﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.300
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. قال قال الناظم رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا ولجميع المسلمين

2
00:00:28.300 --> 00:00:48.300
هل المسألة الثانية في الجمل التي لها محل من الاعراب وهي موضعها خبر مبتدع وان وفيك انا وكاد النصب عنك بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من سيئات

3
00:00:48.300 --> 00:01:08.300
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له لا شريك له نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد

4
00:01:08.300 --> 00:01:38.300
لانه بوب وجعل في الباب الاول مسألتين المسألة الاولى الجملة والصحيحة المسألة الثانية في الجمل التي لها محل من الاعراب وهي سبع المسألة الثانية في لزوم التي لها محل من العراق يعني التي فلت لها محل من الاعراب وهي

5
00:01:38.300 --> 00:01:58.300
من كسب في هذا الموضع آآ بعضهم يقدم الجملة التي لها محل من الاعراب على الجمل التي لا محل فقلنا الأولى ان تقدم الزمم التي الجمل التي لا محل لها من العرب. لماذا

6
00:01:58.300 --> 00:02:28.300
هذا هو العصر وتأويل هذه المفرد عن الحق وتصميم العقل ومن قواعد الاعراظ قدم الجمل التي لها محل من قدم الزمن التي لا محل لها من الاعراب. على الجادة. في زمن

7
00:02:28.300 --> 00:02:48.300
التي لها محل من الاعراب. لماذا لها محل من الاعراب؟ نقول لانها جملة من حيث هي مبنية. والاعراب المحلي مخصوص بالمبنية لماذا نقول الجمل لا محل من الاعراض ولا يكون للاعراب ظاهرا ولا نقول لان الجملة من حيث هي

8
00:02:48.300 --> 00:03:18.300
يعني هذا اعتبار التأويل لان التأويل فهي في محل تقول الجنة من حيث هي مبنية. والاعراب كما ان العراق والتقدير مخصوصان وسبق ان الاعرابي المحلي له ثلاث مواضع او ثلاثة مواضع الاول المبنيات الثاني الجمل التي لها محل

9
00:03:18.300 --> 00:03:48.300
المقابر فيه وهو المجرور التي بها محل العراق كل العراقيين يكون رفعا او نقصا او قبضا او جزيلا. وعلى كل جمل على كل وقت الجمل وهي صبع وهو الجمل التي لها محل من الاعراب معدودة للصدر. معدودة بالسبع على

10
00:03:48.300 --> 00:04:28.300
رحمه الله اذا كان الجملة الاولى التي لها محل من اعرابي يعني التي لها محل من الاعراب وقلنا اذا قيل الجملة في محل رفع معناه في محل ذي رفع تفسيره انه لو ازيلت هذه الجملة واوتي بمفرد مغرب

11
00:04:28.300 --> 00:05:08.300
ليس برفع صاحب المحل لو جيء في هذا الموضع بكلمة مفردة لاننا قدمنا المفرد مبنيا لا لجأنا الى التقدير المحلي والارامل المحلية لكن نقول كلمة وهذه يظهر فيها الاعراب ليس مقصورا ولا منصوصا حينئذ نقول الجنة في محل رفض او في محل نصب او في محل قصد او في محل

12
00:05:08.300 --> 00:05:38.300
الاولى الجملة الواقعة خبرا عن المبتدأ في العصر الضحى. في الحال او في العصر الجنة الواقعة في الخبر اشار اليها بقوله بقوله ما نوعها حضر مؤتمر وان كان موضعها يعني محلها محل الجنة خبر

13
00:05:38.300 --> 00:06:18.300
مرجعها موضعها رفع حال صومها خبر خبر منسوب على الحال منصوب على الحال مقتضى مجرور بالاضافة ما الذي دل وحسب ما يعلم بعد. لانه في الاصل لا يعلم. لكن لما قالوا لمن حمل العبارة عن موضعها

14
00:06:18.300 --> 00:06:48.300
نعود على الملة والموضوع هنا بمعنى المحل موضوعها يعني محلها رفع حال كونها خبر موسى وان وان العصر فيها ان بكسر الهمزة مع تشديد النون مخصصة وان اب يعني وموضعها حال كونها قدر ان رسول

15
00:06:48.300 --> 00:07:28.300
وان تطير صلاة وموضعها خبرا ان خبرا وموظعها رفع حال صومها خبر امه. وكيف كان وفاز النصب عنه. يعني وصحان وصبر كاد النقد عنا. الاصل بالتشديد النصب عنا يعني اي النصب عرض من جملة اي محلها النص في حال

16
00:07:28.300 --> 00:07:48.300
صبر كاد وصبر كاد. صبر كاد وصبر كاد. هذا هو حل البيت لمن اشار هذا البيت الى الجملة الواقعة خبرا في الحال. وهو قوله موضعها خبر مفردا هذا الى الجنة

17
00:07:48.300 --> 00:08:18.300
الواقع خبرا بمبتدأ في الحق. او في الاصل اشار اليه بقوله وان رفع وفي يعني اشار الى ثلاثة ابواب من النوافل نقول بعد حل البيت الجملة الواقعة خبرا الحال او في الاصل لها مرضعان. موضع رفع وموضع موضع

18
00:08:18.300 --> 00:08:38.300
يعني الخبر الجملة الخبرية قد تكون في محل رفع وقد تكون في محل نصبه. وذلك حفر لنا في البيت قال موزعها ثمرة ثم قال وفي كان وكان النصب اذا ليس عندنا بجملة

19
00:08:38.300 --> 00:09:08.300
الموضع الاول الموضع الاول ما هو الرأس والموضع الثاني النقص متى تكون الجملة في محل رقص نقول في بابين في باب وفي باب ان واخوات. خبر نقول في محل رقص خبر اما ان وقع جملة نقول في محل متى يكون محل

20
00:09:08.300 --> 00:09:28.300
الخبري النقد نقول في بابين في باب كان واخواتنا وفي وفي باب السادة واخواتها. هذا على الاجماع اما على التفصيل فنقول الباب الاول الذي يقع فيه الخبر جملة هو باب المبتدأ في العصر قبل دخول الناس

21
00:09:28.300 --> 00:09:58.300
وان النصب النصب نوعان نصب له خبر ومنصبه ما كبر له وانما له او مرفوع سد مسد الخبائث سد مسد الخبر. هذا المبحث الثاني الذي هو وله مرفوع اما النزع الاول وهو الذي له خبر سنقول الخبر اما ان يكون مطربا

22
00:09:58.300 --> 00:10:18.300
واما ان يكون ذمة ومفردا يأتي وهو اذ لا. اما حقيقة الخبر صيغة المفرد فهذه تبحث في كتب النحو يعني تعريف هذا ينبغي ان يكون معلوما في السابق. الخبر يكون مفردا ويكون جملة. ما هو المفرد في باب

23
00:10:18.300 --> 00:10:38.300
لكم ما ليس في باب المبتدع والقمر ما ليس جملة ولا شبيها بالجملة. ما ليس جملة ولا شبيها بالجملة المنظر المفرد هنا يشمل المفرد في باب العراق وابوك والى اخره ويشمل ان يسمى

24
00:10:38.300 --> 00:11:08.300
لانك لو اعتقدت التأويل فهي في محل. تقول الجنة من حيث هي مبنية. والاعراب كما ان الاعراب والتقدير سبق ان الاعرابي المحلي له ثلاث مواضع ثلاثة مواضع الاول المبنيات الثاني الجمل التي لها محل في العراق

