﻿1
00:00:03.200 --> 00:00:37.400
فاذا مررت بال عمران فان القصد فهم موفق رباني وعلمت ان حقيقة التأويل تبين الحقيقة لا المجاز الثاني ورأيت تأويل النفات مخالفا لجميع هذا ليس يجتمعان اللفظ هم عن شغله معنا بذا كالاصطلاح وذاك امر داني

2
00:00:38.050 --> 00:01:14.600
واتوا الى الالحاد بالاسماء والتحريف للالفاظ بالمهتان فكسوه هذا اللفظ تلبيس وتدليسا على العميان والأوران فاستنى كل منافق ومكذب من باطنه جاني فاذا بسنتهم وسمى جحدا للحق تأويلا بلا فرقان

3
00:01:15.350 --> 00:01:56.650
واتى بتأويل كتأويلاتهم شبرا بشبر صارخا باذاني ان ما تأولنا كما اولتم فأتون حاكمكم الى الوزان يحاكمكم والميم انا تعولنا كما اولتموه فاتوا نحاكمكم الى الوزان في الكفتين نحط تأويلاتنا وكذا كتأويلاتكم بميزان

4
00:01:57.100 --> 00:02:34.600
ها في الكفتين نحط تأويلاتنا وكذا كتأويلاتكم بميزان هذا وقد اقررتم ان بايدينا صريح العدل والميزان وغدوتم في تلاميذ لنا اوليس ذلك وغدوتموا فيه تلاميذ لنا اوليس ذلك منطق اليوناني

5
00:02:35.050 --> 00:03:09.500
مما تعلمتم ونحن شيوخكم لا تجحدون منة الاحسان تسألوا مباحثكم سؤال تفهم وصلوا قواعد ربة الاركان من اين جاءتكم؟ واين اصولها؟ وعلى يد من من اين جاءتكم؟ واين اصولها؟ وعلى يدي من يا اولي النكران

6
00:03:10.250 --> 00:03:44.450
فلاي شيء نحن كفار وانتم مؤمنون ونحن متفقان ان النصوص ادلة لفظية لم تفظق بنا الى ايقان فلذاك حكمنا العقول وانتم ايضا كذا فنحن مصطلحان الاصل معقول ولفظ ولف زوروا ونحن وانتم

7
00:03:44.750 --> 00:04:18.950
الاصل معقول ولفظ الوحي معزول ونحن وانتم صنوان لا بنصوص نقول نحن وانتم ايضا كذا فنحن مصطلحان فذروا عداوتنا فان ورائنا ذاك العدو الثقل ذي الاغاني فهموا عدوكم وهم اعداؤنا فجميعنا في حربهم سيان

8
00:04:19.700 --> 00:04:59.250
تلك المجسمة الاولى قالوا بان الله فوق جميع ذي الاكوان واليه يصعد قولنا وفعالنا والى ترقى روح ذو الايمان واليه قد عرج الرسول حقيقة وكذا ابن مريم مصعد الابدان وكذاك قالوا انه بالذات فوق العرش قدرته بكل مكان

9
00:04:59.750 --> 00:05:35.150
وكذلك ينزل كل اخر ليلة نحو السماء فها هنا جهتان للابتداع والانتهاء واذان للاجسام اين الله من هذان وكذلك قالوا انه متكلم. قام الكلام به فيا اخواني ايكون ذاك بغير حرف ام بلا صوت فهذا ليس في الامكان

10
00:05:36.300 --> 00:06:17.900
وكذلك قالوا ما حكينا عنهم من قبل قول مشبه الرحمن فذروا الحراب لنا وشدوا كلنا جمعا عليهم حملة الفرسان   حتى نسوقه باجمعنا الى واصطغاره لممزق الرحمن. ممزق حتى نسوقه باجمعنا الى وسط العرين ممزق اللحماني

11
00:06:19.250 --> 00:06:54.750
فلقد  روونا فلقد كوونا بالنصوص وما لنا بلقائها ابد الزمان اداني قام  انتهى الوقت رحمه الله شفاء اهل التحريف والبلاسلة يطالبون بالمسالمة فيما بينهم ليكون حربا عليه من باق عليه شرح

12
00:06:55.300 --> 00:07:17.050
فصل في بيانات تناقضهم  قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بينما يجب تأويله وما لا يجب يريد بذلك تناقض هؤلاء الذين يكرهون صفات الله

13
00:07:17.700 --> 00:07:42.050
ويثبتون شيء بعضا منها وينكرون بعضا وكذلك تناقض من يثبتون الاسماء دون الصفات ثم ايضا متناقضون لا شك يقول مؤلف رحمه الله وتمسكوا بظواهر المنقول عن اشياخهم كتمسك العميان المنقول عن اشياخهم

14
00:07:42.200 --> 00:08:02.350
يتمسكون به تمسكا قويا جدا كتمسك الاعمى الذي لا يبصر والاعمى الذي لا يبصر يتمسك بالشيء وان كان لا يراه ولا يعرفه اما ظواهر النصوص فلم يتمسكوا بها. ولهذا قال وابوا

15
00:08:02.500 --> 00:08:29.200
بان يتمسكوا بظواهر النصين وعجبا من الخذلان والله هذا الخداع ان اقوال شيوخهم يتمسكون بظواهرها ولا يخرجونها عن ظاهرها ويرون انها دالة دلالة يقينية على المراد بها واما القرآن والسنة وهم النصان فانهما فانهم

16
00:08:30.600 --> 00:08:53.050
ايش لا يتمسكون بالظواهر ويحرفونها قال المؤلف قول الشيوخ محرم تأويله اذ قصدتهم للشرح والتبيان فاذا تأولنا عليهم كان ابطالا لما راموا بلا برهان سبحان الله يقول ان قول الشيوخ عندهم محرم تأويله

17
00:08:53.150 --> 00:09:12.450
لماذا لانهم يأتون بالكلام يريدون به البيان واذا اتى الانسان بالكلام وهو يريد خلاف ظاهره كان ذلك خلاف البيان فشيوخنا يريدون البيان فاذا كانوا يريدون البيان فالواجب ان نحمل كلامهم

18
00:09:12.500 --> 00:09:33.250
ايش؟ على ظاهره لان من اراد البيان لا يمكن ان يريد خلاف الظاهر والقرآن والسنة عندهم يراد بها خلاف الظاهر اذا فهي ليست بيانا البيان قول شيوخهم والكتاب والسنة ليس ببيان

19
00:09:33.950 --> 00:09:54.500
ولهذا قال وا عجبا من الخذلان قول الشيوخ محرم تأويله اذ قصدهم للشرح والتبيان فاذا تأولنا عليهم كان ابطالا لما راموا بلا برهان يقولون لو تأولنا كلام الشيوخ كان ابطالا لما قصدوا بلا

20
00:09:54.850 --> 00:10:22.900
بلا برهان اما الكتاب والسنة فواجب ان نأولهما بلا برهان سبحان الله  فعلى ظواهرها تمر نصوصه وعلى الحقيقة حملها لبياني يقولون ان الواجب في كلام شيوخنا امرارها ها على ظاهرها

21
00:10:23.050 --> 00:10:45.750
ما نتعرض لها بتأويل وعلى الحقيقة نحملها يا ليتهم اجروا نصوص الوحي ذا المجرى من الاثار والقرآن اي والله ليتهم اجروا نصوص القرآن والسنة هذا المجرم واجلوها على ظاهرها السلف كانوا يجرون نصوص الكتاب والسنة

22
00:10:46.350 --> 00:11:08.150
ايش؟ على ظاهرها ومن عباراتهم الشهيرة العميمة قولهم امروها كما جاءت بلا كيف امروها كما جاءت بلا كيد بل عندهم تلك النصوص ظواهر لفظية عزلت عن الايقان تلك المشار اليه

23
00:11:08.600 --> 00:11:29.050
نصوص الكتاب والسنة يقول تلك النصوص ظواهر لفظية عزلت عن الايقان يعني لا تدل على اليقين بوجه من الوجوه بل دلالاتها لفظية قابلة للتأويل لم تغني شيئا طالب الحق الذي يبغي الدليل ومقتضى البرهان

24
00:11:31.950 --> 00:11:51.150
وهذا كلامهم ولا يبعد ان الله سبحانه وتعالى طبع على قلوبهم لانهم لم يريدوا الحق وقد قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فالانسان الذي لا يريد الحق لا يمكن ان يهتدي بنصوص الكتاب والسنة

25
00:11:52.400 --> 00:12:12.200
وكيف يصطلب النار من يرى انها ليست في نار لا ينكر فلا يمكن ان ينتفع انسان بالكتاب والسنة الا من علم انهما حق وانهما يدلان على ما يقتضيه ظاهرهما يقول وسطوا على الوحيين بالتحريف

26
00:12:12.550 --> 00:12:35.750
ها؟ اذا عندي فيه اختلاف بيننا وسطو على الوحيين بالتحريف بالتحريف اذ سموه تأويلا بوضع ثاني سبحان الله سطوا على الوحيين بالتحريف والتحريف يعني صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى

27
00:12:35.850 --> 00:13:00.950
يخالف الظاهر ولكنهم سموه تأويلا باي وضع هل هو بالوضع اللغوي او بالوضع الشرعي قال بوضع ثاني من عندهم التحريف الذي سموه تأويلا هو في الحقيقة تحريف  لكنهم لبسوا على العامة

28
00:13:01.450 --> 00:13:25.900
وعلى صغار العلم وقالوا انه تأويل وهو في الحقيقة تحريف لان التأويل في القرآن والسنة لا يتعدى معنيين اما التفسير واما الحقيقة التي يؤول اليها الامر التأويل في القرآن والسنة لا يعد هذين المعنيين

29
00:13:26.100 --> 00:13:46.550
اما التفسير او الحقيقة التي يؤول اليها الامر ولهذا قال المؤلف فانظر الى الاعراف ثم ليوسف والكهف وافهم مقتضى القرآن انظر الى الاعراف الاعراف قال الله تعالى هل ينظرون الا تأويلة

30
00:13:46.900 --> 00:14:08.200
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق ما المراد بالتأويل هنا التفسير لا الحقيقة التي اخبر عنها وعلى هذا فقوله هل ينظرون بمعنى ما ينتظرون

31
00:14:09.000 --> 00:14:32.500
فهل استفهام بمعنى النفي وينظرون بمعنى ينتظرون اي ما ينتظر هؤلاء الا وقوع ما بما اخبروا به من البعث والجزاء يوم يأتي تأويله ايش تفسيره يعني عاقبته ومآله يقول الذين نسوه من قبل اي تركوا العمل له

32
00:14:32.550 --> 00:14:38.597
قد جاءت وصول ربنا بالحق هذا في سورة الاعراف. الاعراف