﻿1
00:00:05.900 --> 00:00:33.450
تسهيل الطرقات في نظم الورقات ليحيى ابن موسى ابن رمضان الامريطي الشافعي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم قال الفقير الشرف العمريطي ذو العجز والتقصير والتفريط الحمد لله الذي قد اظهر علم الاصول للورى واشهرا

2
00:00:33.850 --> 00:01:01.600
على لسان الشافعي وهون فهو الذي له ابتداء دون  بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اني احمدك حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا. الى يوم الدين. تكلمنا البارحة عن المبادئ العشرة لعلم اصول الفقه

3
00:01:01.600 --> 00:01:21.600
وما فيها عوضا طيبا ونشرح اليوم باذن الله سبحانه وتعالى في الكلام على هذه المنظومة. فبدأ منظومته رحمه الله تعالى بالبسملة وقلنا هذا باب اهل العلم رحمهم الله تعالى في ابتداء منظوماته انهم يبدأون بالبسملة لماذا؟ اقتداء بكتاب الله سبحانه

4
00:01:21.600 --> 00:01:41.600
تعالى فانه ابتدأ بالبسملة ثم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم الفعلية فانه صلى الله عليه وسلم كان اذا كتب كتابا الى امير من امرائه او الى احد من ملوك الارض ابتدأه بتسمية الله سبحانه وتعالى. واقتداء بسنته القولية وان كان الحديث يضاعفه جمهور

5
00:01:41.600 --> 00:01:59.950
كله كلام لا يدفى فيه بسم الله فهو اكثر وفي رواية فهو اجدم وكذلك القول في الحنضلة فنبدأ اليوم باذن الله سبحانه وتعالى مستعينين به في شرح ابيات هذه المنظومة. قال رحمه الله تعالى قال الفقير الشرف العمريط

6
00:01:59.950 --> 00:02:24.150
قلنا قال استخدم الفعل الماضي في مكان الفعل المضارع تفاؤلا بانه سينهي هذه المنظومة. وقيل انه تنزيل لما في الذهن منزلة ما في الواقع تنزيل لما في الذهن منزلة ما في الواقع وكان هذه المنظومة التي سيقولها وهي موجودة في دينه كانها خرجت الى الواقع وانتهت

7
00:02:24.150 --> 00:02:45.100
فاستقدم معها الفعل الماضي. قال الفقير قلنا الفقير حذف المتعلق. لم يقل الفقير الى عفو الله او الى رحمة لان الفقر هذا شيء لازم للانسان لا ينفك عنه. في جميع حياته حتى لو اصبح من من اغنى الاغنياء في هذه الحياة الدنيا

8
00:02:45.100 --> 00:03:06.900
فان الفقر لازم له. فحذف المتعلق في مثل هذه الصور يكون للتعميم. فانا فقير في جميع احوالي وفي جميع امور وتقلباتي. قال الفقير الشرف الشرف الاصل هذا لقب للناظم رحمه الله تعالى. قلنا ان لقبه شرف الدين

9
00:03:07.400 --> 00:03:29.400
شرف الدين يحيى ابن موسى ابن رمضان العمريطي ولكنهم وهذا جائز على مذهب الكوفيين يحذفون المضاف اليه ويقيمون الا التعريف في محلهم ولكن هنا لابد ان يكون العهد معلوما عند القارئ. حتى يعلم ما هو المضاف اليه المحذوف. والا لم نعلم ما ما هو المضاف اليه الذي حذف

10
00:03:29.400 --> 00:03:49.400
ومكانه بان التعريف. فالكوفيون يجوزون حذف المضاف اليه واقامة ال التعريف في المضاف مكانه. وهذا الذي فعله العمريطي رحمه الله الله تعالى عندما قال الشرف واصلها شرف الدين. حذف كلمة الدين وعوض مكانها للتعريف في المضاف. ونحن لاننا نعلم

11
00:03:49.400 --> 00:04:12.150
لاننا نعلم لقبه وعرفنا انه اراد شرف الدين. وهذا لقب الناظم رحمه الله تعالى. العمريطي نسبة الى عمريط وهي نواحي القاهرة ذو العجز والتقصير والتفريط وهذا من دأب اهل العلم رحمهم الله تعالى انهم يظهرون التواضع والتذلل في مثل هذه المقامات لله سبحانه وتعالى

12
00:04:12.150 --> 00:04:32.150
حتى يعينهم ويغفر لهم ذنوبهم ويتجاوز عن سيئاتهم وهذا دأب ينبغي على طالب العلم ان يسلكه في تعلمه وفي تعليمه وفي امور حياته قال ذو العجز والعجز ايها الاحبة تأتي من عجز يعجز يجوز ان تكون من عجزة يعجز الماضي عجز والمضارع يعجز

13
00:04:32.150 --> 00:04:58.300
ويجوز ان تكون من عجز يعجز فهذا ايضا جائز فيها تأتي بعجزة في الماضي والمضارع منها يعجز بكسر الجيم وتأتي ايضا بعجزة بكسر الجيم في الماضي والمضارع منها في هذه الحالة يقول يعجز جيد فهي بالمقابل او بالعكس كمان يقولون ذو العجز والتقصير والتفريط الحمد لله

14
00:04:58.300 --> 00:05:18.300
الذي قد اظهره هنا حمد الله سبحانه وتعالى. قال الحمد لله وقلنا البارحة ان الحمد هو الثناء بالجميل على الجميل الاختياري على وجه المحبة والتعظيم وفصلنا الكلام في حد هذا او في تفصيل هذا التعريف تفصيلا بينا باذن الله سبحانه وتعالى

15
00:05:18.300 --> 00:05:36.800
فنتجاوزه ونقول الحمد لله الذي قد اظهر علم الاصول. فهنا حمد الله سبحانه وتعالى. وفي اثناء حمده وصف الله سبحانه. فقال الحمد لله الذي الان على القاعدة التي ذكرناها في علم النحو هل يكون هذا وصف او من قبيل البدن؟ وصف

16
00:05:37.650 --> 00:05:57.650
الحمد لله الذي الان كلمة الذي بدت يكون من قبيل البدن بناء على قاعدة الجمهور ان النحت لا ان يكون اعرف من المنعوت. طبعا وهذه قاعدة عليها الجمهور وخالف فيها بعضهم. البعض يخالف هذه القاعدة ابتداء. ويقول لا يشترط لكن جمهور النحويين على

17
00:05:57.650 --> 00:06:17.650
هذه القاعدة وبناء عليها لا لا نقول الذي بدأ لا نقول الذي نعت واما نعربها بدن او عطف بيان. فقال الحمد لله الذي قد اظهر علم الاصول للوراء واشهرا. قال الاظهر ماذا اظهر؟ علم الاصول. وقد اظهر هذه الالف ماذا نسميها

18
00:06:17.650 --> 00:06:43.300
الف الاطلاق. يعني ليست جزءا من الكلمة وانما هي الف الاطلاق لتتميم الشطر. الحمد لله الذي قد اظهر علم الاصول فذكره علم الاصول في هذه الجزئية ماذا نسميه هذا ذكرناه البارحة ذراعة الاستهلال احسنت نسميه براعة الاستهلال ان يذكر الناظم في مقدمة منظومته او في مقدمة كتابه

19
00:06:43.300 --> 00:07:03.300
كلمة يشير بها الى الفن الذي سيصنف فيه. فهنا عندما قال الحمد لله الذي قد اظهر علم الاصول هذه براعة استهلال استفدنا منها ان هذا النظم الذي بين ايدينا انما سيكون في علم الاصول. اظهار علم الاصول للوراء للوراء اي للناس. واشهر على

20
00:07:03.300 --> 00:07:23.300
لسان الشافعي وهونا. قال على لسان الشافعي. كلمة على لسان الشافعي اما ان نحملها على الحقيقة ويكون الشافعي لانه املى هذه الرسالة املاء على الربيع بن سليمان المرادي رحمه الله تعالى فيكون الشافعي وضع علم الاصول بلسانه واما كما ذكر بعض اهل العلم او بعض

21
00:07:23.300 --> 00:07:39.000
شراح لهذه المنظومة انه يكون من قبيل التجوس واطلق اللسان واراد القلم والجامع بينهما ان كليهما يعبر عما في ضمير الانسان. فاللسان والقلم يعبر عما فيه داخلك. فيكون اطلق اللسان واراد القلم

22
00:07:39.000 --> 00:07:59.000
المشابهة والمشابهة بينهم التعبير عما في الضمير وقد يكون الابقاء اللفظ على حقيقته دائما هو الارجح لانه هو الاصل. ابقاء اللفظ على حقيقته هو الاصل. واذا قلنا ان الشافعي رحمه الله تعالى في رسالته الجديدة انما املاها املاء فيكون فعلا علم الاصول قد ظهر على لسان الشافعي. وقلنا

23
00:07:59.000 --> 00:08:19.000
هذا ظهور وانظر العبارة العمريط رحمه الله تعالى قال اظهر ولم يقل انشأ لماذا؟ لان علم الاصول كان موجودا في الاذهان في اذهان الصحابة والتابعين منذ نشأة الاسلام. اما ظهوره في قوالب وفي قواعد وفي قوانين انما ظهر على لسان الشافعي او اول من صنف به الامام الشافعي رحمه الله تعالى

24
00:08:19.650 --> 00:08:39.650
على لسان الشافعي وهونه. هونه يعني معنى يسره. فهو الذي له ابتداء دونه. فالشافعي رحمه الله تعالى اظهر علم الاصول ويسره لطلبته لانه اول من دونه. هذا السبب في ذكر الشافعي رحمه الله تعالى واخذنا البارحة تفصيلا كاملا في

25
00:08:39.650 --> 00:09:02.950
نشأة علم الاصول وما اشهر ما دون فيه من المصنفات ثم قال رحمه الله تعالى وتابعته الناس حتى صار كتبا صغار الحجم او كبارا. وخير كتبه الصغار ما سمي بالورقات للامام الحرم

26
00:09:03.300 --> 00:09:33.400
وقد سئلت مدة في نظمه مسهلا لحفظه وفهمه فلم اجد مما سئلت بدا وقد شرعت فيه مستمدا من ربنا التوفيق للصواب والنفع في الدارين بالكتاب هذه تكملة المقدمة ذكر رحمه الله تعالى وقال وتابعته الناس وتابعته اي تابعت الشافعي رحمه الله تعالى في التدوين وتابعته

27
00:09:33.400 --> 00:09:53.400
وكلمة الناس هنا هذا يقول يقال ان من العام الذي اريد به الخصوص. من العام الذي اريد به الخصوص لان ليس ليس الناس كلهم هم كتبوا في علم الاصول ليس كل الناس دونوا وكتبوا في علم الاصول وانما دون فيه اهل العلم واهل العلم في علم الاصول ايضا. هناك كتير من العلماء

28
00:09:53.400 --> 00:10:13.400
العلماء لم يتكلموا في علم الاصول. فاطلاق الناس هنا يقولون هو من قبيل العام الذي اريد به الخصوص. كما جاء في الاية الذي قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لهم فاخشوهم وانما المراد شخص واحد. فهذا ايضا يعتبر من قبيل العام الذي اريد به الخصوص وهذا من قبيل المجازر

29
00:10:13.400 --> 00:10:37.200
اطلاق الكل وارادة الباطل ماذا قال؟ اقرأ عندما يقال دون الصلاة والسلام صومدا على زكي اصل طه احمدا اصل الوصول اشرف العباد واله اذا هذا يكون من اختلاف النسخ والمخطوطات هذه قد يكون المنظومة التي بين يديك حققت على نسخ اخرى لم تحقق عليها المنظومة التي بين

30
00:10:37.200 --> 00:10:57.200
حقيقة وما بين يديك اقرب الى صنيع المصنفين. لانه فيما بين ايدينا من المنظومة وما وقفنا عليه منها لم يرد الصلاة سلام. لم ترد فيها الصلاة والسلام. وهذا في العادة لا يغفله الناظمون والمصنفون. وربما صاحب هذه وصاحب هذا النسخة التي صاحب هذه النسخة

31
00:10:57.200 --> 00:11:17.200
التي بين يديك وقف على مخطوطات ورد فيها هذين البيتين. لذلك هي التي تعتمد وهذا افضل حتى نعتذر للناضل انه اورد الصلاة لان عندما سننهي سنلاحظ هل اتى بالامور الواجبة والامور المستحبة في المنظومة ام لا؟ اذا قال رحمه الله تعالى وتابعته

32
00:11:17.200 --> 00:11:37.200
حتى صار كتبان صغار الحجم او كبارا. يقول رحمه الله تعالى ان المصنفين في علم الاصول اختلفوا فمنهم من صنف كتبا صغيرا ممن صنف كتبا كبيرا ومنهم من صنف المتوسط وكثير منهم كانوا يتدرجون. كثير منهم من صنف الصغير ثم المتوسط ثم الكبير وهذا ما فعله

33
00:11:37.200 --> 00:11:57.200
جويني رحمه الله تعالى فانه صنف الورقات وصنف التلخيص جمع فيه اراء الباقلاني رحمه الله تعالى وصنف كذلك البرهان وصنف كثيرا من الكتب ايضا في علم الاصول وفي علم الجدل. وهذا دعب اهل العلم وهذه طريقتهم في تعلم العلوم. انهم دائما يضعون كتابا للمبتدئين ثم

34
00:11:57.200 --> 00:12:17.200
ثم يضعون كتابا للمتوسطين ثم يضعون كتابا للمنتهين. حتى يعلم طالب العلم انها انه بهذه الطريقة يحصل العلم. لابد ان تبدأ بكتاب مبتدأ في هذا تضبطه وتحفظه ثم تنتقل الى كتاب متوسط ايضا تحفظه وتضبطه ثم تنتقل الى كتاب منتهن في هذا العلم. تنكب عليه وعلى

35
00:12:17.200 --> 00:12:37.200
طروحه وعلى ما كتب حوله. اما ان يبدأ الطالب بالمنتهى فهذا يضيع وقته. هذا في الحقيقة يضيع كثيرا من وقته والفائدة التي ستحصل هي فائدة محدودة جدا بل ربما تضيع عليه كثير من الفوائد وتتداخل عليه كثير من المسائل. ثم قال وخير كتبه الصغار ما سمي

36
00:12:37.200 --> 00:12:57.200
الان يريد ان يتكلم عن الكتاب الذي هو اصل لهذه المنظومة. قال وخير كتبه الصغار ما سمي بالورقة للامام الحرمي خير الكتب الصغيرة التي دونت او القصيرة التي دونت في هذا العلم هو كتاب الورقات للامام الجويني رحمه الله تعالى

37
00:12:57.200 --> 00:13:15.100
وهو من اسمه ورقات هناك فيما يسمى في علم الصرف جموع قلة وهناك جموع كثرة دموع القلة تبدأ من الثلاث وتنتهي الى التسعة او الى العشرة وجموع الكثرة تبدأ من من احدى عشر الى اخر الاعداد. جموع القلة مدلولها

38
00:13:15.100 --> 00:13:35.100
من ثلاث الى عشرة. ودموع الكثرة من احدى عشر الى اخر الاعداد. يعتبرون هم جمع المؤنث السالم وجمع المذكر السالم من طموع القلة يعتبرون جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم من جموع القلة. فعندما يأتي عندك جمع مجمع مذكر

39
00:13:35.100 --> 00:13:53.400
سالم او جمع مؤنث سالم فيكون مدلوله من ثلاث الى عشرة. فهو رحمه الله تعالى سمى كتابه بالورقات. لان صفحاته لان صفحاته معدودة لا تتجاوز العشر صفحات لو انها كتبت بل حتى ربما في بعض النسخ نجدها اقل من عشر صفحات

40
00:13:53.600 --> 00:14:13.600
جيد فهذه التسمية منه رحمه الله تعالى لكتابه بالورقات فيها اولا تنشيط لطالب العلم لان الطالب اذا علم ان هذا الكتاب حجمه صغير وقد فيه وقد جمع فيه من اصول علم الاصول ما يكفي الطالب في بداية الطلب ربما تتنشط الهمم للدخول في هذا الكتاب ومعرفة ما فيه وهذا من دأبهم رحمهم الله

41
00:14:13.600 --> 00:14:33.600
الله تعالى كانوا يسهلون على طلبة العلم حفظه والدخول فيه. اذا قال بالورقات للامام الحرم. الامام الحرمي هو الامام الجويني عبد لا ابن عبد الملك ابن عبد الله الجويني رحمه الله تعالى المولود عام اربعمائة وتسعة عشر للهجرة وانه يتوفى عام اربعمائة وثمانية وسبعين للهجرة النبوية

42
00:14:33.600 --> 00:14:53.600
وقلنا الامام الحرمي لان لقبه ما هو؟ امام الحرمين. لانه جاور في مكة وجاور في المدينة النبوية وقد سئلت مدة في نظمه مسهلا لحفظه وفهمه. يخبر رحمه الله تعالى العمريط رحمه الله تعالى يخبر انه سأله

43
00:14:53.600 --> 00:15:13.600
بعض طلبة العلم ان ينظم لهم هذه الورقات حتى يسهل عليهم حفظها وضبطها. فقال مسهلا لحفظه وفهمه. وهذا نأخذ من انه من ايام السلف رحمهم الله تعالى ومن المتأخرين في العلم كانوا يهتمون بالمنظومات. فالاهتمام بالمنظومات والانكباب عليها وحفظ هذا السلف رحمهم الله

44
00:15:13.600 --> 00:15:33.600
العلماء الراسخين لان المنظومات اسهل وايسر في الحفظ من الكتب المنثورة. وهذا كل من جرب العلم يجد هذا الامر حقيقة. انت ربما تحفظ كتاب ولكنك ستنساه. الا اذا اكثرت من المراد على كتاب النثري اقصد به. اذا حفظت كتابا نثريا ستجد صعوبة في المذاكرة تجد صعوبة في الحفظ

45
00:15:33.600 --> 00:15:53.400
بينما لو حفظت نظما وضبطته ورسخت فيه تجد هذه المعلومات سريعا ما تتبادر الى ذهنك. عندما تسأل عن اي معلومة في الاصول او في النحو او ما شابه ذلك وعندك اصل تعود اليه مباشرة تتذكر هذه المسائل باعادتها الى النظر. اما النذر فكثيرا ما يتفلت من الانسان

46
00:15:53.450 --> 00:16:13.450
قال فلم اجد مما سئلت بدا. يعني لم اجد مناصا مما سئلت فلابد ان يجيب. يظهر انه سأله من اناس يحبونه او يحبهم واناس يتقربون اليه منه تلاميذه فاحب ان يجيبهم الى ذلك قال وقد شرعت فيه مستمدا من ربنا وقد شرعت فيه مستمدا

47
00:16:13.450 --> 00:16:30.600
من ربنا. فقوله مستمدا من ربنا هذا يسمى في المنظومات تضمينا. هذا يسمى التضمين وهذا غير التضمين البلاغي هذا غير التضمين البلاغي. هذا التضمين ان ينتهي البيت بكلمة متعلقة بالبيت الذي يليه

48
00:16:30.850 --> 00:16:50.850
ان ينتهي البيت بكلمة. هذه الكلمة لها تعلق بالبيت الذي يليه. مثل هنا مستمدا من ربنا. فمن ربنا الجار والمجرور متعلق بكلمة مستمدة وهذا معيب في المنظومات. في المنظومات وعند العرب هذا معيب عندهم. ولكنهم في المنظومات العلمية يتسامحون في ذلك. لان هذا

49
00:16:50.850 --> 00:17:10.850
ثم ليس المقصود بها التغزل وليس المقصود بها التباهي امام الناس. وانما المقصود بها الحفظ بالتيسير على طلبة العلم. فيتساهلون في المنظومات العلمية ما لا يتساهلون في غيرها تأملوا ان شخصا اراد ان يكتب منظومة ادبية فهذا معيب في حقه ومما ينتقد عليه. الاصل ان ينتهي البيت انتهاء كاملا تاما. يؤدي

50
00:17:10.850 --> 00:17:30.850
البيت الواحد معنى تاما. اما ان يكون البيت متعلقا معناه بالبيت الذي يليه فهذا في الاصل معيب ولكنه كما قلنا مسامح في المنظومات العلمية من ربنا التوفيق للصواب والنفع في الدارين بالكتاب فهو يطلب من الله سبحانه وتعالى ان يوفقه وان يصوب ويسدد

51
00:17:30.850 --> 00:17:50.850
كلامه وان ينفع في الدارين بهذا الكتاب المبارك وكان كما قال كما نحسبه انتشر هذا الكتاب في الامصار وانكب عليه طلبة العلم بحفظ والشرح والتدقيق والمراجعة والمدارسة فنسأل الله العظيم ان يغفر لمصنفه وان يجعل ذلك في ميزان حسناته ولا اقل من

52
00:17:50.850 --> 00:18:10.850
ذلك ايها الاحبة الدعاء للمصنفين ولاصحاب المنظومات العلمية ولمن سهلوا لنا العلم هذا حق واجب على طلبة العلم. وهذا من بركة العلم ومن ادبه اما ان يتساهل الانسان في هذه القضية ويتساهل في التعامل مع المصنفين وان يذكرهم وان ينبذ بهم او ان يتعامل حتى مع مع كتبهم بقلة ادب

53
00:18:10.850 --> 00:18:30.850
فهذا لا يليق بطالب العلم وسبب في محق البركة من علمه. وهذا سبب في محث البركة من علمه. نسأل الله ان يعيننا على احترام اهل العلم المقصود في الكتاب هنا النوم؟ هذا الذي يظهر يقصد ان ينفعنا بالكتاب الكتاب اما الجويني اما كتاب الجويني واما الكتاب الذي سينظمه هو

54
00:18:30.850 --> 00:18:45.100
هي لفظة محتملة اما الكتاب يقصد به الورقات للجويني الاصل واما ان يقصد به كتابه الذي سينضمه وهو كتاب في النهاية جيد وهذا الذي يظهر والعلم عند الله وهي المسألة محتملة

55
00:18:45.150 --> 00:19:11.850
باب اصول الفقه هاك اصول الفقه لفظا لقبا للفن من جزئين قد تركبا. الاول الاصول ثم الثاني الفقه والجزءان مفردان الان قبل ان نشرع في الباب الثاني ينبغي ان نعود سريعا الى المقدمة ننظر في الامور الواجبة والمستحبة هل رعاها المصنف رحمه الله تعالى او الناظم او لم يراعيها

56
00:19:11.850 --> 00:19:31.850
فنقول الامور الواجبة ما هي؟ البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم والتشهد. نرى انه اتى بالبسملة حنبلة. وعلى ما في ايديكم من النسخ يكون اتى بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم. اما التشهد فلم يذكر. اما بالنسبة للامور

57
00:19:31.850 --> 00:19:51.850
مستحبة وهي ان يسمي نفسه وكتابه ويأتي ببراعة الاستهلال وبأما بعد. فقد سمى نفسه باللقب شرف الدين. عندما قال قال الفقير الشرف. اما الكتاب فلم يذكر اسم كتابه وهو تسهيل الطرقات. هذا اسم المنظومة التي وجد في المخطوطات. تسهيل الطرقات لنبض الورقات. هذا لم يذكر في هذه

58
00:19:51.850 --> 00:20:11.850
هل اتى ببراعة الاستهلال؟ قلنا اتى ببراعة الاستهلال اما اما بعد او نحوها مثل هذا وان ومثلها من عبارات فصل الخطاب فلم يأتي بها رحمه الله تعالى وهذه اصلا منظومات مختصرة. نعم. في علم الاصول فالعلم باصل الفقه المصمم قارئ علم

59
00:20:11.850 --> 00:20:31.100
هذا موجود في النسخة التي بين يديك. نعم. اذا كان هذا ثابتا في النسخ فيكون اتى رحمه الله تعالى باما بعد انه قال وبعده اذا قال وبعد هذه الواو تنوب مناب اما. فاذا ثبت هذا البيت في المنظومة وفي نسخ المنظومة فيكون اتى رحمه الله تعالى اما

60
00:20:31.100 --> 00:20:51.100
بعد ثم انتقل رحمه الله تعالى الى الباب الاول من ابواب هذه المنظومة فقال باب اصول الفقه. وطريقة اهل العلم في الكتابة في المنظومات انهم يقسمون حتى في الكتب انهم يقسمونها الى ابواب. لماذا؟ حتى ينشط الطالب في التعلم. الطالب عادة اذا انهى بابا يشعر بالتفاؤل والنشاط حتى يكمل بابا

61
00:20:51.100 --> 00:21:11.100
جديدا لذلك كان دأب اهل العلم حتى كتاب الله سبحانه وتعالى. تقسيمه الى احزاب والى ارباع والى اجزاء. هذا حتى ينشط الطالب في الحفظ وفي المراجعة. لذلك عند ابو علاء دأبه على هذا الطريق او على هذا المنهج في التصنيف وفي كتابة المنظومات انهم يقسمونها الى ابواب. فقال رحمه الله تعالى باب اصول الفقه

62
00:21:11.600 --> 00:21:39.450
واصول الفقه ايها الاحبة لابد ان تعرف ان له تعريفا. اصول الفقه يعرف بتعريفين. التعريف الاول تعريف باعتباره مركبا اضافيا. كلمة اصول الفقه مركبة من كلمتين اصول وفقه الاول يسمى مضافا والثاني يسمى مضافا اليه. فهو اذا مركب اضافي. فلابد من تعريف اول له باعتباره مركبا اضافيا

63
00:21:39.450 --> 00:21:59.450
ثم بعد ذلك يعرف باعتباره لقبا على هذا الفن. اذا هناك تعريفان تعريف باعتبار الاضافة ثم هناك التعريف والثاني الذي يأتي بعده تعريف باعتباره لقبا على هذا العلم. فننسى الاضافة ولا نراعيها وننظر الى كلمة اصول الفقه وكأنها علم واحد. مثل كلمة زيد مثل

64
00:21:59.450 --> 00:22:19.950
اي علم وقد اختلف المصنفون في علم الاصول. هل التعريف اللقبي يتوقف على معرفة التعريف الاضافي ام لا فجمهور الاصوليين على ان الوصول الى التعريف اللقبي يحتاج اولا الى الرجوع الى التعريف الاضافي. فينبغي ان تذكره. وذهب بعض

65
00:22:19.950 --> 00:22:39.950
اصوليين مثل تاج الدين السبكي وغيرهم من المصنفين الى انه لا يحتاج الى ذلك بل يكتفى بالتعريف اللقبي. ومن ذكر التعريف الاضافي فهذا من باب الاستطراد وزيادة الفائدة. ولكن ما مشى او سار عليه المتقدمون او جمهور اهل العلم قد يكون اقرب. وهذا ايضا هو ذكره تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى في منع

66
00:22:39.950 --> 00:22:59.950
فذكر ان العلاقة بين التعريف اللقبي والتعريف الاضافي بل حتى العلاقة بين التعريف الاصطلاحي والتعريف اللغوي ابدا لا تكون التباين لو ان العلاقة بين التعاريف هي التباين لقلنا انه يستغنى بالتعريف اللقبي عن التعريف الاضافي. لكن حقيقة التعريف دائما

67
00:22:59.950 --> 00:23:19.950
تجد اهل العلم يذكرون التعريف لغة ثم اصطلاحا. كذلك يذكرون التعاريف من حيث الاضافة اذا كان مركبا اللفظ او الاصطلاح. يذكرونه من حيث الاضافة ثم ينتقلون الى لماذا؟ لانه لا يمكن ان تكون هناك علاقة مباينة تامة بين المعنى اللقبي والمعنى الاضافي او بين المعنى الاصطلاحي والمعنى اللغوي. لابد وان يبقى

68
00:23:19.950 --> 00:23:39.950
المعنى اللغوي او المعنى الاضافي ملحوظا في المعنى اللقبي او المعنى الاصطلاحي. لابد ان يبقى هذا. جيد؟ والا لم يكن هناك تناسب في اخذ الالفاظ لانها فنأخذ الالفاظ من اللغة انما ناخذها لانها تناسب ما في الاصطلاح. جيد؟ فانت مثلا لا تأخذ زيه وتطلقه على التفاحة مثلا. لانه لا تناسب بين هذا وبين هذا

69
00:23:39.950 --> 00:23:59.950
فينبغي ان يبقى نوع من التناسق لذلك ما ذهب اليه الجمهور هو الاقرب الى الصواب باذن الله سبحانه وتعالى. ان يبدأ الطالب بمعرفة المعنى الاضافي ثم ننتقل بعد ذلك الى معرفة المعنى اللغوي. المعنى الاضافي ايها الاحبة يتركب من ثلاثة عناصر. المضاف والمضاف اليه والنسبة التقييدية

70
00:23:59.950 --> 00:24:19.950
نسبة المضاف الى المضاف اليه. البعض يظن ان المعنى الاضافي فقط من المضاف والمضاف اليه. لا. نقول هناك ثلاثة عناصر. المضاف والمضاف اليه بين المضاف والمضاف اليه لابد ان تذكرها. فهنا بدأ الناظم رحمه الله تعالى بتعريف اصول الفقه باعتباره مضافا

