﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالته الحموية وروى الاثرم في السنة وابو عبدالله ابن بطة في الابانة

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
وابو وابو عمر الطرمنكي وغيرهم باسناد صحيح. عن عبدالعزيز بن عبدالله بن ابي سلمة الماجسون. هو احد ائمة المدينة الثلاثة الذين هم مالك وابن الماجشون وابن ابي ذئب. وقد سئل فيما جحدت به الجهمية فقال بارك الله فيك

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله اصحابه واتباعه باحسان. اما بعد فالمؤلف رحمه الله يوالي ان نقول عن اهل العلم في بيان المذهب الحق في

4
00:01:20.050 --> 00:02:00.050
باب الاسماء والصفات ونقلها هنا نقلا طويلا عن عبد العزيز بن عبد الله الماجي شون احد الائمة الكبار والنقولات في هذا الكتاب لاحظ فيها ثلاثة امور اولا ان غرض شيخ الاسلام رحمه الله من النقولات الكثيرة

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
التي ساقها في هذا الكتاب غرضه في هذا ان يبين ان مذهب السلفي والائمة مخالف لمذاهب المنحرفين. وهم الاصناف الثلاثة. الذين بينهم سابقا الذين هم اهل التخييل واهل التأويل واهل

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
تجهيل فلاحظ ها هنا هذا الغرض وهذا القصد الذي اراده المؤلف رحمه الله بغض النظر عن تفاصيل ما يأتي في هذه النقولات فان فيها اشياء تأتي عرضا وليست مقصودة لشيخ الاسلام رحمه الله انما جاءت تبعا لكن

7
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
في كل نقل حاول ان تربط بينه وبين الهدف الذي الذي لاجله ساق هذه النقولات وهو ما بينت له الامر الثاني ان المنقولة عنهم في هذه الرسالة ليسوا على درجة واحدة

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
ده منهم ائمة من ائمة اهل السنة والجماعة من المتقدمين وممن سار على نهجهم ممن بعدهم وفيهم من هو دون ذلك فيهم بعض المنتسبين الى مذاهب مبتدعة كالاشعرية اما النقل

9
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
عن ائمة اهل السنة الخلص مبين وواضح غرضه فهم اهل الائتمام واهل الاقتداء. اما من دونهم في المكانة والدرجة فان شيخ الاسلامي رحمه الله بين في تعليق سيأتي معنا ان شاء الله ان ما ينقله عنهم كلام

10
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
والحق يقبل ممن جاء به مهما كان. فهو ينقل كلاما حقا. وفي نقله ايظا نكتة مهمة وهي انه ينقل عن اشخاص معروفين ومشهورين ولهم مكانة في نفوس اتباعهم. النقل عنهم فيه الزام. لاتباعهم

11
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
ومعظميهم بان هؤلاء وهم عندكم محل القدوة ولهم منزلة رفيعة هذا قوله وهم يثبتون كذا وكذا من الصفات ولا يقبلون تأويلها الى اخر ما سيأتي ان شاء الله الامر الثالث ينبغي ان تلاحظ ان قول احاد اهل العلم من

12
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
مقدمين او من المتأخرين حاشا الصحابة رضي الله عنهم اقول قول الواحد من هؤلاء العلماء الاجلاء لا ينبغي ان تبنى عليه القواعد والاصول والعقائد وانما يكون الاعتقاد مبنيا على الكتاب والسنة

13
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
وما اتفق عليه اهل العلم وتواردوا عليه وكان قولا فاشيا فيهم دون نكير. اما اذا اجتهد احد منهم فاتى بمقالة ولم يظهر عليها دليل واضح ولم يتابع على هذا اهل العلم لا ينبغي ان يكون هذا قاعدة وضابطا يصنف على انه

14
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
هو اعتقاد اهل السنة والجماعة. فلاحظ هذا الامر فلربما اتت بعض الاشياء. آآ مما آآ ينبغي ان تستحضر معها ما ذكرت لك ها هنا. هذا النقل كما اسلفت هو للامام الجليل عبدالعزيز الماجي شون. والماجي شون الاكثر على ضبط

15
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
هذه الكلمة يضبطونها بكسر الجيم. وضم بكسر الجيم وضم الشين استظهر الزبيدي في تاج العروس ان الجيم ها هنا مثلثة. يعني يصح ان تقول ماجيشون وماجشون وماجيشون. وهذه الكلمة كلمة فارسية. و

16
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
اختلف في سبب تلقيبه بها. وقيل ان سبب تلقيبه بها لانها تعني ابيض الخد او احمر الوجه يعني كأنه كان اه من يلقب بهذا انه يكون جميلا او اه مورد اه الخدين او ما شاكل ذلك وقيلت اشياء اخرى في سبب

17
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
اللقب وهذا الامام الجليل كان نظير الامام ما لك كما قال شيخ الاسلام في الصفدية وهو احد ائمة المدينة الثلاثة في وقتهم الذين هم مالك وابن الماجي شون ابن ابي ذئب وله المكانة العظيمة عند اهل العلم و

18
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
ابنه هو عبدالملك. صاحب وتلميذ الامام ما لك المشهور احد ائمة المالكية المشهورين فهذه اسرة علمية هذا الامام الجليل كان رأسا في السنة. وكان حربا على اهل البدع والضلال. وفيما بين

19
00:08:50.050 --> 00:09:30.050
من مصنفات اهل العلم خمس رسائل له في الاعتقاد هذا ما اعلمه هذه الرسالة وهي اشهرها رسالة في وساقها من ذكر شيخ الاسلام الاثرم في السنة وابو عمر الطلمنكي تاباهما مفقودان كما تعلمون. ولكن اه الابانة لابن بطة

20
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
وهو ممن نقل هذا هذه الرسالة موجود بحمد الله وفي المطبوع توجد هذه الرسالة رسالة مع اختلاف يسير في بعض الالفاظ عما ساق شيخ الاسلام ها هنا. ورسالة ثانية في الصفات ايضا ولكنها اقصر من هذه ساقها ابن ابي الشيخ في كتابه العظمة

21
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
في الجزء الاول وله ايضا رسالة في القدر والنهي عن الجدال فيه ورسالة رابعة ايظا في القدر والرد على القدرية وله رسالة خامسة في النهي عن الجدل في الدين وهي رسالة

22
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
مختصرة وهذه الرسائل الثلاث كلها قد اودعها ابن بطة في كتابه انا المقصود ان هذا الامام كان له عناية وكان له حرص على بيان عقيدة اهل السنة والجماعة والرد على المخالفين جزاه الله عنا خير الجزاء. وهذه الرسالة كما ذكر الشيخ باسناد صحيح

23
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
ولها اسانيد صحيحة ايضا. سوى هذا الاسناد كما بين شيخ الاسلام. شيخ الاسلام كان معتنيا بهذه الرسالة وساقها في غير ما كتاب ومن ذلك في بيان تلبيس الجهمية بالمجلد الثالث ذكر ان هذه الرسالة لها اسانيد

24
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
صحيحة وساق هذه الرسالة غيره ايضا من اهل العلم الذهبي ساقها مختصرة في كتابه العلو وغيره ايضا من اهل العلم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فقال اما بعد

25
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
فقد فهمت ما سألت عنه فيما تتابعت الجهمية ومن حالفها. هو يجيب يجيب من سأله. قال الشيخ وقد سئل فيما جحدت به الجهمية يعني سئل عن مذهب الجهمية وما اه جحدوه من صفات الله سبحانه وتعالى

26
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
والسائل احد تلاميذه اسمه عبد الله بن صالح سأله هذا التلميذ فاجابه بهذا الجواب اه نقل لنا هذا النقل المطول عن هذا الامام الجليل. قال قد فهمت ما سألت فقد فهمت ما سألت عنه فيما تتابعت الجهمية ومن حالفها. هذه الكلمة اختلفت فيها النسخ

27
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
كما بين ايدينا وهي بعض نسخ الحموية وفي بعض نسخ الحموية خالفها وهذا ايضا له وجه لانه في هذه الرسالة كان يتكلم عن المعطلة وكذلك المكيف المشبهة وهؤلاء على النقيض من مذهب المعطلة فلعله اراد هؤلاء وفي بعض النسخ

28
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
خالفها او خلفها وكلاهما صحيح يعني سألت عن الجهمية ومن يتابع الجهمية يسير على نهجهم. فعلى كل حال اه جميع هذه الالفاظ لها وجه اعد بارك الله فيك. احسن الله اليكم قال رحمه الله اما بعد فقد فهمت ما سألت عنه فيما تتابعت

29
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
ومن حالفها في صفة الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتقدير. وكلت الالسن عن تفسير صفته. وانحسرت العقول دون ما معرفة قدره وردت عظمته العقول فلم تجد مساغا فرجعت خاسئة وهي حسيرة. وان ابتدأ المؤلف رحمه الله

30
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
ببيان طرف من عظمة العظيم سبحانه وتعالى. والله عز وجل كما ذكر المؤلف وفوق ما ذكر قد وقد قال اعلم الخلق به سبحانه وصلى الله على نبينا وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. فالله سبحانه وتعالى له الثناء

31
00:14:10.050 --> 00:14:40.050
عظيم وهو ذو الجلال والاكرام. وكل ما يعلمه العباد من صفاته ما هو الا شيء قليل. من نعوت الجلال والجمال. التي هو عليها سبحانه وتعالى فصفات الله سبحانه وتعالى اكثر بكثير مما نعلمه مما جاء في الكتاب والسنة

32
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
بل ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه طريق الهجرتين ان ما يعلمه العباد من صفاته ونعوت جلاله كقطرة كنقرة عصفور من بحر. الله سبحانه وتعالى له اسماء سمى بها نفسه واختص بمعرفتها. كما صح بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
او استأثرت به في علم الغيب عندك. وكل اسم يتضمن صفة. اذا لله عز وجل صفات لا نعلمها. اختص الله عز وجل بعلمها. كذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين في حديث

34
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
في او في احاديث الشفاعة انه اذا سجد في وقت طلب الشفاعة فانه يثني على الله سبحانه وتعالى بمحاسن ما كان يحسنها في حياته. الله عز وجل انما يثنى عليه ويحمد

35
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
صفاته يفتحها الله عليه في ذلك الوقت. اذا صفات الله عز وجل شيء عظيم. ثم ان الذي نعلمه لا نحيط بعظمته. ما نعلمه من صفات الله عز وجل فاننا لا

36
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
تحيط بعظمته. غاية امرنا ان نعلم اصل المعنى في لغة العرب. ولا نعلم المعنى ما له فضلا عن ان نستوعب وندرك كيفية صفته سبحانه وتعالى فادوا من هذه الجملة من كلام الشيخ الامام عبدالعزيز رحمه الله ان العباد اقل

37
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
من ان يحيطوا علما بعظمة الله سبحانه وتعالى. فهو سبحانه كما وصف نفسه وفوق ما وصفه خلقه. نعم. احسن الله اليكم. قال الله قال في اخر الجملة فلم تجد مساغا فرجعت خاسئة وهي حسيرة. بعد ان تأملت بعد ان تأملت العقول

38
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
في صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة. يقول رجعت خاسئة وهي حسيرة. حسيرة ام ان تدرك عظمة الله سبحانه وتعالى وكيفية هذه الصفات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وانما امروا بالنظر والتفكر فيما خلق بالتقدير. وانما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم

39
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
مكان فاما الذي لا يحول ولا يزول ولم يزل وليس له مثل فانه لا يعلم كيف هو الا هو. نعم هذه الجملة اراد بها المؤلف رحمه الله بيان انه لا سبيل للعباد

40
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
لمعرفة كنه ذاته وصفاته سبحانه وتعالى. فلا يعلم كيف هو الا هو سبحانه قال وانما امروا بالنظر والتفكر فيما خلق بالتقدير. وانما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم كان يعني انما اه يبحث في كيفية المخلوقات. اما

41
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
قالق سبحانه وتعالى فلا سبيل الى معرفة كيف هو تبارك وتعالى. قال فاما الذي لا يحول ولا يزول يعني الذي ليس لاخريته انتهاء. ولم يزل يعني ليس لاوليته ابتداء. سبحانه وتعالى

42
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
وليس له مثل فانه لا يعلم كيف هو الا هو. هذه جملة حسنة من كلام هذا الامام لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكيف يعرف قدر من لم يبدأ ولم يمت ولا يبلى

43
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
كيف يعرف قدر من لم يبدأ؟ يعني يبدأ بعد ان لم يكن. تعالى الله عنه ان يكون كذلك. فالله عز وجل لم يزل موجودا وليس لاوليته ابتداء جل ربنا وعزه. نعم

44
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
قال رحمه الله وكيف يكون لصفة شيء منه حد او منتهى يعرفه عارف او يحد قدره واصف هو وضع الفاصلة ها هنا لا وجه له. والاولى حذفها. الجملة جملة متصلة. حتى تصل الفائدة الحسنة

45
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
اه لابد من قراءة هذه الجملة قراءة متصلة. وكيف يكون لصفة شيء منه حد او منتهى يعرفه او يحده او يحد قدره واصف. الى اخر ما ذكر. اود ان انبه الى ان

46
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
ان الشيخ الامام الماجي شون رحمه الله كلامه فيه شيء من الصعوبة يحتاج الى شيء من التفكيك والله جل وعلا قد جعل لكل شيء قدرا الائمة مختلفون في اساليبهم يعني لو قارنت اسلوب الماجي شون باسلوب

47
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
والشافعي مثلا انت تقرأ في كتاب الام للشافعي كأنه ماء وعذب زلال. رقراق في غاية الحسن تقرأه وتفهم بسهولة. كذلك في كتابه الام. كذلك كتاب كذلك كلام نظيره الامام مالك رحمه الله اسهل بكثير من كلام الماجي شو رحمه الله ومن بعدهم كالامام احمد وغيره يعني رسائلهم واضحة وسهلة

48
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
اما كلام الشيخ الماجي شون رحمه الله يعني فيه شيء من الصعوبة ولا يستعمل وهو العطف غالبا لذلك الجمل كنت اتمنى ان مثل هذه الرسالة توضع على شكل فقرات فقرة فقرة. فوضعها هكذا في سطر

49
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
او اسطر متتالية ربما يظن الانسان ان الكلام متصل والواقع ان كثيرا من كلامه هو جبل هو جمل منفصلة وضعت على شكل فقرات كان اوضح في الفهم. على كل حال آآ نستعين بالله عز وجل في فهم كلامه رحمه الله فان كلامه عميق

50
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
ويحتاجوا فعلا الى فهم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكيف يكون للصفة شيء منه او منتهى يعرفه عارف او يحد قدره واصف على انه الحق المبين. لا حق احق منه ولا شيء ابين منه. لا شك والله هو

51
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
من كل شيء تبارك وتعالى. وعباده يرون في كل شيء اية عليه جل وعلا وفي كل شيء له اية تدل على انه الواحد وهذا كلام عظيم يعرف قدره من له خبرة بهذا المقام. كل شيء يناله بصرك

52
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
او يناله سمعك او تدركه بعقلك فانه دليل على وجوده سبحانه وتعالى بل هو دليل على ربوبيته وعظمته بل والوهيته سبحانه وتعالى. يعرف هذا من يعرفه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الدليل على عز العقول عن تحقيق صفته عزها عن تحقيق صفة اصغر خلقه. لا

53
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
تراه صغرا يحول ويزول ولا يرى له سمع ولا بصر لما يتقلب به ويحتال من عقله. اعطر بك واخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره فتبارك الله احسن الخالقين وخالقهم وسيد السادة وربهم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

54
00:23:20.050 --> 00:23:50.050
هذه الجملة خلاصتها هي ان انه اذا عجز مخلوقه عن ادراك كيفية مخلوق مثله فعزه عن ادراك الخالق من باب اولى سنحرص ان شاء الله في كل جملة على ان نذكر الخلاصة المستفادة من كلامه رحمه الله. قال الدليل على عجز العقول عن تحقيق

55
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
بصفته عزوة عن تحقيق صفة اصغر خلقه لا تكاد تراه صغرا يحول ويزول في نسخة يجول بالجيم ولا يرى له سمع ولا بصر. الذي يبدو والله اعلم ان ما بعدها لما وليس

56
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
بالكسر هذا الذي يبدو لي والعلم عند الله. لما يتقلب به ويحتال من عقله اعضل بك واخفى عليك مما ظهر من سمعه يريد ان يقول ان المخلوقات الصغيرة جدا خذ مثلا النملة

57
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
تراها موجودة وتذهب وتأتي وتتجول وانت لا لا وانت لا ترى لها سمعا ولا بصر اه ويحكي الشيخ رحمه الله عما هو معلوم في وقتهم اذا نظرت اليها ببصرك المجرد

58
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
لا ترى لها سمعا ولا بصرا ومع ذلك هي تعرف كيف تذهب وكيف تأتي وانت لا ترى لها الة السمع والبصر واشد من ذلك ان لها عقلا تحتال به في شأن معاشه

59
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
اتعرف كيف تأخذ طعامها وكيف تذهب به وكيف تضعه وكيف تدخره. وهذا شيء عجيب. انت لا ترى عقلها ولا ترى مخها ولا ترى قلبها ولا ترى كيف هي تفكر هذا التفكير وتعقل هذا العقل؟ فاذا كنت

60
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
عاجزا عن ادراك كيفية هذا المخلوق الصغير الذي تراه بعينك ومع ذلك عاجز عن ادراك تفاصيل كيفية صفاته. فعجزك عن ادراك كيفية صفة الله الذي ليس كمثله شيء جل ربنا وعز من باب اولى انا قلت لكم سابقا كل

61
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
علماء في هذا العصر لا اتكلم عن كلام لعالم كان موجودا قبل اكثر من الف ومئتي سنة. اليوم في عصر التقنية والنهضة العلمية التجريبية. كل العلماء عاجزون عن ادراك كل شيء عن ذبابة

62
00:26:20.050 --> 00:26:50.050
واحدة كل العلماء علماء الاحياء والفيزياء والكيمياء ومن سواهم عاجزون عن ادراك كل شيء. يتعلق بذبابة واحدة. فكيف بما هو اكبر من ذلك واعظم كيف يتطاول الانسان بعد هذا ويتشوف الى

63
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
ان يريد ان يعرف كيفية صفة الله سبحانه وتعالى. كما تفعل المكيفة الممثلة وكذلك كيف يجرؤ المعطل على ان يتحكم بعقله في صفات الله عز وجل يقول هذه الصفة تليق بالله وهذه الصفة لا تليق بالله. من انت؟ وكيف تجرؤ هذه الجرأة

64
00:27:20.050 --> 00:27:50.050
على الله سبحانه وتعالى. فتقول عليه بغير علم. الذي يتحكم هذا التحكم هو الذي ادرك ادراكا تاما فعلم بعقله وفكره ان هذا يسوغ وهذا يسوع ان يضاف الى الله عز وجل. لكن هذا المقام بالنسبة لنا غيب. فهو توقيفي محض

65
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
يجب ان نقف فيه عند حد عند حد الوارد ونسكت عما سوى ذلك كما سيكرر المؤلف او كما سيكرر الماجد رحمه الله هذا كثيرا في هذه الرسالة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله اعرف رحمك الله غناك عن

66
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
في صفة ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك عن معرفة قدر ما ما وصف منها. اذا لم تعرف قدر ما وصفه فما تكلفك علم ما لم يصف هل تستدل بذلك على شيء من طاعته او تنزجر به عن شيء من معصيته؟ نعم. هذه الجملة خلاصتها

67
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
الاول ان العقل عاجز عن استيعاب عظمة ما اخبر به سبحانه وتعالى من صفاته. فكيف يطلب علم ما لم يعلم؟ هذا الذي اخبرنا الله سبحانه وتعالى به عن صفاته. نحن نقف عاجزين عن ادراك عظمته. فهو شيء

68
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
اكبر من ان تستوعبه العقول. فانها تقف حاسرة مندهشة. امام هذه العظمة تأمل في صفة السمع لله عز وجل. وكيف ان الله سبحانه وتعالى قد احاط سمعه بكل صوت. كل صوت

69
00:29:20.050 --> 00:29:50.050
من انسان او حيوان او الات او حفيف الشجر او دبيب النمل على صخرة كل ذلك يسمعه الله تبارك وتعالى. ولا يشغله سمع عن سمع تأمل في احوال الناس. في المواطن العظيمة في يوم عرفة. او في ليالي

70
00:29:50.050 --> 00:30:20.050
للعشر في طول هذا العالم الاسلامي وعرضه. كل يناجي الله سبحانه وتعالى ويدعوه ويسأله بالسنة مختلفة ولغات متفاوتة وكل ذلك الله سبحانه وتعالى يسمعه. هذا شيء فوق اه استيعابه فوق قدرة الانسان

71
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
تأمل في صفة العلم لله جل وعلا. كيف انه علم كل شيء؟ علم ما كان. وعلم ما هو كائن وعلم ما سيكون. بل علم ما لم يكن من الممكنات لو كان كيف يكون. بل علم

72
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
ما لم يكن ولا يكون ويستحيل ان يكون من المستحيلات لو كان كيف يكون. فهذا شيء عظيم عظيم جدا العقول عاجزة تماما عن ادراكه. تأمل في صفة الكلام لله جل وعلا. تأمل كيف

73
00:31:00.050 --> 00:31:30.050
ان الله سبحانه وتعالى يحاسب عباده يوم القيامة. فيخلو بكل واحد ويكلمه ويقول عملت كذا يوم كذا وكذا. كل واحد سيخلو الله سبحانه وتعالى به ويكلمه. ومع ذلك هو اسرع الحاسدين. جاءت الاثار عن السلف

74
00:31:30.050 --> 00:32:00.050
ان هذا الحساب يكون كما بين الظهر والعصر. فهو يكلم كل واحد ولا يشغله كلامه لهذا عن كلامه لهذا. هذا شيء يقف العقل عاجزا امام استيعابه عظمة هي فوق كل ما يخطر بالبال. او يرد على الخواطر

75
00:32:00.050 --> 00:32:30.050
او تستوعبه العقول. اذا اذا كنا عاجزين عن استيعاب عظمة الله سبحانه وتعالى فيما اخبرنا الله به فكيف نطلب علم ما لم يخبرنا الله عز وجل به كحال الممثلة المكيفة الذين يطلبون تكييف صفات الله سبحانه وتعالى. الفائدة الثانية

76
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
ان هذا البحث والتنقير عما خزن عنا علمه من صفات الله عز وجل. ليس من ورائه فائدة لا في علم ولا عمل. هل تستدل بذلك على شيء من طاعته؟ او تنزجر به عن شيء من معصيته؟ اذا دعك

77
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
من هذا البحث والتنقير. والكلام في امور الغيب بغير ما ورد. نعم الله اليكم قال رحمه الله فاما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الارض حيران

78
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
فصار يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب وسمى من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا من ان يكون له كذا فعمي عن البين بالخفي يجحد ما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسم منها. احسنت. هذه الجملة

79
00:33:30.050 --> 00:34:10.050
اراد الشيخ رحمه الله بها ان يبين ان سبب تعطيل المعطلة لصفات الله عز وجل قولهم بلوازم مزعومة اثبات الصفات لله عز وجل. بمعنى القوم ينفرون من اثبات الصفات بسبب انهم يدعون بسبب انهم يدعون ان ثمة لوازم

80
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
من اثبات هذه الصفات. انتبه لهذه الجملة فانها تدلك على الطريق الى فقه هذا الباب لماذا القوم يقولون ان الله لا يوصف بكذا ولا يوصف بكذا ولا يمكن ان نصفه بكذا. السبب ان الذي وقر في قلوبهم

81
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
وعقولهم ان وصف الله عز وجل بهذه الصفات سيلزمه لوازم. قال الشيخ فاما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الارض حيران. فصار يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب

82
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
اما من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا من ان يكون له كذا. كما مر بنا سابقا يقولون ان كان مستويا على فانه يلزمه ان يكون متحيزا. والتحيز من صفات الاجسام. ان كان متكلما كلاما

83
00:35:10.050 --> 00:35:40.050
بحرف وصوت ان لازم ذلك ان يكون له اسنان ولسان الى اخر ما يذكرون. ان كان لله سبحانه وتعالى عين حقيقة ولربنا عينان ناظرتان فان لازم هذا ان يكون له حدقة وان يكون له اجفان الى اخر ما يذكرون. وكان يسمع فلازم هذا ان يكون له اذن

84
00:35:40.050 --> 00:36:10.050
فهذه اللوازم انما هي صفات للاجسام والله منزه عن التجسيم هذه الجسمية يجب ان ننزه الله سبحانه وتعالى عنها. اذا ماذا نصنع؟ نعطل هذه الصفات. ونجحد وصف والله عز وجل بما وصف به نفسه. ثم نكر على هذه الادلة بالتأويل والتحريف. وان غلبنا فبالتفويت

85
00:36:10.050 --> 00:36:40.050
المهم ان لا نثبت لله عز وجل ما اثبت لنفسه. هذا هو سر المسألة. ان قوم يزعمون انهم يفرون من التجسيم. التجسيم هو المشكلة الكبرى عند القول. هم يزعمون انهم يريدون الفرار من ماذا؟ من تسليم الله سبحانه وتعالى. فالتجسيم

86
00:36:40.050 --> 00:37:10.050
ملازم للحدوث. والله عز وجل هو القديم. المتصف بالقدم المنزه عن الحدوث فثمة تلازم ولابد بين اثبات الصفات على ظاهرها و التجسيم. طيب وثمة تلازم بين ثبوت التجسيم ها؟ والحدوث. والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك

87
00:37:10.050 --> 00:37:40.050
واثبات وجود الله عز وجل القديم. هذا هو اهم المهمات. اذا فلنرتكب في سبيل ابقاء هذه الحقيقة على ما هي عليه لنرتكب هذه المشكلة وندفع هذه اه نرتكب هذه المفسدة لدفع مفسدة اعظم. نحرف نتلاعب في النصوص. او

88
00:37:40.050 --> 00:38:10.050
في اضعف الايمان ان نفوض المهم ان لا نجري النصوص على ظاهرها كيف نفعل ذلك؟ وتأتينا هذه المشكلة الكبرى مع ان الامر اوضح من هذا بكثير واسهل من هذا الذي اوقعوا انفسهم بكثير. الجواب بكل يسر وسهولة ما هو؟ من يعرف

89
00:38:10.050 --> 00:38:40.050
كيف تزيل هذه الغشاوة عن اعينهم؟ ها ها نحن في هذا نحن في اثبات ما وصف الله به نفسه لكنهم يقولون اثبات هذا على ظاهره يستلزم ايش؟ التجسيم. ها يا شيخ. لا يستلزم. لماذا؟ اعود

90
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
والى ماذا ذكرته لكم سابقا؟ القوم يا جماعة مصابون بداء اسمه ها؟ التشبيه والتمثيل ما فهموا من ثبوت هذه الصفات الا ما هو من جنس ما يتصف به ها المخلوقون فمنها

91
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
ها هنا اتوا السبب في كل هذا الاشكال الذي وقعوا او اوقعوا انفسهم فيه انهم ماذا؟ انهم مثلوا يا جماعة والامر كما ذكرت لكم اسهل. الله عز وجل يتصف بهذه الصفات على ما يليق

92
00:39:20.050 --> 00:39:50.050
لا على ما يليق بالمخلوقين. وانتهى الامر. كل العقلاء يدركون ان صفات كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته. فالله عز وجل هو الواحد الاحد الصمد المنفرد عن خلقه بعظمته في ذاته وصفاته. اذا هذه الاسماء والصفات التي اضيفت الى الله

93
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
سبحانه وتعالى لائقة به. فاثبت الصفة. ثم قل ليس كمثله شيء وانتهى الامر اثبت القدر المشترك واثبت ها القدر المميز الفارق وينتهي الاشكال. هذه هي العقدة التي من حلها فما بعدها ايسر منها. قاعدة القدر المشترك والقدر المميز من فهمها زالت كل الاشكالات بتوفيق الله سبحانه

94
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
وتعالى عنه في هذا الباب. اذا سبب تعطيل القوم ظنهم هذه خلاصة كلام الشيخ هنا سبب تعطيل المعطلة ظنهم ان هناك لوازم لا تليق بالله عز وجل تلزم من ها

95
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
اثبات الصفات له. هذا هو موضع الاشكال. فيقولون نحن ما نعقل في الشاهد لو قلنا انه يستوي وانه ينزل وانه يضحك الى اخر ما هنالك نحن ما نعقل في الشاهد الا من هيئته على كذا

96
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
وكيفيته كذا وهذه هي صفة الاسهم. مع ان هذه في ذاتها مغالطة هل اطلعتم على كل شيء؟ يعني حينما تقولون ان الضحك يستلزم اسنانا ولهوات والى اخره. انتم بنيتم على ماذا؟ يقولون بنينا على ماذا

97
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
الواقع المشاهد. طيب هل شاهدتم كل شيء من المخلوقات؟ دعنا من الكلام في الخالق العظيم الذي احتجب عن خلقه في هذه الدنيا المخلوقات نفسها. هل شاهدوا كل شيء؟ هل ادركوا ضحك كل شيء يضحك؟ هل ادركوا كلام كل شيء

98
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
تكلم هل ادركوا سمع كل شيء يسمع؟ حتى يقولون ان سمع يستلزم هذا اذنا. هل كل ما يسمع لا بد ان يكون متصفا بهذه الاذن التي تعرفونه في المخلوقات. اجيبوا يا جماعة. علوم الخلق جميعا في هذا العصر دعك من

99
00:42:00.050 --> 00:42:30.050
علوم الخلق جميعا قليلة جدا عن ان تستوعب الموجود. انا قلت لكم سابقا علماء الكون يصرحون بان الشيء الذي يعلمونه من الموجودات لا يتجاوز خمس بالمئة. خمسة وتسعون من هذا الموجود وهم يعلمون انهم انه موجود ولكنه

100
00:42:30.050 --> 00:43:00.050
بالنسبة لهم كم؟ خمسة وتسعين بالمئة. يقولون انه يتراوح بين مادة مظلمة وطاقة مظلمة هكذا يقولون. فاذا كان المخلوقات نفسها انتم ما استوعبتموها جميعا ولا يمكن لكم ان تدعوا لوازم تلزم لاتصافهم بالصفات فكيف

101
00:43:00.050 --> 00:43:30.050
بالخالق الذي ليس كمثله شيء. الذي ليس كمثله شيء. الذي لا لم يكن له كفوا احد ثمة مغالطات متتالية وقع فيها القوم قال رحمه الله فعمي عن البين بالخفي. كانه يريد ان يقول عمن عمي عن البين

102
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
بين هو كونه موصوفا بالصفات الواردة في الكتاب والسنة. هذا الشيء البين انه ماذا؟ موصوف بالصفات. اخبر عن وهو اعلم بنفسه واخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وهو اعلم الخلق به. هذا هو الشيء البين. لكنهم مساكين

103
00:43:50.050 --> 00:44:20.050
عموا عن اثبات هذه الصفات والسبب انهم انجروا خلف شيء خفي قال عموا بالبين عمو وعن البين بالخفي الخفي هو ما توهموه من هذه اللوازم المزعومة. الامر الخفي هو الخيالات وهذه الاوهام التي وقعوا فيها وظنوا بسببها ان اتصاف الله سبحانه وتعالى

104
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
يلزمه لوازم لا تليق به. هذا هو الشيء الخفي الذي اراده الشيخ فيما يبدو والعلم عند الله. قال يجحد ما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسم منها. كانه يقول ان هذا المعطل

105
00:44:40.050 --> 00:45:10.050
يجحد الصفات الواردة بسبب اراء واقوال ما تكلم الله بها. ولا وصف بها نفسه. فتكون هذه الجملة في معنى الجملة التي قبلها وهنا وقفة عند اه وصف المؤلف الله سبحانه وتعالى بالصمت. قال بصمت الرب عما لم

106
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
نسمي منها يعني كأنه عبر عن السكوت بالصمت. السكوت هو الصفة الثابتة لله وتعالى وجاء في هذا عدة احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء من حديث ابي الدرداء وجاء من حديث سلمان

107
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
وجاء ايضا من حديث ابن عباس وجاء ايضا من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنهم ثبوت صفة السكوت لله سبحانه وتعالى شيء ثابت وهذا مما اجمع عليه اهل السنة والجماعة. وبين شيخ الاسلام رحمه الله ان السكوت يراد به امر

108
00:45:50.050 --> 00:46:20.050
الاول السكوت عن الكلام. والثاني السكوت عن اظهاره. والاعلام به. وسكت عن اشياء رحمة بكم. فلا تبحثوا عنها او وسكت عن اشياء فهي عفو او كما قال عليه الصلاة والسلام. فكلا الامرين يثبته آآ اهل السنة والجماعة

109
00:46:20.050 --> 00:46:50.050
الله عز وجل اذا كان يتكلم متى شاء فان لازم هذا انه يسكت اذا شاء هذا الذي يتكلم بمشيئته. وهذا السكوت كمال. اذا كان يتكلم عن العلم ويسكت عن علم فان هذا كمال. اما النقص فهو السكوت مع عدم القدرة على الكلام يعني الخرس

110
00:46:50.050 --> 00:47:20.050
الخرس هو الذي ينزه الله سبحانه وتعالى عنه لانه نقص. كذلك السكوت عن الحكم هذا هو النوع الثاني. فهناك اشياء سكت الله عز وجل عن تفصيلها لعباده فهي في حكم العفو كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم. على كل حال آآ آآ

111
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
كأن المؤلف رحمه الله سهل في الاخبار عن صفة السكوت بقوله بالصمت ولو استعمل كلمة السكوت فكان هذا اقرب الى الدليل ولا اعلم دليلا على استعمال كلمة الصمت في حق الله سبحانه وتعالى والعلم عند الله عز وجل

112
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. فرع المؤلف رحمه الله عما سبق قد ابان لك عظمة الله وان الواجب ان نقف

113
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
حيث اعلمنا عطف على هذا ببيان حال المعطلة وانهم خاضوا في باب الصفات وجحدوا ما وصف الله عز وجل به نفسه لما ذكرت لك. فرع عن هذا بمثال جحدهم وتعطيلهم

114
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
الا وهو تعطيلهم الرؤية. وانكارهم رؤية الله سبحانه وتعالى. نعم. اعد الله اليكم قال رحمه الله فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة

115
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
فقال لا يراه احد يوم القيامة. فجحد والله افضل كرامة الله التي اكرم بها اولياءه يوم القيامة من الى وجهه ونظرته اياهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر. وقد قضى انهم لا يموتون فهم بالنظر اليه ينظرون

116
00:49:00.050 --> 00:49:30.050
اما في الدنيا فلما كانت اجسامهم وقواهم اضعف من ان اه يمكنها اه النظر الى الله سبحانه وتعالى. انه احتجب عن خلقه فلا يراه احد منهم في الدنيا تعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. اما في الاخرة فان الله سبحانه وتعالى

117
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
سينشأ اجساد الناس نشأة اخرى تكون باقية قلد اهل الايمان في الجنة خالدون فيها ابدا. فهذا هو المناسب. لان يرى الله سبحانه وتعالى في الاخرة اجسامهم وقواهم يمكنها ان تقوى على هذا الامر العظيم وهو النظر الى الله

118
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
سبحانه وتعالى في الاخرة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الى ان قال آآ حذف المؤلف رحمه الله اعني ابن تيمية شيئا من كلام الامام عبدالعزيز يعني نحو من عشرة اسطر تقريبا

119
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
تجدها في الابانة لابن بطة. ثم قال وانما رد رؤيته يوم القيامة اقامة للحجة ضالة مضلة لانه قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين. وكان له جاحدا

120
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
اه هذه الجملة كأنه يريد ان يقول ان سبب جحد المعطل لرؤية الله سبحانه وتعالى هو هذا الامر قال وانما رد يعني المعطل رؤيته سبحانه يوم القيامة اقامة للحجة الضالة المضلة التي يدعيها

121
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
وهي انه قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه يعني يرى المؤمنون من الله سبحانه وتعالى ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وكان له جاحدا وهي صفاته التي اخبر بها وعلمها اهل الايمان

122
00:51:20.050 --> 00:51:50.050
من قبل في الدنيا فانهم سيتحققون من صدقي. ما اخبر الله عز وجل به وما اخبر نبيه صلى الله عليه وسلم اذا تجلى سبحانه وتعالى فرآه عباده وهذا السبب ان كان من الجاحدين المعطلين لرؤية الله سبحانه وتعالى. من جحد هذه الرؤية لاجله

123
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
فهذا يدل على سفه عقله وضعف تفكيره. يعني انت تريد ان تقول ان الله عز وجل لا يرى فرارا عن ان يرى الناس الله سبحانه وتعالى على ما وصف به

124
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
هذا لا شك انه سفه في العقل. ومثل هذا الجحد لن يغير شيئا. مثل هذا الجحد وهذا الانكار لن يغير من التي ستقع شيئا. لكن ان كان هذا الكلام اه شيئا اه وقع في نفوسه فهذا دليل

125
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
على ضعف عقولهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا. قال

126
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
هل تضارون في رؤية القمر ليلة ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم كذلك. طيب ساق المؤلف منها هنا وما بعد آآ سبع صفات لله سبحانه وتعالى. اولا اتى بهذا

127
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
الحديث المعروف المشهور المتفق عليه حديث اورد حديث ابي سعيد رضي الله عنه آآ وفيه اثبات صفة لله عز وجل ما هي؟ الرؤيا الرؤية صفة من؟ صفة الناس ولا صفة الله هنا

128
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
انما التجلي. صفة التجلي لله عز وجل. ما دلت عليه احاديث الرؤيا. من صفة الله عز وجل. يعني في احاديث الرؤيا تدل على امرين تدل على فعل للعباد وشيء يكون منهم وهو ها؟ كونهم

129
00:53:50.050 --> 00:54:20.050
يرون الله عز وجل باعينهم. الشيء الثاني شيء يتعلق بالله وهو كونه يتجلى لهم. والتجلي هو ظهور والبيان فاذا تجلى رآه ها رآه عباده نعم اذا هذه هي الصفة الاولى الثابتة لله عز وجل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئوا النار حتى

130
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
يضع الجبار فيها قدمه فتقول قط قط وينزوي بعضها الى بعض. هذا فيه اثبات القدمين لله عز وجل. نعم هذه الصفة الثانية. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال صلى الله عليه وسلم

131
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
وقال صلى الله عليه وسلم لثابت ابن قيس رضي الله عنه لقد لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة. طيب اه في هذا الحديث وما بعده اثبات صفة الضحك لله عز وجل

132
00:55:00.050 --> 00:55:30.050
والامام عبدالعزيز اه جعل هذا الحديث اه لثابت ابن قيس ابن شماس رضي الله عنه. لكن الحديث المعروف والمشهور المخرج في الصحيحين ليس فيه ذكر ثابت ابن قيس. وانما فيه ان رجلا

133
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
اه فقيرا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فسأل النبي عليه الصلاة والسلام واجهوا هل يجدون شيئا فكلهم اعتذر انهم لا يجدون شيئا الا الماء. وقال من يضيف ضيف رسول الله؟ فقام رجل من

134
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
من الانصار هكذا لم يسمى. وفي رواية عند مسلم جاءت تسميته بانه رجل من الانصار يقال له ابو طلحة استضاف ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما ذهب الى اهله

135
00:56:10.050 --> 00:56:40.050
واخبر زوجه اخبرته بانها لا تملك الا طعاما صبيانها. وطلب طلب منها ان تلهيهم حتى يناموا ثم ان تضع الطعام ثم ان تحتال بحيلة وهي ان تطفئ السراج فيكونون في ظلام. ويظهرون له انهم انهما يأكلان. يعني يضربون بايديهم في الصف

136
00:56:40.050 --> 00:57:10.050
والواقع انهما ماذا؟ لا يأكلان. وانما الذي يأكل هو الضيف. فاكل حتى شبع فلما غدا الانصاري الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عجب الله او ضحك هكذا رواية البخاري. عجب الله او ضحك من صنيعكما البارحة. وفي رواية

137
00:57:10.050 --> 00:57:40.050
في مسلم الجزم بالعجب. الجزم بماذا؟ بالعجب. عجب الله. وهكذا اكثر الروايات التي جاءت في هذا الحديث ثم تحديث اخر اورده الحافظ ابن حجر ويبدو انها قصة اخرى فيها ذكر ثابت ابن قيس آآ ولكن آآ ليس من الاحاديث المعروفة ولا من الاحاديث

138
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
في المشهورة وخرجها في كتابه فتح الباري فيها ذكر ثابت ابن قيس ولكن القصة شيء اخر فيها انه علم عن رجل انه مكث ثلاثة ايام لا يأكل شيئا فطن له ثابت رضي الله عنه فاستضافه الى اخر ما جاء. المقصود ان هذا الحديث

139
00:58:00.050 --> 00:58:30.050
ان كان على رواية البخاري ففيه اثبات صفتي العجب والضحك على الرواية التي عليها اكثر فيها اثبات صفة العجب. وليس ثمة اشكال عندنا. فصفة العجب ثابتة لله وصفة الضحك ثابتة لله بغير هذا الحديث. وسواء كان الذي في هذا الحديث عجب او ضحك فالامر عندنا صيام من جهة ثبوت

140
00:58:30.050 --> 00:59:00.050
الصفتين لله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال فيما بلغنا ان الله ليضحك من ازل وقنوطكم وسرعة اجابتكم. ازلكم. الازل بسكون الزاي. الشدة والضيق نعم. احسن الله اليكم. قال فقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك؟ قال نعم. قال لا

141
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
انا عدو من رب يضحك خيرا. نعم هذا حديث ابي رزين العقيلي. و هو الرجل الذي اشار اليه هنا قال له رجل من العرب هو ابو ابو رزين العقيلي لقيط

142
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
ابن عامر من بني المنتفق هو الذي قال للنبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان ربنا ليضحك او يا رسول الله او يضحك الرب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم. فقال لا نعدم من رب يضحك خيرا

143
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
وهذا الحديث فيه بحث طويل من جهة ثبوته وقد حسنه شيخ الاسلام رحمه الله اين مر بنا اللي حضر معنا قديما في الواسطية لكن اللفظ الذي اورده هناك عجيبة واللفظ

144
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
الذي معروف فيما بين ايدينا في كتب السنة في مسند احمد وغيره ضحك كما اورد الماجيون هنا لكن الشيخ هناك قال اه عجب اه ان الله ليعجب على كل حال

145
01:00:20.050 --> 01:00:50.050
هذا الحديث كما ذكرت لكم اختلفوا في ثبوته فحسنه. آآ شيخ الاسلام رحمه الله وصححه الحافظ ابن القيم في كتابه حادي الارواح وذكر انه حديث كبير مشهور وآآ ذكر انه سأل عنه المزي الامام المحدث المشهور فاجابه بان عليه جلالة النبوة

146
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
وفي مختصر الصواعق ذكر رحمه الله ان هذا الحديث قد صححه بعض الحفاظ وكذلك من المتأخرين الشيخ الالباني رحمه الله ومن اهل العلم من ضعف. وعلى كل حال ثبت الحديث او لم

147
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
فثبوت الظحك لله عز وجل ثابت بادلة اخرى دون شك. وكذلك صفة العجب لله عز نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في اشباه لهذا مما لم نحصره. وقال الله تعالى وهو السميع البصير

148
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
هذه الصفة الرابعة والصفة الخامسة السمع والبصر لله عز وجل. وقال تعالى واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وقال ولتصنع على عيني صفة العين لله عز وجل. نعم. وقال ما منعك ان تسجد

149
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
لما خلقت بيدي وقال والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يكون فوالله ما دلهم على عظم ما وصف من نفسه وما تحيط به قبضته الا الا صغر نظير الا

150
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
الا صغره صغره احسن الله اليك. الا صغر نظيرها منهم عندهم. ان ذلك الذي القى في ان ذلك الذي القى في وخلق على معرفته قلوبهم. طيب. هذه الصفة الاخيرة التي اوردها وهي صفة اليد لله سبحانه وتعالى

151
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
وهذه الجملة التي آآ سمعتها تعليق على الاية السابقة. والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. يقول فوالله ما دلهم على عظم ما وصف من نفسه وما تحيط به قبضته

152
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
فيها طبعا هذا هو الموافق للاية وفي كتاب الابانة قدرته الا صغر نظيرها منهم عندهم ان ذلك الذي القى في روعهم في روعهم يعني في انفسهم. وخلق على معرفته قلوبهم

153
01:03:10.050 --> 01:03:40.050
كأن المؤلف رحمه الله يريد ان يقول اذا ما قارنت يا ايها الانسان بين وتقبضه انت او تطويه بيدك وبينما اخبر الله سبحانه وتعالى عن نفسه في هذه الاية ان انه جل وعلا يجعل الارض جميعا قبضته وانه يطوي السماوات هذه المخلوق

154
01:03:40.050 --> 01:04:10.050
هذه المخلوقات العظيمة السبع الطباق يجعلها الله سبحانه وتعالى مطوية بيمينه جل وعلا تدرك طرفا من عظمة الله سبحانه وتعالى. اذا ما قارنت بينما تقبضه انت وبينما يقبضه الله عز وجل فيما اخبرنا به دلك هذا على ماذا؟ على عظمة العظيم سبحانه وتعالى وانه حقا

155
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
الكبير الواسع جل ربنا وعز. وفي كلام المؤلف رحمه الله تقرير لقاعدة القدر المشترك والقدر المميز فانت لك يد والله عز وجل له يد. وانت تقبض وتطوي. والله عز وجل يقبض

156
01:04:30.050 --> 01:05:00.050
ويطوي ولكن شتان بين الصفتين وشتان بين الموصوفين الله عز وجل قدر يختص به وللمخلوق قدر يختص به. وبذلك تعلم ان تلك الترهات التي يطرحها المتكلمون يقولون كيف نثبت لله عز وجل يدا فلو اثبتنا يدا

157
01:05:00.050 --> 01:05:30.050
لجعلنا الله عز وجل مشابها للمخلوقين. يا لله العجب! اين وجدتم في المخلوقات تقبض السماوات تقبض الارض وتطوي السماوات. حتى تظنوا ان الايات مهمة للتشبيه. اجيبوا جماعة اين هذا؟ يوجد يعني اذا جاءوا الى مثل هذه الاية تجد انهم يصرحون بلا موالاة فيقولون

158
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
الذي جاء في هذه الاية او هذه الاية مما يوهم التشبيه. سبحان ربي! كيف يوهم التشبيه الله عز وجل بين بيانا ليس من بعده بيان ان الله عز وجل ليس كمثله شيء

159
01:05:50.050 --> 01:06:20.050
يا رجل الا تعقل؟ اين التشبيه واين ايهام التمثيل؟ الله يبين انه يقبض الارض ويطوي السماوات بيده تبارك وتعالى ثم تقول لي ها هنا ايهام للتشبيه هل انت انما تقبض شيئا وكل الخلق لو قبضوا شيئا بايديهم كل ما قبضوه هل يساوي شيئا مما

160
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
يقبضه الله سبحانه وتعالى او يطويه. اذا اين ايهام التشبيه؟ بل بين لنا سبحانه وتعالى الشيء الذي يختص به وهو هذا الشيء العظيم. فانقطع كل ظن للتشبيه ها هنا. من تأمل الاية وقرأها ادنى

161
01:06:40.050 --> 01:07:10.050
فانه سينقطع عنده ادنى ظن للتشبيه. او توهم للتمثيل شيخنا رحمه الله كلام حسن لتقرير هذه القاعدة وهي اثبات القدر المشترك واثبات القدر المميز و كانه في اخر جملة يبين لنا ان الله سبحانه وتعالى جعل هذا الادراك فهم القدر المشترك والقدر المميز ان

162
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
فطرة وان هذا شيء من الادراك الذي جعله الله سبحانه وتعالى في بني ادم. نعم. احسن الله قال رحمه الله فما وصف الله تعالى من نفسه فسماه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سماه

163
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
لم نتكلف منه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا. احسنت. خلاصة هذه الجملة قاعدة من قواعد اهل السنة المتفق عليه اننا نثبت لله ما ورد من الصفات ونسكت عما سوى ذلك

164
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
اننا نثبت لله ما ورد في الكتاب والسنة من الصفات ونسكت عما وراء عما وراء ذلك قال سميناه كما سماه يعني اثبتناه كما اثبت لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. ولم نتكلف

165
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
منه صفة ما سواه يعني لم نصفه بغيره. لا هذا ولا هذا يعني كأنه يقول لا نقول كذا ولا نقول كذا ولا يقول كذا ويعني مجرد توظيح لا نقول هذا اه قال لا هذا ولا هذا يعني لا نقول انه كذا وانه على

166
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
كيفية كذا وانه على كنه كذا. هذا الذي يبدو انه اراده رحمه الله في قوله لا هذا ولا هذا. نعم. احسن الله اليكم قال الله لا نجحد ما وصف ولا نتكلف ولا نتكلف معرفة ما لم يصف. اعلم رحمك الله ان العصمة في الدين ان

167
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
حيث انتهى بك يبدو انها انتهي بك. بمناسبة حد لك. نعم. علم رحمك الله ان في الدين ان تنتهي حيث انتهي بك ولا تجاوز ما حد لك. فان فان من فان من قوام الدين معرفة المعروف وانكار

168
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
المنكر فما بسط فما بسطت عليه المعرفة وسكنت اليه الافئدة وذكر اصله في الكتاب والسنة وتوارث علمه فلا تخافن في ذكره وصفته من ربك ما وصف من نفسه عيبا. ولا تكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا

169
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
وما انكرته نفسك وما انكرته نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك ولا في الحديث عن نبيك صلى الله عليه وسلم. من ذكر صفة ربك فلا تكلفن علمه بعقلك ولا تصح بلسانك. واصمت عنه كما صمت الرب عنه من نفسك. فان تكلفك معرفة ما لم

170
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
يصف من نفسه مثل انكارك. مثل انكارك ما وصف منها. فكما اعظم كما اعظمت كما جحد الجاحدون مما وصف من نفسه فكذلك اعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لم يصف منها. احسنت

171
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
القسمة في هذا المقام يا اخوة ثلاثية. اولا ما اثبته الله او اثبته رسوله صلى الله عليه وسلم فاننا نثبته. ثانيا ما نفي ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله

172
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
الله عليه وسلم فاننا ننفيه. وهذا له طريقان. التنصيص على النفي كما جاء قيسوا على نفي السنة والنوم واللغوب الى اخر ما هنالك. او طريق الثاني ان يكون او ان

173
01:10:50.050 --> 01:11:20.050
تكون صفة منافية لكمال الله سبحانه وتعالى. فينفيها دليل كمال الله عز وجل. اذا ادلة كمال الله تبارك وتعالى تنفي كل شيء يضاد هذا الكمال. فمهما نسب لله سبحانه وتعالى من صفة فيها نقص او عيب فاننا نردها

174
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
وننفيها عن الله عز وجل. فاذا قيل لنا ما الدليل؟ ما هنا دليل؟ ينص على هذه الصفة بعينها. ما الدليل ها الدليل هو كل ادلة الكمال لله سبحانه وتعالى. ثبوت الكمال لله عز وجل ينفي ما

175
01:11:40.050 --> 01:12:10.050
فيضاده هذه قاعدة. آآ من يعيدها؟ ها ارفع صوتك ثبوت الكمال لله بارك الله فيك. ثبوت الكمال لله عز وجل ينفي كل ما يضاده اذا ادلة الكمال تنفي هذا. طيب الامر الثالث ما سكت عنه يعني ما جاء دليل على اثباته ولا جاء دليل

176
01:12:10.050 --> 01:12:40.050
العلان فيه وهذا يتفرع الى ثلاثة اشياء. الاول ما كان من ما ثبت له. ما كان من لوازم ما ثبت له سبحانه. فهذا ماذا نصنع فيه بتول الله عز وجل مثال ذلك. ادلة العلو والاستواء لله عز وجل من لازمها ان يكون بائنا عن

177
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
اليس كذلك؟ هذا اللازم حق ولذلك اهل السنة يقولون ماذا؟ بائن من خلقه يخبرون عن الله سبحانه وتعالى بهذا والدليل ان هذا من لازم ما ثبت له سبحانه وتعالى. طيب

178
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
الامر الثاني ان يكون هذا الذي سكت عنه وما عندنا دليل على ثبوته او نفيه من لوازم او ان يكون مندرجا فيما جاء نفيه مما جاء التنصيص عليه او كان منافيا لكمال الله عز وجل

179
01:13:20.050 --> 01:13:50.050
ان يكون الشيء المسكوت عنه من لوازم ماذا؟ ما نفي او ها من لوازم ما ينافي كمال الله سبحانه وتعالى. فان مثل هذا لابد من رده. مثال ذلك اذا قال قائل وهذه مسألة اشار اليها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهي اذا قال قائل

180
01:13:50.050 --> 01:14:20.050
ان الله عز وجل يسمع بصماخ يسمع بايش؟ بصماخ ما موقفنا من كلمة الصماخ نثبتها او ننفيها او نتوقف عنها. ها؟ ما هو التفصيل ها؟ احسنت. يقول لابد ان نستبصر فنقول ماذا تريد بالصماخ؟ كلمة الصماخ تحتمل امرين. كما بين شيخ الاسلام

181
01:14:20.050 --> 01:14:40.050
تحتمل ان يراد الاذن. فاذا اريد الاذن فاننا ماذا؟ نسكت. فلا نثبت ولا ننفي. وان اذا بالصماخ معنى اخر وتحتمله هذه الكلمة وهو الخرق الذي في الاذن. يقول شيخ الاسلام رحمه الله هذا المعنى منفي

182
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
لانه يتنافى صمدية الله عز وجل. فالصمد كما على هذا اكثر السلف ان الصمد هو الذي لا جوف له سبحانه وتعالى. فبناء على هذا كلمة الصناخ فاننا ننفيها ان كان المراد

183
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
هذا المعنى والا سكتنا فلم نثبت فلم نثبت ولم ننفي. والامر الثالث الا يكون مندرجا تحت واحد من السابقين شيء آآ يقال في سبيل الاثبات او في سبيل النفي ولم يرد عليه دليل

184
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
لا من الكتاب ولا السنة وليس مندرجا وليس من لوازم ما ثبت او من لوازم ما نفي فاننا حينئذ ماذا؟ ها نسكت ولا نخوض في هذا البتة. فنقول الله سبحانه وتعالى اعلم. لا نقول هذا ثابت ولا نقول انه منفي. بل نسكت عن

185
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
ولا نخوض فيه. يعني كما قالوا مثلا في اثبات صفة العين ان من لوازم ثبوت العين حقيقة لله عز وجل ان من لوازم هذا ثبوت الحدقة والاجفان. كما تجده في بعض كتب الاشاعرة

186
01:16:00.050 --> 01:16:20.050
فاننا نقول كلمة الحدقة والاجفان هذه ماذا؟ ايش؟ لا نثبت ولا ننفي لا نثبت ولا ننفي شيئا منها. نعم طيب خلاصة كلام الشيخ رحمه الله في المقطع الاول اننا ننتهي

187
01:16:20.050 --> 01:16:50.050
حيث انتهي بنا يعني نقول بما جاء في الكتاب والسنة. ولا نتجاوز ما حد لنا. وفي اخر كلامه تنبيه على شيء لطيف. وهو قوله فلا تخافن في ذكره حتى الفاصلة هنا لو آآ آآ لم توضع لكان احسن الكلام المتصل اوضح. فلا تخافن في ذكره وصفة

188
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
من ربك ما وصف من نفسه عيبا. الجملة تحتاج الى اعادة ترتيب. كان الشيخ رحمه الله يقول ما وصف به نفسه فلا تخافن من ذكره ووصف الله عز وجل به عيبا

189
01:17:10.050 --> 01:17:40.050
يعيبك به المبتدعة. يعني اياك ان تتحرج. من ان تضيف الى الله عز وجل ما اثبت لنفسه. اياك ان يقع في نفسك شيء من الخوف او الحياء. من اثبات الصفات لله سبحانه وتعالى لاجل شناعة المشنعين. تقول والله انا يعني لو سكتنا

190
01:17:40.050 --> 01:18:00.050
وما اثرنا موضوع ان لله عز وجل قدما وان لله يدا او ان الله يضحك يعني اسكت عن هذا لماذا خشية ان يقال ها فلان ممثل فلان مجسم ها؟ وهذا

191
01:18:00.050 --> 01:18:20.050
له نظائر بعظ الناس يخشى من الكلام في التوحيد توحيد العبادة والنهي عن الشرك خشية شناعة المشنعين الا يقولوا عنه ايش وهابي هذا من جنسي هذا. وما احسن ما قال احمد رحمه الله في كلمة عظيمة له

192
01:18:20.050 --> 01:18:50.050
ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت. ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت فليقول ما يقولون فاننا والله لا نتزحزح شعرة عما اخبر الله به وما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم. ان قلتم وهابية فاننا نقول ولنكن وحابين

193
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
هذا بعد اذا كانت الوهابية تعني التمسك بالتوحيد والنهي عن ضده فحي هلا بالوهابية وكان التشبيه والتمثيل والتجسيم يعني ان نصف الله عز وجل بما وصف به نفسه فاشهدوا علينا باننا

194
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
ممثلة واننا مشبهة واننا مجسمة. على حد ما قال الشافعي رحمه الله ان كان ان كان رفضا حب ال محمد فليشهد الثقلان اني رافظ. وعلى حد ما قال شيخ الاسلام رحمه الله ان كان نصبا حب

195
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
محمد صلى الله عليه وسلم. فليشهد الثقلان اني اني ناصبي. فكلهم لا يمثلون كلهم. والله لو اجتمعوا من اقطار الارض فانه والله لن يضرونا شيئا. ولو اجتمع اهل الارض كلهم على ان ينفعوا

196
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
بشيء والله لا ينفعك. اللهم الا شيئا قد كتبه الله عز وجل لك او عليك. فلا تلتفت الى شناعة المشنعين كأن المؤلف رحمه الله يريد ان ينبه على هذا. ثم نبه اخيرا بقوله ولا تكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا يعني

197
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
اثبت واحذر من التكييف. قال ولا تكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا يريد ايش التكييف ان تصف قدرا يعني ان تكيف لله عز وجل كيفية او ان تحد له كنها مثل هذا ينبغي عليه

198
01:20:30.050 --> 01:21:00.050
ان تتوقاه احذر اذا اثبت لله ايش؟ التكييف. اما في الجملة التي بعدها اراد الشيخ رحمه الله ان ينبه فيها او في اخرها على ان وصفه تعالى بما لم يصف به نفسه كانكار ما وصف به نفسه

199
01:21:00.050 --> 01:21:30.050
كلاهما من البدع المضلة والمقالات الضالة. كما انك تتوقى من ان تجحد ما وصف به نفسه فعليك ايضا ان تحذر من ان تصفه بما لم يصف نفسه وهذا ينطبق على طائفتين. ينطبق على الممثلة المكيفة الذين

200
01:21:30.050 --> 01:22:00.050
يزيدون على الصفات ويقولون ان الله سبحانه وتعالى ينزل بهيئة كذا ويستوي على كنه بكذا وكذلك النفات. المعطلة قد يزيدون في الصفات التي يثبتونها. ما من معطل الا ويثبت شيئا من الصفات. خذها قاعدة. ما من معطل الا وهو ايش؟ يثبت شيئا من الصفات. من اشكالاته

201
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
واخطائهم انهم يخطئون حتى فيما يثبتون. دعك مما ينفون. حتى فيما يثبتون ماذا؟ لابد من خلل في الغالب فتجد انهم يزيدون اشياء خذ مثلا السمع والبصر لله عز وجل. اثبتهما كثير

202
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
من الاشاعرة لله عز وجل. وهذا حق وصوابه ولكن الاشكالية عندهم هي انهم يزيدون على هذا الاثبات اشياء تخرج اثباتهم عن ان يكون اثباتا صحيحا. موافقا لمذهب السلف. فيقولون الله عز وجل يرى نعم ولكن

203
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
بلا حدقة ولا اشفى. تجد انهم يقولون انه يسمع ولكن بلا اذن ولا صماخ الى اخر ما يقولون انه يتكلم ولكن بلا لهوات وبلا اسنان وبلا شفاه الى اخر ما يقولون. اذا هم يصفون اشياء

204
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
زائدة على ما جاء في القرآن. سواء كان هذا من جهة الاثبات او من جهة النفي. فكذلك هذا الامر من من الممنوعات المحظورات التي ينبغي ويجب على السني ان يتجنبها. نعم. احسن الله

205
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
اليكم قال رحمه الله لقد والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف وينكرون المنكر وبانكارهم اياه ينكر نعم عز المسلمون كانت لهم العزة وكان لهم الفلاح في الدنيا والاخرة اذا كانوا يعرفون

206
01:23:40.050 --> 01:24:10.050
معروف وبمعرفتهم يعرف. لان من هذه صفته من اهل العلم والخير هم القدوة للعامة فاذا عرفوه نشروه. فعرف هذا المعروف. اذا عرفوه امتثلوه فتطمئن نفوس العامة اليه ويقبلون عليه. فبمعرفة اهل العلم للمعروف فانه يعرف في ماذا

207
01:24:10.050 --> 01:24:30.050
فانه يعرف في الناس وكذلك في شأن المنكر اذا انكروه فانه بانكارهم ينكر من بقية الناس نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه وما يبلغهم مثله

208
01:24:30.050 --> 01:24:50.050
وعن نبيهم صلى الله عليه وسلم. نعم يسمعون هذه النصوص ويسلمون بها. وتنشرح صدورهم بذكرها كما مر بنا سابقا في كلام ابي رزين رضي الله عنه لما قال اويضحك الرب او اويضحك ربنا؟ قال النبي

209
01:24:50.050 --> 01:25:10.050
صلى الله عليه وسلم نعم ماذا قال؟ هل قال يا رسول الله ولكن ثمة اشكال الضحك من لوازم ايش المخلوقين الضحك من صفات الاجسام. كلامك هذا موهم لي التشبيه. اهكذا

210
01:25:10.050 --> 01:25:30.050
فعل الصحابي رضي الله عنه او ماذا فعل؟ زاده والله ايمانا وتعظيما وتسليما وحبا لله اي عز وجل لا نعدم من رب يضحك خيرا. هذه الصفات الواردة في الكتاب والسنة تزيد المؤمن

211
01:25:30.050 --> 01:26:00.050
ايمانا اذا كانوا يشمئزون وتنفر قلوبهم من مجرد ذكر هذه النصوص فان اهل الايمان على الضد من ذلك. والله انه تنشرح صدوره. ويزدادون تعظيما لله. ويزدادون ايمانا على او مع ايمانهم فشتان والله بين الفريقين. هذه حال اهل الايمان لكن انظر

212
01:26:00.050 --> 01:26:20.050
لحال هؤلاء المبتدعة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فما مرض من ذكر هذا وتسميته من الرب قلب مسلم الله اكبر ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن. هذه الجملة فيها ثلاثة اشياء

213
01:26:20.050 --> 01:26:50.050
الاول ان المؤمن لا يستبشع ما وصف الله به نفسه ولا يستثقل ذكره البتة. بخلاف حال المبطلين. الذين من اشد الاشياء عليهم ان تقرع اسماعهم نصوص الصفات. يتغيظون غاية التغيظ. كما قال عثمان

214
01:26:50.050 --> 01:27:10.050
ابن سعيد رحمه الله عن حديث النزول انه اغيظ حديث للجهمية. جهم قبحه الله قال عند قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى او نحوها من ايات الصفات قال لو كان لي

215
01:27:10.050 --> 01:27:40.050
الى حكها من المصحف لحككتها. لا يطيق ان تبقى في في المصحف. وقدرك ذكرت لكم في بعض الشروح السابقة طرفا من احوال القوم. وانهم تنفر قلوبهم من كل ما يضاد اهواءهم لا تجد مبتدعا. الا وتشمئز نفسه وتنفر

216
01:27:40.050 --> 01:28:10.050
عن سماع كل ما يخالف هواه. وصدق الاوزاعي رحمه الله حينما قال لا تجد مبتدعا تحدثه بحديث يخالف هواه الا ابغض الحديث. و تموضع في غاية الحسن في هذا المعنى لابن القيم رحمه الله في المجلد الثالث من الصواعق المرسلة اوصيك بالرجوع اليه انه ذكر طرفا من اخبار القوم

217
01:28:10.050 --> 01:28:30.050
واحوالهم ومما ذكر في ذلك انه كان في مناقشة مع احد المبتدعة فيما يتعلق بصفة الكلام لله عز وجل فلما سأل هذا المبتدع عن دليل قال احد اصحاب ابن القيم الدليل هو قول الله عز وجل كذا

218
01:28:30.050 --> 01:28:50.050
يقول فما كان من هذا الرجل الا ان عبس وبسر. واشمأزت نفسه حتى لكأنه قد شم رائحة خبيثة بسبب ماذا؟ سماعه اية من كتاب الله عز وجل لكن مضمونها يخالف هواه

219
01:28:50.050 --> 01:29:20.050
ثم استرسل رحمه الله بذكر طرف من احوالهم ومن ذلك ان بعض من كان يقف اوقافا على قراءة الحديث يشترط في شروط الوقف ان لا تقرأ احاديث الصفات وبعضهم كان اذا حضر مجالس الحديث كانوا يجلسون مجالسا الحديث يختمون بها كتب السنة يقول اذا وصلوا الى

220
01:29:20.050 --> 01:29:50.050
اخر صحيح البخاري فانهم يقومون ولا يجلسون. ليش؟ ما يطيقون سماع كتاب التوحيد والرد على الجهمية. فان ما فيه مثل الصواعق التي تصيب قلوبهم وهم لا يطيقون ذلك. والكلام في هذا على كل حال يطول. المقصود ان المبتدعة من اشد الاشياء عليهم سماع الادلة التي تخالف اهواءه في باب الصفات

221
01:29:50.050 --> 01:30:10.050
بخلاف حال اهل الايمان. الفائدة الثانية المستفادة من هذه الجملة ان المؤمن لا يكيف صفات الله سبحانه وتعالى وذلك في قوله ولا تكلف صفة قدره. الفائدة الثالثة ان المؤمن لا

222
01:30:10.050 --> 01:30:30.050
يصف الله عز وجل بما لم يصف به نفسه. وهذا في قوله ولا تسمية غيره من الرب مؤمن. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سمى ووصف الرب من نفسه

223
01:30:30.050 --> 01:30:50.050
احسنت هذه قاعدة من قواعد اهل السنة في باب الاسماء والصفات وفي غيره من ابواب الدين لا فرق بينما ثبت في القرآن وما ثبت في السنة. فكل مقبول. وكل واجب واجب

224
01:30:50.050 --> 01:31:10.050
الايمان والاذعان. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصف من نفسه التاركون بما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما سمى قوله التاركون لما

225
01:31:10.050 --> 01:31:30.050
من ذكرها يعني الذين يسكتون عما عما سكت عنه. هذا مرادهم مراد بقوله التاركون لما ترك من ذكرها نعم اعد من تكرمت قال رحمه الله والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم الواصفون

226
01:31:30.050 --> 01:31:50.050
بما وصف من نفسه التاركون لما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا ولا يتكلفون وصفه ولا يتكلفون وصفه بما لم يسمي تعمقا كما سبق. نعم. لان الحق ترك ما ترك وتسمية ما سمى. هذه تصلح

227
01:31:50.050 --> 01:32:20.050
قاعدة هذه تصلح قاعدة من قواعد اهل العلم. الحق ماذا؟ ترك ما ترك وتسمية ما سمى يعني ما نطقت به الادلة قلنا به وما سكتت عنه سكتنا عنه نعم قال رحمه الله ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. وهب الله لنا ولكم

228
01:32:20.050 --> 01:32:40.050
حكما والحقنا بالصالحين. اللهم امين. هذا ختام هذه الرسالة القيمة العظيمة للامام عبدالعزيز الماجي شون وفيها او ختمها اقتباس من دعاء ابراهيم عليه السلام ربي هب لي حكما والحقني بالصالحين

229
01:32:40.050 --> 01:33:00.050
والحكم هو العلم كما قال ابن عباس رضي الله عنهما وكما قال مقاتل الفهم والعلم فنسأل الله جل وعلا ان يهب لنا جميعا حكما وان يلحقنا بالصالحين. نعم. احسن الله اليكم

230
01:33:00.050 --> 01:33:20.050
قال شيخ الاسلام رحمه الله وهذا كله كلام للماجسون. الامام رحمه الله فتدبره وانظر كيف اثبت يعني نصح جزاه الله خيرا يستحق ان يتدبره رسالة قيمة وعظيمة ومحتوية على قواعد وضوابط

231
01:33:20.050 --> 01:33:40.050
وفوائد جمة. حبذا لو تأملتها واستخلصت ما فيها وجعلت هذا بين ناظريك. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله وانظر كيف اثبت الصفات ونفى علم الكيفية موافقة لغيره من الائمة. وكيف انكر على من نفى الصفات

232
01:33:40.050 --> 01:34:00.050
لانه يلزم من اثبات هكذا وكذا كما تقوله الجهمية انه يلزم ان تكون جسما او عرضا يلزم. احسن الله اليكم. انه يلزم ان كون جسما او عرضا فيكون محدثا. كما مر بنا سابقا والله عز وجل اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

233
01:34:00.050 --> 01:34:00.603
