﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. وبعد فقد نبهنا بعض الاخوة على اننا ربما قفزنا بيتين

2
00:00:20.400 --> 00:00:37.600
في الدرس السابق وهو حقيقة نحن شرحناهما لكن لم نعلق على البيتين بحد ذاتهما وهو بيت الصحيح والفاسد. والضابط الصحيح ما تعلق به نفوذ واعتداد مطلقا والفاسد الذي به لم تعتد

3
00:00:37.650 --> 00:00:57.650
ولم يكن بنافذ اذا عقد. قلنا ان الناظم رحمه الله تعالى عد هذين البيتين كما عدهما الجوبيني رحمهم الله رحمه الله الله تعالى من قبيل الاحكام الشرعية ولم يفصل. يعني لم يذكر الجبيني رحمه الله تعالى ولم يذكر العمريط تبعا له تقسيم الاحكام الشرعية الى احكام تكليفية

4
00:00:57.650 --> 00:01:17.350
والى احكام وضعية. وانما قال والاحكام وسار. ذكر الواجب والمندوب وذكر ضمنها الصحة والفساد او الصحيح والفاسد وقلنا هذا يعني اذهبه البعض الى ان المصطلحات هذه مصطلح التكليف الحكم التكليفي والحكم الوضعي لم تكن ناضجة في ايام الجويني رحمه الله

5
00:01:17.350 --> 00:01:37.350
وتعالى وذهب البعض الى ان الجويني رحمه الله تعالى اراد الاختصار اراد الاختصار في مثل هذا الكتاب وكل له وجهته. عندما ذكرنا معنى الصحيح والفاسد قلنا ان الصحة ان الصحيح هو فعيل مأخوذ من الصحة. والصحة بمعنى السلامة من العيوب. ثم قلنا ان تعريف الصحيح

6
00:01:37.350 --> 00:01:57.350
على مذهب المتكلمين انه موافقة الفعل ذي الوجهين للشرع. هذا هو التعريف او الحد كما يسمى. اما ما ذكره رحمه الله تعالى في تعريفه للصحيح فهو ما نسميه نحن بالرسم او بالاثر. لم يعرف الصحيح بحد ذاته كفعل. وانما عرفه

7
00:01:57.350 --> 00:02:20.000
اثر من اثاره فماذا قال؟ قال وضابط الصحيح ما تعلق به نفوذ واعتداد مطلقا. فالصحيح عند الناظم رحمه الله قال هو ما ترتب عليه اثره هو كل فعل ترتب عليه اثره من النفوذ او الاعتداد. الان هذا التعبير الذي هو النفوذ او الاعتداد الاكثر على ان كلمة

8
00:02:20.000 --> 00:02:38.550
في النفوذ انما تستخدم في باب المعاملات في باب المعاملات وان كلمة الاعتداد انما تستخدم في باب العبادات. فنقول هذه عبادة او صلاة زكاة صيام معتد به ثم نقول هذه معاملة نافذة

9
00:02:38.700 --> 00:02:58.700
هذا هو الاصطلاح العام. جيد والبعض يقول لا فرق بينهما. فكلاهما يستخدم في العبادات وفي المعاملات. نقول عبادة نافذة صلاة النافذة وصلاة معتد بها. ونقول كذلك معاملة نافذة ومعاملة ممتد بها. فهو اصطلاح البعض يفرق بينهما والبعض لا يفرق

10
00:02:58.700 --> 00:03:18.700
يرى انهما مترادفان وكل له وجهته والمسألة لا ينبني عليها من حيث الواقع اثر عملي فهذا هو الذي عرف به الصحيح العمريط رحمه الله تعالى تبعا للجبيني انه ما ترتب عليه النفوذ في المعاملات والاعتداد في العبادات بناء على التفريق. وهذا التعريف

11
00:03:18.700 --> 00:03:38.700
ساقه ايضا في الفاسد. فنحن عندما عرفنا الفاسد في المرة الماضية ماذا قلنا؟ الفاسد هو مخالفة الفعل للوجهين للشرع. ولكن طريقة الجوين رحمه الله تعالى انه بين ان الفاسد وما لم يترتب عليه اثره. بحيث ان هذه المعاملة لم تكن نافذة او ان هذه العبادة

12
00:03:38.700 --> 00:03:58.700
لم يعتد بها. فاذا العبادة لم يعتد بها نقول هذه عبادة فاسدة. واذا العقد لم ينفذ طبعا النفوذ والاعتداد هنا بناء على الشرع بناء على وجهة النظر الشرعية. بناء على وجود الاسباب والشروط وانتفاء الموانع. فاي عبادة اجتمعت فيها الاسباب والشروط

13
00:03:58.700 --> 00:04:16.650
مرتفعة الموانئ نقول هذه عبادة معتد بها. واي عبادة فقدت سببا من اسبابها او شرطا من شروطها وجد مانعا من موانئها نقول هذه عبادة  لا يعتد بها او عبادة بالاصطلاح الاصولي فاسدة. وهل هناك فرق بين الفاسد والباطل

14
00:04:16.850 --> 00:04:36.850
عند جمهور الاصوليين او عند مدرسة المتكلمين كما يقولون لا يوجد هناك فرق بين الفساد والبطلان الا في بعض الابواب الجزئية الخاصة. مثلا في باب في الحج يفرقون بين الفاسد والباطل في باب الانكحة ايضا يفرقون. اما كاصل اصطلاحي الاصل انه لا فرق عندهم. فالفاسد والباطل

15
00:04:36.850 --> 00:04:52.300
من باب واحد العبادة التي لا يعتد بها والمعاملة التي لم تنفذ. اما عند ابي حنيفة رحمه الله تعالى ومدرسة الفقهاء فانهم يفرقون بناء على تفريقهم ايضا بين الواجب والفرض. فيجعلون

16
00:04:52.400 --> 00:05:16.050
انهم يفرقون بعدة احكام يفرقون بين الفرض والواجب في مدرسة الحنفية عندهم الاحكام اكثر من مدرسة الجمهور. الجمهور الاحكام التكليفية خمسة. مدرسة الحنفية عندهم بالاحكام التكليفية كتكليفية سبعة لماذا؟ لانهم يقسمون الحرام الى حرام والى مكروه تحريمي. جيد؟ ويقسمون الواجب الى واجب والى فرض. الواجب عند الجمهور عندهم واجب

17
00:05:16.050 --> 00:05:36.050
وفرض بناء على طريقة الثبوت. فما ثبت بدليل قطعي يسميه يسموه يسميه الحنفية واجبة. يسميه فرض وما ثبت بدليل يسميه الحنفية واجبة. وكذلك في باب التحريم والمكروه التحريمي ما ثبت تحريمه بدليل قطعي يسمونه محرم وما

18
00:05:36.050 --> 00:05:54.300
تحريمه بدليل ظني يسمونه مكروها تحريميا. هذا في باب الاحكام التكليفية. وايضا انتشر عندهم الخلاف في الاحكام الوضعية في نجدهم يفرقون بين الفاسد والباطن فانهم الفاسد ما فسد بوصفه دون اصله. بخلاف الباطل الباطل ما كان فاسدا باصله

19
00:05:54.650 --> 00:06:14.650
الباطل عندهم ما كان فاسدا باصله مثل بيع النجاسة. نقول هذا البيع او هذا العقد من ابتدائه عقد باطل عندهم. اما مثلا بيع الدرهم درهمين فيسمونه عقدا فاسدا ولا يسمونه باطلا. لان مبادرة المال بالمال هذه في اصلها جائزة. ولكن الخلل دخل في الوصف الذي

20
00:06:14.650 --> 00:06:34.900
وهي زيادة درهم فيقولون هذا يسمى فاسدا ولا يسمى باطلا. هل هناك اثر؟ نعم عندهم اثر في هذه المسألة ان العقد الباطل لا يمكن تصحيحه بخلاف العقد الفاسد يمكن ان يصحح. بماذا؟ بان نزيح هذا الدرهم الزائد فتصبح المعاملة درهما بدرهمين. درهما بدرهم. اما على طريقة

21
00:06:34.900 --> 00:06:54.900
الجمهور فكلاهما يسمى باطلا وفاسدا ولا يمكن التصحيح بل يجب ان يعيد اعادة نعيد العقدين سواء في مسألة بيع النجاسة هذا العقد باطل من اصله، واما في مسألة الدرهم بدرهمين فكذلك العقد باطل وفاسد. ويجب ان يعقد عقدا جديدا، ولا يمكن التصحيح. هذا تعليق

22
00:06:54.900 --> 00:07:15.300
كن سريع على ما كان في الدرس الماضي والعلم لفظ للعموم لم يخص للفقه مفهوما بل الفقه اخص وعلمنا معرفة المعلوم ان طابقت لوصفه المحتوم. هذا ايضا هذان البيتان تكلمنا عنهما في الدرس الماضي. وتكلمنا ان العلم

23
00:07:15.300 --> 00:07:26.900
العلاقة بينه وبين الفقه هي علاقة العموم والخصوص المطلق. فالعلم اوسع من الفقه والفقه هو جزء من العلم وهذه تسمى علاقة العمومة والخصوص المطلق. ثم انتقلنا وتكلمنا ايضا عن العلم

24
00:07:27.050 --> 00:07:48.050
فقلنا ان العلم يختلف الاصطلاح فيه بين المناطق وبين الاصوليين فالمناطق عندهم العلم هو مطلق الادراك اي ادراك يسمى علما سواء كان ادراكا جازما او غير جازم. سواء كان في التصورات او في التصديقات. كل هذا يسمى عندهم علما. اي ادراك عند المناطق يسمى علما

25
00:07:48.050 --> 00:08:08.050
لا في المصطلح الاصولي الاصوليون عندهم العلم ادراك خاص. ما هو؟ قال هو معرفة المعلوم المطابقة لوصفه. هذا هو معنى العلم عند الاصوليين معرفة المعلوم المطابقة لوصفه والبعض يعبر ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما. هذا

26
00:08:08.050 --> 00:08:28.050
تعبير اخر المهم ان العلم عند الاصوليين اخص من العلم عند المناطق. لماذا؟ لان العلم عند الاصوليين يختص بالادراك الجازم. يختص جزم. اما العلم عند المناطق فانه يشمل الجازم ويشمل الظن ويشمل الوهم ويشمل الشك وغير ذلك من الاحكام. لذلك العلم عند الاصوليين وجدناه

27
00:08:28.050 --> 00:08:48.050
هو خص لانه يختص بالادراك الجازم ونزيد ايضا قيضا المطابق للواقع. فهذا قيد ثان ايضا لا يعتبره ناطقة. فالمناطق حتى عندهم الاعتقاد يعتبرونه من قبيل العلم. لان فيه ادراكه. جيد؟ فلابد من وجود هذين الشرطين حتى

28
00:08:48.050 --> 00:09:08.050
ما علما عند الاصوليين. الادراك الجازم المطابق للواقع. فما تختل شرط من هذين الشرطين لا يسمى علما عند الاصوليين وانتقدنا وقلنا لماذا عبروا بكلمة المعلوم بدل الشيء والاشكال مع لا شار في هذه القضية. وهناك عدة تعليقات على هذا او عدة

29
00:09:08.050 --> 00:09:20.200
انتقادات لهذا التعريف ولكن هذه محلها المطولات وجل ما ينتقد به التعاريف يمكن ان يحل هذا بشكل عام. كل تعريف انتقد بشيء عادة ما يمكن حل هذه الامور مسائل تعود الى اللفظ

30
00:09:20.650 --> 00:09:41.600
ولا تعود الى المعنى فينبغي على طالب العلم ان يهتم بها ولكن لا يهتم اهتماما بالغا يخرج عن المقصود والجهل قل تصور الشيء على خلاف وصفه الذي به على وقيل حد الجهل فقد العلم بسيطا او مركبا قد سمي

31
00:09:41.700 --> 00:10:01.700
بسيطه في كل ما تحت الثرى تركيبه في كل ما تصور. ايضا تكلمنا في الدرس الماضي عن مسألة الجهل وقلنا الجهل مقابل للعلم ولماذا يعرفون الجهل؟ يقولون بضدها تتميز الاشياء فمعرفة الجهل ايضا مهمة. يعني هو ايضا من قبيل الضد تتميز

32
00:10:01.700 --> 00:10:17.650
الاشياء يمكن ان يعد ذكره مهما لان عوارض الاهلية مما يذكر في علم الاصول ايضا عوارض الاهلية يعني الان الانسان قد يكون مكلفا ولكن هناك امور قد تعرض عليه تخرجه من دائرة التكليف او تجعله معذورا في بعض التصرفات. هذه تسمى

33
00:10:17.650 --> 00:10:37.650
عوارض الاهلية. دراسة عوارض الاهلية هذه ايضا من علم الاصول. ويهتم بها الحنفية اكثر من الجمهور. والجهل هو عارض من عوارض الاهلية والجهل هو عارض من عوارض الاهلية له احكامه وله ضوابطه التي يذكرها الاصوليون. ولكن في هذا السياق في المقدمة المنطقية وهذه سميناها مقدمة

34
00:10:37.650 --> 00:10:51.000
منطقية في هذا السياق انما يذكر الجهل مقابلة للعلم من باب وردودها تتميز الاشياء. فقلنا ان الجهل في اللغة هو نقيض العلم. اما الجهل في الاصطلاح فعرفه الناظم رحمه الله تعالى بتعريفين

35
00:10:51.100 --> 00:11:13.150
التعريف الاول قال هو تصور الشيء على خلاف ما هو عليه تصور الشيء على خلاف ما هو عليه. وقلنا ان الاشكال في هذا التعريف ما هو من يذكر البهائم لا ليس البهائم. قلنا في اشكال في هذا التعريف. لماذا هو قاصر؟ قلنا هذا التعريف فيه نوع قصور

36
00:11:13.300 --> 00:11:28.250
بخلاف التعريف الثاني الذي ذكره ما وجه القصور في هذا التعريف تصور الشيء على خلاف ما هو عليه قد يكون هناك تصور للشيخ. احسنت. ان هذا التعريف للجهل خاص بالجهل المركب

37
00:11:28.300 --> 00:11:41.650
ان تتصور الشيء على خلاف ما هو عليه. تظن ان محمدا دخل وهو لم يدخل هنا انت حدث عندك تصور وادراك ولكنه ادراك لم يطابق الواقع فهذا يسمى جهرا مركبا

38
00:11:41.750 --> 00:12:01.750
تعريف الجهل ينبغي ان يشمل الجهل المركب والجهل البسيط وما هو الجهل البسيط؟ هو عدم الادراك ابتداء. انك لم تعرف اصلا وجود شخص دخل او لم يدخل الجهل ينبغي ان يكون جامعا مانعا وهذا التعريف تعريف غير جامع لانه اخرج الجهل البسيط. لذلك عدل الناظم رحمه الله تعالى وذكر

39
00:12:01.750 --> 00:12:23.850
الثاني للجهل فقال وقيل حد الجهل فقد العلم فكلمة فقد العلم او تعريف الجهل بفقد العلم هذا تعريف اشمل. لماذا؟ لانه يشمل البسيط والمركب ولكنه مع ذلك قلنا انه منتقد. لماذا؟ قلنا لان الجهل انما يوصف به من يوصف بالعلم ابتداء

40
00:12:24.000 --> 00:12:44.000
الجهل انما يوصف به من يوصف بالعلم ابتداء لان الجهل هي سلب صفة العلم عما يقبل العلم ابتداء. فلما كان الانسان قابلا للعلم نعم اذا فقد العلم نسميه جاهلا. البهائم قلنا ليست محلا للعلم ابتداء. فلا يسمى فقدها للعلم جهلا. وهذا الحد

41
00:12:44.000 --> 00:13:04.000
يدخل فيه البهائم عندما قال الجهل فقد العلم الفقد هو عدم العلم هذا ما معنى فقد العلم؟ عدم العلم وهذا ايضا ينطبق على البهائم وغيرها من الامور جمادات التي ليست اصلا اهل للوصف بوصف العلم. ليست اهلا لان تتصف بالعلم. لذلك قلنا التعريف الارجح في هذا الباب ان

42
00:13:04.000 --> 00:13:24.600
قال ان العلم هو انتفاء العلم بالمقصود. انتفاء العلم بالمقصود. لان انتفاء العلم لا يكون الا انتفاء عما هو اهل للاتصاف به هذا التعبير انتفاء العلم لا يكون الا اذا كان المحل قابلا للعلم ثم انتفى عنه هذا العلم. ولكن لماذا زدنا كلمة المقصود

43
00:13:24.600 --> 00:13:42.650
للاستدراك على الناظم رحمه الله تعالى. فان الناظم رحمه الله تعالى جعل العلم بما تحت الثراء بما تحت التراب من متعلقات العلم جعل العلم بما او ادراك ما تحت التراب من متعلقات العلم. فبالتالي يكون عدم الادراك لما تحت التراب جهلا

44
00:13:42.800 --> 00:13:57.500
اذا جعلنا ما تحت التراب ما تحت الثرى مثلا من متعلقات العلم فان تركه او عدم العلم به لا يسمى يسمى جهلا. لكن هذا غير صحيح. لان هناك امور لا تقصد بالعلم ابتداء. فعدم معرفة

45
00:13:57.500 --> 00:14:16.050
ما تحت الارض من الامور لا يسمى عدم معرفتي بذلك جهلا. لان الجهل هو انتفاء العلم بما يقصد شيء في العادة يقصد فانت هذه العلوم الشرعية مثلا هذه تقصد يقصدها الانسان في عادته. فعدم ادراك الانسان لها وانتفاء العلم بها يسمى

46
00:14:16.050 --> 00:14:31.350
جهلة. اما الامور مثلا ما فوق السماء السابعة هذا لا يقصد فلا يسمى الجهل به جهلة ولا نقول انك جاهل. لانك لا تعلم بما فوق السماء السابعة او ما تحت الارض السابعة. لان العلم لان الجهل هو انتفاء

47
00:14:31.350 --> 00:14:51.350
والعلم بما يقصد. اما الناظم رحمه الله تعالى فعمم القضية. فجعل حتى الاشياء التي لا تقصد بالعلم جعل عدم ادراكها جهل عندما بقوله بسيطه في كل ما تحت الثرى. هو عندما قال وقيل حد الجار فقد العلم هذا تكلمنا عنه. بسيطا ومركبا قد سمي ان الجهل ينقسم

48
00:14:51.350 --> 00:15:11.500
الى بسيط والى مركب وقلنا الجهل البسيط هو عدم الادراك ابتداء اما المركب فهو فيه ادراك ولكنه ادراك على خلاف ما هو عليه ثم مثل فقال بسيطه مثال البسيط ما هو؟ بسيطه في كل ما تحت الثرى. فجهل الانسان بكل او عدم ادراك الانسان لكل ما تحت الثرى

49
00:15:11.500 --> 00:15:27.250
يسمى هذا جهلا وهذا الذي انتقدناه لاننا سنكون كلنا جهال بهذا المعنى وتركيبه في كل ما تصور اما الجهد المركب فهو في كل ما تصور على خلاف ما هو عليه. يعني ينبغي ان نتمم الجملة. في كل ما

50
00:15:27.250 --> 00:15:47.250
ولكن على خلاف ما هو عليه. لان الشيء اذا تصور على ما هو عليه لا يسمى ذلك جهلا. وهذا هو العلم. وادراك الشيء على ما هو عليه او ادراكا جازما عند الوصوليين فتركيبه في كل ما تصور يعني اي في كل ما تصوره على خلاف ما هو عليه. هذا تتميم لما

51
00:15:47.250 --> 00:16:09.200
تكلمنا عنه سريعا في الدرس الماضي والعلم اما باضطرار يحصل او باكتساب حاصل فالاول كالمستفاد بالحواس الخمس شمي او بالذوق او باللمس والسمع والابصار ثم التالي ما كان موقوفا على استدلال

52
00:16:09.300 --> 00:16:26.150
وحد الاستدلال قل ما يجتنب لنا دليلا مرشدا لما طلب. هنا بدأ الناظم رحمه الله تعالى بذكر اقسام العلم وهذا مما اتفق الاصوليون على ذكره في بداية مقدماتهم الاصولية انهم يذكرون العلم باقسامه

53
00:16:26.200 --> 00:16:47.100
والعلم يقسم عند المناطق او عند الاصوليين كذلك باعتبارين. العلم ينقسم باعتبارهم وينبغي عليك دائما طبعا ان تستحضر اختلاف  معنى الادراك معنى العلم عند الاصوليين وعند المناطق. العلم ينقسم بالانقسام الاول باعتبار طريقة الوصول اليه. هذا تقسيم باعتبار

54
00:16:47.700 --> 00:17:05.950
اعتبار الاول باعتبار طريقة الوصول الى العلم. يعني الى الادراك التقسيم الثاني للعلم هو تقسيم باعتبار ما هو الشيء المدرك باعتبار ما بيسمونه ما هو متعلق العلم او بعبارة اوضح ما هو الشيء المدرك

55
00:17:06.050 --> 00:17:21.650
فالتقسيم الاول للعلم كما قلنا وباعتبار طريق الوصول اليه ينقسم الى علم ضروري والى علم نظري. او هو الذي يسمى مكتسبا التقسيم الثاني للعلم هو تقسيم باعتبار ما هو الشيء الذي ادركته

56
00:17:21.850 --> 00:17:41.850
فقد يكون الشيء الذي ادركته مفردا يعني شيئا واحدا من دون حكم عليه مثل ادركت الجوال ادركت الطاولة ادركت السماء ادركت الكرسي هذه تسمى ادراكها تصورا. وقد يكون الشيء الذي ادركته الشيء الذي ادركته حكما. حكما على شيء اخر. وقد ادركت ان السماء

57
00:17:41.850 --> 00:18:01.850
فوقنا وان الارض تحتنا وان محمد وان محمدا قائم وان زيدا في المدرسة. فادراك مثل هذه الامور يسمى تصديقا. لانك في هذه الحالة لم تدرك شيئا مفردا وانما ادركت نسبة وحكما حكمت على محمد بانه قائم. ادراكك هذه النسبة يسمى تصديقا. حكمت ان

58
00:18:01.850 --> 00:18:21.850
في المدرسة مثلا هذا يسمى ادراكها تصديقا ولا يسمى تصورا. اذا فالتصور هو ادراك المفردات. ادراك ما معنى الجوال؟ ما معنى الكرسي ما معنى آآ الكاميرا؟ ما معنى الكتاب؟ هذي ادراك اشياء مفردة. هذا نسميه تصورا. حصول صورة الشيء في الذهن. هذا معنى التصور. اما ادراك

59
00:18:21.850 --> 00:18:41.850
احكام وادراك النسب اثبات شيء لشيء اخر يسمى هذا الادراك تصديقا. ولا يوجد قسم ثالث للادراك. لان الانسان اما ان يدرك اشياء مالية تدرك اشياء مفردة واما ان يدرك احكاما. ولا يوجد هناك نوع ثالث من انواع الادراك. فبدأ الناظم رحمه الله تعالى في هذا المقطع

60
00:18:41.850 --> 00:19:07.450
ببيان التقسيم الاول للعلم. وهو التقسيم باعتبار طريقة الوصول اليه. فبين ان العلم ينقسم بهذا الاعتبار الى علم ضروري والى علم نظري يعني ننظر لهذا المخطط ربما يجلي الصورة قليلا فنقول الادراك ينقسم الى تصور والى تصديق. هذا باعتبار الشيء المدرك. هذا التقسيم باعتبار الشيء المدرك اما تصور

61
00:19:07.450 --> 00:19:28.800
اما تصديق ثم كلاهما التصور والتصديق قد يكون طريقة الوصول اليهما اما بالضرورة واما بالنظر. وكذلك التصديق قد يكون طريقة الوصول اليه بالضرورة واما بالنظر. الان سنبدأ نعرف ما معنى الضرورة؟ وما معنى النظر؟ التصور والتصديق عرفنا معناهما وان كان الناظم. لم يتطرق اليه

62
00:19:28.800 --> 00:19:52.300
لكن حصلنا معناهما بالاجمال. الان نفهم ما معنى الضرورة وما معنى النظر؟ فنقول ما هو العلم الضروري؟ العلم الضروري هو العلم الذي يكتسبه الانسان من غير نظر ولا استدلال هذا هو العلم الضروري علم يحصل عليه الانسان من غير نظر ولا استدلال ولماذا سمي ضروريا؟ لان الانسان يجد

63
00:19:52.300 --> 00:20:07.950
مضطرا الى التصديق به هذا شيء لا تستطيع ان تدفعه عن نفسك فكأنه فرض عليك فرضا واضطررت عليه اضطرارا. لذلك هو لا يكون لا عن نظر ولا عن استدلال جيد هذا يسمى العلم الضروري

64
00:20:08.100 --> 00:20:25.300
العلم الاخر او النوع الاخر يسمى العلم النظري لكن قبل ان ندخل الى العلم الضروري نذكر بعض الامثلة عليه العلم الضروري له عدة امثلة. مثاله ما يدرك الحس. ما يدرك بالمحسوسات مثل ما يدركه الانسان بعينه. الان مثلا انا

65
00:20:25.300 --> 00:20:40.050
هذا الشخص امامي ادراكي لوجود هذا الشخص امامي هذا ضروري لاني لا استطيع ان ادفعه عن نفسي هل احتاج لعملية نذر واستنباط ان هذا الشخص يجلس امامي؟ هذا شيء يجده الانسان من نفسه لا يمكن ان ادفعه. كذلك ادراكي ان

66
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
فوقنا. فكل ما يدرك بالمحسوسات او بالحواس الخمس يسمى هذا ضروريا. هذه احد امثلة الضروري كل ما يدركه الانسان حواسه الخمس ما تدركه بحاسة الشم ما تدركه بحاسة الذوق ما تدركه بحاسة اللمس كل هذا يعتبر من الامور الضرورية التي لا تحتاج الى

67
00:21:00.050 --> 00:21:20.550
نظر واستنباط وتأمل. كذلك ما يدركه الانسان بالوجدان. هذا ايضا يعتبر من قبيل الضروري. مثال ماذا؟ يدرك الانسان بالوجدان الحزن الفرح الجوع العطش هاي تسمى وجدانيات تجدها في وجدان الانسان. ادراك مثل هذه الامور هذا ايضا امر ضروري. هل انت تحتاج لعملية نظر

68
00:21:20.550 --> 00:21:33.000
واستنباط اني انا الان في هذه اللحظة جائع هاي مسألة تحتاج الى نظر واستنباط ولا كذلك الى نظرة واستنباط اني انا الان حزين او انا الان فرح وسعيد هذا امر يجده الانسان من نفسه. فالوجدانيات هذه ايضا علوم

69
00:21:33.000 --> 00:21:50.750
اضطرارية لا يستطيع الانسان ان يدفعها. كذلك ايضا المتواترات. مثل الحديث المتواتر والقصص المتواترة. هذه امور العلم وبها اضطراري. لو ان اربعين شخصا مثلا جاءوا الان اخبروا اربعين شخص كل واحد من محافظة. اخبروه ان هناك حدث وقع في منطقة فلانية

70
00:21:50.900 --> 00:22:10.800
الان اصبح عندك علم اضطراري بان هذا الحدث قد وقع. لاستحالة تواطؤ هؤلاء الاربعين وهم من مناطق مختلفة على ذكر حادثة بحد ذاتها فادراك مثل هذا الامر المتواتر الذي وصل لنا بطريقة تواتر ايضا يسمى علما ضروريا. اذا هناك ايضا علوم ضرورية تسمى بديهية. تسمى البديهيات مثل ان

71
00:22:10.800 --> 00:22:33.000
الواحد نصف الاثنين ان الواحد نصف الاثنين هل هذا امر يحتاج الى عملية استنباط كبيرة؟ لا هذا الانسان شيء بدهي يعتبر عند الانسان. فالبديهيات والوجدان والمحسوسات والمتواترات هذه كلها امثلة للعلوم الضرورية. لذلك ماذا قال الناظم والعلم اما باضطرار يحصل او باكتساب حاصل

72
00:22:33.000 --> 00:23:00.150
الاول كالمستفاد بالحواس الخمسة. ذكر امثلة على الاول ذكر المحسوسات كالمستفاد بالحواس الخمس. بالشم او بالذوق او باللمس والسمع والابصار. وذكر المحسوسات ونحن زدنا الوجدانيات والمتواترات والبديهيات هذا هو العلم الضروري. ما هو العلم النظري؟ العلم النظري هو يقابل العلم الضروري. العلم النظري هو كل علم يحتاج او يحتاج فيه الى

73
00:23:00.150 --> 00:23:14.400
نظر واستدلال. كل علم يحتاج فيه الى نظر والى استدلال يسمى علم النظرية. فالامر في هذا العلم اصعب من العلم الضروري. لانه هنا في عملية امول في عملية نظر وتفكير وهناك عملية استدلال وطلب للادلة

74
00:23:14.500 --> 00:23:27.400
جيد؟ لذلك يقولون الان نعود الى هذا التقسيم حتى نفهم هذه القضية. يقولون العلم الضروري سواء كان من قبيل التصورات او من قبيل التصديقات لا نحتاج فيه لا الى تعريف ولا

75
00:23:27.400 --> 00:23:42.100
الى دليل. التعريفات هذه انما يحتاج اليها متى؟ متى الان كثير ما لا يريد معنى التعريف؟ التعريف لغة الوسط الى احد. متى يحتاج الانسان للتعاريف اذا كان تصور الشيء نظريا يعني يحتاج الى نظر وتأمل

76
00:23:42.300 --> 00:24:03.700
لذلك ذكرت التعاريف اين اين تذكر؟ في في التصورات النظرية. وكذلك الدليل. الدليل اين يذكر؟ متى يحتاج الانسان لدليل والى استنباط  في النظريات التصديقية. هناك يحتاج الانسان الى دليل. اما اذا كان تصور اننا نأتي الى التصورات. الان الماء

77
00:24:04.100 --> 00:24:17.300
قلنا في الدرس الماضي هذا شيء يدركه الانسان ضرورة فالاصل انه لا يجوز ان يعرف كذلك العلم اختلف فيه هل هو ضروري ام ليس بضروري؟ ما فائدة الخلاف؟ قلنا الرازي يرى ان العلم ضروري وغيره يرى ان العلم ليس

78
00:24:17.300 --> 00:24:31.400
ضروري ما فائدة هذا الخلاف؟ اذا كان ضروريا لا يجوز تعريفه لان الاشياء الضرورية لا يمكن ان تعرف. اذا كان نظريا يمكن تعريفه. لذلك المناطق الان عندما يدرس الانسان علم المنطق يجدهم يقولون

79
00:24:31.400 --> 00:24:53.250
تعاريف انما تستخدم في التصورات النظرية. ما معنى التصورات النظرية؟ اذا كان هذا الشيء المفرد امرا لا يمكن ادراكه الا من خلال تعريفه لانه مثلا لا يستخدم كثيرا عند الناس غير مشهور المعنى عند الناس. اما الشيء المعروف عند الناس فهذا لا يعرف. لو قال لك انسان عرف الماء عرف اه

80
00:24:53.250 --> 00:25:13.250
الهواء عرف التراب هذه الاشياء لا يجوز تعريفها لذلك تجدهم ينتقدون من يعرفها الماء جوهر سيال وغير ذلك من الامور هذه لا يقبلها العقل السليم بخلاف الامور او التصورات النظرية التي تحتاج فعلا الى ادراك مثل تصور معنا علم اصول الفقه معنى النحو معنى الجوال معنى بعض الامور الخفية الالات

81
00:25:13.250 --> 00:25:35.900
المستحدثة هذه الامور او هذه العلوم كون الانسان لا يتعامل معها كثيرا يسمى ادراكها والوصول اليها نظريا فيحتاج الى تعريف. هذا التعريف اذا اين اليه في التصورات النظرية اما بالنسبة للتصديقات فهي ايضا تنقسم الى ضروري والى نظري. فما كان منها ضروريا هذا ايضا الانسان لا يستطيع ان يثبته ببرهان ولا بدليل

82
00:25:35.900 --> 00:25:50.500
انه امر ضروري. يقول لك الانسان اثبت اني ارى زيدا امامي يعني ماذا ساقول له في هذا الاثبات؟ لا يمكن ان تثبت الامور الضرورية. لا هذا ليس باثبات. لا يمكن اثبات الامور الضرورية. لكن الامور النظرية هذي الذي يحتاج فيها الى

83
00:25:50.500 --> 00:26:10.500
ادلة والى براهين. فالادلة والبراهين التي تذكر هي فقط للتصديقات النظرية ولا يمكن ادخالها في الضروريات. لذلك قلنا ما هو تعريف النظري هو كل علم يحتاج فيه الى نظر والى استدلال. ما معنى النظر؟ لانه من باب الفائدة. ما معنى النظر؟ النظر يعرفه الاصوليون بانه الفكر المؤدي

84
00:26:10.500 --> 00:26:24.300
الى علم او ظن. يعني كل عملية تفكير تؤدي بالانسان الى الوصول الى حكم قطعي او الى حكم ظني. او ما يسمونه الى علم او ظن. هذا هو النظر. الفكر المؤدي الى علم

85
00:26:24.300 --> 00:26:43.500
او ظن. طبعا الاصوليون هم يقولون ما هو الفكر؟ الفكر حركة العقل او حركة النفس في المعقولات بخلاف الخيال ما الفرق بين الفكر وبين الخيال؟ الخيال هو حركة النفس في المحسوسات. مثلا اتخيل ان هناك انسانا له جناحان يطير فيهما هنا حركة

86
00:26:43.500 --> 00:27:03.500
في امور محسوسة الاجنحة والانسان هذه امور محسوسة. هذا يسمى الفكر فيها خيالا. اما اعمال الدهن او اعمال النفس في مسائل عقلية مسائل رياضية مسائل فيزيائية مسائل ذهنية اعمال النفس في هذه القضايا يسمى فكرا ولا يسمى خيالا. نعود الى النظر

87
00:27:03.500 --> 00:27:24.900
فالنظر ما هو؟ هو فكر. اذا هو حركة للنفس في المعقولات. هذا الفكر وهذه الحركة تقود الانسان الى علم يعني الى حكم جازم او الى ظن يعني حكم اغلبي فهذا هو النظر المراد لعلم النظري. ثم قال الى نظر او استدلال. العلم النظري هو العلم الذي يحتاج فيه الى نظر

88
00:27:25.050 --> 00:27:49.800
واستدلال. ما هو الاستدلال؟ لان الناظم رحمه الله تعالى ذكره وماذا قال؟ وحد الاستدلال قل ما يجتنب لنا دليلا مرشدا ما طلب. فالاستدلال هو طلب الدليل المرشد الى المطلوب طلبوا الاستدلال الالف والسين والتاء تدل على الطلب فكلمة استدلال معناها طلب الدليل المرشد

89
00:27:49.800 --> 00:28:09.800
المطلوب. متى نحتاج للدليل؟ قلناه في التصديقات النظرية. فالوصول الى التصديقات النظرية اللي هو الحكم النظري هذا يحتاج فيه الى دليل اما الوصول الى التصورات النظرية فهذا يكون من خلال التعاريف. طبعا هذه مقدمة منطقية ربما في علم المنطق يونس بالتفاصيل

90
00:28:09.800 --> 00:28:26.050
فالانسان تتخمر عنده المعلومات. اما هنا فاكتب لعل الله ان يفتحها عليك الان قلنا الاستدلال هو طلب الدليل المرشد الى المطلوب. بقي علينا تعريف واحد. هذه المقدمة المنطقية ربما شوي ربما فيها شوية دسومة

91
00:28:26.050 --> 00:28:46.050
والاشكال في ذلك انها تعتمد على التعاريف والاصطلاحات. وكلها امور عقلية ربما قل الاهتمام بها. خاصة في الوقت المعاصر. الانسان قل ما يدرس في العلوم حتى في العلوم الشرعية هذه المصطلحات ما معنى العلم وما التقسيم وتقسيم الاستدلال وما معنى الدليل؟ فالطالب ينبغي عليه ان يحرر هذه المسائل حتى يستطيع ان يفهم كلام