25
00:11:08.300 --> 00:11:48.300
المقابر فيه وهو المجرور التي بها محل من وعلى كل على كل الجمل وهي سبع وهو الهمم التي لها محل من الاعراب معدودة بالطبع. معدودة بالسبع على المشهور رحمه الله

26
00:11:48.300 --> 00:12:08.300
المأمون مألوفا يجوز ذكره كما يجوز حفظها. الجملة الاولى التي لها محل من اعرابي اي التي ثبت لها محل ان الاعرابي فقلنا اذا قيل الجملة في محل رفع معناه في محل تفسيره

27
00:12:08.300 --> 00:12:38.300
انه لو ازيلت هذه الجملة واوتي بمفرد مغرب الاعراب انت معصوفا ولا مقصورا لظهر الاعراب. هذا المقصود. يبقى فيه جملة في محل رفعه يعني في محل ليرة صاحب المحل لو جيء في هذا الموضع بكلمة مفردة معربة لا مبنية لان

28
00:12:38.300 --> 00:12:58.300
تقدمنا المفرد مبنيا لا لجأنا الى التقدير المحلي او الاعلام المحلي لكن نقول كلمة محرمة مفردة يظهر فيها الاعراب ليس مقصورا ولا منصوصا حينئذ نقول الجملة في محل رفع او في محل متن او في محل قصد او في محل الجملة

29
00:12:58.300 --> 00:13:28.300
او الذلة الواقعة خبر العلي المبتدأ في العصر اصل الحق في الحال اصل العصر. الجملة الواقعة اشار الينا بقوله بقوله موضعها صدر مرتدا وانه عنه موضعها يعني محلها محل الامة

30
00:13:28.300 --> 00:14:18.300
موضعها سبحان قومها فضربوا حضر منكوب على الحال. منسوب على الحال مفردا امر مضار ما الذي دلل عليه لكن لما قالوا وان حل العبارة عن موضعها على الجملة بمعنى المحل موضوعها يعني محلها رفع حال كونها قدر موسى وان

31
00:14:18.300 --> 00:14:58.300
وان الاصل فيها ان لكسر الهمزة وان وموضعها حال كونها تقدير الصلاة وموضعها خبر ان خبر وموضعها رفع قال صومها خبر امة. وفي كان وفاز النصب عنه. يعني وفي حال كون الجنة

32
00:14:58.300 --> 00:15:28.300
وكان وقبر النصب عنا. الاقصد بالتشديد من علم النصب هنا يعني عرضة اي النصب عرض منهن اي محلها النفس في حال كونها خبر هذا هو حل البيت. اذا اشار بهذا البيت الى

33
00:15:28.300 --> 00:15:58.300
امة الواقعة خبرا في الحق. وهو قوله موقفها خبر مرفدا الى الجملة الواقعة المبتدئين في الحق او في الاصل اشار اليه بقوله رفع وفي كان وفاد النصب عنه يعني اثاروا لثلاثة ابواب من النوافل. نقول بعد حل البيت الجملة الواقعة خبرا بمبتدأ في الحال او

34
00:15:58.300 --> 00:16:28.300
الاصلي لها موضعات. موضع رأس وموضع موضع وموضع نفس. يعني قد تكون في محل ربط وقد تكون في محل نقده. لذلك حفر لنا في البيت قال موضعها قمر وان ثم قال وفي كذا وكاد ليس عندنا بجملة خبر الا موضعات ليس عندنا الا موضع

35
00:16:28.300 --> 00:16:58.300
الموضع الاول متى؟ الموضع الاول ما هو الرأس؟ والموضع الثاني النفس. متى تكون الجملة الخبرية في محل انكم فيما بينكم في باب وفي باب ان واخوات. خبر المرتدات في محل رقص خبر اما ان وقع جملة نقول في محل متى يكون محل الجملة القمري الناقل؟ نقول

36
00:16:58.300 --> 00:17:18.300
فيما بين في باب كان واخواتنا وفي وفي باب السادة على الادمان اما على التفصيل فنقول الباب الاول الذي يقع فيه الخبر جملة هو باب مبتدأ في العصر قبل دخول الناس وان النسب

37
00:17:18.300 --> 00:17:48.300
نوعان له وانما له او مرفوع سد مسد الخبر هذا المصحف الثاني الذي هو مفسدة وله مقطوع سدا من سد القبر لا مبحث لنا فيه في هذه المرة اما الموضع الاول وهو الذي له خبر فنقول الخبر اما ان يكون متعبا واما ان يكون ملة

38
00:17:48.300 --> 00:18:08.300
ومفردا يأتي ويأتي الله. اما حقيقة الخبر وحقيقة المفرد فهذه تذهب في كتب النحو يعني تعريف المنقذة وتعريف الخطر هذا ينبغي معلومة صادقة عن خبر يكون مفردا ويكون جملة. ما هو المفرد في باب القدر؟ مثل ما ليس في باب المفردة والخبر

39
00:18:08.300 --> 00:18:48.300
ولا شبيه بالجملة ما ليس جملة ولا شبيهة بالجملة فوتر في هذا الموضع المفرد هنا وابوك والجمع بانواعه ويشمل المرتبات بانواعها المرطب المنزلي الاسناد والمرتب الاضافي والمرتب العددي والمرطب العلني

40
00:18:48.300 --> 00:19:28.300
فانه في هذا المقام يعد من النطق يعد من لانه لعله يلتفت لابد من تبين وايضا ويد قائم عظيم وقائم هذا خطأ وهو يعني يعمل عمل فعله لابد من لابد من مرفوع ان كان يطلب فاعلا ظاهرا رفعا وان كان يطلب

41
00:19:28.300 --> 00:19:58.300
مفعولا به نفق. قائم هنا نقول خبر وهنا اعتمد على المبتدأ اعتمد اذا وقت الوضوء قام زيد قام زيد قائم يعمل عمل قام. قام ماذا يطلب وهنا قائم يعمل يطلب فاعلا وهذا الفاعل كما هو

42
00:19:58.300 --> 00:20:28.300
اذا ابوه فاعل كونه فاعلا للوقت هل اخرجه عن صومه مفردا في هذا الباب الجواب الجواب لا اذا نقول الوقف مع مرفوع سواء كان منتشرا او بابا ظاهرا فهو في قوة ليس بجملة. زيد القائم العدو ولذلك يذكرون في اول الكلام في انواع

43
00:20:28.300 --> 00:20:58.300
الصلاة بمثل هذا على كون الكلام يترقب من جزء لماذا؟ وانه ليس مرتبا من كلمتين بل هو في الحقيقة مرتب من ثلاث. يريد قائم الظمير المستتر لان قائم ولابد لكل فعل من فذلك الوقت لابد له من فاعل. وهنا فاعل ضمير مستطيل. اذا هذه ثلاثة اجزاء زيد

44
00:20:58.300 --> 00:21:18.300
وقائم والفاعل الذي رفعه قائما كثيرا فيه. لكن الجواب عن هذا يقال الوقت مع مرفوعه في فهو عبارة عن كلمة واحدة. فهو عبارة عن كلمة واحدة. الدليل على هذا انه في التسمية

45
00:21:18.300 --> 00:21:48.300
تقول زيد قائد هو الزيداني قائمان الزينون قائمون الزيداني قائمان قائم الالف هذا فاعل او علامة علامة اذا ليست لماذا لم يبرز لكون قائم منزل منزلا المصحف؟ اذ لو كان الفاعل

46
00:21:48.300 --> 00:22:08.300
خرجنا ان لو كان القائل مراعا في هذا الترتيب لوجب ادراجه كما ادرج في نحو زيد قام زيد قام فعل ماضي كما انه ملتزم في قوله قائم من قولك زيد القائم العيبور اذا زيد القامة

47
00:22:08.300 --> 00:22:38.300
الفاعل لو سميت المبتدأ الزيداني قاما الالف هذه لماذا؟ لماذا ضرب الفاعل هنا؟ بعثوني في مفرد وانه مراعى ومعدود القوامة ثلاث كلمات والفعل قام والفاعل اذا نقول زيد قام هذا مرطب من

48
00:22:38.300 --> 00:22:58.300
من ثلاث كلمات الظمير المنكسر هنا معتبر ومعدود في اما في قولك زيد قائم يقول الضمير هنا في نية معدود وان كان ملاحظ من جهة العصر كان ملاحظ من جهة العصر لان قائم هذا وصل والوصف لابد له منه

49
00:22:58.300 --> 00:23:18.300
يعني لابد ان يعمل عمله. الدليل على هذا انه مراعا في ذاته ليس مراعا في والجنب. في التسمية احرصوا على هذا لماذا؟ يجعل الوقت مع مرفوعه بقوة المفرد مع انه ضمير مرتفع زيد قائم النور ولم

50
00:23:18.300 --> 00:23:48.300
انا ضمير النقطة الدينية النصرة مع اي هو يقول فرق بينهما لقوته في فعل ظهر في الكفن والجمع هو نفسه قام بعدم ملاحظته في الوصف لم يبرد مع الزيداني قاء الزيداني قائمان قائمان فعلت هذه لا يلتفت اليه تدل على الاثنين وليس

51
00:23:48.300 --> 00:24:08.300
وهو علامة الرأس قائمون الوجه هذه علامة جمع وعلامة رفع وليست هي الفاعلة الخبر المفرد في باب المنتزه الخبر يقول ما ليس جملة ولا شبيها بالجملة فيشمل النصر في باب الاعراب ويشمل

52
00:24:08.300 --> 00:24:38.300
المثنى ويشمل الجمع بانواعه الصلاة ويشمل المرتبات بانواعها ويشمل هذا تنبه له مهمة سواء كان المرفوع ضميرا منكسرا او او ظاهرا زيد قائم ابوه قائم ابوه خبر عن زيد اخواني وسنة او مفرد نقول هو مفرد هو مفرط. مستثنى مسألة واحدة وهي اعتبار الوصف مع مرفوع

53
00:24:38.300 --> 00:24:58.300
او في حكم الجملة. اتفقوا على انه ليس بمفرد وهو الوصف اذا وقع مبتدأ واكتفى بمرفوعه. اقائم في الحقيقة هو مثل زيد قائم ابوه لكن اتفقوا في الاول على انهم في قوة مفرد

54
00:24:58.300 --> 00:25:28.300
اتفقوا على انه ليس بمفرد القائم للزيدان الجملة هذه وانه يرد اذا اعتبرناه في الاول في قوة اخرى اذا هنا الجملة تكون مفردة نقول لا في هذا الموضع قائم اتفقوا على انه ليس بمفرد السلفي هل هو جملة

55
00:25:28.300 --> 00:25:48.300
اوصي ختم الجملة المشهورة انه في حكم الجملة انه في حكم الجملة اذا عرفنا ان الخبر في باب المرتبة نوعان ما الاصل؟ المفرد ومفرد يأتي ويأتي من يقدمه ابن مالك. لماذا يأتي السؤال

56
00:25:48.300 --> 00:26:18.300
لماذا كان الخبر الاصل فيه ان يكون مطلق قالوا لان المبتدأ ما اخذه دائما متحدا هو العين الخضر في المعنى والقضاء هو عين المفردة المعنى اذا قلت وعالم وعالم خبر

57
00:26:18.300 --> 00:26:38.300
عالم الخبر. زيد هو العالم. والعالم هو زيد. مدلول زيد هو ما يطلق عليه كنا بنقوله انا ومدلوله عام هو ما يصدق عليه مجنون هل هو مزاتان؟ واحدة انقض عليها منزول

58
00:26:38.300 --> 00:27:08.300
وانصب عليه المدلول الخبر. اذا لكون الخبر هو عين المبتلى في المعنى هذا دليل على انهما متحدان في المصدر ولا يتصوروا الاتحاد ولا يتصوروا الاتحاد بدون تأويل الا بالنصر ولا يتصور قالت لي حاجة بدون تأويل بلا تأويل الا في المفرد اما في الجملة يمكن ان يتصور

59
00:27:08.300 --> 00:27:28.300
وهو ان تأول الجملة بالمصعب ولذلك نقول اذا صحتم الجملة وايقاف المفرد نصحها صح انها في محل كذا واذا فلا يصح ان توصف انها في محل طبعا. فلما صح احلام النطق بمحلها في القضاء صح زائل

60
00:27:28.300 --> 00:27:48.300
ولذلك نقول الاصل في الخبر ان يكون مفردا لماذا؟ لان الخبر والمبتدأ متحدان في المعنى ولا بالعقل الاتحاد الا بدون تأويل الا في المفرد. فلذلك كان الاصل في القدر ان يكون مفردا

61
00:27:48.300 --> 00:28:08.300
وعليه اذا دلت الجملة على ما دل عليه الخبر المفرد جاز ايقاع الجملة موقع المفرد. الحكم الذي يدل عليه المفرد اذا وقع خبرا اذا دل على هذا الحكم ما ما تظللته الجملة صح ايقاء

62
00:28:08.300 --> 00:28:28.300
ضمن موقع المفرد قائما دل على حكمه وهو ثبوت القيام. زيد قائم زيد ابوه قائم ابوه قائم هل هو متضمن الحكم؟ اذا تضمن الحكم اذا يستفاد من الجملة في اثبات الحكم

63
00:28:28.300 --> 00:28:48.300
ما يستفاد من المفرد؟ اذا استفيد من الجملة الاسمية او الفعلية ما يستفاد من المفرط وهو الحكم لان الخبر اصله محكوم به والمبتدأ محكوم عليه فاذا افادت الجملة ما يفيده

64
00:28:48.300 --> 00:29:08.300
الجملة موقع المفرد المقصود الاصل في الخبر ان يكون مفردا والجملة فرع عنه لذلك اخرها ابن مالك يأتي ويأتي جملة ويأتي جملة. اذا عرفنا الخبر يقع جملة. المفرد لا نبحث لنا

65
00:29:08.300 --> 00:29:28.300
عرفنا ان الخبر يقع جنة. هذه الجملة قد تكون جملة فعلية وقد تكون جملة اسمية. زيد ابوها قائد زيد ابوه قائم هذه جملة نسمية المبتدأ اول وابوه مبتدأ ثاني وقائم خبر المنتج الثاني والجملة من

66
00:29:28.300 --> 00:29:58.300
وخبره في موضعه او في محل خبره الاول. اذا وقع القمر ويقع زيد قام ابوه زيد قام ابوه زيد مرتفع لا نقول اول زيد قام فعل ماضي ابوه مات الجملة من الفعل وفاعله في محل ام المبتدأ الاول. اذا وقع الخبر جملة

67
00:29:58.300 --> 00:30:18.300
يأتي السؤال هنا هل كنا لابد من نبحث حقيقة الجملة الخبرية لان الحكم على الشيء فرع عن تصوره؟ هل كل جملة يصح ان تقع خمر على المفردات؟ الجواب لا. الجواب لا. يقال ان الجملة التي تقع خبرا

68
00:30:18.300 --> 00:30:38.300
ام المرتضى اما ان تكون هي المبتدأ في المعنى او لا؟ كيف تكون هي المبتدأ في المعنى هذا حتى نتفرغ لما له اما ان تكون هي المفسدة في المعنى يعني الخبر يكون جملة والمبتدأ يكون نصح مبلول

69
00:30:38.300 --> 00:30:58.300
مضمون الجملة. يعني المصحف المفرد يدل على معنى مفرد. وقد يدل المفرد على معلم مرتب وظل المبتدأ وهو مفرد في النص على معنى مرفه نقول هنا وقعت الجملة عن مبتدأ هي نفسه في المعنى

70
00:30:58.300 --> 00:31:28.300
الله احد. ثم مثل ابن مالك. وان تكن اياه معنى مصطفى بها. فنطفي الله حقه. يعني ملفوفي ملفوف بقول الله حسبي لطفي هذا اول. الله هذا منكر بعد حفل حفل المقصد الثاني وخبره في محل المبتدأ نقول لا يحتاج الى

71
00:31:28.300 --> 00:31:58.300
لماذا؟ لان الله حسبي هو النفس المنطوق. هو نفسه هو الله احد هو الضمير الشام نصوب اول الله هذا منصوب انسان احد او لا يحتاج الى لماذا؟ لانه هو مدلول عينه

72
00:31:58.300 --> 00:32:18.300
مجنون القمر او الخبر مجنون وعين مبلول المبتدأ. هل كل ذمة يصح ان تقع خبرا؟ نقول لا فيها ثلاثة شروط الاول ان تكون ذلة الخبر سواء كانت اسمية ام فعلية مشتملة على رابط

73
00:32:18.300 --> 00:32:38.300
المبتدأ. لابد ان تكون مشتملة على رابط يربطها بالمبتدأ وسيأتي شرح هذه الروابط. الشرط الثاني الا تكون ملة القدر ندائية. يعني لا تكون مصدرة بحرف النداء. نريد يا اجمل الناس

74
00:32:38.300 --> 00:33:08.300
الناس الخبرية اجمع النحاس انه لا يجوز ان تكون ذلة مباحة. الشرط الثالث الا تكون ذمة الخبر مصدرة لاحد الامور التي منذ على ارتباط ما بعدها بما قبلها وان ما قبلها قد تم فائدته وهي حتى ومن ومات. حتى

75
00:33:08.300 --> 00:33:28.300
وبلولات هذه لا يصح ان تكون جملة الخبر مصدرة بها. لماذا؟ لان حتى تربط ما بعدها بما قبلها. ويدل على ان ما قبلها قد سنت فائدته. ثواني كبل وكذلك باطل. تدل على ان ما قبلها قد تم فائدته وان ما بعد حتى

76
00:33:28.300 --> 00:33:48.300
بل ولكن مرتبط بما قبلها. هذه صلاة الشروط المنشودة ممنة خطأ مرتبطة اه او مشتمل على رابط يربطها الا جملة الخبر نداءية الا تكون جملة الخبر مكبرة ببلد او حثة او لا تعلم ان

77
00:33:48.300 --> 00:34:18.300
لا تكون ذلة الخبر حسنية. والصحيح عند الجمهور جواز وقوع القسمية خبرا عن المقطع والله ان اعطيته ليعطينه. زيد والله ان اكرمته ليكرمنك زيده مرتبا ثم تعرض والله ان اعطاك الجنة على قول الجمهور يصح الوضوء جملة الخبر قسمية

78
00:34:18.300 --> 00:34:48.300
زاد ابن الانباري الا تكون جنة الخبر طلبية او الطلب نوع من الانشاء ويل اضرب جملة تضربها هذا على قوله اما عند ابن الالباني فلا يجوز لابد من التقدير لابد من ان تزيد مقول فيه اضربها فيجعل نقول فيها ما

79
00:34:48.300 --> 00:35:18.300
نقول على قول ابن الانباري لا ينصح الا بالتأويل. وان يجعل جملة تضربه جملة مأمورا وعامل محبوب. وهو القوم هذا المحبوب هو خبر المبتدأ. زيد نقول فيه زيد نقول هذا هو الخبر. اذا وقع مفردا. اضربه تقول الجنة في محل نفر لنقول لان مادة القول تتحدى وتنصب مفعول

80
00:35:18.300 --> 00:35:48.300
على قول الجمهور ومفعولا مطلقا على قول اذا نقول الصحيح عند الجمهور صحة وقوع الجملة فضلا عن المنتدى وصحة وقوع الجملة الطلبية خبرا عن المبتدأ. من نفى ان تكون الجملة الطلبية خبرا عن المنصبة لن يمنعها من جهة اللفظ. يعني الترتيب عنده نضربه هذا يجوز ان يقال

81
00:35:48.300 --> 00:36:08.300
يريد ان يقال زيدوا نضربهم لكن ما اعرابه عند ابن الانباري لا يصح ان يكون خطر عند الجمهور يصح ان اضربوا جملة اضربوا خبرا عن وهذا من سبل ويأوله ابن الانباري بان الجملة هنا وقعت

82
00:36:08.300 --> 00:36:38.300
مأمونا بمأمون لعامل محبوب الخبر لكن هذا مرجوح وان النعل كالقضاء يقع مفردا ويقع جندا ويعث بجملة منفرة فاعطيت الخبر يعني الخبر ما يشترط فيه يشترط في جملة النعش ما يشترط في جملة الخبر. لكن استثنى الجمهور هنا زود

83
00:36:38.300 --> 00:36:58.300
ايقاع الطلبية فضلا عن المبتدأ. وهناك الجمهور المزوجين منعوا ايقاع الطلبية عن اه ان تقع معكم للملعون هنا القول اضمن كتبي وامنع هنا يعني في باب الناس لا يصح ان يقال

84
00:36:58.300 --> 00:37:28.300
مررت برجل اضربه برجل اضربه لماذا؟ لان النعس اذا وقع جملة لا يصح ان يكون طلبا. يجوز ان يقع اضربه خبرا للمبتدئين خبرا المبتدأ فرقوا بينهما ان انما جيء به من بيان والايضاح. اذا لابد ان يكون معلوما

85
00:37:28.300 --> 00:37:48.300
قبل التسلط لابد ان يكون معلوما للمحاطة قبل التسلم والجملة الانشائية انما تحصل الفائدة بالتكلم نفسه واخذنا التسلل. اما الجملة القبلية فهي ما حصلت فائدتها قبل التسلم لا لا بالتكلم وهذا سبق دوام فيه الملحق

86
00:37:48.300 --> 00:38:08.300
الفرق بين الخبر والانشاء. اذا فرق بين الجملة الطلبية ان وقعت نعشا فالاصل المنع وان وقعت خبرا الجمهور هذا الجواز وفرق بين الناس والخبر ان النعش جيء به للايضاح ووصفه للكشف

87
00:38:08.300 --> 00:38:28.300
الاصل في انما جيء به لزيادة ايضاح الملعون. ولكشفه وبيانه هذا لا يطول الا معلوما عند المخاطبة. ولا يصح ان يكون بالجملة المشاريع. اما الخبر الحكم فالاصل فيه ان يكون مجهولا

88
00:38:28.300 --> 00:38:58.300
ان يكون مجهولا ولذلك يصح ان يقع بالجملة الطلبية التي لا تقع الفائدة الا ايضا الذي يدل على جواز وقوع الطلبية سماعه عن العرق وجد الفرزدق به وجد الترزق هذا خطأ جواز الرفض قبل الجملة الطلبية اذا اشتغلت

89
00:38:58.300 --> 00:39:28.300
الطالب برميل يعود على زيد اضربه زيده زيدا واختير نصب قبل فعل لطلب زيد اضربها زوجا اطربها يجوز في زيت وانهار. الرأس على انها خبر ان على انه وجوبا اضربها. حتما

90
00:39:28.300 --> 00:39:48.300
حكمهما في كل ما قد امر. اذا كان الاختيار للنصب دل على ان المرفوع على ان الرفع جائز واذا دل على ان الرفع جائز لا يمكن ان يكون عندنا الا المرتبة واذا كان مبتدا لابد ان يكون سنة تظلمه واقعة خبرا للمبتدأ. كذلك

91
00:39:48.300 --> 00:40:18.300
اه في باب نعمة وبركة يجوز عندهم تقديم المقصود بالمسح او بالذبح. بئس الرجل هذا العصر ويجوز تقديم المقصوف من دم هنا بئس الرجل معرض اين خبره ما نوعها؟ اذا صح وقوع الانشائية خبرا عن المذنبات خبرا عن

92
00:40:18.300 --> 00:40:38.300
نعود الى الشرط الاول وهو ان جملة الخبر لابد ان تكون مشتملة على رابط يربطها الروابط التي ذكرها المشهورة اربعة وبعض الاجابة عليها الاول الضمير ان تكون الجملة الاسمية او الفعلية

93
00:40:38.300 --> 00:40:58.300
مشتمل على ظمير يعود على المفسدة. زيد ابوه قائد اين الظمير فابوه الذي في في المنتصف الثاني زوجه قام ابوه ابوه الذي هو ساحر اتصل بي ضمير يعود على نفس

94
00:40:58.300 --> 00:41:28.300
اذا الظمير يعتبر من الروابط بين المبتدأ لماذا اشترطوا ان الجملة لابد لها من رابط قالوا بان الجن في الاصل كلام مستقل. الجملة قبل جعلها جزءا للكلام هي كلام مستقل. فلما اريد جعلها جزء الكلام قالوا لابد من رابط بين الجزئين. وهو واحد من اربعة امور

95
00:41:28.300 --> 00:41:48.300
والاخ في هذه الروابط هو الضمير. وما عدا الضمير خلف عنه. قيل لان الظمير في الاصل موضوع لهذا الغرض هذا الظمير قد يكون ظاهرا وقد يكون وقد يكون محلوفا للعلم به مع ملاحظته

96
00:41:48.300 --> 00:42:18.300
ظاهرة مثل ما ولده قام ابوه ملفوفا به ابوه ملحوظ به مستتر زيد يقوم المبارك هو الجملة في محل خبر علي المبتدأ اين الرابط الضمير المتفق هو زيد ضرب اصل الترتيب زيد ضربته. هل هذا مفعول

97
00:42:18.300 --> 00:43:08.300
اذا اين الرابط؟ اين الرابط نقول محبوب لما حدث للعلم به. مع ملاحظته ونيته. لابد ان يكون منوي. اما اذا حدثه كليا فقد على الاسم المشهود عنه ان يكون عاملا ضمير يعود على الاسم السابق. اذا الضمير هو الاصل في الروابط وهو اقوى الروابط وما عداه

98
00:43:08.300 --> 00:43:28.300
عنه والعلة في ذلك ان الاصل في وضع الروابط ان يكون الظمير هذا ظن قد يكون ملفوظا به قد يكون مستثرا قد يكون محذوفا يشترط في هذا الظمير ان يكون مطابقا المبتدع في الافراد والتسمية والجمع والتذكير والتأنيث

99
00:43:28.300 --> 00:43:58.300
واذا ضربته عزمي مفرد ومدفق. هند ضربتها الظمير هنا مفرد مؤنث. الزيدان ضربتهما الزيتونة ضربته الهندات ضربتهن اذا لابد ان يكون الظمير مطابقا للمبتدا في الافراد والتسلية والتذكير والجمع وفي التفسير والتعليم

100
00:43:58.300 --> 00:44:28.300
اما التخالف فلا يجوز. التخالف لا لا يجوز. اه الشرط الثاني او الرابط الثاني الرابط الثاني اسم الاشارة والقاعدة ان الضمير يحتاج الى مرجع يعود اليه. اسم الاشارة كالضمير يحتاج الى رابط يحتاج الى مرجع يعود اليه. الظمائر لابد لها من مرجع لابد لها من مفسر. وانها مظلمة

101
00:44:28.300 --> 00:44:58.300
من هو الذي مجهول عندما تقول زيد ضربته اذا الضمير عاد الى زيد زيد هذا مفسر للضمير لانه مظهر ذلك الرجل من هو؟ لابد تقول ذلك الرجل او زيد ذلك الرجل ولباس التقوى ذلك خير. نقول ذلك خير ما هو؟ مظهر

102
00:44:58.300 --> 00:45:18.300
لابد من فنقول ذلك الكتاب هذا لم يتأخر على قيام الاصل بفائزة بلاغية اهل تقوى ذلك خير. نصيب ذلك خير. نقول هنا وقع ابهاء. لان اسماء الاشارة من المبهمات فلابد لها من مفسر

103
00:45:18.300 --> 00:45:38.300
هذا المقسم في الاصل ان يكون متقدما كالظبيع. لن نطيل ونبعث التقوى عرفنا المراد بذلك انه لباس التقوى. لباس التقوى احبابي صحيح هذي فيها اعرابات ولواس بالرفض وقرأ بالله اذا قرأ باللفظ

104
00:45:38.300 --> 00:45:58.300
يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا ابو منصور. ولباس التقوى معصوف على المنصوب والمعطوف على المنصوب منصوب. لا شهد فيها ولباس التقوى ذلك خير. هذه هي اوجه المشهورة عند النخاع اما ولباس عدم الصلاة. ولباس الموحدة وهو مضاف

105
00:45:58.300 --> 00:46:28.300
والتقوى مبهرين ذلك ذلك باء استنشاق مبني على السكون في محل رفضه واللام للبعد حرف ممنوع مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. خير خبر المسلم بالفعل. وجملة والثانية خبرية في

106
00:46:28.300 --> 00:46:48.300
اذا وقع الخبر جملة اسمية اين الرابط؟ لابد لان الرابط يربطه بالمبتدأ اين الرابط؟ اسم الاشارة لانه كالضمير. ولذلك نقول الاصل في الروابط الظمير. فلما ادوا وباسم الاشارة ما يعذب الضمير

107
00:46:48.300 --> 00:47:08.300
ان يكون الضمير ركن الاشارة فرع عن الظمير. اذا ولباس التقوى ذلك خير. يقول الرابط هنا اسم الاشارة والذين صدروا دعواتنا واستكبروا عنها اولئك اصحاب النار. والذين اعذاءهم ثلاثة مبنيين على

108
00:47:08.300 --> 00:47:38.300
عن الفتح والنبي نحن الذين والذين في محل والذين كفروا وكذبوا كفروا هذه الجملة لا محل لها من العراق. والذين كفروا وكذبوا باياتنا واستكبروا. ما اولئك اصحاب النار اولئك هذا اصحاب النار

109
00:47:38.300 --> 00:47:58.300
الجملة من المرسل الاسمية الاول لابد من الجملة الاسمية هنا من رابع ما هو الرابط؟ يقول اسم الاشارة اسم اشارة الظمير يحتاج الى مرجع يفسره وهنا التفسير وقع باولئك لو في اولئك اصحاب النار من هم

110
00:47:58.300 --> 00:48:28.300
لابد من مفسر لما قال والذين كفروا علمنا من المشار اليه هو الجملة السابقة هو الجملة السابقة آآ الرابط اعادة المبتدأ بلطه وهذا هو المشهور ان يعادل مثله الحاق من حاقه الحاقة هذه ما اسم الستار؟ ما

111
00:48:28.300 --> 00:48:58.300
ما اسم انتقام مبني على مبتدأ مبتدأ الحاقة خبر المبتدأ الثالث الجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وقدره فيما اظهر علي ابن جبل الاول اللي هو الحق القمر جملة اسمية لابد لها من روابط نربطها بالمنتدى السابق ما نوع الرابط؟ اعادة المبتدأ

112
00:48:58.300 --> 00:49:18.300
ما هو الموقف الاول الحاقة؟ اعيد في نفس الجملة ان التي وقع خبر التي وقعت خبر على فقيل ما الحاقة الثاني الخبر عن الثاني هو عين المفسدة الاول القارعة ما القارعة؟ القارعة مفردة او

113
00:49:18.300 --> 00:49:38.300
وما اسماء القارعة اللون الثاني خبر المنصب الثاني والجملة من المبتدأ كان الخبر في موضع الاول لابد من الرابط يكون الرابط هنا اعادة المبتدأ بلفظه زيد ما زيد. تعرف كما عرضت

114
00:49:38.300 --> 00:50:08.300
قد يعاد المنتدى بمعناه دون نقده وهذه محل نزاع بين النحاس. السيف من مهند الصيف من مهند؟ الصيف اول ما اسماء فيما حضر مبتدتان مهند وخبر المرشد الثاني المهند والسيف اثنان لمسمى الله. اليس كذلك؟ اثنان بمسمى واحد. هل اعيد المنقذ

115
00:50:08.300 --> 00:50:38.300
نقول لا انما اعيد بمعناه فجعل اعادة بمعناه رابطا بين الجملة الاسمية مع مع المبتدأ زيد جاءني ابو عبد الله. اذا كانت كنية زيد ابا عبدالله جاءني هذا فعل ماضي فعل جاءني

116
00:50:38.300 --> 00:51:08.300
مفعول به في موضع ابو عبد الله جاء لابو عبد الله الجملة في موضع الخبر عن لابد من الرابط ما نوع الرابط؟ اعادة المبتدأ بمعناه اين هو ابو عبد الله هو عينه البيت. هو عينه لان الاول اسمه والثاني كنية له. كنية

117
00:51:08.300 --> 00:51:28.300
معقولة اعيد المسألة بمعناها اذا قد يعاد المبتدأ بلفظه فمن القارعة ما القارعة؟ وقد يعاد النفط بمعناه فيكون رابطا وتصح الجملة السيف ما المهند؟ آآ زيد الجهني ابو عبدالله. الرابط الرابع

118
00:51:28.300 --> 00:51:48.300
يدخل تحته المبتدأ. عموما يدخل تحته المنتدى. يعني يكون في الجملة الخبرية او الاسمية او الفعلية عموم والعموم هذا له افراد من ضمن هذه الافراد الموسم السابق يجعل رابط بين والجن الخبيث

119
00:51:48.300 --> 00:52:18.300
يمثلون لذلك من؟ باب النعمة وبزيد النعمة الرجل. زيد نعم الرجل. زيد النبتة ده. نعم الرجل في موضع خبر عنه جملة هنا وضع الخبر جملة تأذية لابد لها ان اين الرابط؟ قرآني في قولنا نعم الرجل بالجنس استغراق

120
00:52:18.300 --> 00:52:38.300
نعم الرجل اذا قيل لاستغراق الجنس والجنس له اسرار. كل فرد كل فرد يصدق وعليه انه رجل يدخل في هذا الترتيب. وجودنا السابق من ضمن الافراد او لا؟ من ضمن الافراد. اذا ان دخلت العموم الذي

121
00:52:38.300 --> 00:52:58.300
كان في ذلة الخبر ليل يعمل رجل وزيد فرد من افراد مدخول الفرد فحصل الرب بين المبتدأ والجملة الخبرية اربعة روابط وبعضهم يدعى الان على قول ان الهى به للعهد عهيلية واذا قيل قال

122
00:52:58.300 --> 00:53:18.300
ايضا حصل الرد لا يسمع ولكن يكون من باب اعادة المبتدأ بمعناه زيد يأمى الرجل من هو الرجل العهد السابق اذا يكون زيد لاعيد في جملة الخبر بمعناه لان زيد هو رجل والرجل هو زيد اذا

123
00:53:18.300 --> 00:53:38.300
كما قلت السيف ما ما المهند؟ السيف ما؟ المهند. اذا نقول هذا اربعة روابط لا بد في كل جملة سواء كانت وقع خبرا عن المبتدأ نقول يجب ان تكون مشتملة على رابط من هذه الروابط الاربعة الظمير او

124
00:53:38.300 --> 00:54:08.300
اعادة بلفظه او اسم الاشارة او عمومه يدخل تحته المبتدأ. عموما يدخل تحته المبتدأ اذا الموظع الاول الجملة الواقعة خبرا لمبتدأ في الحال. ومعنى في الحال تعبر عنه كثيرا يعبر به كثير من في الحال او في العصر في الحال يعني قبل دخول الناس على المبتدع لان

125
00:54:08.300 --> 00:54:38.300
قبل دخول الناس هي محكمة محفوظة يعني لن يدخل عليها نافخ يزيل حكمها حكم المبتدأ ولا حكم الخبر. لاننا نقول ان نسبق في باب هو ما يرفع حكم المبتدأ والخبر مرفوعان ورفعوه مبتدأ يريد فداء فذكر خبر بالمفردة

126
00:54:38.300 --> 00:55:08.300
المبتدأ مرفوع بالابتداء والخبر مرفوع بالمبتدأ العامل في المبتدأ مألوي والعامل في القمر والاصل فيه ان كان مفردا يعرف به الحركات. وان كان مسنا او مجموعة الثالث يوم الدين الحروف بالحروف. فنقول جملة الواقعة خبرا في الحال. نقول في الحال

127
00:55:08.300 --> 00:55:28.300
هل قبل دخول النار؟ ما هو النافق؟ اما باب ان واخواتها ان كانت حروفا او افعال بل كان واخواتها او ظن واخواته او كاد واخواته. هذه تعتبر من النواة التي ترفع حكم المبتدأ من رفعه الى رفع جديد

128
00:55:28.300 --> 00:55:48.300
او من رفع في القبر الى نصب او من رفع في الخبر لا رفع جديد وليس هو الرفع فلذلك نقول الجملة الخبرية هي التي وقعت خبرا عن مبتدأ في الحاء قبل دخول الناس. او في الاصل يعني قبل دخول الناس. والنوافل

129
00:55:48.300 --> 00:56:08.300
اما ان تكون حروفا واما ان تكون افعال. اما ان تكون حروفا واما ان تكون افعالا. اشار الى الاول وهو الواقع اه من النوافل وهو حروب الى باب ان واخواتها موضعها يعني

130
00:56:08.300 --> 00:56:28.300
وموضعها حال كونها خبر ان المذكور المسدة بالنون رفع رفع اذا الموضع الثاني الذي اذا اردنا ان نفصل الموضع الثاني الذي تقع جملة القبر في محل رفع هو خبر ان واخواتها

131
00:56:28.300 --> 00:56:48.300
ان واخواتها تدخل على الجملة الاسمية المفسدة والخطر فترفع فتنصب الاسم على انه فتنصب المبتدع على انه اسم لها وترفع الخبر لفظا ان كان مفردا على انه خبر لها. ومحلا ها. ان كان جملة على انه

132
00:56:48.300 --> 00:57:08.300
خبر له لان ان ليس لكن معا كان حق مالك كان من عمل عقد مالي كان كان ترفع المبتدة تنصب القضاء عكسها نصب الاسم المبتدأ ورفض الخبر. اذا الخبر اما يشترط فيه

133
00:57:08.300 --> 00:57:28.300
فيه ما يشترط فيه وفي خبر مفتد فيه الحق. خبر مبتدأ في الحال نوعاث. مفرد وجملة. خبر ان حكمه حكم القبر قبل دخولهن. كل حكم ثبت لقدره المبتلى قبل دخوله ان

134
00:57:28.300 --> 00:57:48.300
على الخبر بعد دخول الجنة. مفرد وجملة. والمفرد لا بحث لنا فيه. اذا يقع خبر ان جملة اسمية وجملة فعلية. ان زيدا قام ابوه. ان زيدا قام ابوه. نقول قام ابوه

135
00:57:48.300 --> 00:58:08.300
في موضع رأس خبر اما ما نوعه جملة وليس مفردا الجملة هنا فعلية والصرف فيها ما يشترك فيه الخبر قبل دخولهن لا بد لها من رابط لا تكون نبائية لا تصدر

136
00:58:08.300 --> 00:58:28.300
احد الحروف حتى وظل ولكن ويصح وقوع القسمية خبرا بان ويصح وقوف الطلبية. نقول لا هذا يستثنى هذا يستثنى لا يجوز ان يقع خبر ان جملة من لا يجوز ان يقع خبر

137
00:58:28.300 --> 00:58:58.300
وان الجنة وما ورد من ذلك يعني وقوع خبر ان جملة انشائية فيجب تأويله انهم شاء ما كانوا يعملون. انهم ساعة. ساعة هذه اخت بئس. وبئس هذه بانشاء الذنب كذلك الذل اذا هي وقعت هنا في قوله تعالى انهم لابد من التقدير ان

138
00:58:58.300 --> 00:59:28.300
ساعة نقول لقول محسوب وقع خبرا انه مقول فيه جاء ما كانوا يعملون. جاء ما كانوا يعملون. لماذا حصل الخلاف بين دخولهن او تغور الحكم عما كان عليه قبل دخولهن الى ما بعد دخول ان هذه تدل على اي شيء

139
00:59:28.300 --> 00:59:48.300
على التوفيق. اذا امر موجود توحيد في الاصلاح. لان النسل قد يؤكد كما يؤكد الاثبات. ان هنا لتوحيد الاثبات اثبات لابد ان يكون معلوما قبل دخول الا. وما تفيده خبر آآ ما يفيده خبر

140
00:59:48.300 --> 01:00:18.300
عموما هو ثبوت مضمونه المبتدأ او لاسمهن. ثبوت مضمون الخبر مجنونه ثابت للمبتدأ. هو فرصة ان ابوه قائم عدد الناس اسميا. وقع الخبر جملة ويجوز ان زيدا ابوه مدلوم ومضمون الجملة ابوه قائم ثابت بالزيد الذي هو اسمه

141
01:00:18.300 --> 01:00:38.300
ان دخلت لتأثير هذا الحكم في الاثبات. اذا لابد ان يكون معلوما قبل دخول ان. اذ غير المعلوم لا يمكن توكيده لانه ليس مثبت وجملة الانشائية كما سبق انها لا يحصل مدلولها الا بالتسلم

142
01:00:38.300 --> 01:00:58.300
قبل التسلل لم يحصل مدلوله الجملة الانشائية. فاذا لم يحصل مدلول ولن يقع ولم مدلول الجملة الانشائية فكيف يصح تأكيده وهو غير ثابت؟ فيحصل تناقض بين اول الجملة واخرها. ان زيدا يدل على ان

143
01:00:58.300 --> 01:01:18.300
الجملة وقعت لذلك افسدنا ان زيدا اضربها يدل على انه سيقع في المستقبل لن يقع وهو معذور فحصل تراب وتناقض بين اول واخرها اذا نقول في خبر ان ما يشترط في القدر قبل دخوله

144
01:01:18.300 --> 01:01:38.300
تكون جملة الخبر انشائية طلبية. اما قوله تعالى انهم شاء ما كانوا يعملون. ان الله نعم يعظكم به وهو على تأويل ان الجملة نعمة ساعة مقبولان بمقول محدود. يعني الخبر محدود

145
01:01:38.300 --> 01:01:58.300
ليست هي الجملة انهم انهم انهم مقول فيهم مقول هو الخبر وساء في موضع نص مفعول به من؟ نقول ان الله نعم موصوف او مفعول به فيه. مقول هو خبر ان يعظكم به هذا في موضع

146
01:01:58.300 --> 01:02:18.300
امر في موضع نص مفعول به للقول المحدود الذي وقع خبرا بان يشترط في خبره انما يشترط في الخبر قبل دخوله الا تكون الجملة طلبية انشائية. الا تكون الجملة طلبية انشائية. الا ان

147
01:02:18.300 --> 01:02:48.300
ان هذه جوزوا لحوم آآ جوزوا كون الخبر سنة انشائها وخاصة اذا اذا قصفت وان عسى ان يكون قد اقترض اجلهم وان عفا وان تخصص انك اسمها الستر جملة من بعدي انا. وصبرت جملة من بعدها. اذا قصفت ان ان الثقيلة هذه يجوز تخفيفها

148
01:02:48.300 --> 01:03:08.300
وجب اعمالها ووجب ان يكون اسمها ظميرا مستكرا. يعني محذوفا وان تخصص ان اسمها قطر اسمها السكن واختلفوا في الاسم هل يشترط ان يكون ضمير الشأن او لا فيه نزاع؟ الحافظ ان الخبر لابد

149
01:03:08.300 --> 01:03:38.300
تكون ذلة لابد ان يكون جملة. اذا وقع الخبر خبر ان المخصص من الثقيلة خبرا يجوز ان يقع جملة انشائية. مثاله قوله تعالى وان عسى ان يكون قد اقترب الظمير ظمير وانه نقول ان مخففة من الثقيلة مبني على الاصول

150
01:03:38.300 --> 01:04:08.300
واسمها ضمير الشأن محذوف وجوبا وانه عسى ان يكون عسى ان يكون عسى الرجاء والرجاء نوع من انواع الانسان الرجاء والتمني والترجي يقول من الانواع الانشاء. اذا وقع خبر ان من الثقيلة جملة انشائية جملة انشائية وهو مقيوس فيما اذا

151
01:04:08.300 --> 01:04:38.300
اذا اذا وقوع القبر في باب ان يجب وقوة الخبر في خبر ان جملة اذا قصفت الا. يعني نقول فيه خبر ان يكون مطلقا الاصل في خبرهن ان يكون مفردا الا اذا سورة الفاتحة. كيف حفظ؟ يعني احدى

152
01:04:38.300 --> 01:05:08.300
النونين وحسبت الا فقل العمل يجوز فيها بالقاء فعل النونين. ان زيدا قائما. هذه ترفع و ترفع اذا اذا قال ويبوظ ايمانها بل هو الاكثر فيها. الاكثر فيها انها تهمل يعني لا تنصب ولا ولا ترفع. ان زيد لقى

153
01:05:08.300 --> 01:05:28.300
ان هذه مخصصة من الثقيلة مهملة يعني لا تنصب ولا ترفع زيد المبتدع قبل دخولهم لقاء نون اللام اللام فارقة هذه قائمة هذا خبر المبتدع. واذا انزلت وجب ادخال اللام الابتداع فارقة بين ان

154
01:05:28.300 --> 01:05:48.300
المخصصة من الثقيلة وبين النافلة. يجب ان ان تدخل النار ضمن الاتجاه فارقة بين اخوة وان المخصصة من الثقيلة. هذا نبحث في كتب النحو. الحاصل ان خبر المبتدع في الحال

155
01:05:48.300 --> 01:06:18.300
وخبر ان واخواتها يشتركان ويفترقان يشتركان في كل حقوق ويشتركان فيما سيلقى اولا ها لا وجوب وقوع خبر اما جملة من شعائر مع كونه في العصر انه يجوز والجمهور الذين اجادوا هناك منعوا هنا. من الفوارق ان خبر المبتدأ مرفوع

156
01:06:18.300 --> 01:06:48.300
وخلق ان مرفوع بان على الصحيح ومذهب البصريين. ان زيدا قائم مرفوع باي شيء؟ بان على الصحيح ومذهب البصريين عند الكوفيين مرفوع بما رفع به قبل دخوله الا لماذا ان زيدا زيد ما حصل صغير اذا رفعه كما هو باق كما انه نفع

157
01:06:48.300 --> 01:07:08.300
وقبل دخولهن كذلك مرفوع بما رفع به قبل دخولهن وهو اسم ان. اما عند البصريين فهو مرفوع بان والجواب يعني لما قالوا مرفوع بهن لانه ليس عندنا عامل ينسب ولا يرفع. باستفراء كلام العرب ان العوامل

158
01:07:08.300 --> 01:07:28.300
لا يجوز فيها او بالاستفراء لا يوجد عندنا عامل ينصب ولا فاذا قلنا مرفوع بما رفع به قبل دخوله الا تقول لا ان زيدان زيدان منصوب بان ولم ترفع ولم تؤثر في خبرها. ايضا من الفوارق نقول خبر

159
01:07:28.300 --> 01:07:58.300
يعني لم يتغير وخبره ان منسوب تغير وكما سبق ان الناس رصد حكم المهتدى والقضاء. حكم المبتدأ والخبر. الرفع الذي قبل دخوله ان لن يبقى نبدأ بدخول النار. زيد قائم قائم مرفوع. ورفعه ظنه. ان زيدا قائما. قائم هذا مرفوع ورفع ضمة. هذه الضمة هذه هي عين

160
01:07:58.300 --> 01:08:28.300
الاولى الجواب لا بل هما متغايرا بل هما متغيرتان. الفرق الرابعة اظنهم ان خبر المرتدى يلقى الى خالد به زيد اما الخبر خبر اما هو من المؤكدات فلا تستعمل ولا تدخل الا الا لتأكيد مضمون خبرها لاسمها. وهذا لا يكون الا في حاله. اما ان يكون المخاطب

161
01:08:28.300 --> 01:08:48.300
او منكرا في اول درجات. الذي تخاطبه اما ان يكون خالص به من الحكم الذي تضمنته الجملة الفعلية او نسمية. رجل لا يعرف ان محمدا مات محمد. اذا القيت هذا الخبر الى خالد به من الحكم. ليس له عنده ليس

162
01:08:48.300 --> 01:09:08.300
عنده علم سابق هذا يسمى خالي الزمن في هذا الترتيب يقبح تأكيد الخبر يقبح واكيد الخبر يعني لا ينصح ان تقول ان محمدا قد مات. لماذا؟ لانه لو ليس شاكا في القبر حتى تؤكد له الخبر. المؤكدات زيادة

163
01:09:08.300 --> 01:09:28.300
وتقوى لاثبات الخبر. فاذا لم يكن عنده شك ولا تردد اذا نقول التأكيد قبيح. او تخاطب من عنده شيء من الخبر ولكنه متردد وشاك فيه. فحين اذ يستحسن ان يؤكد بمؤكد واحد

164
01:09:28.300 --> 01:09:58.300
ان زيدا قائم. المرحلة الثالثة والمرتبة الثالثة ان تخاطب من عنده علم ولكن انه معان ومنكر للخبر. فلا بد ان تؤكد له بمؤكدين فاخر. ان زيدا لصائم ان كم مؤكد؟ كم

165
01:09:58.300 --> 01:10:28.300
ان والله والجملة الاسمية. ان والله والجملة الاسمية ان زيدا والله ان زيدا لقاء القسم وان الجملة الاسمية واللام هذه مؤكدات فان تخاطب حكم ومن تردد فلتغتني عن المؤكدات او مرددا وطالبا فمستجيبا عقيدة

166
01:10:28.300 --> 01:10:48.300
او منكرا فاكد الوضوء بحسب الانكار. فالضروبة اولها ابتدائيا او لا تسميها فدائيا. والثاني ثم طلبية والثالثة ان كان الكلام القي الى قاضي الزمن يسمى الكلام او الخطاب ان كان الكلام

167
01:10:48.300 --> 01:11:18.300
اوصي الى شاب او متردد في الخبر يسمى طلبية. عليه ولا يجوز. ان كان آآ منكرا ومعانا القاء السلام هنا للمخاطب يسمى يسمى انكاريا ويجب التأكيد بالمؤكدين خبر المبتدأ قبل دخول الا مخالف للخبر بعد دخول علمه. الاول يلقى الى قال الدين والثاني يلقى الى

168
01:11:18.300 --> 01:11:37.500
الساق او المنكر في اول درجاته هذه فوارق بين الخبر خبر المبتدأ في الاصل وخبر ان سلام على الموضع الثاني وهو النصب في باب كان وهذا ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله

169
01:11:38.100 --> 01:11:42.550
