﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:25.100
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:26.850 --> 00:00:45.500
اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

3
00:00:45.650 --> 00:01:11.350
اللهم اجرنا من النار هذا هو الدرس الثالث عشر من سلسلة شرح متن مجدد العوافي من رسمي العروض والقوافي وكنا قد عرفنا في درس سابق القافية وذكرنا حروفها وبقي ان نذكر حركاتها

4
00:01:11.850 --> 00:01:40.350
اي تلك الالقاب والمصطلحات التي ذكرها العروبيون لبعض الحروف اه لبعض الحركات المتعلقة بالقافية قال رحمه الله حركة الروي تدعى المجرى وما على الهاء النفاذ تدرى وما تلاها ردفها حذو وما

5
00:01:40.600 --> 00:02:13.850
يتبعها التأسيس رس فاعلم وما على الدخيل اشباع وما قبل المقيد بتوجيه سما حركات القافية ستة وهي المجرى والنفاذ والحذو والرس والاشباع والتوجيه فاما المجرى فحركة حرف الروي لذلك قال حركة الروي تدعى المجرى

6
00:02:14.800 --> 00:02:39.750
مثال ذلك المجرى من قول الشاعر قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل كثرة اللام الكثرة على اللام لان الروي في هذا البيت وفي هذه القصيدة هو اللام وهو محرك بكسرة هذه الكسرة هي المجرى

7
00:02:40.450 --> 00:03:06.200
وكفتحة الباء من قول الشاعر اقل اللوم عازل والعتاب فان الباء هو الروي والفتحة عليه المجرى وكقول الشاعر مثلا تقيتي الغيث ايتها الخيام الميم هنا محركة بضمة هي المجرى وانما سمي المجرى بذلك

8
00:03:06.950 --> 00:03:29.300
لان الصوت يبتدأ بالجريان في حروف الوصل منه الوصل ذكرنا انه حرف المد الذي بعد الراوي الصوت يبتدأ من المجرى اي من الحركة التي على الروي لينتقل بعد ذلك الى حرف الوصل الذي بعد الروي

9
00:03:31.600 --> 00:03:55.350
والحركة الثانية من حركات القافية النفاذ قال وما على الهاء النفاذ تذرى والنفاذ حركة هاء الوصل الوصل عرفناه وذكرنا انه يكون ليلا ويكون هاء فان كان هاء فالحركة التي عليه

10
00:03:55.550 --> 00:04:25.100
تسمى نفاذا كما في قول الشاعر مثلا قول لبيد آآ في معلقته المشهورة عفت الديار محلها فمقامها الوصل الروي هو الميم وهو موصول بها وهذه الهاء محركة بفتحة فالنفاذ هنا محركة بضمة. فالنفاذ هنا

11
00:04:25.850 --> 00:04:51.700
عفوا محركة بفتحة فالنفاذ هنا هو فتحة الهاء وهكذا نجد في آآ امثلة اخرى لا نحتاج الى ذكرها وسمي النفاذ بهذا الاسم لان حركة قال سميت نفاذا لانها منفذ الخروج الذي هو لين الهاء

12
00:04:53.000 --> 00:05:17.600
مفهوم منفذ الخروج الذي هو لين الهاء. الخروج هو اللين المتعلق بهذه الهاء بهاء الوصف فهذه الحركة هي منفذ لهذا الخروج نحوم قال ولا يجوز اختلافها في الشعر الواحد. اي لا يجوز اختلافها

13
00:05:17.700 --> 00:05:50.350
بين ابيات القصيدة الواحدة ثم انتقل ثم انتقل الى الحذو فقال وما تلاها ردفها حذو فالحذو اذا هو الحركة التي قبل الرجف كفتحة الصاد مثلا من اصاب اصاب الحركة التي قبل الريف الريف هو الالف. الروي هو الباء والردف الالف اللاتي الذي

14
00:05:50.400 --> 00:06:21.300
قبل البأس والحركة التي قبله هي حركة الصاد فهي فتحة فهذا يسمى حذوا قال وفي الطرة سميت حذوا لان الشاعر يحذوها في القوافي اي يفعل مثلها مفهوم الالف وقال اخرون لان الالف لا تكون الا تابعة للفتحة او صلة لها ومحتذاة

15
00:06:21.400 --> 00:06:46.050
على جنسها وكذا يقال في الواو والياء فلاجل ذلك سميت هذه الحركة حذوا وبعد الحذو يأتي الرس بالسين المهملة قال وما يتبعها التأسيس رس فاعلما الرس هو الفتحة التي قبل الف التأسيس

16
00:06:47.600 --> 00:07:14.050
كما في قولنا مثلا الرواحل والمنازل ففتحة الواو والنون تسمى رشا رواحل اه الف التأسيس هي هذه الالف التي بينها وبين الروي حرف الروي هو اللام في الرواحل قبل اللام حاء

17
00:07:14.200 --> 00:07:31.850
وقبلها الف هي الف التأسيس فالفتحة او الحركة التي الفتحة التي قبل عفوا ما يمكن ان تكون غير فتحة لان الف التأسيس هذه فلابد ان يكون قبلها فهذه الفتحة التي قبل الف التأسيس تسمى رشا

18
00:07:32.100 --> 00:08:03.850
وكالمنازل ايضا المنازل الالف الف التأسيس قبلها نون وهذه الفتحة التي على النون تسمى رسا وفي الحقيقة ذكر الرث اه لعل العروبيين انما ذكروه لاجل التقسيم لانهم تتبعوا كل اه حروف القافية وذكروا الحركات التي عليها وجعلوا لها القابا

