﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.900
بل فسروه بان قدر الله اعلى لا بفوق الذات للرحمن اذا فسر الفوقية بماذا؟ ها؟ بالقدر فوقية المعنى فقط قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص الاقيان هو فوق تنس الفضة البيضاء

2
00:00:21.950 --> 00:00:47.650
الذهب فوق الفضة البليتين فوق الذهب كده الصوف فوق القطن المسجد فوق السوق هذه ايش فوقية؟ القدر القدر. القدر قالوا هذي فوقية فوقية القدر. اما الذات لا هو فوق هو فوق جنس الفضة البيضاء لا بالذات

3
00:00:48.000 --> 00:01:09.950
بل في مقتضى الاثماني ثم قال المؤلف مبينا ان الفوق ثلاثة انواع كالعلو قال والفوق انواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قاله ما هو؟ فوق القدر وفوق القهر

4
00:01:10.750 --> 00:01:41.200
والفوقية العليا على على الاكوان فوق الذات فجعل المصنف رحمه الله فوقية الله كعلو الله اوقية قدر مقهر وذات نعم العقيان خالص الذهب خالص المكان اسم للذهب  ها ها الصنوااني هما الفرعان من اصل واحد

5
00:01:42.950 --> 00:02:07.350
فرعان من اصل واحد هذا. قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمر اما علمت ان عم الرجل صنوا ابيه هل هل رأيت نخلا صنوانا  اسألك هل رأيت نخلا صنوانا؟ اي نعم هذا هو. تجد نخلتين اصله واحد الجذع

6
00:02:08.250 --> 00:02:47.200
الجذع واحد والفرع ثنتان نعم هذا ورابعها عروج الروح والاملاك صاعدة الى الرحمن ولا قناتا في سورتين كلاهما كلاهما اجتمع  ولقد اتى في صورتين كلاهما اشتمل على التقدير بالازمان بصورة في المعارج قدرت خمسين الفا كامل الحسبان

7
00:02:47.500 --> 00:03:20.500
وبسجدة التنزيل الفا قدرت فلاجلنا قالوهما يومان يوم الميعاد من المعارج ذكرا واليوم في تنزيل فينا الان وكلاهما عندي فيوم واحد وعروج فيه الى الديان فالف فيه مسافة لنزولهم وصعودهم نحو الرفيع الداني

8
00:03:21.000 --> 00:03:55.200
ادي السمع فانها قد قدرت خمسين في عشر ولا صنفان. ثاني ضع ثاني ضعفان اصل هذه السماء فانها قد قدرت. خمسين في عشر وذا ضعفان لكننا الخمسون الف مسافة السبع وبعدد الاكاني

9
00:03:55.600 --> 00:04:20.200
من عرش رب العالمين الى الثراء عند الحضيض الاسفل التحتاني واختار هذا القول في تفسيره البروي ذاك العالم الرباني ومجاهد قد قال هذا القول لا لكن ابن اسحاق الجليل الشاني

10
00:04:20.550 --> 00:04:52.050
قال المسافة بيننا والعرش قال المسافة بيننا والعرش مقدار في سير من الانسان والقول والقول الاول قول اكرمة وقول قتادة وهما لنا علمان واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العروب مفسر القرآن

11
00:04:55.950 --> 00:05:30.450
ويرجح القول الذي قد قال سادة افي فرقهم امران احداهما ما في الصحيح لمن لزكاته من هذه الاعيان يقوى بها يوم القيامة ظهرا وجبين وكذلك الجبان خمسون الفا قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك وذاك ذو تبيان

12
00:05:30.800 --> 00:06:03.800
خمسون الفا قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك ذو تبيان فالظاهر اليومان في الوجهين يؤمن واحد مائلهما يومان قالوا وايراد السياق يبين المضمون منه باوضح التبيان فانظر الى الاظمار ظمن يرونه ونراهما تفسيره ببياني

13
00:06:04.250 --> 00:06:34.750
قال اليوم بالتفسير اولى من اذى بن اعطي للقرب والجيران يكون ذكر في هذه الدنيا ويوم ويكون ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الابدان فنزولهم ايضا هنالك ثابت كنزولهم ايضا هنا للشأن

14
00:06:35.150 --> 00:07:11.600
وعروجهم بادرت قضى فروجهم. ايضا هنا فلهم اذا شأنان ويزول هذا السقف يوم مادنا فعروجهم للعرش والرحمن نعم هذا وما اتضحت لدي وعلمها علمها هذا وما اتضحت لدي وعلمها الموكول بعد لمنزل القرآن

15
00:07:11.800 --> 00:07:43.900
واعوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية امكاني والله اعلم بالمراد بقوله ورسوله المبعوث بالفرقان نعم فيه هذا وما نضجت لدينا طبعا ها؟ حطوها لان بعد ما ضجة الظاهر انها احسن كما نقربهم ان شاء الله

16
00:07:44.800 --> 00:08:08.550
هذا الكلام هذا الفصل رحمه الله فيما يتعلق بالنوع الرابع من الادلة الدالة على علو الله جل وعلا. يقول هذا ورابعها يعني رابع الانواع الدالة على علو الله بذاته عروج الروح والاملاك صاعدة الى الرحمن

17
00:08:09.350 --> 00:08:37.350
قال الله تبارك وتعالى ذي المعارج تعرج الملائكة والروح اليه الملائكة معروفة الروح هل هو جبريل فيكون عطفه على الملائكة من باب عطف الخاص على العام كما في قوله تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربه

18
00:08:38.450 --> 00:08:57.600
او الروح جنس ارواح بني ادم كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بان الروح اذا قدرت صعد بها الى السماء سواء هذا او هذا فان في كل منهما دلالة على ان الله

19
00:08:57.950 --> 00:09:24.550
فوق هذا دليل ولقد اتى في سورتين كلاهما اشتملت على التقدير بالازمان اتى الظمير يعود على العروج في صورة فيها المعارج قدرت خمسين الفا كامل الحسبان قال الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين

20
00:09:25.500 --> 00:09:54.800
ها نعم ليس له دافع من الله الا المعارج تعرج الملائكة والروح اليه. في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وبسجدة التنزيل الفا قدرت فلاجل ذا قالوا هما يومان هذي الالف قال الله تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه

21
00:09:55.800 --> 00:10:23.500
في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون فيه اية ثانية يقول وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون لكن المؤلف اتى بهذين اليومين فقط في سورة المعارج وفي سورة الف لام ميم تنزيل السجدة قال فلاجل ذا قالوا هما يومان

22
00:10:23.550 --> 00:10:46.800
قالوا اي اهل العلم يوم المعادي بذي المعارج ذكره وهو يوم القيامة في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميم

23
00:10:46.800 --> 00:11:14.350
من يبصرونه والسياق واضح جدا ان المراد بهذا يوم القيامة ويؤيده ما ثبت في صحيح مسلم فيمن لم يؤد الزكاة انه يعذب بها مهاوش في يوم كان مقداره خمسين الف سنة

24
00:11:16.400 --> 00:11:35.400
فيكون الذي في المعارج هو يوم القيامة والذي يقول واليوم في تنزيل في ذا الان يعني في الدنيا في الان يعني في الدنيا اليوم اللي فيه تنزيل السجدة ليس يوم القيامة

25
00:11:36.550 --> 00:12:02.800
بل هو يوم في الدنيا فقالوا هما اذا ماشي يومان احداهما يوم الميعاد والثاني يوم المعاش في هذه الدنيا وكلاهما طيب ذكر المؤلف رأيه في هذا في هذه المسألة ثم في النهاية ذكر انها لم تتضح له

26
00:12:03.650 --> 00:12:20.850
لكن ننظر الى قول الجمهور في هذه الاية المروي عن ابن عباس رضي الله عنه وان الحسن البصري وغيره يا يقول الله عز وجل يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه

27
00:12:21.100 --> 00:12:40.350
في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون السياق وكما علمنا ابن القيم رحمه الله يعين ان المراد بهذا اليوم يوم في الدنيا لان فيه هو اللي فيه التدبير ثم العروج

28
00:12:41.000 --> 00:12:56.750
يدبر من السماء الى الارض ثم يعرج نزوله من السماء خمس مئة وصعوده من الارض الى السماء خمس مئة والمسافة التي بين السماء والارض خمس مئة كما جاءت به الاحاديث

29
00:12:57.400 --> 00:13:16.150
وعلى هذا فيكون اليوم الذي في سورة الفام تنزل سجدة هو يوم في الدنيا وليس يوم القيامة والذي في المعالج هو يوم القيامة وحينئذ لا تعارض بين الايتين اطلاقا لا تعرف

30
00:13:16.700 --> 00:13:33.100
والسياق يؤيد هذا بل يعينه واما ما اختاره ابن القيم ثم في النهاية تردد فيه فسيأتي القول فيه ان شاء الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

31
00:13:33.150 --> 00:13:56.150
من النوع الرابع مما يدل على علو الله عز وجل ما ذكره الله تعالى في عروج الاشياء اليه اي صعودها يقول المؤلف انه اتى في صورتين كلاهما اشتملا على التقدير بالازمان. في سورة في سورة فيها المعارج قدرت خمسين الفا

32
00:13:56.250 --> 00:14:16.550
كامل الحسبان وبسجدة التنزيل الفا قدرت فلاجل اذا قالوا هما يومان قالوا يعني العلماء هما يومان يوم المعادي بذي المعارج ذكره واليوم في التنزيل في ذا الان اي في الدنيا

33
00:14:17.450 --> 00:14:34.550
هذا الاعداء هذا الذي عليه جمهور اهل العلم وهذا هو الحق هذا هو الحق وذلك لان الله تعالى قال في سورة الف لام ميم تنزيل السجدة يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه

34
00:14:35.350 --> 00:14:56.000
وهذا يدل على ان هناك سماء وهناك ارضا وهناك تدبير وهناك تدبيرا من السماء الى الارض ثم يرجو اليه في يوم يعني في يوم واحد في لحظة واحدة كان مقداره الف سنة

35
00:14:57.100 --> 00:15:16.850
مقدار هذا الذي يأتي في يوم وقد يكون في لحظة واحدة لان في للظرفية واليوم ظرف والظرف اوسع من المظروف يعني هذا التدبير يكون في يوم قد يكون في لحظة اللحظة في يوم ما خرجت عن طول اليوم

36
00:15:18.750 --> 00:15:45.900
وذلك ان مسافة ما بين السماء والارض خمسمائة عام هذا النزول الصعود يدبر الامر من السماء والارض ثم يعرج اليه الصوت خمس مئة الجميع الف في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون. ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي احسن كل شيء خلقه

37
00:15:46.800 --> 00:16:04.093
وهذا واضح جدا من السياق انه في الدنيا وواضح جدا من المعنى انه ليس في الاخرة لان الذي في الاخرة مقداره خمسون الف سنة الفساد