﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زال الحديث فيما بوب له ناظم رحمه الله تعالى

3
00:00:48.050 --> 00:01:18.050
باب المصدر وما يحق منه. يعني والمشتق منه من المصدر. والذي يشتق من المصدر كما تسعة تسعة امور. ذكر الناظم منها اصل الاشتقاق وهو المصدر. ومصدر الادب على دربيني وغيره على قسمين. اذا ذكر المصدر اولا وهو اصل لذلك بوب له اصالة باب المصدر وعطف

4
00:01:18.050 --> 00:01:38.050
بقوله وما يشتق منه. ثم قسم المظهر الى ميمي وغيره. ثم قسم غير الميم الى قسمين مصدر السماع ومصدر القواعد. من ذي الثلاثي او من ذي الثلاثي فالزم الذي سمع هذا هو المصدر السماع

5
00:01:38.050 --> 00:02:08.050
عند الناظم فابن الحادث انه سماع لم يحفظ ولا يحفظ ولا يقاس عليه. وما عداه والذي عاد ثلاثي هو فالقياس تتبع ثم التقى ببيان مصدر الميمي او النوع الاول بقوله على ضربين ميم ذكر الميمي وذكر ما يشتق منه يعني ما يؤتى منه على آآ

6
00:02:08.050 --> 00:02:28.050
مفعل او مفعل على تفصيل السابق الان. ثم ذكر اسم الظمان واسم المكان. ثم ذكر اسم المفعول واسم الفاعل من غير الصلاة. فهذه امور من المستطاع. هذه في هذه الاجهزة اليسيرة. ثمانية

7
00:02:28.050 --> 00:02:48.050
ذكر فيها المصدر الميمي آآ اسم الزمان اسم المكان اسم المفعول من فعل من غير الصلاة الثلاثي. ثم شرع في بيان النار. وصدق ان الماضي مما من فاذا هو من من المشتقات

8
00:02:48.050 --> 00:03:18.050
والامر واسم الزمان واسم الاخر واسم التفضيل والامثلة المبالغة كلها من المشتقات ان بعضهم يبني بعضها تحت تحت اذا الماظي ما مناسبة ذكره في هذا الباب؟ لكونه مشتق من المعصية لكونه مشتقا من المصدر. فنحتاج الى

9
00:03:18.050 --> 00:03:48.050
الماضي. فقال واخر الماضي اقتحمه مطلقا. وضم ان بواو جمع هذا البيت ونصف البيت يتعلق اخر النار اخر الناظم معلوم انه فعل والاصل في الافعال انها مبنية الاصل في الفعل انه من سواء كان

10
00:03:48.050 --> 00:04:08.050
فعلا ماضية او مضارعا او امرا. الاصل فيه البناء. فما دعا على الاصل لا يسأل عنه. فلا نقول لما بني ولا نقول لما بني الماضي وانما ما خرج عن الاصل فالمضارع في بعض احواله نقول لما اعرب المضاف لماذا

11
00:04:08.050 --> 00:04:38.050
والاصل في المضارع انه مبني اذا لم؟ لمبارك فلابد من من سلطانة من طلام العرب او مما ذكره النوح. وفعل امر ومضي بني واعر مضارعا ومنفوخين فاذا الاصل في الافعال انه انها مبنية

12
00:04:38.050 --> 00:05:08.050
الفعل الماضي مبني. لا نقول لما بني فعل الماضي لانه جاء عناصر عنه. ما بناؤه يعني ابنه على الفتح. هنا يأتي السؤال. القاعدة ان الاصل في المبني ان الاصل في المبني اي فتنة. لما حرف الماظ؟ يعني لمن ثقل من السكين الى الحركة

13
00:05:08.050 --> 00:05:28.050
هنا لابد من علم لانه اختلاف العصر. لو جاء فاكنا فصم لا نقول لمن سكنت فالامر. لماذا؟ لانه جعل على العصا. اذا حرك الفعل الماضي لما حرك الفعل الماضي لابد من من جوابه. قالوا اشبه الفعل الماضي

14
00:05:28.050 --> 00:05:58.050
الاسماء مشابهة ما. يعني بعض المشابهة او نوع مشابهة. بهذه المشابهة ان يحرك الفعل الماضي ربما ان يحرك الفعل الماضي. ما ما هذه المشابهة؟ قالوا وقوع الماضي موقع علي. وقع الماضي موقع عليه. ما نوعية هذه

15
00:05:58.050 --> 00:06:28.050
المنزلة او كونه يحل محل الاسم هذا وقوع الماضي موقع الاسم خبرا وصفة يعني ان منكم يأتي خبر خبرا ويأتي صفة ويأتي صلفا ويأتي حالة كون الماضي يقع في هذه المواقع الاربعة نقول اشبه الماضي الاسم

16
00:06:28.050 --> 00:06:58.050
نوع مشابهة يعني لم يشبه الاسم مشابهة تامة الفعل المضارع. اذا هذه من نوع المتابعة لما اشبه الفعل ان اسمع نوع مشابهة استحق. ان يقرض من اصل الاعراب ويبعد عن اصل البناء. ما هو اصل العراق؟ الاصل في الاسماء الاعراب. ما الاصل في الاعراب؟ الحركة

