﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:31.900
نعم حسين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في نونية المسمى بالكافية الشافية. في الانتصار للفرقة

2
00:00:31.900 --> 00:01:02.850
تعيد بداية ان كنت كاذبة الابيات لامس. نعم. من هناك احصائية. نعم قال قال رحمه الله ان كنت كاذبة الذي حدثتني فعليك اثم الكاذب بالكذب والفتنة وهو لا ريب انه من اكذب الكاذبين

3
00:01:03.100 --> 00:01:37.350
والمبتلين على الله في جهد صفاته سبحانه وتعالى هذا  وما ابتدعه من التعطيل  من اعظم البدع التي وقعت الامة الاسلامية في التعطيل اعظم من بدعة يعني بدأت الجهمية وهي تعطيل اسماء الرب وصفاته اعظم من بدعة الخوارج

4
00:01:37.400 --> 00:02:14.350
والشيعة وكذا وكذا والمرجئة هذه البدع والقدر   هذا يقول بعض السلف اننا لنحكي قول قول اليهود والنصارى ولا نحكي قول الجهمية لما فيه من  يقول انه تعالى ليس بسميع ولا بصير ولا يتكلم ولا يفعل ولا يجيء ولا ينزل ولا

5
00:02:14.350 --> 00:02:41.450
وليس هو مستويا على العرش هذا غاية هو كما تقدم ان هذا النفي العام يستلزم تعطيل وجود الله فان نفي جميع الصفات يستلزم نفي الذات وثم  وهو الفتان بما ابتدعه ودعا اليه

6
00:02:42.200 --> 00:03:09.550
يصد عن هدى الله ويفتن الجهال والاغرار بما يزخرف بما يزخرفون بين المعطلة يسمون التعطيل يسمونه توحيدا المعتزلة من اصولهم التوحيد من اصول التوحيد ويدرجون فيه فيه نفي الصفات سبحان الله

7
00:03:10.050 --> 00:03:51.700
اللي من قلب اه الحقائق وتسمية الاشياء بغير اسمها ويسمونه تنزيه ويسمونه اثبات الصفات يسمونه يسمونه تشبيها وتجسيما   ويسبون بذلك اهل السنة نعم ان كنت كاذبة الذي حدثتني فعليك اثم الكاذب الفتان. يهم ابن صفوان

8
00:03:51.700 --> 00:04:17.900
ان وشيته الاولى جحدوا صفات الخالق الديان. بل عطلوا منه السماء العلا والعرش اخلوه من الرحمن. حط له السماوات العلى حيث زعموا انه ليس فوق السماوات اله يعبد اله من صلى له ويسجد

9
00:04:18.700 --> 00:05:03.200
به السماوات العلى وهو تعالى فوق سماواته على عرشه هذا هو ما دل عليه هذا ما جاءت به الرسل ودلت عليه الكتب والفطر وسليمة العقول المستقيمة    هاديك علما وعطف ذلك على نفيه من الصفات من عطف الخاص على العام

10
00:05:03.550 --> 00:05:34.950
تقدم من مسألة العلوم مسألة يعني لها شأن  فيها في هذا المقام نعم والعرش اخلوه من الرحمن بعده. وانا فوقنا من ربي جل جلاله وقضوا له بالخلق الثاني تروا له الظمير يعود لمن؟ لم؟ للكلام. يعني حكموا عليه

11
00:05:36.100 --> 00:06:10.900
والحدثان والحدوث يعني انه محدث   ليس هو سلاما قائما به سبحانه وتعالى. نعم قالوا وليس لربنا سمع ولا بصر ولا وجه فكيف يدعاني؟ هذا تفصيل لما سبق. نعم من وارادة او رحمة وحنان. اللهم

12
00:06:10.900 --> 00:06:30.550
الا ولا وصف يقوم به سوى ذات مجردة بغير معاني. الله المستعان. لم يثبتوا الا جميع الصفات والذات المجرد عن جميع الصفات لا وجود لها الا في الذهن. فانه يمتنع ان يوجد

13
00:06:31.000 --> 00:06:57.550
شيء او ذاك مجرد عن جميع الصفات ان يوجد في الخارج مجرد ان من صفات لا توجد الا في الذهن. نعم. وحياته هي نفسه وكلامه هو غير هل تقدم التنبيه عليه وانا من من مقولاتهم المناقضة للعقول ان

14
00:06:57.550 --> 00:07:19.200
تجعل الصفة هي الموصول. حياته هي نفسه علمه هو نفسه. العلم عين العالم والقدرة عين القادر. والحياة هي عين الحي من الاقوال الفلاسفة التي دخلت على على الجهمية ومن تبعهم

15
00:07:20.050 --> 00:07:56.050
من من المنتسبين للاسلام حياته هي نفسها. وكلامه يقول غيره. حين قالوا انه مخلوق قالوا غيره لما فيه من التناقض لان التناقض هو لان التناقض خلاف موجب العقل العقل يقتضي التسوية بين المتماثلات والتفريق بين المغتربين. فالعقل يقتضي الفرق بين الصفة

16
00:07:56.050 --> 00:08:43.400
والتسوية بين المتماثلات حكم العقل التفريق بين المختلفات والتسوية بين المتماثلات وهم سووا بين المقتربات وفرقوا بين المتماثلات بين المغتربات وفرقوا بين خلاف حكم العقل. نعم منهم اه الجهمية اه اه المتبرعون المعتزلة الجهمية يسمون الجهمية ويسمون معتدلة

17
00:08:43.550 --> 00:09:09.450
لكنهم في باب السيئات لهم جميعا نعم نعم. وكذلك قالوا ما له من خلقه احد يكون خليله النفساني. هذا متبرع عن نفيه من المحبة هذا هذا معناه نفيه من المحبة فاذا كان الله تعالى بزعمهم انه لا يحب احدا من خلقه

18
00:09:09.600 --> 00:09:37.250
اذا بهذا فلا يكون احد من العباد خليلا له كما كما هو ابراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام. نفعوا ان يكون احد من عباده خليلا له  هذا فرع عن نفيهم لصفات ونفيهم للمحبة على وجه الخصوص

19
00:09:37.350 --> 00:10:07.800
نعم. وخليله المحتاج عندهم وفي. ذا الوصف يدخل عابد له ثاني. منها فهم يأولون معنى البكاء واتخذ الله ابراهيم خليلا. يؤولون الخليل بانه الفقير من الخلة وهي الحاجة  وهذا الوصف الذي هو العادة هذا عام. كل العباد فقراء اليه

20
00:10:08.900 --> 00:10:41.700
من قبيل الرد عليهم  وخليله المحتاج نعم وخليل. وخليله المحتاج عندهم نعم. ذا الوصف يدخل عابد الاوثان يعني الشطر الاول تضمن ذكر مذهب الجهمية المعطلة. وفي الشطر الثاني تضمن الرد

21
00:10:41.700 --> 00:11:14.700
يدخل في في ذا الوصف عابد الاوثاني. هذا في بيان ان هذا الوصف الذي هو الحاجة يدخل في كل الناس. البر والفاجر. عباد الاوزان  وفي الوصف يدخل عابد الاوثاني في الشطر الاول فيه ذكر تأويلهم. تأويلهم للخلة. وبالثاني الرد عليه. نعم

22
00:11:14.950 --> 00:11:42.050
فالكل مفتقر اليه لذاته في اسر قبضته ذليل عالان. هذا تفصيل لقوله ويدخل فينا في ذا الوصف عابد او ثاني نعم ولاجل اذا ضحى بجاد خالد القصري يوم ذبائح القربان. نعم. اذ

23
00:11:42.050 --> 00:12:12.850
تقدمت ان شاء الله الى قصة خالد وهي قصة مشهورة عند اهل العلم لا يلتفت الى من يشكك فيها. مشهورة ويذكرونها ويثنون على خالد بما فعل    نعم اذ قال ابراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني. ولا موسى الكليم

24
00:12:12.850 --> 00:12:44.250
ليس ابراهيم خليله خبر ليس اذ قال ابراهيم ليس خليله ليس ابراهيم خليل الله ولا موسى الكليم. اي وليس موسى كليمه سبحانه وتعالى من بانهم ينفون المحبة فينفون الخلة عن ابراهيم وغيره وينفون

25
00:12:44.250 --> 00:13:22.800
هنا كذلك عن الله التكلف. اذا فلا يكون موسى كليم الله  كان فيهم الخل عن ابراهيم ونفيهم التكليم. تكليم الله لموسى فرع عن نفيهم عن الله المحبة والكلام. نعم سنة لله درك من اخي قربان. نعم انتهى؟ نعم فصل فصل

26
00:13:22.800 --> 00:14:05.750
والعبد عنده فليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفان وتحرك الاشجار للميلان والله يصليه على ما ليس من افعاله حر الحميم الان. حر الحميم  لا لكن يعاقبه على فانه فيه تعالى الله ذو الاحسان

27
00:14:05.750 --> 00:14:36.750
والظلم عندهم المحال لذاته. انا ينزه عنه ذو السلطان. ويكون مدحا ذلك التنزيه ما. هذا بمعقول الذي الاذهان. يذكر في هذا الفصل  ان من مذهب الجهمية جهم هو الامام يذكر ان ممن من مذهبه وآآ

28
00:14:36.750 --> 00:15:18.800
بدعه التي عرف بها القول بالجبر لان العبد مجبور. يعني انه لا قدرة له ولا اختيار على افعاله بل افعال قسرية   افعاله وحركاته مثل الريشة في مهب الريح ومثل هبوب الريح. وحركة الاشجار وحركة المرتعش

29
00:15:19.800 --> 00:16:09.450
يعني الحركة نوعان حركة قسرية وحركة اختيارية مثل الرجفان الرجفان الذي يحصل الانسان وهم مثل الرعشة الارتعاش فافعاله على يعني يعني على هذا النهج وجارية يعني بغير اختياره  وهذي يتضمن يعني لازم هذا القول ان الله يعاقب العبد العاصي على معاصيه

30
00:16:09.450 --> 00:16:40.100
يعاقبه لا على افعال العبد بل على افعال الله فيه بل على افعال الله فيه  او يعاقبه على ما لا اختيار له فيه ولا قدرة له عليه ثم من فروع هذا المذهب انهم يقولون

31
00:16:41.100 --> 00:17:10.250
الظلم هو المحال لذاته مثل  كون الشيء موجودا معدوما. او لا موجود ولا معدوم. هذا محال هذا ممتنع فهذا هو الظلم. فالظلم عندهم هو المحال. يعني المستحيل لذاته. لان المستحيل

32
00:17:10.250 --> 00:17:31.000
تارة يكون لذاتي مثل كون الشيء موجودا معدوما او لا موجود ولا معدوم بيركون الشيء يقال ان هذا الشيء الموجود لا داخل العالم ولا خارج هذا كله من صور يعني آآ

33
00:17:31.250 --> 00:18:04.800
الممتنعة   واما الممتنع لغيره فهو مثل ما ما لا ينشأه الله ما لا يشاء الله وجوده هذا ممتنع بعدم مشيئة الله لهم ما شاء الله كان. ولابد وما لم يشاء

34
00:18:05.150 --> 00:18:43.350
يمكن يكون   فهو فنقول ان هذا ممتنع  الكفار اذا تمنوا العودة للدنيا ردهم الى الدنيا هذا ممتنع لان الله قد حكم بذلك واخبر انهم لا يردون  اذا فهم ممتنع لغيره. اما الامكان ممكن لذاته

35
00:18:43.900 --> 00:19:17.450
رجوع للدنيا ممكن لذاته باعتبار ذاته ممكن يقول الشيخ رحمه الله والظلم عندهم يعني عند الجهمية عند الجهم وشيعته. عند جاهم وشيعته الظلم هو المحال. المستحيل لذاته اما ان يعذب احدا بغير ذنب فليس هذا

36
00:19:18.700 --> 00:19:40.750
والظلم هو حقيقته في الحقيقة عند بموجب العقل والشرع الظلم وضع الشيء في غير موضع والله قد حرم على نفسه الظلم هذا يدل على ان الظلم ممكن لكنه لا يفعله تعالى

37
00:19:41.000 --> 00:20:00.850
لكمال عدله في كمال عدلي لا لا يفعل الظلم. بل حرم الظلم على نفسه فلا يعذب احدا بغير ذنب ولا يعذب احدا بذنب غيره على حد قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى

38
00:20:03.750 --> 00:20:37.550
فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هول لا يخاف من الله ظلما ولا عظما فانه لا ينقصه من حسناته ولا يحمل عليه وزر غيره تعالى وتقدس عن ذلك

39
00:20:37.950 --> 00:21:01.550
شوي شوي نعم. فصل والعبد عنده موفد عند جاهم وشيعته ومن سار على مذهبه وهذا التصوير تعبير عن عن مذهبه في الجبر. فان جهم له عنده ثلاث بدع. بدع شنعاء

40
00:21:01.550 --> 00:21:30.050
هو امام فيها. التعطيل وهو اشهر بداعه ثاني الجبر الثالث الارجاء الذي حقيقة القول بانه لا يظر مع الايمان ذنب لا يضر مع الايمان ذنب والايمان هو معرفة الخالق كما سيأتي

41
00:21:30.100 --> 00:22:00.900
الايمان عنده هو معرفة العبد لربه انه بان يقر بان له ربا وبان الله ربه سيأتي قريبا التعبير عن هذه البدعة الثالثة بدعة الارجاء وهي ثلاث بدع نعم قال والعبد عندهم والعبد عندهم فليس بفاعل. ليس بفاعل

42
00:22:01.200 --> 00:22:35.550
يعني ليس له فيها اختيار فتح مثل الرعشة مثل حركة المرتعش نعم. هذي امثلة. نعم. كل هذه الحركات لا ارادة تسمى الحركات اللاارادية. هكذا يعبر عنها. حركات بلا ارادة حركات لا ارادية. حركة الانسان منها الارادية وغير الارادية

43
00:22:35.650 --> 00:23:06.000
حركة النائم لا ارادية. حركة المنتعش لا ارادية ان حركته قياما وقعودا وذهابا ومجيئا  هذي حركات ارادية  معروف لكل من له عقل الفرق بين الحركة الارادية والحركة اللاارادية او القسرية

44
00:23:06.350 --> 00:23:36.250
نعم والله يصلي على ما ليس من افعاله حر الحميم الان. الان شديد اه الحرارة اعوذ بالله. كما في ايتين من القرآن بينها وبين حميم ان وكذلك الاية الاخرى في سورة الغاشية

45
00:23:36.300 --> 00:24:09.400
تسقى من عين انية  يقول هو ان مضمون قولهم ان الله يعذب العبد  على ما ليس من افعاله الله يعاقب على ما ليس من افعاله بل على ما يفعله فيه. بل على ما يفعله فيه

46
00:24:14.450 --> 00:24:43.350
سبحان الله وتعالى عما يقول الجائرون والظالمون علوا كبيرا والله يسليه. يعني هذا تفريق على على قولهم ان العبد ليس بفاعل ان العبد ليس بفاعل الفعل كتحركه بل فعله ليس اختياريا بل هو كتحرك الرجفان وتحرك الاشجار للميلان

47
00:24:43.350 --> 00:25:12.450
وتحرك الريشة في مهب الريح وتحرك نائم والله يفديه نعم والله يصليه على ما ليس من افعاله حر حميم الان. نعم لكن يعاقبه على افعاله. يعاقبه على افعاله. الظمير هنا على افعاله

48
00:25:12.450 --> 00:25:41.050
يعني على افعاله هو سبحانه وتعالى. سبحانه  عقبه على يعاقب العبد على ما ليس من افعاله اي العبد والثاني بل يعاقبه على افعاله سبحانه فيه. الظمير الاول لمن؟ لله والثاني

49
00:25:41.100 --> 00:26:12.350
والله يعاقب العبد على افعاله سبحانه فيه اي في العبد لا يعاقبه على افعال لا يعاقب العبد على افعاله. بل يعاقبه على افعاله فيه. نعم. لكن يعاقبه على اثاره فيه تعالى الله ذو الاحسان. قال الله عن هذا القول المفترى

50
00:26:13.250 --> 00:26:41.450
ان يعاقب العباد على ما ليس من افعالهم وما ليس لهم فيه قدرة ولا اختيار سبحان والله العظيم نعم انت. والظلم عندهم المحال لذاته. انا ينزه عنه ذو السلطان هذا من فروع قولهم من فروع القول بالجبر تفسير الظلم بالمحال

51
00:26:43.000 --> 00:27:05.400
تفسير الظلم فكل ممكن فهو جائز فهو فيجوز عندهم ان يعذب الله العبد على ما ليس من فعله ولا وان يعذبه بفعل غيره فكل ممكن فهو جائز يعني يجوز على الله كل مؤمن

52
00:27:10.300 --> 00:27:40.000
ثم يقول انى ينزه عنه ذو السلطان؟ هذا في هذا البيت فيه معنى الرد عليه. اذا كان الظلم هو المحال فما معنى تنزيهك تعالى عن الظلم فالشيء المستحيل لا معنى للتنزية لانه لانه غير ممكن مستحيل

53
00:27:40.700 --> 00:28:07.050
فقوله انى ينزه في في هذا يعني اشارة الى الرد عليهم فمن يقول ان الظلم هو المستحيل؟ يقال له اذا كيف ينزه الله عنك فلا معنى للتنزيه عنه انما ينزه عن عن العيب والنقص الممكن

54
00:28:09.900 --> 00:28:55.100
من الافعال   الافعال المستحيل لا معنى للتنزيه عنه   ان ينزه عنه من سلطان. نعم ويكون مدحا ذلك التنزيه مع هذا بمعقول للتنزيه عن المستحيل ليس بمدح ليس فيه مدح التنزيه عن الامر المستحيل الذي لا لا يتصور

55
00:28:55.200 --> 00:29:34.150
يعني وقوعه للتنزيه عنه ولا يكون مدحا  وان يعني استفهام انكار واستبعاد كيف؟ كيف ينزه عنه؟ وهو مستحيل انى ينزه عنه للسلطان سبحانه وتعالى نعم  لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

56
00:29:34.200 --> 00:30:07.450
يعني حاصل هذا الفصل آآ ذكر مذهب آآ جهل وشيعته آآ مذهبه في افعال العباد وانهم يعني ليس لهم فيها اختيار ولا قدرة وهذا ما يسمى بمذهب الجبر هو قائم بالجبر ومما تفرع على هذا القول قولهم بان الظلم هو المستحيل

57
00:30:07.650 --> 00:30:45.800
وهذا القول ترده الفطر والعقول والنصوص والله سبحانه وتعالى اخبر عن العباد بافعالهم فالعبد هو القائم والقائد  وهو المطيع والعاصي والمؤمن والكافر بهذه افعال يعني تكون باختيار وعاده ما تقتضيه الادلة فالله اسند هذه الافعال الى العباد

58
00:30:45.900 --> 00:31:11.250
بما كانوا يعملون واثبت للعبد مشيئة لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين عندي قدرة فاتقوا الله ما استطعتم. فالعبد له استطاعة يفعل بها

59
00:31:17.700 --> 00:31:46.650
من فروع هذا القول ان الله يعذب العبد بما ليس من افعاله بل من افعاله فيه وهذا وصفه تعالى بالظلم وانه يعذب العبد على ما ليس من فعله وخروجا عن هذا

60
00:31:49.250 --> 00:32:14.000
عن هذا الامر زعموا ان الظلم هو المستحيل لما قيل لهم ان ان قولكم هذا يتضمن وصفه تعالى بالظلم قالوا لا. الظلم هو المستحيل اما ماذا اما ان يعذب الله العباد على ما ليس من افعالهم

61
00:32:14.150 --> 00:32:44.250
بل من افعال بل بل من فعله تعالى فيهم فذلك ليس ظلما بل الظلم هو المستحيل لذاته   نعم فصل وكذلك قالوا ما له من حكمة هي غاية للامر والاتقان. ما ثم

62
00:32:44.250 --> 00:33:14.250
غير مشيئة قد رجحت مثل العلامة مثل بلا رجحان. هذا وما كالمشيئة واصفا بل ذاته او فعله قولان. وكلامه انا غيرا كان مخلوقا له من جملة الاكوان. قالوا واقرار العباد

63
00:33:14.250 --> 00:33:54.250
لانه خلاقهم هو منتهى الايمان. والناس في الايمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الاسنان. فسأل ابا جهل وشيعته ومن والاه هموم عابد اوثاني وسل اليهود وكل اقلف مشرك عبد مقبل الصلبان. واسأل ثمود وادبا سل قبلهم. اعداء نوح

64
00:33:54.250 --> 00:34:34.250
ان امة الطوفان واسأل ابا الجن اللعين اتعرف الخلاق ام اصبحت ذا نكران واسأل شرار الخلق عن اعني امة لوطية هم ناكحوا فرعون مع قارون معها ماني هل كان فيهم منكر للخالق الرب العظيم مكون الاكوان. فليبشر

65
00:34:34.250 --> 00:35:10.050
ما فيهم من كافر هم عند جام كامل الايمان. انتهى انتهى الصلاة هذا الفصل ذكر ايضا  بعض مقولات جهنم وشيعته الجهمية ومن وافق ذكر في هذا الفصل ان ممن من مقولاتهم نفي حكمة الله تعالى

66
00:35:12.000 --> 00:36:00.400
في خلقه وشرعه انه لا لا يفعل شيئا لحكمة ولغاية محمودة بل ما ثم وليس هناك الا مشيئة  كذلك يقتضي انه علي بين المختلفات ويفرق بين المتماثلات لانه ليس له

67
00:36:06.250 --> 00:36:53.200
ليس له حكمة في افعاله واقداره وكذلك من مقولات قوله في الايمان انه معرفة العبد لربه هو يعرف ربه ان الله خالقه وهذا هو وحقيقة قوله بالارجاء هذا هو قول غلاة الجفرية غلاة المرجئة

68
00:36:53.750 --> 00:37:23.350
هذه البدعة الثالثة من البدع الكبيرة التي  يعني اشتهر بها جهم ومن وافقه وتبعه فيها ثم ابن القيم في هذا الفاصل يعني مين بعد الرد على هذا القول انه انه يستلزم ان ابليس وآآ

69
00:37:23.500 --> 00:37:54.150
وامم الكفر اعداء الرسل وعد وفرعون وهامان كلهم مؤمنون لانهم يعرفون يعرفون ان الله ربهم ابليس الاول فاسأل ابا الجن اللعين اتعرف الخلاق؟ اما انت ذاكران فرعون هامان وقارون قال الله في شأنهم

70
00:37:54.200 --> 00:38:11.550
وجحدوا بها واستيقظت انفسهم وقال له موسى قال موسى لفرعون ماذا قال؟ لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض واني لاظنك يا بصائر واني لاظنك يا فرعون مثبورا

71
00:38:17.700 --> 00:38:51.600
يخطب الفصل يقول ان هؤلاء فليبشروا. هم عند جاهم كامل الايمان. هذه الامم الكافرة العاتية الظالمة على مذهب انهم مؤمنون نعم آآ اقرب من الفصل ما هو فصلك. نعم فصله. وكذلك قالوا ما له من حكمة هي

72
00:38:51.600 --> 00:39:17.050
غاية للامر والاتقان. هي غاية. قالوا ليس لله حكمة يعني يعني يفعل تعالى من اجلها من اجل هي غاية للامر يعني الشرع والاتقان الذي هو الخلق ليس له حكمة في شرعه ولا في خلقه وقدره

73
00:39:17.550 --> 00:39:37.550
ما له من حكمة هي غاية للامر والاتقان هي هي غاية مقصودة في لا يشرعه تعالى والحق ان لله في انه حكيم من اسمائه الحكيم وان له حكمة في شرعه

74
00:39:39.300 --> 00:40:00.700
وضد ونفي الحكمة يتضمن انه يعني يخلق ما يخلق ويفعل ما يفعل لا لشيء ولهذا نزه الله نفسه عن ذلك قوله ما خلق السماوات والارض وما بينهما لاعبين سبحان الله

75
00:40:01.400 --> 00:40:32.200
فالخلق لا بحكمة هذا عبث افحسبتم انما خلقناكم عبثا فالفعل التدبير والتصرف لا لحكمة هذا هو شأن اللاعب والعابث تعالى الله خلق السماوات والارض بالحق وخلق الخلق لغايات خلق الموت والحياة ليبلوكم وما خلقت الجن

76
00:40:32.200 --> 00:41:01.500
خلق وقد فصل سبحانه وتعالى يعني كثيرا من حكمي في والالعاب خلقها لكم يعني على ان الله خلق الانعام لا لشيء بل بعض المشيئة وما يحصل من الامور فهذه عواقب فليس عندهم لا متعليل

77
00:41:01.550 --> 00:41:51.200
بل اللام عندهم ينام العاقبة  وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ليبلوكم يعني تكون عاقبتهم للابتلاء لا ان ذلك مقصود وغاية للخلق والتدبير   ما ثم الا المشيئة التي ياه يفرق فيها يفرق تعالى بها بين المتباذلات ويسوي بين المختلفات

78
00:41:52.900 --> 00:42:30.400
نعم. من الخلق والامر. الشرع. نعم هي غاية للامن والاتقان. ما ثم غير مشيئة قد رجحت على مثل بلا يعني يفرق بين ما زم الا مشيئة قد رجعت من غير ان يكون له ترجيح

79
00:42:31.050 --> 00:43:18.650
يعني وتعالى   يفعل في يفعل ما يشاء بالغة    يهدي من يشاء ويظل من يشاء يبسط الرزق لمن يشاء. يهب لمن يشاء اناثا ويهب النساء والذكور او يزوجه قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحات

80
00:43:24.950 --> 00:44:00.200
ما تم الا بشيعة ليس لله حكمة في خلقه وتدبيره نعم  هذا وما تلك المشيئة وصفه بل ذاته او فعله قولان. ايضا مع قوله ان بنفس الحكمة وانه ليس في هذا الوجود الا

81
00:44:00.350 --> 00:44:29.850
وتدبير الوجود ببعض المشيئة لا لحكمة. قالوا ان هذه المشيئة ايضا يعني ليست يعني وصفا له سبحانه وتعالى بل اما ان تكون ذاته من نوع قولهم حياته هي ذاته فبعضهم يقول مشيئته هي ذاته. او يقولون ان المشيئة

82
00:44:30.150 --> 00:45:03.450
يعني فعل وهي بقى وليس عندهم فعل يقوم به بل هي مفعوله هذا اية هذا وليد. هذا وما تلك المشيئة وصفه؟ ليست وصفا قائما به نعم بل بل ذاته او فعله قولا. اما ان تكون مشيئته هي ذاته او مشيئته هي فعله

83
00:45:03.450 --> 00:45:28.600
لكن ليس معنى ذلك انه فعل قائم به بل مفعوله. فتكون المشيئة هي مفعوله بلدات او فعله قولان قولان له يعني بعضهم يقول انها هي ذات ومنهم من يقول بل هي فعله. وليس معنى ذلك انها فعل قائم به. بل هي فعله

84
00:45:28.600 --> 00:45:56.550
اي مفعول له لانه ليس عندهم  ليس عندهم ان انه تعالى له فعل يقوم به سيأتي التصريح بهذا نعم وكلامه مذ كان غيرا كان مخلوقا له من جملة الاكوان. هذا

85
00:45:56.750 --> 00:46:22.450
تقدمت الاشارة اليه يقول مئة من اقوالهم ان كلامه تعالى مذ كان فهو مخلوق له من جملة الاكوان وكلامه من اقوالهم من اقوال جهم وادب. وشيعته ان كلامه كان هو مخلوق من جملة المخلوقات

86
00:46:24.400 --> 00:46:50.550
كله كله عالم من فروع نفيهم بالصفات. نفيهم لصفات الله تعالى تبرأ عنه هذه المقولات القبيحة الشنيعة  نعم وكلامه مذكى. وكلامه مذكى غيرا كان مخلوقا له من جملة الاكوان كان

87
00:46:52.800 --> 00:47:35.700
وكلامه مذكى غيرا هو فهو غير يعني غير الله لانه مخلوق من جملة المخلوقات ليس فعلا قائما به. ليس فعلا قائما به تعالى وتقدس. نعم نعم. هذا  التصريح بمسمى الايمان عند جهم انه شيعته. عند الجهمية ان

88
00:47:36.150 --> 00:48:12.150
تكرار العبد بان الله خالقه. اقرار العبد بان الله خالقه هو غاية الايمان. هو حقيقة الايمان فهذا هو تقرير قوله بالارجاء قولهم بالارجاء وبنى يعني وتبع هذا ما يتضمن الرد عليهم بالزامهم ان ابليس وسائر طوائف الكفر

89
00:48:12.500 --> 00:48:52.100
مؤمنون لانهم مقرون بان الله خالقهم لان هذا الابل يسوى امم الكفر كل كافر مقر لان الله خالقه  نعم قال قالوا واقرار العباد بانه خلاقهم هو منتهى الايمان. نعم والناس في الايمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الاسنان. يعني الايمان لا يزيد ولا ينقص

90
00:48:52.100 --> 00:49:21.400
الناس في الايمان شيء واحد يعني الناس الذين يقرون بان الله خالقهم هم في الايمان سواء والناس في الايمان شيء واحد هذا ضربه مثل لتصوير التساوي مؤنس في الايمان على حد سواء كاسنان مشطنا. فاسأل ابا جهل

91
00:49:21.400 --> 00:49:43.850
خشية ومن ولا هموم عابد اوثان. من هذا البيت الى اخره تضمن الزام ويتضمن الرد عليهم في دعوة ان الايمان حقيقة الايمان هو معرفة ان الله هو الخالق سبحانه وتعالى

92
00:49:44.350 --> 00:50:11.800
ففي هذا الزام لهم وفي وفيه الرد عليهم ان فما يستلزم الباطل ما يستلزم الباطل باطل. فقوله يستلزم ان ابليس اولياءه من طوائف الكفر انهم مؤمنون. وهذا من ابطل الباطل واظهر الباطل وما

93
00:50:11.800 --> 00:50:49.100
الباطل فهو باطل. نعم. فاسأل فاسأل ابا جهل وشيعة ومن والا هموم عابد او ثاني وسل عبد المسيح مقبل الصلبان يعرف ان النصارى لا يقتتلون اه ينعتون بانهم يعني اه

94
00:50:49.550 --> 00:51:14.100
وسائل اليهود وكل نعم. وسل اليهود وكل اخلف مشرك وكل اقلف هذا عن النصارى لانهم معروفون بعدم الاختكان نعم الاقرب هو من يعني غير من ليس مقتونا وكان له اطرف نعم

95
00:51:14.200 --> 00:51:50.950
وسل اليهود وكل اقلف مشرك عبد المسيح مقبل الصلبان. وهذا واضح يعني بخاصيتهم من الشرك وهو عبادة الصليب وتقبيل الصليب عبد المسيح وهو يقبل الصلبان  في المسيح نعم واسأل ثمود وعاد بل سل قبلهم اعداء نوح امة الطوفان

96
00:51:50.950 --> 00:52:33.250
نعم. الخلاق اما اصبحت ذا نكرا انا معلوم ان ابليس يعرف ربه يعرف ان الله خالقه   هذا امر بدئي وضروري لا يشك فيه من يعني من قرأ كتاب الله قال ربي انظرني قال ربي يقول قال ربي انظرني الى يوم يبعثون

97
00:52:33.700 --> 00:53:02.700
وقال فبعزتك لاغوينهم. قال ربي بما اغويتني نعم واسأل شرار الخلق يعني امة لوطية تنوم ناكح الذكران. واسأل كذلك كامام كل معطل فرعون مع قارون مع هامان. نعم. هل كان في

98
00:53:02.700 --> 00:53:31.600
منكر للخالق الرب العظيم مكون الاكوان. فليبشروا ما فيه بوم كافي هم عند جهم كامل الايمان. الله المستعان انت انت  المقصود ان هذه الفصول تظمنت ذكر جملة من بدع الجهمية جاء

99
00:53:33.700 --> 00:54:05.050
بدعة الجبر كما في الفصل الاول وما تفرغ عنها من قولهم في الظلم وما يلزمهم من القول بان الله يعذبه العباد على ونفي كذلك الحكمة بنفي الحكمة وان الله تعالى انما

100
00:54:05.700 --> 00:54:30.500
يفعل بمشيئة بمشيئة فقط. نعم اما اهل السنة فيؤمنون بان الله حكيم. له حكمة بالغة لا يخرق شيئا ولا يأمر ولا ينهى الا لحكمة بالغة ولكن هذه الحكم منها ما صرح به سبحانه وتعالى في كلامه

101
00:54:30.650 --> 00:54:59.800
او بيان رسوله صلى الله عليه وسلم. ومنها ما يعلمه العباد بالنظر والتدبر كثير في القرآن خلق الله النجوم حكم كثيرة لكن منها حلقة هزيلة السماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها

102
00:55:02.350 --> 00:55:33.650
يعني الحكم التي صرح الله بها في كتابه انه خلقها وخلقها ايضا لحكمة عامة وهي ما فيها من الدلالة لما فيها من الدلالة على قدرته سماها ايات  وفي الارض ايات للموقنين وفي

103
00:55:34.050 --> 00:56:01.950
كذلك من اياته خلق السماوات والارض ومن اياته ومن اياته وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فمن حكمه في خلق الحكم العامة ما فيها من الدلالة على على ربوبيته والهيته وحكمته

104
00:56:01.950 --> 00:56:35.150
سبحانه وتعالى  وفي خلق الانعام كذلك وذكر حكمته في خلق الانعام. خلقها لكم فيها دفء ومنافع منها تأكلون فيها جمال حين تريحونه وحين تسرحون  بين انه لم يخلق هذه المخلوقات عبثا ومجرد انه

105
00:56:35.250 --> 00:56:58.850
لمجرد المشيئة لا ذلك اهل السنة والجماعة يؤمنون بان الله تعالى له حكمة في شرعه وقدره. لكن منها ما صلى الله عليه ونبه اليه في كتابه ومنها ما يدرك يدركه العباد بالتدبر

106
00:57:00.350 --> 00:57:28.150
الشمس والقمر. الله حرق الشمس والقمر بين انه خلقها ليعرف العباد الحساب وهو الذي هو الذي جعل الشمس والضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق

107
00:57:28.450 --> 00:57:59.700
ما خلقها يعني عبثا خلقها بالحق بقدرته وبحكمة وبحكمة بالغة لتعلموا عدد السنين والحساب. وهذا المعنى جاء في القرآن فيه مواضع  وهذا وهذا المعنى في تفصيله في القرآن الكثير. كذلك في الشرائع

108
00:57:59.950 --> 00:58:25.600
امر العباد بما يصلحهم ونهاهم عما يضرهم  ارسل الرسل الكتب ليخرج ليخرج من شاء من عباده من الظلمات الى النور. الف لام راء كما انزلناه اليك لتخرج الناس  لتخرج الناس

109
00:58:26.050 --> 00:58:46.200
اللام لام التعليم الله انزل على ارسل محمد صلى الله عليه وسلم وانزل عليه الكتاب ليخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم لتخرج الناس من الظلمات الى النور اوثر الرسل وانزل الكتب

110
00:58:47.850 --> 00:59:10.650
هكذا عبثا تعالى الله مجرد انه شاء وسألهم قال لا بصوا للمبشرين ومنذرين لان لا يكون. ارسلهم لحكمة ومن حكمه تعالى الا يكون للناس على الله حجة بعد الرشد وكان الله عزيزا حميما

111
00:59:11.200 --> 00:59:45.150
ففي القرآن بيان لحكمه في شرعه وحكمه في قدره سبحانه وتعالى  وهذا يوجب لنا ان نتدبر القرآن لنعرف حكم الله في خلقه وامنه في شرعه وقدره لنعرف حكم الله لنعرف ما شرع لنا ونعرف حكمته

112
00:59:45.150 --> 01:00:08.149
وتعالى في ذلك      الى هنا نعم