71
00:24:19.950 --> 00:24:45.350
مضافا اليه. فقالت الابتداء هاك اصول الفقه لفظ اللقب. طبعا كلمة لفظا هنا هذا تمييز محول. واصل السياق هاك لفظ اصول الفقه حالة كونه لقبا انظر ما اصل الجملة؟ اصل الجملة هكذا اسم فعل امر بمعنى خذ. انتهينا منها. اسم فعل امر. لماذا؟ نعود الى النحو قليلا

72
00:24:45.350 --> 00:24:55.350
هي تدل على الطلب الذي هو خذ. لكن هل احرف خذ موجودة في هاكا؟ غير موجودة. اذا هي اسم فعله اسم فعل امر. اذا هاك اسم فعل امر بمعنى خذ

73
00:24:55.350 --> 00:25:10.250
فيقول لك خذ ماذا تأخذ؟ يقول لك خذ لفظ اصول الفقه جيد حذف كلمة لفظ ووضعها واخرها تمييزا. على انها من قبيل التمييز فاصبحت اصول الفقه لفظا. اما كلمة لقب

74
00:25:10.250 --> 00:25:28.800
فاعرابها حال لان اصل التركيب كما قلنا هاك لفظ اصول الفقه حالة كونه لقبا للفن. جيد. هنا انتهت الجملة عند كلمة للفن حقيقة انتهت الجملة. وجملة من جزئين قد تركبا هذه جملة استئنافية. هذه جملة اخرى

75
00:25:29.300 --> 00:25:49.300
فهو قال هاك اصول الفقه لفظا لقبا لهذا الفن انتهت. ثم قال من جزئين قد تركبا. لماذا؟ لانه هو يريد ان يصل للمعنى اتقى به ولكن من خلال ايراد المعنى الاضافي اولا. ولا يريد ان ينتقل مباشرة الى المعنى اللقبي. لذلك انتقل الى المعنى الاضافي فقال

76
00:25:49.300 --> 00:26:14.900
من جزئين قد تركبا ما هما هذان الجزءان كلمة اصول وفق الاول الاصول ثم الثاني الفقه. جيد؟ هنا ايضا انتهت الجملة. فهو يخبرك ان المعنى الاضافي او المركب الاضافي الذي هو اصول الفقه مركب في الظاهر واللفظ من اثنين. كلمة اصول وكلمة فقه. ثم قال والجزءان مفردان هذه ايضا جملة

77
00:26:14.900 --> 00:26:36.000
مستقلة. يخبرك فيها ان الجزءان مفردان. ما معنى الافراد هنا؟ الافراد هنا على تعبير المناطق. المفرد ما لا يدل على معنى في نفسه جيد ما لا يدل عفوا المفرد ما لا يدل جزءه على جزء معنى هذا ما لا يدل على معنى في نفسه هذا اخذناه اين؟ في علم النحو بدأت ظاهر الانف تتداخل

78
00:26:36.000 --> 00:27:01.750
المفرد عند المناطق ما لا يدل جزءه على جزء معناه. ما لا يدل جزءه على جزء معناه يعني نأخذ مثال بسيط يتضح به المقال. كلمة زيد ما هي اجزاؤها ازاي والياء والدال صحيح؟ هل الزاي تدل على جزء من المعنى؟ يعني هل لو اخذتها وحدها تفهم منها شيء؟ لا الياء

79
00:27:01.750 --> 00:27:19.250
لذلك نسمي كلمة زيد مفرد. باعتبار ان المناطق لان جزءها لا يدل على جزئ معناها. طبعا هذا الاصطلاح على قضية تداخل الحدود ابن هشام رحمه الله تعالى عندما عرف المفرد عند النحويين عرفه بتعريف المفرد عند المناطق

80
00:27:19.300 --> 00:27:31.150
وهذا اخذ عليه لان المفرد عند النحويين ينبغي ان يختلف عن معنى المفرد عند المناطق لوجود اختلافات كثيرة بين علم النحو وعلم المنطق في هذه الجزئية تذكر في بابها. ولكن كثيرة من

81
00:27:31.150 --> 00:27:47.500
اهل العلم عندما يدرس كثير من العلوم مع بعضها قد تتداخل المصطلحات فتجد بعضهم يأخذ مصطلح في علم المنطق يضعه في علم النحو ومصطلح في علم النحو يضعه في علم المنطق. وهذا كما ذكر الصباغ رحمه الله تعالى في عشية الاشموني من قبيل تداخل العلوم. اما العالم عندما

82
00:27:47.500 --> 00:28:07.500
يعني غابت عنه الفكرة. ظن ان المصطلح هذا هو نفسه ذاك المصطلح فدونه في كتابه. ولكن يأتي من يحقق وينقع في بين هذا الفرق مفرد عند المناطق كما قلنا الكلمة التي لا تدل جزءها على جزء معناها. فزيد كما قلنا لها اجزاء ثلاث هذه الاجزاء لا تدل على جزء المعنى. بينما

83
00:28:08.150 --> 00:28:28.900
كلمة عبد الله كلمة عبد الله اذا اعتبرناها وصفا لشخص وليس علما اذا اعتبرناها وصف لشخص نقول هذا رجل عبد لله جيد مركبة من ماذا؟ يمكن ان تقسمها بعيدة الاعتبارات لكن احد الاعتبارات كلمة عبد ولفظ الجلالة. جيد؟ كلمة عبد وحدها تدل على

84
00:28:28.900 --> 00:28:50.400
جزء من المعنى ولفظ الجلالة هو الذي يكمل الجزء الاخر. فهنا الاجزاء دل كل واحد منه على جزء من المعنى. فيسمى كلمة عبدالله نسميها حينئذ مركبا انها مركبة من اجزاء وكل جزء يدل على جزء المعنى. بينما زيد رجل فارس حصان لها اجزاء يمكن تقسيمها الى اجزاء باعتبار الاحرف لكن

85
00:28:50.400 --> 00:29:10.400
هذه الاجزاء لا تدل على جزء من المعنى. وكذلك الان كلمة اصول وكلمة الفقه. كلمة اصول ما اجزاؤها؟ الهمزة والصاد والواو واللام. كل جزء لا يدل على معنى. وان اتى المعنى باجتماعها مع بعضها. كذلك كلمة الفقه الفاء والقاف والهاء هي كل واحد منها لا يدل على معنى خاص او لا يدل على جزء المعنى وانما حصلنا المعنى

86
00:29:10.400 --> 00:29:30.500
من اجتماعها مع بعضها. لذلك تعتبر من قبيل المفردات كلمة اصول من قبيل المفردات. وكلمة فقه من قبيل المفردات. لكن اصول الفقه من قبيل المركبات. لماذا؟ لان اصول تدل على جزء المعنى وكلمة فقه تدل على تكملة ذلك الجزء. فكل واحد منهم اصبح جزءا من

87
00:29:30.500 --> 00:29:53.300
فيعتبر من قبيلة المركبات عند المناطق وهذه فائدة استطرادية. يعني قليلة الفائدة في علم الاصول فالاصل ما عليه غيره بني والفرع ما علا سواه ينبني الان بما انه سيشرح المعنى الاضافي

88
00:29:53.400 --> 00:30:13.400
لكلمة اصول الفقه بدأ بالجزء الاول منها. وهي كلمة الاصول. طبعا هناك خلاف اصولي. هل يبدأ بكلمة الاصول ولا يبدأ بكلمة الفقه؟ ما هو الاصل؟ جيد؟ ولكن بما ان المضاف او هذا التركيب مبدوء بكلمة الاصول فالافضل ان ان يبتدأ به. وان كانت المسألة اصطلاحية عند المصنفين. قال فالاصل

89
00:30:13.400 --> 00:30:29.500
وما عليه غيره بني. الان هو وعد ان يعرف الجزئين ما هما الجزءان؟ الاصول والفقه. اذا الجزء الاول ما هو؟ الاصول. انظر ماذا قال؟ فالاصل عدل عن كلمة الاصول التي هي جمع الى

90
00:30:29.500 --> 00:30:46.950
كلمة الاصل. طب لماذا لم تعرف الاصول؟ اليس هو الجزء الاول في الحقيقة؟ الجزء الاول هو كلمة اصول وليس كلمة اصل التركيب هل هو اصل الفقه ام اصول الفقه؟ اصول الفقه. فلماذا عدد رحمه الله تعالى من كلمة اصول الى كلمة اصل؟ عندما اراد التعريف. لان

91
00:30:46.950 --> 00:31:04.150
حقيقة الشيء وماهيته؟ انما تؤخذ من المفرد. ولا تؤخذ من الجمع. الجمع انما يدل على الافراد الجمع دلالته على الافراد فقط. جيد. فاذا اردت ان تعرف ماهية الرجل بانه الذكر البالغ لا نأخذها من كلمة الرجال. نقول

92
00:31:04.150 --> 00:31:24.150
هو الذكر البالغ نقول الرجل هو الذكر البالغ. اذا اردت ان تبين تعداد الافراد او كثرة في الافراد تأتي بكلمة الرجال. فالجمع يدل على الافراد. اما الماهية والحقيقة حقيقة الشيء انما تؤخذ من اللفظ في حالة افراده. لذلك عدل رحمه الله تعالى من لفظ الجمع الى لفظ

93
00:31:24.150 --> 00:31:44.400
الافراد. فقال فالاصل ما عليه غيره بني. الان بدأ بتعريف الاصل الاصل لغة ما هو؟ هو ما يبنى عليه غيره وهذا افضل ما عرف به. كلمة الاصل عندما تدخلون في كتب الاصول تجدون تعاريف ومناقشات عند الرازي وعند الامدي وعند غيرهم. منهم من يقول الاصل ما منهم

94
00:31:44.400 --> 00:32:03.700
الشيء ومنهم من يقول ما يحتاج اليه. وهناك كثير من التعارف ربما تصل الى العشرين بل اكثر من ذلك. ولكن اقرب الشيء الى صواب وعمى عليه الجمهور من المتأخرين انهم يعرفون الاصل بما بني عليه غيرهم. كل ما يبنى عليه غيره. حسا كان او عقلا يسمى اصلا

95
00:32:03.800 --> 00:32:28.350
فمثلا اساس الدار يبنى عليه الجدار. فالاساس يسمى اصله وهو شيء محسوس. والجدار هو الفرع. لانه انبنى على الاصل. وكذلك الحكم مثلا. الحكم ينبني على الدليل فالدليل هو الاصل والحكم هو فرع عنه. جيد وكذلك الفقه. الفقه تنبني على الاصول. فهناك اصول هناك فقه

96
00:32:28.350 --> 00:32:48.350
تفرعوا عليها. فالاصل اذا هو كل ما ينبني عليه غيره. سواء كان هذا البناء حسيا او كان هذا البناء عقليا فلا يقتص كلمة الاصل يعني ليس الاصل في الاصل يستخدم للامر الحسي لا. هو يستخدم في الامر الحسي وفي الامر المعنوي بالعقلي. فاطلاق كلمة الاصل

97
00:32:48.350 --> 00:33:08.350
الدليل هذا اطلاق لغوي وليس اطلاق اصطلاحي فقط. وليس هو اطلاقا اصطلاحيا فقط. اطلاق كلمة الاصل على الدليل. لماذا؟ لانه كما قلنا الاصل في اللغة وكل ما يبنى عليه غيره سواء كان هذا البناء في امور محسوسة او كان في امور في الامور المعقولة. هذا من حيث اللغة. اما من حيث الاصطلاح

98
00:33:08.350 --> 00:33:26.050
فنجد كلمة الاصل تستخدم عند الاصوليين بعدة اعتبارات او بعدة معان. المعنى الاول الدليل يطلقون الاصل ويقولون الدليل فيقولون مثلا الاصل في حرمة الميتة قوله تعالى حرمت عليكم الميتة. فما معنى كلمة الاصل في هذا

99
00:33:26.050 --> 00:33:46.050
سياق الدليل يعني الدليل على حرمة الميتة. وتأتي الاصل ويأتي الاصل بمعنى المقيس عليه. وهذا في اي باب؟ في باب القياس. فانكم تعرفون ان ابو وبالقياس اصل وفرع وعلة وماذا؟ وحكم الاصل. جيد والبعض يزيد طبعا حكم الفرع لكن نقول هو حكم

100
00:33:46.050 --> 00:34:03.650
تصل هذه عناصر القياس. فالاصل اذا هو احد اركان القياس. ويطلق في الاصول الاصل بمعنى المقيس عليه. ويطلق ايضا الاصل بمعنى الراجح فنقول الاصل في الكلام هو الحقيقة ما معنى هذا؟ يعني الراجح في الكلام حمله على الحقيقة

101
00:34:03.950 --> 00:34:24.800
فنبقى على هذا الراجح حتى يأتي ما يصرف عنه جيد هذا ايضا من الاستخدامات وايضا يأتي الاصل بمعنى القاعدة المستمرة. فنقول مثلا هذا الفرع جاء على خلاف الاصل بمعنى جاء على خلاف القاعدة في هذا الباب. وهذا كثير في كلام الفقهاء. كذلك تأتي يأتي الاصل بمعنى الامر المستصحب. يعني الامر الذي هو في الشريعة

102
00:34:24.800 --> 00:34:43.900
اصل عام امر مستصحب في الشريعة يسمى اصلا. فنقول الاصل في الاشياء الاباحة. يعني الامر المستصعب في الشريعة في الاشياء النافعة الاباحة. فهذه استخدامات كلمة الاصل الذي يناسب من هذه المعاني لكلمة الاصول كمركب اضافي ما هو

103
00:34:45.650 --> 00:35:05.650
الان عندنا خمسة الفاظ او خمسة اصطلاحات صحيح؟ وعندنا كلمة اصول الفقه او التركيب اصول الفقه نريد ان نرى ما هو المعنى المناسب من هذه الخمسة حتى نعطيه لكلمة اصول في التركيب الاظافي اصول الفقه. الاول هو الدليل. الدليل. فكلمة الدليل

104
00:35:05.650 --> 00:35:22.350
هي الكلمة المناسبة حتى نفسر بها كلمة الاصول. فكلمة مثلا اصول الفقه تكون ادلة الفقه. هذا معناه. فكلمة الدليل تفسير الاصل في تركيب اصول الفقه هذا هو انسب المعاني المذكورة. ثم قال رحمه الله تعالى

105
00:35:22.400 --> 00:35:39.800
والفرع ما على سواه ينبني. والفرع ما على سواه ينبني. لماذا ذكر الفرر رحمه الله تعالى هل الفرع هو من عناصر كلمة اصول الفقه ومن عناصر هذا التركيب؟ ليست من عناصره. وانما ذكرها من باب وبضدها تتميز الاشياء كما يقولون

106
00:35:39.800 --> 00:35:56.850
ومن باب تتميم الفائدة والاستطراد. بما انه ذكرت الاصل اقول اذكر الفرع حتى يتبين الامر بيانا تاما. اما ذكر الفرع فليس مقصودا اصالة ثم انتقل رحمه الله تعالى الى ذكر الفقه فقال

107
00:35:57.300 --> 00:36:14.100
والفقه علم كل حكم شرعي جاء اجتهادا دون حكم قطعي الان انتقل رحمه الله تعالى الى بيان الجزء الثاني من جزئي تركيب اصول الفقه وهو الفقه. فنبين ان الفقه في اللغة له عدة معان

108
00:36:14.100 --> 00:36:32.300
المعنى الاول وهو المعنى الذي عليه جماهير اهل العلم ان الفقه بمعنى الفهم مطلقا. سواء كان فهم دقيق فهم للامور الدقيقة او فهم الامور السهلة الميسرة كله يسمى فقها. وقد وردت كلمة فقه في كتاب الله سبحانه وتعالى في عشرين في عشرين موضعا

109
00:36:32.350 --> 00:36:52.350
وردت في عشرين موضعا وفي ظل هذه المواضع دلت على ان الفقه هو بالمعنى العام. فمثلا قال الله سبحانه وتعالى على لسان سيدنا موسى واحلل عقدة من تاني يفقه قولي يفقه قول انظر كلمة قول اضيفت الى ضمير والضمير من قبيل المعارف وكما سيأتي معنا ان الكلمة

110
00:36:52.350 --> 00:37:09.750
ما اذا اضيفت الى معرفة تكون من قبيل العموم اي كلمة تضاف الى معرفة تعتبر هذه الكلمة اصبحت من قبيل العموم فكأنه قال يفقه كل قول لي. جليا كان هذا القول او خفيا لان هذا الاصل في صيغة

111
00:37:09.750 --> 00:37:29.750
العموم حتى يأتي المخصص. فعندما قال يفقهوا قولي استخدم كلمة يفقه مع كلمة قوله. مع ان كلمة قولي تدل على العموم. فدل هذا يرحمك الله على ان كلمة يفقه تستخدم في الامور الجلية وفي الامور الخفية. اما ابو اسحاق الشيرازي رحمه الله تعالى وتبعه ابن

112
00:37:29.750 --> 00:37:47.100
ابن القيم رحمه الله تعالى في اعلام الموقعين فيرون ان الفقه يستخدم في ماذا؟ في المسائل الدقيقة يقولون الفقه هو الفهم الدقيق. اذا عند الجمهور الفقه هو الفهم مطلقا. دقيقا كان او جليا. سواء كانت الامور واضحة او خفية

113
00:37:47.100 --> 00:38:08.250
اما ابو اسحاق الشيرازي رحمه الله تعالى وابن القيم فيرون ان الفقه يستخدم في الامور الدقيقة فقط. لا تقول فقهت السماء  جيد ولكن تقول فقهت المسألة لان فقه المسائل يحتاج الى اتعاب للذهن. بينما فقه الامور الواضحة لا يسمى فقها. الاشياء الواضحة لا يسمى ادراكها

114
00:38:08.250 --> 00:38:23.750
فقها وقلنا استدلوا بماذا؟ قالوا العرب لا تقول فقهت السماء العرب لا تقول فقهت السماء. هذا الدليل الذي ذكروه على هذه المسألة. لكن السؤال هل العرب لا تقول فقهت السماء لان امر

115
00:38:23.750 --> 00:38:47.350
والارض من الامور الواضحة ام لا تقول فقهت السماء لان الفقه يختص بالامور العقلية ابتداء الذي يظهر بالقول الثاني ان العرب لا تقول فقيهة السماء ليس لان السماء امر واضح وجلي؟ لا. لان كلمة فقه يستخدمها العرب في ادراك المسائل العقلية وليس في ادراك المسائل المحسوسة. لا تقول فقهت الجوال

116
00:38:47.350 --> 00:39:07.350
لا تقل فقهية الطاولة ولكن تقول فقهت المسألة. وهذا يوافق عليه اصحاب القول الاول. ان كلمة الفقه انما تستخدم في الامور العقلية المسائل فقهت احكام الصلاة فقهت كذا وكذا. هذا الذي تستخدم فيه. هذا مجالها عند العرب. ولا يقول الفقيه في السماء لان السماء امر محسوس وليس لان

117
00:39:07.350 --> 00:39:24.350
السماء امر جلي. جيد؟ فالراجح والعلم عند الله سبحانه وتعالى وما ذهب اليه جمهور الاصوليين ان الفقه بمعنى الفهم مطلقة. ونركز على هذه القضية احيانا ايها الاحبة الاصولي كما ذكر تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى

118
00:39:24.450 --> 00:39:44.450
في شريعة على المنهاج في المصطلحات التي تعنيه في المصطلحات التي تعني يغوص في معاني لغوية لا يغوص فيها اللغوي يعني عندنا الان معادم لغوية جيد قاموس المحيط ولسان العرب وغيره لكن فهذه القواميس لا تجد الغوص العميق في الدلالات اللغوية

119
00:39:44.450 --> 00:40:04.450
للكلمات. لكن الاصول اذا كان الكلمة من من نوره ومن شغله مثل كلمة الاصول مثل كلمة الفقه. وغير كلمة القياس فانه يبحث ويغوص في كلام العرب القديم ويحاول ان يستخلص معاني اكثر من اللغوي. لذلك في هذه المصطلحات نهتم بذكر رأي الاصوليين في اللغة

120
00:40:04.450 --> 00:40:23.200
رأي الاصوليين للمدلول اللغوي لهذه الكلمة لانهم كما قلنا يغوصون في مدلولها اكثر من غوص اللغويين اذا هذا مدلول الفقه في اللغة. اما مدلول الفقه من الناحية الاصطلاحية فقد اختلفت تعاريفهم باختلاف طبعا العقائد والمناهج. العقائد والمناهج

121
00:40:23.200 --> 00:40:45.200
قد اثرت في فهم مدلول الفقه واشهر ما يعرف به الفقه ما هو العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب من الادلة التفصيلية هذا اشهر ما تجدونه مسطورا في كتب الاصوليين وفي كتب الفقهاء. يقولون هو العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب

122
00:40:45.200 --> 00:41:01.700
من الادلة التفصيلية. انا نقف قليلا عند هذا التعريف عند بعض كلماتي. يقولون العلم ذكرنا البارحة ان كلمة العلم اذا وردت في بداية اي تعريف نفسرها باحد ثلاث امور اما ان نفسرها بمعنى المسائل والقواعد واما ان نفسرها بمعنى

123
00:41:01.700 --> 00:41:27.350
ادراك واما ان نفسرها بمعنى الملكة. هنا ما هو الانسب قواعد لا القواعد ربما تكون صعبة يعني يظهر ان الادراك هو اقرب شيء عرفتم يظهر ان الادراك هو اقرب شيء ثم يأتي بعده الملكة هي الامور قد تكون نسبية من شخص الى اخر ولكن فيما يظهر العلم عند الله ان اقرب شيء في هذا المقام ان تفسر بالادراك

124
00:41:27.350 --> 00:41:47.900
ان نفسر العلم بالادراك والادراك هنا الادراك مطلقا ماذا نقصد بالاطلاق هنا؟ يعني الادراك سواء كان هذا الادراك جازما او كان على غلبة الظن جيد لان بعض الاشاعرة يريدون بكلمة العلم هنا فقط الادراك الجازم. او باختصار هو العكس بعض الاشاعرة انتقدوا

125
00:41:47.900 --> 00:42:01.350
اراد كلمة العلم هنا لانهم يرون كلمة العلم لا تطلق الا على الادراك الجازم. طبعا اطلاق كلمة العلم على الادراك الجازم هذا في مصطلح الاصوليين اما عند المناطق فالعلم هو الادراك مطلقا

126
00:42:01.550 --> 00:42:21.550
اذا كلمة العلم عند المناطقة تدل على الادراك مطلقا جازما او كان غير جازما. اما الاصوليون فيرون ان كلمة العلم تدل فقط على الادراك الجازم وهذا من اختلاف العلوم. فعندما اورد الفقهاء او المعرفون كلمة العلم في بداية التعريف وفسروها بمعنى الادراك قالوا نريد ان نعرف هل قصدتم بالادراك او بالعلم هنا

127
00:42:21.550 --> 00:42:36.850
الذي هو بمعنى الادراك. العلم باصطلاح المناطق ام العلم باصطلاح الاصوليين جيد فنرى كثير من الاشاعرة مثل ابي بكر الباقلاني رحمه الله انتقد هذا التعريف لانه حمل كلمة العلم على الادراك الجازم. والاشار في جلهم يرون الفقه

128
00:42:36.850 --> 00:42:50.000
كله من يرون الفقه كله من قبيل الظنون ولا يرونه اصلا فيه قطعي. لا يرون ان الفقه فيه قطعي ويرونه كله من باب الظنون. اما المسائل القطعية فيخرجونها من الفقه

129
00:42:50.150 --> 00:43:08.250
كيف انتقد ولكننا اذا فسرنا العلم هنا بالادراك الجازم او عفوا بالادراك مطلقا فانه سيشمل الجازم وغير الجازم المسائل القطعية والمسائل الظنية في الفقه. وهذا هو الصحيح ان الفقه لا يطلق فقط على المسائل الظنية

130
00:43:08.350 --> 00:43:27.450
وانما يطلق ايضا على المسائل القطعية فكون الصلاة واجبة هذا فقه. وان كانت مسألة قطعية ومعلومة من الدين بالضرورة وكون الزكاة واجبة. هذا ايضا من الفقه وان كانت من المسائل المعلومة من الدين بالضرورة فلا نخص الفقه بالامور الظنية كما يريد او كما تريد بعض الفرق الاسلامية

131
00:43:27.900 --> 00:43:47.900
اذا هذا تعريف العلم. ثم قال العلم بالاحكام. اذا هو ادراك للاحكام. لان الادراك قد يكون ادراكا للذوات. قد يكون ادراكا للصفات. قد يكون ادراكا لافعال. وقد يكون ادراكا لاحكامه. فالادراك في التعريف هنا هو ادراك لاحكام. ادراك للاحكام الشرعية. هذا قيد اخر لان

132
00:43:47.900 --> 00:44:12.250
قد تكون عقلية قد تكون لغوية فالادراك في الفقه هو ادراك للاحكام اي احكام احكام شرعية لكن بماذا نفسر الحكم في التعريف لماذا نفسر الحكم نعم الحكم البعض يفسرها في هذا التهريب بخطاب الشارع. ولكن لا يظهر هذا التعريف هنا في هذا السياق. الذي يظهر ان الحكم في هذا التعريف انما

133
00:44:12.250 --> 00:44:32.250
يعرف بانه اسناده امر الى اخر ايجابا او سلبا. وهذا هو معنى الحكم في اصطلاح العلوم عامة. ما هو الحكم؟ عندما تحكم على شيء نقول محمد جميل محمد قائم. حكمت على محمد اسندت القيام الى محمد. اسندت الجمال الى محمد. هذا يسمى حكما. تحكم

134
00:44:32.250 --> 00:44:50.400
على شيء بشيء ما. جيد؟ فإسناد شيء الى اخر ايجابا او سلبا هذا يسمى حكما وبهذا نعرف الحكم في التعريف. وهذا الحكم بعد ان عرفناه تبين انه هذا الاسناد اسناد الشيء الى شيء يتعلق بالمسائل الشرعية وليس بالمسائل العقلية ولا اللغوية. ثم قال العملية

135
00:44:50.450 --> 00:45:07.450
حتى يبين ان الفقه انما يدرس الاحكام الشرعية العملية لان الحكم الشرعي اعم من الفقه. الحكم الشرعي قد يكون في مسائل الاعتقاد. ويسمى ايضا حكما شرعيا جيد فالحكم الشرعي العملي الذي يتعلق بمسائل الجوارح

136
00:45:07.550 --> 00:45:28.700
اهذا هو الفقه؟ اما الحكم الشرعي الذي يتعلق بمسائل الاعتقاد فلا يسمى العلم به فقها اذا العلم بالاحكام الشرعية العملية قال المكتسب المكتسب هذه الكلمة تجري على اصطلاح كما قلنا كثير من الفرق مثل الاشاعرة ومن صار على نهجهم يريدون ان يجعلوا كل الفقه من

137
00:45:28.700 --> 00:45:47.000
الاكتساب انه مسائل تحتاج الى نظر وتأمل. ما معنى مكتسب؟ بمعنى انه نظري. يحتاج الى نظر وتأمل يحتاج الى نظر وتأمل واكتساب ولا يمكن ان يدرك بالضرورة. فكون الصلاة واجبة. هذه مسألة تحتاج لنظر ونقعد نجتهد فيها. لا نجتهد فيها. اصبحت مسألة

138
00:45:47.000 --> 00:46:03.500
معلوم ان الدين بالضرورة. فهم مثل هذه المسائل يخرجونها من خلال زيادة هذا القيد المكتسب لان المكتسب ماذا يريدون به؟ النظري الذي يحتاج الى نظر وتعمد. فيخرجون بهذه الكلمة المسائل المعلومة من الدين بالضرورة من الفقه

139
00:46:03.500 --> 00:46:19.650
ويخرجون ايضا بهذه الكلمة مثلا علم الله سبحانه وتعالى. لانه ليس مكتسبا وعلم الله سبحانه وتعالى لا يوصف لا بالضرورة ولا بالاكتساب. ان الله سبحانه وتعالى لا ننزل علمه الى القوانين الارضية التي او الاحكام الارضية التي نتكلم بها

140
00:46:19.650 --> 00:46:39.350
ايضا نخرج بهذا علم الملائكة فانه ليس مكتسبا. نخرج ايضا بهذا القيد علما النبي صلى الله عليه وسلم فيما لم يجتهد فيه علم النبي صلى الله عليه وسلم فيما لم يجتهد فيه لان هذه كلها ليست مكتسبة. انما اما اضطرارية كعلم الملائكة وعلم النبي صلى الله عليه وسلم. واما

141
00:46:39.350 --> 00:47:02.900
وعلم الله سبحانه وتعالى اذا فقيد المكتسب هذا قيد يحتاج الى نظر. ان اريد به اخراج المسائل الضرورية من الفقه فنرفض كلمة المكتسب ونسقطها اما ان اريد به اخراج علم الله سبحانه وتعالى وعلم الملائكة وعلم النبي صلى الله عليه وسلم فيما لم يجتهد فيه فهنا قد يكون هذا القيد مقبولة

142
00:47:02.900 --> 00:47:18.550
اما ايراده لاخراج المسائل المعلومة من الدين بالضرورة من الفقه فهذا فيه نظر. قال المكتسب اذا هذا المكتسب صفة لماذا؟ العلم. احسن صفة للعلم يعني علم بالاحكام الشرعية هذا العلم مكتسب

143
00:47:18.750 --> 00:47:36.400
مكتسب من ماذا؟ من الادلة التفصيلية. هذا القيد الاخير من الادلة التفصيلية اخرجوا به علم المقلد اخرجوا به علم المقلد. فالمقلد قد يعلم بالاحكام الشرعية العملية جيد وقد يكتسبها ولكن لا يكتسبها من الادلة التفصيلية وانما يكتسبها من العلماء

144
00:47:36.600 --> 00:47:55.000
جيد وحتى تعلم ان المقلد فرضه في هذه الحياة الدنيا ان يتبع اهل العلم ولا يجوز لانسان جاهل ان يتكلم في دين الله سبحانه وتعالى اذا فالخلاصة الان من هذا التعريف ان التعريف الاضافي لكلمة اصول الفقه ما هو

145
00:47:55.450 --> 00:48:11.500
ادلة الفقه. هذا هو في النهاية مدلول التركيب الاضافي لكلمة اصول الفقه. لانها اصول فسرناها بالادلة. والفقه فسرناها بالعلم بالاحكام الشرعية. فاذا اردت التفصيل الكامل تقول اصول الفقه معنى ادلة

146
00:48:11.550 --> 00:48:31.550
الادلة التي تعلمنا بالاحكام الشرعية العملية المكلفة ذات تفصيلية او نقتصر على حالنا بما ان كلمة الفقه مدركة عند كثير منا فنقول اصول الفقه بمعنى ادلة الفقه هذا هو التعريف الاضافي الاصول. نرى ان الناظم رحمه الله تعالى اخر التعريف اللقبي لعلم الوصول الى باب اخر

147
00:48:32.250 --> 00:48:52.250
اخره كثيرا. لذلك او الى اخر هذا الباب هو اخر تعريف علم اصول الفقه الى اخر الباب. ولكن حتى يكون السياق مكتمل نذكر نحن نقدم ذكر تنفق في هذا المقام وعندما نأتي لذكر ان ما ذكره الناظم رحمه الله تعالى نمر عليه مرورا سريعا فنقول بعد ان عرفنا اصول الفقه من

148
00:48:52.250 --> 00:49:12.250
الاضافية لابد ان نعرفه من الناحية اللقبية. بكونه اصبح لقبا على فن معين. جيد. وفي هذه اللحظات او في هذه النظرة لا نلغي النظرة الاضافية تماما ولكنها لا تكون ايضا مقصودة. جيد؟ يعني هي المعنى الاضافي يبقى ملحوظا في المعنى

149
00:49:12.250 --> 00:49:32.250
اللقب ولكن لحظا خفيفا. ولا يكون مقصودا وملحوظا اصالة في المعنى اللقبي. فنقول اصول الفقه باعتباره لقبا على هذا الفن وهي ادلة الاجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد. مركب اذا من ثلاثة امور او عناصره ثلاثة ادلة

150
00:49:32.250 --> 00:49:51.800
الاجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد. لكننا قبل الخوض في هذا التعريف لابد ان نبين ما هو موضوع علم اصول الفقه؟ مثلا البارحة قلنا موضوع علم هي الالفاظ العربية من حيث اواخر الالفاظ العربية من حيث الاعراب والبناء. ما هو موضوع علم اصول الفقه؟ قواعد

151
00:49:52.250 --> 00:50:14.850
لا ليست الاحكام هذا قول هذا احد الاقوال لكن الجمهور على ان موضوع علم اصول الفقه يعني المحور الذي يدور عليه هذا العلم هي الادلة الفقه الاجمالية جيد لذلك ماذا قال صاحب المراقي؟ الاحكام والادلة الموضوعة وكونه هادي فقط مسموع. الادلة عند جمهور الاصوليين هي موضوع

152
00:50:14.850 --> 00:50:37.050
علم اصول الفقه. وبالتالي كما ذكرنا البارحة هل يجوز ان نعرف العلم بموضوعه؟ لا يجوز لا يجوز ان نعرف العلم بموضوعه لان العلم شيء وموضوعه شيء اخر طيب كثير من الاصوليين عرفوا علم اصول الفقه فقالوا وادلة الفقه الاجمالية. ونحن الان نقول ادلة الفقه الاجمالية هي موضوع علم اصول الفقه وليس

153
00:50:37.050 --> 00:50:57.050
هي علم اصول الفقه. فكيف نفعل؟ نقول لابد من التأويل. لا بد من التأويل. وفي التأويل عندنا طريقة. اما ان نقول هناك كلمة محذوفة تقديرها اصول الفقه هو مسائل ادلة الفقه الاجمالية فنقدر كلمة مسائل قبل كلمة ادلة

154
00:50:57.050 --> 00:51:17.050
بطريقة واما ان نفسر الادلة هنا بمعنى القواعد. لا نفسرها على المعنى المعروف من كلمة ادلة الفقه الاجمالية. لأ. نفسرها بمعنى القواعد فاذا فسرناها بمعنى القواعد خرجنا من هذا الاشكال وهذا الذي سلكه من نجار الفتوح رحمه الله تعالى في متنه فعندما

155
00:51:17.050 --> 00:51:37.050
اصول الفقه قال القواعد مباشرة. قال القواعد التي يتوصل بها الى استنباط الاحكام الشرعية ولم يذكر الادلة حتى يعني يتخلص من هذا الاشكال ولكن هذا الاشكال سيرد معك في كثير من تعاريف الاصوليين انهم يبدأون التعريف في قولهم ادلة الفقه الاجمالية فقلنا لا يجوز ان نحمد الادلة على المعنى المعروف

156
00:51:37.050 --> 00:51:53.800
انا هو الموضوع ولا يكون الموضوع هو نفس العلم. فنحملها اما على تأويل مضاف محذوف والتقدير. مسائل ادلة الفقه الاجمالية واما ان نفسر نفس كلمة الادلة بالقواعد مسائل ونقول القواعد والمسائل الاجمالية وكيفية الاستفادة منها

157
00:51:53.900 --> 00:52:09.750
اذا اصول الفقه اذا تكون من قواعد الفقه الاجمالية والعنصر الثاني منه طبعا عندما نتكلم عن قواعد الفقه الاجمالية ماذا نقصد بهذا المصطلح؟ قواعد الفقه الاجمالية هي كما يقول ما هي القواعد لكل القواعد التي تدرسها في علم

158
00:52:09.750 --> 00:52:32.650
اصول الفق مثل الامر يقتضي الوجوب جيد الأمر يقتضي الوجوب النهي يقتضي التحريم قواعد العام قواعد الخاص قواعد الاطلاق قواعد التقييد قواعد النسخ قواعد هذي كلها القواعد الاجمالية يقتضي الوضوء هذه قاعدة اجمالية. ليست قاعدة تفصيلية تنطبق هذا النص جيد. فهذه كلها تعتبر من القواعد الاجمالية. هذا اذا فسرنا الادلة بمعنى

159
00:52:32.650 --> 00:52:51.900
قواعد. اما اذا فسرنا او اضفنا كلمة مسائل ادلة الفقه الاجمالية. فهنا تكون الادلة يقصد بها الادلة الكلية في الشريعة الاسلامية من الكتاب الكتاب والسنة والاجماع والقياس وكذلك ما يتفرع عنها من الامر والنهي الان. نقول الادلة الاجمالية هي اصول وفروع

160
00:52:52.050 --> 00:53:12.050
هي حتى هي فروع حتى الادلة الاجمالية. فالاصول هي الكتاب والسنة والاجماع والقياس. ويتفرع عنها الامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد. فكاننا قلنا ما هي هي المسائل التي تتعلق بالكتاب والسنة والاجماع والقياس والمسائل التي تتعلق بالامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد والنصف وغير ذلك

161
00:53:12.050 --> 00:53:32.050
وهذا كما قلنا يعتمد على طبيعة التقدير الذي ستقدره في هذا السياق. ادلة الفقه الاجمالية. طبعا لماذا يقولون الاجمالية؟ احترازا من الادلة التفصيلية لان الاصولي لا يبحث في النص التفصيلي في الكتابة وفي السنة لا يهمه. وانما يهمه تقرير ان الكتاب كله حجة. ان السنة حجة. ثم يقرر

162
00:53:32.050 --> 00:53:52.050
التي تنبثق عن هذا في قواعد الامر قواعد العام قواعد الخاص قواعد المطلق قواعد المقيد هذا الذي يهم الاصول. فهو يهم الامر الاجمالي ولا يدخل في النص الجزئي من الكتاب او السنة. اذا اصول الفقه هو ادلة الفقه الاجمالية. اي مسائل وادلة الفقه الاجمالية او قواعد ادلة الفقه الاجمالية. ثانيا كيفية

163
00:53:52.050 --> 00:54:12.050
استفادة منها. يعني كيف نستفيد من هذه القواعد؟ لانه هذه فائدة العلم. فائدة العلم انما تكون في مراعاته. اذا انت حفظت كل قواعد اصول الفقه ولكنك عند التطبيق لا تستطيع ان تراعيها. لم نستفد شيئا. فينبغي ان نعرف كيف نوظف هذه القواعد وهذه المسائل في الترجيح في الجمع بين النصوص. ماذا نفعل

164
00:54:12.050 --> 00:54:32.050
عند التعارض وهذا ايضا يعتبر من اساس علم اصول الفقه. ثم قال وحال المستفيد شف كيفية الاستفادة منها وحال المستفيد. المستفيد يقصدون بحال هذا المستفيد ان تتعرف على صفات المجتهد. والمستفيد حقيقة هو اعم من المجتهد لانهم يذكرون في هذا الباب المجتهد والمقلد. لان

165
00:54:32.050 --> 00:54:55.400
يستفيدوا الاحكام من بنفسه باجتهاده. والمقلد ايضا هو مستفيد لكنه يستفيد الاحكام من المجتهد. فكلاهما يصلح ان نطلق عليه مستفيد. لذلك عندما تقرأ الاصول ستجدهم عندما يذكرون المجتهد يذكرون ايضا المقلد وما احكامه. فهذا يدل على انهم يريدون بالمستفيد هنا المجتهد والمقلد. اذا

166
00:54:55.400 --> 00:55:15.400
فعلم الاصول باختصار يدرس قواعد الاجمالية يقررها ابتداء. ثم يدرس كيف نوظف هذه القواعد ونستخدمها في على النصوص نطبقها ثم يدرس من يطبق هذه القواعد ويستخدمها ومن فرضه التقليد؟ هذا الذي يدرسه علم اصول الفقه. تاج الدين السبكي رحمه الله

167
00:55:15.400 --> 00:55:25.400
هل يرى ان اصول الفقه فقط هو الشيء الاول. ادلة الفقه الاجمالية. ويرى ان كيفية الاستفادة وحال المستفيد اهذا ليس من علم اصول الفقه وانما هو تبع. ولكن في الحقيقة

168
00:55:25.400 --> 00:55:45.400
كلها تعتبر من علم الاصول وكلها موجودة ومسطورة في كتب اهل العلم. هذا تعريف اصول الفقه باعتباره لقب. وباختصار يعني هذا التعريف ايها الحبيب يعطيك تصورا عاما عما ستدرسه. هذا اهمية التعريف. يعني نحن الان في هذا الموضوع ماذا سندرس؟ سندرس قواعد اجمالية في علم الاصول. سندرس كيف نستثمر

169
00:55:45.400 --> 00:56:09.200
القواعد ونطبقها على النصوص وسندرس من الذي يحق له ان يطبق هذه القواعد؟ ما هي صفاته والحكم واجب ومندوب وما ابيح والمكروه مع ما حرم مع الصحيح مطلقا والفاسد من عاقل هذان او من عابد

170
00:56:09.250 --> 00:56:25.550
جيد نلاحظ هنا فقط يعني من تنكيت على الابيات السابقة نلاحظ ان الناظم رحمه الله تعالى عندما ذكر المعنى الاضافي ذكر معنى الاصول من حيث اللغة فالاصل ما عليه غيره ونيم. وعندما اتى للفقه

171
00:56:25.900 --> 00:56:42.200
بماذا عرف الفقه؟ بالمعنى الاصطلاحي فقط. طب لماذا ذكر الاصول من حيث المعنى اللغوي ولم يذكر المعنى الاصطلاحي للاصول؟ وعندما جاء للفقه ذكر المعنى الاصطلاحي ولم يذكر المعنى اللغوي ما رأي السادة العلماء

172
00:56:42.550 --> 00:57:02.850
يظهر العلم عند الله سبحانه وتعالى ان الاصول لما قلنا الاصول في الاصطلاح هي ايضا موافقة للمعنى اللغوي لان الاصل المعنى اللغوي هو كل ما ينبني عليه غيره حسا كان او عقلا. فالمعاني الاصطلاحية لا تخرج عن المعنى اللغوي اصالة

173
00:57:02.850 --> 00:57:24.700
جيد فنكتفي بذكر المعنى اللغوي عن ذكر المعاني الاصطلاحية لان المعاني الاصطلاحية مندرجة في المعنى اللغوي جيد. اما الفقه ليختلف المعنى اللغوي عن المعنى الاصطلاحي نوعا ما. فالمعنى الاصطلاحي اخص من المعنى اللغوي. ولكن المقصود عندنا في علم الاصول نحن

174
00:57:24.700 --> 00:57:44.700
لا نحتاج الى معنى اللغو ابتداء وانما المقصود عندنا المعنى الاصطلاحي. فذكر ما يحتاج اليه فقط. اذا لما كان الاصول من حيث الناحية اللغوية لا يختلف عن معنى الاصول في التركيب. اختفى بذكر المعنى اللغوي. ولكن الفقه يختلف المعنى اللغوي عن المعنى الاصطلاحي. فالمعنى الاصطلاحي اخص

175
00:57:44.700 --> 00:58:04.700
من المعنى اللغوي. جيد؟ والمقصود عندنا في هذا النظم ليس ذكر المعاني اللغوية وانما المقصود هو ان حصل معنى الاصطلاحي. فذكر ما يحتاج اليه والعلم عند الله. ثم انتقل بعد ذلك الى ذكر الحكم الشرعي. وقلنا ان اصول الفقه يستمد من ثلاثة امور. ما هي؟ علم الكلام وعلم اللغة العربية

176
00:58:04.700 --> 00:58:23.050
وتصور الاحكام. يستمد من هذه الامور الان سيبدأ رحمه الله تعالى بالكلام عن تصور الاحكام سيبدأ بالكلام عن تصور الاحكام. وفي كتب الاصول ايها الاحبة هناك يعني طريقة في التصنيف تواطئ عليها الكتاب. ان يذكروا تصور الاحكام في

177
00:58:23.050 --> 00:58:43.050
اولا نذكر تعريف اصول الفقه ثم يذكر تصور الاحكام ثم بعد ذلك ينتقلون لذكر مقدمة منطقية ثم ينتقلون لذكر مقدمة لغوية وهذا يختلف باختلاف حجم الكتاب. فاذا كان كتابا مختصرا تكون المقدمة المنطقية واللغوية محدودة صغيرة. اذا كان كتابا موسعا

178
00:58:43.050 --> 00:59:04.900
جمع الجوامع وغيرها من الكتب تجد المقدمة المنطقية او اللغوية فيها نوع من الطول. الان رحمه الله تعالى بدأ بمسألة تصور الاحكام فاعطاك اولا ما هو الحكم فقال والحكم واجب ومندوب وما ابيح والمكروه مع ما حرم مع الصحيح مطلقا والفاسد من عاقد هذان او من عابد

179
00:59:04.900 --> 00:59:24.900
هنا رحمه الله تعالى عندما تكلم عن الحكم عرفه او ذكره باعتباره انواعه ولم يعرفه باعتباره حقيقته وماهيته. وقلنا ان التعريف باعتبار الانواع والتقسيم هذا شكل من اشكال التعاريف. ولكن ينبغي علينا ان نتكلم عن تعريف الحكم الشرعي حتى تتم الفائدة فنقول الحكم في اللغة اذا هو

180
00:59:24.900 --> 00:59:44.350
هذا اصل كلمة الحكم في اللغة. ويأتي ايضا بمعنى العلم واتيناه الحكم صبيا. ويأتي له عدة معان. اما الحكم في الاصطلاح الحكم الشرعي الكلام الان عن الحكم الشرعي فيختلف اصطلاح الاصوليين عن عن اصطلاح الفقهاء. لماذا؟ بسبب اختلاف زاوية النظر

181
00:59:44.400 --> 01:00:04.400
بسبب اختلاف زاوية النظر. الفقيه ما الذي يهمه؟ او ما هو موضوعه؟ حتى نقول ما هو موضوع الفقه؟ موضوع الفقه هي افعال العباد من حيث الاحكام المضافة اليها. اما موضوع اصول الفقه هي نفس الادلة. صحيح هي نفس الادلة. فالفقيه

182
01:00:04.400 --> 01:00:21.700
لا يحتاج الى الادلة الا لانها تعينه على معرفة حكم افعال العباد. فهذه الزاوية التي ينظر منها. اما الاصول فابتداء دراسته انما هو في الادلة. فاختلفت زاوية النظر. لذلك نجد الفقيه بماذا يعرف الحكم الشرعي

183
01:00:21.900 --> 01:00:46.700
يقولون الحكم الشرعي عند الفقهاء هو اثر خطاب الشارع يزيدون كلمة اثر في البداية. اثره خطاب الشارع المتعلق بافعال المكلفين من حيث الاقتضاء او التخيير او الوضع لماذا؟ لان اثر الخطاب هو الذي يهم الفقيه. الفقيه لا يهمه دراسة نفس الخطاب بحد ذاته. وانما يهمه ما سيستفيد من هذا الخطاب

184
01:00:46.700 --> 01:01:06.700
ما هو حكم الصلاة؟ ما هو حكم هذا التصرف؟ ما هو حكم هذا الفعل؟ هذا الذي يريده الفقيه. فما الذي يهمه ليس ذات الخطاب بحد ذاته؟ وانما يهمه الاثر او النتيجة النهائية للخطاب. اما الاصولي فيهمه دراسة الخطاب نفسه يريد يحلل هذا الخطاب. هل هذا الخطاب من قبيل الامر؟ هل هو من قبيل

185
01:01:06.700 --> 01:01:21.500
هل هو من قبيل العام؟ هل هو من قبيل الخاص هل هو من قبيل المطلق؟ هل هذا الخطاب نسخ؟ فهو يدرس النص بحد ذاته اصالة. بخلاف الفقيه. فقلنا الفقهاء تعرفون الحكم بانه اثره خطاب الشارع المتعلق بافعال المكلفين

186
01:01:22.000 --> 01:01:38.700
اما الاصوليون فانما يعرفون الحكم الشرعي مباشرة بانه ما هو الحكم عند الاصولي هو الخطاب يقول الحكم عندنا هو نفس الخطاب. خطاب الشارع المتعلق بافعال المكلفين بالاقتضاء او التخيير او الوضع

187
01:01:39.050 --> 01:01:44.350
اذن صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين