﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:39.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله اخوتي الكرام واياكم ووفقني واياكم للخير واعانني واياكم على طلب العلم النافع نبدأ هذا اللقاء بتدارس الاسئلة التي القيت عليكم امسي وهي متعلقة بالاستعارة والكناية. فكان السؤال الاول

2
00:00:41.000 --> 00:01:10.850
اجر الاستعارة وبين نوعها في الاتي اولا قول الله سبحانه وتعالى واشتعل الرأس شيبا طريقة اجراء الاستعارة ان يقال شبه انتشار الشيب باشتعال النار بجامع التألق والبياض في كل ثم تونسي التشبيه واستعير

3
00:01:11.450 --> 00:01:47.700
لفظ الاشتعال للظهور الواضح واشتق منه لفظ اشتعل او فعله اشتعل على سبيل الاستعارة التبعية والقرينة هي ذكر الرأس انه لا تشتعل النار فيه حقا انما اه هو الشيب واما في

4
00:01:47.800 --> 00:02:22.100
قولك لرجل عيي يقص ابن ساعدة فهذا فيه آآ التضاد بين العي والفصاحة فجعل هذا التضاد او نزل هذا التضاد بين العي والفصاحة منزلة التناسك ونزل العيي منزلة الفصيح استهزاء وتهكما

5
00:02:23.650 --> 00:02:59.200
وشبه هذا العيي بقص ابن ساعدة الايادي بجامع الفصاحة واستعير لفظ المشبه به وهو قص ابن ساعدة للمشبه على سبيل الاستعارة الاصلية التهكمية والقرينة هي ان المنادى او المخاطبة ليس

6
00:02:59.800 --> 00:03:28.700
قصا هو غير قس  بين اذن نعلم ان الخطاب ليس لقس وانما هو على سبيل التهكم ثم سؤالان متعلقان بالكناية اولهما ما نوع يعني السؤال هو ما نوع الكناية في

7
00:03:29.300 --> 00:03:50.950
لا ينزل المجد الا في منازلنا كالنوم ليس له مأوى سوى المقد الكناية مذكورة في الشطر الاول لا ينزل المجد الا في منازلنا فهذه كناية يراد بها النسبة. وقد ذكرنا انفا ان الكناية

8
00:03:52.150 --> 00:04:14.900
اه تراد بها النسبة او الصفة او الموصوف. فهذه المراد بها النسبة لان نزول المجد في منازلهم التي هي خاصة بهم يستلزم آآ ثبوت المجد لهم كما قلنا في المجد في

9
00:04:15.900 --> 00:04:37.250
في برديه او في اثوابه وما اشبه ذلك وكما في قضية بقبة على ابن الحشرجي فنفس الشيء هنا وهو لا ينزل المجد الا في منازلنا هذا كناية متعلقة او مراد بها النسبة

10
00:04:38.850 --> 00:05:06.050
ثم السؤال الثاني لقول الشاعر وهو يصف الخمر قال ولما شربناها ودب دبيبها الى موطن الاسرار الى موطن الاسرار قلت لها قفي ولما شربناها ودب دبيبها الى موطن الاسرار قلت لها قفي

11
00:05:06.600 --> 00:05:37.350
الان موضع الشاهد هو موطن الاسرار  جعل هذا كناية يراد بها الموصوف يراد بها الموصوف وهو القلوب. فالقلوب هي التي ذكر بقوله مواطن الاسرار لما؟ لانها من الناس مواضع اسرارهم

12
00:05:38.600 --> 00:06:06.350
جميل اذا هذه معنى آآ الكناية في هذا اللفظ جميل ثم نبدأ درسنا لهذا اليوم وهو متعلق بعلم البديع ونبدأ بمقدمة تعريفية بهذا العلم قال الناظم رحمه الله تعالى علم البديع وهو تحسين الكلام

13
00:06:06.850 --> 00:06:27.450
بعد رعاية الوضوح والمقام ضربان علم مبتدأ خبره دربان ثم عرفه بقوله وهو تحسين الكلام مع رعاية الوضوح بعد رعاية الوضوح والمقام. اذا علم البديع علم في الاصطلاح هو علم

14
00:06:27.650 --> 00:06:55.850
يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال ووضوح الدلالة على المعنى المراد فاذا انما يذكر البديع وانما يسعى الى تحسين الكلام بعد هذين اي بعد علم المعاني وعلم البيان

15
00:06:56.350 --> 00:07:18.600
فاحد هذين العلمين لرعاية ومطابقة لمقتضى الحال والثاني وهو علم المعاني والثاني لوضوح الدلالة على المعنى المراد وهو ماذا؟ وهو علم البيان فاذا كان الكلام محققا لهذين حينئذ ننظر في اوجه تحسينه

16
00:07:19.400 --> 00:07:49.800
ولا معنى لتحسين كلام غير بليغ اي لا يتحقق فيه لا تتحقق فيه شروط البلاغ وقوله في النظم بعد رعاية الوضوح يقصد بذلك وضوح الدلالة على المعنى المراد وقوله والمقام يقصد بذلك رعاية مطابقة الكلام لمقتضى الحال

17
00:07:50.800 --> 00:08:16.600
ثم اه تحسين الكلام يكون بما يسمى المحسنات البديعية وهي نوعان محصنات لفظية ومعنوية. فالمحسنات اللفظية هي التي يكون التحسين بها راجعا الى اللفظ اصالة وان تبعه تحسين المعنى كذلك لكن ليس

18
00:08:16.750 --> 00:08:44.400
مقصودا بالاصالة والمحصنات المعنوية بالعكس وهي التي يكون التحسين بها آآ راجعا الى المعنى اصالة وان تبعه تحسين اللفظ لكنه غير مقصود بالاصح فاذا هذا هو الفرق بين المحسنات اللفظية

19
00:08:44.700 --> 00:09:09.200
والمعنوية وانما يحسن استعمال هذه المحسنات اذا كان المعنى يطلبها. وهذه مسألة مهمة جدا بمعنى لا ينبغي ان يكون ايرادها بنوع تكلف اه بحيث كما يفعله كثير من المتأخرين فانه تفننوا في هذه المحسنات

20
00:09:10.450 --> 00:09:30.650
وانما يتفننون في ايرادها تكلفا يتكلفون ذلك بحيث يفرضونها على الكلام فرضا ليظهروا براعتهم في الكلام فكل هذا بعيد عن اه الاصل الذي وضع له هذا العلم فاذا اه نقول

21
00:09:30.900 --> 00:09:51.650
يحسن ذلك ان لم يكون متكلفا وانما كان المعنى يطلبها وكذلك مع عدم الاسترسال فيها فانه اه فان الاسترسال فيها كما يفعله المتأخرون مخالف آآ معاني البلاغة التي كان عليها الفصحاء المتقدمون

22
00:09:51.850 --> 00:10:15.400
فنبدأ بالمحصنات اللفظية ثم المعنوية واللفظية اقل من المعنوية والمعنوية فيها تفصيل كثير قال الناظم رحمه الله تعالى ضربان لفظي وبعد ذلك سيكون معنوي. لفظي وذكر خمسة من المحسنات اللفظية. قال لفظي كتجنيس

23
00:10:15.850 --> 00:10:50.900
ورد وسجعن قلب وتشريع ورد اذا قوله لفظي كتجنيس يقصد به الجناس ورد اي ورد ويأتينا وسجعي مع تسهيل الهمزة في او وسجع نو قلب وتشريع ورد فإذا ورد اه الاولى في الشطر الاول هي واو العطف مع لفظة رد

24
00:10:51.300 --> 00:11:12.650
واما ورد في الشطر الثاني فهي الفعل ورد اذا اول المحسنات اللفظية الجناس والجناس هو اتفاق اللفظين مع اختلاف المعنى وهو قسمان اما جناس تام او غير تام فالجناس التام

25
00:11:12.850 --> 00:11:43.700
هو اتفاق اللفظين في اربعة امور في نوعي الحروف وعددها و هيئتها وترتيبها. هذه كم اربعة امور تتعلق بماذا اه اه اللفظي مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى ويوم تقوم الساعة

26
00:11:44.200 --> 00:12:11.750
يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة جناس تام بين الساعة وساعة  اللفظ واحد فيهما اذا هنالك اتفاق بالحروف بنوعها وفي عددها وهيئتها وترتيبها يعني اللفظ واحد والمعناه مختلف الساعة الاولى

27
00:12:12.050 --> 00:12:30.250
هي القيامة يوم القيامة والساعة الثانية هي الساعة المعروفة وكقول الشاعر فدارهم ما دمت في دارهم وارضهم ما دمت في ارضهم. كذلك جناس بين دارهم ودارهم وبين ارضهم وارضهم جناس تام

28
00:12:30.700 --> 00:12:58.600
دارهم من دار يداري فعل وفي جنات تامة عن دارهم التي هي  اسم مضاف الى الهاء وميم الجمع وكذلك ارضهم من ارضى يرضي فعل مع الاسم الذي هو الارض مضافا الى الهاء. مع ميم الجمع

29
00:12:58.900 --> 00:13:27.600
وكقول الشاعر لا تعرضن على الرواة قصيدة ما تعرضن على الرواة قصيدة ما لم تكن بالغت في تهزيبها فاذا عرضت الشعر غير مهذب عدوه منك وساوسا تهذي بها فبين تهذيبها في في البيت الاول وتهذيبها في الشطر الثاني جناس تام. لكن تهذيبها الاول اسم هو التهذيب

30
00:13:27.750 --> 00:13:45.650
مضافا الى الهاء وفي الشطر الثاني تهذي فعل والباء حرف الجر مع الهاء اذا هذا الجناس الثام التام. الجناس غير التام وهو ان يختلف اللفظان في واحد من تلك الاشياء الاربعة

31
00:13:46.750 --> 00:14:06.800
فمثال اختلاف اللفظين في نوع الحروف قول الله سبحانه وتعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه ينهون مع ينأون. هنالك اختلاف في نوع الحروف. هنالك حرف واحد متغير هو الهاء في اللفظ الاول والهمزة في اللفظ الثاني

32
00:14:08.000 --> 00:14:30.500
وكقول الله سبحانه وتعالى ويل لكل همزة لمزة بين همزة ولمزة ايضا اختلاف في حرف واحد هو الهاء واللام ومثال الاختلاف في عدد الحروف قول الله سبحانه وتعالى والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق

33
00:14:30.850 --> 00:14:50.800
وهنالك زيادة للميم في اللفظ الثاني وهي مساق ميم زائدة بالمقارنة مع ساق في اللفظ الاول فهذا جناس غير تام ومثال الاختلاف في هيئة الحروف قول القائل الجاهل اما مفرط واما مفرط

34
00:14:51.800 --> 00:15:30.200
مفرط ومفرط نوع الحروف واحد و عددها واحد وترتيبها واحد لكن هيئتها مختلفة مفرط الفاء ساكنة والراء مخففة مكسورة. واما مفرط فالفاء مفتوحة والراء مشددة مكسورة ومثال الاختلاف بترتيبها قولنا في الدعاء وهو من السنة اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا بين عوراتنا وروعاتنا

35
00:15:30.200 --> 00:15:48.600
هنا جناس غير تام فالحروف واحدة وهيئتها واحدة وعددها واحد لكن وقع اه اعادة ترتيبها او وقع التغيير في ترتيبها اذا هذا هو الجناس النوع الثاني من المحسنات اللفظية هو

36
00:15:48.700 --> 00:16:15.350
الرد الذي سماه في النظم الرد. ويقصد به رد العجز على الصدر والمقصود به جعل احد اللفظين المكررين او المتجانسين جعله في اول الفقرة وجعلوا الاخر جعل احدهما في اول الفقرة والاخر في اخر الفقرة

37
00:16:17.200 --> 00:16:36.850
كقول الله سبحانه وتعالى وتخشى الناس والله احق ان تخشاه رد العجز على الصدر تخشى في اول الكلام والله احق ان تخشى في اخر الكلام. واللفظان هنا متكررة هو اللفظ نفسه قد يكونان

38
00:16:37.200 --> 00:16:53.300
نفس اللفظ او على الاقل متجانسين وكقول الشاعر سريع الى ابن العم يلطم وجهه وليس الى داعي الندى بسريع بين السريع والسريع. سريع الى الى ابن العم يلطم وجهه يعني سريع الى

39
00:16:53.600 --> 00:17:10.500
اه الاشياء القبيحة السيئة وليس الى داعي الندى بسريع اي ليس سريعا الى فعل الخيرات فهذا ايضا من رد من رد العجز على الصدر ثم قال السجع. السجع معروف وهو توافق الفاصلتين

40
00:17:10.900 --> 00:17:44.200
من النثر على حرف واحد اه في اخره وهو للنثر كالقافية للشعر و الصحيح انه موجود في القرآن وان كان اه العلماء يكرهون تسمية ذلك سجعا لاسباب يعني تعلم من المطولات والسجن له اقسام كثيرة جدا لانه من اظهر واشهر المحسنات

41
00:17:44.200 --> 00:18:03.900
في اللفظية ومن ذلك في القرآن قول الله تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا  وكذلك قول الله تعالى فيها سرر مرفوعة واكواب موضوعة وهكذا ثم القلب

42
00:18:04.100 --> 00:18:23.150
القلب هذا من آآ المحسنات المشهورة عند المتأخرين اي قليلة او نادرة عند المتقدمين وفائدتها قليلة وانما هي لاظهار البراعة يعني فائدتها البلاغية الذوقية قليلة وانما تظهر بها براعة المتكلم

43
00:18:23.350 --> 00:18:50.700
و معنى القلب ان يكون اللفظ بحيث يقرأ طردا وعكسا يعني يمكن ان تقرأه من بدايته الى اخره وان تقرأه من اخره الى بدئه فيعطي شيئا واحدا ولكن دون دون اعتبار الشكل يعني تنظر فقط الى الحروف. ومن ذلك قول الشاعر مودته تدور لكل هول

44
00:18:50.700 --> 00:19:15.050
وهل كل مودته تدوم اذا كتبت هذا البيت بعد ان تكتبه ارجع فاقرأه من اخره فتجد انه نفس البيت البيت نفسه مودته تدوم لكل هول وهل كل مودته تدوم اه يقرأ طردا وعكسا فهذا الذي يسمى القلب. ثم التشريع

45
00:19:16.050 --> 00:19:40.550
والتشريع هو ان يبنى البيت على قافيتين اثنتين الأصل ان للبيت قافية واحدة لكن بناؤه على قافيتين بحيث يصح المعنى اذا اجتزء بقافية واحدة وحذف اخره بحيث وقف على القافية الاولى وحذف اخره الموصل الى القافية الثانية

46
00:19:41.550 --> 00:20:03.000
من اشهر ذلك قول الحريري في مقاماته وهو من اهل الصنعة في هذا المجال يا خاطب الدنيا الدنية انها شركوا الردى وقرارة الاكدار دار متى ما اضحكت في يومها ابكت غدا

47
00:20:03.450 --> 00:20:26.350
تبا لها من داري هذان بيتان على قافية الراء في اخرها اكتار دار لكن وهما من الكامل يعني متفاعل متفاعل متفاعل مرتين لكن يمكنك ان تحذف الجزء الاخير من البيتين

48
00:20:28.200 --> 00:20:49.300
الجزء الاخير من البيتين اه نقصد بالجزء الاخير ما بعد ما بعد شرك الردى اي تحذف منه من البيتين متفاعل متفاعل. عندنا متفاعل ست مرات احذف منهما اثنتين في اخر البيتين

49
00:20:50.000 --> 00:21:08.850
سيصبح لديك متفائل اربع مرات وهذا هو الذي يسمى عند العروضيين مجزوء الكامل انت لو فعلت هذا في غير هذين البيتين سيكون لدي عندك النتيجة ستكون مشوشة وليست لها قافية ولا غير ذلك لكن الحريري تعمد ان

50
00:21:08.850 --> 00:21:30.200
لو فعلت ذلك حصلت على بيتين اه تامين لا اشكال فيهما وعلى قافية واحدة كذلك وهما يا خاطب الدنيا الدنية انها شرك الردى دار متى ما اضحكت في يومها ابكت غدا

51
00:21:31.350 --> 00:21:54.900
وتعمد ان يجعل للبيتين قافية اخرى غير القافية الاصلية. فتحصد بحذف اخره على بيتين من مجزوء الكامل. هذه هي المحسنات اللفظية التي ذكرها ثم ننتقل الى المحسنات المعنوية. قال والمعنوي وهو كالتسليم

52
00:21:56.250 --> 00:22:22.500
والجمع والتفريق والتقسيم والقول بالموجب والتجريد والجد والطباق والتأكيد والعكس والرجوع والايهام واللف والنشر والاستخدام والسوق والتوجيه والتوفيق والبحث والتعليل والتعليق ذكر هنا عشرين من المحسنات المعنوية سنذكرها ونمثل لها

53
00:22:22.900 --> 00:22:50.500
اولها التسهيم ويسمى كذلك الارصاد وهو ان يجعل قبل العجز من الفقرة او من البيت ما يدل عليه اذا عرف الروي بحيث حين تقرأ الكلام يمكنك بشيء من اليقظة والفطنة ان تكمله قبل ان تسمعه من من المتكلم. كقول الله سبحانه وتعالى وما كان الله

54
00:22:50.500 --> 00:23:16.350
الله ليظلمه ولكن كانوا انفسهم يظلمون تمام الكلام يعلم من بدأه وكقول الشاعر اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع. واضح ففائدة هذا التسهيل ان يكون مخاطبك يقظا

55
00:23:16.400 --> 00:23:41.750
متفطنا مشاركا للمتكلم كما ان هذا التسهيم دليل على التناسب بين اجزاء الكلام وانه لا يمكن التغيير في الكلام الكلمة الاخيرة محتم ورودها على تلك الصفة التي سيذكرها المتكلم حتى ان المخاطبة السامعة

56
00:23:41.900 --> 00:24:03.450
يجزم بان الكلمة الاخيرة ستكون هكذا تمام هذا التسهيل. ثم الجمع ويقصد بذلك ان يجمع بين شيئين فاكثرا في حكم واحد بقول الله سبحانه وتعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا. جمع بين امرين وهما المال والبنون

57
00:24:03.550 --> 00:24:28.650
في اه شيء واحد في حكم واحد هو زينة الحياة الدنيا وكقولي اذا هنا امران يمكن ان يكون اكثر من شيئين ثلاثة اشياء واكثر كقول ابن الرومي اراؤكم ارائكم ووجوهكم وسيوفكم في الحادثات اذا دجونا نجوم

58
00:24:29.750 --> 00:24:49.650
جمع بين الاراء والوجوه والسيوف يقول اراؤكم اه ووجوهكم وسيوفكم في الحادثات اذا دجونا من الدجى والاظلام اي اذا عند اظلام الحادثات نجوم فجمع بين الثلاثة في حكم واحد هو كونها

59
00:24:49.750 --> 00:25:16.650
نجوما التفريق التفريق تقريبا هو عكسه وهو ان يفرق المتكلم بين امرين مندرجين في جنس واحد فمثال ذلك قول الشاعر ما نوال الغمام وقت ربيع كنوال الامير وقت سخائي فنوال الامير بدرة عين

60
00:25:18.100 --> 00:25:43.650
ونوال الغمام قطرة ماء والان امران مندرجان تحت جنس واحد وهو جنس النوالي العطاء عطاء الامير وعطاؤه نوال من؟ الغمام العادة الشعراء يشبهون الكريم بالغماء. لان الغمام يعطي يمنح ماذا

61
00:25:43.900 --> 00:26:01.550
الرزق يعني الماء الذي المطر والغيث الذي يأتي منه الرزق الوفير اذن هذه العادة لكن هنا الشاعر بدلا من ان يجمع بين هذين بان يشبه نوال الامير بنوالي الغمام لهو يريد ان يفرق

62
00:26:01.750 --> 00:26:22.950
يفرق بينهما درجات في الترقي في درجات البلاغة فيقول ما نوال ما نوال الغمام وقت ربيع كنوال الامير وقت سخائي لم؟ كيف يفرق فنوال الامير بدرة عين البذرة هي الكيس الذي فيه عشرة الاف درهم

63
00:26:24.700 --> 00:26:49.200
اذا نوال الامير كيس من عين اي من فضة ونوال الغمام انما هو قطرة ماء الشتان بينهما هذا يسمى التفريق التقسيم هو ان يذكر متعدد ثم يضاف الى كل واحد من احاده

64
00:26:49.600 --> 00:27:10.600
ما يخصه يعني متعدد اشياء متعددة كل واحد يضاف اليه ما يخصه لكن على التعيين على جهة التعيين جئتنا في اللف والنشر ان ذلك يكون لا على جهة التعاون. اذا هنا على جهة التعليم كقول الله سبحانه وتعالى يوم تبيض وجوه

65
00:27:10.650 --> 00:27:30.400
وتسود وجوه فاما الذين ابيضت وجوههم ففي آآ عفوا. يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم  واما الذين فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون

66
00:27:30.650 --> 00:27:52.750
اذا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ثم اذا هذا متعدد ثم ذكر لكل واحد ما يخصه الذين بدأ بالذين اسودت وجوههم فقيل بانهم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. وذكر للذين ابيضت وجوههم ما يخصهم وهو انهم في رحمة الله

67
00:27:52.750 --> 00:28:06.100
خالد بعض الناس يذكر هذا اه بانه من قبيل اللف والنشر غير المرطب. لكن اذا اردت المعنى الحقيقي تقول هذا من باب التقسيم لما؟ لانك بعد ان ذكرت المتعددة ذكرت لكل

68
00:28:06.100 --> 00:28:23.500
واحد ما يخصه لكن على جهة التعيين ولم تكتفي بمجرد ذكر الاحكام على ان يلحق كل حكم بي ما يخصه من الامور المذكورة في المتعدد آآ اتكالا على فطنة القائد. فاذا هذا يسمى ماذا؟ يسمى تقسيما

69
00:28:25.050 --> 00:28:51.950
ويذكرون مثالا علي ايضا قول قول الشاعر ولا يقيم على ظيم يراد به الا الاذلان عير الحي والوتد هذا على الخسف مربوط برمته وذا يشج فلا يرفي له احد ولا يقيم على ضيم اي على ذل يراد به الا الاذلان عير الحي وهو الحمار

70
00:28:52.050 --> 00:29:13.750
اعزكم الله العير هو الحمار والوتد معروف الذي يستعمل تربط فيه اسباب الخيمة هذا اذا الحمار على الخسف اي على الذل والهوان مربوط برمته اي بحبله وذا يشج يضرب  مطرقة ونحوها فلا يرثي له احد

71
00:29:14.400 --> 00:29:40.750
بعد ذلك القول بالموجب وهو ان تقع صفة في كلام الغير يريد اثبات حكمها لشيء فتثبتها انت لغيره القول بالموجب مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

72
00:29:41.850 --> 00:30:03.450
فاذا هذه الصفة ذكرت في كلام المنافقين هكذا يقولون يقولون لئن رجعنا الى اخره اذا صفة في كلام الغير يريد اثبات حكمها لشيء والحكم هو ماذا هو الاخراج فاثبت المتكلم ذلك اي تلك الصفة

73
00:30:03.500 --> 00:30:22.450
لغيره لانه هو المنافقون يقصدون انه اهل العزة وان المسلمين اهل الذلة فاثبتت الصفة الصفة لكن اثبتت للغير فاثبت الله تعالى ان العزة لمن؟ لله ولرسوله وللمؤمنين. هذا القول بالموجب

74
00:30:23.250 --> 00:30:44.000
ثم التجريد والتجريد ان ينتزع من امر له صفة معنى اخر ان ينتزع من امر له صفة معنى اخر مثله من الصفة نفسها من اجل المبالغة في كمالها يعني في

75
00:30:44.150 --> 00:31:03.300
ببيان كمالها مثلا يعني بالمثال هو اسهل من التعريف حقيقة لقولك لي من زيد صديق حميم اصل الكلام زيد صديق حميم لي هذا هو الكلام الذي ليس فيه تجريد لكن كانك جعلت

76
00:31:04.550 --> 00:31:26.350
صداقة زيد كانك جعلت ذلك شخصا مستقلا انتزعت منه موصوفا اخر مثله في الصفة نفسها فتقول لي من زيد صديق حميم كأن الصداقة شيء مستقل شخص مستقل وانتزعت من هذا

77
00:31:26.750 --> 00:31:46.800
موصوفا وهو يعني صديق حميم انتزعته من زيد وكقولك كقول الله سبحانه وتعالى لهم فيها دار الخلد اي لهم في جهنم دار الخلد او دارو الخولد هي نفسها جهنم هذا المقصود بها

78
00:31:48.400 --> 00:32:14.450
اهلهم في هذا التجريد يكون بفي ومن ونحوهما الجد المراد بالجد الجد الذي ظاهره الهزل كقول الشاعر اذا ما تميمي اتاك مفاخرا فقل عدي عن ذا كيف اكلك للضب اذا تميمي

79
00:32:14.550 --> 00:32:33.600
اذا مات ميمي اتاك مفاخرا فقل عبدي عن ذا كيف اكلك للضب هذا ظاهر الكلام هزل وهناك تمازحه وتهزل معه بقولك كيف اكلك للضب؟ لكن حقيقة انما يقصد ابو نواس بذلك ماذا؟ يقصد الجد

80
00:32:33.650 --> 00:32:52.800
ويقصد يعني هجاءة بني تميم والعياذ بالله تعالى من هذا هذه الاشياء التي كانت منتشرة كثيرا في الشعر العربي بين القبائل حتى لا تكاد تسلم قبيلة من هجاء ثم الطباق

81
00:32:53.350 --> 00:33:16.100
طباق مشهور وهو يسمى مطابقة ايضا وهو الجمع بين متقابلين في كلام واحد الجمع بين متقابلين في كلام واحد لقول الله سبحانه وتعالى وتحسبهم ايقاظا وهم رقود اذا طباق بين اليقظة والركود

82
00:33:17.100 --> 00:33:36.900
وكقوله تعالى لا يموت فيها ولا يحيى وهذا كثير جدا في القرآن كتير في القرآن. يعني ذكر الاشياء المتقابلة. الدنيا والاخرة الجنة والنار الى اخرها. الكفار المؤمنون الى غير ذلك. هذه كله هذا كله يدخل فيما يسمى طباقا

83
00:33:38.300 --> 00:33:59.250
ثم قال التأكيد. التأكيد هو الذي يسمى هو المقصود به تأكيد المدح بما يشبه الذنب او العكس تأكيد الذم بما يشبه المدح فمثال تأكيد المدح بما يشبه الذم قول النابغة قول النابغة

84
00:33:59.350 --> 00:34:19.950
الذبياني ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب انت حين تقول عن شخص فيه عيب او لا عيب فيه الا انه كذا فيه العيب الفلاني. هذا يشبه الذم. هذا ذنب

85
00:34:20.300 --> 00:34:43.200
لكن في الحقيقة حين تتأمل في هذا الذي ذمهم به تجد انه مدح فهو في الحقيقة تأكيد للمدح بما يشبه الذنب اي هؤلاء ليس اه فيهم من عيب لا عيب فيهم سوى شيء واحد هو ماذا؟ هو ان سيوفهم من كثرة المقارعة للكتائب من كثرة القتال

86
00:34:43.400 --> 00:35:06.450
صارت بها فلول فهو في الحقيقة يمدحهم بانهم اهل شجاعة وقتال والعكس تأكيد الذنب بما يشبه المدح كقول الله تعالى لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا اه هذا يشبه يعني لا يذوقون بردا ولا شرابا الا كذا. يعني

87
00:35:07.200 --> 00:35:24.700
ظاهره انه مدح لأنه يذكر انهم يعني ان لديهم شيئا من الشراب البارد ونحو ذلك. لكن حين تتأمل تجد ان هذا الشراب قهوة الحميم والغسق فإذا هذا في حقيقته ذم

88
00:35:25.250 --> 00:35:46.850
ثم العكس والعكس ان يقدم جزء من الكلام على اخر ثم يعكس ويقدم الذي اخر ويؤخر الذي قدم كقول الله سبحانه وتعالى هن لباس لكم وانتم لباس لهن هن قدم قدمنا اولا ثم اخرنا ثانيا

89
00:35:47.000 --> 00:36:03.200
ولباس لكم انتم اذا قدم الرجال او اخر الرجال اولا ثم قدموا ثانيا. هن لباس لكم وانتم لباس لهم قول الله تعالى ايضا الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور

90
00:36:03.650 --> 00:36:29.200
والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات عكس ومن كلامهم المشهور تمثيلا لهذا قولهم عادات السادات سادات العادات هذا فيه عكس ويقصدون بذلك ان عادات القومي الذين هم سادة

91
00:36:31.000 --> 00:36:54.750
هي افضل العادات هي سادات العادات كلها عادات السادات سادات العادات عكس الرجوع. معنى الرجوع الرجوع على الكلام السابق بالنقض ان تعود على كلامك السابق بالنقض كقول الشاعر اذ بالديار التي لم يعفها القدم بلى

92
00:36:54.950 --> 00:37:18.150
وغيرها الارواح والديم اولا قال كلاما قال قف بالديار التي لم يعفها عفاها القدم اي جعلها دارسة قف بالديار التي لم يعفها القدم ثم نقض هذا الكلام؟ قال بلى وغيرها الارواح والارواح جمع

93
00:37:18.400 --> 00:37:42.400
ريح وغيرها الارواح والدين الدين جمع ديمة وهي الغمامة الممطرة اذا نقض كلامه السابق واثبت ان هذه الديار وقع عليها التغيير ودرست بتأثير الرياح والامطار ثم الايهام والايهام من اشهر

94
00:37:43.250 --> 00:38:12.800
المحسنات المعنوية واسمه المعروف المشهور هو التورية. التورية المشهور جدا وهو ان يطلق لفظ له معنيان قريب وبعيد ويراد باللفظ المعنى البعيد وهذا من مجالات تنافس المتأخرين لقول الشاعر اصون اجيم وجهي عن اناس

95
00:38:13.200 --> 00:38:45.800
لقاء الموت عندهم الاجيب ورب الشعر عندهم عندهم بغيض ولو وافى به لهم حبيب جميل هو يتكلم عن الذين لا يلقون بالا للادباء ولا يعتنون بهم ولا يهتمون لامرهم فيقول انا اصون نفسي عنهم اصون اجيم وجهي اصون وجهي اصون اديم وجهي عن اناس

96
00:38:46.300 --> 00:39:05.400
لقاء الموت عندهم الاجيب اي اذا التقوا الاديب كانهم التقوا الموت جميل الشاهد عندنا في البيت الثاني ورب الشعر عندهم بغيض ولو وافى به اليهم ولو وافى به لهم حبيب

97
00:39:06.400 --> 00:39:31.650
حبيب هذه لها معنيان المعنى القليل هو المحبوب بقرينة ماذا؟ بقرينة ذكره للبغيض في الشطر الاول فذكر بغيض يقرب معنى حبيب بمعنى محبوب في الشطر الثاني لكن حبيب هذه لها معنى بعيد وهو ماذا

98
00:39:31.700 --> 00:39:48.900
وهو الشاعر المشهور حبيب ابن اوس المعروف بابي تمام وهو من فحول الشعراء فهو لا يريد المعنى القريب انه لا معنى لذلك لأنه لو كان المعنى القريب وهو محبوب هو المراد لكن المعنى

99
00:39:49.100 --> 00:40:09.000
رب الشعر عندهم بغيض ولو جاء بالشعر محبوب يعني ليس معنى قويا. لكن يقصد ولو جاء بهذا الشعر فحل من فحول الشعراء وامام من ائمتهم هو حبيب ابن اوس ابو تمام

100
00:40:09.600 --> 00:40:28.450
فهذه هي التورية وهي خفية وتحتاج الى تأمل دائما قد زاد هنا خفاء بذكره لفظ بغيظ في اه الشطر الاول وانت اذا اطلعت على امثلتهم في التورية ستجد من ذلك عجبا. ثم اللف والنشر الذي اشرنا اليه انفا

101
00:40:30.150 --> 00:40:49.450
وهو ان يذكر متعدد كما ذكرنا من قبل ثم يذكر ما لكل واحد من افراده ما يخص كل واحد من افراده لا على جهة التعليم من غير تعيين اتكالا على ماذا؟ اذا لم تعين اذا تتكل على ماذا؟ تتكئ على اه فطنة السامع

102
00:40:49.650 --> 00:41:05.750
اما لو كان مع التعيين فهو الذي يسمى التقسيم كما ذكرنا انفا واللفو والنشر قد يكون مرتبا وقد يكون غير مرتب. فمثال المرتب قول الله سبحانه وتعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار

103
00:41:06.150 --> 00:41:31.050
لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله الليل لتسكنوا فيه انها لتبتغوا من فضله لف ونشم مرتب مثال اللف والنشر غير المرتب قولك

104
00:41:31.200 --> 00:41:59.000
زيد اسد وبحر كرما وجرأة زيد اسد وبحر كرما وجرأة هذا غير مرتب لأن اسد تناسب الجرأة وكرم وبحر تناسب اه الكرم فلو اردته مرتبا لقلت زيد اسد وبحر جرأة وكرما

105
00:42:00.250 --> 00:42:22.250
ثم الاستخدام والاستخدام ما هو؟ ان يذكر لفظ بمعنى ويعاد عليه ضمير بمعنى اخر. كقول الشاعر اذا نزل السماء بارض قوم راعيناه وان كانوا غطابا السماء في الشطر الاول اذا نزل السماء بارض قوم بمعنى الغيث اذا نزل الغيث

106
00:42:23.000 --> 00:42:40.500
في الشطر الثاني قد رعيناه وعينا السماء لكن ماذا تقصد بذلك؟ تقصد به النبات اذا ذكر اللفظ بمعنى الاول واعيد عليه ضمير لكن بمعنى اخر مخالف. هذا يسمى الاستخدام. وهو ايضا

107
00:42:40.650 --> 00:43:09.050
اه كثير عند المتأخرين يعني يعتنون به ثم السوق يقصد بالسوق سوق المعلوم سوق غيره لنكتة كقول المجنون ووقيس مجنون ليلى بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ليلاي منكن ام ليلة من البشر

108
00:43:11.100 --> 00:43:31.950
بالله يا ضبيات القاع قلن لنا ليلاي منكن اي ليلى ظبي ام ليلة من البشر ولا شك انه يعني هو ساق شيئا معلوما يعرف ان ليلة من البشر لكن ساقها الشيء المعلوم ما ساق غيره. بنكتة النكتة ما هي؟ هي ان يبين

109
00:43:32.050 --> 00:43:56.900
ويظهر ذهاب عقله من شدة التوله والعشق ثم التوجيه التوجيه ويسمى ايضا الاهامة هو ان يؤتى بكلام يحتمل معنيين متباينين كالهجاء والمديح حيث لا يعرف سامع الكلام هل المتكلم يريد الهجاء ام يريد المديح

110
00:43:57.100 --> 00:44:16.850
وفي ذلك قصة معروفة لبشار ابن برد الشاعر الفحلي فانه طلب من خياط ان يخيط له قباء فمازحه ذلك الخياط والخياط اسمه عمرو فمازحه وقال لاخيطنه فلا تدري اهو جبة ام قباء

111
00:44:17.850 --> 00:44:31.450
فقال بشار اذا اقول فيك شعرا لا تدري او لا يدري سامعه ادعوت لك ان دعوت عليك ونسيت ان اقول هذا الخياط اسمه عمرو وهو اعور اي احدى عينيه ذاهبة

112
00:44:32.400 --> 00:44:53.200
فلما خاطه قال له بشار خاط لي عمرو قباء اعطني عمرو قباء ليت عينيه سواء قل لمن يعرف هذا امجيح ام هجاء لانه لا تعرف المدح وامهج امهج لانه ليت عينيه سواء

113
00:44:53.350 --> 00:45:15.550
يحتمل ليتهما معا اه صحيحتين سليمتين ويحتمل العكس فهل مدح ام هج؟ هل دعا له ام دعا عليه هذا هو الذي يسمى التوجيه او الاهانة وله ايضا نظائر التوفيق ويسمى مراعاة النظير

114
00:45:16.300 --> 00:45:31.300
وهو جمع امر مع ما يناسبه لكن لا على جهة التضاد قول الله سبحانه وتعالى الشمس والقمر بحسبان الجمع بين الشمس والقمر هذا يسمى توفيقا فلا يوجد تضاد بين الشمس والقمر لكن

115
00:45:31.350 --> 00:45:58.750
بينهما تناسب هذا هو مراعاة النظير البحث يقصدون بالبحث مراعاة ما يسمى المذهب الكلامي اي ان تورد الكلام يعني ان تورد ما تريده مع حجة ان تورد حجة للشيء المطلوب

116
00:45:59.150 --> 00:46:15.750
وتكون هذه الحجة حجة عقلية اه راسخة على الطريقة التي يذكرها اهل العقائد. لذلك يسمونها المذهب الكلامي اي على طريقة اهل الكلام. نقصد هنا باهل الكلام يعني تجوزا جميعا المتحدثين في العقائد

117
00:46:17.050 --> 00:46:32.350
وهذا كثير موجود في القرآن وفي غيره اه ففي القرآن مثلا قول الله سبحانه وتعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ماذا يمكن ان تستخرج منه حجة عقلية راسخة

118
00:46:32.550 --> 00:46:50.450
وكذلك قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ كذلك فيه حجة عقلية على اه اثبات وجود الله سبحانه وتعالى وهكذا. التعليل يقصد به حسن التعليف تعليل مراد به حسن التعليم

119
00:46:50.900 --> 00:47:11.150
اه حسن التعليل هو ان يدعى لوصف علة مناسبة ليست له في الواقع ويكون ذلك على سبيل التطرف هذا حسن التعليل يعني ان تعلل الشيء بغير علته الحقيقية تطرفا كقول الشاعر

120
00:47:11.750 --> 00:47:33.800
وما به قتل اعاجيه ولكن يتقي اخلاف ما ترجو الذئاب وما به قتل اعاجيه يقول عن هذا الممدوح ليس همه ان يقتل اعداءه ولا ينشغل بذلك ولكن فقط لما ينشغل لما يقتل اعدائه

121
00:47:33.950 --> 00:47:59.100
لان لانه الذي يحمله على ذلك انه يريد ان يحقق رجاء الذئاب التي ترجو ان تطعم من لحوم هؤلاء الاعداء وهو لا يريد ان يخلف رجائهم  لا يرغب في ان يخلف رجاء الذئاب فلاجل ذلك هو يقتل

122
00:47:59.900 --> 00:48:15.100
هذا حسن تعليم لأنه هذه ليست العلة الحقيقية ما له غرض في الذئاب. لكن لكنه جاء بعلة مناسبة لكنها ليست العلة الحقيقية في الواقع هذا يسمى التقليدة ثم اخيرا التعليق

123
00:48:16.650 --> 00:48:38.100
وهو ان يثبت حكم لمتعلق لمتعلق امر بعد اثباته لمتعلق له اخر لقول الشاعر فاضت يداه بالنضار كما النضال هو الذهب فاضت يداه بالنضار كما فاضت ظباه في الوغى بدمي

124
00:48:39.250 --> 00:49:05.050
وهو فاضت يداه بالمضال يعني فاضت يداه بالعطايا كما فاضت ضيوفه ورماحه بدمي في المعركة فهو يثبت حكما لمتعلق امر بعد ان اثبت اثبته اي اثبت الحكم لمتعلق اخر هذا هو الذي يسمى التعليق. وبذلك ننهي ماذا؟ المحصنات المعنوية

125
00:49:05.350 --> 00:49:26.350
ثم ابيات ختم بها ويختم بها اهل البلاغة. فهي اذا خاتمة في السرقات الشعرية وما يتصل بها فذكر اولا السرقات الشعرية ثم ذكر ثانيا ما يتصل بها وليس منها ثم ختم ببعض

126
00:49:27.000 --> 00:49:51.300
اه بمبحث ثابت سنذكره ان شاء الله تعالى قال قال رحمه الله السرقات ظاهر فالنسخ يذم لا ان استطيع المسخ والسلخ مثله وغير ظاهر  والسلخ مثله وغير ظاهر لوضع معنى

127
00:49:51.350 --> 00:50:18.750
في مكان اخر او يتشابهان او يتشابهان او ذا اشمل ومنه قلب لخصت هذه الابيات الثلاثة الا يسيرا. لخصت السرقات السورية فالسرقات الشعرية ما هي؟ اولا تقيدها بالشعر يقال هكذا يقال عند البلاغيين السرقات الشعرية لكن ليست خاصة بالشعر

128
00:50:19.200 --> 00:50:48.150
لكن الغالب وقوعها في الشعر ما هي السرقة؟ هي اخذ الشاعر من شعر سابق عليه مع علمه بذلك وقصده والسرقات نوعان ظاهرة وخفية غير ظاهر بدأ بالسرقة الظاهرة فقال اه ظاهر فالنسخ الى اخره

129
00:50:48.500 --> 00:51:13.000
السرقة الظاهرة ما هي تكون بأخذ المعنى كله السرقة الظاهرة ما هي؟ هي اخذ المعنى كاملا لكن مع اخذ اللفظ ام لا يتفرع منها اذا ثلاثة انواع اذا السرقة الظاهرة اخذ المعنى كله وهي ثلاثة انواع

130
00:51:13.400 --> 00:51:35.050
النسخ والمسخ والسلخ فالنسخ اولا ويسمى الانتحار هذا اشدها وهو ان تأخذ اللفظ كذلك كله دون تغيير اذن الملخص في النسخ او الامتحان هو اخذ المعنى واللفظ معا دون تغيير

131
00:51:36.050 --> 00:51:59.100
ولذلك يسمى انتحانا اي تنتحله لنفسك كقول جرير الشاعر المشهور ان الذين غدوا بلبك غادروا وشلا بعينك لا يزال معينا غيضنا من عبراتهن وقلن لي ماذا لقيت من الهوى ولقينا. هذا جرير ينسبه الى نفسه

132
00:51:59.150 --> 00:52:27.700
الرواة مجمعون على انه ليس من شعره وان البيتين للمعروف السعدي وان جريرا ينتحرهما. هذه سرقة صريحة تسمى نسخا او انتحانا. وهذا النسخ مذموم ثانيا المسخ ويسمى الاغارة لذلك قد تسمع في كلام الادباء تقولون وقد اغار الشاعر على هذا المعنى فقال اغار عليه فمسخه

133
00:52:27.800 --> 00:52:46.800
اذا اخذ المعنى كله لان السرقة الظاهرة كلها هي اخذ المعنى كله لكن مع اخذ بعض اللفظ ما كله او مع اخذ اللفظ كله لكن مع التغيير ان تغير في ترتيبه

134
00:52:48.700 --> 00:53:13.300
فهذا المسخ اذا كان ابلغ من الكلام الاول فهو ممدوح. محمود واذا كان اقل بلاغة فهو مذموم لانه لا مسوغ له واذا كان مساويا فالفضل يبقى للسابق الاول اشهر مثال على ذلك ما وقع بين

135
00:53:13.700 --> 00:53:31.600
بشار ابن برد وتلميذه سل من الخاسر هي قصة معروفة يمكن ان ترجعوا اليها في كتب الادب  سلمني الخاص الاية نبدأ بشار قال بيتين من الشعر اه بيتا واحدا. قال من راقب

136
00:53:31.650 --> 00:53:56.150
من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج اخذ المعنى سلمني الخاسر وقدمه في بيت لطيف ابلغ من الاول من مخلع البسيط فقال من راقب الناس مات غما

137
00:53:56.650 --> 00:54:15.400
وفاز باللذة الجسور فلذلك غضب عليه بشار ويعني استرضاه سلم كثيرا حتى رضي عنه في قصة تجدونها وتجدون لما يعني تجدون كلام بشار الذي وضح فيه خطورة هذا المسخي يعني خطورة ما فعله سلم في هذين البيتين

138
00:54:15.450 --> 00:54:33.200
في هذا البيت عفوا النوع الثالث من انواع السرقة الظاهرة السلخ وهو اخذ المعنى يعني هذا لا اشكال فيه دون اخذ شيء من اللفظ وتسمع كلام الادباء يقولون فلان سلخه سلخه فلان

139
00:54:33.600 --> 00:54:50.300
اذا اخذ المعنى لكن غير في اللفظ كله وهذا كثير عند فحول الشعراء يفعلونه كثيرا ولذلك حين تسمع اه من الف مثلا في سرقات المتنبي فانما هي في الغالب من هذا النوع

140
00:54:51.100 --> 00:55:15.550
اي يأخذوا المعنى ويغلفه بلفظه هو قول المتنبي ومن الخير بطء سيبك عني اسرع السحب في المسير الجهام الجهام هي السحب التي لا ماء فيها ولانه لا ماء فيها هي خفيفة فهي سريعة اذا

141
00:55:15.600 --> 00:55:35.000
حركها الريح بسرعة بخلاف السحب الثقيلة او يخاطب ممدوح ويقول من الخير ومن الخير بطء صيبك عني السيف اي النوال العطاء تأخر عطائك لي من الخير لم؟ لان اسرع السحب هي السحب التي ليس فيها شيء

142
00:55:35.150 --> 00:55:59.050
يعني قليلة الماء فإذا تأخر سيبك اه دليل على انه سيكون كثيرا قالوا هذا المعنى اخذه من ابي تمام وذلك في قوله هو الصنع ان يعجل فخير وان يرث فلا الريث في بعض المواضع انفع

143
00:56:01.150 --> 00:56:18.850
يعني يقول ابو تمام هو الصنع هذه الصنائع ان يعجل فخير اذا عجل فيها فخير وان يرث اي ان يتريث بها فلا الريش في بعض المواضع انفع فالتريث والتأخر انفع في بعض المواضع

144
00:56:19.950 --> 00:56:45.300
فالمتنبي اخذ المعنى وهو ان البطءة المعنى الذي اخذ ما هو؟ هو ان البطء نافع ليس بالضرورة مذموما لكنه يعني قدمه بلفظه اولا وذكر له تشبيها وثالثا هو ذكر ان البطء حسن مطلقا بينما آآ ابو تمام يقول الريث يعني البطء

145
00:56:45.450 --> 00:57:03.850
انفع في بعض المواضع مفهوم فإذا غير شيئا ما لكنه اخذ المعنى كله لكن زاد عليه قيودا وهكذا. فهذا هو الذي يسمى ماذا؟ يسمى السلخة اذا هذا معنى قوله السرقات ظاهر

146
00:57:05.200 --> 00:57:28.550
اذن اولا النوع الأول السرقات الظاهرة فالنسخ يذم فقلنا اي ذنب مطلقا لا ان استطيع المسخ اي لا المسخ فانه لا يذم ان استطيع ما معنى لا يذم ان استطيع

147
00:57:29.100 --> 00:57:51.500
اي لا يذم اذا كان ممكنا ومتى يكون ممكنا اذا كان ابلغ من الاول كما كما ذكرنا انفا وبعضهم قال ليس استطيع وانما هي ست طيبة اي اذا كان اه طيبا

148
00:57:51.650 --> 00:58:08.050
فانه لا يذم وقوله والسلخ مثله اي في الحكم اي ما ذكرناه من حكم المسخ نذكره في السلخ وهو انه اذا كان ابلغ من الاول فهو محمود واذا كان اقل منه بلاغة

149
00:58:08.100 --> 00:58:27.850
فهو مذموم واذا تساويا فالفضل للاول فالسبخ والمسخ متساويان في هذا الحكم. اما اه النسخ والانتحال اي الانتحال فهذا مذموم مطلقا. اذا انتهينا من السرقة الظاهرة. ننتقل الى السرقة الخفية. قال وغير ظاهر

150
00:58:30.300 --> 00:58:54.200
وهو ثلاثة انواع كوضعي معنا في مكان في مكان اخر او يتشابهان او ذا اشمل او ذا اشمل ومنه قلب اذا هذه اربعة وليست ثلاثة كما قلت اذا اربعة انواع تدخل في السرقة الخفية

151
00:58:55.750 --> 00:59:13.750
اذا السرقة الخفية تكون بتغيير لطيف في المعنى بحيث لا تظهر السرقة الا للمتأمل يعني تحتاج هذه الى مفتش شرطة ادبي لكي يعرف ان فلانا طارق من فلان اذن اربعة انواع النوع الاول نقل المعنى

152
00:59:13.950 --> 00:59:34.400
من محل الى اخر فانتقاله من مكان الى اخر يجعل الامر خفيا. كقول البحتري سلبوا فاشرقت الدماء عليهم محمرة فكأنهم لم يسلبوا يتحدث عن القتلى في المعركة يقول انهم سلبوا اي اخذت ثيابه

153
00:59:37.050 --> 01:00:00.350
فاشرقت اه الدماء التي على اجسادهم وهي محمرة اذا صاروا كأنهم اه عليهم ثياب حمر وليست هي ثيابا وانما هي الدماء فكأن عليهم ثيابا حمرا فكأنهم لم يسلبوا اخذ المتنبي

154
01:00:00.800 --> 01:00:25.200
وهو متخصص في هذا المجال اخذ المتنبي هذا المعنى فقال يبس النجيع النجيع هو الدم يتحدث عن السيف يبس النجيع عليه وهو مجرد اي خارج غنده يبس النجير عليه وهو مجرد من غمده فكأنما هو مغمد

155
01:00:26.200 --> 01:00:47.000
فهمت هذا نفس الشيء النجية الاحمر يبس عليه وهو مجرد من قرابه من غمده فمن نظر اليه ظن انه في غمدين احمر اذا الفكرة واحدة المعنى واحد لكن البحتري استعمله في

156
01:00:47.350 --> 01:01:11.400
الناس في الاشخاص في القتلى ونقله المتنبي من القتلى الى السيوف هذي سرقة خفية النوع الثاني قال ان يتشابه المعنيان كقول الشاعر فلا يمنعك من ارب لحاهم سواء ذو العمامة والخمار

157
01:01:12.450 --> 01:01:38.050
يريد التسوية بين الرجال والنساء جاء المتنبي بعده فقال فصبحهم وبسطهم فصبحهم وبسطهم حرير ومساهم وبسطهم تراب ومن ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب فسوى ايضا بين الرجال والنساء

158
01:01:38.150 --> 01:01:55.500
من في كفه قناة يعني رمح كالذي في كفه خضار اذا المعنيان متشابها وهما يدوران على معنى ماذا؟ المشابهة بين الرجال والنساء فاخذ المتنبي المعنى على جهة السرقة الخفية من البحتري

159
01:01:57.300 --> 01:02:20.700
اه ثالثا الا ان يكون المعنى الثاني اشمل من المعنى الاول كقول جرير اذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم حسبت الناس كلهم غضابا اخذ المعنى ابو نواس فقال

160
01:02:20.900 --> 01:02:46.150
لكن بشيء بشكل اخر وليس على الله بمستنكر ان يجمع العالم في واحد. الفكرة واحدة وهي ان جريرا جمع الناس كلهم في بني تميم اذ سوى بين غضب بني تميم وغضب الناس اجمعين. قال اذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم وغضابا

161
01:02:46.450 --> 01:03:08.600
اذا جمع بين الناس وبني تميم جاء ابو نواس فجمع بين الخلق و شخص واحد هو ممدوحه فقال وليس على الله بمستنكر ان يجمع العالم اي واحد اذا المعنى الثاني عند ابي نواس اشمل بناء المعنى الاول يعني جعل العالم

162
01:03:08.800 --> 01:03:30.350
مساويا للواحد اشمل من جعل الناس مساوين لقبيلة بني تميم واخيرا القلب وهو ان يقلب الشاعر المعنى الاول ان يقلب الشاعر المعنى الاول بقول المتنبي ااحبه واحب فيه ملامة ان الملامة فيه من اعدائه

163
01:03:31.600 --> 01:03:58.700
وهذا من ابي الشيص قبله فانه قال اجد الملامة في هواك لذيذة حبا لذكرك فليلمني اللوم ابو الشيص يحب الملامة يحب العتاب في محبوبته في هواه لمحبوبته. اجد الملامة بهواك لذيذة لم؟ حبا لذكرك

164
01:03:58.850 --> 01:04:19.800
لان ذلك فيه ذكرها فليلمني اللوم اذا هو يقول بانه يحب المنامة. جاء ابو جاء المتنبي فقلب المعنى فجعل الملامة مكروهة يقول ااحبك ااحبه واحب فيه ملامة لا يمكن اذا كنت احبه فانا لا احب

165
01:04:20.600 --> 01:04:40.450
الملامة فيه. ان الملامة فيه من اعدائه. اذا هذا هو القلب انتهينا من ماذا؟ من السرقات السعرية سيذكر مجموعة من الامور في بيتين تقريبا ليست من السرقات ولكنها تشبه السرقات

166
01:04:42.000 --> 01:05:01.900
في قضية الاخذ يعني انك تأخذ المتكلم يأخذ من اخر لكنها ليست من قبيل السرقة اذا هي ليست سرقات ولكن تتصل بالسرقات ولذلك قلنا في الترجمة باب السرقات الشعرية هو ما يتصل بها الذي يتصل بها هي قوله

167
01:05:01.900 --> 01:05:25.000
واقتباس ينقل ومنه تضمين وتلميح وحل ومنه عقد هادي خمسة هذه الخمسة متصلة بالسرقة اولها الاقتباس وهو تضمين الكلام شيئا من القرآن او من الحديث على وجه لا يشعر انه منه

168
01:05:25.850 --> 01:05:42.750
بمعنى لا تقول في كلامك شعرا او نثرا لا تقول قال الله تعالى كذا وكذا وكذا او قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وكذا لا بل تأتي الاية او جزء من الاية او تأتي بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدخله في كلامك

169
01:05:43.450 --> 01:05:57.900
اه نفرا كان او شعرا والغالب انه في الشعر تدخله اه على انه على وجه الله يشعر بانه منه كقول هذا يسمى لك في باسك القول الشاعر لئن اخطأت في مدحك

170
01:05:58.550 --> 01:06:17.050
وما اخطأت في منعي لقد انزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع بوجه غير ذي زرع هذه من القرآن لكن هنا ما ذكرها على انها من القرآن وانما اخذها من القرآن واستعملها في سياق اخر

171
01:06:18.050 --> 01:06:35.250
والفقهاء مختلفون  حكم هذا من الناحية الشرعية ولا شك في عدم جوازه في صورة ما اذا اقتبس من القرآن او من السنة في سياق مجون مثلا هذا لا شك في

172
01:06:35.350 --> 01:06:52.000
انه حرام لكن في غير سياق المجون هل يجوز او لا؟ عندهم فيه خلاف. اذا هذا الاقتباس التضمين ما هو؟ هو ان يضمن الشاعر شيئا من شعر غيره مع التنبيه عليه

173
01:06:52.350 --> 01:07:11.100
اذا لم يكن مشهورا واما ان كان مشهورا فلا يحتاج الى التنبيه هذا يسمى التضمينة بقول الحريري من شعر له على اني سانشد على اني سانشد عند بيع اضاعوني واي فتى اضاعوا

174
01:07:13.200 --> 01:07:33.200
الشطر الثاني اضاعوني واي فتى اضاعوا التضميم وهو من قول العرج الشاعر المعروف اضاعوني واي فتى اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغري فاخذه الحريري وضمنه كلامه ولم يحتاج الى التنبيه على عليه لما لان الشعر مشهور معروف

175
01:07:35.100 --> 01:08:01.750
طيب هذا يسمى التضمين اما التلميح فما هو؟ هو ان يشير المتكلم الى اية او حديث او مثل او شعر او قصة معروفة فيلمح اليها لقول ابي تمام كقول ابي تمام فوالله ما ادري

176
01:08:01.900 --> 01:08:20.850
فوالله ما ادري اا احلام نائم المت بنا ام كان في الركب يوشع فوالله ما ادري اا احلام نائم المت بنا ام كان في الركب يوشع يلمح الى ماذا؟ الى قصة يوشع عليه السلام الذي حبست له الشمس

177
01:08:20.850 --> 01:08:43.000
هي القصة المعروفة وهي مذكورة في الصحيح بعد التلميح الحل الحل هو نثر الكلام المنظوم يعني تأخذ بيتا شعريا فتحله وانت اذا قرأت كتابي تكوين الملكة اللغوية ستجد انني انصح بهذا الحل

178
01:08:43.200 --> 01:09:07.550
لأنه يمرن يورم على تكوين الملكة في الكتابة. تأخذ شعرا فتحله نفرا كقول القائل فانه لما قبحت فعلاته وحنظلة نخلاته لم يزل سوء الظن يقتاده ويصدق توهمه الذي يعتاده. هذا حل فيه

179
01:09:08.300 --> 01:09:30.400
بيت المتنبي المشهور اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهمه والعقد عكسه وهو نظم الكلام المنثور لكن لا على وجه الاقتباس يعني تأخذ كلاما منثورا  تنظيمه

180
01:09:30.500 --> 01:09:51.100
هذا هو الذي يفعله كثير من اهل المتون العلمية كأن يعمد مثلا تحصل الى عالم الى متن خليل المنثور فينظمه او او ينضم الرسالة او ينضم جمع الجوامع في اصول الفقه كما فعل السيوطي في الكوكب الساطع او غير ذلك

181
01:09:52.450 --> 01:10:08.250
وقد تأخذ مثلا شيئا من القرآن فتنظيمه لكن  لا على جهة الاقتباس بل تنسبه يقول قال الله تعالى كذا وكذا. وتجعل ذلك نظما لقول الشاعر فان الله خلاق البلاء فان الله

182
01:10:08.700 --> 01:10:33.050
طلق البرايا عنت لجلال هيبته الوجوه يقول اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه هذا من العقلي اذا انتهينا من السرقات السورية وانتهينا مما يتصل بها ثم يختم بمبحث يسمى التأنق في الكلام

183
01:10:35.000 --> 01:11:03.550
قال والتأنق والتأنق ينتسل. والتأنق ينتسل والتأنق انتسب براعة استهلال وانتقال آآ عفوا احاول ان اقرأ البيت قبل دون ان اقرأ الذي قبله. قال واقتباس ومنه تضمين وتلميح وحل ومنه عقد والتأنى

184
01:11:03.550 --> 01:11:26.800
براعة استهلال وانتقال حسن الختام منتهى المقال. هكذا اذا التألق في الكلام هو تحسين الكلام في ثلاثة مواضع في اوله ووسطه واخره اي في الابتدائي وفي الانتقال من موضوع لاخر وفي الختام

185
01:11:27.700 --> 01:11:57.250
في الابتداء ينبغي ان يسمع المخاطب اول ما يسمع منك كلاما حسنا يشوقه الى ما يأتي بعد ذلك من الكلام واجمل ما يبدأ به ان تشير الى الغرض الذي سيساق الكلام لاجله وهذا الذي يسمى براعة الاستهلاك. فبراعة الاستهلال نوع من التأنق في بدء الكلام

186
01:11:59.000 --> 01:12:24.900
وبراءة الاستهلال اذا هي ماذا؟ ان يشتمل اول الكلام على اشارة الى ماسيق الكلام لاجله كقول المتنبي في اول قصيدته لتهنئة سيف الدولة بشفائه المجد عوفي ادعوا فيك والكرم وزال عنك الى اعدائك الالم

187
01:12:26.400 --> 01:12:50.750
ده عجيبة هذي المجد عوفي فبدأ باشارة الى المعنى الذي سيذكره في قصيدته وهو معنى شفاء سيف الدولة. المجد عوفي وكقول ابي تمام في مطلع قصيدته الرثائية المشهورة كذا فليجل الخطب وليفدح الامر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر

188
01:12:51.400 --> 01:13:09.600
تذهب الى جل الخط ضرعته استهلاك ومن قبيح الابتداء ما ذكر عن ابن مقاتل انه جاء الى الداعي العلوي يريد ان يهنئه بالمهرجان الذي من احتفالات الفارسية التي دخلت الى المسلمين

189
01:13:10.100 --> 01:13:30.400
بدأ تهنئته بقوله لا تقل بشرى بل بشرياني قرة الداعي ويوم المهرجان تتطير الداعي العلوي من هذه البداية كيف تقول؟ لا تقل بشرى لان اول ما فاجأه به لا تقل بشرى

190
01:13:30.500 --> 01:13:49.700
هذا قبيح وهذا من اساءة الابتدائي في الكلام وان كان هو يقصد لا تقل بشرى بالبشرين ويقصد انهما بشريان لكن لا ينبغي ان يبدأ بقوله لا تقول بشرى اذا في الابتدائي ثانيا في وسط الكلام اي في الانتقال من موضوع الى اخر مطلقا

191
01:13:50.150 --> 01:14:11.350
سواء اكان الانتقال من اول الكلام الى وسطه او عموما فهذا الانتقال ان كان بمناسبة بين الموضوعين فانه يسمى التخلص حسن التخلص وان كان بغير مناسبة يعني تنتقل مباشرة فهذا الذي يسمى الاقتضاب وهو كثير

192
01:14:11.400 --> 01:14:29.850
الكلام لكن حسن التخلص هذا يعتني به المتأخرون يعني يحاولون ان يجدوا طريقة لينتقلوا من اه كلام الى اخر والاقتضاب هذا انتقال دون دون شيء اذا كنت تتابع وسائل الاعلام العصرية بالفرنسية يعني واعذروني في هذا

193
01:14:29.900 --> 01:14:53.650
يقول هكذا يعني دون اي تناسب بين المعنى الاول والمعنى الثاني ننتقل من موضوع الى اخر. هذا الاقتضاء لكن ان كان هنالك تناسب هذا يسمى حسن التخلص كقول البحتري اه ينتقل من وصف بركة المتوكل البركة يعني البركة المائية

194
01:14:54.300 --> 01:15:13.850
يبدأ يعني يصف بركة المتوكل وينتقل من وصف البركة الى مدح المتوكل بقوله كانها اي البركة كانها حين لجت في تدفقها يد الخليفة لما سال واديها هو يصف البركة فاذا به ينتقل الى

195
01:15:13.900 --> 01:15:38.900
وصفي او مدح الخليفة بالكرم واخيرا التأنق في اخر الكلام وهو الذي يسمى بحسن الختام. وافضله ما اذن بانتهاء الكلام. بحيث لا تبقى النفس متشوفة الى كلام بعده كقول الشاعر بعد ان ختم قصيدته يقول في اخرها ويا ملوك القوافي استميحكم

196
01:15:39.050 --> 01:15:59.700
عفوا الكرام فهذا كل مجهودي فحين يقول فهذا كل مجهودي وكذا واستمحكم فهذا كله مجهولي. انت تفهم انه انهى قصيدته وقد استعمل الناظم رحمه الله تبارك وتعالى حسن الختام في كلامه في منظومته فانه قال وانتقال حسن الختام وانتهى المقال

197
01:15:59.800 --> 01:16:20.250
فحين ذكر منتهى المقال فهمنا انه انتهى من قصيدته وقوله والتأنق انتسل والتأنق انتسل آآ يعني هذا فيه شيء من جهة الوزن فيصح الوزن بان تقول والتأنق بالتسكين يعني يسكنها لاجل الوزن

198
01:16:20.650 --> 01:16:41.850
والتأنق انتصر ويمكنك ان تسهل الهمزة من ان فتقول والتأنق انتسل وتنقل حركة الهمزة الى القاف التي سكنتها لاجل ضرورة الوزن وبذلك نكون قد انتهينا من هذه المنظومة المختصرة الطيبة المباركة

199
01:16:42.200 --> 01:17:04.050
بمئة بيت جمعت اصول علم البلاغة من المعاني والبيان والبديع واسأل الله عز وجل ان نكون قد انتفعنا بدراسة هذه المنظومة وان تكون دراستنا لهذه المنظومة فاتحة لنا الى الانطلاق

200
01:17:04.350 --> 01:17:30.550
الى افاق جديدة طويلة بعيدة في دراسة علم البلاغة الذي هو كما ذكرنا في بدء الدروس علم الاعجاز القرآني والذي بدونه لا سبيل الى معرفة ما لهذا الكتاب العزيز من اصول اعجازية يعجز الفصحاء والبلغاء عن الاتيان بمثلها

201
01:17:31.550 --> 01:17:55.450
فهذه المنظومة انما فتحت شهيتنا كما يقال الى دراسة متون اطول وكتب اه اشد تفصيلا وهي كثيرة جدا فانصحكم بان تنتقلوا بعد ان تدرسوا هذه المنظومة وتحفظوا ما تيسر منها وبعد ان تفهموها وتراجعوا هذه المباحث

202
01:17:55.450 --> 01:18:10.850
التي ذكرنا بانها مباحث كثيرة وان كانت مختصرة انصحكم بعد ذلك ان تنتقلوا الى متن تال وهو متن الجوهر المكنون الذي آآ عليه شروح متعددة وتجدون لي عليه شرحا صوتيا في ثلاثين درسا

203
01:18:10.900 --> 01:18:24.800
بحيث اذا درستم الجوهرة المكنون تكونون يكون في دراستكم له مراجعة لما اخذتم في مئة المعاني والبيان مع اضافات كثيرة لانه مثلا الجوهر اطول وفي اكثر من ثلاث مئة بيت

204
01:18:25.950 --> 01:18:48.200
فتدرسون هذا المتنى وان فتح الله عليكم تنتقلون الى ما هو اعلى وهو الالفية الفية السيوطي في آآ البلاغة المسماة عقود الجمان التي نظم فيها متن التلخيص الذي هو العمدة عند المتأخرين في علم البلاغة. حيث من فهم التلخيص وآآ يعني ادرك

205
01:18:48.200 --> 01:19:13.650
مباحثه ادراكا حسنا واتقنه فانه لا يعزب عنه شيء من البلاغة العلمية الصناعية على طريقة العلماء المتأخرين. ولا يغني ذلك بالطبع عن دراسة آآ آآ اصول البلاغة من معين السري وذلك من كتاب الله العزيز. ومن الكتب من كتب التفسير التي تعتني باستنباط الفوائد البلاغية

206
01:19:13.700 --> 01:19:40.150
كشاف الزمخشرية وكالتحرير والتنوير لابن عاشور وغيرها من كتب التفسير وايضا آآ النظر في كتب الادباء وادامة اه القراءة في اه لشعر الشعراء ونثر الادباء فان ذلك هو الاصل الذي تبتنى عليه هذه المباحث كلها كما رأيتم من خلال هذه

207
01:19:40.150 --> 01:19:55.250
الدروس فاننا ما جئنا بقاعدة الا جئنا آآ بشاهد عليها من كتاب الله او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او من اه شعر الشعراء او من كلام الفصحاء والبلهاء

208
01:19:55.500 --> 01:20:11.900
فكما ذكرت لكم وهذه مسألة مهمة جدا لابد ان آآ يعني يكون هذا انطلاقة ان يكون هذا منطلقا لكم لما هو اعلى واعظم في علم البلاغة اه لكي لا تبقوا اه

209
01:20:11.950 --> 01:20:32.300
على حال الكثيرين في هذا الزمان الذين يقولون القرآن معجز ثم اذا سألتهم كيف هو معجز لا يعلم جوابا واذا آآ يعني اضطر الى الجواب يقول اعجاز العلم وكذا واشياء من هذا القبيل فهو لا يعرف وجه اعجاز القرآن الذي هو اعجاز حق

210
01:20:32.300 --> 01:20:54.000
الذي اه يعني حين انزل هذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم عجز الفصحاء والبلغاء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يأتوا بمثله وانما كان عجزه بسبب هذه المباحث التي اخذنا هنا اي بسبب هذه هذا التفوق البلاغي العجيب جدا الذي يوجد في القرآن

211
01:20:54.000 --> 01:21:15.842
مجتمعا ولا يجتمع في غيره من كلام الفصحاء. فإذا لا تكتفوا بهذه المنظومة احفظوها وافهموها وتدبروها وراجعوا ما فيها من المباحث ثم انتقلوا الى ما هو اعلى منها واسأل الله عز وجل لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح. واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين