﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:35.550
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين     اما بعد وبحمد الله جل وعلا على نعمه والائه نستفتح هذه الدورة الثانية

2
00:00:36.100 --> 00:01:14.600
في كتاب الصيام من صحيح البخاري نسأل الله جل وعلا المعونة والتوفيق والتسديد والنفع والانتفاع للجميع انه ولي ذلك والقادر عليه. سم     بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:01:15.250 --> 00:01:41.500
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولاخواننا الحاضرين والمستمعين والمسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحور من سحوركم اذان اذان بلال قال رحمه الله حدثنا عبيد الله بن اسماعيل عن ابي اسامة عن عبيد الله النافع عن ابن عمر والقاسم ابن محمد عن عائشة

4
00:01:41.500 --> 00:02:05.250
رضي الله عنها ان بلالا كان يؤذن بليل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن امي مكتوم فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال القاسم ولم يكن بين اذانهما الا ان يرقى ذا. وينزل ذا

5
00:02:06.400 --> 00:02:42.900
احسن الله اليك وين نزيل هذا اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد. اللهم صلي وسلم   يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من من سحوركم

6
00:02:44.050 --> 00:03:25.900
اذان بلال  السحور والسحور مثل الطهور والطهور طهور ما يتطهر به الطهور الفعل ومثله السحور ما يتسحر به والسحور ما يجزى  والسحور المصدر يعني هو الفعل فعل التصحر ومضبوطة عندكم

7
00:03:26.200 --> 00:04:13.300
اي شيء بالفتح ولا   بالفتح لا يمنعنكم من الاكل اكل ما يتسحر به   باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم المضارع مبني على الفتح لاتصاله فنون التوكيد المباشرة

8
00:04:16.000 --> 00:04:48.350
من سحوركم ما تتسحرون به من الاكل يعني المقصود به الاكل اذان بلال اذان المؤذن مؤذن النبي عليه الصلاة والسلام من جملة مؤذنين هو اشهرهم قال رحمه الله حدثنا عبيد بن اسماعيل

9
00:04:53.850 --> 00:05:25.450
عن ابي اسامة حماد ابن اسامة ابن اسامة  عن عبيد الله ابن العمري ابن عمر العمري المصغر الثقة  النافع مولى ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما والقاسم ابو القاسم

10
00:05:25.850 --> 00:06:17.950
ابن محمد من ابي بكر العمة عائشة رضي الله عنه  ان بلالا والقاسم معطوف على  فهذه متابعة ولا شاهد تكون متابعة ولا شاهد شاهد اختلاف الصحابي  ونقول واحد يا شيخ ولا على لا لا معروف الخلاف في المتابع والشاهد منهم من ينظر الى الصحابي

11
00:06:18.150 --> 00:06:43.100
فاذا اتحد فهو حديث واحد واذا اختلفهما حديثان ومنهم من ينظر الى اللفظ والمعنى اتحد اللفظ متابع وان اختلف اللفظ وان اتفق المعنى وهو الشاهد  رضي الله عنها ان بلالا كان يؤذن بليل يعني قبل طلوع الصبح

12
00:06:46.150 --> 00:07:06.400
افيد الحديث ان القبلية هذه قليلة جدا لانه قال ما بينهما الا ان ينزل هذا ويصعد هذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا  حتى يؤذن ابن ام مكتوم

13
00:07:09.100 --> 00:07:34.250
رواية اخرى فانه رجل اعمى الصبح لابد ان يعتمد على قول غيره رجل اعمى لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال القاسم ولم يكن

14
00:07:34.700 --> 00:07:57.450
بين اذانهما الا ان يرقى هذا الى ان يرقى ذا يعني الى ان يرقى ذا المؤذن الثاني وينزل هذا المؤذن الاول يعني بين همومه الا هذه الفترة لان لا يظن من يسمع الحديث

15
00:07:58.100 --> 00:08:38.050
اننا نستمر الاكل والشرب بعد طلوع الصبح  مفهوم او المتبادر الى الذهن لا سيما عند من لا عناية له  انه لا يجزم حتى يقال اصبحت اصبحت بعد الانتشار لانه يوجد الان

16
00:08:38.700 --> 00:09:17.050
من اذا اذن الفجر  وهذا مبني على تقدم التقويم على الوقت والكلام فيه كثير واللغط وفيه اكثر والمفتى به ان التقويم مطابق كون الانسان يحتاط لعبادته يلزم في صيامه على المفتى به

17
00:09:18.150 --> 00:09:51.850
وان احتاط لصلاته خروجا من قول من يقول بتقدم التقويم واخر الصلاة حتى يتبين او حتى يتبين طلوع الصبح وقد استبرأ لدينه والتقى الشبهة والاحتياط في مثل هذا واجب لانك

18
00:09:52.800 --> 00:10:22.450
ان تأخرت السحور  الى من الا ان يوجد من يفتي ببطلان صومك وان كنت تعتمد على شيء من المنقول او المأثور  او فعلت مثل ذلك في صلاتك وصليت في الوقت الذي قيل فيه وقد قيل

19
00:10:22.700 --> 00:10:51.450
الصبح لم يطلع والتقاء ممكن يقدم السحور لان لا يقال ببطلان صومك واخر صلاة الفجر في مدة لا تخالف فيها النصوص النبي عليه الصلاة والسلام بين اذانه واقامته قراءة خمسين اية

20
00:10:53.900 --> 00:11:32.050
كما سيأتي مثل هذا الاحتياط فيه واجب لان لا تعرض العبادة وهي وهما ركنان من اركان الاسلام للبطلان من غير طائل   بعضهم فعله كفعل المعاند اذا اذن قربوا سحوركم واذا اقيمت الصلاة في الحرمين وغيرهما

21
00:11:32.750 --> 00:12:25.650
جلسوا حتى يصلي الناس الله المستعان    قال عن ابن عمر القاسم ابن محمد بالجر عطفا على نافع لا على ابن عمر لان عبيدالله ابن عمر رواه عن نافع عن ابن عمر وعن القاسم عن عائشة

22
00:12:28.300 --> 00:12:49.200
قد تقدم الكلام عليه في المواقيت  باب تأخير السحور  قال رحمه الله حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال

23
00:12:49.500 --> 00:13:34.800
كنت اتسحر في اهلي ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول رحمه الله تعالى باب تعجيل السحور  تعجيله الاسراع فيه باب وتأخير   عندك باب تأخير السحور

24
00:13:35.950 --> 00:14:22.500
في رواية ابي ذر يقول تعجيل تختلف فيه الروايات والرواية التي في السلطانية تأخير  لكن مفهوم ما تضمنه الباب هل هو تعجيل ولا تأخير تعجيل. تعجيل باب تعجيل السحور يقول الشارح اي الاسراع

25
00:14:23.100 --> 00:14:52.650
الاكل اشارة الى ان السحور كان يقع قرب طلوع الفجر  كما يفيد التعجيل في حالة سائل بن سعد يفيد التأخير في اي شيء من اي جهة انه كان بقرب طلوع الفجر ما في فرصة

26
00:14:52.900 --> 00:15:17.600
بان يقع في وقت الى ان يحتاج الصحابي الى الاسراع في مشيه الى الصلاة احسن الله عملكم كأن المناسب للترجمة مساء الخير حديث سهل بن سعد تكون سرعتي ان ادرك السجود مع النبي صلى الله عليه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

27
00:15:22.150 --> 00:16:01.850
لا هو يفهم منه هذا احيانا هذا      اقرأ الحديث ويقول باب تعجيل السحور اي الاسراع الاكل اشارة الى ان السحور كان يقع قرب قرب طلوع الفجر    تعجين للفطر ايه لا تزال امتي بخير

28
00:16:03.450 --> 00:16:41.900
اجلوا الفطرة يعجل الفطر واخروا السفر  روى مالك عن عبد الله ابن ابي بكر عن ابيه كنا ننصرف صلاة الليل سنستعجل بالطعام مخافة الفجر قال ابن بطال ولو ترجم له بباب تأخير السحور لكان حسنا

29
00:16:43.150 --> 00:17:18.400
الامران من الترجمة التأجيل والتأخير قال رحمه الله حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه ابي حازم سلمة بن دينار الراوي عن سهل بن سعد

30
00:17:20.000 --> 00:17:57.850
رضي الله تعالى عنه قال كنت اتسحر في اهلي كنت اتسحر في اهلي يعني معهم في مقرهم ثم تكون سرعتي لابادر مجرد ما انتهي من السحور اقصد مسجده عليه الصلاة والسلام لادرك الصلاة

31
00:18:00.900 --> 00:18:34.450
ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود يعني تكون السرعة من اجل ان لا تفوته الصلاة ولو حمل السجود هذا على الركعتين ركعتي الفجر  علشان يدرك والا ان ادرك السجود مع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:18:34.500 --> 00:19:06.300
انا ابن بطال ولو ترجم له بباب تأخير السحور لكان حسنا وتعقبه مغلطاي بانه يوجد في نسخة اخرى من البخاري باب تأخير السحور وابن حجر ولم ارى ذلك في شيء من نسخ البخاري التي وقعت لنا

33
00:19:09.350 --> 00:19:37.450
وقال زين بن المنير التعجيل من الامور النسبية  فان نسب الى اول الوقت كان معناه التقديم وان نسب الى اخره كان معناه التأخير وانما سماه البخاري تعجيلا اشارة الى ان الصحابي كان يسابق بسحوره الفجر

34
00:19:37.850 --> 00:20:08.850
عند خوف طلوعه وخوفات الصلاة بمقدار ذهابه الى المسجد على كل حال المطلوب واضح وتعجيل السحور من السنة تأخير السحور من السنة ما لم يطلع الفجر كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر

35
00:20:10.500 --> 00:20:54.100
فالمقصود واضح اذا وجد الفاظ مجملة وقد وجد في مقابلها الفاظ مفصلة مبينة توضح المطلوب ان ادرك السحور كذا في رواية وللنسف والجمهور ان ادرك السجود   في رواية الخشمان ادرك السحور

36
00:20:55.550 --> 00:21:26.650
كما عندك موجود في رواية الخشمي يعني  وبقية الرواة بما فيهم ابو ذر كما عندنا تلك السجود واشار الحافظ في بعض المواضع ان الكشمياني ليس من الحفاظ ليس من الحفاظ

37
00:21:28.550 --> 00:21:56.850
كيف تسحر في اهله ويسر علشان يدرك السحور المعنى واضح انه يتسحر في اهله ويسر علشان يدرك السحور ولذلك رواية الخشم يعني فيها ما فيها ان ادرك السجود يعني الصلاة

38
00:21:59.050 --> 00:22:26.900
الكلام على المفاضلة بين الروايات الموجودة ما دام هذه رواية وغيره يقول السجود لا شك ان غيره مقدم عليه لا سيما انه ليس منا الحفاظ المتقنين رواية معتمدة ومعروفة عند اهل العلم

39
00:22:27.400 --> 00:22:55.200
لكن ولا يسلم احد منا الوهم ولا يدعى لاحد العصمة في البخاري لو ادرك المار ما عليه لكان ان يقف اربعين خير له من ان يمر بين يدي المصلي  اربعين

40
00:22:56.100 --> 00:23:24.400
خريفا نعم وفي هذا الموضع قال ابن حجر ليس من الحفاظ ابن حجر في البلوغ وقع فيما وقع فيه الكشمياني قال من من الاثم انتقد في الفتح وفي البلوغ اقره

41
00:23:27.600 --> 00:23:57.950
ليعلم ان الكمال لله والعصمة لرسوله حجر ماء بن حجر حجر من ادق الناس في في البخاري ومن اكثرهم عناية به ولا تدعى له المعصية انتقد ووقع. شو المانع  ها

42
00:23:58.250 --> 00:24:31.000
بالنسبة للتعجيل والتأخير ما يكون مسافة الصحابة مسجد مؤثرة كان بعيدا  اذا قدرنا الوقت بقراءة خمسين اية من الايات المتوسطة في الطول والقصار خمسين اية يمكن ها  العشر الدقائق نصف جزء

43
00:24:34.450 --> 00:25:16.050
على كل حال الحديث المفسر المبينة موجودة ولا نحتاج الى اشياء مجملة تلبس علينا وعلى الناس وكلها صحيحة  لكن يحمل المجمل على المبين        هو الذي جاء اذا كان الاناء في يد احدكم

44
00:25:16.300 --> 00:25:34.550
ولا يتركه حتى ينتهي منه ولو اذن المؤذن لو تأخر ما هو متأخر واجد ثواني لكن اذا اذا شرع في الاذان يبي يبدأ بالشرب او تسول له نفسه انه عنده مدة

45
00:25:35.400 --> 00:26:06.450
مسموح بها تبدأ الغاية حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود قال سهل ابن سعد رضي الله عنه قال كنت اتسحر في اهلي ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود هذا فيه نوع معارضة

46
00:26:07.400 --> 00:26:41.750
لحديث اذا اقيمت الصلاة ولا تأتوها وانتم تسعون الناحية اللي هنا ان ان نتأنى في المشي في اطار السرعة المأذون بها للمبادرة سرعة معناها المبادرة فاسعوا الى ذكر الله تدرون جريان

47
00:26:41.900 --> 00:27:20.150
يعني بادروا ان ادرك السجود  بمعنى انه ادرك السجود والسجدة تطلق على الركعة والركعة تطلق على الكاملة من ادرك سجدة من صلاة الصبح  قد ادرك الصبح رواية اخرى ركعة وهذه تحمل على تلك

48
00:27:20.850 --> 00:28:37.950
ادرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم           مصرح به ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود يعني احتمل ان يكون سرعتي في الاكل من اجل ان ادرك السجود او سرعة في استغلال الوقت لا في اسراع الخطى. يعني المبادرة في ذلك

49
00:28:39.600 --> 00:29:11.550
ثم تقوم القول الشارح قال ثم تكون سرعتي في رواية سليمان ابن بلال ثم ثم تكون سرعة بي السرعة بظم بالظم على ان كان سرعة ولان كان تامة ولفظ ولفظ بي متعلق بسرعة

50
00:29:12.100 --> 00:29:47.800
وليست تامة خبر وقوله ان ادرك ويجوز النصب على انها خبر كان والاسم ظمير يرجع الى ما يدل عليه لفظ السرعة ان ادرك السحور في رواية برواية والجمهور ان ادرك السجود

51
00:29:49.950 --> 00:30:21.300
وهذا الاختيار من ابن حجر في تقديم رواية الخشمي يعني على غير عادته  لانه انما يعتمد على رواية ابي ذر من طرق آآ رواية ابي ذر شيوخه الثلاثة وللنسف والجمهور ان ادرك السجود

52
00:30:22.850 --> 00:31:03.050
وهو الصواب   ويؤيده ان في الرواية المتقدمة في المواقيت ان ادرك صلاة الفجر  وهذا نص يؤيد المراد بالسجود والصلاة صلاة الصبح فرض طيب متى يصلي النفل قبل ان يخرج من بيته

53
00:31:05.450 --> 00:31:32.650
كفعله عليه الصلاة والسلام صل النافلة ثم يأتي الى المسجد مع هذه المسابقة والمسارعة  وهذا يجتهد كثير من طلاب العلم ان يحرص على ان يطبق السنة. ويصلي راتبة الصبح في البيت

54
00:31:32.850 --> 00:31:55.450
اقتداء به عليه الصلاة والسلام لكن الامام بيده الاقامة ويدرك هذا ويدرك تكبيرة الاحرام لكن المأموم قد يفعل هذا مقتديا بالنبي عليه الصلاة والسلام ويصلي الراتبة في بيته ثم تفوته تكبيرة الاحرام

55
00:31:58.250 --> 00:32:25.550
وفي باب المفاضلة بين العبادات لا سيما النوافل يحرص طالب العلم على ان يصيب هذا وهذا يجمع بين الامرين فاذا صلى في بيته وجاء في وقت قبل مجيء الامام  له ان يصلي

56
00:32:25.800 --> 00:33:18.500
تحية المسجد امتثال الامر وله ان يقف ويدعو بين بين الاذان والاقامة حتى يأتي الامام لكن لا يجوز حتى يصلي ركعتين وفي رواية اسماعيل صلاة الصبح في رواية اخرى الاخرى صلاة الغداة

57
00:33:19.700 --> 00:33:41.850
الفجر والصبح والغداة   قال ايا هاظ مراد وسهل ابن سعد ان غاية اسراعه ان سحورا ولقربه من طلوع الفجر حيث لا يكاد ان يدرك صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

58
00:33:42.600 --> 00:34:10.550
ولشدة تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح قال ابن منير في الحاشية المراد انهم كانوا يزاحمون بالسحور الفجر ويختصرون فيه ويستعجلون خوف الفوات تنبيه قال المزي ذكر خلف

59
00:34:10.800 --> 00:34:29.150
صاحب الاطراف ان البخاري اخرج هذا الحديث في الصوم عن محمد بن عبيد الله وقتيبة كلاهما عن عبد العزيز قال ولم نجده في الصحيح ولذكره ابو مسعود يعني الدمشقي في اطرافه

60
00:34:30.650 --> 00:34:56.100
قلت ورأيت هذا بخط القطب  ومغلقة هاي في شرحه ومحمد بن عبيد بغير اظافة وهو غلط والصواب محمد بن عبيد الله وهو ابو ثابت المدني مشهور من كبار شيوخ البخاري

61
00:34:57.500 --> 00:35:15.650
نعم  ابو قدر كم بين السحور وصلاة الفجر قال رحمه الله حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن زيد ابن عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال

62
00:35:15.650 --> 00:35:50.150
تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام الى الصلاة قلت كم كان بين الاذان والسحور قال قدر قدر خمسين اية   يقول رحمه الله تعالى باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر. بين السحور والصلاة

63
00:35:54.200 --> 00:36:25.750
والمتن صحيح قلت كم كان بين الاذان والسحور قال قدر خمسين اية الاقامة يطلق عليه هذا الاقامة يطلق عليها اذان في الحديث بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة

64
00:36:26.600 --> 00:37:03.850
المراد الاذان والاقامة باب القدر كم بين السحور وصلاة الفجر اقامة الصلاة والمعنى واضح كم كان بين الاذان والسحور  ان يؤخر الاذان بعد السحور قدر خمسين اية لا المقصود بالاذان الاقامة

65
00:37:05.350 --> 00:37:54.000
بدليل حديث بين كل اذانين صلاة حدثنا مسلم بن ابراهيم قال قال حدثنا هشام استوائي ابن ابي  ها    قال حدثنا قتادة وابن دعامة عن انس  ها نعم الصحابي ام صحابي

66
00:37:54.350 --> 00:38:15.800
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال سحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام الى الصلاة قلت كم كان بين الاذان والسحور قال قدر على قدر خمسين اية

67
00:38:16.900 --> 00:38:48.250
التقدير بعدد الايات لا شك انه تقريبي لان الايات متفاوتة في الطول والقصر المراد قدر قراءة خمسين اية ويتفاوت الناس في ادائها بعضهم يقرأ الخمسين اية مدة قصيرة وبعضهم يقرأها

68
00:38:49.450 --> 00:39:26.150
لمدة اطول والعبرة بالقراءة على الوجه المأمور به  الوجه المأمور به من التدبر والترتيل وقراءته عليه الصلاة والسلام    قدر كم بين السحور وصلاة الفجر اي انتهاء السحور وابتداء الصلاة وابتداء الصلاة

69
00:39:26.600 --> 00:40:00.450
لان المراد تقدير الزمان الذي ترك فيه الاكل والمراد بفعل الصلاة اول اول الشروع فيها قاله الزين بن المنير قوله حدثنا هشام والدستوائي انس قوله قال قدر خمسين اية اي متوسطة

70
00:40:01.800 --> 00:40:36.850
لا طويلة ولا قصيرة لا طويلة من ايات المائدة ولا قصيرة من ايات الشعراء لا طويلة ولا قصيرة لا سريعة ولا بطيئة يعني القراءة وقدر الرفع على انه خبر مبتدأ ويجوز النصب على انه خبر كان المقدر

71
00:40:36.900 --> 00:41:13.950
في جواب زيد ما في سؤال انس بالا يكون كان وسمها من قائل والخبر من اخر قال المهلب وغيره في تقدير الاوقات باعمال البدن تقدير الاوقات باعمال البدن ولذلك في

72
00:41:15.150 --> 00:41:43.900
مواقيت الصلاة  عند الفقهاء سخونا وخروجا يقدرون اوائلها واواخرها بقدر ما يقرأ القارئ المعتاد من جزء اذا كان معتادا ان يقرأ الجزء في نصف ساعة اذا فرغ من الجزء نظر الى الوقت

73
00:41:44.300 --> 00:42:07.300
واذا كان ممن يقرأ الجزء في ثلث ساعة كذلك وهذا شبه مطرد شبه مضطرد لمن يقرأ الساعة اربعة اجزاء تعود على هذا لا لا يتخلف او ثلث او نصف او على عادته

74
00:42:07.800 --> 00:42:36.050
وبقدر ما يفعله الصانع في صنعته نجار مثلا تعود ان ان ينجز في ساعة الة معينة فاذا فرغ من انجازها تكون الساعة قد كملت اذا كان هذا مضطرد وهذا كان معمول به عندنا من قبلنا قبل ما توجد هذه الساعات

75
00:42:36.100 --> 00:43:06.100
الدقيقة موجود عندهم النجار ينجز من اعماله في وقت محدد ما يتردد عليه كل يوم  شخص توفي قبل سبعين سنة كان ينسخ النونية في يوم قريب من ستة الاف بيت

76
00:43:07.250 --> 00:43:50.200
ويبيعها بريال خط يد تبون من هالنسخ ذي ها  معروض على خمسة الاف وستة الاف وسبعة الاف. ابدى الريال. يا الله من فضلك ها يكره لا جميل الخط    يعني اغلى من المخطوط

77
00:43:52.650 --> 00:44:17.600
الحمد لله الحمد لله متيسر ولكنها اصعب في التعلم يعني مع المشقة والشدة يثبت العلم في الذهن ويرسخ الحفظ بينما انت تشري هالكتاب. ولذلك لما كانوا يعتمدون على خطوط انفسهم

78
00:44:18.250 --> 00:44:39.300
او خطوط غيرهم او عدد من توفر الكتاب يتداولون النسخة في البلد نسخة واحدة ويستعيرها هذا ويحفظ منها ما يريد. ويستعيرها هذا وينسخ ما يريد هكذا يثبت العلم لكن خرجت المطابع

79
00:44:39.600 --> 00:45:04.200
وصرت اشري الف مجلد بساعة وترصن بهالدواليب وهذا اخر العهد ما انت محيط هذه الامور كلها وذهبنا الى ضاحية من ضواحي بريدة واطلعنا على اجزاء من تفسير البغوي بن كدر طبعة الملك عبد العزيز رحمه الله

80
00:45:04.650 --> 00:45:29.850
وقال اه كان عندنا نسخة كاملة وندري وين راحت الاجزاء من بيت لبيت   يستعيرها فلان ثم اذا خلاص يعيدها يستعيرها فلان ولا يستعيرون النسخة كاملة على جزء جزء  ومع الشدة يثبت الان

81
00:45:30.700 --> 00:45:48.300
خلاف حال الرخاء وبعض من ينتسب الى العلم الان يقول ما في حاجة للكتب الجوالات تطلع لك اللي تبي بثواني واذا طفى الكهرب رجعت على امي ما تفهم شي ولا تحفظ شي

82
00:45:49.050 --> 00:46:31.250
والله المستعان ماذا نقدر  وين على حسب القارئ على حسب حسب اه قراءة القارئ انا شفت اه شخص افريقي قرأ سورة الكهف خمس دقائق الناس من حوله ينكرون هذه ما تبين ولا حرف

83
00:46:31.300 --> 00:46:59.600
اعد اعد قراءة هذا الكلام بثلاث دقائق. ما استفدنا الله المستعان لكن العبرة بالقراءة على الوجه المأمور به. من التدبر والترتيل قد يقول قائل اذا سلكت هذا المسلك لا نستطيع ان اختم القرآن الا في شهر

84
00:47:00.400 --> 00:47:21.600
وان قرأت مع الحدر قرأته في سابع ايهما افضل مثل ما قال ابن القيم قراءة على الوجه المأمور به ولو قل عدد الختمات كمثل من اهدى درة قيمتها عشرة الاف

85
00:47:21.950 --> 00:48:17.850
ومع الحذر قد يختم اربع مرات لكن تكون الدرة قيمتها الف ستكون تلك على كل اي تقدير افضل  وانفع للقلب فتدبر القرآن رمث الهدى. فالعلم تحت تدبر القرآن   قال المهلب وغيره في تقدير الاوقات باعمال البدن

86
00:48:18.750 --> 00:48:42.050
وكانت العرب تقدر الاوقات الاعمال كقولهم قدر حلب شاة مقادر نحر جزور فعدل زيد بن ثابت عن ذلك الى التقدير بالقراءة اشارة الى ان ذلك الوقت كان وقت العبادة بالتلاوة

87
00:48:42.350 --> 00:49:13.900
ولو كانوا يقدرون بغير العمل مثلا قال اه مثلا فقال مثلا قدر درجة او ثلث خمس ساعة  الساعة عندهم ما هي مضبوطة ولا يعنون بالساعة بتحدثا ساعة ليس معناها الساعة الفلكية

88
00:49:14.150 --> 00:49:51.300
المقدرة بستين دقيقة ما عندهم هذا وقت من الزمان غير محدد. قد يكون ساعتين ثلاث قد يكون نصف ساعة وفيه قال ابن ابي جمرة فيه اشارة الى ان اوقاتهم كانت

89
00:49:51.450 --> 00:50:13.550
مستغرقة بالعبادة وفيه تأخير السحور لكونه ابلغ في المقصود عن ابن ابي جمرة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينظر ما هو الارفق لامته فيفعله لانه لو لميت الصحة لانه لو لم يتسحر

90
00:50:14.100 --> 00:50:44.800
اتبعوه ويشق على بعضهم كما جاء في الوصال قالوا انك تواصل لكنه اجابهم بانه ليس كمثلهم سيأتي ونتسحر بجوف الليل لشق ايضا على بعضهم ممن يغلب عليه النوم قد يفضي

91
00:50:45.100 --> 00:51:15.600
الى ترك الصبح سحر نصف الليل يؤخرون السحور الى ما بعد ذلك الى الساعة ثنتين ثلاث ثم ينامون عن صلاة الفجر او يحتاج الى المجاهدة بالسهر ثم  حضور القلب والعقل في الصلاة صلاة الفجر

92
00:51:16.250 --> 00:51:51.250
يشق مع السهر الشديد قال وفي ايضا تقوية على الصيام لعموم الاحتياج الى الطعام ولو ترك لشق على بعضهم لا سيما من كان صفراويا وش هو الصحراوي ها ها صفراويا يعني في امراض

93
00:51:51.400 --> 00:52:16.400
مريض السكر مثلا لو ترك السحور عليه ولو اكثر من السحور لشق عليه ولن يعدم الاجر من الله جل وعلا. لكن عليه باتباع السنة سيوفق الى خير الدنيا والاخرة  وقد يغشى عليه

94
00:52:16.800 --> 00:52:36.450
ويفصي الى الافطار في رمضان قاله في الحديث تأنيس الفاضل اصحابه بالمؤاكلة جواز المشي بالليل للحاجة لان زيد ابن ثابت ما كان يبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه الاجتماع على السحور

95
00:52:37.000 --> 00:53:00.150
في حسن الادب العبارة لقوله تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل نحن ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يشعر لفظ المعية بالتبعية قال القرطبي وفيه دلالة على ان الفراغ من السحور كان قبل طلوع الفجر

96
00:53:01.150 --> 00:53:41.300
وهذا ندل عليه لفظ الغاية حتى يتبين     ومعارض لقول حذيفة هو النهار الا ان الشمس لم تطلع انت والجواب ان لا معارضة بل تحمل على اختلاف الحال في رواية واحد منهما

97
00:53:41.400 --> 00:54:33.150
ما يشعر بالمواظبة وتكون قصة حذيفة سابقة يعني التأخير الى انتشار النهار سابقة قد تقدم الكلام على ما يتعلق باسناد هذا الحديث والله اعلم   ناخذ الباب نعم  باب بركة السحور من غير ايجاب. لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وصلوا ولم يذكر السحور

98
00:54:34.050 --> 00:54:51.050
قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرة عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم واصل فواصل الناس فشق عليهم فنهاهم. قالوا انك تواصل؟ قال لست

99
00:54:51.050 --> 00:55:12.300
كهيئتكم اني اظل اطعم واسقى قال حدثنا ادم ابن ابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة

100
00:55:14.800 --> 00:55:54.050
يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى باب بركة السحور وهذا منصوص عليه في الحديث سحروا فان بالسحور بركة  وبركة السحور في اولا اجر مرتب عليه الى امر تسحروا ومأمور به

101
00:55:54.800 --> 00:56:23.800
واقل احواله السنية فيه اجر فيه بركة في عانت الجسم على التحمل بخلاف ما  لم يتسحر فانه قد لا يعان على مواصلة الصيام او يحصل معه شيء من الظرر والتعب

102
00:56:23.950 --> 00:56:52.300
لا سيما نبتلى ببعض الامراض التي يؤثر فيها الاكل وجودا وعدما وعلى كل حال اليوم الناس يسهرون بالليل ويظلون يأكلون ولا يتسحرون وهذا فيه مخالفة لاكثر من سنة وفي النهار ينامون

103
00:56:54.100 --> 00:57:26.600
قد ينامون عن الصلاة الواجبة مفروضة في هذا ينطبق قول القائل بيت الفقعسي صلى ولا صام الصلاة اهم  الصلاة اهم يتعذر بعضهم انه نائم والنائب مرفوع عنه القلم النائم المرفوع عنه القلم اذا بذل الاسباب

104
00:57:27.000 --> 00:57:57.000
ونفى الموانع ونام نادرا ولم يكن عادة مطردة له كالعادة مطردة وقد وطن نفسه على ارتكاب الموانع هنا في الاسباب التي تعينه على القيام هذا متعمد متعمد لا يقال نائم مرفوع عنه القلم

105
00:57:57.950 --> 00:58:32.150
الله المستعان من غير ايجاب  من غير ايجاب ويأتي هذا في مثل الصيام في السفر اذا كان يشق على الصائم الصيام من غير سحور قد يتأكد في حقه المنع للوصال

106
00:58:32.950 --> 00:58:54.300
كما انه اذا شق عليه الصيام في السفر جاء في حقه ليس من البر الصيام في السفر ما اذا لم يشق ولا يتأثر بذلك فصومه واقع في موقعه ومأجور عليه

107
00:58:54.950 --> 00:59:26.900
صام النبي عليه الصلاة والسلام في السفر     لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واصلوا ولم يذكر السحور  قال رحمه الله حدثنا موسى ابن اسماعيل وهو ايش؟ ابو زكي. ابو ذكي

108
00:59:27.700 --> 00:59:59.900
قال حدثنا جويرية وابن اسمع سويدية بن اسماء بنت اسماء جويرية واسمى من الاسماء المشتركة بين الرجال والنساء كانوا يسمونه الولد جويرية يسمونه الولد اسمى كما يسمون البنت جويرية ويسمونه البنت اسماء

109
01:00:00.550 --> 01:00:28.950
لكن هذه الاسماء في النساء اكثر وان سمي بها بعض الرجال منها الراوي الذي معنا. جويرية بن اسماء النافع مولى ابن عمر عن عبدالله ابن عمر مولاه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم واصل

110
01:00:29.950 --> 01:01:03.150
يعني صام وغابت الشمس ولم يفطر واستمر على ذلك حتى جاء اليوم الثاني ولم يتسحر هذا الوصال فواصل الناس طلبا للاجر والثواب اقتداء به عليه الصلاة والسلام  فواصل الناس فشق عليهم

111
01:01:06.400 --> 01:01:39.950
بصعوبة لا سيما في ايام الصيف يشق مشقة عظيمة فشق عليهم فنهاهم يعني عن الوصال تستدل بفعله عليه الصلاة والسلام فقالوا انك تواصل انك تواصل قال لست كهيئاتكم لست مثلكم

112
01:01:41.350 --> 01:02:16.350
اني اظل اطعم واسقى   الاسلوب يدل على انه يطعم ويسقى في النهار ولو اراد الليل لقال ابيت يطعمني وربي ويسقيني كما جاء في بعض الروايات   يطعم ويسقى  هل هو طعام حقيقي

113
01:02:17.250 --> 01:02:44.700
او مجاز على ما يقول الشراح لو كان حقيقيا عام محسوس يمتلئ منه الباطن كالطعام الذي يتناول باليد ويدخل في الفم كان هناك سؤال ولا افطر به في النار الطعام مفطر

114
01:02:45.950 --> 01:03:12.700
بعضهم يقول انه من باب المجاز وانه يعطى من القوة والنشاط ما يحصل للاكل والشارب باب بركة السحور من غير ايجاب. لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وصلوا ولم يذكر السحور

115
01:03:13.400 --> 01:03:42.200
يظن يظم يذكر البناء المجهول  والنسفي ولم يذكر ولم يذكر سحور قال الزين ابن المنير الاستدلال على الحكم انما يفتقر اليه اذا ثبت الاختلاف او كان متوقعا والسحور انما هو اكل للشهوة

116
01:03:42.550 --> 01:04:06.250
او حفز القوة للشهوة وحفظ القوة بالاكل اه لكن لما جاء الامر به احتاج ان يبين انه ليس على ظاهره من الايجاب وكذا النهي عن الوصال يستلزم الامر بالاكل قبل طلوع الفجر انتهى

117
01:04:06.800 --> 01:04:27.650
عقب بان النهي عن الوصال انما هو امر بالفصل بين الصوم والفطر هو اهم من الاكل اخر الليل الذي يأكل في صلاة المغرب او بعد صلاة العشاء ويواصل الى الفجر

118
01:04:27.800 --> 01:04:50.400
هذا ما يعد مواصل وتعقب بان النهي عن الوصال انما هو امر بالفصل بين الصوم والفطر وهو اعم من الاكل اخر الليل فلا يتعين السحور قد نقل ابن منذر الاجماع على

119
01:04:50.500 --> 01:05:19.200
على ندبية السحور السحور في وقته يعني في اخر الليل  ولا يتم امتثال المندوب السحور اكل اول الليل او في اثنائه لانه مو بسحور   قال ابن بطال ان هذه الترجمة غفلة من البخاري

120
01:05:20.500 --> 01:05:55.750
لانه قد اخرج بعد هذا حديث ابي سعيد ايكم اراد ان يواصل فليواصل الى السحر فجعل غاية الوصال السحر   وفيه ايضا اشكال من جهة ان المطلوب تعجيل الفطر فالاذن بالوصال الى

121
01:05:56.100 --> 01:06:58.600
السحر في مخالفة لتعجيل الفطر   الترجمة غفلة من البخاري   تكون عنده جرأة وقوة في الاسلوب الذي التي لا يناسب الكبار  قد وقع الكرماني كثير من هذا النوع     خلقت ترجم البخاري على هذا الحديث بقوله باب كذا

122
01:06:59.000 --> 01:07:29.000
وليس له ادنى مناسبة بل مجرد تآجرف يقول البخاري الكرماني في حق البخاري انا اتمنى ان يقرأ طالب العلم ما كتبه الخطيب البغدادي في مقدمة موضح اوهام الجمع والتفريق موضح اوهام الجمع والتفريق

123
01:07:29.850 --> 01:07:57.500
وهو في جملته رد على البخاري في تاريخه حيس زعم ان بعض الرواة اثنان وفصل احدهم عن الاخر وزعم بعض بعض الرواة الذي يعني الذين هما اثنين هما اثنان واحد

124
01:07:58.400 --> 01:08:23.600
هو من الجمع والتفريق بذلك ما صنعه البخاري لكن قدم بمقدمة جعل نفسه امام البخاري طفلا هذا كلام طيب يستفيد منه طالب العلم سهل عند بعض طلاب العلم النسف ولو في حق الكبار

125
01:08:24.400 --> 01:09:13.250
هذا لا ينبغي اذا كان التواضع في جملته مطلوبا ففي حق العلماء الذين افنوا اعمارهم لخدمة العلم والدين من باب اولى    الكراهية ما قال احد بالتحريم  ها التعارض اللي بينهم

126
01:09:14.300 --> 01:09:46.850
ثم اذن لهم  يعني اشباعا لرغبتهم في الخير في عدم الوقوع في محرم نعم لعدم الوقوع في المحرم يجمع بين هذا وهذا نهاهم واذن لهم    ها وين؟ الوصال الى سحر

127
01:09:47.800 --> 01:10:28.600
قالوا  قالت اسمعوا اسمعوا وش يقول ايكم اراد ان يواصل فليواصل الى السحر فجعل غاية الوصال السحر وهو وقت السحور قال والمفسر والمفسر يقضي على المجمل انتهى قد وقد تلقاه جماعة بعده بالتسليم وتعقبه ابن المنيف حاشي بان البخاري لم يترجم على عدم مشروعه

128
01:10:28.600 --> 01:10:47.900
الساحور وانما ترجم على عدم ايجابه اخذ من الوصلاء ان السحور ليس بواجب حيث نهاهم النبي عليه الصلاة والسلام عن الوصال لم يكن على سبيل التحريم. تحريم الوصال وانما هو نهي ارشاد

129
01:10:47.900 --> 01:11:15.700
لتعليله اياه بالاشفاق عليهم وليس في ذلك ايجاب للسحور. ولما ثبت ان النهي عن الوصال للكراهة قصد  وضد فضد نهي الكراهة الاستحباب فثبت استحباب السحور هكذا قال ومسألة الوصال مختلف فيها

130
01:11:15.900 --> 01:11:32.900
والراجح عند الشاذعية التحريم والذي يظهر لي ان البخاري اراد بقوله لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وصلوا الى اخره الاشارة الى حديث ابي هريرة الاتي بعد خمسة وعشرين بابا

131
01:11:34.500 --> 01:12:01.750
فيه بعض النهي عن الوصال انه صلى الله عليه وسلم واصال بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال. فقال لو تأخر لزدتكم  دل ذلك على ان السحور ليس بحتم. لو كان حتما ما واصل بهم فان الوصال يستلزم ترك السحور

132
01:12:02.700 --> 01:12:24.450
قلنا الوصال حرام او لا وسيأتي الكلام على اختلاف العلماء في حكم الوصال وعلى حديث ابن عمر ايضا في الباب المشار اليه وقوله اضل بفتح الهمزة والظاء القائمة يقول المشاءلة

133
01:12:26.050 --> 01:13:19.100
يعني مهيب ضاد عليها الف يسمونها عصا القائمة المعجمة مضارع ظللت ان ظللت الدهر ابكي اجمع تعرف البيت  شو وشو وما يصلح في المسجد المسجد   نطارع ظللت اذا عملت اذا عملت بالنهار

134
01:13:20.150 --> 01:13:48.750
وسيأتي هناك بلفظ ابيت ودال على السماء الاظل هنا ليس مقيدا بالنهار  ثم بعد هذا قال حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة وابن الحجاج قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب

135
01:13:48.800 --> 01:14:21.550
قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة    السحور يقول بفتح السين وبضمها قدمنا الفرق بين السحور الذي هو ما يتسحر به كالطهور

136
01:14:22.050 --> 01:14:47.150
ما يتطهر به والسحور الذي هو الفعل. فعل التسحر  لان المراد بالبركة الاجر والثواب فيناسب الظم لانه مصدر بمعنى التصحر والبركة لكونه يقوي على الصوم وينشط له ويخفف المشاقة فيناسب الفتح

137
01:14:47.500 --> 01:15:13.700
لانه ما يتسحر به وقيل البركة ما يتضمن من الاستيقاظ والدعاء في السحور يعني جمعي بين خير الدنيا والاخرة  والاولى ان البركة في السحور تحصل بجهات متعددة واتباع السنة مخالفة اهل الكتاب

138
01:15:14.250 --> 01:15:46.350
التقوي على العبادة والسيادة في النشاط ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع صحيح ولذلك لا يقضي القاضي جائع والتسبب بالصدقة على من يسأل اذ ذاك او يجتمع معه على الاكل

139
01:15:46.600 --> 01:16:18.400
والتسبب للذكر والدعاء وقت مظنة الاجابة تدارك نية الصوم لمن اغفلها قبل ان ينام قال ابن دقيق العيد هذه البركة يجوز ان تعود الى الامور الاخروية فان اقامة السنة يوجب الاجر وزيادته. وزيادته. احتمل ان ان تعود الى الامور الدنيوية

140
01:16:18.450 --> 01:16:44.950
قوة البدن على الصوم تيسير من غير اضرار بالصائم ما يعلل به استحباب السحور لمخالفة اهل الكتاب  لانه ممتنع عندهم. وهذا احد الوجوه المقتضية للزيادة في الاجور الاخروية على كل حال

141
01:16:45.600 --> 01:17:17.300
العلة شاملة لخير الدنيا والاخرة قال ايضا وقع للمتصوفة في مسألة السحور كلام من جهة اعتبار حكمة الصوم وهي كسر الشهوة شهوة البطن والفرج والسحور قد يباين ذلك والصواب ان يقال ما زاد في المقدار

142
01:17:19.600 --> 01:17:48.800
حتى تنعدم هذه الحكمة بالكلية وليس بمستحب كالذي يصنعه المترفون من التأنق في مآكل وكثرة الاستعداد لها بعض البيوت النهار كله يذهب على المرأة في المطبخ  وما عدا ذلك تختلف مراتبه

143
01:17:49.000 --> 01:18:22.250
يقول ابن حجر تكميل يحصل السحور باقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب  يحصل السحور الذي رتبت عليه البركة باقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب اجابة الدعوة الواجبة التي هي دعوة العرس

144
01:18:23.650 --> 01:18:49.950
تحصل من كان مفطرا فليأكل من كان صائما فليصل يدعو لهم ويمشي لكن من كان مفطرا فليأكل لابد ان ينتظر العشاء في وليمة العرس او يكفيه ان يأخذ تمرة فنجان قهوة ويمشي

145
01:18:53.100 --> 01:19:13.850
هذا هذا التفسير نعم يحصل السحور باقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب قد اخرج هذا الحديث احمد من حديث ابي سعيد الخدري بلفظ السحور بركة فلا تدعوه ولو ان

146
01:19:13.900 --> 01:19:36.750
يجرأ احدكم جرأة من ماء فان الله وملائكته يصلون على المتسحرين ولسعيد بن منصور من طريق اخرى مرسلة تسحروا ولو بلقمة ولو باللقمة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد

147
01:19:36.850 --> 01:20:13.650
هو تأخيره نسبي الذي يكتفي بالقليل يكون قبل الاذان بخمس دقائق او اقل الذي يكثر من الاكل يتقدم. حتى يدرك اللزوم قبل وقته  السلام عليكم  جرعة ماء ذكي. على كلامه

148
01:20:13.700 --> 01:20:30.169
ما شاء الله اصبر اصبر شويا