﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في المسماة بالكافية الشافية في

2
00:00:20.350 --> 00:01:01.600
انتصار للفرقة الناجية. فصل وقضى بان الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان. بل فعله المفعول خارج ذاتي. خارجا   بالشكلين بالفعل هو المفعول خارج ذاتي. كالوصف غير الذات في الحسبان. والجبر

3
00:01:01.600 --> 00:01:31.600
ومذهبه الذي قرت به عين العصاة وشيعة الشيطان كانوا على سلم من العصيان اذ هو فعلهم والذنب للانسان. واللوم لا يعدوه هو فاعل بارادة وبقدرة الحيوان فاراحهم جهم وشيعة من

4
00:01:31.600 --> 00:02:11.600
لكنهم حملوا ذنوبهم رب العباد بعزة وامان وتبرأوا منها وقالوا انها افعاله وما حيلة الانسان قل ما كلف الجبار نفسا وساها انى ما كلف ما كلف الجبار نفسا وساها ان وقد جبرت على

5
00:02:11.600 --> 00:02:50.350
جبرت في جبرت وجبرت احسن الله اليك. مم ماكل ما كلف الجبار نفسا وساها. انا وقد جبرت على العصيان وكذا على الطاعات ايضا قد غدت. مجبورة فلها اذا جبراني والعبد في التحقيق شبه نعامة قد كلفت بالحمل والطيران. اذ

6
00:02:50.350 --> 00:03:20.350
كان تدل عليهما هذا وليس لها بذاك يدان قال بان طاعات الورى. وكذلك ما فعلوه من عصيان. هي عين فعل ربي لا افعالهم فيصح عنهم عند ذا نفيان الى اخره طويل احسن الله اليك

7
00:03:20.350 --> 00:04:03.350
ايضا هذا يعرض المؤلف في هذا الفصل بعض ايضا مقولات كهم مذاهبه الفاسدة ذكر فيما تقدم مذهبه في الصفات وانه التعطيل والنفي ذكر مذهبه في الايمان  مذهبه ايضا في المعاد في الفصل السابق

8
00:04:03.550 --> 00:04:36.100
الذي اطنب فيه الناظم وفصل تفصيلا  طويلا حسنا وفي هذا الفصل يذكر ايضا مذهبه في افعال الله وفي افعال العبد في افعال الله وافعال العبد العباد يقول وقضى بان الله ليس بفائد

9
00:04:36.500 --> 00:05:03.450
فعلا يقوم بي بلا برهان بلا حجة يعني قال ذلك بلا حج بل بل هو قول باطل لا ودليل له من عقل ولا سمع. وقضى بان الله ليس بفاعل فعلا يقوم به

10
00:05:03.550 --> 00:05:30.250
وهذا مذهب ورثه عنه طوائف من الناس يقولون بان الله تعالى لا تقوم به الافعال الاختيارية التي تكون بمشيئته لان هذا لان حينئذ تكون حوادث فيكون الرب تعالى محلا للحوادث

11
00:05:38.800 --> 00:06:07.950
والله تعالى قد اخبر في كتابه انه فعال فعال لما يريد وانه يفعل امور يهدي ويضل ويحيي ويميت وانه تعالى يجيء يوم القيامة وانه استوى على العرش وانه ينزل الى السماء الدنيا وانه يحب

12
00:06:08.900 --> 00:06:37.400
ويبغض ويحب ويرضى ويغضب. كل هذه افعال  وانه يأخذ السماوات بيديه والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فهو فعال وهذا هو الكمال الكبار انه يفعل ما يريد. هذا هو الكمال. ولهذا تمدح تعالى

13
00:06:37.700 --> 00:07:35.500
بهذا المعنى باطلاق انه فعال لما يريد وما اراد فعله فعله وما فعله فقد اراد وقد اراد اما العاجز فانه يريد ولا يفعل  يريد الفعل ولا يفعل لانه عاجز فعال لما يريد

14
00:07:36.200 --> 00:08:03.500
وكل ما اراده وكل ما ما فعله فقد اراده فعند جاهم ومن تبعه تبعه على طوائف كثيرة. هذا هو مذهب الاشاعرة ومذهب القلابية ومذهب هذه الطوائف تبعوه في هذه القضية

15
00:08:06.650 --> 00:08:33.250
وان اثبتوا  يعني بعض الصفات العلم والسمع والبصر لكن حتى الكلام قالوا انه لا يتكلم سبحانه وتعالى كلاما يكون بمشيئته. ماذا تقول الاشارة في الكلام؟ يقول هو المعنى النفسي واحد قديم

16
00:08:34.650 --> 00:09:10.200
قديم معناه انه لا يكون بمشيئته  يتخبطوا في في ذلك وتحيروا وتضاربت مذاهبهم والمنبت هو ما من ضلالة المعطرة جهم وكظى بان الله ليس بفاعل فعلا يقوم به سبحان الله. والفعل الا يقوم بالفاعل

17
00:09:14.650 --> 00:09:44.200
لابد ان يقوم بالفاعل لكن هم يقولون له افعال نعم لكن ما هي الافعال؟ هي المفعولات وكظى بان الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان بل فعله المفعول بل فعله المفعول يعني

18
00:09:45.050 --> 00:10:14.500
فعل الرب عندهم هو المفعول. هي المفعولات هي المخلوقات هذه المخلوقات هي افعاله  صحيح هي افعاله بمعنى مفعولات لان الفعل المصدر في اللغة العربية يطلق ويراد به الفعل القائم بالفاعل. مثل ضرب

19
00:10:14.850 --> 00:10:56.250
يضرب اكل يأكل وقام يقوم قياما الفعل المتعدي يكون لهما  مفعول مأكول مضروب بل فعله المفعول فالمخلوقات يصح ان نقول انها افعال الله اي مفعولاته هذا خلق الله يقول في هذا هذا خلق الله

20
00:10:56.400 --> 00:11:22.950
في السماوات والارض هذه المخلوقات هي خلق الله. خلق لكن خلقنا بمعنى مخلوق  واذا قلنا ان من افعاله تعالى ومن صفات الخلق والخلق صفة فعلية فالمراد الفعل القائم بالرب يقول الناظم

21
00:11:24.500 --> 00:11:41.800
وقضى بان الله ليس بفاعل فعل يقوم به بلا حساب بلا برهان بالفعل يا عنده عنده جام فعل الرب هو مفعوله. بل فعله المفعول خارج ذاته. المفعولات في حالة الزات

22
00:11:42.250 --> 00:12:15.900
المفعولات المخلوقات هي اشياء منفصلة عن ذات الرب ليست قائمة به الملائكة الناس الجن السماوات والارض هذه كلها مفعولات كلها مفعولات للرب وعند جامعي افعاله بس. فهو يثبت الفعل بمعنى المفعول. ولا يثبت الفعل بالمعنى المصدري

23
00:12:15.900 --> 00:12:53.350
الذي يقوم بالفاعل. ويقول اهل اللغة ان ان الفعل المتعدي  يتعلق بثلاثة اشياء فعل وفاعل ومفعول وعندنا مثلا الخلق فهذا الفعل خلق خلق الله السماوات هذا الفعل متعدد فعندنا فهذا يتضمن ثلاثة اشياء

24
00:12:56.250 --> 00:13:35.050
الفعل القائم بالفاعل وهو الخلق ومن قام به هو الخالق ومن وقع عليه الفعل هو المخلوق. فهي ثلاثة خالق وخلق ومخلوق يثبت شيئين يسبت الخالق ويثبت مخلوق ولا يثبت خلقا وفعلا قائما بالفاعل

25
00:13:35.150 --> 00:14:22.600
وهكذا من تبعه  يقول فهو فاعل والمخلوقات مفعولات ويجعله هذه المفعولات هي افعاله. لان الفعل يطلق بمعنى لان المفعول يقال له فعل سافعله تعالى هي مفعولاته وحقا ان المخلوقات هي مفعولات له

26
00:14:22.700 --> 00:14:51.150
ومخلوقات له. لكنها ليست افعالا قائمة به بل هي بل هي خارجة بل هي خارجة عن  فقام  ان يكون له تعالى فعل قائم به اذا ما تقدم وانما فعل هي مفعولاته

27
00:14:53.400 --> 00:15:18.000
وهذا كله ضمنه هذا البيت. بيت واحد بان الله ليس بفائد فعلا يقوم بي بلا برهان بل فعل فعله عند جام فعل الرب تعالى هو مفعوله. بل فعله المفعول خارج ذاته

28
00:15:20.900 --> 00:15:50.350
بل فعله المفعول خارج ذاته نعم كالوصف غير الوصف غير الذات كانه يشير في هذا الى ايظا قول جان بان بان الوصف وهو ينفي الصفات يقول انه غير الذات فلا يجوز اثبات صفات

29
00:15:53.400 --> 00:16:26.150
لانها لان ذلك يستلزم انها قديمة وان الله تعالى  ويبدأ يستلزم تعدد القدماء وهذه شبهة من شبه المعتزلة في نفي من الصفات يقولون له اثبتنا لله الصفات لزم من ذلك تعدد القدماء

30
00:16:26.800 --> 00:16:58.800
ويلزم من ذلك تعدد الالهة ذكر هذه الشبهة ابن تيمية في مواضع ومنها في القاعدة السادسة من التدمورية ذكر عن كما يقولون من شبهاتهم ان اثبات صفاته يسلم التجسيم وادي وهنا يقولون السلم تعدد القدماء فيسلم من ذلك تعدد الالهة

31
00:17:00.800 --> 00:17:51.050
لان اخص اوصاف الاله  والقدم كما كان قديما يعني فهو الى اذا هكذا شرحه عندكم الشيخ محمد  الشطر اول هذا هذا من البيت ليس بالواضح عندي حنبينا كالوصفي نعم كالوصفي. كالوصف غير الذات في الحسبان. الوصف غير الذات لا شك ان

32
00:17:53.650 --> 00:18:16.550
الصفة غير الموصوف بمفهومها. لكن الصفة من شأنها من شأن الصفة ان تقوم بالبصر  تقوم بالموصوف لكن من حيث المفهوم الصفة غير موصوفة الموصوف هو من قام العالم من قام به العلم

33
00:18:16.700 --> 00:18:43.050
والعلم هو هو خلاف الجهل وهما وهو المعنى القائم بالعالم. وهكذا قل في القدرة القدرة هو المعنى القائم بالقادر هو من قامت من قامت به القدرة معنيان متغايران ولكنهما متلازمان

34
00:18:45.000 --> 00:19:16.100
متلازمان فالقدرة لا تقوم الا بقادر والقادر لا لا يثبت له هذا المعنى الا بقدرة اذا فهي غيره من حيث المفهوم لا انها شيء مباين. مباين له هل احد عندكم شرح غير الشيخ محمد

35
00:19:18.200 --> 00:19:45.700
محمد وش قال عنه يعني متمكن في هذا الحراس متمكن في  قال يرى الجهم ويشايع في ذلك المعتزلة. والاشاعرة الذين يقولون بحدوث العالم ان الله ليس فاعلا بفعل هو وصف الليل. لا هذا شرح البيت الاول

36
00:19:45.750 --> 00:20:12.750
نعم. قال ثم قال بل فعله هو مفعوله الخارج عن ذاته. اي المخلوقات نعم. اما الجهم والمعتزلة فلانهم ينفون الصفات فلا الوصفة عندهم قائم بالذات. يعني الجامية والمعتزلة ينفون اه قيم الافعال به كان فيهم نساء وصفات

37
00:20:13.450 --> 00:20:53.200
يعني كلها لكن اللي غيره مثل الشاعرة والكلابية يثبتون الصفات في الجملة كاثبات الصفات السبع وينفون قيام الافعال  الافعال فاولئك اكثر يعني طردا لمذهبهم الجامية والمعتزلة وهؤلاء يعني يتناقضون حيث يثبتون لله بعض الصفات القائمة بذاته وينفون قيام الافعال الاختيارية به. كم من

38
00:20:53.200 --> 00:21:13.200
بل كل من فعله وكلامه عندهم مخلوق بل قل نعم. بل كل من فعله وكلامه عندهم مخلوق من جملة المخلوقات نعم كما يقول الجميع ان كلام الله مخلوق او قرآن مخلوق. نعم. واما الاشاعرة فيثبتون الافعال. لا على انها صفة

39
00:21:13.200 --> 00:21:47.250
الله سبحانه يثبتون الافعال مم لا على الناصفة. مم. بل يجعلونها متعلقات للقدرة القديمة. متعلقات القدرة القديمة مم وقوله بلا برهان متعلق يقضي يعني يعني حكم بذلك حجة له عليه طيب اللي البيت اللي بعده ها ما ذكر ثم

40
00:21:47.250 --> 00:22:10.850
انتقل الى الجبر وذهب الجهم  ماذا يعني ما فسر الشطر هذا الشطر هذا ما ما فسره جيدا وش هو الشطر الاخير هذا اللي اقول لكم  بل فعله المفعول خارج ذاته كالوصف غير الذات بالحسبان

41
00:22:11.550 --> 00:22:38.950
الوصف غير الذات نعم بعده والجبر مذهب الذي قرت به عين العصاة وشيات الشيطان هنا ينتقل بهذا الى ذكر مذهبه في افعال العباد بعد ما ذكر عقيدته جام في افعال الله وان الله تعالى لا تقوم به الافعال

42
00:22:39.300 --> 00:22:59.900
فعلا يقوم بي بل فعله هو هي مفعولاته انتقل الى مذهبه في افعال العباد  وبدأوا هجام ومن تبعه في افعال العباد ان العبد لا فعل له بل هو مجبور على افعاله

43
00:23:01.300 --> 00:23:38.950
والمجبور لا فعل له المكره على الفعل هل له فعل هل يقال انه فعال لأ مذهبه في افعال العباد الجبر مذهبه اي مذهب وجاهد والجبر مذهبه. نعم والجبر والجبر مذهبه الذي قرت به عين العصاة وشيعة الشيطان شوفوا المذهب

44
00:23:38.950 --> 00:24:03.350
في افعال العبادة هو القول بالجبر. وهذا القول قرت به عين العصاة لان العصاة اذا قيل لربما هذا يعني اقامة عذر لهم اقامة عذر ولهذا  المشركون يقول لو شاء الله ما اشركوا

45
00:24:04.150 --> 00:24:29.200
وهكذا بعض العصاة من المسلمين اذا انكر عليهم يقول انا هذا شيء مكتوب عليه ايش يسوي  فاذا فاذا قيل ان العبد مجبور كما ومن تبع فعل مما يسر العصاة لان هذا اقامة عذر لهم

46
00:24:29.400 --> 00:24:59.750
يتبرأ ويا هذا معنى قول ناظم غرت بي عين العصاة والشيعة الشيطانية هذا اقامة عذر للكفار وكل العصاة. شرت به يعني وسرهم  حصل لهم يعني اقامة العذر بعين العصاة وشيعة الشيطان. نعم

47
00:25:00.600 --> 00:25:24.650
سألوا على وجل من العصيان اذ هو فعلهم والذنب للانسان كانوا العصاة كانوا على وجب هو خوف من ذنوبهم  لانها هي افعال يعني يدركون بفطرتهم انها افعالهم تماما. يدركون بفطرتهم انهم فعلوا

48
00:25:24.650 --> 00:25:52.350
ما فعلوا بارادتهم وباختيارهم وبقدرتهم  الفعل فعلهم والذنب ذنبهم نعم اقرأ الابيات نعم. قرت بي عين العصاة وشيعة الشيطان نعم. كانوا على ودل من العصيان اذ هو هو فعل هم يقرون ويعتقدون انها فعل

49
00:25:52.500 --> 00:26:33.850
بفطرتهم نعم والذنب واذا فالذنب للانسان. نعم. واللوم لا يعدوه اذ هو فاعل بارادة قدرة الحيوان. وهكذا يعني لانهم يعرفون انهم مستحقون للوم بعقولهم انهم مستحقون للنوم  واللوم لا يعدوهم واللوم لا يعدوه اذ هو فاعل بارادة وبقدرة الحيوان

50
00:26:33.850 --> 00:26:58.850
واللوم لا يعدهمش بعد شوي لا لا يعدوه اذ. لا مرت بي عين العصاة وشيعة واللوم لا يعدهما  واللوم لا يعدوه اذ هو فاعل. افرض الظمير يمكن من اجل النظم الاصل

51
00:26:59.000 --> 00:27:24.050
واللوم لا يأجوهم لانه سياقة البيت الاول بصيغة الجمع غرت بي عين الارصاد وشيعة الشيطان كانوا على وجل من العصيان نعم. اذ هو فعلهم اذ هو فعلهم. ايش فعله؟ والذنب للانسان. والذنب يمكن اه افضى للظمير بقوله في اخر

52
00:27:24.050 --> 00:28:02.100
الانساني تمام يعني افرد الضمير والذنب للانسان  نعم واللوم لا يعدوه. العاصي يعود للانسان العاصي هو يقر بانه مستحق للوم هذا موجبه الفطرة واللوم لا يأدوه اذ هو فاعل بارادة وبقدرة الحيوان

53
00:28:02.600 --> 00:28:21.700
يعني مو بقدرة الحيوان القدرة التي ركبها الله في في الانسان والانسان نوع من الحيوان اذ هو فاعل بارادة وبقدرة. ليس مجبورا. هو يدرك انه ليس بمجبور الوفاء بارادة وبقدرته

54
00:28:21.750 --> 00:28:50.200
مما جعل الله فيه من القدرة وما جعل فيه من الارادة وكانوا العصاة على وجل وآآ يشعرون بانهم ملومون وان الذنب ذنبهم  هذا كله يعني يشعر به العاقل الذي الثوي

55
00:28:51.250 --> 00:29:23.350
يعني بموجب فطرته وموجب ما ركبه الله فيه من الادراك لحقائق الامور كانوا على وجه اقرأوا كانوا على وجل كانوا على وجل من العصيان اذ هو فعلهم والذنب للانسان. نعم. واللوم لا

56
00:29:23.350 --> 00:29:52.300
اذ هو فاعل. لا النوم لا يتعدى. اللوم واقع عليه ملوم لانه فاعل. نعم. اذ هو فاعل. نعم. بارادة وبقدرة الحيوان. نعم. فاراحهم جهم شيعة من اللوم العنيف وما قضوا بامانة. الله. يعني اراح اقوم جامد. كان العصاة

57
00:29:52.300 --> 00:30:29.750
على وجل من ذنوبهم ويجدون انهم يعني مستوجبون للنوم لانهم فاعلون لما لمعاصيهم بقدرة وبارادة فبقول جهم بالجبر اراحهم من اللوم العنيف راحوا من ذلك وطمأنهم فاراحهم جهم وشيعته نعم من اللوم العنيف وما قضوا بامانه وما قضوا باماني هذا

58
00:30:29.750 --> 00:31:03.600
الجملة دي يعني ما ما قضوا بامان يعني هذا لا يفيد العصاة لا يفيدهم في الواقع هل في قول هل بقول جبر آآ الجهم بالجبر؟ هل هذا يخلص العصاة من مما توعدهم الله به من العقاب

59
00:31:05.050 --> 00:31:27.950
لا المهم انهم يعني من الناحية النظرية نعم انهم لا لوم عليهم ولا خوف عليهم واما من ناحية الواقع فلا وما قضوا باماني  من شرح اقرأ شرح هذا الشطر عند بعضهم

60
00:31:28.050 --> 00:31:50.650
الشيخ محمد وما قضوا باماني اليك قال الشيخ محمد رحمه الله تعالى وما قضوا باملهم آآ يعني ما امنوهم من العقوبة مع انهم مجبرون. ذكر هكذا. ما امنوهم يعني انهم ما

61
00:31:50.850 --> 00:32:12.500
ما صنعوا شيئا ما امنوهم من العقاب هم يعني مم من من الناحية النظرية امنوهم لكن من الناحية الواقعية الواقع بلى. لان هذا ليس اليهم فالله وقد توعد الكفار والعصاة

62
00:32:12.550 --> 00:32:46.150
بما توعدهم الله به. لكن من الناحية النظرية انهم يعني يعني غير ملومين وهذا في الحقيقة وهذا يقول يؤول الى ان الله يعذبهم وانه ظالم لهم سبحانه وتعالى منهم لا يستحقون اللوم. ولا يستحقون العذاب وهم سيعذبون. معناه ان هذا هو

63
00:32:46.150 --> 00:33:13.050
الظلم تعالى الله عما يقول الظالمون والمفترون علوا كبيرا بقوله فبقوله جاهم من تبعه قولهم بالجبر لم يعني لم يفيد العصاة  بالامن من من العذاب. بل هم مستوجبون لعذاب الله الذي توعدهم الله به

64
00:33:14.100 --> 00:33:39.200
قاعد البيت. نعم فاراحهم جام وشيعة من اللوم العنيف وما قضوا بامان اراحهم من اللوم العنيف الذم ولكنهم لم يفيدهم شيء ولا قضوا بانهم يعني في امن من عذاب لان الجعبية يقرون

65
00:33:40.300 --> 00:34:20.550
يقرون يعني بالبعث والجزاء والجنة والنار  بذلك وهذا من من التناقض   قوله ابن الجبر يقتضي ان العصاة والكفار غير معلومين في فعلهم. وان هذا في عذر لهم ولكنهم مع ذلك لم يقلوا بانهم يعني سوف لا يعذبون ولا يجازون على معاصيهم

66
00:34:20.550 --> 00:34:59.150
وان كانوا يقولون لا يضر مع الايمان ذنب يعني فالمؤمن لا تضره لا تضره المعاصي. وهذا من من الغلو في في الارجاء. فجمع بين القولين بين الجبر والارجاء نعم وما قضوا بامانة لكنهم حملوا ذنوبهم وعلى رب العباد بعزة وامان

67
00:34:59.150 --> 00:35:23.550
حملوا ذنوبهم على رب العباد. يعني ان الله هو الذي فعل لان افعال العباد هي افعاله افعال العباد هي افعاله. اذا الله تعالى هو الفاعل لافعال العباد فحملوا ذنوبهم على رب العباد

68
00:35:23.750 --> 00:35:47.400
وذلك باضافة افعالي اليه سبحانه. فافعال العباد هي افعاله. بمعنى انها مفعولاته فما هي افعال الله عندهم؟ هي المفعولات وافعال العباد اليست من جملة مخلوقاته ما هي مفعولات له؟ اذا فهي افعاله

69
00:35:48.550 --> 00:36:15.650
فحملوا ذنوبهم ذنوبهم على رب العباد يعني قولهم بذلك يقتضي ان افعال بعد ان افعال اذا الله تعالى هو الفاعل بافعال العباد ذنوبهم ذنوب العباد هي افعالهم سبحانه وهذا معنى قوله حملوا ذنوبهم على رب العباد

70
00:36:15.750 --> 00:36:59.600
نعم حمل ويقرأ البيت. لكنهم حملوا ذنوبهم وعلى رب العباد بعزة وامان رب العباد بعزة وامان  امنوا ذنوبهم على رب عبادي   ماذا قالوا عندكم بعزة وامان في شرح ها ها؟ اه جيد هذا احسن

71
00:37:00.950 --> 00:37:35.850
هذا اجود بغرة يعني بغرور وامان امن من عذاب الله حملوا ذنوبهم وعلى رب العباد يعني وفي ذلك اغترار آآ لفظة بغرة افضل من بعزة فيمن قارن عندكم  الشيخ محمد مشعل ابي غرة ولا بعزة. بعز حصانك. ها؟ بعزه

72
00:37:36.050 --> 00:38:04.250
ما هو بواضح عندي لعل اغرب واوضح عندي بالنسخ طيب قالوا فيها الغالب فيها بعزة ها الغالب فيها بعزة وفي هذه نسخة اخرى عند الاخوان الحلبي نسخة الحلبي بس نسخة واحدة. نعم. ها؟ نعم. ايه ما يلزم. قد يكون الصواب ولو في واحد

73
00:38:11.300 --> 00:38:48.400
ما ادري والله ما هو اعملوا ذنوبهم وعلى رب العباد نعم بعزة واماني وغرة نعم الهراس ماذا قال فيها؟ الهراس يمكن اعمق فهما من الله   هذا ترشيح صديق. العراس ما قال شي ؟ ما في شي. وش يقول ما قال شي عن البيت؟ ابدا احسن لك. ها

74
00:38:49.000 --> 00:39:09.000
ذكر يعني قال وذهب الجهم ايضا الى القول بان الانسان مجبور على ما يصدر عنه من افعال فلا قدرة له ولا اختيار. فقرت مذهبه اعين العصاة واولياء الشيطان الذين كانوا على خوف من المعاصي والذنوب. لعلمهم بانها افعالهم الصادرة عنهم

75
00:39:09.000 --> 00:39:39.000
بقدرهم. بقدرهم بقدرهم وارادتهم. حتى اراحهم جهم وشيعته من عودهم. بلا باللائمة على انفسهم كلما احدثوا ذنبا فاخذوا بعد مقالة جهم يحملون يحملونها ربهم جل شأنه ويشفع اخذ فاخذوا بعد مقالة جهم يحملونها ربهم يحملونها ربهم يقولون هذا فعل الله هذا فعل الله بلا نعم

76
00:39:39.000 --> 00:40:17.000
يحملونها ربهم جل شأنه ويتبرأون منها ويقولون مقالة الجاهل المغرور عن المغرور. لاحظ كلمة المغرور. هذه   انها افعاله لا افعالنا ولا بس يكفي. خلاص هذا فعل المغرور نعم  لكنهم حملوا ذنوبهم وعلى رب العباد بغرة وامان. نعم. وتبرأوا من

77
00:40:17.000 --> 00:40:51.850
وقالوا انها افعال ما حيلة الانسان. اكثر. هذه لغة من يعني يحتج بالقدر هذه لغة من يحتج بالقدر تبرأوا من افعالهم ليست ليست بل هي فعله تعالى. فتبرأوا منها. نعم. فتبرأوا منها. وقالوا انها افعال

78
00:40:51.850 --> 00:41:16.300
تتبرأ منها وقالوا انها افعاله. ما حيلة الانسان؟ الانسان ليس له ارادة ولا قدرة هو مجبور هذا تطبيق لقول جاهم بالجبر فتبرأوا منها وقالوا انها افعالهم. افعاله اي افعال الرب

79
00:41:16.500 --> 00:41:53.700
حملوا ذنوبهم على رب العباد بغرة واماني الى اخره فتبرأوا منها وقالوا انا افعالهم افعال ما حيلة الانسان؟ نعم. ما كلف الجبار نفسا وسعاها ما كلف الجبار نفسا ايضا داخل في قوله في قولهم بالجبر. ما كلف الجبار ما كلف

80
00:41:53.700 --> 00:42:12.550
الجبار نفسا وسعها بل كلبا ما ليس في وسعها والله تعالى يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها اذا فقوله ما كلف الجبار نفسا مزعا هذي داخلة في في مقولة المغرورين

81
00:42:12.650 --> 00:42:35.150
في مقولة اه اه في مقولة القائل بالجبر ما كلف الله الجبار نفسا وسعها اما وقد جبرت صار العصيان انى كيف يكون؟ هذا لا يكون انه كلفها وسعها وقد جبرت

82
00:42:35.950 --> 00:43:00.450
ما كلف الجبار نفسا وثاء انا وقد جبرت على العصيان نعم ان يعني كيف يكون الرب تعالى انما كلف كل نفس وسعى وقد جبرت اذا فعلى موجب قول جبر قول جهنم بالجبر ومن تبعه

83
00:43:00.600 --> 00:43:26.900
اعتقادا ومن تبعه واغتر بقوله عملا  فعلى هذا المنهج ان الله ما كلف النفوس او كلف الانسان ما هو مستطيع له ما كلف الجبار نفسا موسى انه قد جبرت جبرت جبرت جبرت على العصيانين

84
00:43:26.950 --> 00:43:55.650
نعم وكذلك الطاعات ايضا قد غدت مجبورة فلها اذا جبران. اه يعني مذهب جاهم ليس يعني القول بالجاوب. ليس مختصا بالمعاصي وان الانسان مجبور على المعاصي لا بل موجب المذهبي ان الانسان مجبور في افعاله كلها طاعاته ومعاصيه

85
00:43:56.600 --> 00:44:22.800
لانه ليس له قدرة ولا ارادة على على افعاله عندهم الافعال العباد هي افعال الرب تعالى الطاعات والمعاصي لكن محور الخلاف ومحط الاختلاف بين الطوائف هي المعاصي وان كان هناك فرق

86
00:44:30.750 --> 00:44:55.050
فاذا قال جاهم ان افعال الرب ان افعال العباد هي افعاله هي افعاله فلا فرق بين الطاعات والمعاصي افعال الرب تعالى ولهذا الناظم يقول كذلك الطاعات العبد مجبور عليها لان من جملة افعاله فلا فرق بين الطاعات والمعاصي

87
00:44:55.600 --> 00:45:29.400
لكن التي هي محل اه اختلاف المذاهب واختلاف يعني آآ الاعتقادات هي المعاصي اكثر هي هي محط اه الجدل بين بين القدرية والجبرية نعم وكذلك الطاعات. وكذلك الطاعات ايضا قد ردت مجبورة فلها اذن جبران

88
00:45:29.400 --> 00:46:01.500
على الطاعات وجبر على المعصية هو شيء واحد لكن هذا الناظم من اجل النظم قال فهما اذا جبران جبر واحد يفعل الربح. يعني العباد مجبورون على افعالهم طاعاتهم ومعاصيهم يعني فقوله بالجبر لا يختص بالمعاصي. بل هو مجبور على افعاله كلها. طاعاتهم ومعاصيهم. نعم

89
00:46:01.500 --> 00:46:33.250
والعبد في التحقيق شبه نعامة قد كلفت بالحمل والطيران هذا تصوير بيعني بالتشبيه يعني على قول ان الانسان مثل النعامة النعامة التي تشبه الابل من وجه وتشبه اه الطير من وجهك انا اجنحة ولها قوائم

90
00:46:38.500 --> 00:47:00.850
مثل النعامة آآ اذا كلفت بالحمل لانها تشبه الابل. والباقي او كلفت بالطيران لانها تشبه الطير لما فيها لما ركب فيها من من اجنحة فانا من بديع التصوير لابن القيم كما تقدم

91
00:47:01.650 --> 00:47:26.900
يعني فالعبد عندهم عند الجبرية شبههم بنعامة نعامة قد كلفت بالحمل لانها تشبه الابل وبالطيران لانها تشبه الطيور. وما لها حيلة في هذا ولا ذاك لا تستطيع طيران ولا تستطيع حملا

92
00:47:27.450 --> 00:47:53.300
فهذا من بديع يعني البيان والتشبيه فالعبد عندهم نعم فشبه نعامة قد كلفت بالحمل والطيران لانها تشبه الطير من وجه تشبه الابل من وجه. اعد البيت وما بعده. والعبد في التحقيق شبه نعامة بالتحقيق اي على مذهب

93
00:47:53.300 --> 00:48:20.800
اي على مذهب اي على مذهب الجبرية العبد بالتحقيق نعم. قد كلفت بالحمل والطيران. نعم. اذ كان صورتها تدل عليهما هذا وليس لنا بذاك يدان. كلمت بالحمل والطيران لان يعني

94
00:48:21.000 --> 00:48:45.500
لأن هاد صورتها تقتضي هذا تقتضي اما الطيران او اعد البيت نعم. اذ كان سورة ها تدل عليهما. تدل عليهما اي احد الطيران وعلى الحمل. فكلفت بالحمل والطيران لانها صورتها تقتضي هذا وهذا ومالها بهذا ولا هذا قدرة

95
00:48:45.950 --> 00:49:11.300
هذا وليس لها بذاك يدان. ليس لها بالطيران ولا بالحمل. ليس لها بذاك يدان اي بذلك القدرة وهذا التعبير يعبر به عن عدم القدرة لا يدان لا يدان لي بهذا الامر. اي لا قدرة لي عليه

96
00:49:11.300 --> 00:49:43.950
ما له بهذا الامر يدان اي ما له بهذا الامر قدرة  وهذا من من آآ بديع التشبيه يقول فالعبد عنده وعنده على مذهب جبرية شبه نعامة كلفت بالحمل والطيران لان صورته صورتها تدل عليهما وما لها بهذا ولهذا قدرة

97
00:49:43.950 --> 00:50:15.450
اعد الابيات والعبد في التحقيق شبه نعامة قد كلفت بالحمل والطيران اذ كان صورتها تدل عليهما. هذا وليس لها بذاك يدا. نعم فلذاك قال بان طاعات الورى وكذلك ما فعلوه من عصيان. هي عين

98
00:50:15.450 --> 00:50:48.900
وفعل الرب لا افعالهم فيصح عنهم عند ذا نفيان. اه فلذلك قال يعني قال نعم فلذلك قال بقوله قال يعد الى فلذلك قال نعم بان طاعات الورى طاعات الورى وكذلك معاصيهم. بان طاعات الورى وكذا كما فعلوه من عصيان هي عين افعال الرب. كلها هي

99
00:50:48.900 --> 00:51:06.700
افعال الرب لا افعاله. فلذاك قال بان طاعات الورى يعني طاعة العباد كلهم طاعاتهم طاعات الورى وكذلك ما فعلوه من عصيان هي عين افعال. نعم هي عين افعال هي عين فعل

100
00:51:06.700 --> 00:51:30.600
ربي لا افعالهم. لا افعالهم. لانهم هم لا قدرة لهم عليها ولا ارادة لهم. بل هم اضطرونا ومجبورون عليها فلذاك قال بان طاعة الورى وكذاك ما فعلوه من عصيانه هي عين افعى هي عين فعل الرب لا افعله

101
00:51:30.600 --> 00:51:53.750
نعم. فيصح عنهم عند ذا نفيان فيصح عنه عند ذاك نفيان. نقول في الطاعات انها ليست فعلهم وكذلك بالمعاصي فقول نفيان يعني نفي يصح نفي الطاعات عنهم ونفي ونفي المعاصي عنهم

102
00:51:54.300 --> 00:52:26.950
لانها ليست كلها الطاعات والمعاصي ليست افعالهم. بل هي عين فعل الرب. فيصح اذا عند ذاك نبي هذا وهذا تفسير شرح الهراس لهذين البيتين نعم  الله اليك اذا كان الجهم يرى ان العبد لا قدرة له على الفعل ولا اختيار له فيه فهو عنده قد كلف بما لا يطيق. نعم

103
00:52:26.950 --> 00:52:46.950
حيث انه مجبور على كل من الطاعة والمعصية. نعم. فاذا كلف بترك المعصية او بفعل الطاعة فقد كلف كلف بما الا يدخل تحت قدرته؟ نعم. وهو عند التحقيق اشبه شيء بالنعامة يراها الرائي في صورة الجمل. الابيات ما يخالف

104
00:52:46.950 --> 00:53:06.950
فيكلفها حمل الاثقال ويرى لها جناحين فيكلفها الطيران. وليس لها على هذا او ذاك قدرة واحتمال. واذا لم يكن للعباد يد بشيء من الطاعات او المعاصي لم تكن هي افعالهم بل عين فعل الرب سبحانه. لانه هو الذي

105
00:53:06.950 --> 00:53:26.950
خلقها فيهم وليس لهم فيها الا انهم محل محل فقط لظهورها. وعلى هذا فيصح ان ننفع قدرتهم عليها. ان ننفي عنهم قدرتهم عليها. هم. كما ننفي صدورها منهم بنفي ثاني

106
00:53:26.950 --> 00:53:57.900
مم النفي قدرتهم ونفي صدورها عنهم. فنقول يعني ليست ليسوا قادرين عليها. واذا فليست صادرة عنهم. يعني ليست افعالهم اذا فسر قوله فهما اذا نفيان نفي لقدرتهم عليها ونفي لصدورها عنهم

107
00:53:58.500 --> 00:54:30.850
نعم  طيب بعده ما سمع نفي لقدرتهما علي اولا وصدورنا منهم بنفي ثاني. خلاص هل نستعجلنا  استعجلنا جيد. خلاص واذا لم يأتي بجديد انما فسر البيت الاول بما في البيت الاخر. تمام الحمد لله

108
00:54:31.150 --> 00:55:02.650
نعم فيقال ما صاموا ولا صلوا ولا زكوا ولا ذبحوا من القربى. نفي الصدور هذه امثلة لنفي صدورها عنه هذي امثلة لنفي صدورها عنهم. نعم وكذلك ما شربوا وما وما سرقوا ولا فيهم غوي زان. يعني كل هذا النفي آآ

109
00:55:02.650 --> 00:55:22.650
هذه الامثلة منوعها. يعني نوعها من من مما هو من الطاعات او الامور العادية الافعال اما طاعات او او معاصي او افعال عادية. فكلها على مذهب جام كلها يصح عن

110
00:55:22.650 --> 00:55:41.700
في صدورها عنه. فنقول ما صلوا ولا صاموا. ونقول ما شربوا وما اكلوا. ونقول ما سرقوا وما زنوا فهذه الامثلة طبقها الناظم يعني على انواع ما يصدر من العبد من الافعال اما طاعات او معاصي

111
00:55:41.700 --> 00:56:09.200
او افعال عادية. فنقول اقرأ البيت فنقول ما صلى. احسن الله اليك. فنقول فيقال ما صاموا ولا صلوا ولا هذا يفعل شرعية طاعات نعم ويقال ما صاموا ولا صلوا ولا زكوا ولا ذبحوا من هذا نوع نعم بعد

112
00:56:09.200 --> 00:56:29.450
فشربوا وما قتلوا وما شربوا اه. كانه يريد ما شربوا يريد المسكر. لانه نظم مع ما بعدها او يريد يعني الافعال العادية لم يتعرض لها. ما شربوا يعني ما شربوا مسقرا

113
00:56:29.550 --> 00:56:58.500
نعم ما كذبوا وما سرقوا وما زنوا. وكذلك ما شربوا وما وما سرقوا ولا فيهم صار ذكر ايش؟ ذكر نوعي الافعال. الطاعات والمعاصي فقط. نعم لم يأتوا اختيارا منهم. هذا العدد هو النفي الاخر. نعم

114
00:56:58.650 --> 00:57:30.750
بالكفر والاسلام والايمان. نعم. الا على وجه المجاز لانها قامت بهم كالطعن والالوان. يعني يعني وكذلك نفي قدرتهم عليها ونفع ونفي اختيارهم. في في افعالهم وما تضاف اليهم الا على الا بصفة الا على وجه المجاز. لانهم محل لها. وانها قائمة بهم

115
00:57:30.750 --> 00:58:01.700
كالطعم والالوان يعني اظافة وافعال العباد اليهم اظافة مجاز لا انها افعالهم حقيقة بل اضافتها اليهم اضافة مجاز لانها لانهم محلها مثل ما انهم محل للاستفادة مثل يعني نسبة الاعراض الى ما قامت به كالطعم والالوان في المطعومات والمتلونات

116
00:58:02.600 --> 00:58:35.300
وكذلك ما شربوا وما قتلوا وما سرقوا ولا فيهم غوي زاني. وكذلك لم يأتوا الا على وجه المجازر انها قامت بهم كالطعام والالوان. جبروا على ما شاءه خلاقهم. ما ثم

117
00:58:35.300 --> 00:59:08.000
ما ثم ها ما ثم ذو عون وغيرهم انه لا فرق يعني بين العباد لان عقيدة يعني السنة ان ان الفرق بين الطائع والعاصي ان المطيع والموفق للايمان انما له ذلك بعونه تعالى وتوفيقه وهدايته

118
00:59:08.550 --> 00:59:35.650
والاخر يعني لم يوفق فعلى مذهبهم ليس هناك معان وغير معان الكل مجبور لا فرق بينهم ما ثم ليس هناك معان الموفق المؤمن الموفق للطاعة هو غير معان فالاخر العاصي المخذول

119
00:59:35.900 --> 01:00:08.050
ما تم معان نعم وغير معان نعم خلاق ما ثم دعاء وغير معان. والكل مجبور خير ميسر كالميت ادرج داخل الاكفان. الكل مجهور وغير ميسر هذا فيه اشارة الى قوله صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر

120
01:00:08.100 --> 01:00:28.100
فعندهم ليس عدو ميسر. بل هو مجبور مثل ما ان الميت لا ارادة له ولا اختيار فيما يفعل به بل هو كالميت ادرج داخل الاكفان. وهذا ايضا من آآ ضغوط التشبيه

121
01:00:28.100 --> 01:01:00.950
المصورة المعبرة يعني فالانسان الذي يتصرف فيه ولا قدرة ولا ارادة ولا اختيار انما هو مثل الميت الذي لا لا ارادة له فيما يفعل به هايدا البيتين شو رأيك جبروا على ما شاءه خلاق ما ثم ذو عون وغير معان. والكل مجبور وغير

122
01:01:00.950 --> 01:01:42.850
ميسر كالميت مدرج داخل الاكفان. افعال المهيمن لم احسن الله اليك    نعم يا محمد  احسن الله اليكم الله يعين اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم يا مقلب القلوب ثبت قلوب العالمين

123
01:01:43.400 --> 01:02:07.150
يقول السائل ما وجه الشبه بين النعامة في عدم قدرتها على الحمل والطيران وبين الانسان المجبوري على افعاله لا قدرة لها على الطيران ولا على الحمل هذا ظاهر. وعلى مذهب جبر وكذلك الانسان

124
01:02:07.150 --> 01:02:37.800
لا قدرة له على افعاله. لا طاعات ولا معاصي. سبحان الله هذا تشبيه تشبيه بديع ظاهر وادي الجبهة ان التكليف بما لا يطاق  وماذا قدرة عليه؟ نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما هي صفة البعث للشهداء

125
01:02:38.100 --> 01:03:08.150
الله اعلم. نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يصح القول بان كل صفة يشتق منها اثم  كل صفة تشتك منها اسم هذا قد يكون فلسطين متضمنة لاسم لكن هذا لا لا لا يضطرد في الافعال. فلا يشتاق لله

126
01:03:08.200 --> 01:03:36.800
ازن من كل فعل وين لكن مثل العلم نعم منه العليم والقدرة منه القدير  لكن المضطرد ان كلز متضمن نسبة هذا مضطرب. اما اشتقاق الاسم من الصفات فهذا ليس بمضطرد فالافعال

127
01:03:37.050 --> 01:04:00.100
لا يطرد فيها الاشتقاق والا لو صح ان يقال ان من اسماء الله المدمر والمدمدم وكذا وكذا من هذا. لا ليس حتى ليس من اسماء المتكلم. هو هو متكلم لكن ليس من اسمائه المتكلم

128
01:04:00.650 --> 01:04:27.100
نعم  احسن الله اليكم يقول السائل يستدل بعضهم بقول الله وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. نعم هذي من شبهات الجبرية وجواب عند اهل السنة ان الله اضاف الفعل وما رميت اذ رميت

129
01:04:27.200 --> 01:05:04.750
ولكن الله رمى الرمي في الموضعين مختلف فالرمي له بداية وله نهاية. فالبداية انما هي توجيه اه  القوس وارسال السام ونهايته بالاصابة. فالبداية هي من قدرة المخلوق ولهذا الرمي اليه. اذ رميت وما رميت اذ رميت. فالمنفي غير المثبت

130
01:05:05.100 --> 01:05:27.900
ما رميت اذ رميت ولكن الله رمى فالرمي المضاف الى الله هو الاصابة. فالاصابة ليست الى الرامي. فالانسان يرسل السهم او يرسل قذيفة بس. هذا مقدوره. اما الاصابة فليست اليه. نعم

131
01:05:28.750 --> 01:05:58.750
احسن الله اليكم. يقول السائل الفرق مثل المعتزلة والكلابية وغيرهم. هل هي موجودة هذه الايام موجودة المعتزلة موجودة وان لم يوصفون بهذه النسبة المعتدلة وهذا لكن لا يرى من المعتزلة موجودون القائلون بنا بنفي القدر بنفي كذلك الصفات

132
01:05:59.600 --> 01:06:26.700
والاشاعرة امرهم ظاهر. وجودهم مشهور باسمهم هم ينتسبون ويفتخرون ويدعون انهم يعني من اهل السنة وهو لا شك اليوم خير من المعتدلة وهم من اهل السنة في مقابل المعتدلة لهم اصول تخالف مذهب اهل السنة. نعم

133
01:06:27.700 --> 01:07:01.800
احسن الله اليكم  في كتب الان تطبع وتنشر والمؤلفون يعلمون كل يعني يضمن تأديباته اعتقاداته. نعم اه احسن الله اليكم يقول السائل ما القول الراجح في الاشاعرة من غير علماء اهل السنة؟ بعضهم لا

134
01:07:01.800 --> 01:07:20.600
يا اهل السنة هذا انا اجبت عليه في الجملة السابقة نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما حكم الاكل متكئا؟ وما هي صفة الابن؟ ما ما حكم الاكل؟ الاكل متكئ؟ جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم

135
01:07:20.600 --> 01:07:39.650
انا لا اكون متكئا يمكن ان نقول انه خلاف الاولى او انه مكروه بس نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل سجود السهو يفعل في اوقات النهي؟ وهل يشترط؟ لعله يريد سجود التلاوة

136
01:07:39.650 --> 01:08:15.850
لا لا يفعل في موضعه قبل قبل السلام او بعده في وقت لاهي او غيره نعم احسن الله اليكم  يقول السائل قال شيخ الاسلام في شرح العمدة وقد روي عند ابي داود عن ابن ابي هند قال حدثت او حدثت ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه

137
01:08:15.850 --> 01:08:39.600
وسلم فقال مرني بعمل اعمله قال كن امام قومك. قال فاني لم اقدر. قال فكن مؤذنهم. رواه هل هذا الحديث صحيح  نعم ما علي. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل

138
01:08:40.050 --> 01:09:11.950
يقول السائل خرجت انا وبعض الاخوة لرحلة برية تبعد عن البنيان حوالي ثلاثة وتسعين كيلو. كم؟ اه ثلاثة وتسعين كيلو. ايه واختلفت معه في حكم قصري وجمع الصلاة المفروضة حيث انني استدليت عليهم بقول ابن تيمية بان الرحلة البرية في العرف ليست بسفر. ايش بعنا

139
01:09:11.950 --> 01:09:32.350
بان الرحلة البرية في العرف ليست بسفر. فلا يجوز الجمع والقصر فيها. فما هو الحكم الصحيح في هذه المسألة كما قال ابن تيمية انا لا اعرفه فلابد ان يراجع كلامه وتوجيهه يعني وكيف يعني استدل على ان الرحلة

140
01:09:32.350 --> 01:10:08.150
الى الشمال من اجل النزهة هذا سفر؟ اي سفر الشمال في الحفر من اجل النزهة يروح ياخذ الفقع واللي يروح اه يشوف الربيع  لكن يمكن الرحلة القريبة اللي اه يروحون يتغدون الان بسبب الوسائل الزانية يروح مئة كيلو يتغدى ويرجع ما هو سفر

141
01:10:08.900 --> 01:10:37.650
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل يقال دعاء الركوب اذا ركب الانسان المصعد  الحمد لله وتذكر ان ما يحملك هذا المصعد الى الادوار العليا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين

142
01:10:38.050 --> 01:10:56.200
سبحانه ما اقول حتى حتى الذكر الوارد الذي جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام الوالد انما هو في في الركوب للسفر. اما كل ركوب ما علمنا ان الرسول كان كلما ركب قال هذا الذكر

143
01:10:56.200 --> 01:11:25.800
لكن من المعنى العام تذكر نعم الله وسبح نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم بيع وشراء القطط جاء في الحديث ان ان جابر رضي الله عنه سئل عن بيع سنون فقال زجر عنه النبي صلى الله عليه وسلم

144
01:11:25.850 --> 01:11:49.650
وفيها خلاف بين يعني اهل العلم وعندنا حديث ينبغي الاخذ به ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات القطط من هذا النوع عندي انه من هذا النوع القطة من

145
01:11:50.050 --> 01:12:09.250
ها هنا يأتينا اليك بدون بدون شراء اختار لك واحدة وربه عندك  وشلون تشتريها منها من الذين يبيعونها ويغالون فيها ويجلبونها من هنا يعني قطة امريكية ولا قطة بريطانية ولا

146
01:12:09.250 --> 01:12:30.900
نعم احسن الله اليكم يقول السائل ورد عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ في الفجر من الخمسين الى المئة اية هل هذا في الركعة الواحدة او الركعتين لا اله الا الله وحده لا شريك له

147
01:12:30.950 --> 01:12:59.600
لعله في الركعتين. نعم. لعله في الركعتين لانه صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يقرأ بالسجدة وهي ثلاثون اية نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يشرع للامام ان يأمر المأمومين بتوسط الامام اثناء الاصطفاف

148
01:12:59.700 --> 01:13:29.600
ايش؟ بتوسط الايمان اثناء الاصطفاف   يصير عنده سنين خلفه اثنين والصف هناك عشرين الاصل ان الامام يكون في في وسط الصف هذا هو ولهذا افظل عندي افظل القرب من الامام ولو من من اليسار

149
01:13:30.450 --> 01:14:00.050
القرب من الامام. فاذا كان على يسار الامام ثلاثة وعلى اليمين عشرة باليسار. نعم  احسن الله اليكم. يقول السائل ما معنى هذا البيت الا على وجه المجازر انها قامت بهم كالطعم والالوان. يعني انها قامت بهم مثل قيام الاعراض طعن في في التفاح. واللون في

150
01:14:00.050 --> 01:14:27.800
تفاح او البرتقال او غيرها من المتلونات الطعم والالوان يعني انها نسبة الافعال الى العباد نسبة مجازية يعني لانها قامت بهم كما كما يقوم الطعم واللون بحامله من الاعيان ثمار او الفواكه او غيرها نعم

151
01:14:28.800 --> 01:14:54.800
انا ليست نعم احسن الله اليكم. يقول السائل صلى بنا الامام امس صلاة العصر فزاد في التسليمة الاولى بركاته. فانكر عليه احدهم بعد الصلاة وقال ان هذه الزيادة شاذة. وان من يقولها فقد اتى منكرا

152
01:14:54.800 --> 01:15:15.150
والسؤال من انكر على الايمان زيادة وبركاته هل له ذلك؟ والله هذا بلغني ان شيخنا الشيخ بن باز يرى ان هذه الزيادة انها وهذا ما يغلظ له لانه عنده شبرين في احاديث. وائل ابن حجر انه

153
01:15:15.300 --> 01:15:45.650
يعني ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم احسن الله اليكم. يقول السائل كثير من النساء يستدل يستدلون بقول الحنابلة ان التعدد مكروه فهل ثبت عنهم ذلك؟ لا نعرف انا لا اعرف ان احد من اهل العلم يقول ان التعدد مكروه لكن من يخاف الا يعدل

154
01:15:45.650 --> 01:16:19.550
نعم لا ينبغي له ان خفتم الا تعدلوا فواحدة يرجو انه يقوم بالواجب فالتعدد مباح او او مشروع ومستحب بحسب نعم عافاك الله   وبهذا تنتهي الاسئلة ولا نستقبل اي سؤال بعد ان نخرج. محمد سم. حديدك

155
01:16:19.550 --> 01:16:39.800
