﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. نسأل الله النجاة والعتق لنا ولكم. من النار ومن الجحيم

2
00:00:20.200 --> 00:00:52.350
ومن كل طرق الفساد والبلاء اليوم ايها المسلمون ندخل شهر الله المعظم المبارك الميمون رمضان. تدخله الامة الاسلامية قاطبة فتدخل بذلك دورا جديدة من تاريخها. ومن احوال ابتلائها في انفسها

3
00:00:52.550 --> 00:01:16.350
لما كان لهذا الشهر العظيم من وقع ومن اثر في قلوب المسلمين عامة كما هو كذلك فعلا في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم  وقد تواتر

4
00:01:16.550 --> 00:01:36.550
من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. كما تبين من مقاصد القرآن الكريم ان هذا الشهر كما ذكر وكما ذكرنا ونعيد. ركن ركن من اركان الاسلام. وقد سبق حديث عن

5
00:01:36.550 --> 00:02:04.600
المعنى الركنية ولنا اليوم بحول الله. ان نستأنف ذلك من وجه اخر من حيث كون رمضان ركنا من اركان الاسلام. وما معنى ان المؤمن يصوم رمضان وهو بذلك ينفذ ركنا من اركان الاسلام التي بني عليها

6
00:02:05.100 --> 00:02:23.250
وحديث عائشة وغيره كثير. بني الاسلام على خمس. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. من استطاع اليه سبيلا

7
00:02:24.450 --> 00:02:47.150
نقرن هذا الحديث بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الاخر ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهما والحديث الذي ذكرناه قبل ايضا من صام رمضان ايمانا واحتسابا. وفي رواية اخرى لمسلم الحديث في الصحيحين

8
00:02:47.150 --> 00:03:12.450
وفي صيغة لمسلم من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. فورد اذا معنى الصيام ومعنى القيام من صام رمضان ايمانا واحتسابا من قام رمضان ايمانا واحتسابا النتيجة واحدة غفر له ما تقدم من ذنبه

9
00:03:12.450 --> 00:03:40.800
ما كان ذلك ليكون. لولا ان هذا الشهر له قيمة عظيمة عند رب العالمين الذي شرع الاسلام وشرع الشريعة للمسلمين حينما نتأمل اركان الاسلام الخمسة. الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة والصوم والحج

10
00:03:40.800 --> 00:04:10.800
نجدها جميعا حاضرة في حياة المسلم او على الاقل ينبغي ان تحضر في حياة اما بالفعل واما بالقوة. كما يعبرون. معنى هذا الكلام. يعني انه الانسان لما يقوم بواحد من هاد الأعمال الخمسة. ماشي حينما ينتهي منها معناه انه زالت عنه صفة

11
00:04:10.800 --> 00:04:34.750
ذلك الركن كيمكن واحد العمل كديرو من بعد ما كيسالي العمل اي ينتهي الصفة لي كانت عندك بهاداك العمل انتهت في الأمور العادية مثلا كأن يشرب الإنسان ماء فهو في لحظة شرب الماء يوصف بأنه شارب للماء

12
00:04:34.750 --> 00:04:54.750
لكن لما ينقطع عن حالة الشرب كتنتهي الحالة ديال الشرب. فإذا كان الإنسان قائما فتقول فلان قائم وصفوك اياه بالقيام ما دام قائما لكنه اذا جلس كان قايم وجلس لرض لا يمكنك ان تصفه بهذا

13
00:04:54.750 --> 00:05:24.500
وتقول فلان قائم وهو جالس هذا موجود في كثير من الأعمال من امور العبادات والخيرات لكن الأركان لا صفاتها لا تنقضي بانتهاء فعلها والمثال الأول شهادة ان لا اله الا الله هو ان محمدا رسول الله. اي مسلم اي مسلم يمكن لك تحكم عليه وتقول فلان يشهد ان لا

14
00:05:24.500 --> 00:05:44.500
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واخا فديك اللحظة ما راهش كيردد الشهادتين. يكفي. يكفي من الكافر مثلا. حينما يسلم واحد عمرو ما كان مسلم واسلم. ان ينطق بالشهادتين مرة واحدة. فاشهاد

15
00:05:44.500 --> 00:06:04.500
اعلانا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وينتهي يسكت فبعدها من من ذلك الحين ومن ذلك الوقت ونحن نشهد له انه يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى

16
00:06:04.500 --> 00:06:26.150
يموت ما لم ينقضها بصريح العبارة او بفعل يوجب ذلك. فإذا لما الإنسان كيكون مسلم بالشهادتين واخا ما يبقاش يعاود الشهادتين صباح مساء راه مسلم. فحكم الصفة اي صفة الاسلام

17
00:06:26.300 --> 00:06:56.300
تجب لمن نطق بالشهادتين بمجرد النطق بهما والعجيب ان اثرها او صفتها تستمر بعد السكوت من نطقه بالشهادتين. كمل هو الشهادتين. ما بقاش يعاودهم ولكن الصفة ديال الشهادتين ركبت فيه تركبت في نفسه وصارت نفسه نفسا تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول اله. صفة دائمة غير

18
00:06:56.300 --> 00:07:24.450
الى ان يموت قلت الا ان ينقضها هو. بما يجب نقضها راه الأركان كلها تقوم على هذا الميزان. كل الأركان لها هذا الأثر. ولذلك كانت الصلاة خمس مرات اليوم كنت تصلي او لا تصلي اعني يعني كنت في حال الصلاة او في غير حال الصلاة

19
00:07:24.450 --> 00:07:47.450
فانت مصلي  اللحظة التي انت فيها تصلي قائم لله في فريضة او نافلة فأنت تصلي. ولكن واحد اللحظة ما كايناشي الصلاة ليس وقتا للصلاة فأنت تصلي لأن صفة الصلاة لزقت او لصقت بك وصارت جزءا من كيانك

20
00:07:47.450 --> 00:08:15.200
مسلما هادي باش تسمات اركان الإسلام باش تيكون المسلم مسلم لأن كونك مسلما صفة لا تفارقك. يشترط لثبوتها ودوامها ان تقوم بالأركان في حالة قيامك بها وفي الحالة التي تكون خارج الفعل لكنك تقوم به في اوقاته فانت متصف

21
00:08:15.200 --> 00:08:41.150
به ولهذا الانسان الذي يصلي وضعه خطير. خطير جدا. لأنه ينقض فعلا اصلا وركنا من الأركان وقد تواتر في ذلك الحديث لأن حاله تشبه احوال الكفار ولهذا العلماء اول هذا الحديث بهذا المعنى العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. والحديث

22
00:08:41.150 --> 00:09:07.900
صحيح المعلوم وقالوا بأن كفره هنا يعني كفر عملي حتى وإن اعتقد يعني الكفر العقدي مكتخرجوش من الملة لكن الصفة ديالو والحال ديالو احوال الكفار لأنه لا يصلي  فإذا الصلاة حينما تؤديها في اوقاتها تلزمك اوصافها

23
00:09:09.000 --> 00:09:27.589
وهكذا الصيام ايضا. والزكاة والحج انما قد تكون الاعمال واليك البيان بعد بحول الله قد تكون الاعمال لها اثر في النفس او اثر في النفس وفي المجتمع