﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفتية الحموية. واما اهل التهويل فيقولون ان النصوص

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الواردة في الصفات لم يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعتقد الناس الباطل. ولكن قصد بها معاني ولم يبين لهم تلك المعاني ولا دلهم عليها ولكن اراد ان ينظروا فيعرف الحق بعقولهم ثم يجتهدوا في صرف تلك النصوص عن مدلولها ومقصوده امتحانه

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وتكليفهم واتعاب اذهانهم وعقولهم في ان يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه. ويعرف الحق من غير جهته. وهذا قول المتكلمة الجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك. بارك الله فيك. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فهذا كلام مؤلف رحمه الله ان الطائفة الثانية التي خاضت بالباطل في نصوص الصفات الالهية. سبق كلام المؤلف رحمه الله

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
الله ان اخلي عن اهلي التخيير. وهذا اوان بيان ما يتعلق باهل التأويل وقد سبق الكلام عن التأويل في عدة دروس ماضية وعرفنا معنى التأويل وانه صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح. بدليل

6
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
ادعى كما سيأتي كلام المؤلف لاحقا ان شاء الله. فيشرح المؤلف رحمه الله وها هنا مقالة القوم فهم يقولون ان النصوص التي جاءت في الصفات لم يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعتقد الناس فيها الباطل. وانما ان

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
اعتقد الحق ولكن الحق خفي وهو صلى الله عليه وسلم لم يبينه بخلاف مقالة في اهل التخييل انهم يزعمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد من الناس هم ان يعتقدوا الباطل

8
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
وهذا الفرق بين الفريقين فهنا كلام ظاهره شيء والمراد شيء اخر بل ها هنا كلام ظاهره الضلال والكفر والمراد شيء اخر ثم النبي صلى الله عليه وسلم يسكت عن البيان والتوضيح

9
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
طيب لما كان هذا؟ قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم اراد من ان يجدوا وان يجتهدوا في البحث عن الحق. فينالوا ثوابها هذا الاجتهاد والتعب في الى الحق قال ومقصوده امتحانه وتكليفهم واتعاب اذهانهم وعقولهم بان يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
ويعرف الحق من غير جهته من غير جهته عليه الصلاة والسلام. وهذه المسألة تأملها جيدا قال وهذا قول المتكلمات المتكلمة الجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك من اشعرية وماتوا

11
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
ونحوهم. والحقيقة ان مذهب التأويل ليس ثمرة بحث علمي جاد. والقوم لم يكونوا جادين. حينما تناولوا نصوص الصفات بالتأويل لم يكن منهم جد وحرص على الوصول الى الحق في معرفة ما الذي اراده

12
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
الله وما الذي اراده رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ بهذه النصوص بدليل انهم لا تجد عندهم ذاك الحرص على تحقيق المعنى المراد وبيانه. انما مرادهم صرف النص عن ظاهره. ولذا تجد انهم يحشرون اشكالا والوانا من التأويلات في الاية

13
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
ثم لا يقفون الوقفة المطلوبة الجادة ان سلمنا لهم بان الحق في خلاف الظاهر لا تجدوا منه الحرص على ان يحققوا المعنى المراد. انما المهم الحرص الشديد منهم كان في ان يصرف

14
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
عن ظاهره فتجد انهم يقولون هذه الاية من نصوص الصفات وقيل ان المراد بهذه الصفة كذا وقيل فان المراد كذا وقيل ان المراد كذا. طيب اين الحق؟ اين مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم؟ لا تجد منهم ذاك

15
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
حرصا. انما المهم ان هذا مؤول ولذا. الذي يعرف منهجهم حق المعرفة يدرك ان منهج التأويل لا يعدو ان يكون مهربا ومخرجا يهربون من من تحقيق الايمان بهذه النصوص على ظاهرها. مجرد

16
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
اه مخرج يذلفون منه الى القصد وهو انه لا لا يمكن ان تحمل نصوص الصفات عن ظاهرها. لم؟ لانها عندهم تعارض عقائد اعتقدوها. واصولا اصلوها والجادة المتبعة عندهم كما علمتم انهم يعتقدون ثم يستدلون يعتقدون اولا من غير

17
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
في طريق الوحي ثم ينظرون في ادلة الوحي. فما وافق فالحمد لله. وما عارض في نظرهم فانهم يسلكون هذه والمخارج لتجاوز هذه النصوص التي تخالف عقائدهم. قعدوا اصلا وهو ما يتعلق بالدليل حلول الاعراض والحوادث وامتناع ان تحل الحوادث في ذات

18
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
الله سبحانه وتعالى ففوجئوا ان ها هنا ايات تدل على ثبوت صفة استواء وصفة محبة وصفة غضب والى اخره اذا ماذا نصنع؟ ليست مشكلة. اوله. غالطوا بالتأويل. اذا هذا يدلك على

19
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
ان التأويل واكرر ليس ثمرة بحث علمي جاد نزيه انما هم يعتقدون وقد اخطأوا في هذا الاعتقاد ايما خطأ ان الحق في تلك والاصول التي اصلوها والتأويل محاولة لعدم الزامهم بالرجوع عن هذه العقائد

20
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
واقناع لانفسهم انهم ما خالفوا الحق. هذا ما يتعلق بمسلك التأويل وسيأتي معنا ان شاء الله مناقشة هذا في مرات قادمة بحسب ما يورد المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب فانه اعتنى كثيرا بالرد على مذهب المؤولة

21
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
اود ها هنا ان تلاحظ عدة امور في منهج التأويل اذكرها على سبيل الايجاز. والا القول في نقض هذا المذهب يطول معه الوقت. لاحظ في منهج التأويل اولا انهم يدعون ان النصوص على خلاف ظاهرها وان الله اراد

22
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
وان رسوله صلى الله عليه وسلم اراد امتحان الخلق بالاجتهاد والبحث عن هذا الحق والسؤال ما الدليل انتم تتحدثون عن مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم. فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

23
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
من اين لكم؟ ان الله اراد كذا وان رسوله صلى الله عليه وسلم اراد كذا لا تجدوا الا دعوى مجردة اعيد لما قال القول لما قال القوم مقصوده صلى الله عليه وسلم امتحانهم وتكليفهم

24
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
ويتعاب اذاني ويتعاب اذهانهم وعقولهم في ان يصرفوا كلامه عن مدلوله الى اخره. هذا الكلام هذا التقرير ما الدليل ما الدليل عليه ما الجواب؟ لا دليل. مجرد ايش؟ دعوة. طيب. والقاعدة ان الدعاوى المجردة يكفي في ردها عدم

25
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
التسليم بها. ما نحتاج اكثر من ان نقول هذا كلام عار عن الدليل فهو فهو مردود. الامر الثاني ان هذا الذي ذكرتم لا عهد للشريعة به. اعيد ان يؤتى بكلام ظاهره

26
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
باطل. ويراد من الناس ان يصرفوا هذا الكلام الباطل عن ظاهره. وان ينقبوا في غريبه الكلام والمجازات والاستعارات والكنايات ووحشية اللغة ليصلوا الى الحق يؤتى بالضلال المبين بل الكفر المستبين. ويتكرر هذا كثيرا. والمراد ان

27
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
ابى الناس حتى يفهموا الصلاة. هذا شيء ماذا؟ لا عهد للشريعة به. ولا يستطيعونه ان يثبتوا دليلا واحدا ان هذا من مقاصد الشريعة. مقاصد مقاصد الشريعة واضحة ان يكون الوحي بيانا وتبيانا وهدى ونورا مبينا. فاين هذا من هذا؟ النبي صلى

28
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
الله عليه وسلم يقول كما عند احمد والنسائي وابي داود وغيرهم باسناد صحيح انما انا لكم مثل الوالد اقدمكم اهذا فعل الوالد مع ولده؟ اهذا فعل الوالد الذي يريد نصح ابنه

29
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
ودلالته على الحق اجيبوا يا جماعة. يكرر عليه الكلام الباطل الكلام الذي يضله. الكلام الذي يحرفه عن الطريق المستقيم بل الذي يوقعه في اعظم ضلال وعقب وهو التشبيه. ثم اطلب منه ان يبحث هو عن الحق بعقله. مع ان بامكان هذا الوالد ان يرشده الى الصواب

30
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
باسهل وايسر طريق. ثم يكون الامتحان بعد ذلك في الامتثال. هذا الذي عهدنا الشريعة عليه ان يكون الامتحان في ماذا؟ في الامتثال والتصديق لا في معرفة المعنى. لا حجة لاحد في ان

31
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
انا لم اصدق لم امتثل للاوامر والنواهي لان المعنى ماذا؟ مجهول. نقول هذا الكلام وماذا؟ باطل بل النصوص مبينة ومفسرة وواضحة فالتكليف والامتحان انما هو في ماذا؟ في ان تمتثل

32
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
الى هذا الشيء الواضح دونك هذا الحق دونك هذا البيان والان مطلوب منك ان تمتثل تجنبوا هذا كله وجاؤوا الى هذا الشيء الغريب الجديد وهو ان يكون التكليف في فهم المعنى مع حصول المغالطة في الوحي. هناك تلبيس وتش و

33
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
تشكيك في الحقيقة واتيان بظاهر له باطن ثم المطلوب ان تبحث واين ابحث ما بين لي ابحث وبس اذهب تأمل اقرأ الى ان تصل الصلاة وهذا خطاب عام المكلفين من الصغير والكبير والعالم والجاهل. اعيد اتعرفون عهدا للشريعة

34
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
هل جاءت الشريعة بمثال واحد يمكن ان يقال لهم عذر؟ في انهم قالوا بهذه المقالة؟ الجواب لا بكل تأكيد لاحظ امرا ثالثا ان الادلة على العكس تماما الادلة دلت على ان النصوص

35
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
ميسرة ولقد يسرنا القرآن للذكر. اذا ماذا بقي؟ ان تتذكر صح ولا لا؟ فهل من مدكر المطلوب هو هذا والا فالمقام مقام ميسر وواضح ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق وايش؟ واحسن

36
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
تفسيره احسن ما يكون من البيان والتبيان والتفسير وما جاء في هذا الوحي. اذا شيء لا دليل عليه ولا عهدا للشريعة به ثم الادلة على ماذا؟ الادلة على نقيضه اضف الى هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين الحق ولازموا هذا اما جهل

37
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
بالحق واما كتمانه للحق وكلاهما ممتنع على رسول الله صلى الله عليه وسلم غاية الامتناع لا يمكن ان يسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن بيان الحق. لان هذا خلاف مقصود ارساله

38
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
خلاف المراد من ارساله. وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم. وهذا لم يحصل يا اخواني الجوالات اولا ينبغي اغلاقها بكل حال. والجوالات التي يضع صاحبها وفيها الموسيقى. عليها ان يتقي الله. يتقي الله اولا في وضعها ويتقي الله ثانيا. في ان اه

39
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
يعني تظهر هذه المعازف في بيوت الله. والله يا يا اخي الكريم هذا لا يليق. اوصيك ان تتقي الله وان تزيل هذه النغمات باشياء سهلة وواضحة ومباحة. اعود فاقول النبي صلى الله عليه وسلم

40
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
ما بين الحق. ولازموا هذا ما عرفت. اضف الى هذا ان المطلوب ان تبحث عن حقي من غير جهته. امامك كلام باطل. ها؟ والمطلوب ان تبحث عن الحق طيب من طريقه هو عليه الصلاة والسلام؟ الجواز؟ لا المطلوب ان نبحث عن الحق من غير طريقه

41
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
والا فلو اخذت بكلامه ضللت. لو اخذت بكلامه حملته على ظاهره لوقعت في لماذا؟ في الضلال. اذا ما المطلوب مني؟ ها؟ ان ابحث عن الحق من غير طريقه. انظر فيما يقتضيه

42
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
بعقلي ما تقتضيه القواعد التي يقررها اناس اجنبيون عن الدين من فلاسفة ومناطق وغيرهم فاحاول ان اصل الى الحق من طريقي. اما من طريقه هو عليه الصلاة والسلام فحذاري لا تذهب في هذا الطريق. اياك ان تؤم اعلام النبوة

43
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
يستقي منها الحق. لانك ان فعلت ستقع في هو سحيقة من الظلام. ابحث عن الحق وانت مكلف وممتحن ذلك ولكن من غير ها من غير طريقه عليه الصلاة والسلام. قال ويعرف الحق من غير جهته عليه

44
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
الصلاة والسلام. ثم اذا عرفت الحق فمطلوب منك ان كلامه اذا بعد هذا كله ما فائدة كلامه؟ اذا كان يصرح بخلاف الحق وبما يضلنا وبما يوقعنا في التشبيه والكفر. واذا كان الحق موجودا في

45
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
غير كلامه. واذا كان هو لم يبين الحق. واذا كان المطلوب تأويله وصرف كلامه اذا اما الحاجة الى كلامه اصلا بل ما الحاجة الى بعثته؟ ارأيت خطورة مسلك ومنهج التأويل؟ انه ولا شك لازم بل لوازم

46
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
بل في غاية الخطورة. وهذه اللوازم تكفيك. في ان هذا المنهج الذي القوم عليه منهج باطل لا شك فيه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله والذين قصدنا الرد عليهم في هذه الفتية هم هؤلاء من؟ اهل التأويل. نعم. اذ كان

47
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
نفور الناس عن الاولين مشهورا. من؟ اهل التجهيل. عفوا اهل التخيير. فنفور الناس عمن يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم واخوانه من الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام كذبوا هذا كاف في ماذا؟ في النفوذ

48
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
فان من المعلوم من الدين بالضرورة ان من اتهم النبي عليه الصلاة والسلام او احدا من الانبياء بالكذب ولو في كلمة واحد فانه ايش؟ كافر بالاجماع. فالنفور من اهل التخييل لا شك انه

49
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
لكن البلية بمن؟ البلية بمن هم من اه من بني جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا ويزعمون انهم ينصرون السنة. وينصرون الوحي ويردون على الفلاسفة اذا قد يكون الاقرب لك هو الاخطر عليك. قد يكون الاقرب لك الاخطر عليك

50
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
ليست هذه قاعدة مطردة لكنها يمكن ان تقع. فها هنا خطورة هؤلاء من جهة الالتباس. وعدم معرفة خطورة مقالتهم. لدى كثير من الجهال بخلاف الحالة الفلاسفة اهل الدخيل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

51
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
في هؤلاء فانهم تظاهروا بنصر السنة في مواضع كثيرة. وهم في الحقيقة لا للاسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا. نعم يقول هؤلاء المؤولات تظاهروا بنصر السنة. وزعموا انهم يردون على على الفلاسفة والملحدين واذناب هؤلاء. والحقيقة ان

52
00:21:30.050 --> 00:22:10.050
متكلمينا في ردودهم على اعداء الاسلام قد يصيبون وقد يخطئون وقد وقد يقصرون في بيان الحق. بمعنى ردودهم من تأملها يجد ان ما فيها لا يخلو من حق احيانا او حق مشوك بباطل او حق وفيه تقصير

53
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
ليس حقا تاما مبينا كاملا وقد يأتون بقواعد باطلة واصول فاسدة قد يأتون بعقائد ضالة في اثناء ردهم على المخالفين للحق. ولذا الجهاد العلمي لاعداء عز وجل لا يكون تاما الا من طريق اهل السنة والاثر

54
00:22:40.050 --> 00:23:10.050
لماذا؟ لانهم ينطلقون من الوحي تأصيلا وتفريعا. فردودهم ردود تشتمل على الحق. الذي لا لبس فيه ولا اشتباه ولاحظ ان ادلة الشرع التي يتكلم بها اهل السنة والجماعة اعم من الادلة النقلية

55
00:23:10.050 --> 00:23:40.050
فانها تشمل الادلة النقلية والادلة العقلية والادلة الشرعية تشملهما. فما من دليل نقليا صحيح ولا دليل عقلي صحيح الا وهو مندرج تحت الادلة الشرعية الصحيحة وطبيب ذاك العالم الرباني. اما ردود الاخرين قد يقصدون

56
00:23:40.050 --> 00:24:10.050
نصرة نصرة الحق والدفاع عن الاسلام. ولكنهم يقعون في اثناء ذلك. في مشكلات قد يترتب على هذه الردود اعتقاد باطل او تكذيب بحق بل ومعاداة لبعض الحق وقد يترتب على ردودهم

57
00:24:10.050 --> 00:24:40.050
اعداء الاسلام على المسلمين. كما نبه على هذا المؤلف رحمه الله. فانهم بسبب تسلط هؤلاء الفلاسفة على نصوص الوحي هم واخوانهم من الباطنية قرامطة تسلطوا على نصوص الوحي وعاثوا فيها فسادا وحملوها على اهوائهم لان

58
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
تطرقوا لهم الطريق. انتم تسلكون مسلك التأويل في نصوص الصفات. ونحن نسلك مسلك التعويض في وصل معك او نسلك مسلك التأويل في مسائل الامر والنهي. حلال على بلابله الطير حلال على بلابله

59
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
وش يقول الشعر؟ الدوحة نعم احسنت حلال على بلابله حرام للطير من كل جنس واحسن منه قول ابن القيم رحمه الله على لسان هؤلاء الفلاسفة والله تأويل العلو اشد من تأويلنا لقيامة الابدان. تأويل العلو

60
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
افظع واشنع من تأويل ماذا؟ معادن الابدان. فالادلة هنا اكثر واوضح. ثم يقول انا كما انتم تأولتم فهاتوا واضح الفرقان. لنا على تأويلنا وزران؟ حيث لكم على تأويلكم اجران يعني انتم ما شاء الله حلال لكم تؤولون. وحرام علينا ان نؤول؟ فتحتم بابا؟ لماذا لا نلج

61
00:26:00.050 --> 00:26:30.050
نحن منه ايضا. ماذا هو حلال لكم وحرام علينا؟ فكانت النتيجة انهم سلطوا هؤلاء الملاحدة على دين الله سبحانه وتعالى. وصدق من قال اياك وصحبة فانه يريد ان ينفعك فيضرك. فالمقصود حفظكم الله ان

62
00:26:30.050 --> 00:27:00.050
هؤلاء في الحقيقة لا للاسلام نصروا لم ينصروا الاسلام نصرا تاما ولا الفلاسفة كسروا لم يكسروا الفلاسفة لم يكسروا الفلاسفة كسرا تاما. ولا بحبل الله اعتصموا ولا للكتاب والسنة اتبعوا. وانما ضيعوا الاصول ضيعوا الاصول. فحرموا

63
00:27:00.050 --> 00:27:30.050
اصول طرق الهدى مسدودة الا على من ام هذا الوحي والتنزيل هذه حقيقة القول. المقصود ان هذا التظاهر بنصر السنة يغري الجهال قبول مقالة القوم فمنها هنا كانت خطورة هؤلاء ماذا؟ اشد ومسكوا التأويل ليس يعني

64
00:27:30.050 --> 00:28:10.050
الذين تذرعوا بتأويلات المتكلمين لم يكونوا هؤلاء الفلاسفة فقط بل الى عصرنا الحاضر. الضالون المضلون اعداء الله من عقلانيين والحداثيين واضرابهم تجد في بعض كتاباتهم ومؤلفاتهم المعاصرة انهم يقولون الباب مفتوح. نحن بين ايدينا في التراث الاسلامي. هكذا يعبرون في

65
00:28:10.050 --> 00:28:40.050
ايش؟ الاسلام. يعنون في كتب المعتزلة وكتب الاشاعرة. ما يسمح لنا بان نتأول هذه النصوص ونجعل الشريعة طيعة لينة سهلة تتوافق مع الغربية ومع دين الانسانية الى اخر ما يزعمون والمسهل والمسلة

66
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
واضح هو مسلك ايش؟ التأويل. في الاحكام الشرعية وفي الوصول وفي الاصول العقدية وفي الحدود وفي غيرها. المشكلة ان نتأول كما تأول الاشاعرة وكما تأول المعتزلة وكما تأول غيره ما المشكلة؟ المسلك مسلك مطروق

67
00:29:00.050 --> 00:29:30.050
فيمكن ان ندخل من خلاله. ارأيت البلية؟ ارأيت المحنة؟ رأيت المصيبة التي جرها هؤلاء على دين الله سبحانه وتعالى. الله المستعان. احسن الله اليكم قال رحمه الله ولكن اولئك الملاحدة الزموهم في نصوص المعادن نظير ما ادعوه في نصوص الصفات. سلطوا بمسلكهم هذا. اه الفلاسفة عليهم

68
00:29:30.050 --> 00:30:00.050
وعلى المسلمين وفتحوا لاعداء الله عز وجل بابا يصلون به الى مقصودهم اضافة الى انهم افسدوا على اتباعهم عقائدهم وعقولهم. نعم. احسن الله اليكم قال الله فقالوا له نحن نعلم من القائل؟ لا. قال المتكلمون للفلاسفة. الفلاسفة هم

69
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
الذي نتوجه لهم الكلام. القائلون الان هم المتكلمون. اذا قال الفلاسفة نحن نتأول ايضا نصوص المعادن عليهم المتكلمون بماذا؟ نعم. فقالوا لهم نحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت بمعاد الابدان. وقد علمنا فساد الشبه المانعة منه

70
00:30:20.050 --> 00:30:50.050
وهل سبحان الله الان رجعوا الى الوحي. لا يمكن ان ينتصر المتكلمون الفلاسفة الا بالرجوع الى مذهب اهل السنة وهو الاخذ بالوحي. مستحيل. مستحيل ان يغلب هؤلاء الا بالرجوع الى مسلك اهل السنة والجماعة وهو التمسك بالوحي والاعتصام بالكتاب

71
00:30:50.050 --> 00:31:20.050
والسنة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله واهل السنة يقولون لهم لمن مكلمين نقول لهم احسنتم. نعم نحن نعلم بالاضطرار. ان النبي صلى الله عليه وسلم وكذا اه اخوانه من المرسلين قد اخبروا بمعاد الابدان هذا كلام ماذا؟ حق لا شك فيه ولكن نعم

72
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
ونحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت باثبات الصفات ونصوص الصفات في الكتب الالهية اكثر واعظم من نصوص المعادن لا مقارنة. اذا جمعت النصوص الصفات وقارنتها بنصوص معادن الاقدام تجد ان البون شاسعا

73
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
فاذا لم يمكن تأويل معادي الابدان فلا ان لا يمكن تأويل نصوص الصفات من باب او لا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويقولون لهم اي اهل السنة يقولون للمتكلمين. معلوم ان مشركي العرب وغيرهم

74
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
كانوا ينكرون المعاد وقد انكروه على الرسول صلى الله عليه وسلم ونظروه عليه بخلاف الصفات فانه لم ينكر شيئا منها احد من العرب نعم لا يعرفه لا يعرف عن مشركي العرب انكار لصفات الله سبحانه وتعالى

75
00:32:20.050 --> 00:32:50.050
وبسط هذا المؤلف رحمه الله في الجزء الثاني في منهاج السنة. بخلاف ما يتعلق بالمعاذ فان انكارهم اعني مشركي العرب انكارهم للميعاد بالكلية آآ ظاهر وواضح في نصوص عديدة بل هذا من اعظم ما انكروه بعد التوحيد. اقسم بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت. نعم

76
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله فعلم ان اقرار العقول بالصفات اعظم من اقرارها بالمعاد. وان انكار الصفات اعظم من انكار المعاد طيب. المحقق وفقه الله. يقول في الاصل وبقية النسخ يعني في جميع النسخ يبدو التي وقف عليها

77
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
جاءت العبارة هكذا وان انكار المعادي اعظم من انكار الصفات. الظاهر انه وهم من الناسخ ثم تتابع النساخ على الى اخر ما ذكر يعني كون هذه الجملة جاءت في جميع النسخ يحتاج مزيد تأمل في التخطئة

78
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
اه جملة توارد عليها يعني جميع النسخ اه لا ينبغي ان يكون الا بعد التحقق التام ويبدو لي والله اعلم ان ما في النسخ الخطية له وجه. ما في النسخ الخطية له وجه

79
00:33:50.050 --> 00:34:20.050
فيمكن ان يقال ان الشيخ رحمه الله قال فانكار واما انكار المعادي اعظم من انكار الصفات اراد به ان انكار المعادي اعظم وقوعا من انكار الصفات بالنسبة لما كان زمن الوحي بقرينة ما سبق من كلامه عن ها المشركين. فهو

80
00:34:20.050 --> 00:34:50.050
يريد ان يقول ان انكار المعاد اعظم وقوعه وانتشاره من انكار من انكار الصفات فهذا له وجه. على كل حال. ان كان المؤلف رحمه الله قد كتب هذه الجملة هي موجودة في النسخ الخطية فهذا وجه كلامه. انه اعظم ايش؟ وقوعا. وان كان الصواب مع ما استظهر

81
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
المؤلف عفوا المحقق وفقه الله فان المراد ان انكار الصفات اعظم شناعة من انكار المعادن فهذا له وجه وهذا له وجه والخطب على كل حال يسير. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

82
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
فكيف يجوز مع هذا ان يكون ما اخبر به من الصفات ليس كما اخبر به؟ وما اخبر به من المعادي هو على ما اخبر به. وايضا مع ان اكثر ماذا؟ ها؟ الصفات. الاكثر على خلاف ظاهره. والاقل ماذا؟ على ظاهره

83
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
ان كان ولابد من وجود شيء على خلاف الظاهر فليكن ماذا؟ الاقل وليس الاكثر الذي تصرف بانواع من الدلالات اللغوية نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وايضا لقد علم انه صلى الله عليه وسلم قد ذم اهل

84
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
على ما حرفوه وبدلوه. ومعلوم ان التوراة مملوءة من ذكر الصفات. فلو كان هذا مما بدل وحرف لكان انكار ذلك عليهم اولى لا فكيف وكانوا اذا ذكروا بين يديه الصفات يضحك تعجبا وتصديقا لهم. نعم كما في حديث ابن مسعود في صفة

85
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
الاصابع لله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله ولم ولم يعيبهم قط بما بما النفاة لاهل الاثبات على لفظ التسليم والتشبيه ونحو ذلك. بل عابهم بقوله يد الله مغلولة وقولهم ان الله فقير ونحن

86
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
اغنياء وقولهم انه استراح لما خلق السماوات والارض فقال ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ما مسنا من لغوب. اذا نحن نجزم ان من اليهود من كانوا يعتقدون بثبوت صفات لله

87
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
سبحانه وتعالى موافقة لما عندنا في الوحي بدليل حديث ابن مسعود رضي الله عنه اليس كذلك؟ طيب اعاب عليهم ربنا تبارك وتعالى ذلك؟ اجاء الرد عليهم ملة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الجواب ماذا؟ لا بل

88
00:37:10.050 --> 00:37:40.050
جاء ماذا؟ اقرارهم على ما ذكروا من الحق في هذا الباب. بدليل حديث ابن مسعود. لكن كان عليهم في ماذا؟ في نسبتهم النقص لله سبحانه وتعالى. كما في اه زعمهم ان يد الله مغلولة وزعمهم ان الله فقير والى اخر ما بين المؤلف رحمه الله هذه النقائص هي

89
00:37:40.050 --> 00:38:10.050
جاء فيها ماذا؟ الرد وبيان الحق. اما صفات الله سبحانه وتعالى التي هي صفات علا تصف بها تبارك وتعالى فالشريعة ما جاءت برد ذلك بل باقراره. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والتوراة مملوءة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث. وليس فيها تصريح بالمعاد كما في القرآن

90
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
بل ذكر شيخ الاسلام في موضع انه يقال ان التوراة ما جاء فيها ذكر المعادن. بينما ما هي مليئة بماذا؟ بذكر الصفات. نعم. فاذا جاز ان تتأول هذه الخلاصة. انتبه للخلاصة. نعم

91
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
فاذا جاز ان تتأول الصفات التي اتفق عليها الكتابان فتأويل المعاد الذي انفرد به احدهما اولى والثاني مما يعلم باضطرار ان انه باطل من دين الرسول صلى الله عليه وسلم الثاني. ما هو؟ ها؟ تأويل المعاد. هذا

92
00:38:50.050 --> 00:39:20.050
نعلم جزما ماذا؟ انه شيء باطل. نعم. فالاول اولى بالبطلان الاول الصفات وهذا مسلك لطيف من المؤلف رحمه الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الله واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل وهم كثير من المنتسبين الى السنة واتباع السلف. يقولون ان الرسول صلى الله عليه

93
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات. ولا جبريل يعرف معاني تلك الايات ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك وكذلك قولهم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله. مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها ابتداء. فعلى قولهم

94
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
تكلم بكلام لا يعرف معناه. وهؤلاء يظنون احسنت. انتقل المؤلف رحمه الله الى الصنف الثالث وهم اهل التجهيل والمراد بهم المفوضة. والمراد به بهؤلاء المفوضة. وسيشير المؤلف رحمه الله في لاحق

95
00:40:00.050 --> 00:40:30.050
الكتاب الى هؤلاء. واود ان تتنبه الى ان مراده رحمه الله ان يبين المناهج. هنا منهج تخييل هنا منهج تأويل هنا منهج تجهيل. وليس ان متى حدا فاصلا بين المنتسبين الى هذه المناهج؟ فانك ان تأملت في احوال القوم

96
00:40:30.050 --> 00:41:00.050
تجد ان من المتكلمين من يراوح بين تأويل وتفويض. تجد اشعرية في موضعه متعوذا وفي موضع ماذا؟ مفوضة واعتبر في هذا بالجويني فانه في النظامية سيورد المؤلف رحمه الله لاحقا كلامه رجح مذهب التفويض على مذهب التأويل

97
00:41:00.050 --> 00:41:30.050
ورأى ان هذا هو المنهج الاسلم وهو الذي كان عليه السلف. لكنه بعد صفحتين تقريبا عاد صفة المحبة لله عز وجل. وهذا له النظائر عندهم. الحق ان بين المنهجين تقاربا شديدا. وهذا ما دعا اللقاني شارح الجوهرة الى ان يقول ان التأويل

98
00:41:30.050 --> 00:42:00.050
هو التأويل التفصيلي. والتفويض هو التأويل الاجمالي. فالتأويل حاصل لماذا لاتفاق الفريقين على ان نصوص الصفات يجب ان تحمل على خلاف ظاهرها وانه لا يجوز ماذا؟ حملها على ظاهرها لكن الفرق بينهم ان المؤولة عينوا المراد

99
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
قالوا انه لا يعلم التأويل الذي هو حمل كلامه على خلاف ظاهره هذا التأويل لا يعلمه الا اللهم سبحانه وتعالى فهم متفقون في شيء مفترقون في ماذا؟ في شيء اخر لكن الجميع متفق انه لابد من

100
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
آآ ازالة هذا التوهم وهو ان نصوص الصفات على على ظاهرها والحق الذي لا شك فيه ان نصوص الصفات على ظاهرها اللائق بالله سبحانه وتعالى. اذا هذا مذهب اهل التجهيل وهو آآ

101
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
المعبر عنه بانه مذهب المفوضة او مذهب التفويض وخلاصته اعتقاده ان ظواهر نصوص الصفات على خلاف ظاهرها مع اعتقاد ان لها تأويلا لا يعلمه الا الله مع اعتقادي ان لها ماذا؟ تأويلا لا يعلمه الا الله. فاذا جاءوا مثلا الى قوله الرحمن على العرش استوى. قالوا

102
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
الله لا يستوي حقيقة ان نقول ان الله متصف بالاستواء الذي هو العلو والارتفاع هذا شيء من في يستحيل ان يتصف الله بهذا. طيب. ما معنى هذه الاية؟ يقولون ايش؟ ان لها

103
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
يعني لها تأويل على خلاف ظاهرها ولكن لا ندري عنه. نقول ايش؟ الله اعلم. يقولون الله اعلم. هي لها معنى ولكن لها معنى يعني لها تأويل بخلاف الظاهر ولكن نحن نجهله. فالخلاف بين الفريقين في تعيين

104
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
ما هو التأويل؟ فالمؤولة تجاسروا وقالوا لا يمكن ان ينزل الله عز وجل كلاما غامضا مبهما بل لابد ان يكون واضح بل لا بد ان يكون لهذا الكلام معنى فنحن نجتهد في تحديد هذا المعنى والمفوض

105
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
يقول انه لا يجوز ان تقولوا على الله بغير علم ما عندكم دليل على ان الله اراد باستوى استولى هذا ام قلتم به من عندكم لكن ما عندكم دليل ان الله اراد بذلك. فالاسلم ان تكف يا ايها المؤول عن تحديد المعنى المراد

106
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
وكلا الفريقين اصاب واخطأ. اصاب المؤول حينما قال انه لا يمكن ان ينزل الله عز وجل كلاما مبهما غامضا ثم يأمر بتدبره لا يمكن ان يأتي بكلام غامض ملتبس ويقول انه ميسر للذكر. وانه هدى ونور مبين

107
00:44:50.050 --> 00:45:20.050
واصاب المفوض حينما قال ان تعيين المراد قول على الله بغير علم واخطأ الفريقان حينما زعموا ان نصوص الصفات على خلاف ظاهرها وان لها تأويلا بخلاف ظاهرها قال رحمه الله واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل فهم كثير من المنتسبين الى السنة واتباع

108
00:45:20.050 --> 00:45:50.050
او واتباع السلف. يصح هذا وهذا. واود ان تتنبه الى انه ليس كل منتسب الى مذهب مصيبا في انتسابه. العبرة ليست بالانتساب. العبرة بالحقائق والواقع. فالمفوض وين زعم انه يقفو اثر السلف؟ والواقع انه مخالف لمذهب السلف. وان

109
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
مذهبه تلزمه لوازم في غاية الخطورة. لوازم شنيعة. كما سيأتي لاحقا ان شاء الله بيان ذلك. قال ويقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله

110
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
عليه من ايات الصفات ولا جبريل. حتى جبريل لا يعرف معاني تلك الايات ولا السابقون الاولون. عرفوا ذلك هذا المذهب في الحقيقة هو كما بين المؤلف في درء التعارض في المجلد الاول مذهب اكابر

111
00:46:30.050 --> 00:47:00.050
بهم قال واما المذهب المعروف الظاهر فيهم فهو قولهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم المعنى ولكنه لم يبينه. اذا المفوضة ها فريقان منهم من يزعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبلغ ما اوحى الله

112
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
اليه هو نفسه ماذا؟ ما كان يعلم ما المراد باستوى وما ما هي المحبة الى اخره؟ بل هو نفسه كان يتكلم بهذه الاحاديث تكلم باحاديث الاستواء يتكلم باحاديث آآ غيرها من باحاديث النزول بغير ذلك وهو نفسه ما يدري ايش

113
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
سبحان الله العظيم. يتكلم بكلامه وهو لا يدري كلام ينشئه هو مما اوحاه الله اليه لكنه كلامه. ومع ذلك ماذا؟ لا يدري ما الذي يتكلم به؟ وحاشاه عليه الصلاة والسلام. والفريق الثاني يقولون بل

114
00:47:40.050 --> 00:48:10.050
كان يعلم صلى الله عليه وسلم ما هو الحق ولكنهم لم يوضح اه هذه المعاني والعجيب في مسلك القوم انهم يحصرون مذهب التفويض في ايات الصفات وها هنا موضع ضعف بين في مذهبهم. لما ايات الصفات فقط

115
00:48:10.050 --> 00:48:40.050
لماذا؟ من بين جميع انواع الادلة لم يأت الشيء الغامض المبهم الا في ماذا؟ في ايات الصفات. هذا شيء خص به ايات الصفات بلا دليل يعني لو جيت الى مفوض وقلت له التفويض عندكم في اي شيء ماذا سيقول

116
00:48:40.050 --> 00:49:10.050
في ايات وصفات او في ايات الصفات الخبرية. طيب. لماذا في ايات الصفات الخبرية فقط ما عنده دليل وعليه فلو قال لهم قائله انا افوض ادلة الميراث. او افوض ادلة الحدود. الشرعية. او افوض

117
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
ادلة اليوم الاخر. او افوض ادلة اي باب اخر. هل عنده حجة ودليل يستطيع بها ان يرد عليه الجواب عند التحقيق لا اذا هذا موقف تحكمي منهم لا غير تحكموا

118
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
فانتزعوا من بين الادلة مجموعة من الادلة وقالوا هذه ماذا؟ غامضة مبهمة اذا وصلت اليها اغلق عقلك واغلق عينك عن تدبرها. هذه تقرأها بسرعة حتى لا تدع لقلبك مجالا في ان ماذا؟ يتأمل المعنى. امشي سريعا

119
00:49:50.050 --> 00:50:20.050
اقرأها عجلة لانها لا تقبل ماذا؟ الفهم ولا التدبر. هذه اشياء غامضة اختص الله وتعالى بمعرفة معناه. اذا اعود فاقول القوم خصوا ايات ايش؟ الصفات طيب نقول لهم ما رأيكم ان نطرد هذا المذهب في ادلة اخرى؟ سيقولون لا ما يصح

120
00:50:20.050 --> 00:50:50.050
نقول اذا ما الضابط؟ ما الضابط بينما يصح تفويضه وما لا يصح تفويضه. ليس عندكم ضابط منضبط في ضوءه يمكن ان نقول هذا يفوض وهذا وهذا لا يفوض هذا الله عز وجل اختص بعلمه وهذا يمكن للعباد ان يعلمه. ليس عندهم ضابط في هذا الامر

121
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
قال رحمه الله وكذلك قولهم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله. مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها على قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه. وهل هذا ممكن يا جماعة؟ من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم

122
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
وعظمه التعظيم الشرعي. هل يمكن ان يتفوه بهذه المقالة الممجوجة؟ اجيبوا يا جماعة اهذا يصدر من اقل الناس حظا في العلم والعقل؟ ان يهدي بكلام وهو نفسه لا يدري ما هو

123
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
اجيبوا يا جماعة اليس العقلاء بل ادنى العقلاء؟ منزلة في العلم والفهم ينزهون ويرون انه سبة في حقه. ان يقال له انك تتكلم بكلام لا تدري معناه. سبحان الله. فكيف برسولك

124
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
لله صلى الله عليه وسلم الذي هو اعلم الحق وافصح الخلق واعقل الخلق صلى الله عليه وسلم. كيف تجرأتم على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يحدث مرارا وتكرارا لحديث النزول وهو لا يدري ما معنى النزول؟ يحدث بادلة

125
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
المحبة وادلة البغض وادلة اليدين وادلة الوجه وهو لا يدري معاني هذه النصوص. اهذا ظنكم برسول الله صلى الله عليه ليس حالكم الله. وقبحا لمقالتكم. ان كان هذا ما تظنونه برسول الله صلى الله عليه وسلم

126
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وهؤلاء يظنون انهم اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله. فانه وقف كثير من السلف على قوله وما يعلم تأويله الا الله. وهو وقف صحيح لكن لم يفرقوا

127
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
وبين معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي انفرد الله تعالى بعلمه. وظنوا ان التأويل المذكور في كلام الله تعالى هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين وغلطوا في ذلك. طيب. هنا يبين المؤلف رحمه الله حجتهم اقوى حجة للمفوضة

128
00:53:10.050 --> 00:53:40.050
هي استدلالهم بهذه الاية. باية ال عمران وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به استدلال مفوضة بهذه الاية على ثلاث مقدمات ونتيجة. المقدمة الاولى هي انهم اوجبوا الوقف

129
00:53:40.050 --> 00:54:10.050
على اسم الجلالة وما يعلم تأويله ها الا الله. لا بد ان تقف وقفا تاما هنا وقفا مقصودا وهذا الوقف مبني على تفسير التأويل. وهذا هو الخطأ او هذا هو هذه هي المقدمة الثانية انهم زعموا ان التأويل

130
00:54:10.050 --> 00:54:40.050
هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل يذكر او قرينة تدعى. طيب. المقدمة الثالثة زعموا ان ايات الصفات واحاديثها من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله. كم عندنا الان؟ ها

131
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
ثلاث مقدمات. اولا زعموا انه لابد من الوقف وجوبا ومنعوا من الوصل. لا يجوز لك ان تقول وما يعلم تأويله الى الله الراسخون في العلم. الامر الثاني التأويل ما هو؟ صرف اللفظ عن الاحتمال

132
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
الى الاحتمال المرجوح هذا لا يعلمه الا الله. لا لا يعلم كيف يصرف هذا الظاهر الى غيره الا الله. طيب. الثالث ايات الصفات من المتشابه الذي اختص الله سبحانه وتعالى

133
00:55:20.050 --> 00:55:50.050
علمه منه ايات محكمات واخر متشابهات المتشابهات ايات الصفات. ولم يصب القوم في هذه الامور الثلاثة. واذا لم يصيبوا في المقدمات فالنتيجة ستكون ماذا؟ خاطئة. النتيجة هي ان ايات الصفات على خلاف ظاهرها ولها تأويل لا يعلمه الا الله. هذه النتيجة للمقدمين

134
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
الماضية ايات الصفات من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله يجب حملها على خلاف ظاهرها مع اعتقاد ان لها تأويلة ها؟ بخلاف هذا الظاهر وهذا شيء اختص الله سبحانه وتعالى به. فاذا قرأت ايات الصفات قل

135
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
الله اعلم بمرادها انا ما افهم ما افهم ما معنى هذه الاية واقول الله اعلم بمراده. اعود فاقول القوم لم يصيبه في هذه المقدمات الثلاثة. لم يصيبوا اولا في ايجاب

136
00:56:30.050 --> 00:57:10.050
الوقف ومنع الوصل بناء على تفسير التأويل. بل الوصل والوقف مذهبان لاهل العلم. والتحقيق فيهما مبني على تفسيره ايش؟ التأويل كما سيأتي. ونحن نسلم بان على ترجيح الوقف. اكثر السلف والخلف على ماذا؟ على ترجيح الوقف انك اذا قرأته فانك

137
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
تقف عند قوله او عند اسم الجلالة وما يعلم تأويله الا الله ولكن هذا الترجيح مبني على ماذا تفسير التأويل الذي سيأتي وليس الذي ذكره. طيب الامر الثاني انهم زعموا

138
00:57:30.050 --> 00:58:00.050
ان التأويل هو صرف اللفظ عن احتمال الراجحي الى اخره. وهذا اصطلاح حادث بعد نزول الوحي ولم تكن العرب تعرفه. ومن المسلمات العلمية. انه لا يجوز حمل النصوص على لغات ماذا؟ حادثة واصطلاحات حادثة. بل يجب تفسير النصوص على اللغة التي كانت

139
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
معهودة معروفة في زمن نزول الوحي. وهذا المعنى الذي ذكره لم يكن معروفا انما المعروف لغة العرب هو المعنى الذي يرجع اليه الشيء قولا كان او فعلا كما سيأتي او التفسير

140
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
كما سيأتي بيانه فالتأويل في اللغة العربية لا يخرج عن هذين. اما هذا المعنى الثالث الذي ذكره وهو المشهور عند اخرين وهو الذي نستعمله فنقول اهل التعويل نحن نتكلم عن ماذا؟ اصطلاح متأخر. والاصطلاح المتأخر لا يجوز

141
00:58:40.050 --> 00:59:10.050
امن النصوص عليه. طيب الامر الثالث هو زعمهم ان ايات الصفات ماذا؟ من المتشابه والمتشابه لا يعلم تأويله الا الله. وها هنا اخطأوا مرتين. اولا في زعمهم ان ايات الصفات من المتشابه. وهذا شيء يتواردون على تقريره بلا دليل. لو

142
00:59:10.050 --> 00:59:40.050
جئت وباحثتهم وحققتهم وقلت ما الدليل؟ ولماذا من بين الادلة؟ ايات الصفات هي المتشابهة تجد انهم ما عندهم دليل على هذا. مجرد قول آآ هواه القوم ناسبهم فقالوا به. واعود فاقول هم اعتقدوا ثم استدلوا وجدوا هذه الاية يمكن ان تفيدهم

143
00:59:40.050 --> 01:00:10.050
على هذا المحمل. الخطأ الثاني انهم اعتقدوا ان في القرآن الكريم ما هو متشابه تشابها عاما؟ التشابه يعني غموض المعنى زعموا ان في القرآن ما يمكن ان يكون غامضا على كل احد. ولا يعرفه

144
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
احد البتة لا يعرف هذا المعنى احد الا البتة البتة الا الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم هذا المعنى او رسوله صلى الله عليه وسلم على قول بعضهم. وهذا خطأ. لا يجوز لاحد ان يقول

145
01:00:30.050 --> 01:01:00.050
ان في القرآن معنى انتبه نتكلم عن المعاني التي تفهم و اذ تدبرها الانسان ولا اتكلم عن الكيفيات والحقائق كما يلبس القوم ويخلطون بين هذا وهذا تجد انه قيل لهم هذا الكلام يقولون كيف؟ طيب الجنة فيها انهار وفيها اشجار وكذا هل تعرفون حقيقة ذلك؟ نقول هذا خارجه

146
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
موضع البحث نحن لا نتكلم عنه ها الكيفيات نحن نتكلم عن المعاني نعم انا اذا قرأت كلمة انهار افهم معنى وان لم يكن المعنى التام لكنني اتصور شيئا وافرق في عقلي بين انهار واشجار

147
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
صح ولا لا؟ اما من عنده ان هذه الالفاظ طلاسم والغازها عاجل او بمنزلة الكلام الاعجمي الذي لا يدري الانسان ما هو انه لا يستطيع ان يفرقه بينهم ولا يمكن ان يقول ان هذه متباينة او انها مترادفة لانه اصلا

148
01:01:40.050 --> 01:02:10.050
لا يعلم المعنى. فالمقصود ان التشابه الواقع والذي جاء اثباته في هذه الاذى منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات المقصود المتشابه تشابها نسبيا وليس التشابه العام بمعنى ان فيه اشياء قد تغمض يغمض معناها على بعض الناس

149
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
في بعض الاحوال ليس كل القرآن معلوما لجميع الناس بالدرجة نفسها. بل هناك اشياء ربما يكون فيها غموض على بعض من لم يكن عنده علم بلغة العرب. ربما يكون في بعض

150
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
الايات غموض من جهة عدم فقهها. او ان يكون هناك نص عام وله ماذا؟ مخصص او له اخو وله مقيد او هناك اجمال له بيان الى اخره. هذا هذا هو التشابه النسبي. وهذا لا يقع لكل احد

151
01:02:50.050 --> 01:03:20.050
انما يقع ماذا؟ للبعض بينما البعض الاخر ماذا؟ يعلمه. اما ان يتفق الناس جميعا على جهله فهذا هذا لا يقع البتة. حتى الذي يجهل ما المراد بهذه الكلمة او كيف نفهم هذه الاية؟ نص من نصوص الوعيد مثلا او نص من نصوص القدر مثلا

152
01:03:20.050 --> 01:03:50.050
هل هذا يجعل هذا النص غامضا غموضا مطلقا لهذا الانسان ابد الابدي؟ ولا يمكن ان يفهم؟ اجيبوا يا جماعة مر بي اية ما فهمت معناها. كلمة غريبة علي او ما فهمت المراد. جاء تأبيد بالنار مثلا ان الذين يأكلون او عفوا جاء الخلود ان الذين يأكلون في

153
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
وان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. او مثلا قول الله عز وجل في اه حق القاتل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها خالدا فيها. انا ما يعني الامر عندي

154
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
في اشكال كيف يكون خلود على على معصية فالقتل ليس ليس كفرا هذه الاية عندي فيها شيء من الاشتباه لكن لو بحثت يمكن ان اصل الى الحق ها لو سألت يمكن ان اصل الى الحق فيقال لي هذا

155
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
الخلود بمعنى المكث ماذا؟ الطويل. وليس المكث الى ما لا نهاية. اذا يمكن لهذا الذي علي فهم معناه ان ابحث وانقب واسهل اصل الى الحق فيها. اما ان يكون هناك كلام لا

156
01:04:50.050 --> 01:05:20.050
سبيل لاحد البتة ان يصل اليه هذا لم يوجد في القرآن. بل كل القرآن مما تدبره وفهم معانيه. ولذا لم يتحاشى اهل العلم بالتفسير من السلف ومن بعدهم عن تفسير كل القرآن. هل تجدون ان من السلف وائمة اهل السنة؟ اذا جاءوا الى ايات معينة

157
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
يقولون هذه غير قابلة للتفسير تجاوزوها. ايتين ثلاثة اربعة ها ولا سورة كاملة؟ يقولون هذه يكتبون فوق ايش غير قابل للتفسير وجدتم هذا؟ اجيبوا يا جماعة ولا تجدونهم يفسرون كل القرآن؟ يفسرون كل

158
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
الا القرآن مجاهد رحمه الله استعرض القرآن كاملا مرة او مرتين او ثلاث مرات على اختلاف الروايات استعرضه مع ابن عباس رضي الله عنهما قال اقفه عند كل اية اسأله عنها. وابن عباس يجيب. وما جاءك عن مجاهد

159
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
انه قال الا ايات الصفات فانني كنت اتجاوزها واقفزها. وابن عباس يقف يقول هذه لا يمكن تفسيرها. هذا ما حصل البتة. بل ما من اية كما يقول الحسن البصري رحمه الله انزلها الله الا وهو يحب ان

160
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
ولا ما معناها؟ كتاب انزلناه اليك مبارك لايش؟ ليدبروا اياته. اوجدتم استثناء في اي قراءة الا ايات الصفات فلا تتدبروها لم يكن الامر كذلك. اذا كل القرآن مما يمكن ماذا

161
01:06:40.050 --> 01:07:10.050
يمكن فهمه ومعرفة معناه. وقد يقول قائل ماذا يقول؟ يريد اشكالنا هنا ما هو؟ ها الحروف المقطعة في اوائل السور؟ وما الجواب؟ مر علينا عدة مرات بشروح سابقة هم ايها هذه حروف انزلها

162
01:07:10.050 --> 01:07:40.050
الله سبحانه وتعالى حروفا ولم يجعلها كلمات. وما يطلب له معنى اصلا انما هو الكلمات وليس الحروف. لو ان الله سبحانه وتعالى انزل قوله كاف هاء ياء عين صاد ليس بهذه الصيغة وانما كهي عص. لكان كلامه ها صحيح لكن هذه

163
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
ايش يا جماعة؟ حروف ولا عاقل يطلب معنى لماذا؟ للحروف. فالذي يقول ما معنى الف لام ميم سنقول وما معنى باء ثاء جيم. اي واحد يقول اذكر لي ما معنى

164
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
هذه الحروف ساقول له وما معنى الف باء تاء ثاء جيم حاء خاء دا هل عاقل يقول جيم تعني كذا؟ ودال هي كذا؟ اجيبوا يا جماعة لا اذا انتبه هذه الحروف ليس لها معنى ولها مغزى

165
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
الله عز وجل ما انزلها عبثا انما لها ايش؟ مغزى يعني لله في انزالها ايش؟ حكمة وكل من كلف وكل من تكلم من السلف في تفسير هذه الحروف لم يرد تفسير الحرف وانما اراد

166
01:08:40.050 --> 01:09:10.050
ايش؟ المغزى. اذا تنبه لهذه القاعدة هذه الحروف لا معنى لها لانها ايش والبحث ليس ها هنا البحث في الكلام كلامنا لفظ مفيد كاستقم. فلما تأتيني بكلمة كلمة تصلح مثالا للغموض التام والالغاز الكامل

167
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
سبيل لاحد لمعرفة لمعرفة معناها والله لا يستطيع. ولا وجود لهذا اصلا. اما تأتيني بحروف هذه الحروف لا يطلب لها معنى انما انزلها الله عز وجل لحكمة والبحث في الحكمة شيء. والبحث في المعنى شيء اخر. المعاني لابد ان تفهم وتتدبر

168
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
لكن الحكمة قد تظهر وقد وقد لا تظهر. وكل ما تكلم به اهل العلم وكثير منهم خاضوا في هذا الباب وفي مسألة اقوال ربما تصل الى عشرين قولا لو رجعت الى تفسير ابن كثير عند تفسير اول البقرة لوجدتها. كل من تكلم فيها

169
01:09:50.050 --> 01:10:20.050
انما يؤكد لنا قاعدة ماذا؟ ان القرآن ليس فيه تشابه ماذا؟ ليس فيه تشابه معه واضح يا جماعة؟ اذا هذه الحروف اه قد يكون بعض الاقوال التي او احدها صوابا وقد لا يكون منها شيء من الصواب ويكون الصواب ان لله عز وجل حكمة اختص بعلمها. فالبحث في

170
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
حكمة شيء والبحث في المعاني شيء اخر. اذا هذا هو المسلك الذي سلكه. وهذه هي المقدمات التي قدموا بها واذا بطلت هذه المقدمات كانت النتيجة لا شك باطلة. نعم. احسن الله

171
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
قال رحمه الله فان لفظ التأويل يراد به ثلاث معاني. فالتأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى احتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك. نعم. مر بنا هذا التعريف. الاخوة الذين حضروا معي في كتب سابقة. اين مر بنا

172
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
احسنت بارك الله فيك. هذا التعريف هو التعريف الذي ذكره ايضا المؤلف فين؟ في التدميرية معه ولا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة الظاهر تأويلا على اصطلاح هؤلاء. وظنوا ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك. وان للنصوص تأويل المخالف

173
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
لمدلولها لا يعلمه الا الله او يعلمه المتأولون. وكثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها وظاهرها مراد مع قوله ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه الا الله. وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين الى السنة من اصحاب الائمة الاربعة وغيرهم. طيب هذا

174
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
سترات هذه الجملة الاخيرة استطراد من المؤلف يعني نبه او كأنه استذكر ان هناك طائفة آآ يقولون الصفات تجرى على ظاهرها وظاهرها مراد وتأويلها باطل ولها تأويل لا يعلمه الا الله

175
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
فيكونون قد جمعوا بين النقيضين يكونون قد جمعوا بين النقيضين. يعني هذا تناقض كيف تجرى على ظاهرها وتأويلها باطل ثم يقال ان لها تأويلا لكن لا يعلمه الا الله. هذا تناقض

176
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
وقع فيه هؤلاء كأنهم ارادوا ان يتوسطوا بين فريقي اهل السنة والمفوضة على كل حال هذا كلام باطل. المقصود ان هذا هو المعنى الاول وهو الذي لا يصح حمل التأويل في اي اية في

177
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
القرآن التأويل جاء في حدود اه ست عشرة اية تقريبا في القرآن لا يجوز حمل التعويل فيها على هذا المعنى المتأخر لانه معنى حادث وانت اذا نظرت في المعاجم المعتبرة القديمة المؤلفة في

178
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
الرابط مثلا لا تجد هذا المعنى في كلمة التأويل. لا تجد ان في تعذيب اللغة او في الصحاح او في المقاييس او في المجمل او في الصاحب. ونحوها من المعاجم لا تجد هذا المعنى. اذا هو معنى ماذا؟ حادث

179
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
حمل ادلة الوحي عليه ماذا؟ حمل باطل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والمعنى الثاني للتأويل هو تفسير الكلام سواء وافق ظاهره او لم يوافقه وهذا وهذا هو معنى التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم. نعم. يقول

180
01:13:40.050 --> 01:14:00.050
المعنى الثاني وهو صحيح اللغة ان التأويل بمعنى التفسير. وان كان خاض بعض اللغويين بذكر فروق دقيقة بين التأويل اه اه التفسير لكن في الجملة التأويل هو التفسير وهذا يقول

181
01:14:00.050 --> 01:14:20.050
الذي اه مضى عليه جمهور المفسرين وغيرهم. لذلك تفسير الطبري ما اسمه؟ جامع البيان ها؟ عن تأويل القرآن يعني تفسيره يريد تفسيره وان لذلك اكثر في كتابه من كلمة وتأويل هذه الاية

182
01:14:20.050 --> 01:14:40.050
ونص على هذا كثير من اهل العلم قال ابو عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله التأويل بمعنى التفسير. وكأن المؤلف رحمه الله على ان هذا المعنى ما جاء في القرآن. كأن المؤلف رحمه الله على ان هذا المعنى لم يرد في القرآن ولذلك لم

183
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
اذكر له مثالا وانما لما جاء الى المعنى الثالث ذكر ان هذا الذي جاء في القرآن وآآ بعض اهل العلم قال انه قد جاء وحمل عليه قوله تعالى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا يعني تفسير

184
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
والمؤلف يقول لا هذا هو بمعنى ما يؤول اليه الشيء. حمل بعض اهل العلم هذا المعنى على قوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين في حق ابن عباس رضي الله عنهما اللهم فقهه في الدين وعلمه

185
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
التأويل بمعنى؟ التفسير. فعلى كل حال المقصود هنا ان هذا المعنى معنى صحيح ايش؟ لغة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله وما

186
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر بن الزبير ومحمد ابن اسحاق وابن قتيبة وغيرهم وكلا القولين حق باعتبار. كما قد وصفناه في موضع اخر. ولهذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما

187
01:16:00.050 --> 01:16:30.050
هذا وهذا وكلاهما حق. نعم. اه الجمهور كما قلت كما قلت لك على ان اه الصواب هو الوقف وهؤلاء يقولون ان التأويل هو الحقيقة التي يرجع اليها الشيء كما سيبين هذا في في اه المعنى الثالث. اذا اذا وقفت كان للتأويل معنى وهو

188
01:16:30.050 --> 01:17:00.050
هاه الحقيقة التي يؤول اليها الشيخ. واذا وصلت فالتأويل بمعنى التفسير وما يعلم وتأويله الا الله والراسخون في العلم. مع قولهم يعني هذه محلها النصب. آآ انهم يقولون امنا به هذه محلها النصب على الحالية. مع كونهم يقولون امنا به كل من عند ربنا

189
01:17:00.050 --> 01:17:20.050
المقصود ان اهل العلم يعلمون التأويل كما ان الله عز وجل يعلمه فثمة قدر مشترك مع ثبوت قدر مميز فعلم الله ماذا؟ لا شك انه اعظم من علم اهل العلم لكن لاهل العلم علم يناسبهم ويليق بهم. قال وكيل

190
01:17:20.050 --> 01:17:40.050
قولين حق باعتبار قول الجمهور وقول القول الثاني وهو الوصل. كما بسطناه في موضع اخر ولهذا نقل عن ابن عباس وهذا وكلاهما حق. ان كان الاول واصح الاصح عن ابن عباس رضي الله عنهما الوقف

191
01:17:40.050 --> 01:18:00.050
وعبد الرزاق قد اخرج باسناد صحيح كما يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح ان ابن عباس رضي الله عنه تلا هذه الاية فقال وما يعلم تأويله الا الله ويقول الراسخون في العلم امنا به

192
01:18:00.050 --> 01:18:20.050
يقول الراسخون في العلم امنا به الواو تدل على استئناف هذه الجملة جديدة وهذه وان لم تكن قراءته اه اه متواترة ثابتة فانها لا تقل عن كونها ماذا؟ تفسيرا. فيكون هذا

193
01:18:20.050 --> 01:18:40.050
والذي فسر به ابن عباس وهذا الذي رآه. آآ فهذه الرواية عن ابن عباس رضي الله عنهما اقوى من الرواية الاخرى التي حكاها عنهم مجاهد رحمه الله ان آآ قال انا ممن يعلم تأويله ان

194
01:18:40.050 --> 01:19:00.050
الاية وقال انا ممن يعلم تأويله. وعلى كل حال ان صحت هذه وهذه فالوقف له معنى والوصل له معنى نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والمعنى الثالث ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها وان

195
01:19:00.050 --> 01:19:20.050
الظاهرة فتأويل ما اخبر الله تعالى به في الجنة من الاكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك والحقائق الموجودة لا ما يتصور من معانيها في الاذهان ويعبر عنه باللسان وهذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام انه

196
01:19:20.050 --> 01:19:40.050
قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. وقال تعالى هل ينظرون الا تأويله؟ يوم يأتي تأويله يقول الذين نسؤه من قول قد جاءت رسل ربنا بالحق. وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم

197
01:19:40.050 --> 01:20:00.050
اخر ذلك خير واحسن تأويلا. وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه الا الله. احسنت. المعنى الثالث وهذا الذي بين مؤلف رحمه الله انه هو التأويل في لغة القرآن. ولا شك انه هو الاكثر استعمالا

198
01:20:00.050 --> 01:20:30.050
في كلام العرب في منثور كلامهم ومنظومه وهو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها وان وافقت ظاهره. بمعنى الكلام اما ان يكون خبرا واما ان يكون امرا فتأويل الخبر هو نفس المخبر به نفس المخبر به

199
01:20:30.050 --> 01:21:00.050
ما اخبر الله عز وجل به من امور الغيب هو حقيقة ذلك اذا اخبرنا الله سبحانه وتعالى عن صفاته تبارك وتعالى فكيفية صفاته؟ وكنه صفاته هذا هو ماذا؟ هو التأويل الذي لا يعلمه الا هو. اليس كذلك

200
01:21:00.050 --> 01:21:30.050
الصفات معلومة من وجه مجهولة من وجه معلومة من جهة المعنى اللغوي مجهولة من جهة حقيقة والكن فاذا وقفنا فان المراد حقائق الغيبيات. اذا اخبر الله عن نفسه بصفات كيفية ذلك وكنهه هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهذا هو التأويل. اذا اخبرنا الله عز وجل عن اشياء تكون في الجنة

201
01:21:30.050 --> 01:22:00.050
والنار او تكون يوم القيامة. فيخبرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن ميزان وعن صراط وعن حوض وما الى ذلك. فنحن نعلم المعنى لكن التأويل بمعنى الحقيقة بمعنى هذا الشيء نفسه وكيفيته فهذا تأويل ماذا؟ لا يعلمه الا الله. و

202
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
القسم الثاني من الكلام هو الامر. ففعل الامر نفسه هذا هو تأويله. امتثالك للمأمور هذا هو تأويله ولذلك في الصحيحين اخبرت عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه

203
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ماذا قالت؟ يتأول القرآن يعني يتأول قوله فسبح بحمد ربك واستغفره. ما معنى يتأول القرآن هنا؟ هنا؟ يعمل يمتثل لما امر به. نعم

204
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله وتأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله تعالى بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كمالك وغيره الاستواء معلوم والكيف مجهول. نعم. كما مر. فالاستواء معلوم يعلم معناه وتفسيره ويترجم بلغة اخرى. وهو من التأويل الذي

205
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
يعلمه الراسخون في العلم واما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله تعالى. نعم. والامر كما قال الطحاوي رحمه الله في عقيدته العلم علمان. علم في الناس موجود. وعلم في الناس المفقود. فمن انكر العلم

206
01:23:20.050 --> 01:23:50.050
كفر ومن ادعى العلم المفقود كفر. العلم الموجود علم الكتاب والسنة جاء في القرآن والسنة من انكر ذلك فانه ماذا؟ فانه لا شك في كفره كذلك الذي يدعي علم ما غاب عنا علمه واختص الله بعلمه. من ادعى العلم بالغيب انه يزعم

207
01:23:50.050 --> 01:24:20.050
لله سبحانه وتعالى فيما اختص به. فهذا علم في الناس مفقود فمن ادعاه فانه يكون ماذا؟ فانه يكون كافرا فالغيبيات كيفيتها وكنهها وحقيقتها شيء اختص الله سبحانه وتعالى بعلمه ومن ذلك صفاته تبارك وتعالى فمن ادعى انه يعلم ذلك فلا شك في كفره. والله

208
01:24:20.050 --> 01:24:26.002
عز وجل اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم