﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:22.100
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ما نوع اي في قوله تعالى ثم ينزعن من كل شيعة ايهم اشد  موصولة. احسنت. احسنت

2
00:00:22.500 --> 00:00:56.600
وما نوعها في قوله تعالى يا ايها الانسان   احسنت ولو في قوله تعالى ولو شئنا لرفعناه بها    نعم حرف فلاعل لما يليه واستلزامه لتاليه. نعم. هي شرطية. حرف بشرط يقتضي منها ما يليه استلزامه لتاليه

3
00:00:56.600 --> 00:01:28.250
ما نوع قد في قوله تعالى قد افلح من زكاها للتحقيق. احسنت. وما شاهد دخولي قد التي هي التحقيق؟ هل فعل مضارع قد يعلم الله. احسنت. قد يعلم الله الذين يجسدون منكم لماذا؟ وليعلم الله المعوقين منكم. احسنت

4
00:01:28.300 --> 00:01:57.250
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. غفر الله للمصنف لشيخنا ووالديه ومشايخه والسامعين والمسلمين اجمعين. قال الشيخ ابو جميل زيان بن خالد الزواوي رحمه الله تعالى النوع السابع ما يأتي على ثمانية اوجه وهو الواو. فواو الاستئناف والحال ارتفعت عليهما كسيرت والنجم طلح. وويل جمع

5
00:01:57.250 --> 00:02:16.600
افعل ما اهدى له منصبه كزرت وسعه. وبعد واو الجمع ايضا انتصف مضارع مسلوق نفي او طلب وجرتا لواء ربه والقسم نحو وخل نزار والله فنم. وعاطف ما بعده موافقوا ما قبله وزائد مرافق. وقال

6
00:02:16.600 --> 00:02:36.600
الواو للثمانية جماعة ومن لبيب راضية. النوع الثامن ويأتي على ثلاثة عشر وجها وهو ماء. ما اسم لسبب معرفة ناقصة وتامة شرقية شرقية واستفهم ان حادث الفها جراء وبالهاء قا

7
00:02:36.600 --> 00:02:56.600
فانما جاز لماذا فعلت بشبه ما فيه بما اذ وصلت ذاكرة ذات تمام وقع التعجبا وكان عما صنعته. وقولهم مما الاتي والخلف في كل الثلاثة اكتبي. موصوفة كما بها قد وصفا وقيل لي. وقيل ذي حرف محلها انتفى

8
00:02:56.600 --> 00:03:26.600
وخمسة اوجهها حرفية نافية في الجمل الاسمية. اليس تعمل ومصدرية حسب ومصدر كثر قل طالق كثر قل طالق كفت عن عمل رفع فخصصت بفعل اتصل امتزجت فامتزجت معنا كيف تتصل خط انجلامها وقيل تنفصل؟ وان مع اداتها وان مع عاداتها كفت بها عن عمليها رفعها ونصبها

9
00:03:26.600 --> 00:03:51.450
وارفع توكيل فليست مهملة. احسنتم بارك الله فيكم قال رحمه الله النوع السابع ما يأتي على ثمانية اوجه وهو الواو. بقي من هذا الباب الذي عقده في تفسير كلماته يحتاج اليها المعرب وهو اطول ابواب قواعد الاعراب بقي النوع

10
00:03:51.450 --> 00:04:21.350
وهما يأتي على ثمانية اوجه وهو الواو. والنوع الثامن وهو ما يأتي على اثني عشر وجها وهو ماء الواو تأتي  قوات الانحصار في ثمانية ان لنا ووين يرتفع ما بعدهما. ينتصب ما بعدهما. يجر ما بعدهما. وواو يكون ما بعدها

11
00:04:21.350 --> 00:04:48.550
على حسب ما قبلها واظن يكون دخولها في الكلام في خروجها. وهذه قسمة حسنة من هشام رحمه الله تبيع عليها الناظم رحمه الله. يرتفع ما بعدهما ذكرهما في قوله فواو الاستئناف والحاء يرتفع تليهما كسرت والنجم طلع. ايه والحال ان النجم طلع

12
00:04:49.050 --> 00:05:08.250
الاولى وهو الاستئناف اه ليس بينها وبين اللجنة التي قبلها ارتباط. ومنها قوله تعالى لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء الواو هنا استئنافية ليست عاطفة ما الدليل على ذلك؟ ما الدليل على انها ليست عاطفة

13
00:05:11.350 --> 00:05:37.950
الفعل بعدها. احسنت بارك الله فيكم. طيب لو كانت عاطفة لا قيل ونطيق احسنت انتصب الفعل والثانية واول حال وقد قرأ بالنصف غير المتواتر الواو هنا ونقر استئنافية والثانية او الحال

14
00:05:38.100 --> 00:06:00.150
وهي الدقيقة على الجملة الحالية. اسمية كانت او فعلية ما مثالها في القرآن لا تقربوا الصلاة. احسنت. لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى وايضا رجاء واباهم ان شاء وهم يبكون. وجاءوا اباهم عشاء يبكون

15
00:06:00.200 --> 00:06:29.600
نعم وانتم سكارى يبكون جملة فعلية ولنا واوان ينتصب ما بعدهما ذكرهما في قوله وروي الجمع مفعول معه. تاليه منصبه كزرت والسعة وبعد الجمع ايضا ينتصب مضارع مسبوق نفي او طلب. الاولى او الجمع

16
00:06:30.650 --> 00:06:47.200
وهي الداخلية على الفعل المضارع المسبوق بنفي محض. او طلب بالفعل. والكوفيون يسمونها واو الصرف. لصرفها ما بعدها انساني الكرام بنصبه هذا عند الكوفيين اما عند المصريين فليست هي الناصبة

17
00:06:47.400 --> 00:07:18.350
ان مضمرة بعدها وجوبا ما مثال قول جمع في القرآن انت بعدها مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا  ولما يعلم الله الذين جاهدوا. احسنت احسنت. ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

18
00:07:18.350 --> 00:07:44.750
هذا مثال مسبوق بنفي محض امثال مسبوقة الطلب يا ليتنا نرد ولا نكذب وكذلك قول ابي الاسود بن ابي لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عليك اذا فعلت عظيم. والثانية التي ينتصر ما بعدها

19
00:07:44.850 --> 00:08:04.450
مياه مائية التي يعرب اسم بعدها مفعولا معه. نحن سبت والنيل هذا قول الناظم وهو وليد جمعي مفعول معه تاليه منصبه كزرت والسعة. السعة مفعول معه لكن منع من ضوء الفرحة اشتغال المحل بسكون الوقف

20
00:08:05.750 --> 00:08:18.700
قالوا بعد واو الجنة ايضا انتصب مضارع مسبوق نفيها وطلب. رجع هنا لذكر وابو جمع مع انه ذكرها في البيت الذي قبله وذلك يفيد ان تاليه لابد ان يكون مضارعا

21
00:08:18.900 --> 00:08:40.350
تقدم له نفي او طلب. ثم قال وجرت هذه الرب والقسم. نحو وخن زار والله فلم  لنا وهو ان يجرها بعدهما وهما واوروبا وهي التي تقع في اول الكلام وتدخل على الاسم المنكر

22
00:08:40.700 --> 00:09:00.700
ومنه قول امرئ القيس ولين كموج البحر ارخى صدوره علي بانواع الهموم ليبتلي المعنى رب ليل والثانية ابو القسم مثل قوله تعالى والليل اذا يغشى. فان تلتها واو اخرى فالتالية

23
00:09:00.700 --> 00:09:21.900
الاولى للقسم والتانية عاطفة وهذا رأي الخليل وسيبويه ولو كانت من قسمك التي قبلها لاحتاج كل قسم الى جواب وانا كثير في القرآن والتين والزيتون وطور سنين. وهذا البادي الامين. فالواو في والتين او القسم

24
00:09:22.050 --> 00:09:44.900
وبعدها وعطف هذا قوله وجرتان واوي الرب والقسم نحو خل اي رب خل زار والله وخل واوروبا. والله الواو فنم من النميمة. معنى الجملة قل والله خدي زار حبيبه فنم. اي نقل

25
00:09:44.950 --> 00:10:02.600
كلاما على وجه الافساد فهذه ستة انواع وهو ان يرتفع ما بعدهما وهو ان ينتصب ما بعدهما وهو ان ينجرون بعدهما وبقي ووان. قال وعاطف ما بعده موافقوا ما قبله

26
00:10:03.550 --> 00:10:27.350
هذه السابعة وهي واو العطف التي هي مطلق الجمع لا تفيد ترتيبا ولا معية. وهي الاصل والغالب ويكون ما بعدها على حسب ما قبلها. تقول جاء زيد وعمرو قد يكون مجيء عمل قبل زيد وقد يكون بعده وقد يكون معه. كما قال ابن مالك فقف بواو لاحقا او سابقا في الحكم

27
00:10:27.350 --> 00:10:46.150
مصاحبا موافقا. ويعرض ما بعدها بحسب ما قبلها. جاء زينه عمرو رأيت زينه وعمرا. مراقب زيد وعمرو وفي الجزم. ومن يفعل ذلك فيلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ويخلد بالجزم لانه معطوف على مجزوم

28
00:10:47.200 --> 00:11:19.650
قال وزائد مرافقوا الثامنة الواو الزائدة. ومنها قول الشاعر ولقد روقتك في المجالس كلها فاذا وانت تعين من يبغيني. فاذا وانت يبغيني وتسمى في القرآن صلة ومنها قوله تعالى حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها. فقوله تعالى فتحت جواب اذا والواو وسيلة جيء بها

29
00:11:19.650 --> 00:11:43.700
هاي توكيد المعنى وتقويته. بدليل الاية الاخرى في الذين كفروا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها وقيل ليست صلة بل هي عاطفة والجواب محذوف تقديره مثلا حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها فازوا وسعدوا او دخلوها

30
00:11:43.700 --> 00:12:09.750
عاطفة والجواب بعدها محذوف. وقيل بانهيار الحال والموجات في سياق المؤمنين وسيق الذين اتقوا ربهم وتركت في الكافرين. وسيق الذين كفروا. فالجنة كانت مفتحة قبل مجيئي ان يتقوا ربهم او لاجئ المتقين. ويدله اه ما جاء من ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يستفتحها

31
00:12:09.750 --> 00:12:27.950
ام النار فانها مغلقة قبل مجيء اهلها. فلا يدخلونها جبال بل يقفون عليها ولو ترى يوقفوا على النار ثم قال وقال هذا الواو للثمانية جماعة. ومن الذي مرادية؟ هذا رد لقول جماعة من الادباء

32
00:12:27.950 --> 00:12:50.050
ومن النحويين كابن خالويه ومن المفسرين كالثعلبي ان الواو هنا او ثمانية. لان ابواب الجنة ثمانية ولم تدخل في وسيقة الذين كفروا لان ابواب جهنم سبعة. اقر ابن كثير رحمه الله في تفسيره

33
00:12:50.050 --> 00:13:11.250
ومن زعم ان الواو في قوله تعالى وفتحت ابوابها واو ثمانية واستدل به على ان ثمانية فقد ابعد النجعة واغرق في النزع وذكر السميم الحلبي في الدر المصون انه قول ضعيف جدا

34
00:13:11.800 --> 00:13:32.250
لا تحقيق له وقيل ان منه وثامنهم كلبهم. سيقولون ثلاثة رابع كلبهم. ويقولون خمسة سادس كلبهم ارجوا من الغيب. يلقون سبعة وثامنهم كلبهم. وهذا القول قال ابن هشام في قواعد الاعراب لا يرضاه نحوي. كما قال الناظم وما اللبيب راضية. اي لا يرضاه نحوي محقق

35
00:13:32.750 --> 00:14:00.350
والقول بذلك في قوله تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر  القول بان هذه الواو واو الثمانية لان لانه الوصف الثامن ابعد لانها عاطفة ولا يجوز حذفها واو الثمانية عند القائل بها يجوز حفظها هي صريحة للسقوط. والقول بها في قول

36
00:14:00.350 --> 00:14:23.300
تعالى عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا الفساد لان واو الثمانية صالحة للسقوط. يجوز حذفها وهي في هاي الاية لا يصح اسقاطها. لانه لا تجتمع الثيوبة والبكارة

37
00:14:24.050 --> 00:14:55.350
وليست ابكارا صفة ثامنة هنا في الاية ما الصيغة الاولى عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا للاية. ما الصيغة الاولى نعم؟ خيرا. احسنت. هذه الصفة الاولى. اذا اذكار هي الصفة التاسعة ان اول الصفات خيرا منكن

38
00:14:56.300 --> 00:15:17.350
وقول بعضهم ان منها قوله تعالى سبع ليال وثمانية ايام جاء في الواو لان لانه قال بعدها ثمانية ايام هذا سهو ظاهر. لانها عاطفة وذكرها واجب وقد ذكر ابن عاشور رحمه الله في تفسيره

39
00:15:17.400 --> 00:15:40.500
ان القول بواو الثمانية من قبل لطائف. ولا يبلغ ان يكون من قبيل المعارف ومثل هذه اللطائف كالزهرة تسمى تحك وهذا تعبير يستعمل في جملة من المسائل. ما معنى كالزهرة تشم ولا تحك؟ ما المقصود به هنا

40
00:15:44.500 --> 00:16:03.200
هي لا تشتغل بهذا القول. احسنت. وانما خذه. نعم احسنت وهكذا. استمتع بها فقط. دون ان تبالغ في البحث عن اصلها وحقيقتها لانها لا تحتمل ذلك. خذها بلطفها وتتعمق في البحث عنها والفحص

41
00:16:04.850 --> 00:16:22.650
نعم ثم قال رحمه الله النوع الثامن ما يأتي على ثلاثة عشر وجها هكذا وصوابه على اثني عشر وجها كما قال ابن هشام في اصل هذا النبض وهو كتابه قواعد الاعراب

42
00:16:23.700 --> 00:16:52.550
قال وهو ما قال رحمه الله ما اسم لسبعة معان معرفة ناقصة وثامة  تقرأ بالتخفيف ولا يجوز تشديدها. لان لا ينكسر البيت اذا قلت دامة وتامة ينكسر البيت ولك ان تقول لامة وتامة

43
00:16:53.200 --> 00:17:22.300
ولك ان تقف  انا لامه تقول ما اسم لسبعة معاني اللامة معرفة ناقصة مثامة او تقول ما اسم لسبعة معاني اللامة؟ معرفة كن ناقصة قدامة واما التشديد فلا يجوز ما في محي الرجزي ولا في غيره من بحور الشعر. وقد سبق الكلام عن هذه المسألة باوسع من هذا

44
00:17:22.300 --> 00:17:46.500
في موضع غير بعيد وذلك عند قول صاحبة الطرف والراجح المحفوظ والمقابل يبنى له من لفظ فاعل والاصل في القوافل اطلاق ومعنى الاطلاق تحريك ومع التقييد الاسكان. فالاصل في القوافل الاطلاق فالاحسن ان تقول

45
00:17:46.500 --> 00:18:08.550
سبعة معان لا موت معرفة ناقصة وسامة ويجوز ان تقف عنها وهو التقييد فتقول ما اسم لسبعة معاني اللامة معرفة ناقصة متانة ومعنا لامة جامعة  جمعت سبعة معان تقول لممت الشيء اذا جمعته

46
00:18:09.500 --> 00:18:32.350
قال ما اسم لسبعة معان لامة معرفة ناقصة وتامة النوع الاول معرفة ناقصة وهي الموصولة سميت ناقصة لانها تحتاج الى الصيغ والعائد. وذلك نحو قوله تعالى ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة. ما عند الله خير من

47
00:18:32.350 --> 00:18:53.400
التجارة اي الذي عند الله خير عند الله صيغة موصول ما عندكم ينفد سم وصوم ابتدأ وعندكم صلة ينفتح خبر ماء والمعنى الذي عندكم ينفد اما هنا معرفة ناقصة قال وتامة

48
00:18:54.700 --> 00:19:16.700
الوجه الثاني ان تكون معرفة تامة. ومع التمام انها لا تفتقر الى شيء نحو قوله تعالى ان تبدوا الصدقات فنعما هي اي فنعم الشيء ابداؤها والمثال السابق مثال للمعرفة التامة العامة

49
00:19:17.000 --> 00:19:38.800
لان معرفتنا التامة نوعان عامة اه تقدرها بلفظ الشيء  والنوع الاخر المعرفة التامة الخاصة التي لا تقدرها بلفظ الشيء العام. بل تقدر على لفظ الاسم الذي قبلها مثل غسلته غسلا نعما. اي نعم الغسل

50
00:19:39.800 --> 00:20:07.800
ودققته دقا نعما اي نعم الدق وحج حج حجة مئمة اي نعم الحجة قال شرطية هذا الوجه الثالث ان تكون شرطية. ما مثال ما الشرطية في القرآن  وما تفعلون فيه يعلمه الله. احسنت. وما تفعل من خيري يعلمه الله

51
00:20:08.400 --> 00:20:28.550
ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها. قال مثال استفاهمية قوله تعالى وما تلك بيمينك يا موسى قال وسفهم المحاذف الفها جرا وبالهاء قفا. يجب حذف الف ماء اذا كانت فجورة

52
00:20:28.550 --> 00:20:50.500
وقوله تعالى عم يتساءلون فناظرة بما يرجع المرسلون فيما انت من ذكراها لبعض العلماء بما توصيني فقال اوصيك بتقوى الله وحذف الالفين ماء يعني ينبغي ان تقول بما توصيني لا بما توصيني قال ابن مالك وما في استفهام

53
00:20:50.500 --> 00:21:11.300
من جرة حذف الفها وما في الاستفهام ان جرت حذف الفها واغني عن هاء تقف لماذا لم تحذف الالف في قوله تعالى والذين يؤمنون بما انزل اليك مع انه دخل حرف الجر على ما

54
00:21:12.550 --> 00:21:39.250
احسنتم. نعم موصولة ليست استثمارية. الكلام هنا في من الاستفهامية. وسمع اثباتها قليلا على الاصل نفروم شعرا فلنترك قراءة عيسى وعكرمة عما يتساءلون باثبات الالف وهي من الشواذ. والشعر كقول حسان رضي الله عنه على ما قام يشتمني لئيم كخنزير

55
00:21:39.250 --> 00:21:59.250
وفي دماني والدمان كالرماد وزن ومعنى. وقد اختار الزمخشري في تفسير قوله تعالى بما غفر لي ان اثبات الالف جائز. وان كان طرحها اجود. المشهور عند النحاة وجوب الحلف. كما سبق. مختار الزمن

56
00:21:59.250 --> 00:22:27.050
ان الاثبات جائز وان كان الطرح اجود. وما قول ومنها فهذه مسألة تبرأ بها الناظم. لم يذكرها ابن هشام في قواعد الاعراب. فتقول اذا وقفت فيمه وعمة وجاء مجيء مه. لكن هاي الوقف منها جائز او واجب فيه تفصيل. اذا كان الخافض لها اسما كقولك

57
00:22:27.050 --> 00:22:52.050
سبق فضاء مه اتبع يسر او عسر او اقتضاء تعجيل او مطن مثله جاء مجيء مه. فهنا الوقوف بهاء السكت واجب. لماذا؟ لان الخاء في بصم فاذا كان خافض حرف جر فلا يكون وقوف بهاء السكت واجبا. فتقول في الوقف فيم وفيم وعم وعمة

58
00:22:52.050 --> 00:23:22.050
ثم قال رحمه الله وانما جاز لماذا فعلت لشبه ما فيه بما اذ وصلت لماذا جاز ان تقول لماذا فعلت هند كذا؟ هنا ما استفهامية؟ وقد درت فلماذا جاز ابقاء الالف؟ الجواب بان الف صارت حشوا بالتركيب مع ذا صادقين في واحدة

59
00:23:22.050 --> 00:23:49.850
فاشبهت الموصولة في وقوع يعني فيها حشوة بسيرورة في موصول معصيته كشيء واحد هذا معنى قوله وانما جاز بماذا فعلت بما اذ وصلت  ثم قال نكرة ذات تمام وقعت تعجبا وكان اما صنعت وقولهم النية اما ان افي

60
00:23:49.850 --> 00:24:10.400
الخوف في كل هذا الوجه الخامس لما الاسمية قال نكير هندر تماما الرجل الخامس ان تكون ما نكرة تامة. وذلك في ثلاثة مواضع تأتي ما بهذا المعنى في ثلاث مواضع. ومعنى التمام ان

61
00:24:10.400 --> 00:24:31.850
هذا الثقيل الى صفة. لهذا تسمى ايضا نكرة غير موصوفة. وهذه المواضع الثلاثة في كل في كل منها خلاف كما قال والخلف في كل الثلاثة اكتفي الموضع الاول قال قال تعجبا نكرة ذات تمام ووقعت تعجبا

62
00:24:31.950 --> 00:24:53.300
نحن ما احسن زيدا اي شيء حسن زيدا وهو قول سيبويه يقول انها نكرة تامة  هذا الموضوع الاول والثاني وكان اما صنعت وكقوله تعالى فنعما هي اي نعم شيئا هي

63
00:24:53.350 --> 00:25:13.350
يا اما صنعت اي نعمة نعم شيئا صنعتها. بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا. اي بئس شيئا اشتروا به انفسهم ان يكفروا. قال وقولهم اني اما ان افي. ها الثالث من مواضع النكرة التامة. قوله

64
00:25:13.350 --> 00:25:33.350
النية اما ان افي او اني مما ان افعل اي اني مخلوق من امر هو فعلي كذا وكذا دعا بكثرة فعله ذلك الشيء كأنه مخلوق من عسب المبالغة مثل قوله تعالى اه خلق الانسان من عجل اي جعل

65
00:25:33.350 --> 00:26:00.150
الانسان لمبالغته في العجلة كأنه مخلوق من عجل  ثم قال رحمه الله موصوفة هذا السادس ان تقع نكرة موصوفة في قولهم مررت بما معجب لك اي بشيء معجب لك شيء هذه نكرة موصوفة معجب الصفة. وخرج عليه قوله تعالى او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر

66
00:26:00.150 --> 00:26:22.600
اي تعميري يتذكر فيه من تذكر تعمير نكرة موصوفة قال كما بها قد وصف هذا السابع ان تقع نكرة موصوفا بها للتحقير او التعظيم نحو قوله تعالى مثلا ما بعوضة

67
00:26:23.400 --> 00:26:46.750
اي مثلا بالغا في الحقائق بعوضة وكقولهم لامر ما جدع قصير انفه اي لامر عظيم جدع قصير انفه ومنه لامر ما يسود اي لامر عظيم. وقد تكون التنويع كقولهم ضربته ضربا ما اي نوعا من الضرب. وكتبت كتابة ما اي نوعا من الكتابة

68
00:26:46.750 --> 00:27:05.500
واعنت اعانة ما اي نوعا من الاعانة. فما هنا نكرة موصوفة. قال رحمه الله كما بها قد وصف هذا السابع ان تقع نكرة موصوفا بها وقيل حرف محلها انتفى قيل انما حرف

69
00:27:05.500 --> 00:27:23.050
لا موضع لها اي اي لم يثبت بعضهم هذا الوجه السابع فليست هي اكياف موصوف بها. وهذا الذي اختاره ابن مالك رحمه الله. فيكون في كلام حذف بصفة دلت عليهما

70
00:27:23.050 --> 00:27:41.600
مثلا ما بعومة اي مثلا حقيرة بامن عظيم. اي نوعا من الضرب فتكون الماء حرفا لا محد له فهي حرف زائد. وقد اسقط ابن هشام هذا النوع في المغني. فلم يذكر

71
00:27:41.600 --> 00:28:09.500
الموصوف بها ثم قال رحمه الله وخمسة اوجهها حرفية احالة كونها حرفية. وخمسة اوجهها حرفية نافية. هذا الوجه الاول من اوجه ما الحرفية قال نافية في الجمل الاسمية بقطع الهمزة في الوزن فليس تعمل الرجل الاول ان تكون نافية فتعمل في الجمل الاسمية

72
00:28:09.500 --> 00:28:31.900
كان ليس في لغة الحجازيين. نحو ما هذا بشرا. هذا اسم ما بشر خبرها ومنه ايضا قوله تعالى ما هن امهاتهن قال رحمه الله ومصدرية حسب اي مصدرية غير ظفية هذا الوجه الثاني نحو قوله تعالى بما نسوا يوم الحساب ما هنا

73
00:28:31.900 --> 00:29:01.500
ما التقدير  اذا اولتها مع ما بعدها اي مصدر بنسيان بنسيان بنسيان احسنتم. ودوا ما عنتم اي احسنت هذا الثاني ان تكون مصدرية غير ظرفية الثالث ان تكون مصدرية ظرفية قال ومصدرية ظرفية

74
00:29:01.500 --> 00:29:20.300
نحو قوله تعالى ما دمت حيا اي مدة دوامي حيا. ومنه فاتقوا الله ما استطعتم مدة استطاعتكم. ومنهم في السنة ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك اي مدة دوام دعائك. ثم قال كثر قل قال

75
00:29:20.350 --> 00:29:45.350
هذا الوجه الرابع ان تقع كافة عن العمل وقد ذكرها في ثلاث ابيات وشيء من البيت الرابع قال كثر قل طال كفت عن العمل رفع فخصصت بفعله اتصل فامتدت نعلم بها فتتصل خطا بلامها وقية تنفصل. وان معداتها كفت بها عن عملها رفعها ونصبها ورب عن عمل جر. هذه

76
00:29:45.350 --> 00:30:16.450
ما الكافة وهي كما بين الناظم ثلاث اقسام كافة عن عمل الرفع وهي الباقية على كثر وقل وطال. ومن قول الشاعر صددت فاطولت السجود وقلما وصال على طول الصدود يدوم. فقل فعل وما كافة اي العمل اي عن طلب الفاعل. وصال

77
00:30:16.450 --> 00:30:40.950
قيل بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور وهو يدوم التقدير قل ما يدوم وصال يدوم. على حد امرؤ هلك اي ان هلك امرؤ هلك. ولا يكون وصال مبتدأ بان الفعل لا يدخل الا على الجمل الفعلية. وهذا معنى قول الزاوية رحمه الله فخصصت بفعل اتصل

78
00:30:41.150 --> 00:30:59.900
ولم تكف ما من الافعال الا هذه الافعال الثلاثة التي ذكرها كثر وقل وطال فهذه الافعال قل ما وطالما وكثر ما لا فاعل لها لماذا؟ لان ماء كفتها عن عمل الرفع

79
00:31:01.500 --> 00:31:28.550
قال فامتزجت معنا بها فتتصل خط بنامها وقيلة تنفصل امتدت معنا بها فتصل خطا بنامها. يعني لما اتصلت ما بهذه الافعال معنى وجب ان تتصل بها حط وهذه المسألة ما تبرأ به الناظم لم يذكره ابن هشام في قواعد الاعراب. فتكتبه متصلة

80
00:31:28.600 --> 00:31:45.100
قل ثم ما منفصلة بل تكتبها متصلة ووجه ذلك انها لما اتصلت ما بهذه الافعى بمعنى وجب ان تتصل بها خطا هذا معنى قوله فامتزجت معنى بها فتتصل خطا بلا ما

81
00:31:45.100 --> 00:32:05.100
وقية فصيلة هذا قول مستويه. قال انه لا يكتب شيء من الافعال متصلا بما الا نعمنا وبئسنا فقط. والجمهور الاول ثم قال وان مع اداكها كفت بها امام يديها رفعها ونصبها. اه الثاني ان تكون كافة اعمال النصب والرفع

82
00:32:05.100 --> 00:32:29.100
وذلك مع ان واخواتها نحو قوله تعالى انما الله اله واحد. ما هنا؟ كفة ان عن العمل الا ليت سيجوز فيها الاهمال والاهمال. والارجح الاعمال قال نابغة الذبياني قالت الا ليتنا هذا الحمام لنا الى حامتنا او نصفه فقد

83
00:32:29.250 --> 00:32:49.250
يا ريتنا هذا الحمام لنا اذا حمامتنا او نصفه فقد روي بالوجهين بالاعمال والاهمال. والقسم الثالث من الكافة هي الكافة عن عمل الجر وهي التي ذكرها في قوله ورب عن عمل جر. نحو قوله تعالى ربما يود الذين كفروا فما

84
00:32:49.250 --> 00:33:05.950
هنا كفت عن عمل الجر لان الرب حرف جر وهي في الاية مع كونها كافة هي ايضا مهيئة للدخول على الجملة التي فعلية هي كافة عناوين الجر مهيئة للدخول على الجملة الفعلية

85
00:33:06.450 --> 00:33:30.600
ثم قال رحمه الله وسيلة زيد في توكيل فليست مهملة هذا الوجه الخامس وهو الاخير. وهو ان تكون ماء صلة زائدة وتسمى هي وغيرها ايضا من حروف الزوائد تسمى صلة وتوكيدا

86
00:33:30.650 --> 00:33:53.500
قال وسيلة زيد في توكيل فليست مهملة تسمى ناصية وتنكيدا فكما سيأتي ذلك في اخر المتن. وذلك نحو قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم. اي فبرحمة من يا الله ينت لهم. قال عما قليل اي عن قليل التوكيد. ومجيء ما صلة ومجيء ما صلة

87
00:33:53.500 --> 00:34:19.350
بعد ايذاء كثير ما شاهده في القرآن قوله تعالى حتى اذا ما جاءوه احسنت حتى اذا ما باعوها واذا ما غضبوهم يغفرون. هاي المعنى اذا لم يغفرون او اذا غضبوا يغفرون

88
00:34:21.450 --> 00:34:40.300
اذا غضبوا. اذا غضبوا اذا هي صية مؤكدة. ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا ولا يسمع الصم الدعاء الى ما ينذرون. فما هنا صلة مؤكدة يا طالب خذ فائدة بعد اذا ما زائدة. وكذلك بعد ان

89
00:34:40.300 --> 00:34:59.700
كما سبق واما تخافن من قوم خيانة فاما ترين من البشر احدا ومنها مما خطيئاتهم ان كل نفس لما عليها حافظ على قراءة التخفيف. وبهذا تم الباب الثالث في تفسير كلماته

90
00:34:59.700 --> 00:35:21.300
يحتاج اليها المعرب ويتلوه ان شاء الله الباب الرابع وهو اخر ابواب الكتاب في الاشارة الى عبارات محررة ينبغي من مأرب ان يتحراها. هذا اخره والله تعالى اعلم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك