﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.200
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله التمرين الاول بين اسباب الذكر المسند اليه وحذفه في الجمل الاتية هادم الى صراط مستقيم الجواب حذف اه المسند اليه

2
00:00:25.150 --> 00:00:47.500
لصونه عن اللسان فانت تقصد النبي صلى الله عليه وسلم كان حق الكلام ان تقول محمد صلى الله عليه وسلم هادئ الى صراط مستقيم لكن حذفت المسند اليه لتصونه عن ذكره بلسانك

3
00:00:50.550 --> 00:01:18.850
المثال الثاني امير البلدة يخاطبك وذلك في جواب من سأل هل الذي يخاطبني فلان  كان الحق ان تجيبه فلان يخاطبك او ان تجيب دون ذكر المسند اليه لانه حين سأل هل الذي يخاطبني فلان

4
00:01:20.450 --> 00:01:44.000
كان بامكانك ان تجيب نعم او ان تجيب يخاطبني او هو يخاطبني او ما اشبه ذلك لكنك تذكر المسند اليه بهذا اللقب المشعر بالتعظيم وتقول امير البلدة يخاطبك المثال الثالث

5
00:01:44.500 --> 00:02:10.150
في حديثك عن القمر تقول مقتبس نوره من الشمس فتحذف المسند اليه وهو القمر وذلك لاختبار تنبه السامع وتفطنه فتقول مقتبس نوره من الشمس اه لتختبر هل السامع سيفهم عنك

6
00:02:11.500 --> 00:02:39.250
اه مرادك ويفهم انك تقصد القمر المثال الرابع قيل لرجل ما بيدك فقال هذا كتابي ضميري في وحدتي ورفيقي في غربتي الجواب هذا من باب ذكر المسند اليه مع انا المقام

7
00:02:40.050 --> 00:03:04.150
لا يستلزم ذلك فانه حين سئل ما بيدك كان يكفي ان تقول كتابي او كتاب دون ذكر المسند اليه هذا فذكر المسند اليه لغرض البسط اي بسط الكلام لانه يحب اطالة الكلام عن هذا الكتاب

8
00:03:05.850 --> 00:03:30.450
وقرينة ذلك انه بعد ان ذكر المسند والمسند اليه بقوله هذا كتابي زاد الحديثة عن عن الكتاب بقوله سميري في وحدتي ورفيقي في غربتي التمرين الثاني بين الغرض الذي اقتضى التعريف في المسند اليه

9
00:03:32.050 --> 00:03:54.400
وذلك في قوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا اذا السؤال ما الذي اوجب التعريف في المسند اليه المسند اليه هنا هو الذين امنوا وعملوا الصالحات الذين

10
00:03:54.700 --> 00:04:19.550
واسمه موصول وصلته امنوا وعملوا الصالحات هذا هو المسند اليه وهو اصل ان فاذا جاء المسند اليه معرفا بالموصول وما سبب ذلك؟ او ما الغرض؟ الغرض هو الايماء اي انك تشير وتومئ

11
00:04:20.000 --> 00:04:44.850
الى مد الى اه الخبر الذي سيأتي بعده فان مدلول الصلة وهو انهم امنوا وعملوا الصالحات يعني ايمانهم عملهم الصالح هذا المدلول مشعر بالخبر المحكوم به على المسند اليه. وهو ماذا؟ وهو كانت لهم جنات الفردوس نزلا. فاذا

12
00:04:45.000 --> 00:05:15.200
مدلول الصلة مشعر بالخبر بعبارة اخرى الايمان والعمل الصالح يشير الى اه الاثابة بالجنة اه المثال الثاني قوله سبحانه وتعالى واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون هنا واخاف ان يأكله الذئب

13
00:05:16.750 --> 00:05:40.050
اه الكلام عن الذئب يأكله الذئب الذئب فاعل فاذا هو المسند اليه جاء المسند اليه معرفا بأن والغرض من ذلك افادة العهد الذهني بمعنى اخاف ان يأكله الذئب اي فرد

14
00:05:40.100 --> 00:06:04.700
مبهم غير معين من الافراد التي تدخل بجنس الذئب فليس المراد ليس المراد الحقيقة نفسها يعني ماهية الذئب؟ لانه هذا لا معنى له لان الحقيقة لا توجد في الخارجي وانما هي شيء متصور في الذهن

15
00:06:06.150 --> 00:06:27.450
فإذا لا يتحقق منها اكل ما معنى لذلك وليس المراد فردا معينا مخصوصا اذ لا يوجد عهد في الخارج لم يسبق ذكر اه الذئب اه فليس من قبيل العهد بانواعه التي ذكرنا انفا

16
00:06:27.950 --> 00:06:49.000
اذا ما بقي الا ان المراد طرد مبهم غير معين من افراد الحقيقة فاذا حين قال اخاف ان يأكله الذئب اي ذئب من الذئاب كائنا ما كان هذا الذئب اذا هذا

17
00:06:49.500 --> 00:07:13.000
تصحيح التمارين ثم نشرع في درس اليوم وذلك آآ ايضا في الباب الذي نحن بصدده وهو باب احوال المسند اليه فقال وان منكرا فلتحقير والضد والافراد والتكثير وضده. والوصف للتبيين

18
00:07:13.450 --> 00:07:40.350
والمدح والتخصيص والتعيين اذا بعد ان انتهى من ذكر اسباب تعريف المسند اليه انتقل الى بيان اسباب تنكيره وهي خمسة اسباب اولها التحقير وضده وهو التعظيم لذلك قال وان منكرا فلتحقير والضد اي وضد التحقير وهو التعظيم

19
00:07:41.300 --> 00:08:04.800
وقد اجتمع التحقير والتعظيم معا بقول الشاعر مروان ابن ابي حفصة له حاجب في كل امر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب له حاجب وليس له حاجب الحاجب الاول

20
00:08:06.300 --> 00:08:27.800
هذا منكر لافادة معنى التعظيم له حاجب في كل امر يشينه اي له حاجب كثيف وعظيم عن كل ما يشينه وعن كل ما يجري به وبالمقابل وليس له عن طالب العرف اي عن الذي يأتي

21
00:08:28.500 --> 00:08:54.600
ليطلب جوده هذا ليس له عنه حاجب اي ليس له حاجب ادنى حاجة عن طالب العرف فحاجب الثانية للتحقيق. اذا الحاجب الاولى للتعظيم والثانية للتحقيق جميل الغرض الثالث هو الافراد

22
00:08:56.050 --> 00:09:19.600
والمقصود بالإفراد اي القصد الى فرد غير معين لما بسبب جهل المتكلم باحدى جهات تعريفه التي سبق ذكرها من علنية وصلة ونحوهما بمعنى المتكلم لا يعرف سبيلا الى تعريف المسند اليه

23
00:09:19.950 --> 00:09:40.800
لا بعالمية ولا بصلة ولا باي شيء فاذا لجهله باحدى جهات تعريفه فهو ينكره او يدخل في هذا الباب ايضا او لعدم تعلق الغرض بتعيينه. يعني هو لا اه يجد

24
00:09:40.850 --> 00:10:01.800
غرضا او سببا او داعيا يبعثه على تعيينه فاذا اما لجهله بطرق تعيينه او لعدم تعلق الغرض بتعيينه فانه يجعله منكرا لارادة الافراد اي القصد الى فرد شائع فيه الجنسي غير معين

25
00:10:02.500 --> 00:10:28.550
مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى جاء رجل اي واحد من جنس الرجال غير معين مبهم لما ليس للجهل بطرق تعيينه وانما لعدم تعلق الغرض بتعيينه. ما الفائدة من تعيينه؟ انه فلان

26
00:10:28.700 --> 00:10:54.450
الفلاني فيقول المفسرون انه حبيبنا النجار لكن هذا لا يهم الله عز وجل ذكره منكرا لافادة معنى الافراط اذ لم يتعلق الغرض بتعليمه الغرض الرابع هو التكفير ثم ضده. التكثير

27
00:10:55.400 --> 00:11:27.950
كقول القائل ان له لابلا وان له لغنما  ان له لابلا اي كثيرة في العدد يصعب الوقوف على مقدارها اذا هذا هو التكثير والتكثير خير التعظيم بينهما فرق فالتكثير يراعى فيه الكمية والمقدار العدد

28
00:11:29.000 --> 00:11:50.050
واما التعظيم فيراعى فيه الشأن والمرتبة وقد يجتمعان ان يرادوا تنكير لفظ من الالفاظ واحد يراد منه التكثير والتعظيم معه مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى وان يكذبوك فقد كذبت

29
00:11:50.250 --> 00:12:20.150
رسل من قبلك هنا رسل يحتملهما معا يحتمل كذبت رسل اي عدد هؤلاء الرسل كثير اذا هذا للتكثير او يحتمل قد كذبت رسل زاد يعني هؤلاء الرسل شأنهم عظيم ومرتبتهم ومنزلتهم عظيمة فيحتمل التعظيم. اذا يحتمل التكثير والتعظيم معه

30
00:12:22.100 --> 00:12:45.350
قال وضده وهو وهو التقليل كقول الله سبحانه وتعالى ورضوان من الله اكبر ورضوان من الله اكبر. ما المعنى؟ المعنى رضوان وان كان قليلا اي اقل شيء من رضا الله سبحانه وتعالى

31
00:12:46.100 --> 00:13:01.650
اكبر من الدنيا وما فيها ورضوان من الله شيء قليل وقليله لا يقال له قليل قليل الله لا يقال له قليل لكن هذا قليل بالمقارنة مع ما هو اكثر منه من رضوانه

32
00:13:02.750 --> 00:13:23.000
فاقل شيء من رضا الله عز وجل قير واكبر من الدنيا وما فيها. وقد اجتمع التقليل والتكثير بقول الله سبحانه وتعالى قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى قول المعروف

33
00:13:24.450 --> 00:13:46.700
قليل شيء قليل من من القول المعروف قول معروف ومغفرة خير من صدقة كثيرة صفتها انها يتبعها اذى اذا هذا هو معنى قوله اه وضده ثم قال والوصف للتبيين الى اخره

34
00:13:47.500 --> 00:14:02.350
الان بدأ في يعني بعد ان انتهى من احوال المسند المسند اليه في نفسه يعني من جهة كونه معرفا او منكرا الى اخره شرع في الكلام على توابع المسند اليه

35
00:14:03.350 --> 00:14:26.100
توابع التي هي النعت والتوكيل اه ما اشبه البدل وعطف البيان وعطف المسق ف سيتحدث عن هذه آآ التوابع واولها الوصف. قال والوصف للتبيين والمدح والتخصيص والتعيين وكونه مؤكدا فيحصل

36
00:14:26.700 --> 00:14:51.450
مع وكونه مؤكدا اه فيحصل لحظة اه والمدح والتخصيصي فقط للتأكد من هذه القضية نعم اه وكونه مؤكدا فيحصل لدفع وهم كونه لا يشمل والسهو والتجوز المباح ثم بيانه فللايضاح باسم به يختار

37
00:14:51.450 --> 00:15:13.050
والابدال يزيد تقريرا لما يقال والعطف تفصيل مع اقتراب او رد سامع الى الصواب. اذا الوصف يكون لاغراض اولها التبيين بمعنى اذا كان المسند اليه غامضا فيحتاج الى توضيح وبياع

38
00:15:13.950 --> 00:15:38.500
لكي يكشف عن معناه كقولك مثلا الجسم الطويل العريض العميق يحتاج الى فراغ يشغله اذا هنا لو قلت الجسم هكذا اه يحتاج الى كشف المعنى فتزيده بيانا وترفع غموضه بالاوصاف

39
00:15:39.750 --> 00:16:06.950
وايضا يراد الوصف للمدح كقولك حضر زيد العالم اي الذي من صفته انه عالم وقد يرد للمدح قد يرد للذم كقولك عند ذكر الشيطان تقول الشيطان الرجيم هذا للذم فاذا الوصف هنا للمدح او للذم

40
00:16:08.200 --> 00:16:35.450
وانما يكون الوصف آآ لهما اي للمدح او للذم اذا كان الموصوف متعينا قبل ان يذكر الوصف لأنه سيأتينا ان من اغراض وصف التعيين فاذا كان اه  هذا الشيء هذا الموصوف اذا كان

41
00:16:35.500 --> 00:16:50.350
غير متعين فحينئذ الوصف لا يمكن ان يكون للمدح او للذنب بل هو للتعيين فقد يكون المقصود بقولك حضر زيد العالم تعيين زيت لانه يوجد زيت عالم وزيت جاهل وكذا

42
00:16:50.400 --> 00:17:14.200
فتعينه وتخصصه وترفع الاحتمال بقولك العالم لكن لو فرضنا انه كان معروفا لا تعرف سوى زيد العالم ولا الا زيد واحد يعني ولا يوجد مجال للاحتمال فيه والاشتباه فيه. فحين اذ اذا قلت العالم فهذا للمدح. وكذا الذي يقال للذمي. فاذا

43
00:17:14.750 --> 00:17:43.100
ورود الوصف للمدح او الذم محله اذا كان الموصوف متعينا قبل ذكر الوصف او التخصيص والتخصيص معناه تقليل الاشتراك بالنكرة لان النكرة اه تكون النكرة هي كما يقال في في تعريفها اسم شائع في جنسه

44
00:17:44.250 --> 00:18:02.950
هذا شائع في جنسه مثلا تقول رجل رجل هذا شائع مبهم في جنس الرجال فلكي تخصصه اي تقلل الاشتراك. لان لفظ رجل هذا مشترك بين جميع الرجال. تريد ان تقلل الاشتراك فتأتي بالوصف وتقول

45
00:18:03.050 --> 00:18:26.700
رجل تاجر عندنا. اذا اخرجت جميع الرجال الذين ليسوا تجارا اقللت الاشتراك وجعلته مخصوصا بمن؟ بالرجال الذين من وصفهم انهم تجار هذا في النكرة وفي المعرفة لرفع الاحتمال كقولك زيد الشاعر عندنا

46
00:18:28.450 --> 00:18:51.500
فحين تقول زيد عندنا يحتمل انه زيد الكاتب او زيت الشاعر او زيد التاجر او كذا فتقول زيد الشاعر ترفع جميع الاحتمالات ما يبقى الا واحد اذا يراد بالوصف بالتخصيص وهو تقليل الاشتراك في النكرة ورفع الاحتمال في المعرفة

47
00:18:53.100 --> 00:19:13.650
الغرض الذي بعده هو التعليم وذلك بان يكون الموصوف محتملا لمعنيين فيؤتى بالوصف لبيان المراد منهما وذلك كما في قول الله سبحانه وتعالى وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم

48
00:19:14.750 --> 00:19:39.500
ما من دابة ولا طائف. فدابة وطائر كلاهما نكرتان وهما واقعتان في سياق النفي والقاعدة المعروفة ان النكرة في سياق النفي تفيد العموم والاستغراق لكن هذا الاستغراق محتمل لمعنيين المعنى الاول انه استغراخ حقيقي شامل لجميع

49
00:19:40.150 --> 00:20:12.550
افراد الدواب وجميع افراد الطيور والمعنى الثاني انه استغراق عرفي اي يتناول طائفة مخصوصة في من الدواء او طائفة مخصوصة من الطيور لان العرف يخصص فإذا بمعنى انه يمكن ان يكون المسند اليه يتناول من الأفراد ما هو متعارف بين الناس

50
00:20:13.600 --> 00:20:38.150
فنأتي بالوصف بإفادة معنى الإستغراق بافادة معنى الاستغراق الحقيقي. فحين تقول وما من دابة وتسكت يحتمل انه المراد الدابة العرفية لكن تقول في الارض اي جميع انواع الدواب ولا طائر يحتمل انني اقصد

51
00:20:38.600 --> 00:21:04.900
نوعا مخصوصا من الطيور يطير بجناحيه تحمل لفظ طائر على الاستغراق اذا هذه فائدة التعيين وهو ان اه يحتمل اه ان يكون الكلام محتملا لمعنيين فيؤتى بالوصف لبيان المراد ويعني هذه الفائدة ذكرها الزمخشري في الكشاف ذكرها في تفسير هذه الاية

52
00:21:05.850 --> 00:21:29.750
ثم التوكيد قال وكونه مؤكدا فيحصل لدفع وهم كونه لا يشمل والسهو والتجوز المباح بمعنى ان ايراد المسند اليه مؤكدا يكون لاغراض اولها دفع توهم عدم الشمول بعبارة اخرى توكيد العموم

53
00:21:30.100 --> 00:21:52.100
توكيد الشموع يعني دفع التوهم انه ليس شاملا اي انه ليس عاما اذا دفعت هذا التوهم معنى ذلك انك تؤكد وتثبت العمومة كقولك مثلا نجح الطلاب اجمعون او كقوله تعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون

54
00:21:53.000 --> 00:22:17.250
اذا قيل سجد الملائكة دون توكيد قد يرد في الذهن ان المراد اه بعضهم لكن حين يقال اه كلهم اجمعون حينئذ تأكد العموم ودفع كل توهم لعدم العموم ولعدم الشموع

55
00:22:19.150 --> 00:22:41.700
ثانيا الغرض الثاني دفع توهم السهم كقول القائل مثلا قبض على اللص الامير الامير هذا توكيد لفظي او قبض على اللص الامير نفسه اذا سواء اكان توكيدا لفظيا او معنويا

56
00:22:42.600 --> 00:23:01.650
قيل تقول قبض على اللص الامير الان الامير مسند اليه هو الفاعل قد يتوهم السامع ان المتكلم اسند القبض على اللص الى الامير سهوا وانه لا يريد حقيقة ذلك اخطأ

57
00:23:01.950 --> 00:23:21.150
وسبق الى لسانه لفظ الامير وانما يقصد احد اعوان الامير لكن حين جاء بالتوكيد فقال الامير الامير او الامير نفسه ارتفع اكتمال آآ السهم وكذلك دفع توهم التجوز اي المجاز

58
00:23:21.550 --> 00:23:46.900
فهذا في المثال نفسه لدفع توهم ان الفاعل احد اعوان الامير وان المتكلم اسند ذلك الى الامير مجازا من اسناد الفعل الى السبب لان الامير هو الامر بذلك هو السبب الباعث على القبض على اللص. ونحن قد ذكرنا هذا انفا في

59
00:23:47.000 --> 00:24:13.750
مبحثي المجاز لكن حين تقول الامير نفسه لا يمكن ان يكون آآ مجازا اذا دفع توهم المجاز اه وهذه مسألة مهمة جدا ويمكن ان تراجعوها ايضا في مبحث اهل السنة في مجال

60
00:24:14.400 --> 00:24:37.100
آآ الكلام وكلم الله موسى تكليما وهم يقولون ان اه هذا القيد تكليما هو لدفع المجاز هو لدفع المجاز ولعل هذا يأتينا في موضع اخر ان شاء الله تعالى وقوله

61
00:24:37.200 --> 00:24:57.750
المقصود عندنا هنا ان انك يمكن ان تأتي بهذا القيد وهو التوكيد لدفع توهم المجاز وقوله المباح تجوز المباح يقصد التجوز السائغة وهو تتمة للبيت ثم انتقل بعد التوكيد الى عطف البيان

62
00:24:57.900 --> 00:25:25.500
فقال ثم بيانه فللايضاح باسم به يختصه اذا يؤتى بعطف البيان لايضاحه باسم مختص به وذلك رفعا للاحتمال كقولك مثلا جاء صديقك زيد تضيق فاعل ومضاعف الضمير وضعهم اليه زيد عطف بيان

63
00:25:27.200 --> 00:25:51.350
وهذا يكون شاهدا لما نحن بصدده اذا لم يوجد من اصدقائه من اصدقائي المخاطب الا زيت فجيء بعطف البيان لمعنى الايضاحي اي لايضاح مدلول لفظ صديق جاء صديقك زيد وان كان

64
00:25:51.450 --> 00:26:07.600
يحتمل ان يكون هذا ان يعرب بدلا مطابقا هذه قاعدة عامة اصلا انما يعرب آآ عطف بيان يعرب ايضا يجوز ان يعرب ايضا بدلا مطابقا من بدل بدل كل من كل

65
00:26:08.250 --> 00:26:26.850
واختلف البيانيون في الترشيح بينهما فاختار بعضهم اه البدلية الزمخشري طار اخرون عطف البيان كالسعدي تفتازان والمقصود ان عطف البيان هنا هو للايضاح بل قد يأتي عطف البيان لغير الايضاح

66
00:26:28.400 --> 00:26:51.600
كقولك مثلا لله الكعبة البيت الحرام فهنا الكعبة ليس فيها اكتمال يحتاج يحتاج معه الى عطف بياض فجيء بعطف البيان هنا وهو البيت الحرام بمعنى المدح بمعنى المدح ثم انتقل الى البدل

67
00:26:52.700 --> 00:27:23.900
فقال والابدال يزيد تقريرا لما يقال اذا البدل لزيادة تقريره في ذهن السامع والبدل ثلاثة انواع بدل مطابق وبدل بعض وبذلوا اه اجتماع  نعطي امثلة على كل واحد من هذه الثلاثة. ففي البدل المطابق تقول مثلا زارني اخوك محمد

68
00:27:25.700 --> 00:27:45.600
اخوك هو محمد مطابق. اذا البدل هو عين المبدل منه لكن عبر عنه بعبارتين مختلفتين هو نفسه اخوك هو محمد عبر عنه بلفظ اخوك وعبر عنه بالعلم محمد فاذا هنا في الحقيقة المسند اليه تكرر

69
00:27:46.400 --> 00:28:06.250
لانه هو نفسه من جهة المعنى هو لفظا لم يتكرر بل جيء بلفظ مغاير لكن من جهة المعنى تكرر والقاعدة ان ما تكرر تكرر فإذا جيء بالبدل لحصول هذا التكرار المفيد للتقرير

70
00:28:07.150 --> 00:28:27.500
واذا قلنا الغرض هو زيادة التقرير في ذهن السامر هذا في بدل البدل المطابق مطابق بالبدل اه في بدل البعض من الكل كقولك مثلا نجح الطلاب اكثرهم نفس الشيء هنا البدل ليس مطابقا للمبدل منه

71
00:28:27.700 --> 00:28:52.900
اكثر جزء من الطلاب لكن هذا البدن ذكر مرتين اكثر الطلاب الاكثر ذكروا اولا في ضمن الكل. اذا هذا الكل هم الطلاب كلهم جزء منهم هم اكثرهم اذا ذكروا حين ذكر الطلاب ذكروا ضمن هذا الكل

72
00:28:52.950 --> 00:29:16.450
ثم ذكروا مرة ثانية استقلالا. فاذا هذا البدل تكرر وتكراره يفيد معنى التقرير وبدلوا الاشتمال كقولك مثلا شرب الاناء ماؤه الاناء هو نائب الفاعل اذا هو المسند اليه وماء بدل وهو من قبيل بدل الاجتماع

73
00:29:16.600 --> 00:29:38.600
لماذا؟ لان المبدل منه المبدل منه وهو الإناء مشتمل على البدن ومعنى كونه مشتملا على البدن انه مشعر به وانه يدل عليه من جهة تعلق الفعل به لانه في الحقيقة

74
00:29:38.750 --> 00:30:06.300
حين تقول شرب الاناء الاناء لا يشفط ولا يتعلق الشرب به وانما يتعلق الشرب بما في الاناء هذا معناه كونه بدل الاشتمال فاذا البدن مذكور مرتين مرة اولى ضمن المبدل منه لانك حين تقول شرب الاناء شرب الاناء الاناء هو المبدل منه حين تقول شرب الاناء قبل ان تقول ماء

75
00:30:06.300 --> 00:30:33.800
اهو يفهم ان المقصود ما في الاناء فعند ذكر المبدل منه يقع الاشعار بالبدن فإذا البدل مذكور ضمن المبدل منه من حيث اشعاره به ثم يذكر بعد ذلك هذا المبدل منه هذا البدل يذكر بعد ذلك استقلالا

76
00:30:34.150 --> 00:30:52.700
فإذا تكرر هذا البدل مرة في ضمن المبدل منه ومرة مستقلا فافاد ذلك كله معنى التقرير ثم اخيرا عطف النسق قال والعطف تفصيل مع اقتراب او رد سامع الى الصواب

77
00:30:53.100 --> 00:31:22.700
اذا عطف النسق يراد به التفصيل مع اختصار الكلام كقولك جاء زيد وعمرو ففيه تفصيل للمسند اليه زيد وعمرو بان ذكر كل واحد باسمه الخاص فاذا فيه التفصيل بذكر كل واحد باسمه الخاص. وحين تقول ان هذا اختصار لاخراج نحو

78
00:31:22.700 --> 00:31:45.500
قولك جاء زيد وجاء عمرو فهنا لا لا اختصار فيه وان كان فيه التفصيل للمسند اليه المسند اليه مفصل. جاء زيد وجاء عمرو ولكن هذا التفصيل ليس مع الاختصار ولذلك فهذا من قبيل عطف الجملة على الجملة. جاء زيد

79
00:31:45.550 --> 00:32:05.550
وعطف عليها جملة اخرى هي جاء عمرو فاذا هذا من عطف الجمل لا من عطف اه من العطف على المسند اليه اذا المعنى الاول لعطف النسق او الغرض الاول هو التفصيل مع اختصار الكلام. وقلنا بان آآ مع اقتراب حملها صاحب دفع

80
00:32:05.550 --> 00:32:22.200
احنا على الاختصار وحملها صاحب نور الافنان على ان هذه الدلالة على القرب بالفاء التي في العطف بالفاء كقولك دخل زيد فعمرو اذا هذا الغرض الاول لعطف النسق. الغرض الثاني رد السامع الى الصواب

81
00:32:22.950 --> 00:32:49.700
كقولك جاء زيد لا عمرو او ما ما جاء زيد بل عمرو فاذا هذا التعبير فيه رد السامع الى الصواب. حين تقول جاء زيد لا عمرو السامع كان يظن ان الجائي هو عمرو فرددته الى الصواب الى الصواب وقلت له بل الجائي هو

82
00:32:49.750 --> 00:33:07.900
جيد وكذلك ما جاء زيد بل عمرو نفس الشيء اه كان السامع يظن ان الجائي هو زيد  رددته الى الصواب وقلت عمر هو الجائز. وهذا التعبير بهذه الصورة اه سيأتي

83
00:33:08.050 --> 00:33:29.300
اه شرحه بمزيد من الشرح في مبحث القصر ثم قال رحمه الله تعالى والفصل للتخصيص والتقديم فلاهتمام يحصل التقسيم كالاصل والتمكين والتعجل وقد يفيد الاختصاص ان ولي نفيا وقد على خلاف الظاهر يأتي

84
00:33:29.700 --> 00:33:54.450
فلولا والتفات دائري والفصل للتخصيص. المقصود هنا الاتيان بضمير الفصل ان يؤتى بالمسند اليه معقبا ضميري الفصلي وذلك لافادة معنى التخصيص اي لارادة تخصيصه بالمسند بمعنى لغرض قصر المسند على المسند اليه

85
00:33:55.050 --> 00:34:18.600
كقولك زيد هو العالم. زيد هو العالم المقصود ما هو؟ المقصود تخصيص زيد بالعلم اي قصر العلم على زيد العلم مقصور على زيد لا يتجاوزه الى غيره وكقول ربنا سبحانه وتعالى ان الله هو يقبل التوبة عن عباده. هو هذه يسمى ضمير الفصل

86
00:34:18.750 --> 00:34:39.950
ان الله هو يقبل التوبة عن عباده المعنى تخصيص الله سبحانه وتعالى بقبول التوبة اي قبول التوبة مقصور على ربنا سبحانه وتعالى وهذه الصيغة ايضا من مباحث القصر فستأتينا باذن الله عز وجل في باب القصر

87
00:34:40.900 --> 00:35:00.950
بعد ذلك سينتقل الى الكلام على تقديم المسند اليه. قال والتقديم فلاهتمام يحصل التقسيم الى اخر ما ذكر بمعنى يكون تقديم المسند اليه لاجل الاهتمام بامره وذلك لاسباب واغراض اه سيذكرها

88
00:35:02.650 --> 00:35:23.400
فقوله آآ فالاهتمام يحصل التقسيم قوله يحصل التقسيم يعني اتم بها البيت في الحقيقة معناها اي يحصل تفصيل لاسباب الاهتمام التي آآ سنذكرها اسباب الاهتمام ما هي؟ قال كالاصل والتمكين الى اخره

89
00:35:25.200 --> 00:35:49.000
الاصل بمعنى ان يكون الاصل بمعنى ان الاصل في الكلام تقديم المسند اليه وهذا مفهوم لان المسند اليه هو الذات التي يراد ان يحكم عليها بالمسند والمعقول ان انك تتعقل المحكوم عليه اولا

90
00:35:49.600 --> 00:36:04.850
قبل ان تتعقل او قبل ان تدرك المحكوم به الترتيب هو هذا الترتيب هو ان تأتي بما تريد ان تحكم عليه ثم تأتي بالشيء الذي تريد ان تحكم به على هذا

91
00:36:04.850 --> 00:36:25.750
اليه او على هذا المحكوم عليه اذن هذا الترتيب الطبيعي كقول القائل مثلا محمد رسول الله محمد مسند اليه رسول هذا مسند فإذا هذا الترتيب الأصلي الغرض الثاني التمكين ونقصد به تمكن الخبر من ذهن السامع

92
00:36:27.400 --> 00:36:50.900
تمكن الخبر من ذهن السامع هذا معنى التمكين بحيث يكون او بحيث يوجد في المسند اليه شيء يشوق السامع الى تلقي الخبر  تكون النفس متلهفة الى سماع هذا الخبر. فاذا سمعته

93
00:36:51.050 --> 00:37:13.550
تمكن منها اي تمكن فاذا المقصود هو ان المسند اليه فيه وصف معين مشوق فاذا سمع السامع هذا المسند اليه تلهفت نفسه لي الخبر فيتمكن منها ومثال البلاغيين المشهور قول الشاعر

94
00:37:14.800 --> 00:37:36.500
والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جمالي تكلم عن الانسان فجاء به فجاء بالمسند اليه اولا افرض انه عكس فقال حيوان مستحدث من من جمال الذي حارت البرية فيه

95
00:37:36.550 --> 00:37:57.850
ضاعت الفائدة التي ارادها من ذكر المسند اليه على هذه السورة فذكره للمسند اليه بهذه الصورة المشوقة الذي حارت البرية فيه يعني الذي الانسان بحار البرايا فيه يحار الناس فيه

96
00:37:58.000 --> 00:38:15.550
لا يعدو ان يكون حيوانا مستحدثا من جمل فانت تتشوق حين تسمع الذي حارت البرية فيه تتشوق الى معرفة المسند الى معرفة الخبر. ما له فيقول لك حيوان مستحدث من جماد فيتمكن ذلك من ذهنك

97
00:38:16.500 --> 00:38:43.050
ثم قال التعجل يقصد به تعجيل المسرة او تعجيل المساءة وذلك يكون اذا كان لفظه يتفائل به او يتطير منه كقولك مثلا سعد جاءك شخص اسمه سعد  تتعمد ان تقدم

98
00:38:43.400 --> 00:39:04.100
المسند اليه ان هذا افضل من ان تقول جاءك سعدي اقدم المسند اليه ليسبق لتعجل للسامع لفظا حسنا هو لفظ سعد وشيء يتفائل به ويتبرك به والعكس اذا كنت تخاطب شخصا وتريد ان تسوءه

99
00:39:04.550 --> 00:39:25.250
فتقول له فتقول له حرب جاءك شخص اسمه حب قد تعجل له المساءة والعياذ بالله تعالى. ان تقول لشخص البعيد يعني ان تقول له النار شبت في دارك فتعجل له المساءة لانك تريد ذلك تعجل له المساءة بذكر المسند اليه وهو النار

100
00:39:26.750 --> 00:39:43.950
والتعجل وقد يفيد الاختصاص ان ولي نفيا وقد يفيد الاختصاص ان ولن فيه اي ارادة التخصيص والحصر وذلك بشرط وقوع المسند اليه بعد نفيه. هذا لابد منه لذلك قال ان ولي اي ان ولينا في

101
00:39:43.950 --> 00:40:07.250
ان جاء بعد نفي كقول القائل ما محمد قال هذا الشعراء اذا النفي موجود مع اه محمد هو المسند اليه. قدم المعنى ما هو ما محمد قال هذا الشعب؟ المعنى انتفاء قول هذا الشعر

102
00:40:07.750 --> 00:40:24.200
عن محمد خاصة عن خصوص محمد مع ثبوته لغيره ما محمد قال هذا السؤال يعني ليس محمدا الذي قال هذا الشعر لكن قاله غيره هذا هو المعنى فاذا هذا يفيد معنى التخصيص والحصر

103
00:40:24.300 --> 00:40:44.800
وسيأتينا ايضا في مبحث القصر باذن الله عز وجل. هذه من المباحث المعجلة التي سيعقد لها باب خاص هو باب القصر ويشترطون ايضا ان يكون المسند في هذه الحالة تعلن كما في المثال ما محمد قال المسند هو الفعل قال هذا الشعر

104
00:40:45.750 --> 00:41:04.600
وهذه المسألة بخصوصها يعني فيها تفصيلات وفيها اختلافات والى اخره ثم بعد ذلك قال وقد على خلاف الظاهر يأتي اي وقد يأتي المسند اليه على خلاف الظاهر وذلك في سورة كلولا

105
00:41:05.200 --> 00:41:25.300
اي الاولى وسهل الهمزة كالاولى والتفات دائري اذا هاتان صورتان يخرج فيهما الكلام او المسند اليه عن المقتضى الظاهر فان جميع ما سبق من احوال المسند اليه جاري على مقتضى ظاهر الكلام

106
00:41:26.500 --> 00:41:51.950
وقد يخرج وقد يخرج المتكلم المسند اليه عن مقتضى ظاهر الكلام لنكتة او نكتي ذكر منها نكتتين الاولى الاولى قصد به الاولوية وهي التي تسمى اسلوب الحكيم والصورة الثانية الالتفات

107
00:41:52.500 --> 00:42:21.350
جميل. اذا اسلوب الحكيم ما هو الاولوية هو ان تتلقى المخاطبة بغير ما يترقبه او ان تلقي او ان تلقى السائل او تتلقى السائلة بغير ما يتطلبه بحيث تحمل كلام كل منهما

108
00:42:21.600 --> 00:42:43.400
على غير مراده تنبيها له على ماذا؟ تنبيها له على ان الاولى به ان يقصد هذا المعنى الآخر ان هذا هو الأولى بحاله وبالمتال سيتضح المعنى فاذا اسلوب الحكيم كما ذكرنا في التعريف

109
00:42:43.450 --> 00:43:01.850
به امران فيه تلقي المخاطب او تلقي السائل لأنه قد يكون مع مخاطب دون ان يكون في الامر سؤال وقد يكون مع سائلي مثاله المخاطب القصة المشهورة قصة الحجاج بن يوسف

110
00:43:02.350 --> 00:43:28.950
مع القبعثرة او مع الغضبان ابن القبعثرة اه كما قال في الجوهر المكنون ومن خلاف المقتضى صرفو طرف موراه ومن خلاف المقتضى صرف مراد هذه نطق او سوء لي هذا هو الذي ذكرناه اما متكلم اما مخاطب واما سائب ذي نطق او سؤل لغير ما اراد

111
00:43:29.200 --> 00:43:50.700
لكونه اولى به واجدر كقصة الحجاج والقباثرة اذا من خلاف المقتضى من ضمن صور خلاف المقتضى صرف مراد ذي نطق او سوء اي صرف مراد المخاطب او السائل لغير ما اراد

112
00:43:52.600 --> 00:44:13.150
اشارة الى ماذا؟ لكونه اولى به واجدر به كقصة الحجاج والقبعثرة. ملخص قصة الحجاج والقبعثرة ان الحجاج على عادته في الجبروت والظلم اه والجهل على الناس قال لي القباثرة قال له لاحملنك على الادهم

113
00:44:13.900 --> 00:44:37.000
والادهم في اللغة الاسود يقصد بذلك ساحملك على القيد. لان القيد يكون اسود اي سأرميك في الحبس مقيدا فاجابه البعثر مثل الامير يحمل على الاسود والاشهب فحمل كلامه على انه يقصد

114
00:44:37.200 --> 00:44:57.800
الجواد بان بقرينة الاشهب فمن الخيل ما هو ادهم وما هو اشهب فحول مقصود المخاطب من معنى الى معنى اخر كانه يقول له انا فهمت ما تقصده لكن كانه يقول له

115
00:44:57.900 --> 00:45:22.050
الاولى بالامير ان يحمل كلامه على معنى ماذا؟ على معنى الحمل على الخيل. لا على معنى الحمل على القيد الحمل على الخيل هذا من العطاء والجود هذا اولى بالامراء من ماذا؟ من الحمل على القيد الذي انما هو ظلم وسفه

116
00:45:23.400 --> 00:45:41.700
فقال الحجاج الحجاج كأنه ما فهم هذا او اراد ان يؤكد الامر قال ويلك انه لحديث بمعنى لا تكلمني عن الادهم والاشهب وكذا انا اقول لك الحديد انا حين قلت لاحملنك على الادهم اقصد الحديد يعني اقصد القيد

117
00:45:41.800 --> 00:46:04.550
اقصد المعدن المعروف الذي يصنع منه القيت ويلك انه لحديد فزاد البعثر في اه اسلوبي الحكيم مرة اخرى فقال لان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا فحمل الحديد على معنى حاد الذهن الذي ضده البليت

118
00:46:05.200 --> 00:46:28.250
يعني لان تحملني على جواد حاد الذهني في ذكاء وكذا قديد خير من ان تحملني على جواد من صفتي انه بلي لا يصلح لتعلم ولا لشيء فايضا حمل كلامه على غير ما يريد تنبيها له على ان الاليق به الوعد لا الوعيد

119
00:46:29.150 --> 00:46:49.050
فاطلق الحجاج سراحه هذا في المخاطبة. واما مثاله في السائل قول الله سبحانه وتعالى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج ففي سبب نزول الاية انهم سألوا عن سبب اختلاف القمر

120
00:46:49.400 --> 00:47:04.750
فهو يبدأ في بداية الشهر دقيقا ثم يزيد بعد ذلك حتى يكتمل فيصبح بدرا. ثم بعد ذلك يتناقص حتى يعود كما بدأ في اول الشهر. فهم يسألون عن ام سببه ذلك

121
00:47:05.800 --> 00:47:25.050
فما مقتضى الظاهر في الجواب مقتضى الظاهر ان يجابوا ببيان السبب هم يسألون عن السبب يسألونك عن الاهل اي عن السبب فلم يجابوا عن هذا السبب وانما اجيب ببيان الحكمة

122
00:47:25.100 --> 00:47:48.100
من هذا الاختلاف في منازل القمر والحكمة ما هي؟ وهي ان هي ان هذه الاهلة مواقيت للناس يا اه يعني يعلمون منها كيف يؤدون او ازمنة تأجية شعائرهم الدينية مواقيت للناس

123
00:47:48.750 --> 00:48:13.800
والحج فتنفعهم في شعائرهم الدينية وايضا تنفعهم في امورهم الدنيوية مواقيت للناس لعموما والحج تنبيه على الامور الدينية. فاذا نبهوا على ان الاولى بكم ان تسألوا عن مثل هذا لان هذا هو الذي يتعلق به غرضكم في الحياة

124
00:48:14.350 --> 00:48:36.100
والحكمة اما السبب لماذا اه تختلف منازل القمر فليس هذا اولى بكم. فالاولى بكم السؤال عن حكمة الاختلاف لا عن سبب الاختلاف وانت تلاحظ ان هذا الذي ذكرناه مبني انما يكون من اسلوب الحكيم اذا

125
00:48:36.350 --> 00:48:52.050
جعلنا اذا ادخلنا سبب النزور وهو ان سؤالهم عن اسباب هذا الاختلاف في منازل القمر والا فلفظ الاية ان لم ندخل فيه سبب النزول لفظ الاية يسألونك عن الاهلة فيحتمل

126
00:48:52.150 --> 00:49:11.100
لفظ الاية بغض النظر عن عن سبب النزول يحتمل ان اه ان يسألونك عن الاهلة اي يسألونك عن الحكمة من هذا الاختلاف فاجيبوا عن الحكمة. حينئذ لا يكون هذا من اسلوب الحكيم. لكن اذا نظرنا الى سبب النزول يكون من

127
00:49:11.150 --> 00:49:36.250
اسماء من اسلوبي الحكيم اذا هذا معنى آآ قوله آآ كلولا فلولا هذه اصلها كالاولى وخفف وسهل الهمزة وصار كلولا وفي نسخة كاولى منكرة اذا النسخة الاولى كالاولى معرفة وسهل الهمزة

128
00:49:36.750 --> 00:49:57.550
والنسخة الثانية منكرة وكلاهما صحيح من جهة المعنى وكلاهما ايضا مستقيم من جهة الوزن فاما ان تجعل اللفظ منكرا مع تحقيق الهمزة واما ان تجعله معرفا مع تخفيف او تسهيل الهمزة

129
00:49:57.900 --> 00:50:12.400
اذا هذا الاسلوب الاول الاسلوب الثاني الذي يخرج به عن مقتضى الظاهر في المسند اليه هو اسلوب الالتفات وهو التعبير عن معنى معين بطريق من الطرق الثلاثة التي هي التكلم والخطاب والغيبة

130
00:50:12.700 --> 00:50:37.350
بعد ان تكون قد عبرت عنه بطريق اخر من هذه الطرق يعني مثلا عبرت التكلم ثم انتقلت الى الغيبة او من الخطاب الى الغيبة وهكذا والالتفات كثير جدا في القرآن الكريم وكثير جدا في اساليب الفصحاء عموما

131
00:50:38.200 --> 00:50:52.100
هذا كثير يعني يعني لم اجد حاجة الى ان اذكر لكم امثلة عن الانتقال من التكلم الى الغيبة من الخطاب الى هذا كثير ويمكن ان تجدوا منه ما لا صافي

132
00:50:52.300 --> 00:51:10.700
اه القرآن وفي كلام الفصحاء افعلوا مثلا قول الله سبحانه وتعالى ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد هذا التفات لنا ربنا انك هذا اسلوب الخطاب

133
00:51:11.850 --> 00:51:31.500
يخاطبون الله عز وجل انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ثم انتقل من الخطاب الى الغيبة ان الله ولو انه لم يعني لو ان الاية ليس فيها التفات لا قيل ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه انك لا تخلف الميعاد. لكن وقع الالتفات

134
00:51:31.900 --> 00:51:51.650
وقوله والتفات دائري اي والتفات يدور بين هذه الاساليب الثلاثة التكلم والخطاب والغيبة. اصلا في الفاتحة فيها التفات الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين اياك نعبد اذن الحمد لله

135
00:51:53.200 --> 00:52:12.150
بالغيبة اسلوب الغيبة ثم اياك نعبد باسلوب الخطاب فيها التفات اذن التفات كثير جدا فاذا هذا ما اردنا اردت ذكره في هذا الدرس واذكر لكم الان اه بعض الاسئلة والتمارين لاجل درس اليوم. اه درس الغد عفوا

136
00:52:13.450 --> 00:52:31.900
التمرين الاول ما الذي اقتضى تنكير المسند اليه؟ في قوله تعالى فلما جاء السحرة قالوا لفرعون ائن لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين الكلام عن اجرام ما الذي اقتضى تنكيره

137
00:52:32.450 --> 00:52:55.500
فلما جاء السحرة قالوا لفرعون ائن لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين التمرين الثاني ما الذي اوجب اه عفوا تقديم اظن اني اخطأت في هذا ايه عفوا هذا صحيح صحيح عفوا

138
00:52:55.650 --> 00:53:17.500
اذا تقديم المسند اليه. التمرين الثاني ما الذي اوجب تقديم المسند اليه اولا في قول الشاعر ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وابو اسحاق والقمر اذا المسند اليه ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها. ما الذي اوجب تقديمه

139
00:53:18.000 --> 00:53:34.200
المثال الثاني وما قول المتنبي؟ وما انا اسقمت جسمي به ولا انا اب ولا انا اظلمت في القلب نارا وما انا اسقمت جسمي به ولا انا اضرمت في القلب نارا. ما الذي اوجب

140
00:53:34.300 --> 00:53:52.700
تقديم المسند اليه ايضا ثم التمرين الاخير اه اشرح وجه خروج الكلام عن مقتضى الظاهر فيما يأتي مع ذكر اسم هذا الاسلوب اولا قول الشاعر قلت ثقلت اذ اتيت مرارا

141
00:53:52.850 --> 00:54:11.400
قال ثقلت كاهلي بالايادي قلت طولت قال لي بل تطولت وابرمت قال حبل ودادي اي اسلوب هذا؟ وما الذي اوجب او كيف خرج الكلام عن مقتضى الظاهر اه المثال الثاني

142
00:54:11.550 --> 00:54:29.950
قول الله سبحانه وتعالى انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر المثال الثالث قول الله تعالى يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل. اي اسلوب هذا

143
00:54:31.550 --> 00:54:50.100
واخيرا المثال الرابع قول الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا كذلك بيان وجه خروج الكلام عن نقطة الظاهر وبيان هذا الاسلوب

144
00:54:50.250 --> 00:54:56.405
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين