﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:21.200
من شعائر العيد ايضا الاكل يوم الفطر قبل الخروج الى الصلاة تفرق بين رمضان وبين العيد يوم العيد يحرم صومه وحتى يوم العيد لا يقطع التتابع لمن كان عليه صيام شهرين متتابعين كفارة

2
00:00:21.400 --> 00:00:43.100
اذا جاء عيد الاضحى مسلا في ثنايا هذه الفترة فافطر فان فطره لا يقطع التتابع. لان صوم يوم العيد محرم وبالتالي قبل ان تأتي الى المصلى تأخز آآ يعني تمرات وتأكلهن

3
00:00:43.200 --> 00:01:05.850
وتراب يقول انس ما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فطر حتى يأكل تمرات ثلاثا او خمسا او سبعا او اقلا من ذلك او اكثر وترا وفي هذا اظهار لشعائر هذا اليوم او لشعائر هذا اليوم وهو الفطر

4
00:01:06.250 --> 00:01:25.950
ومبادرة الى امتثال امر الله تعالى بوجوب الفطر في هذا اليوم عقب وجوب الصوم قبله في شهر رمضان من لم يتيسر له تمرات ممكن يفطر على آآ يعني حسوات ابن ماء ليحصل له

5
00:01:26.050 --> 00:01:46.950
آآ يعني آآ شيء من آآ الاتباع ان فاتته سنة ان يأكل آآ تمرات من شعائر العيد التجمل للعيدين ان يلبس احسن ما ما قدر عليه من الثياب تعبير عن الحفاوة بالعيد

6
00:01:47.300 --> 00:02:04.750
والفرح به ففي حديث ابن عبد الله ابن عمر اخذ عمر جبة من استورق تباع في السوق فاتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ابتع هذه

7
00:02:04.800 --> 00:02:31.300
تجمل بها للعيد وللوفود ابتاع هذه تجمل بها للعيد وللوفود وبوب البخاري على هذا بابا فقال بابه في العيدين والتجمل فيه وهذا مأخوذ من تقرير النبي صلى الله عليه وسلم لمقولته. عمر عندما قال ابتع هذه تجمل بها

8
00:02:31.300 --> 00:02:51.300
ها للعيد وللوفود والسنة قولية او فعلية او تقريرية كما تعلمون وان عمر كان يعلم من عادة النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في العيدين وقد صح عن ابن عمر انه كان يلبس احسن ثيابه في العيدين

9
00:02:52.550 --> 00:03:11.750
طيب الذهاب الى صلاة العيد فصلاة العيد من اعظم شعائر هذا اليوم وفي الباب قول النبي صلى الله عليه وسلم ان اول ما نبدأ به في يومنا هذا ان نصلي

10
00:03:12.350 --> 00:03:28.700
ان اول ما نبدأ به في يومنا هذا ان نصلي ان اهل العلم يقولون هذا دال على انه ينبغي لا ينبغي الاشتغال يوم العيد صباحا باي شيء غير التأهب للصلاة

11
00:03:28.750 --> 00:03:49.950
والخروج اليها وهذا يقتضي التبكير اليها وان الصلاة هي المقصود الاهم والاعظم في هذا اليوم واعمال البر الاخرى تأتي بطريق التبع فيذهبوا الى صلاة العيد يذهبوا الى صلاة العيد مبكرا

12
00:03:50.550 --> 00:04:06.550
يشتغل بالتكبير في ذهابه وحال انتظاره للصلاة ومن ذهب من طريق فليرجع من طريق اخر. فكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم العيد كان يخالف في الطريق صلى الله عليه وسلم