﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.050
سورة الحديد قال سبحانه وتعالى ثم خفينا على اثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فاتينا الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون. هذه الاية

2
00:00:22.750 --> 00:00:42.250
اه في حكم الابتداع في الدين واثره السيء حكم ابتداع في الدين يعني من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد من عمل عملا ليس عليه امر فهو رد انسان يعمل بعمل او يزيد في بعض بعض الطاعات يزيد في بعض العبادات من تلقاء نفسه

3
00:00:42.500 --> 00:00:57.450
فهذا عمل مردود وهذي عاقبة الذين يبتدعون في الدين اول اية في سياق اه بني اسرائيل اه اتباع عيسى وهم النصارى. لما ابتدعوا في في الدين اضاعوا دينهم واضاعوا بدعتهم

4
00:00:57.500 --> 00:01:12.650
هم الذين اخذوا بهذه البدعة ولا هم الذين اخذوا. وهذه هذه اثار البدع السيئة هذه الاثار البدع السيئة. ولذلك قال سبحانه وتعالى هنا قال واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة

5
00:01:13.150 --> 00:01:32.050
ثم قال ورهبانية يعني غلو وزيادة في الطاعة تدعو يعني نأمرهم بخمس صلوات في اليوم والليلة يزيد يقول لا اريد ان اصلي ست اريد ان اصلي سبع نأمره ان يصلي اربع ركعات في الظهر يقول لا انا استطيع ان اصلي عشر ركعات. لماذا اصلي؟ سازيد

6
00:01:32.150 --> 00:01:51.250
هذي الرهبانية هذي الزيادة هذا الغلو تزد في الدين قال هنا ورهبانية ابتدعوها من تلقاء انفسهم ما شرعها الله لهم؟ قال ما كتبناها ما شرعناها عليهم. ابتدعوها قال الا ابتغاء رضوان الله يعني هم ابتدعوها هذا يسمى استثناء منقطع. ليس له علاقة بما قبله

7
00:01:51.300 --> 00:02:10.350
يعني ابتدعوها لاجل ان يتقربوا بها الى الله. ابتغاء هم فعلوا هذه الفعلة وزادوا في شرعهم طلبا لابتغاء  ابتغاء فما رعوها حق رعايتها ضيعوا هذه البدعة وضيعوا شرعهم. وهذي من يعني

8
00:02:10.450 --> 00:02:26.500
من اسباب السيئة التي يبتدعها المبتدع في دين الله يضيع دينه ويضيع هذه البدعة. لا هو في الطاعة وتمسك بها ولا هو بقي على البدعة. فالشيطان يخرجه من طاعة الله عز وجل ويوقع في البدعة ثم لا يستمر عليه

9
00:02:27.350 --> 00:02:44.250
هذا هؤلاء رأي ابتدعوها قال فما رعوها حق رعايتها؟ قال بعدها فاتينا الذين امنوا صدقوا وامنوا ولم يزيدوا في دين الله ولم ولم يعني يزيدوا في شرع الله قال فاتين الذين امنوا منهم اجرا وكثير منهم فاسقون