92
00:28:46.050 --> 00:29:00.650
متقدمين. والا سيبقى الطالب يفهم كلام المتقدمين على خلط لن يفهموا في مكانه الصحيح. والاشكال هو ان الطالب لا يستعد او غير مستعد لان يضبط هذه المصطلحات ويعرفها يضم او يشعر بالصعوبة وهذا خطأ في التأصيل

93
00:29:00.650 --> 00:29:20.650
علمي. الطالب لا يوجد عنده شيء يمكن ان افهمه شيء لا يمكن ان افهمه. كل شيء ينبغي عليك ان تفهمه بعد توفيق الله سبحانه وتعالى. حتى لو كان غير مرغوب به ولكن يجب عليك ان تضبطه حتى تصل الى المقصود وهو فهم كلام اهل العلم. ما هو الدليل؟ الدليل يعرفه كثير من اهل العلم

94
00:29:20.650 --> 00:29:44.250
بانه كل ما يتوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري الدليل ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري. قلنا ما هو الاستدلال؟ هو الدليل. طيب ما هو الدليل؟ الدليل هو عبارة عن قضايا. ما طبعا نفسرها بقضايا

95
00:29:44.550 --> 00:30:04.550
ما معنى القضايا؟ جمل خبرية تتكون من جمل اسمية او جمل فعلية يتوصل الانسان او يمكن ان يتوصل الانسان. لماذا عبرنا بالامكان ولم نقل مباشرة قضايا يتوصل بها الانسان. لان الدليل هو دليل. سواء وصلت به او لم تصل هذه الاشكال عندك. اما هو موجود. جيد

96
00:30:04.550 --> 00:30:24.050
فالدليل هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر. لان النظر اذا كان خاطئا لم تصل الى المطلوب. ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري او ما ذكرناه هنا الى تصديق نظري لان الدين كما قلنا هو للتصديقات النظرية فقط

97
00:30:24.100 --> 00:30:45.400
لا يمكن للتصورات النظرية ان نأتي بالدليل بل بالتصورات النظرية نأتي بماذا؟ بالتعاريف والحدود بعيد لان التصورات النظرية هي تصور معاني مفردة فهذه تعرفها يتضح لك معنى المفرد. اما التصديقات هي عبارة عن احكام. اثبات شيء لشيء واثبات الاشياء. اثبات ان العالم حادث. هذا

98
00:30:45.400 --> 00:31:02.000
يحتاج ماذا؟ الى دليل. فنجدهم يذكرون الادلة المنطقية والبراهين لاثباتهم. اذا ما هو الدليل ما يمكن التوصل بصحيح النظر في الى تصديق النظري او البعض يقول الى مطلوب خبري وكلاهما صحيح

99
00:31:02.550 --> 00:31:17.400
اذا هذا هو الادراك. الان نأخذ الصورة كاملة ونلخص الكلام الادراك وهو يرادف العلم عند المناطق لان العلم عند المناطق عام. الادراك ينقسم الى تصور والى تصديق. هذا التقسيم الاول باعتبار

100
00:31:17.550 --> 00:31:37.550
متعلق العلم ما هو الشيء الذي علمته؟ هل علمت شيئا مفردا او علمت حكمه؟ الذي هو يسمى التصديق. التصديق هو نفسه الحكم. ثم بعد ذلك كل من ومن التصور والتصديق ينقسم الى تصور ضروري وتصور نظري وكذلك التصديق الذي هو الحكم قد يكون حكم ضروري انا مضطر اليه وقد يكون حكما

101
00:31:37.550 --> 00:32:08.850
نظرية اذا كان تصور نظري فنأتي بالتعاريف. واذا كان تصديق نظري فنأتي بالدليل والظن تجويز امرئ امرين مرجحا لاحد الامرين فالراجح المذكور ظنا يسمى طرف المرجوح يسمى وهما والشك تجويز بلا رجحان لواحد حيث استوى الامران. ونستطرب الناظم رحمه الله تعالى في بيان مراتب هاي تسمى مراتب

102
00:32:08.850 --> 00:32:27.350
بالادراك. وهذا ينبغي ان يقول له على ان تعريف العلم عند الاصوليين خاص بماذا؟ بالادراك الجازم جيد؟ ربما هذا المخطط الكامل يعطي صورة واضحة لنهاية المسائل في هذه الجزئية. نقول العلم عند المناطق وركز كلمة عند المناطق

103
00:32:27.350 --> 00:32:55.400
هو الادراك جيد الادراك كما قلنا سابقا ينقسم الى ماذا؟ الى تصور والى تصديق التصور هو ادراك الاشياء المفردة. والتصديق هو ادراك للاحكام. الحكم على الشيء بالايجاب او بالسلب وكل منهما من التصور والتصديق ينقسم الى ضروري لا يحتاج الى نظر واستدلال والى نظري يحتاج الى نظر

104
00:32:55.400 --> 00:33:17.950
واستدلال الان الاوزوليون او الاصولي الاصوليون اين يقع العلم عندهم الاصوليون عندهم العلم يقع في ثلاثة مواضع الادراك هذا هو العلم المنطقي لان الادراك يشمل الجازم وغير الجازم ويشمل الاعتقاد بنوعيه الفاسد والصحيح. بينما العلم

105
00:33:17.950 --> 00:33:34.300
الاصول له ثلاثة مواضع الموضع الاول في التصورات لماذا؟ طبعا انت دائما استحضر التعريف الاصولي تعلم لماذا هو فيه ثلاثة مواضع؟ ما هو التعريف الاصولي لعلم؟ هو ادراك الجازم؟ الادراك الجازم المطابق للواقع

106
00:33:34.300 --> 00:33:52.550
هذا هو العلم عند الاصوليين الان التصورات تصور الشيء يقول الاصوليون لا يكون الا لا يكون الا جازما تصور الشيء لا يكون الا جازما فالتصورات كلها من قبيل الجزم. سواء كانت ضرورية او كانت نظرية

107
00:33:52.650 --> 00:34:09.350
لذلك يقولون لو ان الانسان تصور شيئا على خلاف ما هو عليه لا يكون هذا اصلا تصوره وهذا نص عليه العطار في حاجته على جمع الجوامع قال لا يكون التصور الا علما. بمعنى لا يكون التصور الا جازما. لان التصور

108
00:34:09.350 --> 00:34:27.350
ما هو ضروري ومنه ما هو نظري. لكن كلاهما الضروري والنظري يوصل الى العلم الاصولي وهو الادراك الجازم. فسواء استخدمت اضطرار او كان عندك نظر واستدلال لابد ان تصل الى الادراك الجازم. واذا لم تصل الى الادراك الجازم فانت لم تتصور

109
00:34:27.600 --> 00:34:44.350
هذه هي طريقة الاصوليين في التقسيم. اذا التصور كله من قبيل العلم الاصولي. جيد نأتي الان الى التصديقات وهي الحكم على شيء بالاجابة والسلب او يسمى الحكم. سمها ما تشاء. التصديقات كذلك كما مر معنا في القارة السابقة تنقسم الى ضروري

110
00:34:44.350 --> 00:35:06.900
والى نظري جيد الان الضروري ايضا هذا محل للعلم الاصولي لماذا؟ لان العلم الضروري اذا كان التصديق لا يكون الا جازما يعني انت الان عندما تقول للواحد نصف الاثنين اللي هو الواحد نصف الاثنين هذه مسألة ضرورية فهي مسألة جازمة يستحيل ان تكون مسألة ضرورية ظنية او مسألة

111
00:35:06.900 --> 00:35:20.750
وهم او شك. كل المسائل الضرورية التي هي من قبيل التصديقات كلها تعتبر من قبيل الجزب. لذلك هي ايضا من محال العلم الاصولي ننتقل الان الى التصديق النظري وهنا يأتي التفصيل

112
00:35:20.950 --> 00:35:40.700
هنا يأتي التفضيل في التصديق النظري التصديق النظري ينقسم عند الاصوليين الى جازم والى غير جازم اي قضية ما معنى التصديق؟ ودائما ينبغي ان تفهم التصديق هي الجمل. اي جملة خبرية اسمية او فعلية تضمنت حكما. جاء زيد ذهب عمرو

113
00:35:40.700 --> 00:35:51.800
في المدرسة هذا هو اللي يسمى التصديق لانها تضمنت حكما لشيء. اثبات امر الى امر ايجابا او سلبا. الانسان قد يدرك هذه القضية. مجيء زيد قد اكون انا لازم به

114
00:35:52.250 --> 00:36:08.550
وقد لا اكون جازما قد يكون عندي ظن وقد اكون شاك. اذا هو مراتب. التصديق النظري الذي يتعلق بالجمل هذا على مراتب فقد يكون جازما وقد يكون غير جازم. اذا كان جازما

115
00:36:08.650 --> 00:36:24.350
فقد ينقسم فانه ينقسم الى علم والى اعتقاد وهذا ايضا من مناط العلم الاصولي. هذا المكان الثالث للعلم الاصولي. عندما نقول تصديق نظري جازم ينقسم الى علم واعتقاد. ما هو

116
00:36:24.350 --> 00:36:37.250
فرق بين العلم والاعتقاد في هذه الجزئية اذا كان كلاهما جازم نحن نقول العلم جازم واعتقاد جازم. الفرق بينهما ان العلم هنا في هذه الجزئية يقولون ينبغي ان يكون عن موجب

117
00:36:37.250 --> 00:36:59.350
يعني عن دليل موجب له دليل حسي او دليل عقلي بخلاف الاعتقاد الانسان قد يعتقد صدق جملة جيد ولكن مثلا بالتقليد وليس عن دليل كثير منا بل هو جل الناس العوام يعني اعتقادهم بمسائل العقيدة هل هو عن دليل؟ لا وانما هو بماذا؟ بتقليد. جيد؟ لذلك

118
00:36:59.350 --> 00:37:11.950
هذا يسمى اعتقاد ولا يسمى علما هذا يسمى اعتقاد كل من اعتقد قضية جملة خبرية ان الله فوقنا وان كذا وكذا كل هذه الجمل اذا اخذها الانسان بغير دليل ولكنه جزم

119
00:37:11.950 --> 00:37:26.750
بها هذا يسمى اعتقادا ولا يسمى علما جيد؟ اذا العلم الاصولي في هذه الجزئية ما الفرق بينه وبين الاعتقاد؟ ان العلم الاصولي هنا ينبغي ان يكون عن موجب اي عن دليل. اما اذا اخذه الانسان

120
00:37:26.750 --> 00:37:41.800
بغير دليل فيسمى اعتقاد. وبما انه اخذه عن غير دليل فانه اما ان يكون هذا الاعتقاد صحيحا او فاسدا لان هي القضية اخذت انت مع غير دليل. بخلاف العلم العلم لن ينقسم الى فاسد والى

121
00:37:41.800 --> 00:38:01.800
الصحيح لانك اخذته عن دليل والدليل هنا الدليل القطعي. هذا المقصود بالدليل. المراد به الدليل القطعي. اذا اخذته عن دليل فانه لا يكون الا صحيحا بخلاف الاعتقاد فالاعتقاد لانك اخذته عن تقليد من غير دليل فانه ينقسم الى صحيح والى فاسد. الاعتقاد الفاسد هو الذي نسميه نحو ماذا

122
00:38:01.800 --> 00:38:13.350
الجهل المركب الم يقصد يأتي ما على تقسيم الجهل الى جهل بسيط والى جهل مركب؟ ما هو الجهل المركب؟ هو تصور الشيء على خلاف ما هو عليه وهذا هو الاعتقاد

123
00:38:13.350 --> 00:38:26.950
كنت تعتقد شيئا وتجزم به ولكن اثبت الامر والواقع انه خلاف المقصود. لذلك يقولون ايضا من الفوارق بين العلم في هذه الجزئية. العلم في هذا وبين الاعتقاد ان العلم لا يقبل التشكيك

124
00:38:27.250 --> 00:38:42.500
لا يمكن الانسان ان يأتي فيشكك فيه. لانك اعتقدته عن دليل. بخلاف العامي العامي اعتقد ولكنه لا يعرف الدليل. لذلك يمكن ان يأتي اي ملحد او اي علماني يأتي بشبهة فيفسد عليه اعتقاده

125
00:38:42.750 --> 00:39:04.500
ما السبب؟ انه لم لم يصل الى درجة العلم وانما زال في درجة الاعتقاد. والانسان اذا بقي في درجة الاعتقاد يكون قابل للشك والتشكيك يمكن ان ياتي اي شخص باي شبهة لذلك هو المعول عند الملاحدة والملحدين واعداء الامة انما هي على هذه الجزئية انهم يعلمون ان هذه الامة كثير منها لا يقرأ لا يريد ان يعرف

126
00:39:04.500 --> 00:39:24.500
بدليله فيهتمون بهذه الجزئية ان جل الاعتقادات عند العوام هي امور اعتقدوها من غير دليل. لذلك يأتي اي شخص يبرز الان على الاعلام يطرح اي شبهة تجد كثير من الشباب يتثقف هذه الشبهة ويبدأ ينشرها. لماذا؟ لان اعتقاده ابتداء لم يكن عن علم وعن دليل. وانما هو تقليد

127
00:39:24.500 --> 00:39:34.500
الاباء والاصل في المسلم وفي طالب علم ان يرتقي باعتقاده. طبعا نحن لا نستطيع ان نطالب الناس عوامهم ان ينتقلوا الى درجة العلم هذا امر لا يطاق. يجل الناس. ولكن

128
00:39:34.500 --> 00:39:54.500
العلم خاصة ينبغي ان يعرف اعتقاده بالدليل حتى يصل الى درجة العلم فيدافع عن العقائد الحقة. بين الان التقسيم الاخر اذا قلنا التصديق النظري تنقسم الى جازم وهذا الجازم قد يكون علما اصوليا لانه ثبت بالدليل وقد يكون اعتقادا. النظري ينقسم ايضا الى غير الجازم وغير الجازم هذا هو الذي

129
00:39:54.500 --> 00:40:18.850
ينقسم الى ظن والى شك والى وهم فالظن هو الحكم الجازم هو حكم الغالب باحد الاحتمالين او الحكم بالراجح. ما يهزم الحكم بالغالب او الحكم بالراجح نحن ربما جمعنا التعاريف لمن يريد كتابتها هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيض له احتمالا مرجوحا. هذا هو تعريف الظن

130
00:40:19.250 --> 00:40:33.600
الحكم بالشيء مع احتمال نقيض له احتمالا راجعا. فانا متى اقول انا عندي ظن؟ اذا انا حكمت ان هذه الجملة صحيحة لكن بقي واحتمال ضعيف ان هذه الجملة غير صحيحة

131
00:40:33.750 --> 00:40:49.500
جيد فهنا اسمي نفسي ظانا وكل ظن يستلزم الوهم كل ظن لابد وان يكون معه وهم. لماذا؟ لان الوهم هو الطرف المرجوح الوهم هو الطرف المرجوح والظن هو الطرف الراجح

132
00:40:49.550 --> 00:41:09.550
جيد فكل ظن لابد وان يكون معه وهم. جيد فما هو الظن؟ قلنا هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيض له احتمالا مرجوحا ما هو الوهن؟ ننتقل الى التعريف الثالث ثم نعود للشك هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيض له احتمالا راجحا. الراجح هو الظن والمرجوح هو الوهم. ويبقى الشك

133
00:41:09.550 --> 00:41:29.900
الشك هل هو حكم او ليس اصلا من قبيل الاحكام؟ هنا جرى خلاف بين الاصوليين. البعض لا يدخله في هذه القسمة ابتداء. يقول ما هو الشك هل هو حكم؟ انت لم تحكم على شيء؟ والبعض يعده من قبيل الاحكام. فيقول هو حكم بجواز الامرين. يقول هو حكم بجواز الامرين. لكن الجوين

134
00:41:29.900 --> 00:41:39.900
رحم الله تعالى نبهونا الى فائدة ينبغي التنبؤ اليها ان الشك الذي هو من قبيل الحكم هو الشك الذي مساره الدليل او تعارض الادلة وليس اي شك يعني لا يأتي لعام

135
00:41:39.900 --> 00:41:54.100
يقول انا شككت في هذه القضية فاعتبر رأيه والله من قبيل الاحكام هذا ليس بصحيح. الشك الذي هو من قبيل هذه القسمة هو الشك الذي مثاره تعارض الادلة. مثلا الاصول او الفقيه نظر في الادلة

136
00:41:54.650 --> 00:42:08.000
جيد فتعارضت عنده فلم يستطع ان يحكم هل هو ولم يترجى عنده شيء؟ فبقي في دائرة الشك. نقول هذا الشك ما سببه؟ تعارض الادلة. تعارض الادلة وليس عدم البحث اصلا

137
00:42:08.000 --> 00:42:28.000
عن الادلة. فالشك الذي سببه تعارض الادلة هذا هو الشك المقصود في هذه الجزئية. وهل هو من قبيل الاحكام؟ طبعا هذه مسألة انبنى عليها عند الفقهاء ما يسمى بالتوقف هل هو مذهب او ليس بمذهب؟ عندما يقول توقف الشافعي رحمه الله تعالى او توقف احمد في مسائل او توقف ابو حنيفة هل يعتبر هذا مذهب

138
00:42:28.000 --> 00:42:38.750
وينسب؟ والله نقول مذهب احمد بن حنبل للتوقف في هذه المسألة ومذهب الشافعي رحمه الله التوقف او ليس بمذهب ان قلنا ان الشك يعتبر من قبيل الحكم يعتبر مذهب لبن

139
00:42:39.100 --> 00:42:49.100
جيد وهذا صار عليه كثير من الفقهاء والاصوليين يقول مذهب احمد التوقف الا نجد كثيرا في كتب الفقهاء ومذهب الشافعي في هذه المسألة توقف لانهم عدوا الشك من قبيل الاحكام

140
00:42:49.100 --> 00:43:08.100
اما من قال الشك ليس بحكم فانه لا يعد التوقف الامامي في المسألة مذهبا. لا يعتبر مذهبا له اذا الشك ونحن نسير على ما صار عليه الاكثر ان الشك هو حكم بجواز الامرين ولكن ينبغي التنبيه الى ان مسارهما هو مثاره

141
00:43:08.100 --> 00:43:18.100
الادلة وليس هو الشك الناشئ عن الجهل. يعني الانسان قد يكون جاهلا بالشيء فيشك. هل هو على هذا او على هذه الصورة؟ نعم هذا شك طبيعي. لانك لم تنظر اصلا

142
00:43:18.100 --> 00:43:39.400
الادلة. ولو نظرت لربما ترجح عندك احد الجانبين نعم. هذا تعريف العلم وهذا تعريف الاعتقاد. هنا عرفنا العلم قلنا ادراك المعلوم الجازم المطابق لصفته لانه كما عرف الجبيني وكذلك العامري معرفة المعلومة معنى معرفة الادراك المعرفي نفسها الادراك

143
00:43:39.450 --> 00:43:59.450
معرفة المعلوم المطابقة لصفته هنا زدنا كلمة الجازم حتى يتضح الكلام وان كانت كلمة معرفة المعلوم عندهم تتضمن الجزم. لكن حتى يتضح الكلام قلنا العلم هو ادراك المعلومة الجازم المطابق لصفته. وزدنا الذي لا يقبل التغيير. لانه يكون بسبب موجب من حس او عقل او عادة. فهذه الامور اذا اذا

144
00:43:59.450 --> 00:44:19.450
الانسان اعتقد شيئا وادركه ادراكا جازما بسبب الدليل هنا لا يمكن للانسان او لاي انسان اخر ان يشككه في هذه القضية بخلاف الاعتقاد فهو حكم جاز يقبل التغيير. لماذا؟ لانه لا يكون بسبب موجب لا يكون عن دليل وهو نوعان صحيح اذا طابق الواقع. متى يكون الاعتقاد صحيحا؟ اذا كان

145
00:44:19.450 --> 00:44:37.800
مطابقا للواقع وانما في نفس الامر وفاسدا وهو الذي سميناه الجهد المركب اذا كان مخالفا لما في نفس الامر وهذا نعود لشرح الابيات سريعا حتى بعض الاخوة ربما يقفون عندها. قال رحمه الله تعالى والظن تجويز امرئ امرين

146
00:44:37.950 --> 00:44:52.900
قال رحمه الله تعالى والظن تجويز امرئ امرين. هل الظن هو التجويز؟ ام الظن هو الحكم بالراجح نعم الظن هو الحكم بالراجح وليس هو التجويز. فقوله وظن تجويز هو مجاز

147
00:44:53.250 --> 00:45:19.100
لماذا؟ لان الحكم بالراجح يستلزم التجويز. لا نقول الحكم بالراجح اذا حكمت على شيء بانه راجح هذا معناه ابتداء انك جوزت  ثم رجحت احدهما فالتجويز هو لازم عن الظن التجويز هو لازم عن الظن لانك عندما قلت ان هذا احتمال راجح وهذا احتمال مرجوع ولم تقل هذا امر مقطوع به انت

148
00:45:19.100 --> 00:45:40.350
لم تقل مقطوعة به قلت هذا راجع وهذا مرجوح. اذا هذا يستلزم انك جوزت الامرين. ثم رجحت احدهما. فالتجويز هو لازم عن الظن فابتداء وعرف الظن بلازمه ولم يعرفه بحقيقته. فقال والظن تجويز امرئ امرين مرجحا لاحد الامرين. ثم قال

149
00:45:40.350 --> 00:46:01.200
فالراجح المذكور ظنا يسمع. نعم هنا عرف الظن بمعناه الحقيقي هنا عرف الظن بالمعنى الحقيقي فقال الظن هو الراجح طبعا باختصار لان النظم يطلب الاختصار. فالراجح المذكور ظنا يسمع. يعني يسمى معناته يسمى. يعني فالراجح او الطرف الراجح

150
00:46:01.200 --> 00:46:21.200
اما ظنا والطرف المرجوح ماذا يسمى ادراكه؟ طبعا هنا لما يقول لك الطرف المرجوح يسمى واما ليس الطرف المرجوح بحد ذاته ولكن قلنا ضرورة النظم ملجأته. وان انما هو على التعريف الذي ذكرناه انه ادراك الطرف المرجو. فالادراك هو الذي يسمى وهما وليس نفس الطرف المرجوح. والطرف

151
00:46:21.200 --> 00:46:41.200
يسمى وهما والشك تجويز. قال والشك تجويز بلا رجحان ان تجوز امرين بلا ريحان بينهما. اذا قلنا تجويز هذا لا يستلزم الحكم اراد انه لا يستلزم الحكم او لا يقتضي حكما فهذا يكون صار فيه على مدرسة الذين لا يرون ان الشك من قبيل الاحكام اصلا. وانما هو تجويز امرين

152
00:46:41.200 --> 00:46:56.500
وان قلنا انه من قبيل الاحكام فنقول هو حكم بتساوي الاحتمالين. او على ما ذكرناه. اذا هو الشك تجويز بلا رجحان لانه لم يترجى احد الطرفين على الاخر لواحد حيث استوى الامران

153
00:46:56.950 --> 00:47:15.050
وهذا هو تمام المقدمة المنطقية. تحرير هو هي تجويز ليست تحرير ولكن قد نحاول يعني ان نجد لها معنى اخر قد يكون بعض النسخ وجد فيها وتحتمل. يعني ان تحرر المسألة ولكن لم يترجح اليها

154
00:47:15.050 --> 00:47:35.050
هذا يمكن اذا قلنا بشك وتحرير هذا ربما يساعد كلمة الجبيني ان الشك ليس هو مجرد وجود احتمالين من دون البحث عن الادلة انك حررت المسألة ولكن لم يترجح لديك شيء. وان كان يعني كلمة تجويز قد تكون هي الاقرب للسياق والله تعالى اعلم

155
00:47:35.050 --> 00:48:05.050
اما اصول الفقه معنى بالنظر للفن في تعريفه فالمعتبر في ذاك طرق الفقه اعني المجملة كالامر او كالنهي لا المفصلة وكيف يستدل بالاصول والعالم الذي هو الاصول طبعا هذا الابيات قدمنا شرحها في اول المنظومة عندما ذكرنا تعريف اصول الفقه من الناحية النقبية. وقلنا ان الناظم رحمه الله تعالى اخر

156
00:48:05.050 --> 00:48:25.050
اصول الفقه لقبا الى اخر المقدمة المنطقية. وان كان حقه التقديم حقيقة لانه ذكر المعنى الاضافي لاصول الفقه. فذكره هناك ربما يكون انسب. هو رحمه الله تعالى اختار التأخير طبعا للجويني رحمه الله تعالى. فهنا اسأل امر مرورا سريعا على هذه الابيات اعتمادا على ما مررنا عليه فيما

157
00:48:25.050 --> 00:48:52.250
سبق فبماذا عرف اصول الفقه لقبا؟ هذا تعريف اصول الفقه اللقب. نحن بماذا عرفناه من يذكر اصول الفقه لقبا. لا ادلة تفصيلية خارج المقصود هذا. ما معنى اصول لقبا للفن. يعني الظاهر هناك صلاب. يعني بعض المعلومات يمين شمال لكن ضبط للتعريف

158
00:48:52.250 --> 00:49:05.400
ما هو التعريف المختار الذي اخترناه في النهاية ما هو هذا العلم ايها الاحبة يحتاج الى مراجعة. اثر خطاب الشارع لا هذا تعريف الحكم الشرعي. شف دخلت التعاريف على بعضها

159
00:49:05.550 --> 00:49:25.550
كيفية الاستثمار هذا الجزء الثاني. ادلة الفقه الاجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد طبعا لا يوجد طالب علم يعني يحفظ نص التعريف او طالب علم عنده نوع تصور هذا لا يقبل. اذا اردت ان تكون ضابطا تأتي بالتعريف من اوله الى

160
00:49:25.550 --> 00:49:45.200
اخره حتى تعطي تصورا واضحا للمسألة. اذا قلنا اصول الفقه لقبا ادلة الفقه الاجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد. وهذا قوله رحمه الله تعالى في ذاك طرق الفقه اعني المجملة. طرق الفقه يقصد بها ادلة الفقه. طبعا طرق اصلها طرق

161
00:49:45.550 --> 00:50:02.650
هذا الجمع جمع طريق ولكن العرب عندهم كل ما اذا كان الجمع على وزن فعل يجوز تخفيفه على وزن فعل فاصلها طرق ولكن لضرورة النبض هو ضرورة النبض ولكنه جائز ابتداء من حيث اللغة. ذهب الناظم الى تسكين الراء فقال طرق

162
00:50:02.750 --> 00:50:25.700
وطرق الفقه معناتها ادلة الفقه اذا في ذاك طرق الفقه يعني المجملة اي ادلة الفقه الاجمالية ثم مثل لها كالامر او كالنهي. هذا الامر او النهي من الادلة الاجمالية قمنا بالدرس الماضي ان موضوع علم اصول الفقه ما هو؟ هي ادلة الفقه الاجمالية. فقلنا لا يصح ان يعرف اصول الفقه

163
00:50:25.700 --> 00:50:45.700
لقبا بانه ادلة الفقه الاجمالية. ولكننا وجدنا الاصوليين يعرفونه بهذا. ادلة الفقه الاجمالية. فاضطررنا الى التأويل هنا كيف نأول ذكرنا طريقين الطريق الاول ان نقدر كلمة مسائل في البداية كلمة محذوفة تقديرها مسائل. فيكون التعريف اصول

164
00:50:45.700 --> 00:51:05.700
بمعنى مسائل ادلة الفقه. مسائل ادلة الفقه الاجمالية نبذ نقيس على هذا التعريف او نسير على هذا التعريف. فنقول اذا هي مساء اصول الفقه هي وادلة الفقه الاجمالية. ما هي ادلة الفقه الاجمالية؟ ادلة الفقه الاجمالية لها اصول ولها انواع ذكرنا. الاصول هي الكتاب والسنة

165
00:51:05.700 --> 00:51:25.700
والقياس والاستصحاب وقول الصحابي وعلى ذلك. ولها انواع. فالكتاب له انواع. الامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد هذه الانواع ايضا تعتبر من قبيل ادلة الفقه الاجمالية. ربما طالب العلم عندما يسمع كلمة ادوية الاتفاقية الاجمالية يحملها مباشرة على الامور الكلية. لا الاصوليون

166
00:51:25.700 --> 00:51:50.400
ايضا يعتبرون كلمة الامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد والمبين والمجمل هذه كلها تدخل ضمن الادلة الاجمالية. فالاصولي عنده خطوات في العمل. الخطوة الاولى ان يثبت ان الكتاب حجة ثم بعد ذلك ان يثبت انواع الكتاب الامر والنهي ثم يثبت احكام هذه الانواع فيثبت ان الامر يقتضي الوجوب ويثبت ان النهي يقتضي

167
00:51:50.400 --> 00:52:10.400
التحريم ويثبت ان العام يبقى على عمومه ما لم يأتي المخصص. ويثبت ان السبب ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وهكذا. اذا فالاصول عنده هذه الادلة الاجمالية باصول بكلياتها وانواعها وعليه ان يثبت لها احكاما. ما هي الاجمالية؟ قلنا هو الكتاب. فيثبت حكمه انه حجة

168
00:52:10.400 --> 00:52:30.400
ثم بعد ان يثبت ان الكتاب حجة ينتقل الى التفاصيل الداخلية. فيثبت الامر والنهي ثم يثبت ان الامر يقتضي الوجوب. جيد. اذا فالكتاب والسنة من الامر والنهي هذه ادلة الفقه الاجمالية وهي التي يحتاج الاصول لاثبات احكامها. فاثبت ان الكتاب حجة. واثبت ان الامر يقتضي

169
00:52:30.400 --> 00:52:50.400
وجوب. وعلى ذلك فقس. لذلك تمثيل الناظم رحمه الله تعالى في محله. قوله كالامر او كالنهي نعم هي من الادلة الاجمالية لانها من انواع الكتاب كتاب من الأدلة الإجمالية الشطر الثاني او القسم الثاني او الاصل الثاني من التعريف وكيف يستدل بالاصول

170
00:52:50.650 --> 00:53:07.100
يقصد بهذا رحمه الله تعالى هي طرق الاستنباط والترجيح كيفية الاستفادة من القواعد الاصولية؟ الان انت اثبتت مسائل ادلة الفقه الاجمالية. ثم بعد ذلك نريد ان نعرف كيف نستخدم هذه المسائل. فهذا هو جزء

171
00:53:07.100 --> 00:53:27.100
الثاني من علم الاصول كيفية الاستفادة منها. نثبت القواعد ثم نتعلم كيف نستفيد من هذه القواعد وكيف نطبقها على النصوص الشرعية وعلى ان نوازل ثم قال ولعالم الذي والاصولي هذا هو العنصر الثالث من عناصر التعريف والذي يبحث فيه علم الاصول وهي صفات الاصول المجتهد. والعالم الذي هو

172
00:53:27.100 --> 00:53:48.350
المراد هنا حقيقة هو من هو المجتهد وليس هو الاصولي ولكن العبارة تسامح فيها. لان ليس المراد معرفة الاصول. وانما الاصول يبحث في من هو؟ المجتهد وليس والاصولي جيد ولكن نحن وسعنا التعريف وقلنا كلمة المستفيد عندما عرفنا ادلة الفقه الاجمالية. وكيفية الاستفاد منها وحاز المستفيد كلمة المستفيد تشمل

173
00:53:48.350 --> 00:54:16.750
المجتهد والمقلد. لان المقلد ايضا يستفيد ولكن ليس من نفسه وانما من خلال العالم ابواب اصول الفقه ابوابها عشرون بابا تسرد وفي الكتاب كلها ستورد وتلك اقسام الكلام ثم امر ونهي ثم لفظ عما او خص او مبين او مجمل او ظاهر معناه

174
00:54:16.750 --> 00:54:40.900
او مؤول ومطلق الافعال ثم ما نسخ حكما سواه ثم ما به امتسخ كذلك الاجماع والاخبار مع حظر ومع اباحة كل وقع كذا القياس مطلقا لالة في الاصل والترتيب للادلة والوصف في مفت ومستفت عهد

175
00:54:40.950 --> 00:55:02.950
وهكذا احكام كل مجتهد. طبعا. يؤذن؟ طبعا هذا هذا الباب وفيه رس نستطيع ان نقول لمازا يريده في هذه لا يوجد فيه علم وانما جمع لك ما هي الابواب التي سيتكلم عنها في هذه المنظومة فقسمها الى عشرين بابا. فقال ابواب

176
00:55:02.950 --> 00:55:26.400
بابا هذه المنظومة ابوابها عشرون بابا. ما هي هذه الابواب العشرون؟ وتلك اقسام الكلام اولها اقسام الكلام هذا الباب الاول. اقسام الكلام هي التي تسمى المقدمة اللغوية هي التي تسمى المقدمة اللغوية. هذا الباب الذي سيذكره مباشرة بعد هذا الباب. قال ثم امر ثم النهي ثم لفظ عما ثم

177
00:55:26.400 --> 00:55:46.400
وسيذكر بعد ذلك العموم ثم سيذكر التخصيص ثم سيذكر التبيين المبين وما هو المجمل ثم يذكر بعده المجمل ثم يذكر الظاهر وسيذكر ثم يذكر حكم افعال النبي صلى الله عليه وسلم مطلق الفعل ما هو حكمه؟ ثم يترب على ذلك الناسخ والمنسوخ ثم سينتقل الى الاجماع ثم

178
00:55:46.400 --> 00:56:00.400
ثم ينتقل فيدرس اخبار النبي صلى الله عليه وسلم يعني منع السنة ما تعريفها؟ ما اشكالها؟ ما صورها؟ ثم سينتقل الى ذكر ما هو الاصل في الاشياء الحظر او الاباحة وما اثر ذلك سواء قبل الشرع او بعد الشرع

179
00:56:00.450 --> 00:56:12.900
ثم سينتقل لذكر القياس وسينتقل لذكر ترتيب الادلة. ما كيف ترتب هذه الادلة ايها الاقوى؟ هل يقدم الاجماع ام يقدم النص ام يقدم القياس؟ كيف ترتب الادلة مع بعضها البعض

180
00:56:12.900 --> 00:56:28.200
ثم سينتقل بعد ذلك الى ذكر احوال المفتي والمستفتي وهي القسم الثالث من اقسام علم الاصول. احادي مستفيد منه هذا يذكر عادة في النهاية اوصاف المفتي والمستفتي وما هي احكام الاجتهاد

181
00:56:28.650 --> 00:56:44.150
الان سينتقل الناظم رحمه الله تعالى للكلام عن اول قسم من اقسام او من الابواب العشرين التي سردها وهي اقسام الكلام. وهو ما يسمى كما قلنا عند الاصوليين بالمقدمة اللغوية. وهذه المقدمة كما قلنا تختلف باختلاف حجم

182
00:56:44.150 --> 00:56:58.200
كتاب فاذا كان كتابا بسيطا مثل هذا الكتاب ستكون المقدمة تتضمن مسائل محدودة. اذا كان كتابا واسعا ستتضمن ابوابا كثيرة. يعني البعض يعني قد ينهيها الى مجلد كامل في علم الاصول

183
00:56:58.350 --> 00:57:17.500
هذه المقدمة اللغوية وكما قلنا هذا يقترب باختلاف حجم الكتاب. الان ذكر الناظر رحمه الله تعالى مقدمة لغوية. هذه المقدمة اللغوية ضمنها الناظم رحمه الله تعالى ثلاث مسائل. المسألة الاولى ما اقل ما يتألف منه الكلام؟ طبعا انتم الان اصبحت لكم خبرة بمدلول الكلام لان درسناه في النحو

184
00:57:17.650 --> 00:57:31.900
ما هو الكلام؟ هو اللفظ المركب المفيد فائدة يحسن السكوت عليها. او كما قال ابناء الجروم اللفظ المركب المفيد بالوضع اذن؟ طيب صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين