﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:15.650
نعم اما اما البلية فهي قول مجسم قال القرآن بدا من الرحمن هو قوله وكلامه منه بدا لفظا ومعنى ليس يفترقان وهذا قد تقدم الكلام عليه ان اهل السنة والجماعة يرون

2
00:00:15.750 --> 00:00:36.900
ان القرآن كلام الله لفظه ومعناه وانه منه بدأ واليه يعود سمع الامين كلامه منه الامين هو جبريل عليه الصلاة والسلام ائتمنه الله على وحيه وجعله سفيرا بينه وبين رسله

3
00:00:38.000 --> 00:01:02.650
سمع الامين كلامه منه واداه الى المختار من انسانه وهو محمد صلوات الله وسلامه عليه فله الاداء كما الاداء لرسوله. والقول قول الله بالسلطان له اي لجبريل الامين الادب يؤديه الى من

4
00:01:03.150 --> 00:01:23.450
الى محمد صلى الله عليه وسلم كما الاذى لرسوله يؤديه الى من الى الامة يؤديه الى الامة والقول قول الله ذي السلطان فها هنا ثلاثة الله عز وجل فالقرآن قوله

5
00:01:23.700 --> 00:01:44.700
منه ابتدى جبريل مبلغ الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم مبلغ الى الامة ولهذا اضاف الله القرآن الى الى جبريل والى محمد فقال انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر

6
00:01:46.250 --> 00:02:05.750
من المراد بالرسول هنا محمد لانه قال وما هو بقول الشاعر وقال تعالى انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين هذا جبريل ومحال ان يكون القول من قائلين

7
00:02:06.700 --> 00:02:37.750
اذا فنسبة القول اليهما نسبة اداء وتبليغ اما الاصل الذي قاله اصلا وابتدأه فهو فهو الله عز وجل وان احد من المشركين استجار كفاجره حتى يسمع كلام الله. طيب فله الاذى كما الاذى لرسوله والقول قول الله ذي السلطان هذا الذي قلنا وانتم انه عين المحال وذاك ذو بطلان

8
00:02:39.200 --> 00:02:56.700
هم يقولون مستحيل ان الله سبحانه وتعالى يتكلم بكلام يسمع يسمعه جبريل فيؤديه الى محمد هذا شيء مستحيل كيف ذلك لان المعتزلة لان الفلاسفة كلامنا مع الفلاسفة الان لان الفلاسفة يقولون

9
00:02:57.150 --> 00:03:16.650
ان القرآن فيض من العقل الفعال وليس كلام يا ذا الجلال والاكرام والاشاعرة يقولون ان الكلام هو المعنى القائم بنفس الله واما هذه الحروف والاصوات التي سمعها جبريل فهي مخلوقة

10
00:03:17.450 --> 00:03:36.750
نعم ولهذا اتفقوا على انه من المستحيل ان يكون القرآن كلام الله فاذا تساعدنا جميعا انه ما بيننا لله من قرآن الا كبيت الله وبيت الله مخلوق ليس صفة من صفاته

11
00:03:37.200 --> 00:03:55.700
اضافه الله اليه على سبيل التشريف والتعظيم الا كبيت الله تلك اظافة المخلوق لا الاوصاف للديان تعالى ما هذا الحرب فيما بيننا؟ ما عدا الوفاق ونحن مصطلحان فاذا ابيتم سلمنا

12
00:03:55.750 --> 00:04:20.000
فتحيزوا لمقالة التجسيم بالاذعان يعني ان ان ابيتم سلمنا وقلتم انتم حرب لنا ولا نكون معكم ولا في صفكم فتحيزوا لمن لمقالة التجسيم بالاذعان وهي مقالة السلف واهل السنة والجماعة

13
00:04:20.450 --> 00:04:46.400
عودوا مجسمة وقولوا ديننا الاثبات دين مشبه الديان كيف يهود مجسمة وقولوا ديننا الاثبات فمن كان مثبتا فهو عندهم مجسم مشبه ولهذا قال دين مشبه الديان اولى يعني اولى تتحيز الى اهل التجسيم او مقال التجسيم

14
00:04:46.750 --> 00:05:09.250
او لا فلا منا ولا منهم مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء وذا شأن المنافق اذ له وجهان المنافق له وجهان يلقى المؤمنين بوجه ويقول نحن معكم. امنا بالله

15
00:05:10.400 --> 00:05:28.800
ويلقى الكافرين بوجه فيقول انا معكم انما نحن مستهزئون فله وجهان والعياذ بالله نسأل الله ان يحمينا واياكم من ذلك هذا يقول مجسم وخصومه ترميه بالتعطيل والكفران نعم هذا يقول

16
00:05:28.950 --> 00:05:54.000
مجسم وخصومه وترميه بالتعطيل والكفران فهو تارة يقول هكذا وتارة يقول هكذا هو قائم هو قاعد قائم مع القائمين وقاعد مع القاعدين هو جاحد هو مثبت جاحد مع الجاحدين مثبت

17
00:05:54.300 --> 00:06:18.750
مع المثبتين ليس له قاعدة يستقيم عليها  هو مثبت لا هو مثبت تلقاه ذا الواني يوما بتأويل يقول وتارة يسطو على التأويل بالنكران احيانا يؤول ويحرف واحيانا لا يؤول ولا يحرف بل ينكر التأويل

18
00:06:19.200 --> 00:06:41.250
وهكذا هؤلاء مذبذبون ولذلك لا لا تكاد تجد احدا من اهل الكلام يثبت على قدم رأسه بل انه ينقض نفسه بنفسه فتجد في موضع من كلامه يقول هذا واجب لله. وفي موضع اخر يقول هذا

19
00:06:41.500 --> 00:06:59.300
ممتنع على الله في موضع ثالث يقول هذا جائز هذا وهو واحد منهم فقط النظر عن مجموعهم لو نظرنا الى مجموعهم لوجدنا بعضهم بعضهم يكذب بعضا نعم للمطالبة بالفرق بينما يتأول وما لا يتعول

20
00:07:01.200 --> 00:07:29.200
فنقول فرق بينما اولته ومنعته تفريق ذي برهان فيقول ما يفضي الى التجسيم او من خبر ومن قرآن كالاسطواء مع التكرم هكذا لفظ النزول كذا لفظ يدان كالاستواء الهمزة المتوسط

21
00:07:29.650 --> 00:08:03.850
كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذا كلفظ يداني اذهبي اوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد المنان فنقول عن توصفته ايضا بما يفضين التجسيم والحدثان فوصفته بالسمع والابصار مع نفس الحياة وعلم للاكوان

22
00:08:04.600 --> 00:08:41.150
ووصفته بمشيئة الله قدرة وكلأم من نفسه وهو مالي الواحد والجسم حامل هذه الاوصاف حقا فات بالفرقان بين الذي يفضين التجسيم او لا يقتضيه بواضح البرهان والله لو نشرت شيوخك كلهم لم يقدروا ابدا على الفرقان. رحمه الله هذا

23
00:08:41.150 --> 00:09:04.400
الفصل يتحدى فيه هؤلاء الذين يحرفون او يؤولون بعض النصوص ويتركون بعضا فيقول لهم فرقوا لنا بينما يؤول وبينما لا يؤول اما ان تتحكموا فتقولوا هذا يؤول وهذا لا يؤول فهذا غير مسلم لكم

24
00:09:04.900 --> 00:09:26.300
فنقول فرق بينما اولته ومنعته تفريق لي برهان فيقول في الجواب ما يفضي الى التجسيم اولناه يعني وما لا يفضي لا نعوضه من خبر ومن قرآنه ان خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم

25
00:09:26.700 --> 00:09:45.050
ومن قرآن من كلام الله سبحانه وتعالى كرست وهذا المثال لما لما يفضي الى التجسيم كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذا لفظ يدان. هذه اربعة امثلة الاستواء يقول لو اثبتناه

26
00:09:45.700 --> 00:10:04.350
لكان مفدا الى التجسيم اذا اثبتنا الاستواء بمعناه الحقيقي كان ذلك مفضيا الى التجسيم لانك اذا قلت استوى كذا على كذا لزم ان يكون الاول جسما كما ان الثاني جسما

27
00:10:04.700 --> 00:10:23.550
وهذا يفضي الى التسجيل كذلك الكلام لو اثبتنا الكلام بحرف وصوت لزما من ذلك التجسيم لان الكلام بحرف وصوت يحتاج الى الة تاج الى الة لسان وشفتين مخارج حروف وما اشبه ذلك

28
00:10:24.200 --> 00:10:45.550
وهذا يقتضي ان يكون الله جسما كذلك ايضا اليدان النزول النزول يقولون لا يكون النزول من شيء الى شيء الا اذا كان هذا النازل جسما فاذا اثبت نزول الله الى السماء الدنيا مثلا

29
00:10:45.800 --> 00:11:04.950
لازم ان تكون مجسما وكذلك اليدان اليدان اثبت الله لنفسه ان ان اثبت الله لنفسه يدين فقال تعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان

30
00:11:05.450 --> 00:11:28.500
ينفق كيف يشاء وقال يخاطب ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي استكبرت ام كنت من العليم فيقولون محال ان نثبت لله يدين حقيقيتين لان ذلك يقتضي التجسيم والمراد ما المراد به عندهم؟ كل هذه مؤولة عندهم

31
00:11:28.950 --> 00:11:55.000
الاستواء يعني الاستيلاء الكلام يعني الكلام النفسي او كلام مخلوق على رأي المعتزلة النزول نزول الامر ينزل الى السماء الدنيا يعني ينزل امره الى السماء الدنيا تنزل رحمته ينزل ملك من ملائكته

32
00:11:56.550 --> 00:12:14.150
وسبحان الله العظيم كيف يتجرأون ان يقولوا هذا الكلام مع ان الذي نطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له

33
00:12:15.400 --> 00:12:31.250
هل يمكن للامر ان يقول من يدعوني فاستجيب له ها والله اللي اللي يتصور ان ان الامر يقول هذا الكلام وهو امر لا شك ان ان عقله اه ليس معه

34
00:12:31.850 --> 00:12:46.400
طيب هل يمكن ان يقول الملك من ملائكة الله من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له لو ان لو ان ملكا من الملائكة قال هذا لادعى لنفسه انه الى

35
00:12:47.350 --> 00:13:10.700
وهذا مستحيل ان تقول الملائكة وهم عباد الله المكرمون ما يقتضي ان يكونوا الهة لكن والعياذ بالله اذا صار للانسان الهوى ضل عن الهدى طيب كذلك الاداء اليدان يقول المراد باليد القوة

36
00:13:12.250 --> 00:13:30.100
المعاذ بالله ذي القوة تقول العرب ما لي بذلك يدا اي ما لي به من قوة ولكن كيف نقول هكذا والله يقول لما خلقت بيدي بيديه لو كانت اليد هي القوة

37
00:13:30.250 --> 00:13:54.600
لم يكن هناك فرق بين ادم وابليس فان ابليس خلق ها بقوة الله ثم القوة لا يمكن ان تثنى قوة الله وصف عظيم يقدر بالكيف لا بالكم اليس كذلك واليدان

38
00:13:55.450 --> 00:14:12.850
مقدرة بالكم هل الله عز وجل له قوتان له قوة مقدرة بالكيفية لا يكرهها شيء. او الامر ان الله الذي خلقه اشد منه قوة وابطال كلامهم مر علينا كثيرا واضح جدا

39
00:14:13.050 --> 00:14:41.300
لكنهم يقولوا هذه يمكن تأويله فنأولها طيب نقول يقول المؤلف اذ هذه اوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد المنان هذه اوصاف جسم محدث يشير الى الاستواء والى ايش الكلام والى النزول

40
00:14:41.350 --> 00:15:03.650
والى اليد لا ينبغي اي الجسم للواحد المنان لا ينبغي هنا بمعنى لا يمكن يعني يستحيل فنقول له مناقضين لكلامه انت وصفته ايضا بما يفضي الى التجسيم والحسان فوصفته بالسمع

41
00:15:04.900 --> 00:15:06.100
