﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الله سبحانه وتعالى وصف كلامه في كتابه بانه شفاء. قال جل شأنه وننزل من القرآن ما هو شفاء والملاحز في احوال الناس في التعامل مع القرآن وقراءته يجد ان هناك من يقبل عليه كأنه دواء مر يريدها

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
طبيعة الانسان لو بياخد دواء والدوا ده مر يريد ان يمر ويخفف مرارته بشرب ماء او اكل حلوى بعده للاسف هناك من يتعامل مع القرآن هذا التعامل تجده يقبل على القرآن ويسارع الوقت ويحاول بقدر

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الامكان ان بسرعة شديدة جدا ينتهي. سبحان الله! وهناك من يقرأه بهدوء وتريث ويترنم معه لان قلبه يطرب معه وروحه تهرول الى معانيه. هذا الانسان سبحان الله هذا يجني الشفاء. فالقرآن شفاء

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
يعافيك وليس دواء مر تريده يمر. الامام آآ محمد ابو زهرة وهو يؤلف كتابه القرآن المعجزة الكبرى. يقول لما المه الم وجاءه بلاء مرض فصرفه عن الكتابة يقترب من شهر. سبحان الله! لكن بيعبر يقول فكان الم الابتعاد

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
يعني القرآن اكبر من الم الم المرض. نعم. لانه ابتعد عن عن الشفاء عن القرآن الشافي. لان القرآن يشفيك من الامراض حسية ومن امراض خفية. ربما لا ننتبه لها. احيانا قلة راحة البال. قلة الطمأنينة. قلة السكينة. اه

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
لباس الامور ضبابية المواقف والقرارات الانسان يحتاج ان من يبصره ويشفيه. فالله سبحانه وتعالى انزل عليه هذا الكتاب ولزلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو في مقامه كان لا يمكن ان يستغني ابدا عن ايات الله وعن قراءة كتاب الله بتريث وتمهل

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
نعم انا لا اعرف داء كل انسان ولا اعرف هم كل انسان. فانا لا اعرف داءك ولا اعرف همك الذي يشغلك والرقف ووترك لكني قطعا وحتما اعرف شفاءك واعرف دواءك وهو القرآن الذي بين يديك. ففيه الشفاء. فاقبل عليه بان

8
00:02:20.050 --> 00:02:28.900
انه شفاء لا مجرد دواء مركز ايات لتعليم القرآن الكريم