﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين قبل الدرس نبدأ بتصحيح التمارين

2
00:00:21.400 --> 00:00:50.850
التي آآ القيتها عليكم في لقائنا السابق كان السؤال الاول عن تعيين ما جرى من الجمل على مقتضى الحال وما خرج عن مقتضى الحال مع بيان نكتة ذلك الجملة الاولى ان التدخين

3
00:00:51.000 --> 00:01:22.400
لمضر على ان يكون الخطاب لمدخن عالم بالطب والجواب هذا الكلام ترج عن مقتضى ظاهر الحال فنزل غير المنكر او فنزل غير المنكر منزلة منكر لان فعله يشبه فعل المنكر

4
00:01:23.350 --> 00:01:52.550
اذا هذا رجل عالم بالطب اذا يعلم بان التدخين اه مضر ومع ذلك فانه يدخن اذا هذا ليس منكرا لضرر التدخين هو عالم به ولكن فعله يشبه فعل المنكر فنزل منزلة المنكر

5
00:01:52.750 --> 00:02:21.850
وجيء بالتأكيد وجيء بمؤكدات كثيرة وهي سمية الجملة وان و لام التوكيد الجملة الثانية ادم ابونا اجمعين والخطاب لمتكبر على غيره من الناس وهذا ايضا قد خرج عن مقتضى ظاهر الحال

6
00:02:23.800 --> 00:02:53.700
فنزل العالم منزلة الجاهل نظرا لفعله اه هذا الشخص يعلم ان ادم عليه السلام هو ابونا هذا لا يجهله احد اذا يعلم ذلك و مع ذلك فانت تخبره بهذا الخبر

7
00:02:54.650 --> 00:03:14.000
لما؟ لانه حين يتكبر على غيره من الناس كانه يجهل استواءه مع غيره من الناس في الادمية او في البنوة لادم عليه السلام اذا لا يقصد بهذا الكلام الفائدة وهو اخباره

8
00:03:14.100 --> 00:03:40.700
بان بأبوة ادم للناس ولا يقصد به لازم الفائدة الذي هو ان تخبر هذا الشخص بانك تعلم ان ادم ابونا اذا لا يقصد الفائدة ولا لازمها وانما ينزل العالم منزلة الجاهل

9
00:03:41.600 --> 00:04:11.950
الجملة الثالثة محمد رسول الله والخطاب لمنكر الرسالة ما دام ينكر الرسالة فكان ينبغي ان يؤكد له الكلام لكن نزل المنكر منزلة غير المنكر لما لقوة ادلة صحتي النبوة. نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

10
00:04:12.450 --> 00:04:32.950
فرسالة محمد صلى الله عليه وسلم عليها من الادلة ما لو نظر فيه الناظر ما لو نظر فيه الناظر لعلم وايقن بصحة هذه النبوة فاذا هذا المنكر ننزله منزلة غير المنكر

11
00:04:33.850 --> 00:04:53.000
فنخرج الكلام عن مقتضاه ظاهر الحال ولذلك لم نأت بالتوكيد. وانما قلنا محمد رسول الله جملة اسمية ولم نزد توكيدا اخر لاجل هذا الذي ذكرنا لاننا نزلنا المنكر منزلة غير المنكر

12
00:04:53.500 --> 00:05:13.650
واخيرا الجملة الرابعة ان الزنا لحرام والخطاب لمسلم زان نفس الشيء هذا الكلام خرج عن مقتضى ظاهر الحال فنزل غير المنكر منزلة المنكر كما قلنا في الجملة الاولى اه لم؟ لان فعل

13
00:05:13.750 --> 00:05:40.750
هذا الشخص يشبه فعل المنكر فهو حين يمارس الزنا حتى صار الزنا وصفا له فوصف بانه زاني حينئذ فكأنه ينكر شرمة الزنا فنزلناه منزلة المنكر وجئنا بالتوكيد فقلنا ان الزنا لحرام الجملة الاسمية وان ولام والتوكيد

14
00:05:40.750 --> 00:06:01.650
يمكن ان نضيف القسم مثلا فنقول والله ان الزنا لحرام التمرين الثامن الثاني هو عين الحقيقة العقلية والمجاز العقلية مع ذكر العلاقة والقرينة يعني الملابسة والقرينة وقرينة المجاز في الجمل الاتية

15
00:06:03.900 --> 00:06:25.900
اه هذه الجمل اه بعضها لم يذكر فيه صفة المتكلم او ما هو حال المتكلم لذلك نحتاج الى تكميل ذلك عند الجواب لانها قلنا انفا بان الحقيقة العقلية ينظر فيها الى

16
00:06:26.100 --> 00:06:48.600
هل المتكلم وليست لا يعني اذا تغير المتكلم او تغير ظاهره عندنا فان الحكم بكون الكلام حقيقة اولى يتغير ولذلك قوله قول القائل هزم الامير الجيش اولا هذا اه مجاز عقلي

17
00:06:48.750 --> 00:07:18.650
لما لان حق الكلام ان يسند الى الفاعل الحقيقي والفاعل الحقيقي انما هو الجنود فهم الذين يمارسون عملية هم الذين يمارسون القتال فيهزمون الجيش ولكنه لم يسنده الى الفاعل الحقيقي واسنده الى السبب

18
00:07:18.800 --> 00:07:42.800
الباعث عن الفعل وهو الامير فان الامير هو الذي يأمر الجنود بالقتال فنسبت هزيمة الجيش اليه اذا هذا مجاز عقلي ما العلاقة العلاقة هي السببية كما قلنا في بنى الامير المدينة او بنى الامير القصر وانما الباني

19
00:07:43.250 --> 00:08:08.600
الفعلة البناؤون اذا العلاقة هي السببية فاسند الكلام للسبب واما القرينة ما القرينة التي تصرف آآ يعني الكلام عن الحقيقة وتجعله مجازا. القرينة معنوية ليست في الكلام ليست لفظية وهي استحالة

20
00:08:10.100 --> 00:08:28.200
اه يعني استحالة ان يهزم الامير بنفسه الجيش هادي استحالة في العادة ليست استحالة عقلية جهة العقل لا يرفض ذلك ولكن في العادة لا نعرف شخصا واحدا يهزم جيشا لوحده

21
00:08:28.650 --> 00:08:50.700
اذن استحالة ان يهزم الامير وحده الجيش في العادة هي القرينة الصارفة للكلام عن الحقيقة هذا هذه الجملة الاولى. الجملة الثانية قول الشاعر اشاب الصغير وافنى الكبير كر الغداة ومر العشي

22
00:08:52.150 --> 00:09:25.950
هنا نحتاج الى ان نقول ان ظاهر حال الشاعر انه موحد مؤمن ينسب الاشياء والافعال لله سبحانه وتعالى اذا علمنا ذلك فان الشاعر اسند الاجابة والافناء اشاب وافنى الى ماذا؟ لن ينسب الى الله عز وجل وانما نسب ذلك الى كر الغداة ومر العشي

23
00:09:26.750 --> 00:09:43.000
وهو اسناد الى غير ما هو له عند الشاعر لاننا قلنا ظاهر حال الشاعر انه مؤمن فاذا هذا مجاز عقلي لان الكلام اسند الى غير ما هو له عند المتكلم

24
00:09:43.800 --> 00:09:59.400
فهذا مجاز عقلي فإن سألنا هل من اي نوع من انواع المجاز هذا؟ هل هو يطابق الواقع؟ من جهة مطابقة الواقع ومخالفته ومطابقة في الاعتقاد ومخالفته نقول هذا الكلام يخالف الواقع

25
00:10:00.350 --> 00:10:19.500
لان الذي يشيب ويفني حقيقة انما هو الله عز وجل اذا هذه اولى يخالف الواقع ويخالف الاعتقاد اذا كان الشاعر في حقيقة الامر وفي حقيقة اعتقاده يعني في نفس الأمر في نفس في حقيقة الإعتقاد

26
00:10:19.650 --> 00:10:43.250
اه موحدا اذا كان موحدا فالكلام يخالف الاعتقاد المثال الثالث ما جاء في القرآن الكريم يوما يجعل الولدان شيبا هنا نسب نسبت الاجابة يعني جعلهم شيبا الى اليوم يوما يجعل الولدان شيبا

27
00:10:43.400 --> 00:10:59.100
جميل اذا اسند الكلام الى غير ما هو له عند المتكلم المتكلم بهذا الكلام كما السياق قرآنية هذا الكلام ليس من كلام اي شخص هذا من القرآن اذا واضح ان الكلام

28
00:10:59.250 --> 00:11:20.100
اسند لغير ما هو له عند المتكلم وهو الله سبحانه وتعالى اذا هذا مجاز عقلي ايضا والعلاقة ما هي؟ العلاقة هي الزمانية بمعنى اه هؤلاء يكونون شيبا ويجعلون شيبا في اليوم

29
00:11:20.500 --> 00:11:50.250
اذا ظرف الزمان لهذه الاجابة هو اليوم فاسند الكلام الى ظرف الزمان هدا هو الملابس الذي ذكرنا في شرح المتن طيب ما القرينة؟ القرينة هي علمنا بان هذا الكلام في القرآن ما دمنا نعلم بان الكلام في القرآن وان المتكلم به هو الله سبحانه وتعالى علمنا ان الكلام لا يمكن ان يكون حقيقة

30
00:11:50.500 --> 00:12:16.150
بل هو منسوب الى غير ما هو له في ماذا؟ عند المتكلم وكذلك اه المثال الذي بعده وهو الرابع مما تنبت الارض مما تنبت الارض اه هذا اذا اخذنا الاية مما تنبت من كلام بني اسرائيل مما تنبت الارض من بقلها وفومها الى اخره

31
00:12:16.350 --> 00:12:45.350
نسب الانبات للارض تنبت الأرض انما الأرض هي اه اه المسند اليه فاسند الكلام الى غير ما هو له عند المتكلمين من بني اسرائيل الذين ظاهر حالهم انهم ينسبون الاشياء الى الله سبحانه وتعالى. ومنها الانبات

32
00:12:45.450 --> 00:13:03.650
اذا اذا كان ظاهر حالهم كذلك لأن مشكلة بني اسرائيل من اوجه اخرى و اشكالاتهم العقدية من اوجه اخرى لكن اه ظاهر حريم انهم يعتقدون ان المنبت حقا هو الله عز وجل. اذا اذا كان هذا هو ظاهر

33
00:13:04.050 --> 00:13:28.050
حالهم فالكلام حين فالانبات حين اسند للارض وقد اسند الكلام الى غير ما هو له عند المتكلم. اذا هذا ماذا؟ مجاز عقلي والقرينة كالمثال الذي قبله جميل اه العلاقة هي ظرف المكان. لأن

34
00:13:28.200 --> 00:13:49.700
وقد تكون السببية او كلاهما بمعنى ان الانبات يكون في الارض فالانبات فالارض ظرف المكان للانبات فنسب الانبات الى المكان. وقد يكون السببية من جهة ان سبب الانبات اه الأرض من ضمن اسباب اخرى لكن من بين اسباب الإنبات الأرض

35
00:13:49.850 --> 00:14:13.450
اذا اضيف لها الماء والبذر الى غير ذلك جميل اه  المثال الخامس وهو الاخير محبتك جاءت بي اليك. هذا كلام من كلام الناس هذا ايضا مجال عقلي وحق الكلام ان يسند الى الفاعل الحقيقي

36
00:14:15.000 --> 00:14:34.800
والذي يفعل هذا حقيقة انما هو الدابة ونحوها سيارة اه حافلة دراجة الى اخره. اما المحبة فلا ما جاءته بي اليك في الحقيقة والذي جاء بالشخص انما هو الدابة ونحوها. فاذا اسند الكلام

37
00:14:35.450 --> 00:14:52.800
لغير ما هو له واسند الى السبب الباعث اذا انا جئت في سيارة ولكن ما السبب الذي اه بعثني على المجيء هو المحبة فاسند الفعل الى السبب وهو المحبة. فالعلاقة اذا

38
00:14:53.050 --> 00:15:20.650
هي السببية الملابس هو السبب والقرينة عقلية بمعنى العقل يحكم باستحالة ان تكون المحبة هي التي جاءت به المحبة لا تجيء بالاشخاص اذا لان العقل حكم بذلك نقول اذا ان اه اه الكلام مجاز لا حقيقة. اذا انتهينا من تصحيح هذه التمارين

39
00:15:20.650 --> 00:15:40.800
ونبدأ في مبحث اليوم وهذا هو الباب الثاني من ابواب هذه المنظومة وهو في احوال المسند اليه. قال الناظم رحمه الله تعالى الحذف للصون وللانكار والاحتراز وللاختبار والذكر للتعظيم والاهانة

40
00:15:40.950 --> 00:16:04.100
والبسط والتنبيه والقرينة بدأ بالمسند اليه وجاء بعد ذلك بالمسند وانما قدم المسند اليه لانه الاصل وهو العمدة في الكلام وغيره يستند اليه ويعتمد عليه. فحين تقول زيد قائم العمدة في الكلام والاصل فيه هو زيد

41
00:16:04.250 --> 00:16:22.150
ثم انت تحكم عليه بالقيام وتسند اليه القيام فلما كان هو الذي يحكم عليه قدمناه في الكلام وذلك في نحو قولك زيد قائم وفي نحو قولك قام زيد العمدة هو زيد

42
00:16:23.350 --> 00:16:45.100
وفي نحو قولك ضرب عمرو عمرو هو نائب الفاعل وهو العمدة هو المسند اليه هذا المسند اليه تعرض له احوال لذاته وهي حذفه وذكره وهو عكس الحذف وتعريفه وتنكيره وهما ايضا ضدان

43
00:16:45.200 --> 00:17:04.300
ان ان يكون معرفة او ان يكون نكرة وتقديمه يعني ان يقدم في الكلام فبدأ بالحذف قال الحذف للصون وللانكار الى اخر هذه الاسباب اذا قبل ان نذكر الحذف نقرر ان الاصل

44
00:17:04.850 --> 00:17:22.900
في المسند اليه الذكر بعبارة اخرى المسند اليه واجب ذكره اذا لم تقم عليه قرينه بمعنى لو فرضنا ان الكلام ليس فيه قرينة دالة على المسند اليه لا يجوز حذفه

45
00:17:24.350 --> 00:17:44.900
وانما يكون حذفه جائزا اذا وجدت قرينة تدل عليه. فحينئذ يستوي يجوز ذكره ويجوز حفه فيبقى الكلام في ترجيح احدهما اي في ترجيح الذكر او في ترجيح الحذف الاسباب او الاغراب المذكورة هنا تدلك على ترشيح

46
00:17:44.900 --> 00:18:08.700
كاحدهما فمرجحات الحذف هي هذه والحق ان مرجحات الحذف كثيرة يصعب حصرها وانما ذكر الناظم بعضها وغير ذلك يعلم من مراجعة كتب التفسير وكتب البلاغة وكتب الادب في كثير من الاحيان هنالك اشياء يذكرها المفسرون في آآ

47
00:18:08.750 --> 00:18:24.150
بعض النكت العلمية في هذا المجال يقول كذا حذف للسبب الفلاني تجد ان هذا غير مذكور اصلا في كتب البلاغة فضلا عن ان يذكر في هذا المتن المختصر. اذا هذا المتن مختصر. اذا

48
00:18:24.200 --> 00:18:51.300
اه اولا للصون المراد بالصون ما هو؟ ما الذي يراد بالصوم صون لسانك عن ذكره او صون اه صونه عن ذكره بلسانك يعني اما لتعظيمه واما لتحقيره فلتعظيم تعظمه او تصونه تعظيما

49
00:18:51.550 --> 00:19:08.350
بان تصونه عن عن ان تذكره بلسانك. هو اعظم من ان تذكره بلسانك مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة الكبير المتعالي المسند اليه غير مذكور وهو الله عالم الغيب

50
00:19:10.700 --> 00:19:30.400
او هو عالم الغيب او كقولك مثلا اه وانت تقصد النبي صلى الله عليه وسلم هادم دعائم الشرك ولم تذكر محمد صلى الله عليه وسلم هادم دعائم الشرك حذفت المسند اليه

51
00:19:30.500 --> 00:19:56.700
لتصون ماذا؟ لتصونه عن ان تذكره بلسانك. تعظيما له ومن ذلك قول الشاعر نجوم سماء كلما انقض كوكب نجوم سماء كلما انقض كوكب بدا كوكب تأوي اليه كواكبه فبدأ بقوله نجوم سماء مباشرة. نجوم هذا خبر لمبتدأ محذوف تقدره هم نجوم سماء

52
00:19:57.400 --> 00:20:22.100
حذف المبتدأ يعني حذف المسند اليه طونا له من باب التعظيم وعكس التعظيم التحقير بان تصون لسانك عن ذكر هذا المحقر امثلة ذلك كثيرة منها قول الشاعر يهجو قوما قال قوم اذا اكلوا

53
00:20:22.550 --> 00:20:49.100
اخفوا كلامهم واستوثقوا من ريتاج الباب والدار يهجوهم ويصفهم بالبخل لدرجة انهم اذا اكلوا قوم اذا اكلوا اخفوا كلامهم تكلموا بكلام خافت لكي لا يسمع خيرهم كلامهم في علم بهم فيحضر اليهم ويشاركهم الاكل

54
00:20:49.400 --> 00:21:06.750
وزادوا على ذلك واستوثقوا من ريتاج يعني من اغلاق الباب والدار لكي لا يدخل عليهم احد وهم يأكلون هؤلاء القوم لا يستحقون ان يذكروا بالاسم لشدة اه حقارتهم ودنائتهم وبخلهم

55
00:21:06.800 --> 00:21:27.400
فقال قوم وما آآ ذكرهم والاصل هم قوم واشد من هذا قول الاخطر النصراني وهو شاعر نصراني تحلل كان سيء الاخلاق يعني ولذلك فان له هجوا قبيحة وشديدا حتى كان الناس يتقون

56
00:21:27.600 --> 00:21:50.000
اه لسانه وكان من المشاركين في النقائض ضد جرير فقد وقف له جرير وكان هو اي الاخطل في صف الفرزدق اه كان كانت الحرب بين القوم سجالا هذا قوم هذا يعني الاخطر ايضا يصف قوما بالبخل فيقول قوم اذا استلبح الاضياف كلبهم

57
00:21:51.150 --> 00:22:17.000
قالوا لامهم قالوا لامهم بولي على النار فتمسك البول فتمسك البول بخلا ان تجود به فما تبول لهم الا بمقدار  وهذا من اشد ما يكون في سوء آآ السب والشتم والعياذ بالله تعالى. يقول هؤلاء قوم قوم اذا استنبح الاضياف كالبوم يعني استنبح الاضياف كلبهم اي

58
00:22:17.000 --> 00:22:42.650
هاجوا كلبهم واثاروه وحرضوه على النباح كي يتنبه اهل الدار يخرج الى نجدتهم ويعطوهم القراء ويضيفوهم هؤلاء القوم اذا استنبح الاضياف كلبهم بدلا من ان يخرجوا الى الاضياف ويعطوهم القرى بدلا من ذلك ماذا يقولون

59
00:22:42.800 --> 00:22:58.650
قالوا لامهم وبولي على النار. وهذا من البخل لا مثيل له. يأمرون امهم ان تبول على النار لتطفئها فلا يعطوا هؤلاء القوم شيئا من القراءة يعني لا يوجد طعام لا توجد نار لا لا يوجد طعام

60
00:22:59.150 --> 00:23:17.000
بل وصل البخل بهم الى درجة انهم لا يبخلون حتى بالماء. فلا يعني آآ يصبون على النار ماء يبخلون بالماء وانما يطلبون ذلك من امهم وزادوا دنائة وحقارة انهم يطلبون ذلك من امهم

61
00:23:17.300 --> 00:23:36.950
وزادت امهم عليهم في الدناءة والحقارة انها حتى هي لا يعني تبخل بالبول فتمسك البول بخلا ان تجود به فما تبول له الا بمقدار المقصود ان القوم وصلوا درجة بلغوا

62
00:23:37.250 --> 00:23:59.500
الغاية في البخل فلذلك التحقير يقتضي عدم ذكرهم فقال قوم وما ذكرهم باسمهم وما قال هم قوم اذا هذا الغرض الاول الصوم. الغرض الثاني الانكار ما معنى الانكار؟ في الحقيقة الغرض هو تأتي الانكار وليس الانكار

63
00:23:59.650 --> 00:24:24.750
بمعنى اي اه اه يحذف المسند اليه ليتأتى للمتكلم ان ينكر انه يقصده بكلامه مثال ذلك تقول عن شخص معين يخاف بطشه  يعني امير او قائد او نحو ذلك وتخاف من الظالم تخاف من بطشه فتقول مجرم فاجر

64
00:24:25.850 --> 00:24:46.450
ولا تذكروا اسمه بل تحذف المسند اليه بحيث اذا قيل لك انت قلت عن فلان انه مجرم فجئت يتأتى لك ان تنكر فتقول لا انا لم اكن اقصده لم اقل زيد مجرم وانما قلت مجرم فاجر. فيتأتى لك الانكار. اذا هذا الغرض الثاني

65
00:24:47.550 --> 00:25:09.750
الغرض الثالث الاحتراز والمراد به الاحتراز من العبث والعبث ما هو؟ هو ما لا فائدة منه ويمكن الاستغناء عنه من الكلام كقول من رأى الهلال الهلال هكذا دون مسند اليه

66
00:25:10.050 --> 00:25:32.400
لم لانه لا فائدة من التصريح بالمسند اليه لا فائدة من قولك هذا الهلال بل هو تطويل اه دون فائدة لان القوم كلهم ينظرون الى الهلال ويعلمون انك اذا قلت الهلال معنى ذلك انك رأيت الهلال

67
00:25:32.550 --> 00:25:48.550
وهم ينظرون الى جهة واحدة لا تحتاج حتى ان تشير فلا فائدة من قولك هذا الهلال بل قل الهلال وكذلك ما يأتي في جواب سؤال كما لو سأل سائل فقال

68
00:25:49.950 --> 00:26:11.000
يعني سألك فقال ما اسمك تقول زيد فلا تذكروا المسند اليه وكان بامكانك ان تقول اسمي زيد او انا زيد هذا تطويل لا فائدة منه. فحين تقول زيد فهمنا الكلام فما تضيفه حينئذ انما هو عبث

69
00:26:11.050 --> 00:26:38.100
فحذف المسند اليه لاجل الاحتراز من العبث الغرض الذي بعده الاختبار ومعنى ذلك اختبار حال المخاطب هل يتنبه بالقرائن ام لا يتنبه وذلك كقولك مثلا اه اول مؤلف في علم البديع

70
00:26:38.900 --> 00:26:59.700
اول مؤلف في علم البدو. نحن ذكرنا في الدرس الاول ان اول من الف في علم البديع هو عبد الله ابن المعتز الخليفة العباسي لكن هنا اختبروا السامع فلا تصرحوا بالمسند اليه اللي هو الذي هو ابن المعتز بل تقول اول مؤلف

71
00:26:59.950 --> 00:27:20.950
في علم البديع لكي تنظر هل سيتفطن اه السامع لذلك ام لا يتفطر؟ اذا هذه هي الاغراض الاربعة للحذف. قال الحذف للصوم وللانكار والاحتراز وللاختبار ثم قال والذكر للتعظيم الى اخره

72
00:27:21.400 --> 00:27:45.250
اذن اغراض الذكر قلنا الذكر هو الاصل في الكلام لكن مع ذلك قلنا عند اه عدم وجود القرينة قد يحذف فاذا جاز حذفه احتجنا الى آآ مرجحات الذكر ذكر الناظم منها خمسة اولها التعظيم

73
00:27:45.800 --> 00:28:12.850
بمعنى اذا كان اسمه اه يفيد معنى التعظيم في اسمه شيء يدل على معنى التعظيم كأن يسألك سائل هل قدم زيد فتقول قدم الكريم او قدم الشجاع هنا لو قلت لو آآ سألك قال هل قدم زيد فقلت

74
00:28:13.600 --> 00:28:30.200
قدم ولم تذكري المسند اليه كان الكلام صحيحا لو قلت قدم زيد في الجواب لكان هذا لكان الذكر اه من العبث لذلك الاصل في مثل هذه الحالة ان تقول قدم فقط

75
00:28:30.250 --> 00:28:49.100
فتحترز عن العبث وتحذف المسند اليه لكن هنا شيء رجح الذكرى ما هو هذا الشيء؟ هو ان انك حين تذكر المسند اليه تذكره باسم يفيد معنى التعظيم مع ان الاصل الاستغناء عنه في هذا المقام

76
00:28:50.000 --> 00:29:09.250
فاذا ذكر المسند اليه لاجل التعظيم وعكس ذلك وهو الاهانة واذا وذلك اذا كان اسمه يفيد اه معنى التحقير نفس الشيء كأن يسألك سائل هل قدم زيد فتجيب قدم السفيه

77
00:29:09.700 --> 00:29:35.000
قدم السفير طيب الغرض الثالث هو البسط البسط معناه اطالة الكلام اطالة الكلام مع من تحب طول مكالمته هذه مسألة مهمة جدا يعني في بعض الاحيان انت تتلذذ باطالة الكلام مع

78
00:29:35.150 --> 00:30:00.300
معين فتحتاج الى البسط لا الى باختصار كما في قول الله سبحانه وتعالى وما تلك بيمينك يا موسى فاجاب موسى عليه السلام هي عصايا وما تلك بيمينك يا موسى  هي عصاية

79
00:30:01.100 --> 00:30:26.550
فذكر المسند اليه وكان يكفيه ان يقول وما تلك بيمينك يا موسى فيجيب فيجيب عصى ما يحتاج الاهية لكنه لانه يخاطب ربه سبحانه وتعالى و هذا المقام مقام انس بالله

80
00:30:28.000 --> 00:30:47.300
وهذا المقام يقتضي الاطالة. فموسى احب ان يطيل الكلام فجاء بالمسند اليه للبسط بل زاد على ذلك كلاما لم يسأل عنه فان الله تعالى انما سألهم اتلك بيمينك لكن هو قال هي

81
00:30:47.350 --> 00:31:07.100
بسط هي عصا وزاد كلاما اخر اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى اذا اطال الكلام لانه في مقام يأنس فيه بمكالمة ربه سبحانه وتعالى هذا من

82
00:31:07.150 --> 00:31:29.900
اجمل ما يمكن ان اه تتأمله في من بلاغات القرآن الكريم لكن مع ذلك البلاغيون قالوا طيب انتم تقولون اه ان موسى يتلذذ باطالة الكلام فهنا ايراد هنا ايراد يرد على هذا المعنى وهو

83
00:31:30.900 --> 00:31:47.150
قال اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى فاجمل جعل الكلام مجملا ولي فيها مآرب اخرى. كان يمكنه ان يفصل ما دام يأنس ببسط الكلام كان عليه ان يفصل

84
00:31:47.500 --> 00:32:05.450
فهذا الاجمال في قول ولي فيها مآرب اخرى ينافي البسط اذا هذا ايراد على هذه النكتة البلاغية فما الجواب اجابوا باحد احتمالين الاحتمال الاول ان موسى عليه السلام غلبه الحياء

85
00:32:06.400 --> 00:32:32.550
لمزيد الهيبة من ربه سبحانه وتعالى فاستحيا من ان يطيل الكلام ف لم يستطع الاسترسال في الكلام هي عصاية اتوكأ عليها واهش بها على غنمي وكان بوجهه ان يضيف هذه المآرب فيفصلها لكن استحيا من مهابة الله عز وجل. فاجمل وقال ولي فيها مآرب اخرى

86
00:32:33.500 --> 00:32:55.150
وقال اخرون نكتة اخرى او احتمالا اخر قالوا ان موسى كان يترقب السؤال من ربه سبحانه وتعالى عن تفصيل ما اجمل بحيث يقول ولي فيها مآرب اخرى ويترقب ان يسأله ربه سبحانه وتعالى وما هذه المآرب

87
00:32:55.500 --> 00:33:20.450
فيتلذذ بمخاطبة ربه له كما يتلذذ بمخاطبته لربه سبحانه وتعالى انظر الى هذه النكت فانها مما يتدبر ومما تعقد عليه الخناص. اذا البسط بعده التنبيه والمراد بالتنبيه ان ينبه المتكلم على غباوة السامع وعلى جهله

88
00:33:21.850 --> 00:33:39.750
كقولك لمن يعبد صنما الصنم لا ينفع ولا يضر هو جالس يعبد صنما فكان يكفيك ان تقول لا ينفع ولا يضر لكنك تذكر المسند اليه فتقول الصنم لا ينفع ولا يضر

89
00:33:40.350 --> 00:34:02.200
لتنبه على ان هذا السامع جاهل وضال وغبي فما دام هذا المسند اليه الذي اسند اليه عدم النفع والضر ما دام صنما فاذا واضح انه لا ينفع ولا يضر فلاجل ذلك تذكر المسند اليه تنبيها

90
00:34:03.200 --> 00:34:25.400
ثم قال والقرينة المراد بالقرينة ان من اغراض ذكر المسند اليه قلة الثقة بالقرينة لخفاء هذه القرينة او لضعفها مثال ذلك ان تكون في مجلس فتذكر فيه ابا الطيب المتنبي الشاعر المشهور

91
00:34:26.150 --> 00:34:47.200
ثم يطول عهد السامع به او بعد ان ذكرت المتنبي ذكرت معه غيره من الشعراء. اذا اختلطت الأمور شيئا ما بطول العهد او لذكر غيره ثم تأتي فتقول المتنبي شاعر فحل

92
00:34:47.850 --> 00:35:06.700
فتذكر المسند اليه وقد كان يكفيك ان تقول شاعر فحل بقرينة ماذا؟ بقرينة انك ذكرته من قبل قرينة لفظية اذا معروف من تقصد؟ تقصد المتنبي. لكن هذه القرينة اللفظية ضعفت

93
00:35:06.750 --> 00:35:25.950
اما لطول الزمن واما لاختلاط المتنبي بغيره من الشعراء بالاختلاط ذكر المتنبي بذكر غيره من الشعراء احتجت لضعف اه القرينة وخفائها الى اعادة ذكر اه المسند اليه لضعف التعويل على القرين

94
00:35:26.650 --> 00:35:42.650
اذا هذا ما ذكر للبيت وقوله القرينة اه مع قوله الاهانة اذا الاهانة في الشطر الاول والقرينة في الشطر الثاني هذا فيه عيب من عيوب القافية يسمى سناد الروي فان الشطر الاول

95
00:35:42.850 --> 00:36:14.600
مردوف يعني الشطر الاول نعم مردوف الالف مهانة والشطر الثاني مردوف بالياء قرينة وهذا عيب فان الردفة الياء يجتمع مع الردف بالواو يعني مثلا يجوز لك ان في قافية واحدة في قصيدة واحدة ان تقول قرينة مع مصونة لكن مع مهانة هذا لا يجوز يعني هذا عيب من عيوب القافلة

96
00:36:15.450 --> 00:36:34.750
ايضا هنا مسألة في هذا البيت وهو ان هذا البيت ورد في النسخة التي اه شرحها الاهدل في دفع المحنة ورد البيت والذكر للاصل وللتنويه والبسط والضعف وللتنبيه يعني ورد مخالفا

97
00:36:34.850 --> 00:36:54.000
الرواية الرواية التي عندنا فقال والذكر للاصل معنى للاصل اي ان الذكر هو الاصل قال وللتنويه التنويه يقصد به اظهار التعظيم والبسطي هذا اللي ذكرناه والضعف يقصد به ضعف التعويل على القرينة

98
00:36:54.900 --> 00:37:17.350
كما قال في النسخة الاولى القرينة والبسط والضعف وللتنبيه التنبيه يقصد به التنبيه على غباوة السامع اذا في هذه الرواية الاخرى زاد الاصل ولم يذكر الاهانة ولكن يمكن ان يقال ان الاهانة

99
00:37:17.750 --> 00:37:41.200
معلومة من ذكر التعظيم لاقترانهما فانك فانه حين قال للتنويه التنويه هذا يكون باظهار التعظيم. لكن اه يلزم من ذلك ذكر عكسه وضده وهو اه الاهانة فاذا هذه نسخة ثانية ولعلها اجمع من جهة

100
00:37:41.400 --> 00:38:04.800
زيادتها الاصل ومع اه اه لكن اذا ادخلنا في البال اذا جعلنا في بالنا ان التنويه يشمل التعظيم ويستلزم اه الاهانة وان كان ذكر الاصل وان كان يذكره بعض البلاغيين ذكره للاصل

101
00:38:04.900 --> 00:38:22.650
اه لا نحتاج اليه اذا اسلفنا اه اذا ذكرنا ما ذكرنا انفا وهو ان الكلام هنا ليس عن الاصل الكلام هنا عن المرجحات المرجحات الذكر عند عندما يكون الحثو والذكر جائزين

102
00:38:22.950 --> 00:38:43.650
بسبب عدم وجود القرين او ضعفها نعم ثم قال الناظم رحمه الله تعالى يعني بعد ان ذكر الحذف والذكرى انتقل الى التعريف والتنكير فقال وان باظمار تكن معرفا بل المقامات الثلاث فاعرفها

103
00:38:44.050 --> 00:39:07.700
والاصل في الخطاب للمعين والترك فيه للعموم البين اذا ذكر التعريف والتنكير وبدأ بالتعريف يعني ورود المسند اليه معرفة وذلك بالمعارف الستة التي تعلم في علم النحو ففي النحو نذكر ان المعارف الستة وهي الضمير وهو اعرفها

104
00:39:08.050 --> 00:39:25.100
والعلم والموصول واسم الاشارة وذو الاداة يعني المعرف بان والمضاف الى معرفته. اذا هذه المعارف الستة بدأ بالضمير فقال وان بإضمار تكن معرفا اذا بدأ بالضمير لأنه اعرفها هذا هو الترتيب المنطقي للمعارف

105
00:39:25.950 --> 00:39:51.250
فيقول اذا اردت تعريف المسند اليه بالضمير فعليك ان تنتبه للمقامات الثلاث وان بادمار تكون معرفا بل المقامات الثلاث فاعرفها تعرف هذه الف مقلوبة من نون التوكيد الخفيفة. اصلها فللمقامات الثلاث فعرفا

106
00:39:52.450 --> 00:40:14.350
معرفا ثم حين تقف على نون التوكيد اه فانك تبدلها ماذا تبدلها الفا كما قال ابن مالك وابدلنها بعد وقف وابدلنها اه بعد فتح الفا وقفا كما تقول في قفا قفا

107
00:40:15.300 --> 00:40:41.600
نعم. التوكيد الخفيف وقوله فللمقامات الثلاث يجوز الثلاث ويجوز الثلاثة اه وذلك اذا تأخر العدد عن المعدود يجوز الامران وهذا لا اطيل الكلام فيه وقد كتبت فيه الفا جميل اذا المقامات الثلاثة ما هي؟ هي التكلم والخطاب والغيبة

108
00:40:42.600 --> 00:41:02.450
التكلم كقول النبي صلى الله عليه وسلم انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب انا تكلم الخطاب كقول الشاعر وانت الذي اخلفتني ما وعدتني وانت الذي اخلفتني ما وعدتني واشمت بي

109
00:41:02.650 --> 00:41:22.850
من كان فيك يلومك والغيبة الغائب وذلك الغيبة عند تقدم مرجع للضمير اه هذا المرجع للضمير ينبغي ان يتقدم اما في اللفظ واما في المعنى او ان تدل عليه قرينا ان لم يتقدم

110
00:41:22.900 --> 00:41:40.500
اما ان يتقدم لفظا او معنى واما ان تدل عليه قرينا انك حين تذكر ضمير الغائب تحتاج الى ان ترجع الى شيء بخلاف التكلم التكلم واضح المتكلم هو نفسه آآ يعني موجود مادام يتكلم مادام يتكلم

111
00:41:41.000 --> 00:41:59.150
والخطاب واضح لانك تخاطب المخاطبة لكن الغائب غائب اين هو محتاج الى ان يكون اما مذكورا في اللفظ واما اه من جهة المعنى او او ان تدل عليه قرينتك قول الله سبحانه وتعالى واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين

112
00:41:59.800 --> 00:42:21.150
هو مسند اليه وهذا ضميره غائبين راجع على من على رب العزة جل جلاله جميل ثم قال والاصل في الخطاب للمعين والترك فيه للعموم البين. بمعنى الاصل في الخطاب ان يكون لمشاهد معين

113
00:42:23.200 --> 00:42:42.150
لكن قد يخرج الكلام عن هذا الاصل لقصد ماذا؟ لقصد تعميم الخطاب هادي مسألة مهمة جدا الاصل في الخطاب دائما حين تخاطب في حين تستعمل ضمير الخطاب تخاطب شخصا انت فعلت انت قلت انت وما انتم الى اخره. لكن

114
00:42:42.850 --> 00:43:06.900
قد يقصد بلفظ الخطاب التعميم مثال ذلك قول القائل فلان من الناس لئيم ان احسنت اليه اساء اليك لاحظ هنا تستعمل ضمير الخطاب. ان احسنت انت اليه لان احسنت التاء هو

115
00:43:07.250 --> 00:43:22.500
الفاعل اذا هو المسند اليه وهو من قبيل الضمير هنا ضمير متصل وهو ضمير مخاطب ولكن انت قد لا يكون امامك شخص انت تتكلم هكذا عموما لا تخاطب شخصا معينا

116
00:43:22.800 --> 00:43:45.000
بل تقول هذا لئيم ان احسنت اليه اساء اليك اي تقصد العموم فتشير بذلك الى سوء معاملته التي لا يختص بها واحد من الناس وانما هي عامة ومثاله قول الله سبحانه وتعالى ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم

117
00:43:45.550 --> 00:44:07.300
الكلام ليس لمخاطب معين بل فإذا لا يختص هنا لا يختص بالضمير مخاطب معين وانما ماذا وانما هيئتهم هذه تناهت يعني وهم والعياذ بالله تعالى ناكسوا رؤوسهم عند ربهم تناهت

118
00:44:07.500 --> 00:44:29.650
هيئتهم في ماذا في الافتضاح وفي الظهور؟ لدرجة انه لا يختص برؤية ذلك راء من الناس دون غيره بل الرؤية عامة فافاد الاسناد لضمير الخطاب معنى التعميم ومثل قول المتنبي

119
00:44:29.900 --> 00:44:48.650
بمطلع قصيدته المشهورة مش بمطلع يعني في قصيدته المشهورة التي مطلعها اه لكل امرئ من دهره ما تعود وعادة سيف الدولة الطعن في العدا يقول اذا انت اكرمت الكريم ملكته

120
00:44:48.800 --> 00:45:09.400
وان انت اكرمت اللئيم تمردا الخطاب ما يسموه لا لمعين وانما على العموم اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت الكريم تمرد. اذا انتهينا من الضمير تعريفه بالادمار الان تعريفه بالعلمية. قال وعلمية فللإحضار

121
00:45:10.400 --> 00:45:32.800
او قصد تعظيم او احتقار للإحضار معنى ذلك احضار معناه في ذهن السامع باسمه الخاص به الذي يتميز به عن غيره كما في قول الله سبحانه وتعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت

122
00:45:33.000 --> 00:45:58.400
اسماعيل يرفع ابراهيم حين تذكر فانت فالسامع يستحضر او يحضر في ذهنه شخص ابراهيم عليه السلام للإحضار او قصد تعظيم او احتقار التعظيم والاحتقار فيهما معا اذا استعملت للمسند اليه علما

123
00:45:59.000 --> 00:46:16.900
وكان هذا العلم يفيد معنى التعظيم او يفيد معنى الاحتقار وذلك بالالقاب والكنى الدالة على التعظيم او الاحتقار لقولك في مجال التعظيم مثلا الفاروق ثاني الخلفاء الراشدين. بدلا من ان تقول عمر

124
00:46:18.550 --> 00:46:39.600
او ان تقول شيئا اخر جئت بلقب مفيد بمعنى التعظيم او ان تتحدث عن شخص معين فتقول اكرمني حاتم وهو ليس اسمه حاتم ليس اسمه حاتما وانما لقبته كاتما لكونه رجلا كريما

125
00:46:40.050 --> 00:47:00.000
فذكرته بهذا اللقب تعظيما له والاحتقار بالعكس كأن اه وهذا يحدث لنا كثير في مواقع التواصل ونراه كثيرا حين يتحدث ناطق رسمي باسم شيء معين. ويكون هذا الناطق كذابا فانت لا تقول

126
00:47:00.700 --> 00:47:26.350
تكلم فلان باسمه او تكلم هذا او تكلم الذي او تستعمل العلم وتستعمل لذلك لقبا دالا على الكذب فتقول تكلم مسيلمة مسيلمة تكلم مسيلمة تقصد بذلك ان هذا المتحدث معروف بالكذب لدرجة انك لقبته بهذا اللقب

127
00:47:27.850 --> 00:47:55.800
اذا هذه العالمية اما الموصول قال وصلة للجهل والتعظيم للشأن والايماء وللتفخيم لا والتفخيم وصلة للجهل والتعظيم للشأن والايماء والتفخيم. اذا يؤتى بالمسند اليه موصولا اولا الجهل اي لجهل المتكلم او المخاطب او لجهلهما معا

128
00:47:56.250 --> 00:48:15.450
باي شيء عن المسند اليه. ما عندك شيء يعني تذكر به المسعد اليه الا الصلة يعني مثلا تقول جاء الذي كان عندك امس انت تكلم شخصا تقول جاء لا تعرف اسمه

129
00:48:15.700 --> 00:48:29.450
لا تعريف اي شيء عنه. فاذا انت لا تعرف الا ان هذا الشخص كان عندك امس. اذا تأتي بالصلة اذا الصلة للجهل اما لاني انا اجهل او لان المخاطب يجهل لا يعرف الا الصلة

130
00:48:30.000 --> 00:48:54.200
لا يعرف عن هذا المسند الا المسند اليه الا الصلة او لجهلنا معا وتأتي بالصلاة للجهل او التعظيم اي ان يكون ذريعة الى التعريض بالتعظيم لشأن الخبر تعظم شأن الخبر. مثاله المشهور عند البلاغيين قول الفرزدقي في احدى نقائضه المشهورة مع جريء

131
00:48:54.350 --> 00:49:16.250
ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطوله  فحين تقول المسند اليه ما هو؟ هو الذي سمك السماء فلاحظ هنا كان بامكانه يقول ان الله بنى لنا بيتا دعائمه الى اخره

132
00:49:18.000 --> 00:49:42.550
اه حين تقول حين قال الذي سمك السماء باي شيء تعرض تعرض بان هذا البيت الذي بناه لنا الله سبحانه وتعالى عظيم. لانه اذا كان الذي بناه هو الذي سمك السماء اذا الذي سمك السماء هو الذي بنى البيت

133
00:49:42.950 --> 00:50:08.450
فحينئذ لا شك ان هذا الموصول ذريعة لتعظيم الخبر علي تعظيم الخبر اذا هذا معنى اه التعظيم بعد ذلك بعد التعظيم هنالك ماذا؟ الايماء ومعناه الاشارة اي الاشارة الى نوع الخبر المحكوم به على المسند اليه

134
00:50:09.400 --> 00:50:34.150
كقول الله سبحانه وتعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين الخبر ما هو الخبر هو سيدخلون جهنم داخرين با بمجرد ذكر المسند اليه بالصلة فان في ذلك اشارة الى مضمون الخبر

135
00:50:34.850 --> 00:50:54.900
لأنه قال ان الذين يستكبرون عن عبادتي حين تسمع الذين يستكبرون عن عبادتي تعرف ما الذي سيأتي في الخبر؟ يعني العقوبة المرتبة على استكبارهم عن العبادة فكفى كفى ذكر المسند اليه بالصلة

136
00:50:55.450 --> 00:51:16.950
للاشارة الى مضمون الخبر او نوع الخبر ثم التفخيم والتهويل كقول الله سبحانه وتعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم ما ذكر كان بالامكان ان يقال فغشيهم من اليم موج وموج عظيم

137
00:51:17.050 --> 00:51:44.000
لكنه ذكر المسند اليه لان هنا فغشيه ما ما اسم موصول وهو الفاعل مبني في محل رفع الفاعل غشي ذكره بالصلة لانه اظهر في التفخيم من من اه تفصيل المسند اليه وبيانه لانه وان فصله

138
00:51:44.350 --> 00:52:07.250
باي نوع من انواع التفصيل والبيان لن يصل الى درجة ما غشيهم فخشيهم ما غشيهم لا شك ان سامع الكلام يشعر بالرهبة وتدخله آآ يعني مهابة هذا الذي غشيهم ويتصور موجا هائلا وبحرا هائلا هائجا وهذا اولى واعظم من ذكر

139
00:52:07.250 --> 00:52:23.250
بالفاظ مفصلة وكقول الشاعر في وصف الخمر مضى بها اي بالخمر مضى بها ما مضى من عقل من عقل شاربها مضى بها ما مضى من عقل شاربها وفي الزجاجة في باقي

140
00:52:23.750 --> 00:52:41.950
يطلب الباقي والعياذ بالله تعالى وهذا من عجيب امري الشكارة واهل الخمر اي مضى بها قدر عظيم من العقل وما يزال في الزجاجة باق منها من الخمر يطلب الباقي من العقل

141
00:52:42.450 --> 00:52:59.000
مضى بها ما مضى من عقل شاربها فجاء بالموصول للاشارة الى تفخيم وتهويل هذا الذي مضى. مضى شيء كثير من عقل شاربها وفي الزجاجة باق يطلب الباقي بعد الاسم الموصول الاشارة

142
00:53:00.000 --> 00:53:24.600
الاشارة ذكرها بقوله آآ وباشارة لذي فهم بطيء في القرب والبعد او التوسط اي يؤتى المسند اليه بصيغة اسم الاشارة للتعريض بغباوة السامع هذا معنى قوله انه ذو فهم بطيء اي بطيء

143
00:53:26.400 --> 00:53:46.450
فهذا السامع غبي لا يميز الامور الا بعد الاشارة الحسية اذا لم تشير باشارة اسبوع الكبير الاشارة الحسية فانه لا يفهم كقول الفرزدق وايضا هذا من شعره المشهور جدا يخاطب جريلا. اولئك ابائي

144
00:53:47.350 --> 00:54:07.850
فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع اولئك ابائي اسم اشارة ولو انه عددهم فقال ابائي فلان يعني فلان وفلان وفلان ابائي لم يصل الى مراده ومراده التعريض بغباوة المخاطب الذي هو جرير

145
00:54:09.250 --> 00:54:25.250
وجري بالمناسبة افضل حالا من جهة الدين والاخلاق من الفرزدق. هذا واضح ومعروف لكن الكلام هنا في مقام الشعر فقط فيقول اولئك ابائي فجاء باسم الاشارة الغرض الثاني لاسم الاشارة هو بيان حال المسند اليه

146
00:54:25.650 --> 00:54:48.050
من جهة قربه او بعده او توسطه بين القرب والبعد فانت تستعمل للقريب اه هذا ولي المتوسط آآ ذاك وللبعيد ذلك على ما تقرر في علم النحو هذا في الحقيقة من مباحث النحو لا من مباحث البلاغة

147
00:54:48.500 --> 00:55:13.500
فانت تأتي من يعني بالمسند اليه بحسب ما يقتضيه الحال من ذلك قد يقتضي طال القرب اشارة للقريب او حال التوسط او حال البعد والمسألة هنا اه فيها نقاش للبلاغيين هل هذا من مباحث البلاغة ام هو من مباحث الدلالة الوضعية

148
00:55:13.750 --> 00:55:30.800
ان هذا حينئذ حين نقول هذا وذاك وذلك موضوعة للقرب والبعد والتوسط اذا هذه موضوعة كما يقررها علماء النحو والبلاغيون ينظرون الى ما بعد الدلالة الوطنية الى ما بعد دلالة علم النحو

149
00:55:31.100 --> 00:55:45.500
لكن فيها نقاش وردود الى اخره لا نفصل فيها الان ذو الاداة يعني المعرف بال قال وان لعهد او اه وان لعهد او حقيقة وقد تفيد الاستغراق او لمن فرض

150
00:55:46.300 --> 00:56:07.800
يعني هنا ذو الاداة المعرف بال اولا هنا مسألة مهمة وهي ان المعرف اه بان هنا يتكلم البلاغيون على ان ويقسمونها الى اقسام وتقسيم عند البلاغيين مخالف لتقسيم ال عند النحات

151
00:56:08.900 --> 00:56:28.500
اذا ما سنذكره هنا هو المتعارف عليه عند علماء البلاغة وهو يختلف في بعض تفاصيله عن تقسيمات علماء النحو ثم ايضا ينبغي ان تعلم بان العلماء سواء بلاغيين او سواء منهم البلاغيون او النحات

152
00:56:28.850 --> 00:56:56.050
آآ يعني يغيرون الاصطلاحات يخالفون في التقسيمات فقد تجد هذا الذي سأذكره وقد تجد غيره يعني تجد خلافات كثيرة  لا يشكل عليك ذلك المقصود سأذكر لك تقسيما يفيدك باذن الله سبحانه وتعالى وهو الذي عليه جماهير اهل البلاغة

153
00:56:56.850 --> 00:57:24.000
نقول ان عند علماء البلاغة نوعان عهدية وحقيقية يعني التي للعهد التي للحقيقة نبدأ بالعهدية ما معنى العهد اي هو قدر معهود في الخارج بين المتكلم والمخاطب شيء معهود قبر معهود

154
00:57:24.800 --> 00:57:48.200
في الخارج لذلك يسمونه العهد الخارجي يقولون لام العهد الخارجي هذا شيء معهود بين المتكلم والمخاطب وهذا العهد قسمان لانه اما ان يكون لدينا عهد خارجي صريحي ويسمى ايضا حقيقيا لكن افضل صريحي لكي لا يلتبس

155
00:57:48.350 --> 00:58:03.250
البيلام الحقيقة لان الكلام هنا في لام العهد لا في لام الحقيقة لذلك نفضل ان نقول ان من اقسام اللام العهدية العهد الخارجي الصريحي وبعضهم يسميه الحقيقي والعهد الخارجي الكنائ

156
00:58:03.500 --> 00:58:35.350
ويسمى ايضا التقدير اذن بعضهم يسميه الصريح   الكنائي او يمكن ان تسميه الحقيقي والكلائي نفضل الصريحي والكلائي  ما معنى العهد الصريحي العهد الخارجي الصريحي معناه ان يتقدم لمدخول ان يعني الشيء الذي دخل عليه ان يتقدم له ذكر صريح في الكلام

157
00:58:36.000 --> 00:59:01.650
كقول الله سبحانه وتعالى في اه مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة المصباح في زجاجة المصباح مسند اليه معرف بال مصباح سبق ذكره صريحا في الكلام وهو قوله سبحانه وتعالى المشكاة فيها مصباح

158
00:59:01.950 --> 00:59:21.100
اذن مصباح هذه الثانية هي عين الأولى لذلك يقولون اذا اعيدت النكرة معرفة فهي عين الأولى وكما في قول الله سبحانه وتعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا

159
00:59:21.150 --> 00:59:52.150
فعصى فرعون رسولا الشاهد ما هو كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاعيدت النكرة معرفة بعبارة اخرى الرسول فعصى فرعون الرسول هذا الرسول اه يعني معرفة بال وسبق لها ذكر صريح

160
00:59:52.450 --> 01:00:15.850
وسبق لها ذكر صريح اه فهذا من العهد الخارجي الصريح لكن هنا ينبغي ان نتنبه الى ان الرسول هنا ليس مسندا اليه فهذا مما ينبغي التنبه اليه لكن الفكرة واحدة يعني هذه المباحث التي نذكرها الان هي خاصة بالمسند اليه لكنها تكون في غير المسند اليه يعني

161
01:00:15.950 --> 01:00:37.150
قضية افادة اللام للعهد وكذا ليست خاصة بالمستندين اذا هذه مسألة العهد الخارجي الصريح. العهد الخارجي الكنائ او التقديري هو ان هو ما يتقدم لمدخولها ذكر كنائي اي ان تذكر بالكناية لا بالتصريح

162
01:00:38.350 --> 01:01:01.950
فمثال ذلك قولك مثلا انطلق زيد الى موضع كذا والمنطلق فائز لاحظ المنطلق هذا مسند اليه معرف بال هل سبق ذكر منطلق؟ لم يسبق ذكر منطلق لكن انما جاء الفعل انطلق

163
01:01:02.950 --> 01:01:32.450
ولكن هذا الفعل يقتضي فاعلا انطلق زيدون هذا يقتضي وجود منطلق لكن هذا المنطلق لم يصرح به وانما يقدر اذا هذا عهد خارجي جنائي او تقديري للعهد لكنه تقديري. لان لفظ انطلقا يدل على اسم الفاعل اللي هو منطلق يدل على ذلك بدلالة الالتزام. ومنه قول الله

164
01:01:32.450 --> 01:01:51.600
سبحانه وتعالى ربي اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى الذكر هنا وليس الذكر كالانثى الذكر هذا اللفظ معرف في ان وهو لم يصرح به من قبل

165
01:01:52.250 --> 01:02:09.500
مع ذلك نقول هذا للعهد الخارجي لانه ذكر من قبل لكن دون تصريح وانما ذكر كناية وذلك في قول الله تعالى اني نذرت لك ما في بطني يعني في قول مريم عليها السلام اني نذرت لك ما في بطني محررا

166
01:02:09.600 --> 01:02:29.800
نذرت لك ما في بطني ولكن نعلم بالسياق وبعلم التاريخ ونحو ذلك ان حين قالت نظرت لك ما في بطني تقصد نذرت لك ذكرا في بطني محررة. لم؟ لان الذي يحرر اي يعتق فيكون وقفا

167
01:02:30.100 --> 01:02:49.350
على خدمة بيت المقدس انما هو الذكر وليس الأنثى فكأن الذكر ذكر في قولها نظرت لك ما في بطني محررا ولكنه لم يذكر باللفظ وانما ذكر بماذا؟ بالكناية والتقدير فنقول وليس الذكر كالانثى الذكر

168
01:02:49.550 --> 01:03:11.650
اللام هنا للعهد الخارجي الكنائ اذا انتهينا من اللام العهدية. الان القسم الثاني من اللام هو لام الحقيقة وهذه لام الحقيقة تنقسم باعتبار مدخولها الى ثلاثة اقسام لام الحقيقة ولام الاستغراق ولام العهد الذهني

169
01:03:12.450 --> 01:03:39.750
لام الحقيقة يراد بها نفس الماهية اي حقيقة الشيء فحين نقول مثلا الرجل هل هذه للحقيقة بمعنى الماهية اي ماهية الرجل كان تيقولها الإنسان وما معنى الماهية؟ هي الحقيقة المشتركة بين جميع الافراد الداخلين في اللفظ

170
01:03:40.350 --> 01:04:01.750
مثال ذلك حين تقول اهلك الناس الدرهم والدينار الدرهم اللام ليست للعهد لم يذكر من قبل درهم ليست للعهد الخارجي ولا نقصد بها الاستغراق والعموم يعني اهلك الناس جميع الدراهم والدنانير الموجودة في

171
01:04:01.800 --> 01:04:17.800
العالم ولا يقصد العهد الذهني ليست لمعهود في الدين. انما ماذا نقصد؟ ما الذي اهلك الناس؟ اهلكهم الدرهم اي حقيقة الدرهم. ما هي الدرهم هذا الشيء الذي يسمى درهما ويسمى جنارا وكما لو قلنا مثلا

172
01:04:18.150 --> 01:04:42.650
الدرهم عفوا الذهب خير من الفضة الذهب اي ماهية الذهب وحقيقة الذهب خير من ماهية الفضة. وليس هذا للاستغراق والشمول لانه قد يوجد لديك حلي من الفضة يعني مرصعة او ثقيلة او كذا افضل من حلي من الذهب واغلى منها لسبب مخصوص لأن حلي الفضة مثلا

173
01:04:42.750 --> 01:05:02.350
افضل ترصيعا او اثقل في الوزن او نحو ذلك اذن ليس كل ذهب افضل من كل فضة بل قد افضل اه كيلوغراما من الفضة على جرام واحد من الذهب. لكن حين اقول الذهب خير من الفضة. ماهية الذهب

174
01:05:02.500 --> 01:05:23.500
خير مماهية الفضة. جميل اذا اللام الاولى من لام الحقيقة هي لام المالية وتسمى ايضا لام الحقيقة. اللام الثانية لام الاستغراق وهذا معنى قوله وقد تفيد الاستغراق لكن قد هذه ليست للتقليل بل لام الاستغراق كثيرة

175
01:05:23.650 --> 01:05:46.650
كما في قول الله سبحانه وتعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الانسان هنا ليست للعبد خارجي ولا للعهد الذهني وليست لماهية الانسان. انما للاستغراق اي جميع الافراد الداخلين في لفظ انسان في خسر

176
01:05:47.300 --> 01:06:06.600
ما دليل العموم والاستغراق هو الاستثناء بعده والقاعدة المعروفة عند الاصوليين ذكرناها في مباحث اصول الفقه ان اه ماذا ان الاستثناء معيار العموم اذا وجدنا استثناءا فهذا يدل على ان اللفظ عام وشامل

177
01:06:08.300 --> 01:06:34.850
والاستثناء هو قوله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات اذن ان في الانسان للاشتراك ثم اللام الثالثة هي لام العهد الذهني وهي المذكورة بقوله او لمن فرض ولام العهد الذهني هذه يذكرها النحات ضمن اللام العهدية. البلاغيون يذكرون يذكرونها ضمن لام الحقيقة وهذا من الفرق بين تقسيم البلاغيين

178
01:06:34.850 --> 01:06:52.650
النحات ما المراد بلام العهد الذهني يراد بها فرد مبهم غير معروف غير معين فرد مبهم من افراد الحقيقة لا يوجد في الخارج يعني لا يوجد في الواقع وانما يوجد في الذهن

179
01:06:53.750 --> 01:07:21.650
مثال اذا قلت لك اذهب الى السوق اذهب الى السوق فانه يحضر في ذهن المخاطب اي سوق فاولا ليست للعهد الخارجي لا الصريحي ولا ابتدائي يعني لم يسبق ذكر  السوق

180
01:07:22.150 --> 01:07:41.650
لم يسبق ذكر سوق معين وليست للاستغراق يعني لا ليس المقصود ان تذهب لجميع الاسواق وليست للماهية لا معنى اذهب الى ماهية السوق ماهية السوق يعني الشيء المشترك بين الأسواق كلها لا يوجد هذا في الحقيقة

181
01:07:41.800 --> 01:08:00.800
اذا ما ما المقصود؟ المقصود العهد الذهني اي الى هذا الشيء المعهود في الذهن فعندنا الاسواق هادي مجموعة مجموعة كبيرة فيها سوق وسوق وسوق وسوق الى اخره حين اقول اذهب الى السوق اي الى اي واحد من هذه

182
01:08:01.000 --> 01:08:20.750
دون تعيين فلو ذهبت الى سوق الف وقد حققت امتثلت للامر او ذهبت الى السوق باء امتثلت للامر. لما؟ لان المقصود هنا باللام العهد الذهني اي شيء او فرد مبهم غير معين من ضمن افراد الحقيقة

183
01:08:21.350 --> 01:08:34.850
نقول فرض مبهم اذا غير موجود في الخارج لا يتعين الا بعد ان يمتثل للأمر حين اذهب الى السوق عينت الابهام فصار ذلك الشيء المبهم معينا والا قبل ان يعين

184
01:08:36.150 --> 01:08:51.500
قبل ان اذهب وقبل ان امتثل للأمر لم يكن معينا. كان يصلح للسوق سوق الف سوق باء سوق جيم الى اخره هذا معناه العهد الذهني. ومثال ذلك ايضا قول الشاعر ولقد امر على اللئيم يسبني

185
01:08:51.650 --> 01:09:09.000
ومضيت ثم فقلت لا يعنيني وهذا من شواهد النحو المعروفة فاللئيم هنا ولقد امر على اللئيم اللام هنا للعهد الذهني لان المقصود باللئيم لان المقصود باللئيم فرض مبهم غير معين

186
01:09:09.400 --> 01:09:26.000
راه لا يقصد لئيما معينا يقول حين امر على لئيم كيفما كان هذا اللئيم هذا راه في قوة النكرة كما لو قال امر على لئيم اي لئيم يسبني فاللام هنا للعهد الذهني فرض

187
01:09:26.050 --> 01:09:40.500
مبهم غير معين ثم بعد اللام اذا اللام ماذا قال فيها؟ قال وان لعهد اه نقول ان او نقول اللام هذا شيء واحد يعني على خلاف معروف عند النحات هل المعرف هو ال او هو اللام وحدها الى اخره

188
01:09:41.850 --> 01:10:05.550
وان لعهد او حقيقة وقد تفيد الاستغراق اي الحقيقة قد تفيد الاستغراق او لمن فرض. اذا لام الحقيقة هي تفيد الحقيقة يعني سميناها الماهية وقد تفيد الاستغراق او لمن فرض اي تفيد فردا مبهما غير معين وهو الذي سميناه العهد الذهني

189
01:10:06.400 --> 01:10:27.200
ثم الاضافة اي المضاف الى معرف وباضافة فالاختصار نعم وللذم او احتقار اه الاضافة الى المعرفة لقاء الأغراض اولها الإختصار كقول الشاعر هواي مع الركب اليماني مصعد جنيب وجثمان بمكة

190
01:10:27.250 --> 01:10:48.300
موثق قال هواي وهذا اشد اختصارا من كقوله مثلا الذي اهواه وهذا الاختصار اذا جاء بالمضاف هواية لان هوايا مضاف الى ياء المتكلم. هذا الاختصار ملائم لضيق صدره لان الرجل مسجون في مكة

191
01:10:48.850 --> 01:11:09.950
ويعني هواه مع الركب اليماني الى اخره فضيق الصدر وكذا يلائم معناه او يقتضي الاختصار في الكلام وقوله آآ نعم قال وباضافة فالاختصار نعم. قوله نعم آآ هذا يفيد معنى التوكيد

192
01:11:10.500 --> 01:11:32.200
اذا صدر به الكلام نعم الذمي او احتقار فحين تبدأ بنعم وتصدر بها الكلام فانت تقصد بذلك معنى التوكيد. الذم والاحتقار يعني الذم مثله الاحتقار كقولك تعس عبد الدرهم. تريد ذمه

193
01:11:32.300 --> 01:11:51.050
فاضفته الى الدرهم ذما له او ولد السفيه قادم فاضفته الى السفيه بقولك ابن السفيه او ولد السفيه اه احتقارا له او ذما له والحق ان الفرق بين الذم والاحتقار صعب. يصعب ان

194
01:11:51.250 --> 01:12:05.100
آآ يفرق بينهما في هذا المقام يعني لا شك انه من جهة المعنى هما مختلفان لكن في هذا المقام اعبر بالذم او بالاحتقار شيء واحد وامثلتهما واحدة تقريبا هنالك التعظيم

195
01:12:05.950 --> 01:12:29.600
ولم يذكره اه نحو قوله تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان فاضافهم الى نفسه تشريفا لهم وتعظيما ان عبادي فلاحظ ان اعلى ما يمكن ان يكون عليه بنو البشر ان يكونوا عبادا لله

196
01:12:29.950 --> 01:12:49.400
فحين ينسبهم الله الى نفسه فيقول عبادي ويضيفهم الى نفسه هذه الاضافة فيها تشريف لهم وتعظيم لهم. ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. قلت التعظيم لم يذكره وكان بامكانه يعني ان يذكره بان يقول

197
01:12:50.150 --> 01:13:17.000
دون تفصيل بين الذم والاحتقان يقول اه وباضافة في الاختصار وقصد تعظيم والاحتقار وقصد تعظيم والاحتقار. فحين اذ يدخل قصد التعظيم ويدخل الاحتقار وبذلك ننتهي من آآ الذي اردنا اه شرحه في لقاء هذا اليوم. اه تمرينات الغد باذن الله عز وجل

198
01:13:17.100 --> 01:13:39.900
هما تمرينان اثنان اه نعم هما تمرينان اثنان فقط اولهما بين اسباب ذكر المسند اليه وحذفه بالجمل الاتية الجملة الاولى هاد الى صراط مستقيم. وتقصد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم

199
01:13:40.700 --> 01:14:10.300
الجملة الثانية امير البلدة يخاطبك وذلك في جواب من سألك هل الذي يخاطبني فلان ثالثا مقتبس نوره من الشمس وتقصد بذلك القمر الجملة الرابعة قيل لرجل ما بيدك فقال هذا كتابي

200
01:14:10.550 --> 01:14:31.950
سميري في وحدتي ورفيقي في غربتي هذا التمرين الاول. التمرين الثاني بين الغرض الذي اقتضى التعريف في المسند اليه اه قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا

201
01:14:33.650 --> 01:14:56.000
ثانيا قال تعالى واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون اذا هذا هذه او هذان التمرينان نشرحهما باذن الله سبحانه وتعالى غدا  اكتفي بهذا القدر واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين