﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:27.150
فان ابليس خلق ها بقوة الله ثم القوة لا يمكن ان تثنى قوة الله وصف عظيم يقدر بالكيف لا بالكم اليس كذلك واليدان مقدرة بالكم هل الله عز وجل له قوتان

2
00:00:28.300 --> 00:00:45.800
له قوة مقدرة بالكيفية لا يكرهها شيء. او لم يروا ان الله الذي خلقه اشد منه قوة وابطال كلامهم مر علينا كثيرا واضح جدا لكن هم يقولوا هذه يمكن تأويله فنأولها

3
00:00:46.050 --> 00:01:13.900
طيب نفوت يقول المؤلف اذهاره اوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد المنان هذه اوصاف جسم محدث يشير الى الاستواء والى ايش الكلام والى النزول والى اليد لا ينبغي اي الجسم

4
00:01:14.150 --> 00:01:43.300
للواحد المنان لا ينبغي هنا بمعنى لا يمكن يعني يستحيل فنقول له مناقضين لكلامه انت وصفته ايضا بما يفضي الى التجسيم فوصفته بالسمع والابصار والحياة والعلم والمشيئة والقدرة كما وكلامه النفسي

5
00:01:44.700 --> 00:02:09.650
كلامه النفسي استمع كم عددها؟ السمع والابصار والحياة والعلم والمشيئة والقدرة والكلام كمال سبع صفات وهذه هي الصفات التي يثبتها الاشاعرة مدعين ان العقل دل عليها مدعين ان العقل دل عليه. طيب

6
00:02:11.000 --> 00:02:38.100
كيف دل عليها يقولون ان التخصيص دل على الارادة تخصيص دلة على الارادة. كيف التخصيص دله على الارادة يقول تخصيص المخلوقات بحقائقها وذواتها واعيانها واوصافها دل على الارادة السماء لماذا كان السماء وكانت الارض ارضا

7
00:02:38.800 --> 00:02:57.800
الذي ارتضت ذلك هي الارادة. اراد الله ان تكون السماء سماء فكانت واراد ان تكون الارظ ارظا فكانت وهلم جرة الاحكام يعني كون هذه المخلوقات محكمة متقنة يدل على العلم

8
00:02:57.950 --> 00:03:15.000
لان الجاهل لا يأتي بالشيء محكما لو اراد انسان يصلح راديو مثلا وهو ما يعرف الصنعة هل يمكن ان ينتج لنا راديو محكما لا يمكن اذا الاحكام دلة على العلم

9
00:03:15.750 --> 00:03:42.250
الايجاد ايجاد المخلوقات دليل على ايش على القدرة لان العاجز لا يوجد هذه الصفات الثلاث يقولون محال ان تقوم الا بحي تحيات الله عز وجل استدلوا عليها بالملازمة انه من اللازم اتصافه بهذه الصفات الثلاث

10
00:03:42.350 --> 00:04:06.250
ان يكون حيا اثبتنا الان كم صفة؟ اربعة الحي اما ان يكون سميعا بصيرا متكلما او اصم اعمى اخرس والاوصاف الثلاثة الاخيرة نقص والله منزه عن النقص ووجب له ثبوت السمع

11
00:04:06.300 --> 00:04:23.900
والبصر والكلام ومع ذلك يقول ابن القيم رحمه الله كلامه النفسي وهو معان او واحد يعني الاشاعرة ايضا ليتهم يثبتون الكلام على ما يثبت اهل السنة يقولون ان كلام الله هو المعنى القائم بالنفس

12
00:04:23.950 --> 00:04:46.300
وهو ازلي وهو واحد او متعدد يعني بعظهم يقول انه واحد فيجعلون اعبدوا الله هي لا تشركوا بالله يقولون اعبدوا الله هي لا تشركوا بالله اقيموا الصلاة هي لا تقربوا الزنا

13
00:04:47.900 --> 00:05:13.900
شيء واحد عرفتم الانجيل والتوراة والقرآن شيء واحد وبعضهم يقول لا ليس شيئا واحدا بل هو متعدد خبر واستخبار وامر ونهي اربعة اشياء هؤلاء اهون من الاولين اقرب المعقول وكلهم مخالفون للمعقول

14
00:05:14.700 --> 00:05:30.000
فكلام الله ليس هو المعنى النفسي بل هو ما سمعه جبريل عليه الصلاة والسلام واداه الى محمد صلى الله عليه وسلم وما يتكلم وما يتكلم الله به في الامور الكونية التي لا منتهى لها

15
00:05:30.800 --> 00:05:54.100
يقول والجسم حامل هذه الاوصاف وكلامه النفسي وهو معاني او واحد والجسم حامل هذه الاوصاف حقا فاتي بالفرقان السمع ما نعقله الا في الاجسام البصر لا نعقله الا في الاجسام

16
00:05:54.400 --> 00:06:18.700
الارادة القدرة كلها في الاجسام فانت الان اثبت اوصافا لا تقوم الا باجسام وقلت ان هذه الاوصاف حقيقة واما الاستواء والنزول والكلام نعم واليد فهي غير حقيقة لان هذه الاربعة لا تقوم الا بجسم

17
00:06:19.100 --> 00:06:36.400
واثبت سبعة اوصاف لا تقوم الا في جسم فهذا لا شك انه تناقض ولهذا قال فاتي بالفرقاني بين الذي يفضي الى التسليم او لا يقتضيه بواضح البرهان ثم قال اقسم رحمه الله قال والله لو نشرت

18
00:06:36.400 --> 00:06:59.400
شيوخكم شيوخك كلهم والله لو نشأت شيوخك كلهم لم يقدروا ابدا على الفرقان وحينئذ يكونوا متناقضين متحكمين هذه صفة لا تقتضي التجسيم فنثبتها هذي صفة تقتضي التجسيم نعم فلا نثبتها

19
00:07:00.050 --> 00:07:18.300
ثم يجب ان ان نعلم ان كلمة الجسم كلمة الجسم لها في اللغة العربية معاني متعددة ولم يرد وصف الله بها لا نفيا ولا اثباتا ليس في القرآن ولا في السنة ان الله قال عن نفسه انه جسم

20
00:07:18.700 --> 00:07:35.200
ولا انه نفى عن نفسه انه جسم فما الذي يلزمنا يلزمنا ان نتوقف بالنسبة لللفظ فلا نقول ان الله جسم ولا ان الله نزل بالجسم نحن في عافية من هذا

21
00:07:36.050 --> 00:07:59.800
لكن من حيث المعنى نحن نؤمن بان الله سبحانه وتعالى له ذات متصف بالصفات هاي الصفة موصوفة بالوجه بالعين باليد بالقدم بالساق بالنزول بالاستواء بالمجيء بالاتيان نؤمن بهذا لكن لا نطلق جسما من باب

22
00:08:00.550 --> 00:08:15.950
ايش؟ التأدب مع مع الكتاب والسنة لانه لم يأتي بالكتاب والسنة ان الله جسم فمن باب التأدب مع الله ان لا نقول جسم لكن ان نثبت صفات ثابتة لا حقيقة

23
00:08:16.800 --> 00:08:44.450
حقيقة قائمة به ونثبت بان الله سبحانه وتعالى شيء متحد بنفسه مستقل بنفسه دائم من خلقه كما قال السلف رضي الله عنه والله اعلم لهم اخر وبيان بطلانه فلذاك قال زعيمهم في نفسي فرقا سوا هذا الذي تراني. هذه الصفات

24
00:08:44.450 --> 00:09:21.400
تقولون دلتا اثباتها مع ظاهر القرآن. مع ظاهر هذي الصفات عقولنا دلتا اثباتي اما ظاهر القرآن فلذاك صناها عن التعويل فجميع التحقيق والعرفان كيف اعتراف القوم ان عقولهم دلت على التجسيم بالبرهان

25
00:09:21.900 --> 00:09:47.750
فيقال هل في العقل تجسيمنا من معقول ننفيه كذا النقصان ان قلتمونا فيه فانفوا هذه الاوصاف فانسلخوا من القرآن او قلتمونا فيه في وصف ولا نم فيه في وصف بلا برهان

26
00:09:48.450 --> 00:10:12.000
فيقال ما الفرقان بينهما؟ وما البرهان فاتوا الان بالفرقان. بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله لبيان شبهة اخرى للمعطلة الشبهة يقول فلذلك قال زعيمهم في نفسه فرقا سوى هذا الذي ترياني

27
00:10:13.500 --> 00:10:37.800
الاول زعموا ان بعض الصفات يستلزم التجسيم فنفوت وبعضها لا يستلزم التجسيم فاثبتوا هذا في الفصل السابق هذا الفصل جاءوا بالدليل الاخر قالوا ما اثبتناه دل عليه العقل وما نفيناه

28
00:10:38.350 --> 00:11:01.100
لم يدل عليه العقل فجعلوا عمدتهم في اثبات الصفات او نفيها عن الله ايش العقل ولهذا قال فلذلك قال زعيمهم في نفسه فرقا سوى هذا الذي ترياني قول التريان يتخيل المؤلف في مثل هذه العبارة

29
00:11:01.300 --> 00:11:29.100
انه يخاطب خليلين له كما تجدون في القصائد الجاهلية يقول الشاعر خليلي ويخاطب خليليه فهنا كأن المؤلف يتخيل ان له خليلين يخاطبهما هذي الصفات عقولنا دلت على اثباتها مع ظاهر القرآن

30
00:11:30.450 --> 00:11:53.300
يعني فاجتمع في في الدلالة عليها العقل والسمع عقولنا دلت عليها على اثباتها مع ظاهر القرآن. فلذاك صناها عن التأويل لما كانت العقول تدل عليها وظاهر القرآن يدل عليها صناها عن التأويل

31
00:11:54.150 --> 00:12:17.800
مع انه على طريقتهم الاولى تقتضي ايش تقتضي التجسيم على المعنى الاول اللي في الفصل السابق تقتضي التجسيم ولهذا قال المؤلف فاعجب ياخ التحقيق والعرفان كيف اعتراف القوم ان عقولهم دلت على التجسيم للبرهان

32
00:12:19.300 --> 00:12:38.000
وهذا صحيح محل عجب انتم تقولون اننا نمنع الصفات لانها تقصد التقسيم ثم الان تقولون نثبت الصفات التي دل عليها العقل وان اقتضت التدسين فيقال هل في العقل تجسيم ام المعقول ينفيه

33
00:12:38.250 --> 00:13:01.300
كذا النقصان ان قلتمونا فيه فانفوا هذه الاوصاف ان قلتم يعني ننفي النقصان وننفي التجسيم تنفو هذه الاوصاف ما هي الاوصاف يعني الاوصاف التي اثبتوها وقد وزعموا ان العقل دل عليها مع ظاهر القرآن

34
00:13:02.700 --> 00:13:28.100
تنفو هذه الاوصاف وانسلخوا من القرآن هذا هذا احتمال او قلتمونا فيه او قلتم ها لا قبله او قوت منا فيه فانفوا هذه الاوصاف وانسلخوا من القرآن او قلتم نقضي باثبات له ففراركم منها لاي معاني

35
00:13:29.850 --> 00:13:54.750
يعني قلتم نقضي باثبات التجسيم ففراركم من هذه الصفات التي نفيتموها باي معنى نفيتموه ما دمتم قريتم بالترسيم وان كان ملزوما لما اثبتتموه من الصفات ففراركم منها اي من هذه الصفات التي نفيتم لاي معاني

36
00:13:55.100 --> 00:14:06.700
او قلتموها هذا الثالث ننفيه في وصف ولا ننفيه في وصف بلا برهان وهذا هم الذي يقولون