليا مما كان على علم النحو وفي المعاني والاصول الشرطة تناسبا بينهما منضبطة لابد في المستقيم الصغير محقق او كان له تقبيل. هذا شرط لا بد منه. نسيته بلا ما هو انه لابد ان يكون

17
00:07:08.050 --> 00:07:38.050
بين المصطفى والمصطفي منه تغيير في اللفظ. ضربه. حصل تغيير في المسجد وهو؟ ها؟ فتح السهم فتح حصل التغيير هنا بالحرف ضرب هذا مصدر فعل اشتقت منه اذا لابد ان يكون فن تغيير في اللفظ بين المتقي والمستقيمين. حصل التغييرون بالحركة. حصل

18
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
لان عين المنظر فاتنة. وعين الفعل الماضي هنا متحركة بالفتحة. اذا حصل التغيير لا بد في المشتق من تغيير محقق في الحركة او بزيادة حق او بهما. ضرب نقول للشرطة منه الباطل. هنا واضح الناس

19
00:07:58.050 --> 00:08:28.050
المشتق منه زيد فيه حرف وكثرت ضرب اذا كسرت العين اذا فصلت العين اذا ان حصل التغيير بين المرفق والملتصق منه. لابد للمشتكي من تغيير محقق لو كان ذاته تقديره ان لم يكن في اللفظ تغيير واضح بين من زيادة حرف او تغيير حركة قالوا لابد من

20
00:08:28.050 --> 00:08:48.050
لطلب هذا فعل ماض مصدره الصلاة طلب هل حصل تغيير؟ لم يحصل لا في اللفظ ولا في الحركة قالوا لا بد ان نقدر ان الحركة حركة المال في طلبة مغايرة لحركة اللام في طلب. لابد من

21
00:08:48.050 --> 00:09:08.050
كما قالوا في مفرد قالوا لابد من اعتقاد ان الظن الذي فيكم ليست التي هي في المفرد او في الجمع ليس في المفرطون طلب فعلوه. طلب فعل ماض. اين التغيير؟ نقول لم يحدث الطلاب. اذا لا بد من

22
00:09:08.050 --> 00:09:28.050
ان نقدر ان التي حذفت في طلبة حركتها مغايرة لحركة طلب. لابد في المشتق من تغييره محقق لو كان تقديري باب المصدر وما منه باب المصدر وما يشتق منه. قال رحمه الله وماصدر

23
00:09:28.050 --> 00:09:58.050
اطاعنا ضربين ميم وغيره على قسمين. ومصدر هذا مبتداه وهو نكرة وصوغ لقباء به كونه مقصودا به الحقيقة. كونه مقصودا به الحقيقة. واذا قصد باللفظ حقيقة شيء اذا كتب باللفظ الحقيقة شيء افاده لانه يعم من جهة المعنى. والنكرة اذا صح الاقتداء به

24
00:09:58.050 --> 00:10:18.050
ولا يجوز بعض الناس ولا ما لم تقل. ما لم تصل. اذا ان افادت فانه يجوز في بعض النشر. هنا حصل لذلك عندما تسمع هذا اللفظ هل تستفيد فائدة او لا؟ عندما قال لك موطن اتى على ضربين. اتفقنا؟ حصلت فعل. من اين حصلت مع قومه نكرة؟ نقول افاده

25
00:10:18.050 --> 00:10:38.050
ما وجب الافادة هنا؟ كونها مقصود بها حقيقة الفعل ذات الفعل. واذا قصد لشيء حقيقة الشيء عم عن ما افراده هذا فعل ماضي وفاعله ضمير يعود على مصدر والجملة في محل رفع خبر المبتدأ على دربين هذا

26
00:10:38.050 --> 00:11:08.050
متعلق محظوظ يعني مصدر عفاة حال صومه على ظربين هذا وجه ولك ان تجعل مطلب مبتدا وجملة افى هو في محل رفع لفظة من صوغ لكتاب الله فما قولها منصور. والجمل هي في معنى منكراء ونعتوا ها بجملة منكرة

27
00:11:08.050 --> 00:11:28.050
بجملة مذكرة اذا النكرة في ان الجملة في قوة النشرة. ولذا يصح ان نعتوا بها. مصدر اتى. مصدر اتى. اذا مصدر مقتضى على ضربين دار مجرور متعلق بالمحذوف خبر يعني لك وجهان

28
00:11:28.050 --> 00:11:48.050
اي اسم الحدث؟ وصدق ان المصدر في الاطلاع هو الاسم الدال على الحدث فقط. الاسم الدال على الحالة فقط. مجنون المصدر نصب. لفظ مصدر مدلوله الذي يصدق عليه لفظه لا معنى. لانه

29
00:11:48.050 --> 00:12:18.050
اسم الحدث ما اسم الحدث؟ وتنوع بتنوع الافعال. اصل وشرب ونوم وقراءة وكتابة احداث اسماؤها التي تنشر باللسان حروف المجموعة ضرب عقل حرب الالفاظ هذي ليست هي عين الحدث. متصورين هذا؟ الالفاظ ليست هي نفس الحدث. فعل القراءة شيء. واللفظ شيء اخر