19
00:08:04.150 --> 00:08:34.300
فكذا فعلوا فكذلك فعلوا في اه الرس الذي هو الفتحة التي قبل الف التأسيس اذا ذكر العروبيون هذا المصطلح وان كان ليس مما يحتاج اليه لان هذه الالفة لا يكون ما قبلها الا مفتوحا ابدا

20
00:08:35.000 --> 00:08:57.500
فاذا كانت حركة الرصف هذه فتحة ابدا ولا يمكن ان تكون غير ذلك فذكرها مما لا يحتاج اليه عند التحقيق قالوا سميت هذه الفتحة رسا لانه اجتمع فيها امران هما الخفاء والتقدم

21
00:08:58.000 --> 00:09:24.200
فالخساء لانها بعض حرف خفي وهي الالف والتقدم لتراخيها عن حرف الروي وبعدها عنه اخذوها من قولهم رص الحمى اي اولها. نعم ثم بعد ذلك بعد الرص بقي لنا الاشباع

22
00:09:24.500 --> 00:09:56.600
قال وما على الدخيل اشباع والاشباع حركة الدخيل كما في قول الشاعر واومت اليه بالاكف الاصابع فالباء الذي هو الدخيل اه عليه كسرة وهذه الكسرة تسمى اشباعا وكما في قول الشاعر يا نخل ذات السدر والجراول تطاولي ما شئت ان تطاولي

23
00:09:57.000 --> 00:10:20.900
وهنا وقع اختلاف في حركة الاشباع بين الشطر الاول والشطر الثاني فالاشباع في الشطر الاول كسرة وهو كثرة الواو من الجراول والاشباع في الشطر الثاني فتحة هي فتحة الواو من تطاول

24
00:10:21.350 --> 00:10:46.200
هذا اختلاف قبيح على ما سيأتي في عيوب القاصية وبعد ذلك بقي التوجيه قال وما قبل المقيد بتوجيه سما التوجيه اذا هو حركة ما قبل الروي المقيد. ومعنى كونه مقيدا انه ساكن. ليس مطلقا

25
00:10:46.700 --> 00:11:17.100
ليس فيه اطلاق القافية فاذا مثاله قول رؤبة بن العجاج في ابياته المشهورة وقاتمي الاعماق خاوي المخترق هنا عندنا قافية مقيدة وليست مطلقة قافية مقيدة بالسكون الذي على القاف خاوي المخترق

26
00:11:18.000 --> 00:11:41.250
فيقولون الحركة التي قبل هذا الروي المقيد تسمى توجيها. فالراء هنا عليها حركة هي الفتحة تسمى التوجيه وكذلك كثرة ما قبل القاف من قوله ايضا الف شتى ليس بالراعي الحمق

27
00:11:43.150 --> 00:12:05.700
وفتحة كثرة الميم هنا تسمى توجيها وفي قوله ايضا من نفس القصيدة وهي ارجوزة مشهورة لرؤبة يقول ايضا شذابة عنها شذى الربع السحق شذى الربع السحق فضمة الحاء هنا ايضا تسمى توجيها

28
00:12:06.300 --> 00:12:28.650
فهنا اجتماع الضمة مع الكثرة احسن من مجاورة الفتحة لواحدة منهما على ما سيأتينا ان شاء الله تبارك وتعالى وهذه الحركة التي قبل الروي المقيد كانها في الروي لان هذا الروي لما كان مقيدا

29
00:12:28.700 --> 00:12:50.600
اي غير مطلق بحركة فان الحركة التي قبله اختلشت منه شيئا من احكامه فلذلك صار اختلاف هذا التوجيه اي حركة ما قبل الروي المقيد مقيد صار اختلاف هذه الحركة قريبا من الاقواء

30
00:12:51.050 --> 00:13:17.000
والاقواء هو اختلاف حركة الروي مفهوم فلذلك يستكرهون مثلا اجتماع المخترق والحمق في نفس القصيدة كما يستقبحون وقوع الاقواء الذي هو اختلاف الحركة التي على الروي اذا وما قبل المقيد بتوجيه سمام

31
00:13:17.350 --> 00:13:44.800
ثم ننتقل الى مبحث اخر وهو مبحث ما لا يكون رويا هل طروف الحروف العربية كلها تصلح لان تكون رويا ام لا هذا هو المبحث التالي قال الناظم رحمه الله تعالى امنع حروف المد ما عدا الف اصلية او مقلوبة اصلي الف

32
00:13:45.000 --> 00:14:04.800
وهاء طلحة وقه وقصدة وقال همنع واجزها اتره او كره على ما شئت ان شاء الله تعالى وما تلى الساكن منها ان منع اجزه وامنع كل تنوين سمع اذا اول شيء نمنعه

33
00:14:05.000 --> 00:14:26.150
ان يكون رويا حروف المد ثم استثنى حروف المد ثلاثة وهي الالف والواو والياء والمقصود حال كونها مدا لا حال كونها لينا وقد ذكرنا انفا الفرق بين المد والليل لكن استثنى من حروف المد الالفة

34
00:14:27.450 --> 00:14:47.750
في حالتين له او في صورتين له الصورة الاولى حين يكون الالف اصليا ومعنى كونه اصليا انه من بناء الكلمة ابتداء ليس مقلوبا عن شيء اخر ومثل له بالف اربعة

35
00:14:48.550 --> 00:15:11.950
فاربى هذه على وزني افعل وهذه الالف التي هي لام الفعل اصلية فيه وليست مقلوبة عن شيء اخر. فاذا هذه الالف من هذا النوع يصح ان تكون رويا والصورة الثانية ان تكون هذه الالف مقلوبة

36
00:15:12.000 --> 00:15:36.250
عن حرف اصلي في الكلمة قال كالف الفتى والعصا كالف الف الفتى والعصا الفتى هذه اصل الالف ياء لان مادة الكلمة فاء وتاء وياء بدليل انك مثلا في المثنى تقول فتيان

37
00:15:36.400 --> 00:15:57.950
سترجع الى الاصل ترجع الكلمة الى اصلها ومن قواعد الصرف المعروفة قاعدة عامة تقول ان كل واو او ياء تحركت وانفتح ما قبلها فانها تقلب الفا فلذلك هذه الياء التي هنا في اخر هذه الكلمة

38
00:15:58.200 --> 00:16:25.600
هي ياء تحركت فتيا وانفتح ما قبلها وهو التاء فحينئذ تقلب الفا فصارت فتى ومثالها ايضا عصى فان اصلها عاص وبالواو وهذه الواو تحركت وانفتح ما قبلها فقلبت الفا فصار عصا. لكن

39
00:16:26.050 --> 00:16:46.350
رغم كوني رغم اشتراك هاتين الكلمتين في الاصل الذي هو في في في الظاهر في كون اخرهما الفا فان اصلهما مختلف فان هذه الالف في الفتى اصلها ياء وفي العصا اصلها

40
00:16:46.600 --> 00:17:14.650
واو تقول فتيان وتقول عصوان  على كل حال ولاجل هذا يعني في الاملاء يكتبون الالف التي في فتى يكتبونها الف مقصورة اشارة الى اصلها الياء ويكتبون الالف في عصا الفا ممدودة اشارة الى اصلها الواو. ولكن على كل حال الذي يهمنا هنا ان هذه الالف

41
00:17:14.650 --> 00:17:33.050
التي من هذا النوع يصح ان تكون رويا ومعنى صحة كونها رويا انك يمكن ان تأتي بقصيدة وتجد في اخر اه ابياتها في بعض الابيات فتى وفي بعض الابيات الاخرى عصى

42
00:17:33.400 --> 00:17:58.200
وهكذا وهذه القصائد التي من هذا النوع تسمى مقصورات واشهرها على الاطلاق مقصورة ابن دريد وهي قصيدة جميلة جدا ومليئة بغريب اللغة وبالامثال وبالفوائد اللغوية النافعة. فينبغي العناية بحفظها او حفظ ما

43
00:17:58.200 --> 00:18:18.200
كان منها او العناية بمطالعتها وفهمها واستحضار ما فيها من المعاني النافعة. فاذا هذه المقصورة من هذا النوع فان رويها الالف ولذلك يشكل كثيرا على المبتدئين مثل هذه المقصورات لانه يظن ان هذه الالف

44
00:18:18.250 --> 00:18:34.650
مثل الالف التي تكون ضميرا مثلا فيعتقد انها لا يمكن ان تكون اه رويا ولذلك يتعجب من وجود هذه المقصورات التي اه اه في اخرها الف وقبل ذلك حرف مختلف

45
00:18:34.650 --> 00:18:54.000
تائب في فتى والصادم عصا لكن اذا فهمنا ان هذه الالف الف اصلية او مقلوبة عن اصل وانها بذلك يصح ان تكون رويا وانها مخالفة للالف التي تكون ضميرا او تكون لاطلاق القافية او نحو ذلك. اذا فهمنا هذا لم يشكل علينا امر هذه المقصورات

46
00:18:54.350 --> 00:19:25.650
ثم قال ثم انتقل الى الهاء فقال وهاء طلحة وقه وقصبة وقال ها امنع ايمن هاء طلحة وهاء قف وهاء قصبة وهاء قالها. امنع الهاء التي في مثل هذه الامثلة ليس المقصود عين هذه الالفاظ وانما المقصود بها التنبيه على غيرها مما

47
00:19:25.650 --> 00:19:49.800
ساواها في الحكم فالمقصود بطلحة الاشارة الى هاء التأنيث طلحة معاوية سواء كان التأنيث لفظيا او معنويا فاطمة الى اخره. هؤلاء التأنيث والمقصود بقه الاشارة الى هاء السكت والمقصود بقصبة وقالها

48
00:19:49.850 --> 00:20:06.700
الاشارة الى الضمير المتحرك ما قبله المتحرك ما قبله مفهوم؟ يعني هاء هي ضمير تحرك ما قل. اما اذا كان ما قبله ساكنا فسيأتي ان شاء الله تعالى الحكم فيه

49
00:20:06.850 --> 00:20:29.050
فاذا نرجع ونقول هاؤوا التأنيث هذه واضحة طلحة. اذا هذه الهاء لا يصح ان تكون رويا. فاذا جاءنا في كاين طلحة في اخره فالروي الحاء لا الهاء وهاء السكتة وهاء السكت هذه ليست خاصة نحوقه بل لها مواضع

50
00:20:29.300 --> 00:20:55.000
فهي تلحق ما الاستفهامية اذا دخل عليها حرف جر لان ما هذه الاستفهامية اذا دخلها حرف جر فان الالف تحذف ما تقول لم ديما علامة الى اخره اذا ادخلت عليها حرف الجر فيصح ان تقرأها هكذا ويصح ان تزيد عليها هاء سكتين فتقول لم

51
00:20:55.050 --> 00:21:17.250
علامة قيمة هذا الموضع الاول من المواضع التي توجد فيها هاء السكت. وتوجد ايضا في فعل الامر من الفعل اللثيف المفروق اللفيف المسروق مثل وقا وهو الذي في اوله حرف علة وفي اخره حرف علة. يسمى لفيفا مفروقا عند الصرفيين

52
00:21:18.700 --> 00:21:33.300
ففعل الامر منه وكذا فعل المضارع منه ان كان مجزوما يصح ان تدخل عليه هاء السككي فتقول مثلا في وفاء تقول بوعدك فيه لانها فعل الامر فيه في الحقيقة هو في

53
00:21:34.400 --> 00:21:52.200
وفا يفي هذا فعل الامر. يصح ان تدخلها ستقول فيه ويصح كذلك في الفعل المضارع المجزوم. فتقول مثلا انت بوعدك لن تفه يمكن ان ان تقول لم تفي او تقول لم تفه بادخالها اسفكت

54
00:21:53.200 --> 00:22:10.400
وايضا الموضع الثالث كل متحرك بحركة بناء اصلية غادي يشمل امورا كثيرة كالضمائر واسماء الاشارة والموصول وغيرها كما في قول الله سبحانه وتعالى ما اغنى عني ماليه هذا الضمير الياء

55
00:22:12.150 --> 00:22:36.550
وهلك عني سلطانية كذلك وكما في قولك مثلا آآ اعجبني قولكن او اعجبني قولكن بهاء السكتة فالمقصود انها اسلك هذه في اي موضع وقعت فيه فانها لا تكون رويا لكن قال

56
00:22:36.850 --> 00:22:59.100
واجز كل هاء اصلية واجز كل هاء اصلية ثم مثل لذلك بقوله واجدها تده هكذا نقلوا في النسخة لكن في الحقيقة لم اجد هذا الفعل ولا هذا الاسم ولا هذه المادة اصلا فيما بين يدي

57
00:22:59.200 --> 00:23:15.600
من المعاجم فاما ان يكون قد وقع فيها تصحيف واما انني لم اصل اليها ووقع الوهم مني في البحث فان كانت الثانية فالامر واضح وان كانت الاولى اي وقع فيها شيء من التصحيح فلعلها تره

58
00:23:16.000 --> 00:23:36.450
لان كره اه ذكرها بعض اهل المعاجم فقالوا تره اذا وقع في الترهة والترهة هي الطريق الصغيرة المتشعبة عن الطريق الاصلية يعني الجادة وايضا الترهة هي الداهية والمصيبة فلعل المقصود تريها

59
00:23:36.500 --> 00:23:54.050
اما تجه فلم اجدها والله تعالى اعلم. والمقصود عندنا آآ ليس المثال ولكن المقصود ان يقال ان الهاء ان كانت اصلية في الكلمة فيجوز كونها رويا ومثال ذلك قول رؤبة

60
00:23:54.150 --> 00:24:14.550
في ارجوزة الله قالت ابي لا لي ولم اسبه ولم اسبه ما العيش الا غفلة المدله. لما رأتني خلق المموه بعد غداني الشباب الابلهي براق من اصلاب الجبين الاجلهي. المقصود هذه

61
00:24:14.800 --> 00:24:38.150
هنا اتى بالهاء رويا وهذه الكلمات كلها الهاء فيها اصلية مفهوم ثم قال وما تلى الساكن من هاء منع نحو هاء هذه اولست ماء نحو هاء وهنا كلمة رجعت الى المخطوف فلم تظهر لي

62
00:24:39.050 --> 00:25:07.550
قال وفيها وحصاة ونحو ذلك. هذه الكلمات المقصود بها التمثيل لي الهاء اذا سكن ما قبلها لان ذكرنا ان الهاء هذه اذا كان ما قبلها متحركة فا ذكرنا الحكم فيها لكن اذا كان ما قبلها ساكنا جاز كونها رويا

63
00:25:07.750 --> 00:25:31.750
راه في قول الشاعر مثلا ليس خليلي بالخليل انساه حتى ارى مصباحه وممساه فالهاء هنا في الحقيقة ضمير. والاصل ان الهاء ان كانت ضميرا فانها لا تقبل ان ان تكون رويا لكن ما قبلها ليس متحركا وانما ساكن ممساه

64
00:25:32.050 --> 00:25:51.850
الالف هنا هذا الحاجز هو الذي اجاز ان تكون الهاء هنا رويا قال من هاء منع اجزه ومات للساكن من هاء منع اجزه ثم قال وامنع كل تنوين سمع اي امنع كل

65
00:25:52.250 --> 00:26:11.400
انواع التنوين بالانواعه المشهورة الخمسة يمنع كلها ان تكون ان يكون شيء منها اه رويا كما في قول الشاعر مثلا في الرواية المعروفة عند اهل النحو اقل لله معاذل والعتاب

66
00:26:11.500 --> 00:26:31.750
هكذا بهذه بهذا التنوين المعروف والتنوين واقسامها هذه تعرف من علم النحو ولا مجال لبحثها هنا ثم بعد ذلك انتقل الى عيوب القافية فقال الوصل للروي والمجرى بما يدنو بالكفاء فلقواء سما

67
00:26:31.900 --> 00:27:02.700
ووصل ذيل بالبعيد قد علم وبالاجازة وبالاجازة في الاسراف وسم اجتنادها اختلافها في ردح نوم. تأسيس حذو او اشباع حكوا او اشباع حكوا تأسيسنا حزوين او اشباع حكوا هكذا تأسيس نوع حذو او اشباع حكوا وهكذا التوجيه لكن ان قرن كسر بضم

68
00:27:02.700 --> 00:27:26.900
نفس السناد قد حسن وكامل من السناد قد سلم ونصب ما قبيحه ما قبيحه عدم. نعم قال الوصل للروي والمجرى بما يدنو بالاكفاء فالقواء السما اذا هنا عرف شيئين وهما الاكفاء والاقواء لكن جمعهما

69
00:27:27.250 --> 00:27:50.850
ورتبهما على طريقة اللف والنشر فقال الوصل للروي والمجرى بما يدنو بالاكثاء فالقوة. اذا الاكساء هو الوصل للروي. والاقوى هو الوصل للمجرى قال في اضطر الوصل للروي والمجرى روي او مجرى

70
00:27:51.150 --> 00:28:07.100
بما يدنو اي بما يدنو منهما من الروية او من المجرى مخرجا في الاول وثقلا في الثاني اي بما يدنو من مخرج الاول ان الاول حرف فاء ما يقرب منه في المخرج

71
00:28:07.700 --> 00:28:35.400
وثقلا في الثاني لان الثاني وهو المجرى حركة فما يقرب فيها من جهة السيقال ثم مثل اولا للحروف فقال كالطاء والتاء والدال والسين والصاد والزاي والراء واللام والنون فتجد ان بين هذه الحروف حروفا متقاربة في المخرج كما يعلم من مباحث مخارج الحروف

72
00:28:37.100 --> 00:29:02.800
ثم قال وكالضمة والكسرة اي الضمة قريبة من الكثرة في استيقاظ فالاول يسمى اكفاء والثاني اقواء اذا الوصل للروي اذا بعبارة اخرى اذا وجدت قصيدة في بعض ابياتها تعرفون هو الروي

73
00:29:03.000 --> 00:29:26.450
وفي بعض ابياتها الاخر حرف اخر مخالف له لكن قريب منه في المخرج فهذا يسمى اكفاء ثم مثل لذلك فقال بثمن من ذاك غيري وكسي دون غلاء وفويق الرخص فهنا السين مع الصاد وهما متقاربتان في المخرج

74
00:29:28.350 --> 00:29:49.750
وكقول الاخر اذا رحلت فاجعلوني وسطا اني كبير لا اطيق العنذا ولا اطيق البكرات الشردا والاصل في مثل هذه الاراجيز انها تكون اه مقفاة اي تكون اشطارها كلها على قافية واحدة

75
00:29:50.550 --> 00:30:12.000
لكن هنا تجد انه خالف من الطاء والدال ولكن لتقارب اه المخرج سمي هذا اكفاء وهو من عيوب القافية وكقول الشاعر ايضا بني ان البر شيء هين المنطق اللين والطعم

76
00:30:12.700 --> 00:30:38.700
اذا يقول اه ان البر امر هين وهو الكلام اللين والطعام الجيد فعندنا ايضا النون مع الميم وهما متقاربان في المخرج اما الاقواء البيتين منها قصيدة طرفة وهي من الكامل

77
00:30:40.050 --> 00:31:08.700
اه يقول سقط النصيف ولم ترد اسقاطه فتناولته واتقتنا باليد. عفوا ليست قصيدة طرفان قصيدة للنابغة هذه بمخضب رخص كأن بنانه غنم يكاد من اللطافة يعقد الشاهد انه اتى بالدال

78
00:31:08.800 --> 00:31:28.650
مكسورة في البيت الاول وبالدال مضمومة في البيت الثاني وذلك في قصيدة واحدة فباليد ما يعقد هذا يسمى اقواء لان فيه جمعا بين الضمة والكسرة في المجرى من قصيدة واحدة

79
00:31:29.150 --> 00:31:50.850
وكقول الحارث بن حليزة اليشكري في معلقته التي اولها اذنتنا ببينها اسماء رب ثاو يمل منه والثواء وقال في نفس القصيدة فملكنا بذلك الناس حتى ملك المنذر بن ماء السماء

80
00:31:51.200 --> 00:32:16.900
فاذا في الاول عندنا او الهمزة محركة بضمة وفي الثاني الهمزة محركة بكسرة هذا يسمى اقواء. والاقواء موجود في كلام في اشعار العرب المتقدمين. والغالب ان سببه الارتجال  ارتجال القصائد على ان بعض ما روي

81
00:32:16.950 --> 00:32:41.400
من القصائد على ان فيه اقواء فتجد رواة اخرين يروونه بغير الاقواء فليجعلوا مثلا كأن يجعلوا القافية مقيدة او نحو ذلك او يغيرون في الرواية بحيث آآ لا يوجد فيها اقواء اصلا ومبحث الاقواء من المباحث العروبية المشهورة التي تكلم فيها الادباء قديما وحديثا

82
00:32:41.400 --> 00:33:04.500
وتكلموا في اسبابها ووجودها ونحو ذلك ثم انتقل الى شيء اخر فقال ووصل ذيل بالبعيد قد علم وبالاجازة فالاسراف وسم. قلنا ان الاقواء والاكفاء هذان اللقبان مخصوصان بالقرب اي بما يكون فيه الحرف قريبا

83
00:33:04.650 --> 00:33:29.950
لاخيه في الروي وبكون الحركة قريبة لاختها في المجرى اما اذا كان متباعدين في المخرج بالنسبة للاول وفي الثقل بالنسبة للثاني فيسميان بلقبين اخرين هما الاجازة والاسراف الاجازة اذا ان يوجد في قصيدة واحدة

84
00:33:30.900 --> 00:34:02.750
آآ آآ تغاير بين الروي يعني رويان مختلفان متباينان ليس ليس متقاربين في المخرج ومثل له بقول تحسب بالدو الغزالة الداري حمار وحش ينعب المناعب والثعلب المطرود قرنا هائجا هنا هذه الحروف ليست متقاربة اصلا

85
00:34:03.300 --> 00:34:26.800
فهذا يسمى اجازة واما الاسراف فكقول الشاعر لا تنكحن عجوزا ان دعيت لها ولا يسوقنها في حبلك القدر وان اتوك وقالوا انها نصف فان افضل نصفيها الذي غبرا اذا هنا جمع بين

86
00:34:27.150 --> 00:35:01.150
الضمة والفتحة وهما متباعدان. ليس كالضمة والكسرة المتقاربين في الثقل ومثال ذلك ايضا قول الشاعر منيحته فعجلت الاداء وقلت لشاته لما اتتنا رماك الله من شاة بدائي اذا هنا جمع بين الفتحة والكسرة وهما ايضا متباعدان. فاذا بعبارة اخرى الاقواء خاص بالضمة

87
00:35:01.150 --> 00:35:19.150
مع الكسرة واما الجمع بين الضمة والفتحة او بين الفتحة والكسرة فلا يسمى اقواء وانما يسمى اسرافا قال في اضطر وفي التهذيب ان الاقواء والاكفاء اقل قبحا من الاجازة الاجازة واسرافه وكذلك

88
00:35:19.400 --> 00:35:45.950
لان الاقواء والاكفاء قد يقبل منهما ما لا يقبل من الاخرين ثم انتقل الى مبحث اخر فقال اه وهو مبحث السناد قال سنادها اختلافها في ربح او تأسيس لوحة حذو

89
00:35:46.200 --> 00:36:05.850
او اشباع حكوا مفهوم وهكذا التوجيه اذا استنادها اي استناده هو الاختلاف يا اهل القافية في احد هذه الامور اما في الريف او التأسيس او الحذف او الحذو او الاشباع او التوجيه

90
00:36:07.150 --> 00:36:27.900
قال في اضطر سنادها اي قافية اختلافها في رجس وذلك بان تكون قافية مردفة وقاسية غير مردفة ومثاله المشهور في كتب العروض قول الشاعر اذا كنت في حاجة مرسلا كأرسل حكيما ولا توصه

91
00:36:28.200 --> 00:36:51.550
وان باب وان باب امر عليك التوى فشاور حكيما ولا تعصه البيت الاول مردف بالواو توصيه واما البيت الثاني فليس مردفا تعصه هذا اذا سناد الردف اما سنان التأسيس فهو ان تكون قافية المؤسسة

92
00:36:51.600 --> 00:37:13.050
واخرى غير مؤسسة وذلك في قول الشاعر لو ان صدور الامر يبدون للفتى كاعقابه لم تلفه يتندم لعمري لقد كانت فجاج عريضة وليل سخامي الجناحين ادهم اذ الارض لم تجهل علي فروجها

93
00:37:13.200 --> 00:37:40.300
واثري عن دار الهوان مراغم هنا البيتان الاول والثاني غير مؤسسين والبيت الثالث مؤسس مراعا هذه فيه الف التأسيس فهذا يسمى سلالة تأسيس وليس بالحسن واما سناد الحذف الحذو وهو قال في اضطر كجرينا ولاعبينا

94
00:37:40.700 --> 00:38:04.150
فمثاله من قصيدة عمرو ابن كلثوم واولها الا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الانذرين ثم يقول في بعض ابياتها كأن متونهن متون غدر تصفقها الرياح اذا جرينا هنا جرينا هذا يسمى سناد الحذو

95
00:38:04.700 --> 00:38:28.750
اذا الابيات كلها اصبحينا اندرينا جاهدين الى اخره لكن في هذا البيت يقول هذا يسمى سناد الحذوي قال او اشباع سناد الاشباع كقول الشاعر يا نخل ذات السدر والجراويل تطاولي ما شئت ان تطاولي. وقد ذكرناه انفا

96
00:38:28.900 --> 00:38:53.450
وذكرنا ان هذين الشطرين مختلفان في الاشباع فالجراول اشباعه الكثرة على الواو وتطاولي اشباعه الفتحة على الواو قال وكقوله وخرجت مائلة التجاسر مع قوله في نفس القصيدة قومي علوا قوما بمجد فاخر

97
00:38:53.550 --> 00:39:16.100
التجاسر بالضمة على الشين وفاخر بكثرة على الخاء فهذا يسمى سناد الاشباع قال وهكذا التوجيه اي هكذا الاختلاف في التوجيه وشاهده قول الشاعر لا واذيك ابنة العامري لا يدعي القوم اني افر

98
00:39:16.400 --> 00:39:38.950
تميم تميم نعم. لا واذيك ابنة العامري لا يدعي القوم اني اثق تميم بن مر ليست بني وهذا الذي اوقفني لاتأكد منه لان الوزن لا يستقيم ببنيه وهذا من المتقارب

99
00:39:39.250 --> 00:40:04.750
تميم ابن مر واشياعها وكنة حولي جميعا صبر اذا ركبوا الخيل واستلاموا تحرقت الارض واليوم قر فالاختلاف في التوجيه بين اثر تبر قر الحركات الثلاثة لكن هنا استدرك فقال لكن ان قرن كسر بضم فالسناد قد حسن

100
00:40:05.400 --> 00:40:26.050
قال في التوجيه والاشباع اي في هذين السنادين وهما سناد التوجيه وسناد الاشباع فانه اذا قرن الكسر بالضم كما في اثر مع صبر وكما في التجاسر مع فاخر فانه يحسن

101
00:40:26.350 --> 00:40:50.350
قال لان الكثرة والضمة متعاقبتان كالياء والواو في الرجف كالياء والواو في الردف. فاذا كما اننا في الريف نجيز الياء مع الواو فكذلك في الاشباع والتوجيه نجيز اجتماع قلنا الكثرة مع الظن

102
00:40:50.700 --> 00:41:11.150
ثم انتقل فقال واقبح وجوه السناد سند الحذو ثم سناد التأسيس ثم سناد الردف ثم سناد الاشباع ثم سناد التوجيه وهو اقلها قبحا خلافا للخليل القائل انه اقبح من سناد الاشباع

103
00:41:11.350 --> 00:41:34.150
على كل حال هذه مسألة خلافية عند العروضيين وهي راجعة الى الاذواق الشعرية وان استطاع الشاعر ان يتفادى كل انواع السناد الا ما اجمع على حسنه فذلك افضل واحسن قال وفي البيت لطافت لطافة او لطيفة

104
00:41:34.250 --> 00:41:57.900
لاشتماله على التمثيل لمضمونه لانه لان هذا البيت يتكلم عن سنان التوجيه ثم هو فيه ايضا سناد وتوجيه بين الراء في قرن والسين في حشم الاولى مكسورة والثانية اه مضمومة مع قوله ان الكسر والضم

105
00:41:58.150 --> 00:42:25.350
آآ يحسن الاتيان بهما او الجمع بينهما بسناد التوجيه وسناد الاشباع ثم قال وكامل من السناد قد سلم بأو ونصب ما قبيحه عدل. اذا البيت اذا كان كامل الاجزاء وسلم من انواع السناد كلها فانه يقال له بؤو يسمى باوا

106
00:42:26.450 --> 00:42:43.250
واما الذي علم القبيح من الاسناد كوقوع الفتح مع الضم او الكسر لا الحسن منه كوقوع الضم مع الكسر فهذا يسمى نصبا. فهذان مصطلحان نادران في علم العروض هما الباء والنصب

107
00:42:44.450 --> 00:43:12.450
ثم انتقل الى موضوع اخر فقال او مصطلحات اخرى سيذكرها فقال والاختلاف نظر بالتحريض واسم وذا يمنعه التوليد وهكذا وهكذا الاربعة الاولى منع وما سواها من ذويه قد يقع وعودها لفظا ومعنى جاء وهو الذي يدعونه اطاء

108
00:43:12.550 --> 00:43:38.950
وكلما بعد فالقبح يقل وبعضهم ما بعد سبعة قبل وعندنا التظمين ان تعلق قافية بما قفاها مطلقا يقول لاختلاف الامر بالتحريض ما تعريف التحريم التحرير اذا هو اختلاف الاضرب كأن تجد ضربا على وزن فأل وضربا على وزن فاعل

109
00:43:39.300 --> 00:44:07.350
كما في المثال الذي ذكر قال في البحر الواحد كقوله النشر مسك والوجوه دنانير واطراف الاكف عنن ثم قال اي في نشر قصيدة ليس على طول الحياة قدم ومن وراء المرء ما يعلم. فهذه على وزن فعل

110
00:44:07.600 --> 00:44:30.300
هذا يسمى تحريدا قال واسم اي علامة لذلك الاختلاف لانه اسمه والاسم علامة للمسمى سواء قلنا انه مشتق من الوسم كما للكوفيين او من السمو كمال البصريين قال وذا التحريض يمنعه التوليد وذا يمنعه التوليد

111
00:44:31.250 --> 00:44:54.750
والمقصود بالتوليد آآ  الطبقة في المولدين وهم الذين جاءوا بعد العرب الاقدميين فاحدثوا طرقا في الشعر لم تكن عند المتقدمين من العرب قال ويقال للشاعر الذي ليس بعربي مولد اي ليس بعربي اصلي يقال له مولد. نعم

112
00:44:57.600 --> 00:45:18.250
قال وهكذا الاربعة الاولى منع اي منع التوليد. التوليد يمنع هذه وهي الاكفاء والاقوى والاجازة والاسراف. ولا شك ان هذا معروف فان الاقواء والاكفاء والاجازة والاشراف لا يكاد يوجد الواحد منهما

113
00:45:19.050 --> 00:45:42.300
في عصر المولدين ومن بعدهم الى هذا الزمان. لكن شواهد هذه العيوب الاربعة تجدها عند المتقدمين جدا خاصة من الجاهليين قال منع اي التوليد وما سواها من ذويه قد يقع وما سواها من العيوب التي مضت والتي ستأتي

114
00:45:42.900 --> 00:46:07.100
من سوى هذه التي هي هذه الاربعة الاولى وهي الاكفاء والاقوى والاجازة والاسراف زائد هذا التحريض هذه الخمسة ممنوعة عند المولدين وكل ما سواها من اه العيوب التي مضت والتي ستأتي موجود عند المولدين. قال من ذويه اي اصحاب التوليد قد يقع

115
00:46:07.400 --> 00:46:29.500
نعم ثم قال يعرف الان ينتقل الى تعريف الاغطاء قال وعودها لفظا ومعنى جاء وهو الذي يدعونه ايقائا اي اذا تكررت هذا معنى عودها اي تكررها اذا تكررت القافية لفظا ومعنى

116
00:46:30.750 --> 00:46:53.000
فهذا في قصيدة واحدة فهذا يسمى الاعطاء هذا على مذهب الجمهور وبه العمل قال فان اختلف المعنى فقط كثغري للفم وموضع الرباط لان لفظة السفر هذه من قبيل المشترك الذي يشمل

117
00:46:54.750 --> 00:47:22.200
ومعنى مشترك اتحاد اللفظ واختلاف المعنى فلفظ الثغر يشمل معنيين معنى الفم ومعنى الموضع الذي يرابط فيه المجاهدون في مواجهة العدو وكالجلل الجلل يقال للامر الصغير ويقال ايضا للامر الكبير فهو من المشترك بل هو من نوع خاص من المشترك وهو الاضباد وهو الكلمة

118
00:47:22.200 --> 00:47:45.850
يقصد بها الشيء وضده قال فان اختلف المعنى فقط فليس بايطاء خلافا للخليج. اذا الذي عليه العمل ويعمل به الجمهور انه اذا اتحد اللفظ لكن كان المعنى مختلفا فانه لا يسمى ابطاء خلافا للخليل الذي يجعل هذا ايضا من الايطاء

119
00:47:45.850 --> 00:48:10.400
يجعله من عيوب القافية هذا كقوله هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده الى فيه. ففيه الاولى هي حرف الجر في مع الظمير وما فيه الثانية فهي الفن بمعنى الفم مضافة الى الضمير ايضا

120
00:48:11.100 --> 00:48:32.200
قال واختلاف المعنى ولو من وجه كاف كغلام والغلام. نعم قال وهو الذي يدعونه اطاءا ثم اخرج في الطرة شيئا مهما قال واما تكرار قافية التصريع فليس بعيب كقوله خليلي

121
00:48:32.450 --> 00:48:53.600
مر بي على ام جندبي نقبل بنات الفؤاد المعذب فان فانكما ان تنظران ساعة من الدهر تنفعني لدى ام جندب فاعاد ام جندب في اخر هذا البيت بعد ان ذكرها

122
00:48:53.950 --> 00:49:13.500
في الشطر الاول من المطلع من المطلع القصيدة قال لكن هذا لا يدعى الغطاء قال اذ لا يصدق عليه حد الاقام ثم هنا اشكال اذا قلنا لا يتكرر هل لا يتكرر مطلقا ام يجوز ان يتكرر لكن بعد فصل طويل

123
00:49:13.650 --> 00:49:35.400
قال ما وكلما بعد فالقبح يقل كلما بعد هذا التكرف مقدار الابيات التي بين اللفظتين المتكررتين فان القبح يقل بسبب ذلك قال وايضا اذا خرج الشاعر من مدح الى ذم

124
00:49:35.750 --> 00:50:01.150
او من نسيب الى احدهما مفهوم بمعنى اذا ولو كنا في نفس القصيدة لكن تغير الغرض الذي فيه الشاعر قال وكلما قرب ازداد قبحا كقوله على الاين جياش كأن صلاته على الضمر والتعداء صرحة مرقدي ثم قال بعد بيت اي بعد بيت واحد

125
00:50:01.150 --> 00:50:23.850
فهمت؟ له اي تلاظبي وساق نعامة وصهوة عير قائم فوق مرقدي فاعاد مرقد بعد بيت واحد فهذا قبيح قال ويزداد قبحه بتكرير اكثر من القافية الكلام كله الذي سبق هو في تكرار القافية لكن لو كرر اكثر من القافية اي

126
00:50:23.950 --> 00:50:48.100
كلمتين او ثلاث كلمات فان القبح يزداد كقول الشاعر سبقوا هوية واعنقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرعوا ثم قال في صفة الثور والكلاب اه فصرعنه تحت العجاج وجنبه مترب ولكل جنب مصرع

127
00:50:49.000 --> 00:51:10.650
ثم هنا قضية القلة هذه ما ضابطها؟ لانه قال كلما بعد فالقبح يقل هذا البعد ما ضابطه قال وبعضهم ما بعد سبعة ابيات قبل بعضهم وضع ضابطا فقال اذا تكررت القافية

128
00:51:10.900 --> 00:51:39.600
بعد سبعة ابيات فان القبح يزول ويقبل هذا التكرر نعم قال وعندنا التضمين ان تعلقا قاسية بما قفاها مطلقا. هذا هو التضمين وفيه كلام في الابيات التي بعدها وما يتم دونه الكلام سهل وما سواه فيه زام الى اخر مقال. لذلك

129
00:51:39.700 --> 00:51:53.750
آآ نتركه ان شاء الله تبارك وتعالى الى الدرس المقبل الذي نرجو ان يكون الدرس الاخير باذن الله سبحانه وتعالى من هذه السلسلة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما علمنا

130
00:51:53.800 --> 00:52:03.840
وان يرزقنا العلم الصالح العلم النافع والعمل الصالح واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين