﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:19.650
فلتهنكم هذه العلوم اللاء قد ذخرت لكم عن تابع الاحسان هذا من باب التهكم واللام هنا للدعاء لكنه دعاء تهكم يعني هنيئا لكم هذه العلوم التي ذخرت لكم عن تابع الاحسان

2
00:00:20.450 --> 00:00:38.400
يعني عن الصحابة والتابعين لهم باحسان كيف ذخرت لكم هذه العلوم وهم لم يعلموها والله ما ذخرت لكم لفضيلة نعم بل عن مشايخهم جميعا ثم وفقتم لها من بعد طول زمان

3
00:00:39.500 --> 00:01:03.150
لان هذه البدع لم تنتشر الا بعد مضي القرون الثلاثة المفظلة لكن والله ما ذكرت لكم لفضيلة لكم وعليهم يا اولي النقصان فانتم اصحاب النقص ولا يمكن ان تدخر لكم الفضيلة وتحجب عن

4
00:01:03.350 --> 00:01:25.400
الصحابة والتابعين لكن عقول القوم كانت فوق ذا قدرا وشأنهم فاعظم شأن يقول القوم يشيروا الى من الى الصحابة والتابعين كانت فوق ذا قدرا اي فوق ما انتم عليه من العقول

5
00:01:25.650 --> 00:01:51.700
التي هي في الحقيقة سفاهات وشأنهم يعني قدرهم وفضلهم ومرتبتهم فاعظم شأن وهم اجل وعلمهم اعلى واسرى اي ان نشاب بزخرف الهذيان صدق رحمه الله علوم الاولين اعمق وكلامهم اقل

6
00:01:52.350 --> 00:02:17.000
ليس فيه تعقيد ولا هذيان ولا احتمالات وانما هو كلام مبني على السريقة والطبيعة تجده سهلا يخرج بدون تكلف ويفهم بدون تكلف مع مع مع العمق فلذاك صانهم الاله عن الذي فيه وقعتم صون ذي احسان

7
00:02:18.550 --> 00:02:46.900
الذي وقعوا فيه هذه الشبهات التي يدعونها معقولات طيب سميتم التحريف تأويلا هذا التعطيل تنزيها هما لقبان التأويل بالنسبة للنصوص والتعطيل بالنسبة للصفات متصفا الله متصلا الله بها فمثلا يقولون

8
00:02:47.350 --> 00:03:12.900
المراد بالاستواء الاستيلاء هذا ايش تحريف هذا تحريف يسمونه هم تأويلا ويقولون ان الله لا لم يستوي على العرش حقيقة ينزه ان يكون مستوي على العرش حقيقة فعطلوا الصفة وهي صفة الاستواء فسموها

9
00:03:13.300 --> 00:03:37.550
تنزيها يقول سميتم التحريف تأويلا التعطيل تنزيها هما لقبان واضفتم امرا الى ذا ثالثا شرا واقبح منه ذا بهتان اذا عندنا اه جناياتهم على النصوص وعلى الباري جل وعلا اما عن النصوص

10
00:03:38.150 --> 00:04:03.050
تحرفوها واما على الله فعطلوه من صفاتهم هناك امر ثالث جنوب جنوه؟ فجعلتم الاثبات تجسيما وتشبيها وذا من اقبح العدوان قالوا ان الذي يثبت الله هذه الصفات يكون مجسما مشبها لله بالخلق

11
00:04:03.800 --> 00:04:32.900
فاعتدوا عدوانا ثالثا على من على من اثبت الصفات وسموه وسموه مجسما ومشبها فهذه ثلاثة اثلاث جنيات على النصوص وعلى وهي الخبر وعلى المخبر عنه وهو الله وعلى قابل الخبر

12
00:04:33.650 --> 00:05:00.950
وهم الذين اخذوا بالنصوص على ظاهرها الاول بالتحريف والثاني بالتعطيل والثالث بالتجسيم والتشبيه اعتدوا عليه عليهم وقالوا انتم مشبه مجسم تأكد فقلبتم تلك الحقائق مثلما قلبت قلوبكم عن الايمان. نعوذ بالله

13
00:05:01.700 --> 00:05:29.250
يعني قلبتم حقيقة فسميتم التعطيل تنزيها وهو تعطيه والتحريف تأويلا وهو تحريف واثبات الصفات تجسيما وهو اثبات الحقيقة لكنه انقلبتم الحقائق مثلما قلبت قلوبكم وعن الايمان القلوب والعياذ بالله تقلب

14
00:05:29.600 --> 00:05:53.550
كما قال الله تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم فما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون وجعلتم الممدوح مذموما كذا بالعكس حتى استكمل اللبسان الممدوح جعلوه مذموما ما هو الممدوح في هذا في هذا الباب

15
00:05:54.800 --> 00:06:24.850
هو اثبات الصفات والاخذ بظاهر النصوص جعلوه مذموما وجعلوا المذموم والتحديث جعلوه ممدوحا نعم يقول واردتم ان تحمدوا بالاتباع نعم لكن لمن يا فرقة البهتان اردتم ان يحمدكم الناس بالاتباع

16
00:06:26.250 --> 00:06:53.950
نعم ولكن نعم تحمدون لكن لمن ليش للشياطين انتم تتبعون الشيطان وخطوات الشيطان لمن يا فرقة البهتان والجواب جواب لمن ها للشيطان يعني اردت من الناس ان يحمدوكم على انكم متبعون ولكن لمن

17
00:06:54.900 --> 00:07:23.200
للشيطان. نعم يا فرقة البرهان وباء كيف؟ نعم يا فرقة البهتان وبغيتم ان تنسب للابتداع عساكر الاثار والقرآن وهذا لا شك انه قلب للحقائق قالوا لعساكر الايمان الاثار والقرآن قالوا هؤلاء مبتدعة

18
00:07:24.750 --> 00:07:49.950
والحقيقة ان الابتداع فيهم وليس في هؤلاء وجعلتم الوحيين يعني الكتاب والسنة غير مفيدة للعلم والتحقيق والبرهان ولهذا يقولون ان السنة لا تفيد العلم لانها خبر احد القرآن لا يفيد العلم

19
00:07:51.050 --> 00:08:16.850
لا من حياته ثبوته لكن من حيث دلالته وجعلوا للالفاظ معاني متعددة وقال هذا اللفظ يحتمل كذا ويحتمل كذا ويحتمل كذا. اذا فدلالتهم غير قطعية وليست ولا تفيد العلم لكن عقول الناكبين عن الهدى لهما تفيد تفيد

20
00:08:16.900 --> 00:08:42.900
لهما يعني العلم والتحقيق ومنطق اليوناني هو الذي يفيد عقول هؤلاء الناكبين ومنطق اليونان هما اللذان يفيدان العلم والتحقيق وجعلتم الايمان كفرا والهدى عين الضلال وذا من الطغيان الايمان جعلوا كفرا

21
00:08:43.600 --> 00:09:08.800
ليش يعني قالوا المثبت كافر لانه مجسد جعل الله جسما فيكون كفرا يكون ايمانه هذا كفر طيب واجعلوا الهدى عين الظلال يعني ان العلم جعلوه هو الضلال والجهل وذا من الطغيان لا شك

22
00:09:09.300 --> 00:09:41.850
ثم استخفيتم عقولا ما اراد الله ان تزكوا على القرآن استخفيتم ها نعم كيف خلني اشرحها قبل ثم استخفيتم عقولا ما اراد الله ان تزكو على القرآن حتى استجابوا مهطعين لدعوة التعطيل قد هربوا من الايمان

23
00:09:42.350 --> 00:10:02.250
استخفيتم عقولا يعني ان انكم تهكمتم بها واستخففتموها فهي كقوله تعالى عن فرعون فاستخف قومه فاطاعوه ما اراد الله ان تزكو على القرآن لان الله لو اراد ان تزكو هذه العقول على القرآن

24
00:10:03.000 --> 00:10:27.100
ما اجابتكم ولا اطاعتكم ولكن قال حتى استجابوا مهطعين لدعوة التعطيل قد تستجاب مهطعين اي مسرعين لدعوة التعطيل وهذا واضح ان المراد استخفاف عقول الناس وما اكثر الذين اتبعوا اهل التحريف

25
00:10:27.850 --> 00:10:51.650
وقالوا ان قولهم والحق وهو التنزيه حتى استجابوا مهطئين لدعوة التعطيل قد هربوا من الايمان يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا ولما دعا قعدوا قعود جبان ويحهم من هؤلاء الذين استخفوا

26
00:10:52.550 --> 00:11:13.100
وتابعوا لو يعلمون لو يشعرون بمن دعا يعني بهؤلاء الذين دعوهم وانهم محرفة مظللة ولما دعى باي شيء دعا هؤلاء لتحريف النصوص وتعطيل الله سبحانه وتعالى عن صفاته التي اثبتها لنفسه

27
00:11:13.500 --> 00:11:33.850
لو شعروا بهذا يقول قعدوا قعود جبانك واظنكم تعلمون ان قعود الجبال لا قيام بعدها لان الجبان لا تحله رجلاه فاذا قعد ما عجقوه فهؤلاء لو شعروا بما يدعو هؤلاء بما يدعو

28
00:11:34.000 --> 00:11:55.850
هؤلاء اليه وشعروا بحالهم ما اجابوهم ولا تبعوهم مهطعين بل قعدوا قعود جبان وتبرأوا منه واضح الان فاذا كان عندكم في الشرح خلاف هذا فلا شك انه فيه نظر  ايه

29
00:11:57.600 --> 00:12:14.350
اذا على كل حال واضح واضح انه ان المراد استخفيته نعم ثم قال المؤلف فصل في شبه المحرفين للنصوص باليهود وارثهم التحريف منهم وبراءة اهل الاثبات مما رموهم به من هذه الشبه

30
00:12:16.300 --> 00:12:44.300
هذا يعني هذا المذكور السابق وثم اي هناك بلية مستورة فيهم سابديها لكم ببياني فيهم الضمير يعود على اهل التأويل المحرفة ورث المحرف من يهود وهم اولو التحريف والتبديل والكتمان

31
00:12:45.900 --> 00:13:09.250
اذا عندكم ورث ورث المحرف يعني ان المحرف وارثة من اليهود واليهود هم اولو التحريف والتبديل والكتمان لا شك ان ان اليهود من اعظم الامم تحريفا لنصوص الكتاب حرفوا التوراة

32
00:13:09.500 --> 00:13:40.950
وخرقوها ومزقوا العمل بها وكفروا بها وفمن كان من هذه الامة محرفا فقد ورثهم فاراد ميراث فاراد ميراث الثلاثة منهم فعصت عليه غاية العسر غاية العصيان اذ كان لفظ النص محفوظا فما التبديل والكتمان في الامكان؟ فاراد تبديل المعاني اذ هي

33
00:13:41.000 --> 00:14:07.000
المقصود من تعبير كل لسان طيب عندنا تحريف وتبديل وكتمان اراد هؤلاء اهل التأويل ان يرثوا الثلاثة ما هي الثلاثة التحريف والتبديل والكتمان اما الكتمان فانه لا يمكنه لان هذا القرآن محفوظ

34
00:14:07.800 --> 00:14:31.050
واما التبديل فكذلك لا يمكنه يعني القرآن محفوظ ولو بدلوا كلمة منه لثارت عليهم الامة لو انهم قرأوا الرحمن على العرش استولى وبدلوا استوى باستولى لثارت عليهم الامة اليس كذلك؟ ولو انهم كتموا

35
00:14:32.100 --> 00:14:56.050
ومحو من المصحف الرحمن على العرش استوى وجميع الاستواء ما امكنهم ذلك ايضا اذا عمدوا الى تحريف المعنى لانه يمكن ان يلبس على الناس ويقول استوى بمعنى استولى فهم يقول يقول ابن القيم فاراد ميراث الثلاثة منهم

36
00:14:56.250 --> 00:15:21.800
وهي التحريف والتبديل والكتمان فعصت عليه غاية غاية العصيان اذ كان لفظ النص محفوظا فما التبديل والكتمان في الامكان وش يبقى فاراد تبديل المعاني وهو التحريف اذ هي المقصود من تعبير كل لساني فاتى اليها

37
00:15:22.000 --> 00:15:32.750
وهي بارزة من الالفاظ ظاهرة بلا كتمان فنفى حقائقها واعطى لفظها معنى سوى موضوعه الحقاني طيب