﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.900
نعم ترى صعود كلامنا بالطيبات اليه والاحسان وكذا الباقيات الصالحات اليه من اعمال ذي الايمان وكذا اصوم وكذا تصدق من طيب ايضا اليه عند كل اواني وكذا عروج ملائك قد وكلوا منا باعمال وهم بدلان

2
00:00:41.300 --> 00:01:17.300
فاليك ترجو بكرة وعشية والصبح يجمعهم على القرآن كي يشهدون ويعرجون اليهم الامال سبحان العظيم الشأن وكذلك سعي الليل يرفعه الى الرحمن من قبل النار الثاني وكذلك سعي الليل ترفعه الى الرحمن من قبل النار الثاني

3
00:01:17.650 --> 00:01:50.600
وكذاك سعي اليوم يرفعونه من قبل ليل حافظ للانسان وكذلك معراج الرسول اليه حق ثابت ما فيه من نكران بل جاوز الصبا طباق وقدم منه الى ان قدرت قوساني بل عاد من موسى اليه صعدا خمسا عداد الفرض بالحسبان

4
00:01:51.150 --> 00:02:24.450
وكذلك رفع الروح عيسى المرتضى حقا اليه جاء في القرآن وكذاك تصعد روح كل مصدق لما تفوز بفرقة الابدان حقا اليك لتفوز بقربي وتعود يوم العرض للجثمان وكذا دعا المضطر اذا صاعد ابدا اليه عند كل اواني

5
00:02:24.950 --> 00:02:44.600
وكذا دعا المظلوم ايضا صاعد حقا اليه قاطع الاكوان هذا الفصل ذكر المؤلف رحمه الله تعالى من انواع ادلة العلو صعود الاشياء الى الله عز وجل صعود الاشياء الى الله

6
00:02:45.200 --> 00:03:06.050
والصعود الى الشيء يدل على علوه لان الصعود يكون من اسفل الى اعلى فاذا اضاف الله الشيء الى نفسه صاعدا علم ان الله تعالى في العلو ذكر اولا صعود كلامنا بالطيبات اليه والاحسان

7
00:03:06.750 --> 00:03:31.350
قال الله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب كل ما طاب وضده الكلم الخبيث فالذكر وقراءة القرآن والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم الشرعي كل هذا من الكلم

8
00:03:31.500 --> 00:03:56.500
الطيب والسب والشتم واللعن والقذف وما اشبهه من الكلم الخبيث قال وكذا صعود الباقيات الصالحات اليه من اعمال ذي الايمان الباقيات الصالحات هي كل عمل صالح قال الله تعالى المال والبنون

9
00:03:56.550 --> 00:04:17.550
زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا فالباقيات الصالحات كل الاعمال الصالحة يدخل في ذلك الذكر الصوم والحج والصلاة وغير ذلك يقول المؤلف انها ترفع الى الله

10
00:04:18.400 --> 00:04:43.200
لقوله والعمل الصالح يرفعه من يرفعه الله عز وجل يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الله اليه فيقبله وكذا صعود تصدق من طيب ايضا اليه عند كل اوانه التصدق من الطيب اي من الكسب الطيب

11
00:04:44.100 --> 00:05:04.400
يأخذه الله عز وجل بيمينه ويربيه كما يربي الانسان فلوه حتى يكون عدل التمرة مثل الجبل هذا اذا تصدق من طيب اما اذا تصدق من غير طيب فان الله لا يقبلك

12
00:05:05.200 --> 00:05:21.750
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله طيب لا يقبل الا الطيب وكذا عروج ملائك قد وكلوا منا باعمال وهم بدلان اشار اليه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله

13
00:05:21.800 --> 00:05:48.200
يتعاقب فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فاليه تعرج هذه الملائكة تعرج بكرة وعشية والصبح يجمعهم على القرآن كي يشهدوا ولهذا قال تعالى ان قرآن الفجر كان مشهودا يجتمع في صلاة الصبح ملائكة الليل وملائكة النهار

14
00:05:49.250 --> 00:06:11.100
ثم يصعد ملائكة الليل ويبقى ملائكة النهار ولهذا قال كي يشهدون ويعرجون اليه بالاعمال سبحان العظيم الشأن وهذا من عظمة الله عز وجل ان هؤلاء الملائكة الموكلون بحفظ بني ادم

15
00:06:12.150 --> 00:06:32.950
يتعاقبون فيه بانتظام عند صلاة الصبح وعند صلاة العصر ولهذا ينبغي للانسان ان يستحضر هذا ان نستحضر وهو يصلي الفجر ان الملائكة الموكلين بحفظ بني ادم مجتمعون في هذه الصلاة

16
00:06:33.600 --> 00:06:58.950
وكذلك عند صلاة العصر لكننا والله نغفل كثيرا حتى تمر بنا هاتان الصلاتان وكانهما بقية الصلوات وهذا امر سببه الغفلة غفلة عن هذه الامور العظيمة. والا فانك لو استحضرت هذا لوجدت لهاتين الصلاتين شأنا كبيرا. لا تجده في غيرهما

17
00:06:59.500 --> 00:07:16.650
لو استحضرت ان تصلي الفجر ان الملائكة الان ملائكة الليل وملائكة النهار شاهدون معك في هذه الصلاة امر عظيم وكذلك في العصر قال وكذاك سعي الليل ترفعه الى الرحمن من قبل النهار ثاني

18
00:07:16.900 --> 00:07:41.850
وكذلك سعي اليوم ترفعه له من قبل ليل حافظ حافظ الانسان او حافظ الانسان هذا فيه الملائكة السابقون ملائكة يحفظون الانسان فيه ملائكة اخرى تحفظ عمل كل انسان بنفسه عن اليمين

19
00:07:42.250 --> 00:08:00.900
وعن الشمال قعيد كل هؤلاء يرفعون ما كتبوا الى الله عز وجل وكذلك معراج الرسول اليه حق ثابت ما فيه من نكران معراج الرسول الى الى الله عز وجل وذلك ليلة الاسراء

20
00:08:01.350 --> 00:08:24.000
وكان في ربيع الاول على المشهور قبل الهجرة بنحو ثلاث سنوات عرج بالنبي عليه الصلاة والسلام الى السموات السبع. ببدنه وروحه عرج اليه بالبدن والروح ليس بالروح فقط لو كان بالروح فقط

21
00:08:24.150 --> 00:08:49.650
ما انكره قريش ما انكره قريش لان لان المنامات لا تنكر لكنه عرج عرج به بجسده وروحه صلى الله عليه وسلم اولا اسقي به من المسجد الحرام من الحجر الذي هو الحطيم

22
00:08:50.800 --> 00:09:16.650
عرج به من هناك اه اسري به من هناك على البراق بصحبة جبريل عليهم السلام البراق هذا دون البغل وفوق الحمار دابة عجيبة يضع خطوه عند منتهى طرفه الخطوة مد بصره هو

23
00:09:17.250 --> 00:09:39.050
وبصره قوي بلا شك يعني اه طيران ولذلك وصل الى بيت المقدس وصلى بالانبياء عليهم الصلاة والسلام وعرج به جبريل الى السماوات سبحان الله ليلة واحدة يا جماعة مسافات عظيمة لا يعلمها الا الله

24
00:09:39.200 --> 00:10:03.250
وكان هذا في ليلة واحدة يستفتح جبريل ويقال من معك هل ارسل اليه اذا اخبره من معه فيقول نعم ومر على الانبياء والرسل في كل سماء حتى وصل الى السماء السابعة الى سدرة المنتهى

25
00:10:03.650 --> 00:10:24.900
التي سمع فيها صريف الاقلام الاقلام التي تكتب ما يكون في اليوم والليلة سمعه النبي عليه الصلاة والسلام وصل الى مكان ما وصل اليه بشر عرج به الى الله عز وجل يقول المؤلف وكذاك معراج الرسول اليه حق ثابت

26
00:10:25.650 --> 00:10:53.050
بدلالة الكتاب والسنة ففي سورة الاسراء دليل الاسراء سبحان الذي اوصى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى وفي وفي اول سورة النجم قصة المعراج والنجم اذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى الى اخره الى الى قوله لقد رأى من ايات ربه الكبرى

27
00:10:53.300 --> 00:11:14.500
هذه الايات كلها في المعراج  يقول بل جاوز السبع الطباق وقد دنا منه الى ان قدرت قوسان هذا ايضا يقرره المؤلف رحمه الله ان الله سبحانه ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرج به

28
00:11:14.950 --> 00:11:37.950
الى ما فوق السماوات السبع حتى دنا من الرحمن عز وجل فكان قاب قوسين او ادنى فكان قاب قوسين او ادنى يعني قدر قوسين او ادنى من ذلك وهذا الذي ذهب اليه المؤلف ذهب اليه كثير من المفسرين

29
00:11:38.850 --> 00:11:59.450
ان المراد بقوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى ان المراد به الله عز وجل ولكن القول الصحيح ان المراد به جبريل وليس الله سبحانه وتعالى وان وان الله لم يدنو فيتدلى

30
00:11:59.500 --> 00:12:19.450
حتى كان قاب قوسين او اذنب لان الله تعالى قد ثبت له العلو المطلق والتدلي ضد العلو اما الدنو فليس ضد العلو لكن التدلي مأخوذ من من الدلو اذا اذا هبط في البئر

31
00:12:19.950 --> 00:12:40.150
هذا ينافي العلو ولهذا المؤلف ذكر في هذه النية هذا القول الذي مشى عليه وذكر في موضع اخر في التبيان في اقسام القرآن ان ان الذي دنا فتدلى هو جبريل

32
00:12:40.450 --> 00:12:53.000
وهذا هو الصحيح بل هو المتعين وسياق الايات يدل عليه لكن لا شك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرج به الى الله حتى جاوز السبع الطباق كما قال المؤلف

33
00:12:53.900 --> 00:13:13.800
بل بل عاد من موسى اليه صاعدا خمسا عداد الفرض في الحسبان اعادة من موسى الى الله. لان الرسول صلى الله عليه وسلم فرض الله عليه خمس خمسين صلاة خمسين صلاة

34
00:13:15.850 --> 00:13:36.300
فقبل ورضي واسلم لله ظاهرا وباطنا ولما نزل الى جبريل الى الارض مر بموسى وكان موسى عليه الصلاة والسلام قد غبط النبي عليه الصلاة والسلام  على ما اعطاه الله من الفضائل

35
00:13:36.550 --> 00:13:55.350
فقال له ما الذي فرض الله عليك وعلى امتك قال فرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال لا ان امتك لا تطيق ذلك اني قد جربت الناس وعالجت بني اسرائيل اشد المعالجة

36
00:13:56.500 --> 00:14:14.000
فهاد فاذهب الى ربك فاسأله التخفيف لامتك وهذا من توفيق الله عز وجل لا فرضها لا لا في فرضها خمسين ولا في تنبيه موسى للرسول عليه الصلاة والسلام فرجع الى الله

37
00:14:14.450 --> 00:14:34.300
صعد من موسى الى الله لان موسى في اي السموات في السماء السادسة رجع الى الله عز وجل وما زال يتردد بين موسى وبين الله حتى صارت خمسا بالفعل وخمسين في الميزان

38
00:14:34.950 --> 00:14:59.200
الحمد لله خمسين في الميزان على ان الحسنة بعشر امثالها لا لانه لو كان كذلك لم يكن للصلوات مزية لكن خمسين في الميزان على اننا نصلي خمسين بالفعل مهو بالثواب

39
00:14:59.550 --> 00:15:19.250
لان الثواب كل الحسنات هكذا الحسنة بعشر امثالها الخمس بخمسين لكن المراد انها خمس في الميزان اي اننا نعطى اجر خمسين صلاة وهذي والحمد لله من نعمة الله ان الله عز وجل خفف عنا

40
00:15:19.850 --> 00:15:24.850
واعطانا ما فرضه علينا اولا