30
00:12:18.050 --> 00:12:38.050
اسمه كائن القراءة شيء الذي انت تفعله. اسم هذا الفعل قراءة. الاكل الحركة. كونك تأكل هكذا وتضع في فمك ليس هو فعل حركة اسمه عقل. اكل اسمه الحلف. اكل النصب

31
00:12:38.050 --> 00:13:08.050
مصدر مدلوله اصله. اكل مدلوله نفس الفعل الذي تفعله. اذا المصدر هو الاسم الدال على فقط فقط ليخرج دلالته على شيء اخر كالصاحب والزمن. لان الفعل يدل على الحدث ما اسم الفاعل اسم المفعول المشبه تدل المشتقات تدل على الحذر لكنها تدل على الحذر فقط؟ لا

32
00:13:08.050 --> 00:13:28.050
كله على الحدث في الفعل مع الزمن. وتدل على الحدث في المشتقات الفاعل اسمه المفعول معه الصاحب. اذا لن تدل على فقط والمصدر هو نظم الضال على الحدث فقط. ولذا قيده ابن مالك باعلى. المصدر اسم ما

33
00:13:28.050 --> 00:13:48.050
ما هو مدلولات فعل؟ الزمن والحذر. قال المصدر اسم ماثيل الزمان. اذا المصدر اسم الحدث المصدر اسمه الحدث. ومصدر الركن الحذفي. ويسمى حلفا وحلفانا وفعلا حقيقيا واسم معنى. مصدر المفعل

34
00:13:48.050 --> 00:14:18.050
وسبق انه مأخوذ من الصدور. لانه منقول عن صدور الابل صدرة الابل موضع شربها وانه في العصر اثم للموضع الذي مم تصدر عنه الابل سميت بانها اذا صرفت عن الماء رويت صدوره ثم نقله ان في اللغة الى الى الحدث الذي هو فعل

35
00:14:18.050 --> 00:14:38.050
الذي هو فعل الطاعة. ومصدر عرفنا حاله. ما احكامه؟ قال افى على دربين. افى يعني ورد عن العرب ما يأتي هو؟ اذا اتى يعني ورد وجاء وثبت عن العرب حال

36
00:14:38.050 --> 00:15:08.050
على دربين على دربين على اثنين على نوعين الضرب والقسم والنوع بمعنى واحد. اذا المصدر نوعان المصدر نوعان. سواء كان مصدر الثلاثي او غير مطلقا المصدر نوعان. ميم خيره ميم وغيره. ميمي هذا بدل مفصل للمجمل لان قوله ضربين يعني نوعين

37
00:15:08.050 --> 00:15:38.050
هذا فيه اجهاد فيه اظهار فافضل منه لازالة الابهام اه التفصيل بعد الاجمال فقال ميمي اصله ميمي في تسديد الياء لانه منسوب الى ميم كقرشية وانما خفف اليوم العزمي نسبة للميم. نسبة للميم وانه متسح بها. ما افتتح من المصادر

38
00:15:38.050 --> 00:15:58.050
بالميم فهو مصدر الميم. لكنه ليس على الاطلاق. انما يقيد المصدر الميمي لكونه ما كان في اوله زائدة على نفس الكلمة. ما كان في اوله ميم واعظة على نفس الصليمة

39
00:15:58.050 --> 00:16:28.050
هذا يقتل قتلا ها وقاتل ليس فيه نية والحرف الذي يسلك في بعض تكاليفنا حرف اذا هذا المصدر الليني لانه في اوله حرف الميم وهو حرف الزاي على نفس الكلمة ليس اصلا من من الكلمة

40
00:16:28.050 --> 00:16:48.050
ميمي لو كانت الميم اصلية لا يسمى ميميا في العرس يعني في الاصطلاح منا يمن منا الميل هل هو حرف وهل هو مصدر الميم؟ الجواب لا لما؟ لان الميم حرف اصلي

41
00:16:48.050 --> 00:17:18.050
وقول تسمية المصدر بكونه ميميا اذا كانت الميم حرفا زائدا على نفس الكلمة. اما ان كانت من نفس الكلمة فلا يمشي مشيا مشيا ليس مصدرا نيميا انا ممدوءا الميم. مبدأ يمد مدا. مدا. هذا لا نقول انه ميم. لماذا؟ لان الميم حرف

42
00:17:18.050 --> 00:17:38.050
في اصل الكلمة. اذا النوع الاول او الضرب الاول من ضربي المظلم هو المصدر الميمي. سمي ميميا لانه فتحوا به النيل نسبة للكل او نسبة لكل جزئه. نسبة الكل للجسم. نقتل هذا كل ميم وحاء

43
00:17:38.050 --> 00:18:08.050
نصبت الجميع الى الجن. الى الميم. كذلك؟ بالنسبة لكل لي لجزئه. اذا المصدر نقول هو المصدر الذي افتتح بميم زائدة على اصل الكلمة. وغيره النوع الثاني قل وغيره الواو حرف عطف وغيري بالكسر عطفا على ميمي لان ميمي بدل مفخم مجمل من ضربين وبدل

44
00:18:08.050 --> 00:18:28.050
مجرور اذا ميمي هذا العصر ولكن سكنه لي الوزن وغيره هذا معطوف على الميم والمعطوف على المجرور مجرور وغير او غير النية غير الميم وهو ما لا او ما لم يتصفح بميم زائدة على نفس الكلمات على

45
00:18:28.050 --> 00:18:58.050
من سلطاننا. اذا المرضى النوعان مصدر ميمي ومصدر غير ميمي. يعني لم يتصفى بحرف الميم الزائدة على اصل الكلمة وغيره على قسمين. على قسمين هذا حال من النوع الثاني وغيره غير الميم حال كونه كائنا على قسمين. هذا يسمى لفا ونشرا غير مرفه

46
00:18:58.050 --> 00:19:18.050
انه قسم ميمي وغيره. الاول ميمي. والثاني غير ميمي. ثم اراد ان يقسم الثاني. وان كان الاصل ان يقسم الاول وهذا وارد في لغة العرب انه قد يعزل عنه الترتيب الاصلي لنكتته وهو التنبيه او الاشادة او

47
00:19:18.050 --> 00:19:48.050
وهذا وارد حكم في القرآن. ويحتوي اصحاب النار واصحاب الجنة. لا يستوي اصحاب النار واصحاب والجنة القسم الاول اصحاب النار. القسم الثاني اصحاب الجنة. اصحاب الجنة وقسم ثاني. يومك وتسود وجوه هذا لف. يعني ذكر القسمين. فاما الذين اذا بدأ بالقسم الثاني ثم قالوا اما

48
00:19:48.050 --> 00:20:08.050
الذين ابيضت وجوههم بدأ بالقسم الاول هذه يسمى لفحا ونشرا غير مرسل ميمي وغيره ثم قال على قسمين تعاني وترك الاول لان الثاني محفور وقليل السلام عليه قليل وفاء والاول فيه طول فيحتاج له الى ضغطه. اذا عدل عن

49
00:20:08.050 --> 00:20:28.050
بنسخة وهو ان القسم الثاني الكلام عليه قليل. والقسم الاول الكلام عليه طويل. فقدم قال عليه السلام على ما كثر. على قسمين نقول هذا حال من غيره. غيره غير الميم حال كونه فاعل على قسمين. اذا جاءت

50
00:20:28.050 --> 00:20:58.050
النكرة هنا اليس كذلك؟ صاحب الحال ان يكون مع الفساد. فكيف الجواب غير مضاف والهام مضاف اليه والهاء الضمير مال قد كسب التعريف لكن الحلول غير متوغلة في الابهاء لذلك لا تتعرض

51
00:20:58.050 --> 00:21:18.050
وتتعرف. لكن في مثل هذا الترتيب نقول غير الاصل فيها انها متوغلة في الالهام. الا اذا وقعت بين ضبين فانها تتعرف. تقول ميمي وغيره. جاء زيد وغيره. جاء زيد وغيره غير زيد من

52
00:21:18.050 --> 00:21:48.050
العالم كله اذا هل تعرف؟ ما تعرف. اليس كذلك؟ جاء زيد وغيره. جاء زيد وغير زيد. من خالد ومحمد وبكر وو الى حد. اذا وقعت بين ذب الحركة غور السكون. اذا غير السكون غير السكون معرف او ليس معرفا؟ يعني له فرض واحد وهو الحرف. غير السكون

53
00:21:48.050 --> 00:22:08.050
لماذا؟ لان غير سكونه المغاير للسكون هو الحركة. اذا اذا وقعت بين رجلين تقول اكتسبت من المضاف اليه. هنا عندنا بالحاصل والاستقراء والتتبع لكلام العرب المصدر مطلقا ليس الا ميميا او غير ميميا

54
00:22:08.050 --> 00:22:28.050
هو لم يكن غير ميمي فهو ميمي اليس كذلك؟ اذا مثلا للسكون ضد الحركة على قسمين نقول هنا جاء من صاحب الحال وهو معرفة وهو معرفة لان غير في هذا الترتيب اكتسبت التعريف من من الظمير على قسمين على ضربين على نوعين

55
00:22:28.050 --> 00:22:58.050
من ذكر او من ذي ثلاثة لك ان تظبطه هكذا او كذا علاقة سيدي من ذي من ذي يعني من اسم فاعل من الفعل المجرد لي هذا بمعنى الصح للصلاة يعني لصاحب الاحرف الثلاث. وهو الفعل ثلاث المجرد

56
00:22:58.050 --> 00:23:18.050
من ذي ثلاث من صاحب اللقب الثلاثي. من صاحب اللقب الثلاثي. وان كان في الشرح حل المعقول ظاهر وانه قدرني هكذا من من الفعل المجرب به او صاحب الاحرف الصلاة

57
00:23:18.050 --> 00:23:58.050
يعني من صاحب من الفعل صاحب اللقب الثلاثي فهو الذي تعلق ثلاثة احرف. غير الميم من الفعل المجرد من دين. من دي من حقي علامة الياء. ها كانها مسألة كبرى. نعم

58
00:23:58.050 --> 00:24:28.050
نعم احسنت وهذا ليست بشارة انا قلت من ذي يعني بمعنى صاحب بحرك من الاسماء التي بالواو ونصفها بالالف وذرها بالياء من حرف جر من الاسماء الصفة مجرور بالياء المحذوفة. ليس خمس انتقام

59
00:24:28.050 --> 00:24:58.050
اذا من ذي الصلاة تعرب المنسوب المرسوم. فالزم الذي سمع فوزا امر من الالزام بمعنى يعني احفظ الذي سمع عن العرب الذي سمع سمعه هذا فعل نائبه يعود على يعني من الفعل الثلاثي طيب الذي

60
00:24:58.050 --> 00:25:28.050
عندهم عند البوابين ان في قوة المشتق. يعني يصح ان تحذفه وتأتي باستنفاعه او في المفعول يعني احفظ المسموع ولا تقف اليه غيره ولا تقف عليه غيره. لماذا؟ قالوا لكثرته فعذر ضبطه. لكثرته

61
00:25:28.050 --> 00:25:58.050
اذا يكون باب الثلاثي او المقابر باب الصلاة المجرد كلها مسموعة وليست اذا يسمع السامع الفعل هو اراد ان يعرف مصدره فلا بد من الرجوع الى معاجم اللغة لابد ومن الرجوع الى كتب المعادن ليعرف لماذا نطقت العرب بمصدر شأن كذا. وهل له ان يأتي من عنده شيء

62
00:25:58.050 --> 00:26:18.050
قبل ينبغي ان نقف على ما ورد عن عن العرب. فكل ما كان من الفعل الثلاثي فمصدره سماع. اذا قد يكون مصدرا سماعيا فهو المصدر الذي يلزم حفظه عن العرب. هذا المصدر السماعي

63
00:26:18.050 --> 00:26:48.050
وهو محفور في الفعل السلاحي الثلاثي وما عداه فالقياس تتبع هذا هو اصدر القياسي. اذا المصدر نوعان. مصدر الميم ومصدر غير ميمي. غير الميم قسمان. مصدر قل سماع ومصدر قياس. المصدر السماعي هو المصدر الذي يلزم حفظه عن العرب. ولو

64
00:26:48.050 --> 00:27:08.050
ايها الناطق ان تخيف عليه ما لم يسمع. فاذا ورد فعل ولم ينطق العرب بمصدره فتوقف حكم اللغة فان لم تحصل على مصدر له تتوقف فيه. لماذا؟ لان العرب لم تنطق بمصدر هذا الفعل. اذا

65
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
مصادر السماع المصادر السماعية محفورة في المجرد الثلاثي. هذا قول ونسب لي في بويه جميع مصادر الكون الثلاثي سماعية الولاء منها شيء. المذهب الثاني ونسب الى سيبويه وهو خيار ابن مالك

66
00:27:28.050 --> 00:27:58.050
الله انه قياسي انه قياسي. ولكن قياسي فيما لم يسمع له اما ان سمع له مصدر فيوقف عند ما سمع. فقالوا مثلا فعل قياس المصدر من فعل وفعل. هو كل ما كان على ماضيه فعل او فعل وهو متعد مصدره على فعل. ان سمع

67
00:27:58.050 --> 00:28:28.050
له مصدر مغاير لفعل لا يقاس على فعل. بينما يجب الوقوف عند ما سمع. قالوا ضربها الفحل ضرابا ضربها القواس ضرب معظم بثلاثة تفاعل ضرب ضربا ضربت زيدا ضربا اوجبت له النحاس النصب. ها في نحو ضربت زيدا ضربا. ضربت زيدا ضربا. ضربا هذا هو القياس. لكن

68
00:28:28.050 --> 00:28:48.050
فرضا هنا ليست هي ضربها الفعل. المعنى مفترس والالفاظ واحدة. تنقي سمع ضربها الفحل ضرابا. وضرب فرضها هذا فعل متعدد. والاصل ان يقال ضربها الكحل ضربا لكن لم يسمع ضربا وانما سمع

69
00:28:48.050 --> 00:29:08.050
فقال ابن مالك في بويت يجب الوقوف عندما سمع ولا ينقى فلا يصح ان يقال هذا مذهب ابن مالك مذهب السراء انه ينقاس مطلقا فيما سمع وما لم يسمع. اذا مصادر الفعل ثلاثي

70
00:29:08.050 --> 00:29:28.050
الرب هل هي سماعية؟ ام قواسية؟ تقول على ثلاثة مذاهب. المذهب الاول الذي اختاره الناظم هنا تبعا لابن حادث شافية او غيرها انه سماعي ولا ينقاس منه شيء. لانه كثير لم يمكن بثه. يتعذر بثه

71
00:29:28.050 --> 00:29:48.050
المذهب الثاني وهو مذهب ابن مالك وهو المرجح عند المحققين انه قياسي. ولكنه قياسي فيما لم يسمع له مخالف لما فان سمع مخالف له جعل المسموع هو المصدر والانقاذ غيره. المذهب الثالث هو مذهب

72
00:29:48.050 --> 00:30:08.050
انه ينقاص مطلقا قيمتنا وما لم يسمع. اذا نقول الفعل الثلاثي المجرد على القول بانه قياسي ابن الحاجب رحمه الله الى انه ظاهر كلامه بالشافية انه يميل الى انه سماعي مطلقة. ولكن جعل ما جعله ابن مالك

73
00:30:08.050 --> 00:30:28.050
هو الغالب هو الغالب. وابن ما لك رحمه الله صعد قواعد وجعلها طبعا لغيره المتقدمين وجعلها هي وما اباه ينقاس عليه. فيكون الفرق بين القولين ابن الحازم رحمه الله ما لم يرد فيه سماع يوقف فيه

74
00:30:28.050 --> 00:30:48.050
وعند ابن مالك ما لم يرد فيه سماع يقيته على القاعدة. ما هي القاعدة عند ابن مالك؟ يقول الفعل خلاف المجرد لا يخلو منك ثلاثة ابنياء فعلى او فعل او فعل. فعل او فعل او فعل. كل منهما من

75
00:30:48.050 --> 00:31:18.050
يكون لازما ويكون متعديا. ما كان متعديا من الثلاثي من باب فعل او فعل قياس مصدره قياس مصدره فعل. فعل المتعدد. فعل المتعدي والقياس مصدره فعل. ضرب ضربا نصرا نصرا. فهم فهما

76
00:31:18.050 --> 00:31:48.050
امن امنا رد ردا. فعل قياس مصدر المعدة من ذي ثلاثة فرد ردا. اذا القاعدة الاولى او القياس الاول ما كان على وزنه فعل وفعل المتعدي منهما قياسه فعله قياسه فعله بفتح الفاء وسكون العين. فاذا

77
00:31:48.050 --> 00:32:18.050
اللازم هذا يأتي مصدره على فعل. يأتي مصدره على فعال بفتح الفاء والعين فرح زيد فرحا فرحا فرحا هذا مصدر ماضيه فرحا اذا ما كان على زينة وهو لازم نقول يأتي على فاعل بفتح الفاء والعين. فظح فرحا

78
00:32:18.050 --> 00:32:58.050
الالف شلت يده شللا وفعل اللازم ابوه سعد ففرح وفشل. على الضابطة بالقياس الثالث. فعل اللازم على اللازم. يأتي مصدره قياسا على خزول. خرج زيده. هذا فعل وهو لازم نقول قياس مصدره على والعين. خرج خروجا

79
00:32:58.050 --> 00:33:28.050
خرج خروجا جلس جلوسا ذهب نهوضا بقرت بطورا تأتي به على من الصعود كاتبه على زينة سعود. اذا فعل فعل المتعدي وفعل المتعدي يأتي منهما المصدر قياسا على فعل بفتح فسكون. فالى اللازم

80
00:33:28.050 --> 00:33:58.050
يأتي المصدر منه على الزنا فعلم فرح فعل اللازم بفتح العين يأتي مصدره قياسا على الفعول. هذا الضابط العام هناك استثناءات في كل بناء. لكن نتركها من باب الاختصار اذا انفعل فعل بقي فعل. فعل له مصدران. فعول الله عز وجل لا يكون الا لازما له. يأتي على

81
00:33:58.050 --> 00:34:38.050
اه فعولة وفعالة. فعولة وفعالة صعبا صعوبة. سهل سهولة جزله جزالة عذب عذوبة فصح فساحة ضخمة مخالطة اذا ما كان على بضم العين له مصدران له قياسات فعولة وطعام فعولة وفعالة

82
00:34:38.050 --> 00:35:08.050
اذا فعل فعل ما كان متعديا من باب فعل وفعل فعل ما كان لازما من فعلوا. ما كان لازما من باب فعل الفعول. فعل له مصدران. له مصدران هذا هو القياس عند ابن مالك رحمه الله تعالى هناك استثناءات يجدونه في شذى العرش ونحوه لكن هذا القاعدة العامة وكل قاعدة لها استثناءات هذا

83
00:35:08.050 --> 00:35:28.050
ابن الحاجب رحمه الله هو الغالب هو الغالب وما لم يأتي على هذه الاوزان فهو موقوف فيه. يعني ما لم يسمع موقفهم فيه ان عند ابن مالك رحمه الله لا ما لم يسمع ينقاص على على هذه الاوزان المذكورة. عنده

84
00:35:28.050 --> 00:35:48.050
ان هذه الاوزان اغلبية اغلبية لانه يرى ان الثلاثي كله سماعي فهذا اغلبي وما عداه ما لم يسمع يوقف على ما سمع عليه. ولا يخاف على على المسموع. قالوا من جيل ثلاثي فالزم الذي سمع

85
00:35:48.050 --> 00:36:18.050
وما عذابه وما عذاه؟ يعني والذي جاوزه هنا قسم كائن من ذي الثلاثي وقسم من يعني من الفعل الذي عذاه. الظمير يعود على للثلاثي. على اذا الذي جاوز الثلاثي فالقياس تتبع تتبع القيام. فالقيام

86
00:36:18.050 --> 00:36:48.050
ما عداه ما اسم موصول بمعنى الذي يصدق على الفعل. وهو مبتدأ هنا في محل هذه السلف المنصور لا محل لها من الاعراب. فالقياسة تتبع فالقوات الفهد يرابط وللخبر المبتدع وان القاعدة ان كان فيه معنى العموم او كان لفظا من الفاظ العموم

87
00:36:48.050 --> 00:37:08.050
ان تدخل الفاء على الخبر. رابطة للخبر بالموصلات. يعني يربط بين الجزئين. لكنه جواز لكنه جوازه. فالقياس تتبع يعني تتبع ايها الترفيه القياس. يعني تقييس ما لم يسمع على ما سمع

88
00:37:08.050 --> 00:37:28.050
فقيه ما لم يسمع على ما سمع. لم فرقوا بينهما؟ قالوا لان الصلاة كثير. المسموع كثير وليس على سنن واحد فيه صراط. ولذلك لا يمكن ان يجعل قياسا. اما ما عدا الثلاثي وهو صادق على

89
00:37:28.050 --> 00:37:48.050
المجرب والمزيد والخماسي والسباقي فهذا جاء على سنن واحد. مصادره قليلة يمكن ضبطها وما عداه يقال انه انه شعب. انه شعب. اذا وما عدا هو الذي عدا الثلاثي الذي تجاوز

90
00:37:48.050 --> 00:38:18.050
ومع ذاه وما جاوز الثلاثي وهو الرباعي فالقياس تتبع. ما هو القياس؟ اردنا الصلاة المجرد نقول الرباعي المجرد له وزنان. او مصدره يأتي على ها. على وهذا هو القيعة وفعلان وهذا سماع. دحرجة يدحرج دحرجته دحرج

91
00:38:18.050 --> 00:38:48.050
هذا هو القيعة واحراجا فعلا هذا هو سماعه واجعلنا قيسا اولا واجعلنا الاول هكذا قال ابن مالك اذا فعلنا دحرج هذا هو المصدر قياسي. ارهاقا هذا مصدر سماع. لذلك قلنا في الملحق هناك

92
00:38:48.050 --> 00:39:08.050
القيد في اتحاد المصدرين في المصدر الاول لما؟ وانه هو الذي فعل الله والطريق فدل على انه انما يسمع في بعض امثلة الرباعي ولا يسمع في بعضها الاخر. هذا هو الرباعي

93
00:39:08.050 --> 00:39:28.050
الرباعي المجيد الذي اصله ثلاثي يرجع الى السابق الذي اصله ثلاثي يسير على ما ثبت اولها وفعل وفاعل تخاصما. يقول الرباعي المزيد اما ان يكون على زينة افعل او فعل

94
00:39:28.050 --> 00:39:48.050
او فعل ثلاثة اوثان هل يزيد عليها رابح؟ لا نقول مصدر افعل اكرم واتعلم الاسعاف له مصدر واحد اقر ما يكرم اكراما. اذا يسهل حفظه ويمكن ان يقاس عليه غيره

95
00:39:48.050 --> 00:40:18.050
هذا منضبط جاء على سنن واحد مضطرب الفاظ معلومة مقدرة تحفظ وغيرها يقاس عليها. اكرم يكرم اكراما يسقط اسقاط العقرب يخرج اخراجه. اخرج يخرج اخراجا. لكن هذا وكانت عينه اما اذا كانت عينه محتلة فهنا فاقام نقول المصدر اقامة

96
00:40:18.050 --> 00:40:48.050
قام هذا على وزن افعل عينه معتلة. لان اصله ها. اقوم على وزني افعل اقوم الواو مفتوحة وما قبلها ساكنة اقوم فاكرم نقلت حركة الواو حركة الواو الى القاف الساكن قبله وهو صحيح. نقلت حركة الواو الى

97
00:40:48.050 --> 00:41:08.050
قبلها فنقول بتركيب الطرفين تحركت الواو باعتبار الاصل. لانه كيف نقول اقام لابد من توفر العلة كاملة وهي تحرك الواو وانفتاحا ما قبلها. العرب هل نطقت عقلنا؟ او نطقت اقامة

98
00:41:08.050 --> 00:41:28.050
اقام والقياس المضطرب له لا تنقلب او تقلب الواو الفا الا جزئين علة او العلة كاملة هي تحركها وانفتاح ما ما قبلها. افعل اقوى ما لم تتحرك لم يتحرك ما قبل الواو. اذا نقول اقوى مع نقلت حركة الواو

99
00:41:28.050 --> 00:41:48.050
والى ما قبلها الخاص. فتحركت الواو باعتبار الاصل وانفتح ما قبلها باعتبار الان فقلبت الواو عليها خسارة ارقام اقامة المصدر منه على الافعى افعل الالف هذه التي بين العين واللام

100
00:41:48.050 --> 00:42:18.050
زيدت للدلالة على المصدر. اذا هي زائدة لمعنى. زائد دليل لمعنى. اذا طلبت العين الفا في الماضي كذلك تقلب الفا في وهذه من حجج الكوفيين بان المصدر تقول في المصدر اقواما اقاما

101
00:42:18.050 --> 00:42:48.050
ومن اكراما للتألف بين العين واللام. اقواما نقلت حركة لان العرب لم تقل اقواما قالت قامة اذا نقلت حركة الواو لما قبلها فنقول الواو باعتبار الاصل وانفتح ما قبل الاعتبار الان فقلبت الواو الفا. ماذا حصل؟ اتقى الف

102
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
لا يمكن تحريك الاول بان الالف لا تقبل فحذفت احد الالفين. وهناك صراع كبير الالفين هي المحذوفة. لكن سواء كانت الاولى ام الثانية لا اشكال. لا بد من حذف احداهما. حذفت احد الالفين

103
00:43:08.050 --> 00:43:28.050
فوض عنها التاء في الاخير. فقيل اقامة. هذه الالف قامة اما ان تكون هي العين والالف والافعال واما ان تكون الف افعال وعين الكلمة محذوفة. وعوض عن المحظوظ لانه اما عين وهو اصل

104
00:43:28.050 --> 00:43:48.050
واما الف دالة على معنى عوض عنها التاء. وغالبا عند ابن مالك غالبا ليس مضطردا لانه جاء في القرآن ويقال الصلاة واقام الصلاة. هل هذه الساعة هنا حبست؟ هل حذفت من اجل الاضافة؟ او انها مطلقا في

105
00:43:48.050 --> 00:44:08.050
المهم انها قد تحذف في بعض المواضع. والاصل ان يعوض عن المحبوب سواء كان الفا الافعال او عين ولما ان يعوض عنها التعب. اذا نقول افعل عطرمة المصدر يأتي على الافعال. هذا متى

106
00:44:08.050 --> 00:44:38.050
اذا كان صحيح العين اما اذا كان كانت عينه المعتلة كاقامة اقوم اقام نقوم يأتي على اقامة لقاء متين. واضح هذا؟ وفعل فعل هذا من الرباعي المجيد فعل اما ان يكون صحيحا او معتلا. صحيحا او مثل عكرما. ان كان صحيحا جاء

107
00:44:38.050 --> 00:45:08.050
على التفعيل فعل تفعيلا كلما تسليما. سلم الله موسى تسليما. قدس تقديسا. خرج علم تعليما. هذا ان كان على زنا فعل وهو صحيح. الوزن المطرد قيل يأتي على زين وهذا فيه خلاف هل يأتي على بعضهم يجعله سماعي وبعضهم

108
00:45:08.050 --> 00:45:38.050
وكذبوا باياتنا ها كذابا كذبا فعل الاصل ان يقال تكذيبة تفعيلا مثل ما قال سلم تكليما لكن جاء كذابا هل هو مقيص او سماعه فيه نزاع لكن عبده ابن قيل انه قياسي وقرأ وكذبوا باواتنا كتابا بالتخفيف. اذا يأتي على فعال

109
00:45:38.050 --> 00:46:08.050
هذا فعل ان كان صحيحا له ثلاثة اوزان عند بعض الترفيه. التفعيل وهو الغالب المرتند فعال دعاء ان كان معتلا ان كان معتلا فواتع ايضا على التفعيل. ولكن صحبة ياءه ويعوض عنه التاء. زكى تزكية. حذفت الياء وعوض عنها الساعة

110
00:46:08.050 --> 00:46:48.050
تربية لما تنمية على وزن تفعيل اذا يجعل كف بحرف الياء وتعويض التعاني. هذا ان كانت معتلة. زد على ذلك المهموز يأتي على نوعين التفعيل. خطأ تخطئة وتخطيئا وتنبيئا جزأ تجزئة وتجزيئا. اذا

111
00:46:48.050 --> 00:47:08.050
نقول فعل اما ان يكون صحيحا او معتلا او مهموما. ان كان صحيحا فمصدره المقيص عليه التصعيد وزد على ذلك فعال وفعال. اذا له ثلاثة اوزان. ان كان معتلا مثل دكا

112
00:47:08.050 --> 00:47:28.050
فنقول يا سعادة الاصل هو الدفع لا هو التصعيد. ولكن حصل اعلان بحرف الياء وتعويم التعلم. صلى تسلية وزكى تزكية ورب تربية ان كان مهموما يفعل الوثني تخطئة خطأ تخطئة مفعلة

113
00:47:28.050 --> 00:48:08.050
تفعيلا. هذا فعال وفاعل فاعل بزيادة الالف فعل المصدر يأتي على شعار الفعال والمفاعلات. يأتي على افعال والمفاعلة دفاعنا الفعال والمفاعلة. فعل الفعال خاصم خصاما ومخاصمة. له وزنان له بناء قياس مصدره خاصم يخاصم خصاما فعالا ومخاصمة قاتل

114
00:48:08.050 --> 00:48:38.050
تقاتل قتالا ومقاتلة ضارب يضارب ها ضرابا ومضاربة هذا طاعة هذا الرباعي المزيد واصله ثلاثي له ثلاثة اوزان اكرم وفعل وفعل كلها مقيتة كلها مقيتة. وخص الخماسية بذي الاوزان فبدؤها فانكسرا. القاعدة العامة

115
00:48:38.050 --> 00:49:08.050
قلت ما في له قاعدتان. ما كان مبدوءا بهمزة الوصل. ما كان مبذوءا بهمزة الوصل وهو انكسر افتعل افعل هذا في الخماسي استفعل افعل افعل اول افعلن افعلن لا افعل ما هذه كلها لها قياس واحد وهو

116
00:49:08.050 --> 00:49:38.050
الحرف الثالث. وزيادة مد قبل اخره. هذا هو القيعة. سهل. كم مصدر الان؟ كم فعل انطلق ان فعل ان اقام مفتوح اكسرها ان زد حديثا قبل اخره لا انطلاقة انطلق ينطلق انطلاقا انكسر ينكسر

117
00:49:38.050 --> 00:50:18.050
انتشارا افتعل اجتمع يمتنع التاء مفتوحة اجتماعا افعلا احمر يحمر احمرار هنا الخط الادغام احمرن اجتمع مثل ان احمر البخيل وقبله رأى. ثم المصدر كسر الحرف الثالث. احمي احمي راء

118
00:50:18.050 --> 00:50:38.050
زدت قبل الحرف الاخير الف. اذا الفك الادغام لذلك نقول احمرارا ليس عندنا ادغام. لماذا؟ لزوال الموجب لم ادغم في احمر لتوالي المثلين؟ وهنا فرق بينهما بالالف لانه يزاد قبل الاخير مد فقيل احمرارا

119
00:50:38.050 --> 00:51:18.050
استفعل نحو استخرج فقل السين الثالث وتزيين الف مد قبله اخره. تقول استخرج يستخرج استخراجا استغفر يستغفر استغفارا. هذا انسانا صحيحا. اما ان كان معتظلا فهو اخو اقام تنفق استقامته استقامة اصلها وما

120
00:51:18.050 --> 00:51:38.050
وما كفار استقامة نقول نقلت حركة الواو الى ما قبلها. تحركت الواو باعتبار الاصل فتح ما قبلها باعتبار الان فقلبت الوئض انفا استقاما اصل التقوى على وزن التفعلة المصدر منه

121
00:51:38.050 --> 00:52:08.050
اقواما اقواما نقول هذا قواما نقول الواو هذه حركتها نقلت الى ما قبلها. فتحركت الوهبة طوال العصر وفتح ما قبل الاعتبار الان فقلبت الواو الفا نجتمع عندنا الفان الالفة المنقلبة عن العين والالفة الزائدة للمصدرية فحذفن احداهما ايهما المحظوظ

122
00:52:08.050 --> 00:52:48.050
على نداء وعوضنا عن المحذوف فصار استقامة استقامة استقامة افعوا على شعبا لكن المصدر افعي عالا سكنت الواو ما قبلها فقلبت الواو اعشي شابا اعشي شابا فاول حزب واظا قف عواظا بكسر الثالث وزيادة مد قبل الاخرة. افعل

123
00:52:48.050 --> 00:53:28.050
اسلام تطرفت الواو فحذف فقلبت همزة. افعل كسبنا ثالث وزدنا الف قبل اخره افعال احمي رارا. هذه ما كان مبدوءا بهمزة الوصل من الخماسي. والسبات قياس مصدره بكسر الحرف الثالث وزيادة مد قبله اخره. بقي معنا مكان

124
00:53:28.050 --> 00:53:58.050
مبدوءا بالتعب سواء كان من الخماسي او من السداسي. ما كان ممدوءا بالتاء تظن الرابع فقط. تعلم يتعلم ها تعلما هذا مصدره سهل تعلم تعلم تعلم تحلما تصبر تسمرا تفاعل تفاعلا ما كان ممدوءا بالتاء فصوم الرابع تباعد

125
00:53:58.050 --> 00:54:28.050
تقاتل تقاتلا تباعد تباعد. ثم الخماسي وزنه تفعلل تدحرج وتدحرجا بستة نحو هذا داخل فيه فيما سبق. اذا نقول الخلاصة ان مصادر الفعل الثلاثيون هل هي قياسية؟ ام سماعية المرجح عند ابن مالك والمنسوب عند المحققين في بويه انه نقيه والقياس ما ذكر باب فعله وفعل المتعب يأتي على فعل

126
00:54:28.050 --> 00:54:58.050
وفعل الله تعالى وفعل الواجب فعل اللازم وفعل الفعول وفعل له فعولته وفعالته. سهولة وجزالة. الرباعي والخماسي والسباتي هذه نصيحة عند الجميع لا خلاف فيها باب كل كما ذكر. ومتن البناء مخصص لهذه الابواب

127
00:54:58.050 --> 00:55:18.050
من اوله لاخره من اراد الاستيعاب في مثل هذه المسائل فليرجع الى شروح متن البناء فانه يخصص لهذه الابواب ذكره ثلاثين او خمسة وثلاثين بابا. هل هي متعدي او لا؟ وهي ما شاء الله يعني وبعد ختم كتاب الاساس فانه

128
00:55:18.050 --> 00:55:23.850
ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين