السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى نيته الشهيرة في معرض كلامه المذهب اهل الحديث في صفة الكلام لله جل وعلا ومراد باهل الحديث اهل السنة والجماعة لانه لا يختلف عند المذهب عند اهل السنة سواء كانوا محدثين او مفسرين او فقهاء غير ذلك مما يندرج تحت اسم احسن السنة والجماعة ومن يعتقد ما جاء عن الله وعن رسوله فيما يتعلق الله واسمائه وصفاته ولذلك ما خص العلماء التجديد الواردة على رأس كل مئة عام باهل الحديث انما ادرجوا فيهم طوائف التي تعتقد اعتقاد اهل السنة والجماعة قال رحمه الله تعالى ويكلم الرب جل وعلا الثقلين يوم معادهم يوم القيامة بعد البعث اكلم الثقلين الجن والانس حقا لا مجاز كما تقوله المبتدعة فيسمع قوله الثقلان لانه بحرف وصوت كما قال جل وعلا يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي كلم الثقلين يناديهم يا معشر الجن والانس وهؤلاء هم الثقلاء وجاء في الحديث ان الله تعالى ينادي يوم القيامة بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب نسمع بصوت يسمع وكذا يكلم حزبهم في جنة اللي فيها حسبه اهل الجنة وبذاك يعلم حزبه من حربه ولذاك اضحى الناس طائفتان وكذا يكلم حزبه في جنة الخلد بالتسليم والرضوان يقول لهم سلام قولا من رب رحيم لا يسمعون فيها ولا تأثيما الا قيلا سلاما سلاما وكذا يكلم رسله يوم اللقاء حقا فيسألهم عن التبيان هل بلغوا ما امروا به وبينوا للناس ما انزل اليهم يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب ماذا اجبتم وهذا الامر لا يخفى عليه جل وعلا ولذلك جوابهم لا يقول بلغنا ولا فعلنا ولتركنا انك انت علام الغيوب يقول ويراجع التكليم ويراجع التكليم جل جلاله وقت الجدال له من الانسان ايش معنى يراجع التكليم سؤال جواب تدرون مما مما اضحك قلنا الله ورسوله اعلم ضحك النبي عليه الصلاة والسلام قال بمخاطبة العبد ربه يقول يا ربي الم تجرني من الظلم لانه اذا ما بدر منه من المخالفات يخاف ويوجد ويخشى ان يزاد عليه في ظلم فيقول الم تجرني يا ربي من الظلم ثم يطلب الا يشهد عليه غير نفسه فيختم على فيه تكلم جوارحه فتنطق بما حصل منها ثم يقول ما اقول لهذه الجوارح كنت ان كنا ادافع فاذا زاد اجله وخوفه نعم كنت ان كنا اناضل ثم بعد ذلك الله عنه وسامح الله المستعان فضل الله واسع ورحمته التي وسعت كل شيء واخر ما ندخل اهل الجنة ممن يدخل النار يقال له تمن توقعنا اكثر من هذا لان من زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز ما يبي اكثر من تسذا ثم تنقطع به الاماني فيقال له اترضى ان يكون لك ملك اكبر ملك من ملوك الدنيا امال قل اي وربي يكفي فيقال لك هذا ولك مثله ومثله ومثله عشرة امثاله لا اله الا الله الانسان في هذه الدنيا يعني مهما بلغ ملكه ملك القصور جميع ما يتصور ملكه في هذه الدنيا يعني تصور ملكارم الرشيد انت تبي تطمع او يدور في بالك ان تملك مثل وكارون الرشيد الذي لا تخاف عنه الشمس شكرا لك عشرة امثاله الذي لم يقر الايمان في قلبه هذا واحد واضعفهم وافقرهم ملك اعظم ملك في الدنيا عشر مرات. من اين ها وين المكان اللي يسعى هذه الامور كما قيل في ايش لأ لما قيل لابن عباس قال اين يذهب الليل اذا جاء النهار عرضها السماوات والارض قال ارظها السماوات والارض فاين تكون النار يعني البشر ما يتصور هذه العظائم وهذه الاهوال قدراتهم العقلية اقل من ذلك ومتى يستقر وضعه روعة ويهدأ من هذا الاشكال اذا قسمعنا واطعنا اذا قال سمعنا واطعنا خلاص قدم الاسلام لا تثبت الا على قنطرة التسليم ملي بناقش وينازع ويسأل عن كل شيء هذا بيضيع لان فيها امور واهوال لا تطيقها العقول ويكلم الكفار من العرصات توبيخا لا يكلمهم تكريما انما يكلمهم توبيخا وتقريعا بلا غفران قد يكلم العاصي من من المسلمين من المؤمنين اكلمه ليقر على نفسه ويعترف بنعمة الله عليه ثم يعفو عنه لكن الكافر لا. خلاص شن عليه حرام وكلام الله جل وعلا معه من باب التوبيخ والتقرير ويكلم الكفار ايضا في الجحيم عن اخساء فيها بكل هوان يقول الله جل وعلا اخسئوا فيها ولا تكلم نادوا يا مالك ليقضي علينا ربك والله قد نادى الكريم وقبله موسى كليم موسى عليه السلام ناداه في ايات مقروءة ومتلوة في القرآن الكريم وقبله قبل موسى سمع النداء في جنة الاهواني. وناداهما ربهما الم انهكما عن هذه الشجرة عن تلكم الشجرة اقول لكما ان الشيطان لكم عدو مبين اسأل الله ادم وحواء واتى النداء في تسع ايات له في تسع ايات وهي اكثر من ذلك اشهر في تسع ايات له وصفا يعني بهذه الصفة النداء وصفا فراجعها من القرآن اللي علق على الكتاب ذكر عشر عندكم مذكورة في الحاشية وكذا يكلم جبرائيل بامره اراد الله جل وعلا ان يأمر بالامر نادى جبريل واوحاه اليه قال ان الله اذا اراد الله عز وجل ان يحيي بالامر تكلم بالوحي فاخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوف الله جل وعلا فاذا سمع بذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا سيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل ويكلمه الله من وحيه بما اراد ثم يمر يمر جبرائيل على على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكته ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبريل قال الحق العلي الكبير قال فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل ينتهي جبرائيل بالوحي حيث امره الله وهذا مخرج دواوين السنة كتب السنة من الكتب الاعتقاد ولكن فيه كلام لاهل العلم ولهم ما يشهدون له تضعيف بعض العلماء له له طرق يشهد له ما رواه البخاري عن ابي هريرة يعني الطرق متابعات لكن لا تجبره الى حد الصحة يبقى في حيز الضعف وله شواهد منها ما في البخاري ومنها ما في مسلم وفي هذه الحالة اذا كان الحديث لا يرتقي الى درجة القبول والاحتجاج فلا يصل الى الحسن بل يبقى في دائرة الضعف وله شاهد في الصحيح البخاري او في مسلم او فيهما معا هل يرتقي من الضعف الى الصحة او يرتقي من الضعف الى الحسن مسألة خلافية تقعيدهم انه لا يرتقي الا درجة واحدة لكن ما دام شاهده في الصحيح فليكن الاعتماد انا الشاهد وحينئذ يكون صحيحا اذكر حديثا في صحيح محمد البخاري واذكر حديثا في صحيح محمد ذاك البخاري العظيم الشأني ذاك البخاري العظيم ذاك البخاري محمد العظيم الشأني هكذا ضابطها العظيم الشام هل هو للمضاف الذي هو الصحيح يكون الوصف بعظم الشأن لصحيح البخاري او للمضاف اليه وهو البخاري نفسه وهل هناك تلازم بين الصحيح ومؤلفه او لا فاذا كان الصحيح عظيم الشأن فمؤلفه كذلك والعكس هل هناك تلازم بين المؤلف والمؤلف في هذا المجال ممكن لكن قد يكون امام من ائمة المسلمين مثل احمد عظيم الشأن رحمه الله. لكن هل نقول المسند عظيم الشأن في جملته عظيمة الشأن يعني هو ديوان الاسلام اربعين الف حديث هذا من عظم شأنه لكن في احاديث ضعيفة كثيرة جدا لو قيل فيه تسعة احاديث موضوعة والكلام فيه معروف. لكن ما دام الكلام عن محمد بخاري وصحيحه يجوز ان يكون الوصف لهما معنى دون ذلك في الاعظم والكلام على في صحيح محمد. الكلام على الصحيح فيه نداء الله يوم ميعادنا بالصوت يبلغ قاسيا والداني حديث عبدالله بن انيس رضي الله عنهما في حال الناس يوم القيامة فيه قوله صلى الله عليه وسلم ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب جابر ابن عبد الله الراوي عن عبد الله ابن انيس ذهب من المدينة الى الشام ليأخذ عن عبد الله ابن انيس حديث واحد شهر كامل رحلة من اجل حديث واحد لكن هل هو هذا الحديث جابر ابن عبد الله رحل الى الشام في مدة شهر ليأخذ عن عبد الله ابن انيس حديثا واحدا قالوا هذا الحديث مذكور في كتاب الرحلة في طلب الحديث لكن بعيد العيد جدة والحديث يقول هو هذا الحديث الله المستعان. طلب حديث واحد شهر انت لا بغيت حديث بحثت فيه في مكتبتك في بيتك لمدة ساعة تتحمل اكثر من ذلك نعم واذكر شيخ من شيوخ شيوخنا في ليلة زواجه اشكل عليه تفسير اية او معنى اية دخل المكتبة في اول الليل من تفسير الى تفسير الى تفسير الى ان اذن الفجر متى ها ليلة الزواج المرأة عنده بالفراش انتظروا اه كانت الشاملة في زمنها شرت الغشاش انظر الى هذا الموقف مع شخص من التجار الكبار يمضي نهاره كله في البيع والشراء والحسابات واذا اوى الى بيته بعد العشاء قدم له العشاء وطلب ماء يشربه فجاءت به الزوجة فوقفت على رأسه فما رفع رأسه الا باذان الصبح مشغول وعنده حسابات ودفاتر وعنده ان سعيكم لما رفع رأسه قال اطلبي ما تلبي ثم اقسم لها الايام الايمان المغلظة ان يلبي ابي الطلاق شخص من عداء من في عداد التجار الكبار لكن قارن بين هذول اللي يدوروا تفسير اية من الفجر وهذا زوجته واقفة بالماء فوق رأسه الله المستعان اذهب الى طلب حديث واحد مدة شهر على الراحلة وللخطيب البغدادي كتاب اسمه الرحلة في طلب الحديث والرحلة عند اهل الحديث سنة متبعة معروفة الرحلات الان الى البلدان القاسية والدانية لاهداف بعظها مباح وبعضها يرتقي الى درجة التحريم ولكن الله غالب على امره الاولاد يسافرون من غير رضا ابيهم وشمل الان النساء نسأل الله ان يلطف بنا وبالمسلمين فيه نداء الله يوم ميعادنا بالصوت يبلغ قاسيا والداني ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب هب ان هذا اللفظ ليس بثابت يعني افترض ان ان هذا اللفظ ليس بثابت بل ذكره مع هذبه سيان يعني وجدناه ولا ما وجدناه كل سوا ورواه عندكم البخاري المجسم لان من يروي من يرمي البخاري بانه مجسم لا يقبل روايته سيكون جوده مثل عدمه ورواه عندكم البخاري مجسم بل رواه مجسم فوقاني مجسم الفوقاني يغلب على الظن انه يريد اعلى ما في السند وهو الصحابي ايصح في عقل وفي نقل ليس مسموعا لنا كاذاني الاذان هو نداء اتسمع النداء نصف الموضوع في اللفظ الذي هو النداء وفيه السماء فالنداء لابد ان يكون مسموعا يصح في عقل وفي نقل لدى ليس في ليس مسموعا لنا كاذان اجمع العقلاء من اهل اللسان واهل كل النساء ان النداء الصوت الرفيع وظده وهو النداء كلاهما صوتان كلاهما صوته لكن هذا رفيع وهذا خافت لا يسمع لا يسمعه الا من قصد به والله موصوف بذاك حقيقة هذا الحديث هو محكم القرآن اللي بيننا وبينكم كان يدل عليه القرآن والسنة فيه مجال فليس فيه مجال للانكار واذكر حديثا لابن مسعود صريح انه ذو احرف ذو احرف ببيان من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة لا اقول الف لام ميم حرف ولكن اقول الف حرف ولام حرف وميم حرف صريح بانها حروف ولكن تبقى الخلاف في الحرف هل المراد به حرف مبنى او حرف المعنى الخلاف بين الحرب عشر حسنات اذا قلنا المراد حرف المبنى فحروف القرآن ثلاثمئة الف وزيادة واذا قلنا المراد بالحرف حرف المعنى تزيد على السبعين الفا قليلا فضل الله جل وعلا يرجح لنا ان المراد حرف المبنى لتكون في الخاتمة ثلاثة ملايين حسنة والذي يرجحه شيخ الاسلام ان المراد حرف المعنى لانه يقول ما قال الف حرف هو في حقيقته ثلاثة حروف لكن ثقتنا بفظل الله جل وعلا وجوده وكرمه اعظم من ثقتنا بعلم شيخ الاسلام اجمع الوزن منكسر البيت مختل الوزن لنقصد ركن منه اجمع العلماء والعقلاء ليستقيم الوزن الحرف منه في الجزاء. عشر من الحسنات ما فيهن من نقصان وهذا حديث من مسعود عشر حسنات يقول وانظر الى السور التي افتتحت باحرفها ترى سرا عظيم الشأن السور التي افتتحت الحروف المقطعة الف لام ميم راء ميم صاد الى غير ذلك يقول جميع هذه السور يتبع حرف هذا بذكر القرآن ابن القيم في كتابه اقسام القرآن موجود يا ابو عبد الرحمن تبيان لا لا ما ما انت شوف مكان هذا الكتاب معروض عرظ احمر تبيان في اقسام القرآن قالوا ان مريم لم يذكر فيها شيء يتعلق بالقرآن بعد الحروف كاف صاد ونون كذلك شي يتعلق ها استثني لعله يبحث في وقت اوسع استثمر مريم والقلم في هذاك القرآن لم يأتي قط بسورة الا اتى في اثرها خبر عن القرآن يقول قال ابن القيم رحمه الله تعالى الصحيح وقاف وصاد من حروف الهجاء التي يفتتح بها الرب سبحانه في بعض السور ولم تذكر قط في اول سورة الا وعقبها بذكر القرآن مقسما به واما مخبرا عنه ما خلا سورتين ففي هذا تنبيه على شرف هذه الحروف وعظم قدرها وجلالتها ايه هي مباني كلامه وكتبه التي تكلم بها سبحانه وانزلها على رسله وهدى بها عباده وعرفهم بواسطتها نفسه هو اسمائه وصفاته وافعاله وامره ونهيه ووعيده ووعده عرفهم به الخير والشر والحسن والقدير واقدرهم على التكلم بها ولهذا سبحانه على من عبد الها لا يتكلم امتن على عباده بان اقدرهم على البيان البيان بها مع التكلم فكان في ذكر هذه الحروف التنبيه على كمال ربوبيته وكمال احسانه وانعامه دالة اظهر دلالة على وحدانيته وقدرته. وحكمته وكماله وكلامه وصدق رسله فهي من اظهر ادلة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واما القرآن كلام الله تكلم به حقا وانزله على رسوله وحيا بلغه كما اوحي اليه صدقا ولا تهمل فكرة في كل سورة افتتحت بهذه الحروف احتمالها على ايات هذه المطالب وتقريرها ليست هذه الطبعة اذ كان اخبارا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الايمان ويدل ان كلامه هو نفسها هناك ما يقوله المبتدع الكلام من الشجرة خلقه الله في الشجرة او اخذه جبريل من اللوح المحفوظ او يؤول معناه التكليم التجريح عن مراد الله ومراد رسوله ويدل ان كلامه هو نفسها لا غيرها والحق ذو تبيان يعني واضح ما يحتاج الا دليل فانظر الى مبدأ الكتاب وبعدها الاعراف ثم كذا الى لقمان من البقرة الى اخره افتتحت بالف لام ميم سواء كانت فقط او اضيف الى حرف مع تلوها ايضا يعني تلو لقمان سجدة مع تلوها ايضا ومحاميم مع ياسين وافهم مقتضى القرآن اللهم صلي وسلم