﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:31.000
ناصر حسين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن رحمه الله تعالى في نونية المسماة بالكافية الشافية. في الانتصار للفرقة

2
00:00:31.000 --> 00:01:01.000
ناجية فصل وقضى بان الله كان معطلا والفعل ممتنع بلا كان ثم استحال صار مقدورا له من غير امر قام بالديان بل حاله سبحانه في ذاتي قبل الحدوث وبعده سيا

3
00:01:01.000 --> 00:01:45.150
وقضى بان النار لم احسن اليك يذكر رحمه الله مقولة اخرى لجهم هو الان يعرظ مقولات ياهم وبدع فذكر اول بدعة التعطيل ثم بدعة الجبر في الفصل اول وبدعة الارجاء الغالي. كما تقدم

4
00:01:45.400 --> 00:03:49.200
ويذكر هنا بدعة      بداية القول بامتناع بامتناع فاعلية الرب بامتناع دوام فاعلية الرب وان فعله او خلقه  له بداية ويمتنع ان يكون  ان يكون الله لم يزل فاعلا ولم يزل خالقا

5
00:03:52.000 --> 00:04:32.650
واذا كان كذلك فيجب ان يكون يجب ان يكون للخلق اي لجنس المخلوقات بداية ويمتنع ان تكون المخلوقات  دائمة في الماضي لان الله اذا كان لم يزل فعالا ولم يزل خلاقا

6
00:04:33.500 --> 00:05:11.100
انه ان المخلوقات نمتزج يعني تتجدد شيئا بعد شيء هذا القول تضمن ان الله يلزم من قول هذا ان الله لم يزل معظم  معطل عن الفعل معطل عن الخلق وقظى جهل يقول وقظى

7
00:05:11.550 --> 00:05:46.000
الحكم وذهب وابتدع وقضى بان الله كان معطلا في الازل الازل يعني وهو ما لا نهاية له في الماضي يقابل الابد وهو ما لا نهاية له في المستقبل وقضى لان الله كان معطلا

8
00:05:46.250 --> 00:06:23.200
عن الفعل في الازل يعني كان في الازل معطلا. والازل لا نهاية له والفعل ممتنع يمتنع عليه ان يفعل يعني ما ما قالوا انه لم يفعل وانه كان معطلا يعني آآ اختيارا اراد الا يفعل

9
00:06:24.650 --> 00:07:00.350
لا قال قالوا بل الفعل ممتنع عليه يمتنع ان ان يكون فاعلا في الازل انه لم يزل فعالا لا. بل لفعله بداية يعني والفعل ممتنع بلا امكان تأكيد ممتنع وليس بممكن

10
00:07:01.050 --> 00:07:48.900
والفعل ممتنع بلا امكان  ثم استحال ثم استحال وصار الفعل ممكنا. بعد ان كان ممتنعا  والممتنع لذاته. الممتنع لذاته. لا لا يصح في العقل ان يصير   ثم استحال وصار الفعل والخلق ممكنا

11
00:07:49.050 --> 00:08:23.600
بعد ان كان ممتنعا  ثم استحال فصار مقدورا له. اذا قبل قبل هذه اللحظة لحظة ابتداء الخلق صار مقدورا له صار الفعل والخلق مقدور له ومعنى ذلك انه قبل هذه اللحظة لحظة

12
00:08:24.350 --> 00:09:06.400
ابتداء الفعل والقدرة ووجود او حدوث القدرة هذا الفعل قبلها كان غير مقدور لان الممتنع لا يدخل في لا تتعلق به القدرة القدرة لا تتعلق الا بالممكن القدرة تتعلق بالممكن

13
00:09:06.950 --> 00:09:29.500
فلا يجوز ان تقول هذا ممتنع ومقدور  كلام متناقض ان تقول هذا ممتنع وهو مقدور. قولك انه مقدور يتضمن انه ممكن. فكأنك تقول هذا ممتنع ممكن وهذا جمع بين النقيضين

14
00:09:33.150 --> 00:10:09.250
فالممتنع لذاته لا يجوز في العقل ان  يستحيل ويصير ممكنا كان الفعل ممتنعا. كان الخلق ممتنعا واذا كان الله غير قادر على الفعل لان الممتنع لذاته لا تتعلق به القدرة

15
00:10:12.700 --> 00:10:47.500
استحال الفعل من الامتناع الى الامكان ثم صار الرب تعالى عن قولهم علو كبيرا صار قادرا بعد ان لم يكن قادرا وانا ريبة ان الفطر والعقول والشرائع تدل على ان الله تعالى

16
00:10:48.300 --> 00:11:13.900
لم يزل قادرا لم يزل يعني لم لم تكن القدرة لم تحدث له القدرة بعد من كان غير قادر بل لم يزل قادرا وقدرة على الفعل والخلق ازلية صفة ذاتية

17
00:11:15.650 --> 00:11:48.250
صفة ذاتية والصفات الذاتية لازمة له فعلا حياتي كما انه لم يزل حيا وليست حياته طارئة كالمخلوق الذي كان ميتا ثم صار حيا لا بل الرب تعالى لم يزل حيا قيوما. كذلك لم يزل قادرا

18
00:11:48.850 --> 00:12:25.900
لم يزل قادرا ولم يزل الفعل ممكنا له. لم يزل الرب قادرا على الفعل. ولم يزل الفعل والخلق ممكنا هذا هو ما تقضيه وتقتضيه الفطر والعقول والشرائع ان الله لم يزل على كل شيء قدير. ولن يزل

19
00:12:25.900 --> 00:13:03.150
فعالا لما يريد. ولم يزل الفعل والخلق ممكنا وهؤلاء الضلال الملحدون يقولون ان الفعل كان ممتنعا وكان الله غير قادر ثم استحال الامر صار الفعل ممكنا وصار الرب قادرا ثم استحال فصار الفعل مقدورا لله. ومن قبل

20
00:13:03.350 --> 00:13:40.900
ومن قبل لحظة لحظة الامكان كان غير مقدور له وناقضوا بذلك العقول  ونسبوا الى الرب العجز وانه كان عاجزا في الازل. لم يزل غير قادر ثم صار قادرا. لاحظ  لا اله الحمد لله

21
00:13:43.150 --> 00:14:22.050
وهذا من شبهاتهم ان خشية  القول بتسلسل المخلوقات اول القول بقدم العالم ففروا من باطن ظنوه لازما للقول بدوام فاعلية الرب فوقعوا فيما هو ابطل منه وهو نسوة الرب الى العجز في الازل

22
00:14:22.050 --> 00:14:47.000
في الاذن الذي لا نهاية له فقولهم يقتضي ان الله لن يزل عاجزا في تعبير اخر لم يزل غير قادر ثم صار قادرا وعلى ما اراد ابن القيم ان يذكره من بدع جهم

23
00:14:48.950 --> 00:15:20.050
وقضى بان الله ليس بفاعل ايش؟ كان معطرا وقضى بان الله كان معطلا والفعل ممتنع اذا كان الفعل ممتنع يعني امران اذا كان الفعل ممتنعا عليه فلم يزل غير فاعل و

24
00:15:20.200 --> 00:15:39.550
وهذا معنى قوله معطلا. لم يزل غير فاعل هذا معنى قوله لم يزل معطلا معطلا عن ماذا؟ اي بالفعل وقضى بان الله كان كان في الازل كان في الازل معطلا

25
00:15:40.150 --> 00:16:21.400
والفعل ممتنع بلا امكان تأكيد بلا امكان ثم استحال الفعل الممتنع استحالة فصار ممكنا ولزم من ذلك ان يكون الرب ان يكون مقدورا للرب ثم استحال فصار مقدورا له من غير شيء من غير امر. من غير امر قام بالديان. بالرب تعالى. يعني ما

26
00:16:21.400 --> 00:17:04.600
حاله قبل الامكان ان كان الفعل وبعده سيان يعني لم يقم بالرب امر اوجب ان كان الفعل او اقتضى ان كان الفعل بل الرب  لم يزل غير فاعل ثم وغير قادر على الفعل ثم صار قادرا وصار الفعل

27
00:17:04.800 --> 00:17:26.850
مقدورا له من غير امر. من غير حدوث امر او وقوع امر او قيام امر بذات الرب تعالى بالحاله في ذات بل حاله سبحانه في ذاته. في ذاته قبل الحدوث

28
00:17:26.850 --> 00:18:01.500
قبل قبل الحدوث قبل الحدوث يعني حدوث الامكان. وحدوث القدرة  فمن اذا كانت صلاة الرب قبل حدوث الامكان وبعد فما الذي اوجب ان يكون الفعل ممتنعا ثم صار ممكنا هذا لا يعقل لم

29
00:18:02.250 --> 00:18:29.350
وكما قلنا في البداية ان الممتنع لذاته لا لا يمتنع في العقل ان يصير  لانه اذا كان ممكنا. اذا صار ممكنا علم انه لم يكن ممتنعا لو كان ممتنعا لما لما صار ممكنا

30
00:18:29.750 --> 00:19:15.800
وقولهم ان الفعل كان ممتنع ممتنع لذاته. ثم صار مقدورا وممكنا فهذا يبطل قولهم بالامتناع لان الشيء لا يكون ممتنعا وكأن قولهم يتضمن ان ان الفعل  ممتنع ممكن وهذا جمع بين النقيضين

31
00:19:18.750 --> 00:19:45.700
الله المستعان وهي مسألة آآ يطول فيها آآ افاضل فيها شيخ الاسلام وآآ يعني وشرح شرعا طيبا فيما في مواضع ولا سيما في كتابه المنهاج من اهل السنة الكلام في هذه المسألة

32
00:19:47.450 --> 00:20:27.100
تتصل بمسألة التسلسل ودوام الحوادس مسألة مشهورة فهذا فهي مرتبطة بهذا المعنى  الفلاسفة يقولون بقدم هذا العالم. لان هذا عالم قديم لا بداية له. هذا العالم المشهود الموجود قديم قدم لا نهاية له

33
00:20:27.250 --> 00:20:59.850
لانه من لوازم ذات الرب اذا كان الرب لم يزل موجودا فهذا العالم لازم له والقول الثاني قول المتكلمين كجهم ومن تبعه من المعتزلة وغيرهم قالوا بامتناع دوام المخلوقات واذا قيل بامتناع دوام المخلوقات

34
00:21:00.350 --> 00:21:39.850
هذا يقتضي هذي هو المقتضي او المستلزم لامتناع اعدية الرب وامتناع فاعلية الرب تستلزم امتناع دوام قدرته  فاذا كان يعني يمتنع دوام المخلوقات دوام المخلوقات يقتضي امتناع ان يفعل الرب امتنان فاعليته

35
00:21:40.100 --> 00:22:08.400
واذا كان الفعل ممتنعا عليه فهذا معناه انه انه غير قادر عليه وانه لم يزل  غير قادر والقول الحق ان الله لم يزل على كل شيء قدير ولم يزل الفعل ممكن ولم يزل

36
00:22:09.200 --> 00:22:41.950
الخلق ممكنا فان الله تعالى لم يزل على كل شيء قدير  بكرة وما نقله شارح الطحاوية فان شارع الطحاوية نقل الكلام في مسألة التسلسل او دواء او اخر دوام الحوادث

37
00:22:42.350 --> 00:23:07.550
او حوادث لا او لان هذه العبارات مؤداها واحد. تسلسل المخلوقات دوام الحوادث حوادث لا او لا. كلها  لا اله الا الله لا حول ولا قوة الا بالله نعم وقضاء بعدها احسان

38
00:23:08.600 --> 00:23:38.600
وقضى بان النار لم تخلق ولا. جنات عدن بل هما عدمان. هذا رجال وتلقفته المعتدلة فان المعتزلة من مقولاتهم الباطلة ان والنار لم تخلق وانما تخلطان يوم القيامة وهذه من الاقوال الباطلة المناقضة للكتاب والسنة

39
00:23:38.600 --> 00:24:11.250
فان هذا الكتاب والسنة دالتان دال ان على ان الجنة والنار موجودتان الان مخلوقتان ودلائله هذا وسائله من القرآن والسنة كثيرة ومن ذلك الادلة على عذاب القبر ونعيمه وحال آآ ارواح المؤمنين وارواح الكفار

40
00:24:11.600 --> 00:24:36.300
والله تعالى يقول في قوم فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا   وما جاء في الاحاديث من شأن في شأن عذاب القبر وان الاب تفتح المؤمن يفتح له باب الى الجنة ويرى مقعده من الجنة

41
00:24:36.350 --> 00:24:57.100
يفتح له باب الى النار فيأتيه من اعوذ بالله نسأل الله العافية ها هو يرى مقعده من النار  ومن ذلك مثل ان انه صلى الله عليه وسلم رأى الجنة عندما عرج به

42
00:24:57.150 --> 00:25:26.550
كما قال سبحانه وتعالى ما كذب الفؤاد ما رأى وتمارونه على ما يرى ولقد رأوا نزلة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى وهذا هو اعتقاد اهل السنة والجماعة. فقول المعتدلة بان الجنة والنار عدمان الان عدمان وانهم

43
00:25:26.550 --> 00:26:00.900
ما لم تخلق هذا ورثوا عند فهي من الاقوال التي المعتزلة اخذوا في مقولات جام القول بتعطيل الاسماء بنفي الصفات القول بعدم وجود الجنة والنار نعم وقضى بان النار لم تخلق ولا جنات عدن بل هما عدمان. يعني الان عدم هما عدمان

44
00:26:00.900 --> 00:26:25.750
والحق انهما موجودتان. نعم. فاذا هما خلقا ليوم معادنا فهما على الاوقات فانية تاني وهذي البطولة الاخرى يعني يقول اذا وجد الجنة والنار لم توجد الان. لكن اذا وجدتها يوم القيامة يقولون انما تخلق الجنة والنار يوم القيامة

45
00:26:25.750 --> 00:26:54.350
الجزاء لكن يقول اذا وجدت اذا خلقهم الله فانهما لا يدومان فيناهي يعني وهذه هي المقولة التي انفرد بها واختص بها عن المعتزلة فالمعتزلة على النقيض منه وافقوه على القول بان الجنة والنار لم غير موجودتان

46
00:26:54.500 --> 00:27:23.050
موجودتين الان ولكنهما خالفا على  الخط في قوله بفناء الجنة والنار بل قالوا انهما موجودتان انهما اذا خلقا لا تفنيان ابدا ولا وانهما كذا وان حتى ان كل من يدخلها حتى من هذه الكبائر

47
00:27:23.050 --> 00:28:04.700
فيها كما هو مشهور من قوله وخالف اهل السنة هؤلاء في كل هذه القضايا في شأن في شأن وجود الجنة والنار. وفي اه وبالقول ببقائهما ودوامهما نعم يحرفنا وتلطف العلاف من اتباعه. فاتى بضحكة جاهل مجاني

48
00:28:04.700 --> 00:28:34.600
فمن آآ من آآ المعتدلة او الحديل العلاف ولكنه تبع جهما في القول بفناء الجنة والنار لكنه ابتدع رأيا اختص به واشتهر به في فناء الجنة والنار لكن يقول الفناء ليس لذات الجنة والنار انهما يعدمان

49
00:28:34.600 --> 00:29:04.200
من الوجود بل قال كما يقول ابن القيم هنا بل فنل الحركات قال الفناء يكون للحركات لا للذات. وعجبا لذا الهذيان نعم وتلطف العلاف من اتباعه. يعني طريقة فيها مراوغة وفيها

50
00:29:04.200 --> 00:29:30.300
يعني مخادعة. يعني لم يقل بفناء الجنة والنار هكذا كما يقول جام. بعدمهما يعني عدم المحضن بل بل اتى بقول محدث يعني سمج مضحك كما يقول ابن القيم. نعم. فاتى بضحكة

51
00:29:30.300 --> 00:30:02.400
مجاني. قال الفناء يكون في الحركات لا. في الذات وعجبا لذا هذا ياني ايصير اهل الخلد في جناتهم؟ وجحيمهم كحجارة بنيان يعني حجارة البنيان لا تتحرك وتكون شاخصة وقائمة ولا ولا حركة فيها

52
00:30:02.550 --> 00:30:22.550
فقوله يقتضي ان الجنة والنار تبقى مثل المباني التي لا حرك بها قائمة وشاخصة ولكن ولا حركة فيها. فيقول ايكون اهل الخلد من اهل الجنة والنار؟ ايكون اهل الخلد من اهل الجنة

53
00:30:22.550 --> 00:30:53.800
نبدأ في نعيمهم او جحيمهم كحجارة البنيان. القائمة التي لا حراك بها. نعم ما حال من قد كان يغشى اهله عند انقضاء تحرك الحيوان. نعم وكذا كما حال الذي رفعت يداه اكلة من صحفة وخيوان. فتناهت

54
00:30:53.800 --> 00:31:23.800
الحركات قبل وصولها للفم عند تفتح الاسنان. وكذا كما احال الذي امتدت يد منه الى قنو من القنوان. فتناهت الحركات قبل الاخذ هل يبقى كذلك سائر الازمان. تبا لهاتيك العقول

55
00:31:23.800 --> 00:32:00.150
فانها والله قد مسخت على الابدان تبا لمن اضحى يقدمها الاثار والاخبار والقرآن يقول ابن القيم ان ملأ قول آآ ابن الحديدة الا يتضمن صور صورا يا اهل الجنة يعني مضحكة

56
00:32:00.450 --> 00:32:43.150
يقول من بديع يعني اه سخريته بهذا الجاهل الضال يقول على حد قول ابي الهذيل ان ان الفنا للحركات طيب لحظة فناء الحركات لحظة فناء الحركة تصور ابن القيم يرسم صورا لبعض احوال اهل الجنة في تلك اللحظة

57
00:32:44.950 --> 00:33:20.400
يقول  توقفت الحركة انقضت الحركة محل ما قد كان يغشى اهله عند انقضاء تحرك الحيوان خلاص معناها انه يبقى على حاله من كان يغشى عالم ثم انقضت الحركة يبقى بصورة

58
00:33:21.750 --> 00:33:48.800
من كان يجامع اهله يعني قل مات  طيب هذي صورة نموذج يعني  الصورة الاخرى عند لحظة تحرك الحيوان في واحد اخذ لقمة ليأكلها منه من صحبة من الجنة وعلى خوان

59
00:33:51.100 --> 00:34:25.400
خرافة عالي فيها وفتح فاه انتهت الحركات وقفت يبقى والله لطيف  الصورة هكذا ابن القيم يرسمها في كلامه وشحال من من وضع اكلة منها الصعبة ورفعها وفتح فاه فتح تناهت الحركات. اللحظة ذي تناهت

60
00:34:25.450 --> 00:34:52.050
يبقى الصورة الثالثة واحد مد يده ياخذ له قط من بعض اشجار الجنة رفع يده اه وقفت الحركات انت لحظة وقوف الحركات مثل يعني ان شئتم نقول مثل طرفة الكهرباء

61
00:34:52.050 --> 00:35:37.900
والله يعني جميل بديع     رابع يأخذ قطر تناهت الحركات بقي هكذا    فعلى قول هذا الجاهل الضال ضحكة جاهل مجاني على قوله ان ان الجنة يبقون هكذا  سائر الازمان يعني على الابد الى الابد وهم هكذا. يعني اشكال واه

62
00:35:37.900 --> 00:36:19.950
وجمادات بهذه الاشكال  تبا لهاتيك العقول نعم خلاص تبا لهاتيك العقول فانا والله قد مسخت على الابدان. يعني عقول ممشة  يعني فاسدة التصور فاسدة  فاسدة التفكير والتقدير فهذه الابيات التي

63
00:36:20.300 --> 00:36:54.150
عبر فيها هذا التعبير يتضمن مع مناقضة قول ابي مع مناقضة النصوص ايضا هو مناقض للعقل لان قوله يستلزم هذه اللوازم آآ المستنكرة  التي تقتضي يعني ان ان يكون اهل الجنة على

64
00:36:54.350 --> 00:37:19.900
في ابشع صور خد المسال الاول ما حال من قد كان يغشى اهله؟ عند انقضاء تحرك الحيوان انتهى الفصل. انتهى احسن لا اله الا الله نتوقف عند هذا الموضع لان الفصل اللي بعده طويل وان شاء الله

65
00:37:20.100 --> 00:37:45.200
في المستقبل له فرصة باذن الله طويلة الفصل فلذلك تقرأ يا محمد سم شرع الشيخ محمد على بعض الابيات الفائتة موجودة الشرح مع من؟ مع حسين الشرح مع الشرح خاص حسين يقرأ

66
00:37:45.200 --> 00:38:18.550
شوف يا بارك الله فيك الفصل السابق اه وقضى بان العدل ايش  الغسيل الاول بس على قضية فاعلية العبد يعني قوله بالجور وكذلك قالوا ما له من حكمة؟ لا لا

67
00:38:19.000 --> 00:39:02.250
ثلاثة وخمسين   لان العبد ليس بفاعل ما الفعل كتحرك رجفاني؟ نعم. انت قرأت. نعم  نعم والعبد عنده فليس بسائل. ايه الشرح قال سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى في شرح هذه الابيات هذه الابيات الستة فيها بيان

68
00:39:02.250 --> 00:39:33.050
الجهمية وهو ان العبد عندهم مجبر على عمله ليس بفاعل. ولا ينسب الفعل اليه ولا على حسنا ولا يذم على سوء. ليس ليس فعلا له  نعم. لانه ليس له ارادة وليس له اختيار. ولا قدرة. نعم. بل فعله كما ذكر مثل تحرك الرجفاني

69
00:39:33.050 --> 00:39:53.050
وهبوب الريح او تحرك النائم او تحرك الاشجار من الهواء. ومع ذلك يوصيه الله تعالى النار على ما ليس بفعله وهذا عندهم ليس بظلم لانهم يقولون ان الظلم محال لذاته. يعني لا يتصور ان الله

70
00:39:53.050 --> 00:40:13.050
يظلم لا لانه منزه عن الظلم لكمال عدله. ولكن لانه لا يمكن ان يقع منه ظلم. لانه يتصرف في خلقه فهو لا يتصرف في شيء غير مخلوق له. لا يتصرف في ملك غيره. فهو اذا عاقب المحسن اشد

71
00:40:13.050 --> 00:40:47.700
واثاب المسيء افضل الثواب فليس هذا ظلما. لماذا؟ لان الظلم محال في حق الله ووجه استحالة ان الظلم. لان الظلم محال في حق الله  ووجه استحالته عندهم ان الله سبحانه وتعالى يتصرف في ملكه. والمتصرف في ملكه كما يشاء ليس

72
00:40:47.700 --> 00:41:07.700
طالب فعلى رأيهم هذا لا يثنى على الله عز وجل بانه لا يظلم ولا يثنى عليه بانه ليس سلام لماذا؟ الجواب لان وقوع الظلم منه محال. فاذا كان محالا فكيف يقال انه منزل

73
00:41:07.700 --> 00:41:26.950
عن الظلم لانه لا ظلم اصلا. ولهذا قال المؤلف رحمه الله انى ينزه عنه ذو السلطان يعني كيف ينزه عن الظلم والظلم محال؟ انه لو اراد ان يظلم ما ظلم

74
00:41:28.500 --> 00:42:03.000
لا اله الا الله  لو اراد ان ويستحيل ان يريد ان يظلم ويستحيل ان يقدر على الظلم لان المحال غير مخلوق المحال غير مقدور كما تقدم قريبا الحال الممتنع اذا كان

75
00:42:04.850 --> 00:42:27.700
يعني الظلم هو التصرف في ملك الغير يمتنع ان يتصرف الرب في ملك غيره. لانه لا ملك الا له هو المالك لكل شيء فلا يتصور ان ان يتصرف في في ملك غيره

76
00:42:33.250 --> 00:42:53.850
اذا كان الله مالكا لكل شيء هو المالك لكل شيء فانه يمتنع عن ان يكون منه التصرف في ملك الغير لانه لا ملك الا لا في اي فعل يفعله فانه جائز

77
00:42:54.450 --> 00:43:25.500
وليس بممتنع في حق وليس ظلما  نعم بعده اذا هم يقولون اولا العبد ليس بفاعل. ولكنه مجبر على الفعل. فتحركه الاختياري الاضطرار فحركته بيده اشارة الى بعيد او قريب كحركة يد المرتعش الذي لا يملك ايقافها

78
00:43:25.500 --> 00:43:45.500
ثانيا لو عذب ربنا افضل الناس واطوعهم له لم يكن ظالما. لان الظلم في حق الله محال اذا ان الظلم تصرف المتصرف في حق غيره. وهذا لا يتصور في حق الله فليس بظلم. لان اي شيء

79
00:43:45.500 --> 00:44:05.500
ان يقع من الله ليس بظلم. وعلى رأيهم هل يكون الله عز وجل منزها عن الظلم ومثنى عليه بذلك؟ الجواب لا لان هذا اصلا شيء محال. ونحن نقول ان الله عز وجل لا يظلم لكمال

80
00:44:05.500 --> 00:44:31.000
والظلم ممكن في حقه. وذلك حرمه الله وعلم نفسه حرمه الله على العلم اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما نعم ومن صور الظلم الذي حرمه الله على نفسه ان يعذب احدا بغير ذنب او يعذب

81
00:44:31.600 --> 00:45:00.900
احدا بذنب غيره ولا تزر وازرة وزر اخرى. نعم وذلك بان يثيب العاصي ويعاقب المطيع وهذا ظلم. قال الله عز وجل ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما. وقال عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا

82
00:45:00.900 --> 00:45:30.900
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. لو انه وحاشاه من ذلك عذب المطيع لكان هذا لانه وعد المطيع بالثواب والحسنى. فاذا اخلف صار هذا ظلما. الخلاصة ان مذهب الجهمية في افعال العباد انهم مجبرون عليها. لا ارادة لهم وان حركاتهم الاختيارية بمنزلة تحرك الاشجار في

83
00:45:30.900 --> 00:45:54.800
في الهواء فاذا قيل لهم تعذيبهم على ذلك ظلم قالوا لا الظلم هو الشيء المستحيل وهذا لا يستحيل الظلم قالوا لا الظلم هو الشيء المستحيل. وهذا لا يستحيل  انظروا عندهم

84
00:45:55.550 --> 00:46:18.300
المحال لذاته نام وهذا لا يستحيل لان الظلم ان يتصرف الانسان في حق غيره او ملك غيره. وهذا بالنسبة لله مستحيل. لان ان كل شيء لان كل شيء ملكه. نعم. فاذا لا ظلم لانه تصرف في ملكه. لا

85
00:46:18.300 --> 00:46:47.300
بماذا نرد عليهم؟ نقول هذا التفسير الذي ذكرتموه للظلم لا يثنى به على احد. لان المحال لا ايمدح الانسان عليه لا مثل العاجز الذي لا يقدر ان يفعل شيئا  فالظلم في حقه مستحيل

86
00:46:47.500 --> 00:47:24.850
انسان مكبل اخرس نقول هذا لا يظلم احدا هل في هذا مدح له في مدح اللهو  انما يمدح يزكي الظلم من يقدر ان يفعل شيئا اما من هو عاجل لا يمكن ان يقع منه هذا

87
00:47:25.550 --> 00:47:56.350
بعدم الظلم  وان كان يقال انه لا يظلم لكن قولنا انه لا يظلم ليس فيه مدح له لان لان النفي كما في كمن ستأتي له مناسبات النفي الذي يكون مدعا هو الذي

88
00:47:56.750 --> 00:48:18.600
يستلزم اثبات كماله اما ما لا يستلزم اثبات الكمال كان يمدح به نعم  نقول هذا التفسير الذي ذكرتموه للظلم لا يثنى به على احد. لان المحال لا لا يمدح الانسان عليه. لا

89
00:48:18.600 --> 00:48:38.600
ايجادا ولا عدما مع ان الله عز وجل يقول يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي. وهذا يدل على بامكانه لكن الله حرمه على نفسه لكمال عدله. والله عز وجل نزه نفسه عن الظلم متمدح

90
00:48:38.600 --> 00:49:06.400
ام بذلك فلو كان محالا لذاته لصار نفي الظلم عن الله تنزيها له عما لا يليق به. ولصار لا فائدة منه وهذا الامر ظاهر. اه والله عز وجل نزه نفسه عن الظلم متمدحا بذلك. فلو كان محالا

91
00:49:06.400 --> 00:49:26.400
في ذاته فلو كان محالا لذاته. لصار نفي الظلم عن الله تنزيها له عما لا يليق به تنزيها له عن ما يليق به عبثا الجملة. عما لا يليق لكان ها احسنت. لكان ولصار

92
00:49:26.400 --> 00:49:59.500
عبثا لا فائدة منه. لا فلو كان محالا لذاته. هم. لصار نفي الظلم عن الله تنزيها له عما لا يليق عبثا ولا صار ولا بدون  فلو كان محالا لذاته لصار نفي الظلم عن الله تنزيها له عما لا يليق به عبثا لا فائدة منه

93
00:49:59.500 --> 00:50:19.500
وهذا الامر ظاهر. نعم. اما الرد عليهم في قولهم ان الانسان مجبر فليس هذا موضعه انما الكلام ان نفهم مذهبهم. وكل انسان يعرف ان فعله باختياره. يعني اه قولهم بان

94
00:50:19.500 --> 00:50:47.650
العبد ما يعني مجبور حسا وعقلا وشرعا ان هذه التذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا  ولله على الناس حج البيت من استطاع اذا العبد لو استطاع فاتقوا الله ما استطعتم

95
00:50:48.800 --> 00:51:12.050
العبد له قدرة ثمان هذا امر محسوس وكل واحد كل واحد يجي ايه الفرق بين ما بين حركته الارادية بين حركة المرتعش الذي لا يملك ايقاف حركته وبين من يتحرك

96
00:51:12.250 --> 00:51:38.150
اختيارا تحركوا يده ويقول هكذا ويشير بها هذه حركة اختيارية اما حركة المرور تعش فهي اضطرارية. لا يملك ايقاف هذه الحركة فكل كل عاقل يفرق بين حركتين هذي حركة اختيارية صادرة عن ارادة ومشيئة وقدرة وهذه حركة اضطرارية

97
00:51:38.150 --> 00:51:58.800
لا يملك ايقافه. نعم وكل انسان يعرف ان فعله باختياره. لكن هناك اشياء ليست باختيار الانسان. كالموت والمرض لكن الافعال الاختيارية التي الموت والمرض ليس هو من افعاله حتى نقول

98
00:51:59.450 --> 00:52:28.200
جاء هو الذي نستطيع نقول انه ليس باغتيال حركة المرتعش هذي حركة من من الانسان بيده او جسمه او رجله لكنها اضطرارية. وكذلك حركة من من يؤخذ  ويكلف به من من شاهق او من جدار او حركته

99
00:52:28.450 --> 00:52:59.800
في السقوط هذه الكراهية. اذا لا يملك يعني  ان يمنع نفسه قد وقد رمي به حركة الساقط من علو حركة يعني يمكن لو انسان اراد ينتحر فالقاؤه نفسه ولا ايه

100
00:53:00.250 --> 00:53:35.850
الاغتيالي ولكن هوية من فوق الى الارض اصبح ايش؟ خلاص انت يعني عندما القى نفسه اصبح من الممتنع عليه ان ان يقف ان يوقف نفسه نعم لكن الافعال الاختيارية التي يفعلها باختياره كعمل صالح او عمل سيء كقول او فعل هذا باختياره

101
00:53:35.850 --> 00:53:55.850
ولهذا يجازى عليه. نعم. ولهذا لو امسكنا واحدا من هؤلاء وضربناه ضربا مبرحا شديدا وقال لماذا تضربونني؟ انتم اخطأتم علي. نقول له هذا بغير اختيار منا. هذا امر مقدر. والمقدم

102
00:53:55.850 --> 00:54:15.850
ما لنا عنه ايرضى بهذا او ما يرظى؟ الجواب ما يرظى. وعمر رظي الله عنه امير المؤمنين لما جيء اليه بسارق فامر بقطع يده كما ذكر عنه. فقال له ما حملك على هذا؟ قال القدر. قال فضربه اربعة

103
00:54:15.850 --> 00:54:35.850
صوتا وقال قطعت يدك لسرقتك. وضربتك لفريتك على الله. فالمهم ان هذا بقول تعقل الرواية بتعبير اخر انه قال يا يا امير المؤمنين انا سرقت بقدر الله. قال ونحن نقطعه يدك في

104
00:54:35.850 --> 00:55:09.300
واذا قطعنا يد السارق سرقة وقعت في قدر الله وقطعنا له الاول بشرع الله ها بالقدر والشرع اذا اذا قطعناه بالفعل فقد فقد تواطأ او تعلق الامران بهلك   اما اذا لم نقطع يده

105
00:55:09.950 --> 00:55:37.350
بل حكمنا عليه بالقطع فهذا بحكم ايش؟ حكم الشرع لكن هل هل تعلق بالقطع القدر؟ ما قطعنا يده ان من القدر يتعلق بما يقع. اما ما لم يقع فلا يتعلق به القدر. يعني ما نقولها في امر لم يقع نقول ان هذا مقدر ان يقع

106
00:55:37.850 --> 00:55:56.000
كما قدر الله ان يقع لا بد ما شاء الله ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن فالمهم ان هذا القول لا يمكن ان يستقيم عليه احد عاقل اطلاقا. ولو اننا قلنا به لفسد

107
00:55:56.000 --> 00:56:18.261
السماوات والارض وكان كل انسان يزني ويسرق ويقتل ويشرب الخمر ثم لا يلام عليه ولا يقال له شيء لانه بغير اختياره وبغير ارادته. انتهى. احسنت. احسن الله اليك نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد