﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.600
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم انصر اخواننا المجاهدين اللهم ايدهم بتأييدك يا رب

2
00:00:20.600 --> 00:00:37.800
العالمين اللهم لك الحمد كله. اللهم لا قابض لما بسط ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قاربت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما اعطيت اللهم ابسط علينا من بركاتك

3
00:00:38.000 --> 00:00:56.950
ورحماتك وفضلك ورزقك. اللهم انا نسألك النعيم المقيم. الذي لا يحول ولا يزول. اللهم انا نسألك النعيم يوم العيلة والامن يوم الحرب اللهم انا نعوذ بك من سوء ما اعطينا ومن شر ما منع منا

4
00:00:57.000 --> 00:01:13.150
اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين واحيينا مسلمين. والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين

5
00:01:13.150 --> 00:01:31.300
يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ووجعل عليهم رجزك وعذابك. اللهم قاتل الكفرة الذين اوتوا الكتاب اله الحق مرحبا بكم ايها الكرام في هذا اللقاء آآ الذي هو بعنوان آآ شهود رحمة الله في البلاء

6
00:01:31.350 --> 00:01:46.600
نظرات في بلاء اخواننا في غزة فرج الله عنهم وعن كل مكروب لا شك ايها الكرام اننا نعلم جميعا ان القرآن الكريم بصائر. القرآن الكريم بصائر. كما قال الله سبحانه وتعالى قد جاءكم

7
00:01:46.600 --> 00:02:09.750
صائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ وقال الله سبحانه وتعالى واذا لم تأتهم باية قالوا لولا اجتبيتها واذا لم تأتيهم باية قالوا لولا اجتبيتها قل انما اتبع ما يوحى الي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم

8
00:02:09.750 --> 00:02:25.700
يؤمنون. وقال الله سبحانه وتعالى ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. انهم لا يغنوا عنك من الله شيئا وان الظالمين بعضهم اولياء بعض. والله ولي المتقين

9
00:02:25.750 --> 00:02:45.300
هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون الله سبحانه وتعالى اخبرنا ان القرآن مصائب لجميع الناس والبصائر جمع بصيرة والبصيرة على وزن فعيلة بمعنى مفعلة يعني مبصرة معنى بصيرة هنا بمعنى مبصرة لما يبصر

10
00:02:45.450 --> 00:03:01.100
ولذلك ربنا سبحانه وتعالى لما ذكر آآ ناقة ثمود قال الله تعالى واتينا ثمود الناقة مبصرة. مبصرة بمعنى ان هي مبينة جبل التبصر. يعني المفترض ان من يرى هذه الاية يبصر

11
00:03:01.250 --> 00:03:19.050
ولذلك من يتعلق بالقرآن الكريم فان الله عز وجل يؤتيه البصيرة. والله عز وجل ينور قلبه. الله عز وجل ينور قلبه وينور الله سبحانه وتعالى اه يعني بصيرته ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور

12
00:03:19.350 --> 00:03:34.250
فلذلك من المهم جدا ان الناس او ان الانسان اذا اصيب ببلاء او اذا اراد ان يتبصر في امر من امور حياته ان يفزع الى كتاب الله سبحانه وتعالى. ان يفزع الى كتاب الله عز وجل. كما قال الله

13
00:03:34.250 --> 00:03:54.250
اه سبحانه وتعالى لان القرآن الكريم هذا بصائر. فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ. وقال الله سبحانه وتعالى عنه ايضا من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. فالذي يريد الهدى والذي يريد الرحمة والذي يريد البصيرة. لابد ان

14
00:03:54.250 --> 00:04:10.600
يعني يرتبط بكتاب الله سبحانه وتعالى لابد ان يكون دائم الصلة بكتاب الله عز وجل ولزلك ربنا سبحانه وتعالى يعطي اهل القرآن من النور ما لا يعطاه غير اهل القرآن. اهل القرآن لهم نور. لماذا؟ لانهم

15
00:04:10.600 --> 00:04:23.700
اهل الله وخاصته واهل القرآن هم الذين يعملون به. فالله سبحانه وتعالى يجعل لاهل القرآن من النور ما لا يجعله لغيرهم. ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور

16
00:04:23.800 --> 00:04:36.950
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور فمن المهم جدا ان يحرص الانسان على القرب من كتاب الله عز وجل. وان يحرص الانسان على التبصر ببصائر القرآن الكريم. وعلى

17
00:04:36.950 --> 00:05:07.300
التأمل في كتاب رب العالمين سبحانه وتعالى. فالقرآن الكريم بصيرة هذه البصيرة هي التي تجعل الانسان او يعني تجعل الانسان يتبين الامور الامور. هو ده معنى التبصر اصلا يعني معنى التبصر والبصيرة ان الانسان يتبين الامر. ان الانسان يكشف الامر. ان الانسان يسير في علاج الامور على

18
00:05:07.300 --> 00:05:27.150
وعلى رشاد. هذا هو التبصر. وهذا هو التبصر الذي حث القرآن عليه. وطلب من المسلم ان هو كن صاحب بصيرة ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. فاذا هم مبصرون

19
00:05:27.300 --> 00:05:47.300
فاهل القرآن هم اهل بصيرة واهل علم واهل تدبر واهل تفكر. لا يقبلون لانفسهم طاعة الشيطان. لا يقبلون التأثر بوسواس الشيطان يتفطنون لمداخل الشياطين واتباع الشياطين. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول افمن يمشي

20
00:05:47.300 --> 00:06:07.300
مكبا على وجهه اهدى ام من يمشي سويا على صراط مستقيم. وما يستوي الاعمى والبصير ولا ظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحروب وما يستوي الاحياء ولا الاموات. وقال الله سبحانه وتعالى مثل الفريقين كالاعمي والاصم والبصير والسميع. هل يستويان

21
00:06:07.300 --> 00:06:24.600
فالمسلم لابد ان يكون ذا بصيرة فليست المصيبة فيمن فقد بصره. ولكن المصيبة من فقد بصيرته. وعمى العيون اهون من عمى البصائر كما يقولون. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول فكأي من قرية اهلكناها

22
00:06:24.750 --> 00:06:43.250
وكأين من قرية اهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد. افلم يسيروا في الارض تكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمل ابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

23
00:06:43.550 --> 00:07:02.900
ولذلك ربنا سبحانه وتعالى ايضا يقول ومن كان في هذه اعمى يعني في الدنيا اعمى عن رؤية قدرة الله سبحانه وتعالى. اعمى عن رؤية الحق اعمى عن رؤية حكمة الله سبحانه وتعالى في افعاله. فهو في الاخرة اعمى. يعني اشد عمى واضل سبيلا والعياذ بالله

24
00:07:02.950 --> 00:07:17.700
والعياذ بالله ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واشد فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا. فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا. فالمؤمن لابد ان يكون ذا بصيرة

25
00:07:17.800 --> 00:07:41.750
لابد ان يكون ذا بصيرة. ولابد ان يكون متبصرا ببصائر القرآن خاصة والله سبحانه وتعالى من رحمته جعل في القرآن الكريم الهدى والموعظة والشفاء الهدى والموعظة والشفاء. فالقرآن الكريم بصيرة وتبصرة وشفاء وهدى ورحمة. بمعنى عام وبمعنى خاص

26
00:07:41.800 --> 00:08:07.350
ولهذا ربنا سبحانه وتعالى يذكر هذا وهذا. هو هدى للعالمين وهدى للمتقين وشفاء للعالمين. وشفاء للمؤمنين وموعظة للعالمين. وموعظة للمتقين. في القرآن الكريم في نفسه هدى ورحمة وشفاء وموعظة الذي يهتدي بالقرآن ويتعظ بالقرآن ويشتفي بالقرآن يكون بمنزلة الذي يستعمل الدواء الذي يحصل به الشفاء. فهو دواء

27
00:08:07.350 --> 00:08:25.500
بالفعل وان لم يستعمل هذا الدواء فهو دواء. هو دواء بالقوة كما يقولون. لكن المؤمن الذي يتصل بالقرآن يكون الهدى في حقه بالرحمة فيصير القرآن له هدى ورحمة. ولاولئك هدى بلا رحمة

28
00:08:25.600 --> 00:08:41.650
المؤمن الذي يتصل بالقرآن يجمع الله عز وجل له بين الهدى والرحمة. والرحمة التي تقارن الهدى في القرآن عاجلة واجلة الرحمة العاجلة التي يعطاها المؤمن من محبة الخير والبر وذوق طعم الايمان

29
00:08:41.850 --> 00:09:00.650
المؤمن يجد حلاوة الايمان ويفرح ويسر بان هداه الله عز وجل لما اضل عنه غيره. ولما اختلف فيه من الحق باذنه المؤمن الذي يتصل بالقرآن يتقلب بنور يتقلب في نور هدى الله عز وجل. ويمشي بهذا النور في الناس

30
00:09:00.700 --> 00:09:24.650
ويرى غيره متحيرا في الظلمات ولذلك المؤمن اشد الناس فرحا بما يؤتيه رب العالمين سبحانه وتعالى من الهدى بسبب اقباله على القرآن. والله عز وجل يقول قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. وفضل الله عز وجل ورحمته هو العلم والايمان والقرآن واتباع الرسول

31
00:09:25.000 --> 00:09:43.400
وهذا من اعظم الرحمة التي يرحم الله بها من يشاء من عباده. فالامن والعافية والسرور ولذة القلب ونعيم القلب وبهجة القلب وطمأنينة القلب مع الايمان والهدى الى طريق الفلاح والسعادة

32
00:09:43.500 --> 00:10:04.000
والخوف والهم والغم والبلاء والالم والقلق مع الضلال والحيرة واحنا لو عندنا اتنين مسافرين واحد اهتدى لطريقه فسيسير امنا مطمئنا. والاخر الذي ضل الطريق لن لم اين يتوجه كما قال الله سبحانه وتعالى

33
00:10:04.350 --> 00:10:24.350
كما قال الله عز وجل قل اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا. قل ان هدى الله هو الهدى. وامرنا لنسلم لرب العالمين. فالرحمة

34
00:10:24.350 --> 00:10:39.400
التي تحصل لمن حصل له الهدى هي بحسب هداه فاذا كان نصيبك من الهدى اتم كان حظك من اذا كان نصيبك من كلما كان نصيبك من الهدى اتم كان حظك

35
00:10:39.400 --> 00:10:55.700
من رحمة اوفر. والرحمة ديت هي الرحمة الخاصة لعباد الله عز وجل المؤمنين ولذلك المهتدون هم اهل الرحمة. قال الله سبحانه وتعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون

36
00:10:56.000 --> 00:11:19.550
واولئك هم المهتدون  فبسبب فبالهدى خلصوا من الضلال. وبالرحمة ينجيهم الله سبحانه وتعالى من الشقاء والعذاب. وبالصلاة ينالون منزلة القرب والكرامة من الله. قال الله تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون

37
00:11:19.650 --> 00:11:41.200
العكس الضلال اللي يحصل له ضد التلاتة ديت فالضلال عن طريق السعادة والوقوع في ضد الرحمة من الالم والعذاب والذم واللعن الذي هو ضد الصلاة وكل وكل عبد من عباد الله عز وجل له نصيب من الرحمة على قدر نصيبه من الهدى

38
00:11:41.400 --> 00:12:05.650
ولذلك كان اكمل المؤمنين ايمانا اعظمهم رحمة كما قال الله سبحانه وتعالى في اصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم فلابد ان الانسان يعني يعلم انه حظ حظ الانسان للرحمة بقدر حظه آآ حظ الانسان من من

39
00:12:05.650 --> 00:12:26.250
نعم بقدر حظه من الهدى ولزلك ربنا سبحانه وتعالى وسع كل شيء رحمة وعلما وسعت رحمته كل شيء. واحاطت بكل شيء علما. فلذلك هو آآ سبحانه وتعالى ارحم بعباده من الوالدة بولدها. هو ارحم بالعبد من نفسه

40
00:12:26.400 --> 00:12:42.250
كما هو اعلم بمصلحة العبد من نفسه. كما هو اعلم بمصلحة العبد من نفسه ولزلك ربنا سبحانه وتعالى ذكر حتى الرحمة ديت عن عباد الله. فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا

41
00:12:42.250 --> 00:13:01.750
وقال الله سبحانه وتعالى عن اصحاب الكهف ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا الاصل ان المسلم رحيم يكون رحيما. لانه يكون مهتديا. الذي يتبصر ببصائر القرآن يكون من اهل الهدى. والذي يكون من اهل الهدى يكون

42
00:13:01.750 --> 00:13:22.950
من اهل الرحمة فاذا ما رأى الانسان ما يحصل لاخوانه المسلمين من بلاء من نزول البلاء بهم وكثرة هذا البلاء وتتابع هذا البلاء عليهم وهو لا يستطيع ان يفعل له شيئا لا يستطيع ان يقدم لهم شيئا. فلعله يشعر بنوع من انواع يعني من انواع السؤال لماذا يحصل لهم هذا

43
00:13:22.950 --> 00:13:45.500
لماذا يبتلي يبتلي الله سبحانه وتعالى لماذا يبتلي الله عز وجل هؤلاء بذلك لماذا يبتلي الله عز وجل هؤلاء بذلك ذلك البلاء وكما قلت لكم ايها الكرام الله عز وجل هو الرحيم الرحمن سبحانه وبحمده. الله عز وجل هو الرحيم الرحمن

44
00:13:45.650 --> 00:14:03.600
واذا كانت الرحمة صفة تقتضي ايصال المنافع والمصالح الى العبد فلما تصل بعض الامور الشاقة على العبد تصل بعض الامور الشاقة على العبد لابد ان نعلم بداية ان الرحمة لا تنافي البلاء

45
00:14:04.100 --> 00:14:24.150
الرحمة لا تنافي البلاء فارحم الناس بك من شق عليك في ايصال مصالحك ودفع المضار عنك. حتى وان كرهتها نفسك وشقت عليها الرحمة تقتضي ان تصل المنافع والمصالح الى العبد

46
00:14:24.450 --> 00:14:44.450
فمن رحمة الاب بولده ان يكرهه على التأدب بالعلم والعمل. انت لو لو مسلا والدك شد عليك او والدتك شدت عليك او يعني يعني قسى عليك احيانا حتى ولو بالضرب او بمنع الشهوات التي تعود بداره. لو عندك ولد مسلا وانت تعلم ان كثرة

47
00:14:44.450 --> 00:15:01.700
اكله للسكر مثلا ستضره. فانت بتمنعه عن ذلك هذا الذي منعته عنه وشهوة له وشهوة له لكنك تعلم ان هذه الشهوة ستعود بالضرر عليك. فمنعك رحمة به. ومتى اهمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته

48
00:15:01.700 --> 00:15:21.700
لو انت سبت ابنك يرتع كما يشاء ويفعل ما يشاء. فهذا من قلة رحمتك رحمتك بي. وان ظن انه يرحمه ويرفهه ويريحه فهذه رحمة مقرونة بجهل. زي رحمة الام. ممكن الام تترك ابنها مسلا يأكل ما يشاء ويفعل ما يشاء

49
00:15:21.700 --> 00:15:42.800
رحمة صحيح لكنها رحمة مقرونة بجهل. واما رحمة ارحم الراحمين سبحانه وتعالى فهي غير مقرونة بالجهل لانه العليم الحكيم ولزلك من رحمة الله سبحانه وتعالى انه يسلط انواع البلاء على العبد. لانه اعلم بمصلحته. فابتلاء الله عز وجل للعبد

50
00:15:42.800 --> 00:16:00.900
امتحان الله عز وجل للعبد ومنع العبد من كثير من اغراضه وشهواته من رحمته به ولكن العبد لجهله وظلمه يتهم الله عز وجل. لا يعلم احسان الله اليه بابتلائه وامتحانه

51
00:16:00.950 --> 00:16:21.650
ولذلك جاء في اثر ان ان المبتلى اذا دعي له اللهم ارحمه يقول الله سبحانه وتعالى كيف ارحمه من شيء به ارحمه وفي اثر اخر ان الله اذا احب عبده حماه الدنيا وطيباتها وشهواتها كما يحمي احدكم مريضة. كما يحمي احدكم

52
00:16:21.650 --> 00:16:34.000
تكون مريضة. يعني انت لو عندك مريض وانت تعرف ان المريض دهوت لو وصل اليه هذا النوع من الطعام فسيكون فيه الهلاك. فانت بتمنع عنه هذا الطعام هذا من تمام رحمتك به انت مش بخيل

53
00:16:34.150 --> 00:16:54.150
يعني انت لسه بخيلا علي. والله عز وجل من تمام رحمته بالعبد ان يوصل ان يصل الى العبد نوع من انواع البلاءات. والله سبحانه وتعالى قال لا يفعل ذلك الا لتمام رحمته به لا من بخله عليه. وهو الجواد الماجد الذي له الجود كله. وجود جميع الخلايا

54
00:16:54.150 --> 00:17:14.150
في جنب جوده اقل من ذرة في جبال الدنيا ورمالها. اقل من ذرة في جبال الدنيا ورمالها. فمن رحمته سبحانه وتعالى ان بالاوامر والنواهي. رحمة وحمية. هو لا يحتاج الله عز وجل منا الى عبادته. لكن لكن هو الغني الحميد

55
00:17:14.150 --> 00:17:32.900
ولا بخلا منه عليهم بما نهاهم عنه. الله عز وجل لما نهانا عن بعض الاشياء. لم ينهانا عن بعض الاشياء بخلا منه سبحانه وتعالى او تعالى الله عز لانه الجواد الكريم. لكن هذه من رحمته ومن رحمة الله عز وجل ان نغص علينا الدنيا وكدرها

56
00:17:34.100 --> 00:17:55.750
بان لا نسكن اليها. لان لا نسكن اليها. ولالا نطمئن اليها. ولان نرغب في النعيم المقيم في داره وجواره فلذلك ربنا سبحانه وتعالى يسوقنا بسياط الابتلاء والامتحان. ويمنعنا ليعطينا ويبتلينا ليعافينا. ويميتنا ليحيينا

57
00:17:55.750 --> 00:18:11.900
ومن رحمته سبحانه وتعالى ايضا بنا ان حذرنا نفسه لالا نغتر به ولان لا نعامله بما لا تحسن ولالا نعامله بما لا تحسنه معاملته به. كما قال الله سبحانه وتعالى

58
00:18:11.900 --> 00:18:26.600
ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد هذه من رأفة الله عز وجل. ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بالعباد ان حذرنا الله من نفسه. لالا نغتر به ولابد ان نعلم ايها الكرام ايضا

59
00:18:26.750 --> 00:18:51.400
انه كما ان الرحمة لا تنافي الابتلاء. فان النعيم الحقيقي التام لا يكون في الدنيا لا يكون في الدنيا النعيم التام الحقيقي لا يكون في الدنيا النعيم التام في الدنيا هو في الدين. الحق علما وعملا. اهل الدين الحق هم اهل او هم اصحاب النعيم الكامل

60
00:18:51.400 --> 00:19:11.000
كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه في غير ما موضع في غير موضع اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين وقال الله سبحانه وتعالى عن المتقين المهتدين بالكتاب اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون

61
00:19:11.150 --> 00:19:28.750
وقال الله تعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. وقال تعالى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال تعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. والقرآن مليء من هذا

62
00:19:29.050 --> 00:19:48.150
الله عز وجل وعد اهل الهدى والعمل الصالح بالنعيم التام في الاخرة ووعد اهل الضلال والفجور بالشقاء في الدار الاخرة. وهذا مما اتفقت عليه الرسل من اولهم الى اخرهم من اولهم الى اخرهم

63
00:19:48.700 --> 00:20:01.950
لكن ممكن انسان يسمع ويرى ما يصيب كثير من اهل الايمان في الدنيا من المصائب. يرى مصائب على اخوانه من المسلمين. يرى المصائب احيانا في نفسه المصائب لبعض اهل التدين

64
00:20:02.550 --> 00:20:22.850
تحصل لهم ويرى ايضا كثيرا مما ينال مما يعني يحصل للكفرة والفجرة والظلمة في الدنيا من الرياسة والمال. يرى انسان كافر او انسان تاجر او انسان ظالم. وعنده رئاسة وعنده مال وغير ذلك. فيعتقد ان النعيم في الدنيا لا يكون الا للكفار والفجار

65
00:20:23.050 --> 00:20:45.200
وان المؤمنين حربهم من النعيم في الدنيا قليل. يعتقد ان العزة والنصرة في الدنيا قد تستقر للكفار والمنافقين على المؤمنين. وهذا غلط كبير وهذا غلط كبير. وده من المهم جدا ان احنا نلتفت اليه. بعض الناس لما حصل اخوانا ما حصل او ما يحصل لاخواننا كثيرا

66
00:20:45.200 --> 00:21:08.950
اول ما يحصل للمسلمين كثيرا. يقول خلاص الدنيا ليست لنا. انما النعيم في الاخرة فقط. المؤمنين حظهم من النعيم قليل. العزة والنصرة في الدنيا للكفار ليست للمؤمنين ممكن واحد لما يستقر في نفسه هذا المعنى ويسمع الله عز وجل يقول ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين او وان

67
00:21:08.950 --> 00:21:26.900
لهم الغالبون او كتب الله لاغلبن انا ورسلي او والعاقبة للمتقين ونحو هذه الايات وهو يصدق بالقرآن يقول اني ده خلاص ده يحصل في الدار الاخرة فقط. انما الدنيا لأ الدنيا للكفار والمنافقين يغلبون فيها ويظهرون

68
00:21:26.900 --> 00:21:44.700
ويقول لهم النصر والظفر ولكن هل هذا هو الحق ليس هذا هو الحق ليس هذا هو الحق ولذلك ينبغي على الانسان ان يعلم ذلك من نفسه ومن فعل ربه سبحانه وتعالى

69
00:21:45.200 --> 00:22:03.200
ليعلم ذلك من نفسه ومن فعل ربه سبحانه وتعالى الله عز وجل لم يعد المؤمنين بالنصر في الاخرة فقط. وانما وعدهم الله سبحانه وتعالى بالنصر في الدنيا والاخرة والمؤمنون لهم النصر في الدنيا والاخرة

70
00:22:05.100 --> 00:22:25.750
المؤمنون معذرتهم. فالمؤمنون لهم النصر في الدنيا والاخرة. الله عز وجل وعد اهل الايمان بالنصر في الدنيا والاخرة لكن انت لابد انك انت تفهم معنى النعيم الحقيقي وهل معنى النعيم الحقيقي ان انت يعني لا تصاب باي نوع من انواع البلاء؟

71
00:22:25.950 --> 00:22:41.900
بعض الناس اصلا لما يصاب بنوع من انواع البلاء يتهم رب العالمين سبحانه وتعالى يقول انا ايه زنبي علشان يحصل في كده انا بعض الناس لما يتوب الى الله عز وجل ويحصل له نوع من انواع التضييق او يحصل له نوع من انواع

72
00:22:42.250 --> 00:22:59.550
التنكيل في معيشته يقول طيب انا اطعت الله سبحانه وتعالى. ليه يعمل في كده؟ ليه ربنا سبحانه وتعالى يبتليني بهذا البلاء فاذا اذا اذا قيل يقال ان ده امتحان من الله عز وجل ليرى صدقك

73
00:23:00.550 --> 00:23:25.350
هل انت صادق في مجيئك اليه واقبالك عليه؟ فتصبر على البلاء فتكون لك العاقبة. ولى الاخرى ان الانسان يكون كاذبا فيرجع على عقبيه ويرجو على عقبيه والاقوال والظنون الكاذبة ديت مبنية على ان الانسان يا اما بيحسن الظن بنفسه ودينه. ويعتقد انه قائم بما يجب

74
00:23:25.350 --> 00:23:46.600
يعني لما يحصل البلاء لما ربنا سبحانه وتعالى يقدر البائع سواء كان البلاء ده هو بلاء عام او بلاء خاص وممكن بعض الناس يظن في نفسي انه ليه يعني انا متدين انا مستقيم انا اصلي انا احاول طاعة الله عز وجل. لماذا ابتلى بهذا

75
00:23:47.000 --> 00:24:09.400
فهذا السؤال ممكن يكون له يعني مقدمة مقدمتين يعني ممكن الانسان يضمر في نفسه في نفسه نوع من انواع هذا الكلام الذي ساذكره لكم ان هو يحسن الظن بنفسه انه يقول انا كل انا اطيع الله عز وجل وانا المفروض ان يعني ربنا سبحانه وتعالى

76
00:24:10.350 --> 00:24:28.850
يعني يتولاني وانا وهكذا او انه يعتقد ان الله سبحانه وتعالى قد لا يؤيد صاحب الدين الحق وينصره وقد لا يجعل له العاقبة في الدنيا بوجه من الوجوه. وان صاحب الدين لازم يكون مظلوم ومقهور ومستدام

77
00:24:28.950 --> 00:24:49.900
مع قيامه بما امر به ظاهرا وباطنا. وانتهائه عما نهي عنه باطلا وظاهرا وهذا يعني جهل بالله عز وجل وجهل بدينه سبحانه وتعالى العبد وان امن بالاخرة العبد وان امن بالاخرة

78
00:24:50.300 --> 00:25:11.700
فانه فلابد ان هو ان هو يعتقد ان الله سبحانه وتعالى لابد ان يعتقد ان الدين الحق واتباع الهدى والاستقامة هي التي هذه الامور تجعله يحصل على خيري الدنيا والاخرة

79
00:25:13.150 --> 00:25:32.500
يعني يحرص على خيري الدنيا والاخرة انما للاسف احيانا وده امر مهم ان احنا ننتبه له ان الانسان اوعى انك انت تعتقد ان معنى انك انت تتدين معنى انك انت تستقيم انك انت هتعادي جميع اهل الارض

80
00:25:32.600 --> 00:25:50.450
وانك انت هتتعرض لما لا تقدر عليه من البلاء وان وان انت يعني لن تصل الى الى شيء من الخير. ده غلط. بعض الناس للاسف لما بيصاب بالبلاء ويظن فهذه الظنون الكاذبة يرجع منافقا والعياذ بالله

81
00:25:50.500 --> 00:26:07.800
يرجع منافقا فيقول ولزلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا

82
00:26:08.200 --> 00:26:33.650
يبيع دينه بعرض من الدنيا الحقيقة ان ده جهل بحقيقتين كبيرتين جهلي بحقيقة الدين وجهلي بحقيقة النعيم بحقيقة الدين وجهل بحقيقة النعيم بحقيقة الدين وجهل بحقيقة النعيم. الكمال العبد ان يكون عارفا بالنعيم الذي يطلبه. انت موجود في الدنيا ليه

83
00:26:34.600 --> 00:26:55.000
لكي تحصل النعيم لكن ما معنى هذا النعيم وما العمل الذي يوصل الى هذا النعيم ما العمل الذي يوصل الى هذا النعيم فلابد انك انت تكون عالم بالنعيم. ولابد ان تكون محبا للنعيم. ولابد ان تكون عالما بالطريق الذي يوصلك الى النعيم

84
00:26:55.000 --> 00:27:15.050
به صابرا على ذلك قال الله سبحانه وتعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لابد انك انت تفهم معنى النعيم الحقيقي ولابد انك انت تعرف نفسك ايضا

85
00:27:15.350 --> 00:27:36.300
لابد انك انت تعرف نفسك ولابد ان تعرف النعيم الحقيقي. تعرف نفسك العبد يترك كثيرا من الواجبات  فيكون مقصرا يكون مقصرا وهذه الواجبات قد تكون من واجبات القلوب وقد تكون من واجبات الابدان

86
00:27:36.850 --> 00:27:55.150
قد تكون من واجبات القلوب وقد تكون للواجبات من واجبات الابدان فالعبد قد يتحرج من ترك واجب من واجبات البدن. لكن يترك واجب من واجبات القلوب يتحرج من فعل ادنى المحرمات. لكن يرتكب محرم من محرمات القلوب

87
00:27:55.400 --> 00:28:18.700
وما اكثر من يتعبد لله عز وجل بترك ما اوجب عليه. يتخلى يترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قدرته عليه. ويزعم انهم متقرب الى الله تعالى بذلك ويزعم انه متقرب الى الله عز وجل عز وجل بذلك. فيه ناس بتتعبد لله بما حرمها الله بما حرمه الله عز وجل عليها. فيه ناس

88
00:28:18.700 --> 00:28:36.100
تنشغل بكثير من الاعمال المفضولة عن الاعمال الفاضلة. فيردهم الله سبحانه وتعالى بالبلاء يردهم الله عز وجل بالبلاء ولزلك ربنا سبحانه وتعالى قال افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا

89
00:28:36.750 --> 00:28:54.900
فمن زين له سوء عمله فرآه حسنا. بعض الناس بينشغل بالدنيا انشغال شديد جدا احنا مثلا قبل الامور التي حصلت في غزة كثير من المسلمين ولا في بالهم مقاطعة ولا اصلا كانت القضية ماتت

90
00:28:55.200 --> 00:29:11.300
في قلوب كثير من المسلمين اصلا القضية كانت ماتت في قلوب كثير من المسلمين فلما حصل الاخوانية في غزة بدأ الناس يتسائلون الاسئلة الحقيقية بدأ الناس يسألون يتساءلون الاسئلة الحقيقية. هذا من رحمة الله عز وجل

91
00:29:11.550 --> 00:29:33.400
الله عز وجل ضمن نصر دينه وحزبه واولياءه بدينه علما وعملا لم يضمن نصر الباطل ولو اعتقد صاحبه انه محق وكذلك العزة والعلو انما هما لاهل الايمان. الذين بعث الذي بعث الله به رسله. وانزل به كتبه وهو علم وعمل

92
00:29:33.400 --> 00:29:53.400
المحال وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. ان الله يدافع عن الذين امنوا. النصر والتأييد الكامل لاهل الكامل انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. وقال سبحانه وتعالى فايدنا الذين امنوا على

93
00:29:53.400 --> 00:30:12.450
عدوهم فاصبحوا ظاهرين فلما العبد او الامة تصاب بمصيبة والعبد يصاب بمصيبة في نفسه او ماله او بادانة عدوه عليه فلابد ان هو ينظر في نفسه ينظر في ذنوبه هل ترك واجبا؟ هل فعل محرما؟ وهذا من نقص الايمان

94
00:30:12.600 --> 00:30:33.000
وهذا من نقص الايمان اما اهل الايمان فقد قال الله سبحانه وتعالى فلا تهبوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون. والله معكم ولن يترككم اعمالكم الامر التاني المهم. يبقى المقدمة الاولى ان العبد اذا كان يظن ان هو لم يبتلى في الدنيا

95
00:30:33.050 --> 00:30:53.700
فاما ان يظن ان هو لن يبتلى في الدنيا ليه؟ يعني ليه انت مش عاوز البلاء ينزل عليك في الدنيا؟ لانه يحسن الظن بنفسه. فيأتي البلاء ليستفيق العبد يأتي البلاء ليستفيق العبد. البلاء ده بيهز العبد علشان يعرف حقيقة يعرف حقيقة نفسه. ويفتش في نفسه ويفتش في عيوبه

96
00:30:53.700 --> 00:31:13.700
ويفتش في زنوبه. وكذلك الام بمجموعها. لما يأتي البلاء على بعض المسلمين الامة تستفيق تشوف ايه هي القضايا اللي بتهتم بها. هل القضايا اللي بتهتم بها الامة فعلا هي القضايا التي لابد ان يهتموا بها. ام ان في قضايا افضل في قضايا احسن؟ في قضايا اعلى. في قضايا اوجب

97
00:31:13.700 --> 00:31:31.500
في قضاء يعني اهم ان الناس آآ يهتموا بها الامر التاني ان كتير من الناس بيظن ان اهل الدين لازم يكونوا في الدنيا اذلاء. مقهورين مغلوبين بخلاف مسلا اهل الكفر ولا كده لا يثق بوعد الله

98
00:31:31.600 --> 00:31:46.750
الا يجعل ده خاص بطائفة دون طائفة بزمان دون زمان او يعني معلق بالمشيئة. وده من عدم الوثوق بوعد الله عز وجل. الله تعالى يقول انا لننصر رسلنا. والذين امنوا في الحياة الدنيا

99
00:31:46.750 --> 00:32:05.700
ويوم يقوم الاشهاد وقال الله سبحانه وتعالى ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون وقال الله تعالى ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين. كتب الله لاغلبن ادب رسلي

100
00:32:05.900 --> 00:32:21.950
فبين الله سبحانه وتعالى في القرآن ان ما اصاب العبد من مصيبة او ادانة عدو او كسر او غير ذلك فبذنوبه وان الله عز وجل سينصر اهل الايمان لا محالة

101
00:32:22.350 --> 00:32:44.450
لكن على اهل الايمان ان يطلبوا النصر من الله. ودي من فوائد البلاء. من فوائد البلاء العامة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض وترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم. يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة. الى قوله ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون

102
00:32:45.300 --> 00:33:01.250
من فوائد البلاء العام ان النصر لا يطلب الا من الله عز وجل. لا يطلب من دول الكفر التي التي هي اصلا سبب من اسباب العداء للمسلمين. سبب من اسباب الحرب على اهل الايمان

103
00:33:01.550 --> 00:33:21.600
ولزلك ربنا سبحانه وتعالى قال بشر المؤمن المنافقين بان لهم عذابا اليما. الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فلله العزة

104
00:33:21.850 --> 00:33:38.350
سبحانه وتعالى فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون لما يحصل البلاء دهوت وترى هذا البلاء الذي يحصل لاخوانك تعلم ان النصر من الله. ربنا سبحانه وتعالى يقدر هذا البلاء العام على الناس لكي

105
00:33:38.350 --> 00:33:56.300
تصل الناس عن قوى الشرق والغرب. ولكي يلجأوا الى الله عز وجل. يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم. ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون

106
00:33:56.500 --> 00:34:11.800
ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. ولذلك قال الله عز وجل عن اهل الايمان واخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين الله سبحانه وتعالى يعلم ان العاقبة للمتقين

107
00:34:11.950 --> 00:34:29.100
ويعلم ان العاقبة للمؤمنين. لكنه يريد ان تحصل الهزة لهؤلاء المؤمنين وانه وان يعلموا ان النصر انما هو بيد الله عز وجل. سبحانه وتعالى. ان تصبروا وان تصبروا وتتقوا لا يضركم

108
00:34:29.100 --> 00:34:43.250
كيدوم شيئا ان الله بما يعملون محيطا. بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة المسومين. فلابد ان فلا بد من الصبر حتى يأتي النصر

109
00:34:43.750 --> 00:34:58.550
الله عز وجل يقول عن يوسف انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتق ويصبر فان الله لا لا يضيع اجر المحسنين فان الله لا يضيع اجر المحسنين

110
00:34:58.650 --> 00:35:17.100
ايضا من فوائد البلاء ان الانسان يتأمل ان الانسان يتأمل ايضا انه يتأمل في نفسه كما قلنا ويتأمل في الفوائد التي رتبها الله عز وجل على هذا البلاء اه المسلم

111
00:35:17.550 --> 00:35:33.950
اذا ابتلي ببلاء سواء كان هذا البلاء بلاء عام يرجع الى نفسه اولا. فيتهم نفسه بالتقصير يتهم نفسه بالتقصير ويرجع الى السنن الذي جعلها الله عز وجل ايضا في الناس فيسعى لتحقيق تلك السنن

112
00:35:34.250 --> 00:35:54.000
انما اوعى تفكر ان البلاء اللي ربنا سبحانه وتعالى يصيب به اهل الايمان ان ده بلاء يعني عظيم لا يصاب بمسله الكفار. بالعكس  البلاء كما ودي اصول اصول في رحمة الله في البلاء الذي يصيب اهل الايمان. وارجو ان تنتبهوا لهذا يعتبر ده صلب المحاضرة

113
00:35:54.750 --> 00:36:08.250
ما يصيب المؤمن من الشرور والمحن والاذى دون ما يصيب الكفار دون ما يصيب الكفار. والواقع شهد بذلك ما يصيب الابرار في هذه الدنيا دون ما يصيب الفجار والفساق والظلمة بكثير

114
00:36:09.450 --> 00:36:22.450
الامر التاني او الاصل التاني ان ما يصيب المؤمنين في الله تعالى مقرون بالرضا والاحتساب لابد انك انت تفرق بين البلاء اللي بيصاب به المؤمن والبلاء اللي بيصاب به الكافر

115
00:36:22.800 --> 00:36:36.900
المؤمن اذا اصيب ببلاء فانه يرضى ويحتسب فلو فاته الرضا فمعوله على الصبر والاحتساب. لو هو ما استطعش ان يصل الى مرحلة الرضا فلا اقل من انه يصبر ويحتسب. كما رأينا اخواننا

116
00:36:36.900 --> 00:36:52.650
نسأل الله ان ان يخفف عنهم ولزلك سبحان الله كان احيانا البلاء في بعض المسلمين اشد من البلاء الذي يحصل لاخواننا في غزة لان الله عز وجل يخفف عنهم ثقل البلاء ومؤونة البلاء

117
00:36:53.250 --> 00:37:16.150
والمؤمن كلما شاهد العوض هان عليه تحمل المشاقة والبلاء. خلاف الكافر الكافر لا رضا عنده لا احتساب. حتى لو الكافر صبر فكصبر البهائم الله عز وجل يقول ولا تهنوا في ابتغاء القوم اذ تكونوا تألمون. فانهم يألمون كما تألمون. وترجون من الله ما لا يرجون. وكان الله عليم حكيم

118
00:37:16.150 --> 00:37:36.600
فاحنا ممكن نشترك في الالم ويمتاز اهل الايمان برجاء الاجر والزلفة من الله اهل غزة والكفار من اليهود قتل من هؤلاء وقتل من هؤلاء لكن في فرق في فرق ما اصاب اخواننا في غزة هو مقرون بالرضا والاحتساب

119
00:37:37.500 --> 00:37:53.100
وان فات بعضهم الرضا فمعول الباقين على الصبر والاحتساب. هذا يخفف عنهم ثقل البلاء. بخلاف الاخر الاخر لا رضا عنده لا احتساب لا صبر اصلا. وحتى لو صبر فصبرك صبر البهائم لا يستفيد منه. بخلاف المؤمن

120
00:37:54.350 --> 00:38:18.600
الاصل التالت المهم ان المؤمن اذا اوذي في الله عز وجل فان فانه محمول عنه بحسب طاعته واخلاصه. ووجود حقائق الابادة في قلبي المؤمن اذا اوذي في الله سبحانه وتعالى فان الله عز وجل فان الله عز وجل يعني يجعل هذا البلاء يحمل عنه

121
00:38:19.150 --> 00:38:38.150
بحسب طاعته واخلاصه ووجود حقائق الايمان في قلبه وجود حقائق الايمان في قلبي. وهذا بالدفع لله عن العبد المؤمن الله عز وجل يدفع عنه كثيرا من البلاء. واذا كان لابد له من شيء فان الله يدفع عنه الثقل والمؤونة والمشقة والتبعة

122
00:38:38.250 --> 00:38:54.800
ترى مثلا بعض يصاب بذلك تشعر انه ما عندوش مصيبة. ولا كأن شيئا حصلت له. لماذا؟ لان الله عز وجل دفع عنه ثقل البلاء. دفع عنه مشقة البلاء. دفع عنه تبعة البلاء

123
00:38:55.250 --> 00:39:16.900
الاصل الرابع ان محبة المؤمن لله عز وجل. كلما تمكنت في القلب ورسخت فيه كان اذى المحب في رضا محبوبه مستحلا غير مسقوط لئن سألتني بمساءة لقد سرني اني خطرت ببالك. فما الظن بمحبوبه الاعلى سبحانه وتعالى

124
00:39:17.000 --> 00:39:38.500
الذي ابتلاؤه لحبيبه رحمة منه له واحسان اليه. رحمة للعبد واحسان للعبد الاصل الخامس عندما يصيب الكافر والفاجر والمنافق من العز والنصر والجاه دون ما يحصل للمؤمنين بكثير. ممكن ترى ان بعض الكفار يكون عنده

125
00:39:38.500 --> 00:39:58.500
يعني يكون عنده عز ويكون عنده نصر ويكون عنده جاه. لكنه ذليل في الباطن. مكسور مهان. وان كان في الظاهر بخلافه. ولذلك قال الحسن رحمه الله تعالى انهم وان هملجت بهم البغال وطقطقت بهم النعال ان ذل المعصية لفي قلوبهم ابى

126
00:39:58.500 --> 00:40:17.450
الا ان يذل من عصاه الكافر غير المؤمن المؤمن عزته ظاهرة عزته ظاهرة وباطنة. بخلاف الكافر ولزلك انت تشوف سبحان الله تشوف واحد مسلا كابي ابراهيم اه يعني تقبله الله في الشهداء

127
00:40:18.550 --> 00:40:38.200
كيف كان يقاتل في الصفوف الاولى؟ وهذا المجرم الذي يعني بين يديه اهل اهل بين يديه من كل جانب يفر يفر كما يفر الجرزان ترى ترون هذا نحن نراه عيادا سبحان الله

128
00:40:38.300 --> 00:40:56.150
عيانا مع ان ده الاصل انه عنده اسلحة وعنده وعنده وعنده. والتاني ما حلتوش حاجة معه عصاية ماشي بها ومع ذلك هذا له في باطنه ذل وكسر هوان. وان كان في الظاهر بخلاف ذلك. لكن الاخر معه العز ومعه النصر

129
00:40:56.150 --> 00:41:14.000
ومعه الجاه ومعه القرب من الله سبحانه وتعالى. ومعه القوة وان كان في الظاهر بخلاف ذلك الاصل السادس ان ابتلاء المؤمن كالدواء الدواء له يستخرج منه الادواء التي لو بقيت فيه اهلكته

130
00:41:14.900 --> 00:41:41.400
ابتلاء المؤمن كالدواء كالدواء له. يستخرج منه الادواء التي لو بقيت فيه اهلكته او نقصت من ثوابه او انزلت درجته فيأتي البلاء والامتحان فيستخرج منه تلك الادواء. ويستعد به لتمام الاجر وعلو المنزلة

131
00:41:41.450 --> 00:41:54.000
ومعلوم ان وجود هذا خير للمؤمن من عدمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء الا كان خيرا له. فابشروا يا اخواننا في غزة

132
00:41:54.250 --> 00:42:10.050
ابشروا هذا البلاء الذي اصبتم به الله عز وجل يريد ان يستخرج منكم الادواء التي لو بقيت لاهلكتكم او على الاقل نقصت من ثوابكم او انزلت الدرجة. فالله عز وجل يستخرج هذا الدواء

133
00:42:10.400 --> 00:42:30.400
هذا الدواء قال النبي صلى الله عليه وسلم وليس ذلك الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر. فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. فالابتلاء والامتحان من نصره وعزه وعافيته. ولذلك اشد الناس بلاء الانبياء ثم الاقرب اليهم فالاقرب يبتلى المرء على حسب دينه. فان كان في دينه

134
00:42:30.400 --> 00:42:52.600
صلابة شدد عليه البلاء. وان كان في دينه رقة خفف عنه. ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الارض وما عليه خطيئة الاصل السابع احنا ذكرنا عدة اصول في البلاء. يعني كيف ان البلاء الذي يصيب اهل الايمان من تمام رحمة الله من تمام

135
00:42:52.600 --> 00:43:11.500
برحمة الله عز وجل الاصل السابع من هذه الاصول ان ما يصيب المؤمن في هذه الدار من ادانة عدوه عليه ادانة العدو العدو يغلبه شوية انه العدو يؤذيه في بعض الاحيان. هذا امر لا بد منه

136
00:43:11.850 --> 00:43:34.900
زي الحر الشديد والبرد الشديد. زي الامراض والهموم والغموم. ده امر لازم للطبيعة والنشأة الانسانية. في هذه الدار. حتى للاطفال والبهائم لما اقتضته حكمة احكام الحاكمين لو العالم تجرد لو تجرد الخير في هذا العالم عن الشر والنفع عن الضر واللذة عن الالم لكان ذلك عالما غير هذا

137
00:43:35.250 --> 00:43:56.250
ونشأة اخرى غير هذه النشأة انما في حكمة لاجلها مزج بين الخير والشر والالم واللذة والنافع والضار اومال التخليص ده هو التمييز ده هو بيحصل فين؟ بيحصل في الاخرة. ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض

138
00:43:56.250 --> 00:44:10.850
جميعا فيجعله في جهنم. اولئك هم الخاسرون فلابد انك انت تعلم ان ده من طبيعة النشأة البشرية. من طبيعة النشأة البشرية ان الله عز وجل يبتلي العبد. ان الله سبحانه وتعالى يقدر

139
00:44:10.850 --> 00:44:20.850
وعلى العبد البلاء. سواء كان البلاء كما قلت لكم سواء كان هذا البلاء بلاء عام او بلاء خاص. سواء كان هذا البلاء بلاء عبد او بلاء خاص. بعض الناس بيفكر

140
00:44:20.850 --> 00:44:42.450
انه انه المفترض انه ما ينفعش ان هو ان هو يبتلى ما ينفعش ان هو يبتلى بالعكس البلاء البلاء دهوت ده من طبيعة هذه النفس من طبيعة هذه النفس الامتحان الذي يمتحن الله عز وجل به الناس دي من طبيعة

141
00:44:42.500 --> 00:45:03.150
من طبيعة هذه الدنيا. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول في سورة الانسان يقول الله سبحانه وتعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا لم يكن شيئا مذكورا. انا خلقنا الانسان من نطفة او شاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا

142
00:45:04.050 --> 00:45:20.150
وجعلناه سميعا بصيرا فلابد انك انت تعلم ان البلاء ده امر لازم. سواء كان لك او كان لغيرك سواء اكان لك او كان لغيرك والبلاء دهوت كما قلنا في هذا الاصل انه

143
00:45:20.850 --> 00:45:39.600
انه هذا البلاء لن يذهب الا في الدار الاخرة ما فيش حد كده هيفضل طول حياته من غير ابتلاء الاصل الثامن ان ابتلاء المؤمن بغلبة عدوهم لهم وقهرهم وكسرهم لهم احيانا في حكم عظيمة لا يعلمها على التفصيل الا الله عز وجل

144
00:45:39.850 --> 00:45:55.000
منها يعني من اسباب البلاء بغلبة العدو او قهر العدو احيانا او كسر العدو لاهل الايمان احيانا في حكم عظيمة لا يعلمها الا الله فمنها ان الله عز وجل يستخرج

145
00:45:55.100 --> 00:46:16.700
العبودية والذل والانكسار والافتقار اليه سبحانه وتعالى من اهل الايمان انه يسألهم ان ان الله عز وجل يستخرج منهم سؤالهم نصرهم على اعدائهم احنا لما حصل البلاء دهوت المسلمين في شتى بقاع الارض. لجأوا الى الله عز وجل

146
00:46:17.100 --> 00:46:38.300
لجأوا الى الله سبحانه وتعالى وجاءوا وجعلوا يسألون الله عز وجل ويدعون الله سبحانه وتعالى هذا فيه نوع من انواع استخراج العبودية لله. يعلمون انهم لا شيء الا بالله. لو كان اهل الايمان دايما منصورين قاهرين غالبين سيحصل نوع من انواع البطر

147
00:46:39.050 --> 00:47:03.100
ولو كان لو كان اهل الايمان ايضا دايما مقهورين مغلوبين لما قامت للدين قائمة ولا كانت للحق دولة. فلذلك ربنا سبحانه وتعالى صرفهم بين غلبتهم تارة وكونهم مغلوبين تارة فاذا غلبوا تضرعوا الى ربهم وانابوا اليه وخضعوا له وانكسروا له وتابوا اليه. واذا غلبوا اقاموا دينه وشعائره. وامروا بالمعروف

148
00:47:03.100 --> 00:47:19.400
ولو عن المنكر وجاهدوا عدوه ونصروا اولياءه ومنها ايضا ان ربنا سبحانه وتعالى يميز بين من يريد الله ورسوله ومن ليس له مراد الا الدنيا. لو كان اهل الايمان منصورين دايما غالبين قاهرين

149
00:47:19.400 --> 00:47:38.950
لدخل معهم من ليس قصده الدين ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانوا مقهورين مغلوبين لم يدخل معهم احد ولزلك الدولة تقول لهم تارة وعليهم تارة اخرى. عشان ربنا سبحانه وتعالى يميز من يريد الله ورسوله ومن ليس له مراد الا الا الدنيا والجاه

150
00:47:39.400 --> 00:47:56.750
ومن فوائد البلاء ايضا من فوائد هذا البلاء ايضا انه رب العالمين سبحانه وتعالى يحب من عباده تكميل عبوديتهم على السراء والضراء على السراء والضراء. لان الله سبحانه وتعالى له عبودية في

151
00:47:56.800 --> 00:48:14.450
السراء وله عبودية في الضراء مش احنا شفنا ناس استغلوا اهل الايمان في هذه المحنة واخذوا اموالهم مع اني ذبحنا وبلاء اصيبوا به. ومع ذلك كانوا يتسلطون عليه والعياذ بالله

152
00:48:14.550 --> 00:48:32.100
يعني شف هو ربنا ابتلاه هذا الذي يأخذ المال من الناس هذا الذي اخذ الاموال الناس ويعني واستغلهم ده ربنا ابتلاه انه هيشوفه هينصر اهل الايمان والاسلام ولا لأ فلذلك سقط في هذا الامتحان

153
00:48:32.550 --> 00:48:50.050
الله عز وجل له عبودية في السراء وله عبودية في الضراء ايضا زي ما الابدان لا تستقيم الا بالحر والبرد والجوع والعطش. والنصب واضدده فهذه المحن والبلايا شرط في حصول الكمال الانساني. لما الانسان المؤمن الكامل يبتلى بالسراء

154
00:48:50.400 --> 00:49:13.200
فيقيم عبوديته لله عز وجل. ويبتلى بالضراء فيقيم عبوديته لله عز وجل فقد حصل على نوع من انواع الكمال الانساني في عبودية الله سبحانه وتعالى. ومنها ايضا ان هذا الامتحان يمحص العبد ويخلصه ويهذبه. الله سبحانه وتعالى يقول ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم

155
00:49:13.200 --> 00:49:33.200
المؤمنين اني يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويبحق الكافرين. ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

156
00:49:33.200 --> 00:49:52.200
الى قوله تعالى وسيجزي الله الشاكرين. فالله سبحانه وتعالى ذكر حكم في هذه الايات ودي غزوة احد غزوة احد واحنا عارفين ان غزوة احد كزب فيها اهل الاسلام. لكن ربنا سبحانه وتعالى ذكر لهم ان هذه الهزيمة هي نوع من انواع الرحمة بهم

157
00:49:52.800 --> 00:50:11.650
نوع من انواع الرحمة بهم. هو الله عز وجل سلاهم. قال لهم ان مسكم قرح في طاعة الله وطاعة رسوله فقد مس اعدائكم القرح ايضا لكن شتان بين من ينفق ماله في طاعة الله ورسوله وبين من ينفق ماله في عداوة الله ورسوله

158
00:50:12.400 --> 00:50:27.000
وبعدين ربنا سبحانه وتعالى قال ان دي حكمة لها حكمة حكمة ان الايام تكون دول بين الناس. وكل واحد بياخد نصيبه زي الارزاق والاجال واخبرهم الله عز وجل انه يريد ان يتخذ منهم شهداء

159
00:50:27.400 --> 00:50:41.700
اوعى تفكر ان اللي يموت شهيد دهوت ان هو كده يعني آآ ان هو كده ده شيء ان احنا نزعل عليه لأ شهادة درجة عالية عند الله منزلة رفيعة لا تنال الا بالقتل في سبيله

160
00:50:42.100 --> 00:50:57.650
فلولا ادانة العدو وان العدو يكون قاهر احيانا لما حصلت درجة الشهادة التي هي من احب الاشياء اليه للعبد وبعدين ربنا سبحانه وتعالى قال له انتم مفكرين ان انتم هتدخلوا الجنة

161
00:50:57.700 --> 00:51:16.200
وغير جهاد ولا صبر الله عز وجل ابت حكمته ذلك. لا يدخلونها الا بالجهاد والصبر ولو كان عباد الله عز وجل غالبين دائما لما جاهده احد. ولما ابتلوا بما يصبرون عليه من اذى اعدائهم. دي بعض حكم الله عز وجل في

162
00:51:16.200 --> 00:51:37.350
يصل العدو على اهل الايمان احيانا وادانته في بعض الاحيان ايضا ان الانسان يعلم اصلا حقيقة الدنيا وهذا هو الاصل التاسع وهذا هو الاصل التاسع. ان ان يعلم الانسان ان الله سبحانه وتعالى انما خلق الحياة الدنيا خلق الموت والحياة

163
00:51:37.350 --> 00:52:03.400
لابتلاء عباده وامتحانهم ليعلم الله عز وجل من يريده ويريد ما عدة ممن يريد الدنيا وزينتها ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم الصابرين ونبلو اخباركم  ونبلوا اخباركم فاي فعلى اي جوانبها تدور الراحة لا تدور الا لتلقي برأسك على عتبة مولاك

164
00:52:03.500 --> 00:52:29.700
صابرا على البلاء. شاكرا على النعماء مستغفرا من الذنوب مطيعا مفتقرا ترجو رضاه والجنة اعظم غيب امنت به غيب تكون في شهادته راحة نفسك لانك ان صبرت على الم الغيب وامنت به ورضيت ان تبقى مؤمنا به وهو غيب. لم ترى شهادته بالنصر وعقوبة الظالم في الدنيا

165
00:52:29.700 --> 00:52:52.950
رغم ان راحتك في شهادتي وان تنال العافية وتشتفي من ظالمك كان لك من اجر المؤمنين بقدر صبرك والمك ما لا يكون لمن شهد هذا الغيب ولو كان يا اخوانا لكل ظالم صيحة تأخذه وتهلكه لما كان ليوم الحساب معنى ولا كان يبقى للصبر موضع

166
00:52:53.350 --> 00:53:11.200
ولا كان يبقى للصبر موضع ولذلك دي مهمة جدا مهم جدا انك انت تعرف ان غمسة في الجنة تنسي كل شقاء كان لم يكن. يخلقهم الله خلقا اخر يخلقهم الله خلقا اخر هو ربهم ومليكهم لولاه ما كانوا سبحانه وتعالى

167
00:53:11.400 --> 00:53:34.000
فلازم تفهم لازم تفهم حقيقة ان البلاء دهوت المسلمين والناس كلهم في هذه الدنيا لانها دار بلاء. المصاب منهم مبتلى بالضراء والمعافى مبتلى بالرخاء مبتحن بالسراء. كلهم في اختبار والعدل الرباني سبحانه وتعالى والعدل الرباني من الله عز وجل لا ينظر اليه من جهة كفة الدنيا فحسب

168
00:53:34.150 --> 00:53:51.600
ميزانه الدنيا والاخرة لو اتيت على الله عز وجل يوم القيامة ولم تجد رب العالمين سبحانه وتعالى اعطى المحسن اجر احسانه وزيادة وعاقب الظالم المسيء باساء اته عذابا مهينا جزاء وفاقا. ساعتها ابقى اسأل عن العدل الالهي

169
00:53:52.950 --> 00:54:14.650
لكن احنا لابد داخل اقرأ القرآن نحن نرى في القرآن اراضي للخلق يقتلون الانبياء وجعل قتل نبي كريم قربانا يتقرب به ملك كافر لبغي فاجرة واخبرنا الله عن مالك لا يساوي في لسانه يحفر الاخدود ليلقي فيه المؤمنين

170
00:54:15.150 --> 00:54:32.050
لكن لم يتصارخ خيرة المؤمنين يتسخطون اقدار الله. ان احنا امنا فازاي يتسلط علينا من يعذبنا فيحرقنا الذي يحصل هذا ليس جديدا اصلا ليس جديدا اصلا الله عز وجل لم يخدع الناس شيئا

171
00:54:32.300 --> 00:54:52.300
لم يخدع الناس شيئا وهو حكى لنا اخبار الابتلاءات العظيمة التي وقعت باوليائه التي وقعت باوليائه فاقض ما انت قاضي انما تقضي هذه الحياة الدنيا قالوا لا ضير انا الى ربنا لمنقلبون. هي ديت فهم طبيعة الابتلاء وميزان الخير والشر

172
00:54:52.400 --> 00:55:13.400
الدنيا وما يكون فيها مش معيار للخير والشر. ليست ميدانا لتحقيق العدل الالهي اصلا الله عز وجل يبتلي عباده ليرفع درجات الصابرين. ويزيد في عذاب الظالمين. يوحد صف المؤمنين تقام بهم الحجة على عذاب المجرم يوم القيامة. فلا يشفق عليه احد

173
00:55:13.600 --> 00:55:31.950
بعض الناس ما شفش بعض الناس كان يقول ليه العذاب ليه العذاب في النار للكفار بهذه الطريقة لما احنا نشوف ما حصل لبنات المسلمين واولاد المسلمين واطفال المسلمين. لما احنا نشوف هذا البلاء الذي يحصل لهم لا نشفق عليه

174
00:55:31.950 --> 00:55:58.300
لا نعتذر عنه لا نعتذر عنه وده امتحان لنا برضك هذا المبتلى غمسة في الجنة تنجي كل شقاء كأن لم يكن يخلقهم الله خلقا اخر سبحانه وتعالى حتى موقف عظيم موقف المرأة من اهل الاخدود. امرأة ومعها صبي لها فتقاعست ان تقع فيه. فقال لها الغلام بها ام اصبر

175
00:55:58.300 --> 00:56:15.200
فانك على الحق وانك على الحق لابد انك انت تعلم ان الى ان الى الله الرجعى الى الله الرجعة وان تعلم ان المصيبة حق المصيبة هي المصيبة في الدين. هذه هي المصيبة الحقيقية

176
00:56:15.300 --> 00:56:33.150
مهما بلغت مصائب النفوس والاعراض والاموال لا تساوي ان تكون مصيبة العبد في دينه. لا تساوي ان تكون مصيبة العبد في دينه هذا مهم جدا جدا فانت مسلم مبتلى بالسراء وغيرك مسلم مبتلى بالضراء

177
00:56:33.350 --> 00:56:46.000
وانت في اختبار وهو في اختبار انت في اختبار وهو في اختبار. لما كان الواحد مسلا يشوف ما يحصل لاخوانه مثلا في سوريا لما الواحد يشوف ما يحصل لاخوانه في في في

178
00:56:46.000 --> 00:57:00.900
فلسطين لما الانسان يرى ما يحصل لهؤلاء يعني سبحان الله الانسان يتعجب اتعجب غاية العجب لكن لابد ان احنا نشوف لابد ان احنا نشوف هذا لابد ان احنا نعلم حقيقة الدنيا

179
00:57:02.050 --> 00:57:16.950
الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين في واحد بيقول امد لكن الله عز وجل يمتحن. الله عز وجل يبتلي انت صادق ولا كاذب

180
00:57:17.000 --> 00:57:36.450
لو كان كاذب يرجع على عقبيه. لو كان مؤمن يثبت على قوله ولا يزيده الابتلاء والامتحان الا ايمانا على ايمانه ولبى رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا

181
00:57:36.450 --> 00:57:58.150
وما زادهم الا ايمانا وتسليم ايضا من الاصول التي يتأملها الانسان في الابتلاء لو في البلاء ان الانسان الانسان لا ان البلاء الذي يصيب العبد في الله عز وجل لا يخرج عن اربعة اقسام. اما يكون في نفس الانسان او في ماله او في عرضه

182
00:57:58.150 --> 00:58:15.250
او في اهله ومن يحب والذي في نفسه يكون بتلفها او بتألبها بدون التلف. هي ديت الابتلاءات التي تصيب العبد في الله عز وجل طب ايه اشد هذه الاقسام اشد بلاء قد يتعرض له الانسان المصيبة في النفس

183
00:58:15.400 --> 00:58:34.650
اللي يموت يعني لكن معلوم ان الخلق كلهم يموتون وغاية هذا المؤمن ان يستشهد في الله. وهذه اشرف الموتات واسهلها لا يشعر الشهيد بالم الموت لا يجد من الالم الا مثل الم القرصة

184
00:58:34.700 --> 00:58:48.150
ليس في قتل الشهيد مصيبة زائدة على ما هو معتاد لبني ادم. من لم يمت بالسيف مات بغيره. تعددت الاسباب والموت واحد. بل موت الشهيد من ايسر الموتات افضلها واعلاها

185
00:58:48.350 --> 00:59:05.250
لكن الواحد بيظن انه بفراره الفار يظن انه بفرار يطول عمره فيتمتع بالعيش وقد قال الله سبحانه وتعالى قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا. حتى لو انت استطعت

186
00:59:05.550 --> 00:59:26.550
ونفعك الفرار مش هينفعك الا قليل. لابد لك من الموت فيفوتك بهذا القليل ما هو خير منه وانفع من حياة الشهيد عند الله عز وجل قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا

187
00:59:26.700 --> 00:59:48.050
واذا كان ده في مصيبة النفس. فكذلك ايضا في مصيبة المال والعرض والبدن. لما نشوف البيوت التي هدمت الاعراض التي انتهكت ولا الابدان التي اوذيت في الله عز وجل لما نشوف دهوت نعلم ان من بخل بماله ان ينفقه في سبيل الله تعالى واعلاء كلمته سلبه الله اياه

188
00:59:48.100 --> 01:00:08.650
او قيد له انفاقه فيما لا ينفعه دنيا ولا اخرى لكن هؤلاء نرجو ان يكون يعني ما اصابهم في سبيل الله سبحانه وتعالى ويلقونه عند الله عز وجل. ولذلك حتى سبحان الله يعني ابو حازم كان يقول لما يلقى الذي لا يتقي الله من معالجة الخلق اعظم

189
01:00:08.650 --> 01:00:25.550
ومما يلقى الذي يتقي الله من معالجة التقوى الانسان اذا اتقى الله عز وجل فان الله سبحانه وتعالى يحصل له يحصل له الخير والبركة هذه بعض الاصول التي لابد ان نتأملها

190
01:00:25.700 --> 01:00:45.600
حين ينزل البلاء باهل الاسلام وحين تتأمل هذه الاصول فلابد ان تسعى لان تحصل الرحمة والصبر لابد ان تسعى انت كمسلم لكي تحصل الرحمة والصبر. ولا يحس ولا تحصل الرحمة والصبر الا بالاقبال على محبة

191
01:00:45.600 --> 01:01:10.000
الله عز وجل بالاقبال على التأمل في كتاب الله سبحانه وتعالى الاقبال على التأمل في في طاعة الله سبحانه وتعالى. بالبعد عن الذنب الذي يجعل الانسان يتعلق بالدنيا اكثر للاسف كثير من الناس يتعلقون بالدنيا. ولذلك اذا اصيبوا ببلاء اذا اصيبوا يعني بمشكلة اذا اصيبت اذا اصيب الانسان بشيء

192
01:01:10.000 --> 01:01:28.500
فانه يظن لا لا يعلم حقيقة الدنيا لا يعلم حقيقة الدنيا. لما انت تقرأ في القرآن تعلم ان الدنيا ليست دار ليست جنة ليست دار جزاء ليست دار جزاء. لا بد فيها من بلاء

193
01:01:28.600 --> 01:01:53.750
لابد فيها من بلاء صحيح ان ربنا سبحانه وتعالى بيكرم اهل الايمان ببعض يعني نفحاته ورحماته سبحانه وتعالى فلابد انك انت تقرأ في القرآن وتعلم ان هذه الحياة بلاء يبلون الله عز وجل فيه كيف نعمل. لابد انك انت تحسن ظنك بالله. تثق ان كل ما يقع بك

194
01:01:53.800 --> 01:02:08.100
وباهل الاسلام هو فرصة ليستخرج الله عز وجل منك احسن ما فيك حسن ظنك بالله هو انك انت تثق ان الله عز وجل سيوفقك لما فيه صلاحك. انك انت تعمل وفق هذا الظن

195
01:02:08.200 --> 01:02:21.350
اوعى يكون حسن ظنك بالله انك انت تظن انك انت اعز على الله من انبيائه واوليائه الذين بلغ بهم البلاء ما بلغ فما زادهم الا ايمانا وتثبيتا الحياء كانك مسافر في صحراء حارة

196
01:02:21.950 --> 01:02:41.850
هذي الصحراء ممكن تشتد الشمس شوية لكن تهدأ وتغرب. وربما تهب عليك نسمة نسمة هواء على فترات متباعدة فتصبر على شدة شمسها وظلمة ليلها وتشكر ربك على نسبة هوائها ومتناثر مائها وتنتظر اخرة

197
01:02:41.850 --> 01:03:03.600
هذه هي الحياة الحقيقية ومن رزقه الله عز وجل نعيمها لم يضره شيء من رزقه الله عز وجل نعيمها لم يضره شيء المسلم اذا قرأ القرآن ونظر في سيرة نبيه صلى الله ونظر في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم

198
01:03:03.750 --> 01:03:20.700
ونظر في مسيرة اصحابه وتصاريف الايام يعلم الله سبحان الله يعلم ان هذا القرآن لا يمكن ان يكون كلام بشر. لانه يري الاشياء على طبيعتها القرآن هو الذي يري الاشياء على طبيعتها

199
01:03:21.350 --> 01:03:34.550
الاشياء على طبيعتها. يعلم الانسان من اول لحظة. الله عز وجل ولزلك ربنا سبحانه وتعالى من اول لحظة في القرآن الف لام ميم. ذلك الكتاب لا ريب في هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب

200
01:03:34.750 --> 01:04:05.050
ويقيمون الصلاة والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون هم يوقنون فين يقينك بالقاهرة؟ بالاخرة فين يقينك بالاخرة والاخرة انت لما بتذوق هذه السعادة لتذوق هذه السعادة فهي دي السعادة الحقيقية التي تقضي بها هذه الدنيا. السعادة الحقيقية والنعيم الحقيقي ان تكون

201
01:04:05.050 --> 01:04:22.700
صابر في الضراء شاكر في السراء ان تعلم ان الاخرة من ورائك تجد فيها ما توقن معه انه لم يفتك خير قط ولا ذقت شر قائد قط ولا يذق شقاء قط

202
01:04:23.000 --> 01:04:39.950
لما تنزل به لما ينزل بك البلاء بنزل بك البلاء وتتأمل في القرآن الكريم نعلم ان يحيى ابن زكريا النبي تم شاقوه بالمنشار ان اصحاب الاخدود كانوا مؤمنين والقوا في النار جميعا والله يشاهدهم

203
01:04:40.150 --> 01:04:58.100
ان الله عز وجل اذا ترك المصيبة تقع بالعبد فهذا ابتلاء من الله عز وجل. وهذا باب من الجنة فتح فتح لك هذا باب من الجنة فتح لك لان الدنيا لو كانت دار نعيم لا بلاء فيها لكانت جنة. لكن الدنيا دار امتحان

204
01:04:58.250 --> 01:05:24.350
عشان تميز بين الناس ودرجاتهم وما يستحقون وما يستحقون. وكل واحد له بلاء كل واحد له بلاء لكنه لابد ان يتعلم كيف يستفيد من هذا البلاء وكيف يخرج من هذا البلاء مقبلا على ربه سبحانه وتعالى؟ غير متسخط على اقداره سبحانه وبحمده غير متأخر

205
01:05:24.350 --> 01:05:43.450
يعني غير متسخط على اقداره سبحانه وبحمده انت آآ الالم الذي يصيبك ممكن يكون بسبب فعلك انت تنتبه فعلك اللي هي الذنوب وممكن تكون بسبب تعلمه او بسبب غير تعلمه

206
01:05:44.400 --> 01:06:01.750
انت لو كدب الفعل ذنوبك واخطاءك لابد ان ترجع ولو كان ده بشيء لا تعلمه فلابد ان تصبر فيكون هذا الالم سبب لمصلحتك في الدنيا والاخرة يكون هذا الصبر على

207
01:06:02.000 --> 01:06:22.750
بعد الالم يعني خير لك ومصلحة لك في الدنيا والاخرة ومصلحة لك في الدنيا والاخرة واوعى تفكر ان كل ليس كل انعام كرامة ولا كل امتحان العقوبة ليس كل ادعام كرامة. ولا كل ولا كل امتحان عقوبة

208
01:06:23.450 --> 01:06:37.400
ولا كل امتحان العقوبة انت ربنا سبحانه وتعالى لما تشوف اخوانك الذين ابتلاهم الله عز وجل. هل انت ربنا سبحانه وتعالى ابتلاك انت؟ انت انت لم تصب بمصابهم لكن ربنا ابتلاك

209
01:06:37.450 --> 01:07:01.450
هل يا ترى انت تعزي هؤلاء اتواسيهم ستجد كهؤلاء المجرمين الذين يعني يجعلوا آآ الذين يتسلطون عليهم بالكلام الذي لا لا يغني ولا يشبه من جوع انت هتفضل تتسلط عليهم بالكلام وتنذر عليهم وانت جالس في في بلدك ولا في ديارك ولا انت هتساعدهم وتواسيهم

210
01:07:01.550 --> 01:07:27.250
وتحاول ان تكون معهم وتسارع انك انت تتراحم وتتعاطف معه ماذا سيفعل؟ هذا بلاء لك هذا بلاء لك كل ذلك لابد ان نرجع الى الله عز وجل. ولابد ان نتوب الى الله سبحانه وتعالى. ولابد ان نسعى لان نكون يعني كما اراد الله عز وجل منا. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان

211
01:07:27.250 --> 01:07:41.650
لينصر اخواننا في غزة يا رب العالمين وان يؤيدهم الله عز وجل بتأييده. وان ينزل الله عز وجل السكينة عليهم وان يرحمنا الله سبحانه وتعالى وان يجعل الله عز وجل عاقبتنا الى خير

212
01:07:41.800 --> 01:07:59.600
نسأل الله ان يجعل عاقبتنا الى خير. وان يرينا الله سبحانه وتعالى الحق حقا. ويرزقنا اتباعه وان يرينا الله سبحانه وتعالى الباطل باطلا وان يرزقنا اجتنابه. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

213
01:07:59.700 --> 01:08:06.850
ويعني اعتذر عن الاطالة وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله الحمد لله رب العالمين