17
00:06:58.050 --> 00:07:18.050
الاصل في الافعال البناء. ما الاصل في البناء؟ السكون. اذا عندنا اصلان في الفعل. واصلان في الاثنين الاصل الاول في الفعل البناء ثم الاصل في البناء ان يكون مسكنا فاهما والاصل في العثمان

18
00:07:18.050 --> 00:07:48.050
الاعراب. والاصل في الاعراب ان يكون بالحركة. لما اشبه الفعل المضارع الاسم مشابهة تامة وهو الاعراب. خرج من اصله وهو البناء وشارك الاسم في اصله وهو الاعراب. ولما ما نقصت مشابهة الماضي عن الاثم قالوا اذا لا نعطيه ونخرجه لا نخرجه

19
00:07:48.050 --> 00:08:08.050
من اصله وهو البناء الى اصل الاسم والعراق وانما ننظر للاصل الثاني وهو اننا نخرجه من اصله في البناء وهو السكون ونعطيه اصل الاعراب وهو الحق. وهو الحق. اذا نقول لماذا بني الفعل

20
00:08:08.050 --> 00:08:28.050
نقول ما جاء عن اصلنا يسأل عنه. لما حرك؟ والاصل في المبني ان يسكن؟ نقول اشبه الفعل الماضي الاسما نوع مشابهة ليست مشابهة تامة لو اشبهه مشابهة تامة لاضربت كما اضرب الفعل المضارع لكن لم

21
00:08:28.050 --> 00:08:48.050
ما نقصت المشابهة نقص ماذا؟ ما يعطى من جانب هذه المشابهة. وهو انه يشرف مع الاسم في اصله الثاني لا في عصره الاول. لا في عصره الاول. فنكون استحق الماضي ان يقرب من اصل

22
00:08:48.050 --> 00:09:08.050
في الاعرابي وهو الحركة ويبعد عن اصله في البناء وهو السكون. الاصل في الماضي ان يحرك بالفتح مطلقا كما سيأتينا على الصحيح لما كانت الحركة فتحة؟ للخفة وثقل الفعل. فرق بين ان يقال

23
00:09:08.050 --> 00:09:28.050
بما حرك مطلق الحركة؟ بقطع النظر عن الفتحة او الضمة او الكسرة. لما حرك بقطع النظر عن عين ثم لما كانت الحركة خصوص كذا. لماذا كانت فتحة؟ اذا قلنا اشبه الماضي الاسم نوع مشابهة فاعطي

24
00:09:28.050 --> 00:09:48.050
اصل العراق اصل العراق الحركة الحركة تكون كسرة وتكون ضمة وتكون فتحة. اذا المشابهة الطبقة فقط ثم منزلة اخرى وهي عين الحركة. وهي الفتحة هنا. لم اعطي الفتح؟ ولم يعطى الفتح؟ ولا الضم

25
00:09:48.050 --> 00:10:18.050
نقول ماذا؟ الفعل فقير. من جهتين اولا دلالته على الحدث والزمن دلالته مرتبة. ثانيا الزنا اذا ثقل على على ثقل فلو كفر لزاد الثقل ثقلا. ولو ضم لزاد ثقله اذا ما بقي عندنا الا الفتحة والفتحة اخص الحركات اذا حرك الفعل الماضي بالفتح

26
00:10:18.050 --> 00:10:48.050
ولان الحركة ولثقله للخصة ولثقل الفعل لانه مبني ولانه مرتب. ذكر هنا حالة اخر الماضي. وانه يتنوع على رأي المتأخرين ثلاثة انواع. يكون بالفتح ويكون ويقول بالسكون ثلاثة احوال. قال رحمه الله واخر الماضي التحنه مطلقا. واخر

27
00:10:48.050 --> 00:11:18.050
اخر هذا مفعول بمين؟ لعامل محظوظ في الوجوب. يفسره العامل المذكور. استحل لماذا؟ لان هذا فعل امر مؤكد بنون التوحيد الخفيفة وعمل في ظمير يعود على الاسم المتقدم. لو اسقط هذا الضمير لتسلط العامل على اسم الاسم المتقدم وهذا هو باب باب الاستغفار

28
00:11:18.050 --> 00:11:38.050
باسم سابق فعلا شغل عنه بنصب لفظه او المحل فالسابق انصبه بفعل اضمر حتما موافق قد اظهر اذا وقف الحرف اخر الماضي. وافتح الحرف اخر الماضي هذه الصفة لمن صف

29
00:11:38.050 --> 00:11:58.050
نقول اخ مفعول به لكن عند حل المعنى لابد من التقديم. ما هو اخر الماضي؟ حال. اخر الماضي حرف. وافتح الحرثة اخر الفعل الماضي. الماضي هذا التفاعل. مما يمضي. ثم

30
00:11:58.050 --> 00:12:18.050
ماضيا قيل باعتبار زمانه المستفاد منه. نقول قام فعل النار لما؟ لكونه يدل على وقوع الحذر الزمن الماضي. اذا لم سمي الفعل الماضي ماضيا؟ نقول له قام فعل ماضي. لما قيل ماضي؟ نقول باعتبار زمانه

31
00:12:18.050 --> 00:12:38.050
لانه يدل على حاجة وقع في الزمن الماضي فلا النفس منه الزمن الماضي اطلق عليه علمه هذا فيه من جهة الاشتقاق والتسمية اما حدهم للصلاة فكما سبق انه ما دل وضعا على حدث وزمن قد انقضى ما

32
00:12:38.050 --> 00:12:58.050
على حالة وزمن فمن قضاء قام دل على حدث وهو القيام وزمن ان هذا الحدث وقع في زمن قد مضى قد انقضى وانقطع هذا هو الاصل. ان دلالة الفعل الماضي على حدث منقطع. واذا دل على حاجة مستمر فهذا خلاف

33
00:12:58.050 --> 00:13:28.050
صلاة العصر صلاة العصر. وصدق شرح هذا التعريف. اذا واخر الماضي يعني افتح الحرف اخر فعل الماضي مطلقا. استحلوا هذه الجملة نعرضها انها مسفرة لا محل لها من العراق الامر مبني على على الفتح اتصاله بنون التوحيد الخفيفة

34
00:13:28.050 --> 00:13:58.050
والفاعل ضمير مستصل وجوبا عنه والهاء ضمير متصل مبني على محل نص مفعول به والجملة من الفعل وفاعله لا محل لها من الاعراب متفسرة. مفسرة. مطلقا او يفتح اخر الماضي. الضمير هنا يعود على اخر الماضي. اي ابنه على الفتح مطلقا. يعني لا

35
00:13:58.050 --> 00:14:18.050
مطلقا عن التخييم. يعني حال كونه مطلقا عن التقييم. لكن ما اراده مطلقا تقول حاء مطلقا اسم مفعول. يعني عن فعل الماضي اخر الفعل الماضي تفضحه مطلقا يعني تبنيه على الفتح

36
00:14:18.050 --> 00:14:48.050
مطلقا يعني حال كونه مطلقا عن التقييد سواء كان ثلاثيا ام رباعيا رباعيا ام خباثيا مبنيا للمعلوم ام مبنيا للمجهول متعديا ام لازم؟ لا تقيده وانما كل فعل ماض الاصل فيه انه يبنى على الفتح مطلقا سواء كان ثلاثيا ام رباعيا

37
00:14:48.050 --> 00:15:18.050
رباعيا مجرب رباعي نزيه خماسي سداسي مبني للمعلوم مبني للمجهول متعدي او لا فنقول ضرب هذا فعل ناض مبني على الفتح ضرب زيد عمران دحرج هذا فعل ماضي مبني على الفتح. انطلق زيد انطلق هذا فعل ماض مبني على

38
00:15:18.050 --> 00:15:48.050
استخرج زيد ربه استغفر هذا فعل ماض مبني على وهو سداسي. ثم الفتح قد يكون ظاهرا كما ذكر وقد يكون مقدرا. قد يكون مقدرا. نحو دعا زيد ربه وعطاء امن وعطاء دعا يقول دعا فعل النار مبني على الفتح المقدس منع من ظهوره اشتغال المحل

39
00:15:48.050 --> 00:16:08.050
منع من ظهوره تعذر وضابط التعذر ما لو تسلط المتكلم به لم يظهره لو تسلط ان يأتي بي الفتح لم يستطع بخلاف الثقل. الثقل ممكن لو تكلف ان يأتي بالفتحة جاء القاضي

40
00:16:08.050 --> 00:16:28.050
فنقول الضمة المقدرة هنا. منع من ظهورها الثقل. ما ضابطه لو تسلح لو اراد ان يتنقى ويأتي بالضمة ما استطاع جاء القاضي عتب الضمة. لكن جاء الفتاة ما تستطيع. والفتاة

41
00:16:28.050 --> 00:16:48.050
اذا لا يمشي معه تظهر الضمة ولو تكلف المتكلم لاظهارها لم يتمكن. لم يتمكن. اذا اخر الماضي التحالب مطلقا. باعتبار ما ذكره الناظم في الشطر الثاني والبيت الذي يليه يقود حالة

42
00:16:48.050 --> 00:17:08.050
الفعل الماضي انه يبنى على الفتح لفظا او مقررا اذا لم يتصل به ظمير رفع متحرك او واو دمعه. في هاتين الحالتين له حكم خاص. يعني اذا اتصل به ظمير رفعه او

43
00:17:08.050 --> 00:17:28.050
ضمير رفع المتحرك او واو الجماعة. اذا لم يتصل به واحد من هذين الامرين فنقول الماظي مبني على الفتح مبني على الفتح. ولو اتصل به ما لا يفرده عن البناء عن الفتح. كالف الاثنين. تقول الزيداني

44
00:17:28.050 --> 00:17:58.050
الزيدان مرفوع بالالف لانه مثنى. ضرب ضرب فعل ماظ مبني على الفتح على الف الاثنين لم ير متصل مبني على السكون في محل اذا اتصل به شيء او اتصل به وهو الف الاثنين. هل اخرجه عن بنائه على الفتح؟ الجواب لا على الاصح. لان

45
00:17:58.050 --> 00:18:18.050
يرى ان هذه الفتحة ضرب فتحة مستجلبة من اجل الالف. ليست صفحة بما وانما هي فتحة بنية. وبعض يرى انه مبني على حذف النون كالربا الذي هو واقع الامر. ففيه ثلاثة اقوال. الصحيح انه مبني على

46
00:18:18.050 --> 00:18:48.050
لماذا؟ لان الاصل في الفعل انه ضرب ثم اتصل به الف الاثنين اتصل به الف لا اثنين. الف اثنين ان اتصلت بحرف او مضموما نقول يجب التغيير الى الفتح وان اتصلت بي حرف مفتوح نقول بقي على اصله وهو الفتح لانه يمكن ان الالف هذا الحرف مع عدم وجود ما

47
00:18:48.050 --> 00:19:08.050
لماذا؟ لان الانسة لا يكون ما قبلها الا الا مفتوحا. ضربت هند ضربت هند عمر. ضربت هند ضرب فعل النار مبني على الفتح. هل اتصل به شيء ام لا؟ اتصل به تأنيث الساكن اصالته. هل اخرجت الفعل الماضي عن

48
00:19:08.050 --> 00:19:28.050
على فتح الجواب له. اذا ليس كل ما يتصل بالفعل الماضي يخرجه عن بنائه على شرح. وانما هو قيد معين ان وجد سلبه البناء على الفتح. وهو واو الجماعة وضمير رفع متحرك. ان اتصل به تاء التأنيث

49
00:19:28.050 --> 00:19:48.050
او الف اثنين نقول هو مبني على على الاصل مبني على اه على الفقه على الاصل. اذا له ثلاثة احوال في بناية على ان يكون مجربا عن شيء يتصل به مطلقا ضرب ودعا ان يتصل به التأنيث الساكنة ضرب

50
00:19:48.050 --> 00:20:08.050
ان يتصل به الف لاثنين. ففي هذه الاحوال الثلاثة يقول الفعل الماضي مبني على على الفتح ظاهرا او وضم انبوا جمع الحق. اراد ان يبين الناظم وضم عند واو جمعه الحق

51
00:20:08.050 --> 00:20:38.050
هذا فعل امر. ويحتمل انه فعل ماضي ثم ايها المحوي او ايها الصرفي اخر الماضي اخر الفعل الماضي. الحرف العقيق ظمه يعني ابنه على الظم. اعتقد انه على الظن هذه الحالة الثانية الحالة الاولى ان يكون مبنيا على الفقه. الحالة الثانية ان يكون مبنيا على الضم وضم اخر الفعل الماضي

52
00:20:38.050 --> 00:21:08.050
متى اوله ان هنا شرطية للتقييم. ان بواو جمع الحق ان بواو جمعه بالاضافة الدال الى المدلول. لاضافة الدال الى المدلول كما نقول فاو تاء تدل على تأنيث مدخولها. اه تأنيث المسند اليه. تنوين

53
00:21:08.050 --> 00:21:28.050
التنكر تنوين يدل على تمكن مدخوله في باب الاسمية. تنوين التنكير. تنوين يدل على تنك اذا من باب اضافة الدال الى المدلول واو الجماعة. واو مضاف والجماعة مضاف اليه. واو تدل على

54
00:21:28.050 --> 00:21:58.050
ما جماعة الذكور واو تدل على جماعة الذكور نقول بواو جمعنا الجار المجرور متعلق بقوله ان الحق هذا فعل ماض يغير الصيغة. والالف للاطلاق. ونائب الفاعل ظمير يعود على ها. على النار. الحق على الواو. الحق الواو

55
00:21:58.050 --> 00:22:28.050
على على وضم ان دي واو جمع الحق. ما الذي الحق؟ هو اين الملحق؟ اين الملحق؟ الملحق به ضرب. رواه الجماعة هي الملحق. اذا الحق الضمير عفوا باب جمع ان الحق واو جمع بالفعل الماضي. يعني اتصل بي باخره. ان

56
00:22:28.050 --> 00:22:48.050
الحق هذا هو فعل الشر. والجار مجرور متعلق به. اين الجواب؟ نقول محذوف. يعني ان الحق بواو ضم اخره. ضم اخره ضم اخره. هذه الحالة الثانية انه يظن او يبنى الفعل

57
00:22:48.050 --> 00:23:08.050
الماضي على الواو اذا اتصل يبنى على الضم اذا اتصل بواو الجماعة. بواو الجماعة. او واو تقول نصروا نصروا اصل التركيب او اصل الفعل نصر على الفتح والاصل فيها الافراد اتصل

58
00:23:08.050 --> 00:23:38.050
واو الجماعة نصروا المسلمون نصروا مثلا غيرهم نصروا على هذا القوم فعل ناض مبني على الضمة. الله الله انها مبنية على على الضم. مبنية على الضم على كلام وضم بواو جمع الحقه نثروا نقول فعل ماضي مبني على الضم. لما بني على الضم؟ قالوا

59
00:23:38.050 --> 00:23:58.050
الاتصال بواو جماعة بواو الجمع لماذا؟ هل واو الجمع لا يناسبها ما قبلها الا ان يكون مفتوحا مظلوما؟ بين ما قبلها هو ان يكون مظلوما. اذا نصروا وضربوا وخرجوا وعملوا هذه افعال ماضية مبنية على الضم لاتصالها به

60
00:23:58.050 --> 00:24:18.050
واو الجمع. الحالة الثالثة قال وسكن هذا امر من التسكين. يعني جاء به على الاصل والاصل في المبني اوسكنا وسكن ايها النحوي او ايها الصرفي اخر الماضي. يعني الحرف الاخير من الماضي. متى

61
00:24:18.050 --> 00:24:48.050
ان ضمير رفع حرك. ان ضمير رفع حرك. انحرف شرط. مبني على فكل محل له العراق ضمير عدد النص خبر كان محظوظ ويحذفونها ويبكون الخبر وبعد اذ ولو كثيرا لصتها يعني تحذف كان مع اسمها ويبقى الخبر ان كان الملحق ضميره

62
00:24:48.050 --> 00:25:18.050
ان كان الملحق كان الملحق اسمها حذفت كان مع اسمها وابقي الخبر ضميره بالنص خبر كانها ويحلفونها ويلقون الخبر ويحلفون مع اسمها ويلقون الخبر ما الدليل على انه قال ويحذفونها يعني مع اسمها؟ قال ويكونون خبر اذ لو ابقي مثلي لقال وابقي

63
00:25:18.050 --> 00:25:48.050
ويحدثونها يعني مع اسمها ويلقون الخبر وبعد ان ولو كثيرا للسهر ولو قاتما من حديث ولو وسكن ان فعل الشرط نقول فانا محذوفا مع اسمها فانا الملحق ضمير رفع حرك نميل رفع حرك حرك هذا فعل ماظ يغير الصيغة والظمير نائب الفاعل يعود على

64
00:25:48.050 --> 00:26:08.050
على الضمير. ضمير حرك الذي حرك هو الضمير. حرك الالف هذه للاطلاق. الالف حرف الاطلاق ونائب الفاعل ظمير يعود على ضمير رفعه اذا الذي حرف هو الضمير والجملة من الفعل ونائبه

65
00:26:08.050 --> 00:26:38.050
في محلي نصب صفة لضمير. في محل نصب صفة لضمير. ضمير رفع محركا رفع محركا. اذا الحالة الثالثة ان الفعل الماضي يبنى على السكون اذا اتصل به في ضمير رفع متحرك. ضمير رفع متحرك. ضمير اذا ليس من ضعف. فلو اسند الفعل الماضي لاسم الظاهر

66
00:26:38.050 --> 00:27:08.050
نقول على الاصل هنا اتصل به او الحق او اسند اليه اسم الظاهر. ضمير احترازا من ضمير من ضمير نصب. وضمير صحيح ولماذا؟ لان ضمير الجر لا يتصل بالفعل نعم. ضمير رفع احترازا من ضمير نفسه. مثل ماذا

67
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
ضربك زيد ضربك ضربك الكاف هذه ضمير نفسك فهي في محل نفس مفعول به اتصلت بي الفعل الماضي. ماذا حصل؟ بقي على عقله وهو انه مبني على على الفتح. زيد ضربك ضرب

68
00:27:28.050 --> 00:27:58.050
فعل ماضي مبنون على الفتح والفاعل ضمير متصل تقديره هو والكاد ضمير متصل مبني على فتحه في محل ضربنا زيد ضربنا زيد ضرب ونام على المفعول ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ضربنا زيد زيد فعال. زيد فعل. اذا قول ضمير رفع

69
00:27:58.050 --> 00:28:28.050
ضمير احترازا من اسم الظاهر رفع احترازا من ضمير النصب فانه يبقى على اصله فانه مبني على الفتح. على الظاهر او المقدر دعاك دعاك دعاك كيف نعربها؟ دعاكة نعم دعاه اذا دعاك مثل ضربك

70
00:28:28.050 --> 00:28:58.050
لكن متحرك هذا احترازا من باب الجماعة احترازا من يوم الجماعة هكذا قيمة احترازا من ابواب الجماعة فانه ضمير رفع تام فاذا اتصل بالفعل الماظي معه على على الضم. بني معه على الضم. هذا قول عند المتأخرين. وهو المربح في كتب المتأخرين

71
00:28:58.050 --> 00:29:18.050
ان الفعل الماضي له ثلاثة احوال. الحال الاولى انه مبني على الفتح ظاهرا او مقدرا اذا لم يتصل به شيء يخرجه عنه البناء على الفتح. الحالة الثانية انه مبني على الضم واذا اتصل بي واو جمعي. الحال

72
00:29:18.050 --> 00:29:38.050
انه مبني على السكون لتصل به ضمير رفعه متحرك. المذهب الثاني انه مبني على الفتح والسكون يبنى له حالتان او سطح والسكون. الفقه التي اشار بها بقوله واخر الماضي التحالف

73
00:29:38.050 --> 00:30:08.050
مطلقا والسكون اشار اليها بقوله مسكن ضمير نطق حرك بقي الحالة الثالثة واذا اتصل بواو الجامعين قال هذا الضم الذي سبق الواو انما جيء به لاجل المناسبة. لاجل المناسبة والشيء اذا حرك للمناسبة لا يمنع ان يكون مبنيا على اصله وهو الفتح. ضربوا هذه الضمة

74
00:30:08.050 --> 00:30:28.050
واذا قلنا هذه الضمة لعزل الواو اذا هي ضمة عارضة لماذا؟ لان الواو لا يناسبها ما قبلها الا ان يكون مظلوما اذا كونها عارضة داولنا ان يكون مبنيا على الفتح ويقدر الفتح لماذا؟ لان الحركة العارضة لا

75
00:30:28.050 --> 00:30:58.050
لا تنافي اصل البناء. ارأوك قوله تعالى قم الليل قم الليل قم هذا فعل امر مبني على السكون. السكون الاصل فيه. التقى الساكنان الميم واللام. ام الليل. قم الام ال. التقص خلال حركن الاول لماذا؟ بالكسر. هل هذه الحركة اصلية؟ وعارظة

76
00:30:58.050 --> 00:31:18.050
وحركة ضربوا الضمة هذه عارضة. اذا هذه عارضة وهذه عارضة. لقطع النظر عن الداعي والمستضيف. المقتضي في ضرر الواو والمقتضي هنا التخلص من التقاء الساكنين. قم الليلة هذه الكسرة للتخلص من التقاء الساكنين. هل

77
00:31:18.050 --> 00:31:38.050
وجودها يعارض اصل بناء الفعل الامر انه مبني على السكون؟ قال لا. فنقول قومي قومي هذا فعل امر مبني اذا وهذه الكسرة عارضة وجودها لا يعارض اصل البناء فيكون مبني على لكنه مقدر. اذا نقول في

78
00:31:38.050 --> 00:31:58.050
اقتربوا هذه الضمة العارضة لكنها في اصل البناء. فيكون مبنيا بفتح مقدم. فيكون مبنيا بفتح مقدر هذا السيرة رحمه الله فيه اوضح المسالك ان الفعل الماضي له حالات. الحالة الاولى ان يكون مبنيا على الفقه. الحالة الثانية ان يكون

79
00:31:58.050 --> 00:32:18.050
واضرب المبني على الضم عند المتأخرين القول الثالث هذا ادرجه في المبني على الفتح مقدرا. الموت الثالث وهو الاصح انه مبني على فتح مطلقا. ظاهرا او مقدرا. في جميع الاحوال. اما الحال

80
00:32:18.050 --> 00:32:38.050
الاولى ضرب ودعا فلا اشكال. الحالة الثانية مع الظن ضربوا دونا وجهك انه لا تعارض بينه ماذا؟ بين الحركة التي يضم العارضة وبين اصل البناء. اذا لا تعارض بينهما. يمكن ان يحرك بحركة

81
00:32:38.050 --> 00:32:58.050
العارضة يكون البناء مصدرا. كما طب رفيق من ليلة. الحالة الثالثة التي نفترض انها انه مبني على فتح مقدر نقول هذا السكون ايضا هو عارظ. هو عارض وليس باصل. لماذا؟ لانه في الاصل

82
00:32:58.050 --> 00:33:18.050
انما جيء به على رأي الجمهور في التعليم حتى من يقول انه مبني على السكون يعلم لماذا خرج عن اصله الفتح نقول او قالوا ان الفعل الماضي اذا اتصل به ضمير متحرك

83
00:33:18.050 --> 00:33:48.050
ضمير رفع متحجب. قالوا سمع من كلام العرب التسكين تسكين اخره. هذا هو المسموع. ضرب المتحرك طبعا ضميرة المتحرك يشمل التاء مظلومة ضربت ضربت ضربت النسوة ضربن الزوجان ضربنا هكذا ضربنا نعم فنقول الان آآ

84
00:33:48.050 --> 00:34:18.050
رفع متحرك يشمل الطاء المضمومة والمفتوحة والمكسورة ونون الاناث ونون الاناث. قالوا المسموع من العرب ان ما اتصل به واحد من هذه الضمائر مسكن الاخر النسوة ضربن هو ساكت قالوا ومعلوم لقاعدة العرب انهم يكرهون

85
00:34:18.050 --> 00:34:38.050
اربع متحركات فيما هو كلمة واحدة. هذا هو الاصل فيما هو كلمة واحدة. يعني لا يوجد في واحدة اربعة احرف كلها متحركة. لا بد ان يكون بينها ساعتين. لابد ان يكون بينها ساعتين. وسمع ضربت اذا

86
00:34:38.050 --> 00:35:08.050
نزل الفاعل من الفعل منزلة الجزء من الكلمة. اذا روعي ضربت كأنه كلمة واحدة سوف بقي على اصله وهو تحريف اخره بالفتح لقلت ضربت ضربت ضربت الفاعل من فعله كالجن. فاذا لابد من تسكين حرف من حروف ضربته. لهم علة في تركه من الفاء ومن العين

87
00:35:08.050 --> 00:35:28.050
ولم يبقى عندنا الا البعض. فقيل ضربت اذا هذا السكون انما جيء به لدفع. ورد ورفع اي توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. لان الفاعل من فعله منزل منزلة

88
00:35:28.050 --> 00:35:48.050
الجزء من الكلمة بهذا الدليل انه روعي فيه عدم توالي اربع متحركات وضرب ثلاثين والتاء هذه اسم ليست بحرب. هذه اسم هو جملة ضربته هذه جملة. لكن نزل الفاعل من فعله منزلة

89
00:35:48.050 --> 00:36:08.050
جزء منه فكأنه كلمة واحدة مركبة من اربعة احرف والعرب فترة شوارع اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة اذا تسكين الباهونات من اجل علة عارضة. وليس اصلية وليس اصلية. مما يدل ويؤكد ان الفاعل

90
00:36:08.050 --> 00:36:38.050
وهذا مثال احسن كما ذكره ياسين ان الفاعل منزل منزلة الجزء من فعله الامثلة الخمسة الزيدان يضربان الزيدان يضربان الزيدان مبتدا ويضربان يفعلان هذا اعرابه لثبوت النون. بثبوت النون. والالف هذه فاعل

91
00:36:38.050 --> 00:37:08.050
ما حد الاعراب اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في اخر الكلمة واضربان اين اخر الكلمة بعد الالف. اذا نزلت الالف هذه الفاعل ونزلت الجزء من الكلمة فلذلك جعل الاعراب بعد يضربان وللاصل ان يكون بعد البعض يضربنا هذا الاصل ان تلحق

92
00:37:08.050 --> 00:37:28.050
الفعل يضرب لكن عدلت واخرت بعد الالف وانها قائل والفاعل منزل منزلة الجزء منه من الكلمات هذه علة الجمهور عنده من يرى ان التفتيم هنا لاجل توالي او دفع توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. هذه العلة رد

93
00:37:28.050 --> 00:37:48.050
ابن مالك رحمه الله قال لماذا؟ وان هذا الثواني لا يوجد الا في ثلاث الصحيح وبعض الخماس. والكثير لا والحمل على الكثير اولى من الحمل على القليل. قال اذا ما العلة؟ قال للتمييز

94
00:37:48.050 --> 00:38:18.050
اين الفاعل والمفعول؟ اين؟ ما هذه؟ تأتي فاعلا او تأتي مفعولا وتأتي مجرورة للرفض والنصب وجل النصيحة فاعرف بنا فاننا للمل نحل الواقع والنصب وجر ما صلح فاعرف بنا انه لمجروب الباء تعرف بنا فاننا منا

95
00:38:18.050 --> 00:38:48.050
المنح جمع منح. اذا لا تعطي مجرورة في محل ذر وتأتي في محل ناقص مفعول به في محله قال للتمييز بين الفاعل والمفعول لو قيل ضربنا بقي على عقله بالفتح ولا هذه تأتي بالفاعل وتأتي بالمفعول. وقل ضربنا ما تدري وانت ظالم ومبروك ظربنا

96
00:38:48.050 --> 00:39:08.050
هذا يلتزم قال اذا سكن اخر الفعل المتصل بنا الدال على الفاعلين وابقي سيناء الدالة على المفعولين لان الاول اقصر وهو اصل وهو عمدة والثاني قليل وهو طرح وفضله. اذا سكن

97
00:39:08.050 --> 00:39:48.050
او فعل ماضي مع الظمير ظمير الرفع المتحرك فتنة المتحرك ولا الالف الساكنة يقول ضربنا ضربنا ضربنا نعم ضمير رفع متحرك هذا يقيد بنفسه او ببعضهم متصل بالفعل. هكذا سيده ياسين في عاشته على مجيب النداء. وانا ذكرته في الملحق

98
00:39:48.050 --> 00:40:18.050
في رفع متحرك لنفسه ضربت التاء هذا ضمير متحرك بنفسه. او ببعضه المتصل بالفعل اذا قلنا النون والالف مرتبة ان الظمير مرتب يسمى عندنا اربع متحركات والراء والباء والنون. اذا لابد من دفع ثواني اربع متحركات. على قول الجمهور. واذا قلنا ان

99
00:40:18.050 --> 00:40:48.050
هي الضمير والالف وهذا قول مرجوحة لنا بنفسها هي الظمير. ان النون لوحدها هي الظمير والالف عن الفتحة ايضا العلة موجودة. العلة موجودة وهي ان النون متحركة والفعل ثلاثة احرف وكلها متحركة فاجتمعت العلة على قول الجمهور. اذا نقول على قول ابن مالك رحمه الله اننا تأتي

100
00:40:48.050 --> 00:41:18.050
ضمير او دالة على الفاعلين وتأتي دالة على المسؤولين. فنقول ظربنا هنا معنا الدالة على الفاعلين لانه اصل وبقي على اصله ضربنا معناه الضالة على المسؤولين او يعفي التعميد في ضربنا انه اجتمع اربع متحركات ها

101
00:41:18.050 --> 00:41:48.050
ليس جزءا من الكلمة. اذا هذه ضربنا ليست كلمتين. وانما ثلاث كلمات ضرب والفاعل ونام. الدال على المفعولين. اذا ثلاث كلمات والاصل في الفاعل ان العقوبة والعقل في المفعول او ينفصل ينفصل عن الفعل بالفعل هذا هو الاصل فضربنا هذه مرتب من ثلاث كلمات اذا الذي

102
00:41:48.050 --> 00:42:08.050
مباشرة به لم تتوالى اربع متحركات. وانما الثواني وقع فيه ضربنا الذي هو ما الدالة على الفاعلة طيب هذا سيناء التمييز والاختلاط وقعت الى دل على الفاعلين على المفعولين ضربت ضربت ضربت

103
00:42:08.050 --> 00:42:28.050
قال حمل التاء والنون على ما للمساواة في الرفع والاتصال. يعني كيف هذا اعلن العلة ما الجامع ان كلا منهما ظمير منقسم وان كلا منهما ظمير ظمير رفع هذه ثلاثة مذاهب لي النحاة

104
00:42:28.050 --> 00:42:48.050
المذهب الاول الذي ذكره الناظم التفصيل ان الماظي له ثلاثة احوال ان الماظي له ثلاثة احوال. اذا لم يتصل هنا واي جمع او ضمير رفع متحرك فحينئذ يبنى على الفتح يبنى على الفتح

105
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
او مقدرا. والحالة الثانية ان يبنى على الظن وذلك اذا اتصل به ها. اذا اتصل به واو جمعه ضربوا فيقوم على العراق على اعرابه على هذا المذهب ضربوا ضربوا فعل ماضي مبني على الضم الظاح والواو

106
00:43:08.050 --> 00:43:28.050
متصل مبني على السكون في محل رفع القاعات. الحالة الثالثة انه يبنى على السكون. يبنى على السكون وذلك اذا اتصل به ضمير رفع المتحرك بنفسه او ببعضه المتصل بالفعل قيدوه بنفسه بذاته

107
00:43:28.050 --> 00:43:48.050
كلها محركة ونص او ببعضه المتصل بالفعل وهو نائم. وهو نام. المذهب الثاني انه مبني على الفقه والسكون وليس عندنا مبني على الضم. وهذا اختيار ابن هشام رحمه الله فيه اوضح المسالك. والمبني على الظن عندهم مبني على

108
00:43:48.050 --> 00:44:08.050
على فتح مقدر وان هذه الظمة جيء بها لي المناسبة. مناسبة الوالد. المذهب الثالث انه مبني على الفتح مطلقا سواء كان ظاهرا او مقدرا. الظم ذكر علته والتسكين لان التسكين هذا عارظ كما ان

109
00:44:08.050 --> 00:44:28.050
عن مرضت مررت تقول على من يرى التوصلات مررت ضربت فعل ماضي مبني على ضمير منفصل مبني على الضوء في محل رفع. اذا هو مبني على السكون. على المذهب المختار ضرب

110
00:44:28.050 --> 00:44:48.050
ضربت الفعل الماضي مبني على فتح مقدر. منع من ظهوره سكون التمييز بين السائل والمفعول. على رأي المال او مبنون على فتح مقبر منع من ظهوره اشتغال المحل بسكون دفع توالي اربع

111
00:44:48.050 --> 00:45:08.050
فيما هو كالكلمة الواحدة. وان شئت اقول اختصارا مبني بالسكون العارض او منعا من ظهوره سكون العارض تقتصر تبين. هذا اذا قلنا ماذا؟ انه مبني على فتح مقدر مطلقا. كذلك ضربوا ضربوا

112
00:45:08.050 --> 00:45:28.050
الواو نقول هنا فاعل وضربوا فعل ماضي مبني لفتح مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة قد طبق ان الطرف لا مدخل له في اخر الكلمة فما وجه ذكر بناء الماضي ها هنا؟ توطئة

113
00:45:28.050 --> 00:45:48.050
وبدء معلوم بفتح سلك. هذا الذي يريده. يعني تستوطع له ولا لا دخل له. هذه من مباحث ها النحو باسم المباحث الصرف. وهل كلمة جلس ومجلس ومجلس تختلفان في المعنى؟ ذكرناه بالامثال. قلنا المجلس

114
00:45:48.050 --> 00:45:54.374
نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد