﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
فهل حققنا نحن ايها الاخوة هذه المقومات التي كانت عمود النصر في بدء؟ عمود النصر في بدر كان بيرتكز على مقومات اربعة. قال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. فاتقوا الله لعلكم تشكرون. ادي اول مفتاح من مفاتيح النصر

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
يبقى الانسان ذليل. مفتقر الى رب العالمين. ليس له قيمة الا اذا نظر الله اليك ويحقق العبودية لان العبودية معناها الذل الكامل. على مشارف الساعة الحجر والشجر ينادي العبد لما يختبئ اليهودي خلفه يقول يا مسلم يا عبد الله

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
النووي يهودي تعال فاقتله. يا مسلم يا عبد الله احنا حققنا العبودية لله تبارك وتعالى بكل اسف لم نحققها على المستوى الجماعي. بل ولا حتى على المستوى الفردي الا طائفة من عباد الله

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
هم الذين صبروا على اللأواء وصبروا على التشريد وصبروا على الضغط والارهاق. فكانت الصحوة دي كلها من نتاج ولو جاز ان يتخلوا في اول الامر للضغط والارهاق ما استطاع الاخر ان يحذو حذو الاول

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
الذل انك انت لا تقدم شيئا من الاحكام مطلقا على حكم الله هل يعقل يا اخوة ان يستفتى على تحريم الخمر حتى الان هل يعقل الخمر الذي حرمها الله بالنص القاطع الظاهر الذي لا يحتمل تأويلا قط

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
ويعرضوا الاية للتصويت. وتكون النتيجة المدهشة ان ما فيش حد عايز يصوت على تحريم الخمر فانا ينصرون لا والله لا ينصرهم. ان سنة الله الكونية لا تتخلف ولا تحابي احدا. ان الله لينصر الدولة الكافرة لو كانت عادلة

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ويخذل الدولة المسلمة لو كانت ظالمة. قواعد لا تتخلف ولا تحابي احدا من عباد الله اذلة كما ظهر في دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام. دعوة الناس الى الصلوات في المساجد

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ودعوة الناس الى ان يقوموا الليل كل في بيته. ويتضرعون الى الله. انما المظاهرات واحراق العلم الاسرائيلي ده كله لعب. نحن امة لاعبة ما له قيمة على الاطلاق بالعكس. هذه الشحنة شحنة

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
في الغضب بتنفرد بمجرد ما الواحد يتظاهر. شباب في الجامعة اعرف شباب في الجامعة بقى له تلات تيام مريض في السرير. ليه لانه بيصرخ بقى له خمس ساعات يصرخ. الموت لاسرائيل. يسقط اليهود. لحد ما حنجرته راحت

10
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
وقوته نفزت وما عدش عارف يمشي على رجليه. وراح البيت نام على السرير. هذه امة لاعبة ينبغي ان يبقى بركان الغضب في هذه النفوس يكون هناك برنامج عملي. برنامج نراجع انفسنا نعيد العبودية على وجهها كما اراد الله عز وجل لنا. وكما سنها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
بيوتنا تعج بالمخالفات. وانت ولي الامر في بيتك. ما الذي يمنعك انك انت تنقي بيتك من المخالفات؟ ما الذي يمنعك ان تكون قيما على من في بيتك. ان الله سائل كل راع عما استرعاه. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

12
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
يوم نكون عبيدا لله عز وجل سننتصر عليهم برغم ضعف عتادنا وعدتنا. كما نصر الله عز وجل الذين خرجوا لا بنية قتال. وكانوا يقتسمون التمرات. في حين ان الكفرة كانوا يذبحون عشر جمال في اليوم. وانتصر الذين كانوا يقتسمون التمرات. وكانوا يعتقدون البعير الواحد

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
على الذين كانوا يأكلون عشرا من الجمال في اليوم الواحد. لان الله حسم القضية. قال وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز اي لا يغلب جاره. حكيم لا يمكن يضع النصر في يد

14
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
المتفلتين حكمته تأبى ذلك ان يعطي النصر لرجل متفلت لرجل لا يحقق عبودية له تبارك وتعالى هيهات. اول مفتاح من مفاتيح النصر الذل لله تبارك وتعالى واقامة العبودية على رسمها. العبودية باختصار الا تحرك ساكنا

15
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
ولا تسكن متحركا الا اذا كان مأذونا لك فيه. العبودية الا خالف النص حتى لو ظننت انه يضرك. طالما انه مطلوب منك انك تفعل كذلك ولا نص اخر صارخ فيجب عليك ان تفعل. العبودية ان تسبح ضد مصالحك الشخصية

16
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
اذا كان فيه ايصال الخير لاخيك المسلم. كما حدث لجرير ابن عبدالله البجلي. جرير ابن عبدالله البجلي كان له غلام آآ بيفهم في البيع والشراء. آآ ذهب الى سوق اشترى بعيرا جيدا بثمن بخس. البعير يستاهل تمنميت درهم. هو اشتراه بربعمية

17
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
وجاء مغتبطا متهللا الى جرير بن عبدالله قدر بقى واعلو البعير الجيد اهو بربعميت درهم فلما سمع جرير هذا قال ائتني بصاحب الجمل. جيء به قال له ان جملك يسوى ثمانمائة درهم. واعطاه الاربعمائة

18
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
الباقية. الغلام يقلب كفيه عجبا. فانا اجتهدت واستطعت كده بالشطابة الذكاء ان انا افطس له في البيع. واخد البعير بربعمية. تيجي انت تدي له تمنمية! قال اني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم. وليس هذا من النصح

19
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
يرضى الا يفك البيع التي بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لمجرد انه يكسب ربعميت درهم هناك من يبيعون الله ورسوله ببلاش. لوجه الشيطان. وهذا ليه؟ لانه بايع ولا يستقيل من بيعته لانه مسلم حقق العبودية لله. فلا يفك البيع

20
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
باموال الارض فضلا عن اربعمئة درهم. العبودية شيء كبير يشمل الدين كله. العامل الثاني على قول الطائفة التي تعتقد ان هذه الايات الاتية نزلت في بدر اذ تقول للمؤمنين ان يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين

21
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
بلى ان تصبروا وتتقوا. باقي العامل التالت والرابع. ان وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين عليهم سيما لهم علامة. ولا تعارض ما بين هذا العدد وما بين العدد الذي ورد في سورة الانفال. اذ تستغيثون

22
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف. فهنا الف وبعدين تلت تلاف وبعدين خمس تلاف. فلا معارضة لان الاية في الانفال تقول بالف من الملائكة مردفين. في قراءة نافع مردفين. مردفين

23
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
اي سيأتي بعدهم اخرون. فبدأ الانزال بالف. ثم سني بثلاثة الاف حتى وصل الى خمسة الاف كل دي دفعات متتابعة كما نزل القرآن منجما لانه اوقع. في تثبيت النفوس. لو نزل القرآن دفعة واحدة

24
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
لما كان له التأثيرا قوي اذ نزل منجما على حسب الوقائع. تنزل يحصل آآ حادثة تنزل ايات على الحادثة. فاذا نزل الشيء على مقتضى يهضم. وينفعل المرء له. يبقى الف

25
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
بعدين تلت تلاف وبعدين خمس تلاف. هذا على قول من يقولون ان هذه الايات نزلت في غزوة بدر. وهذا الامداد كان في بدر قولي الثاني ان هذا الامداد كان في احد. هذا الوعد بالامداد كان في احد. وسياق الايات

26
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
جميعا في غزوة احد. وانما جاء ذكر بدر معترضا بين الايات للتبشير. الايات من اول واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال. والله سميع عليم. اذ همت طائفتان منكم

27
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
ان تفشلا والله وليهم. وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة اتقوا الله لعلكم تشكرون. اذ تقولوا للمؤمنين. فقالوا اذ تقولوا للمؤمنين هذا السياق احد آآ قد جعل الله عز وجل الامداد مشروطا بالتقوى والصبر. فلما خالفوا الشر في غزوة احد

28
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
لم يحصل الامداد. لان هذا غلبوا في الاخر. بعدما كانت الدولة لهم في الاول. يبقى مقومات النصر ذل وصبر وتقوى واستغاثة. اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ممدكم بالف من الملائكة مردفين. اما الهزيمة في احد فقد ذكرها الله عز

29
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
عز وجل ذكر الخلل الذي وقع فيه المسلمون في اية واحدة. ولقد صدقكم الله وعده. اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلت اي جبنتم وتنازعتم في الامر وعصيتم ادي تلاتة من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا. ادي الرابعة. قال ابن مسعود لولا هذه الاية

30
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
اية لقلت ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جميعا يريد الاخرة. حتى قال الله عز وجل منكم من يريد الدنيا ولا يحل لاحد ان يعير الصحابة بهذا. لان الله عز وجل قال ولقد عفا عنكم

31
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
فهو الله ذو فضل على المؤمنين. فهذه ايها الاخوة عوامل النصر. وهذه عوامل هزيمة ونحن في مفترق الطرق ليس لنا جيل نتأسى به وننظر اليه الا دي للصحابة. فنستخلص العبرة من احداثها من احداثهم. وننظر كيف انتصروا ولم؟ وكيف انهزموا ولم؟ في

32
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
قال الله عز وجل ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. فهذه كثرة لانهم قالوا لن نغلب اليوم من قلة. فعوقبوا بالادبار وعيقوا وعوقوا

33
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
بالهزيمة حتى من الله عز وجل على المؤمنين ونصرهم. لما نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين لما ادبر الناس يوم حنين نادى نداءين فصل بينهما. النداء الاول قال هلموا الي. والنداء الثاني قال

34
00:14:00.050 --> 00:14:09.885
سأل عبد الله ورسوله. فرجع الى العبودية مرة اخرى واظهرها فانزل الله عز وجل نصره عليهم