﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.800
صدقة التطوع وانها يجب ان تكون بان تكون يعني باداب. والصدقة هذه لها لها اداب ولها يعني ولها يعني امور يجب إنسان أن يمتثل هذه الصدقة أولا صدقة التطوع دعا إليها الإسلام ورغب فيها

2
00:00:21.800 --> 00:00:40.900
جعل ثوابها يعني عظيم عند الله سبحانه وتعالى. فقال عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعف له اضعافا كثيرة الذي يتصدق كانه اقرب الله ولذلك الله سبحانه وتعالى يرد عليه هذا القرض

3
00:00:40.950 --> 00:00:56.050
باضعاف كثيرة وانما سمى سبحانه وتعالى الصدقة قرضا لان ستعود الى صاحبها تدبر تأمل معي سمى الله سبحانه وتعالى هذه الصدقة اللي تصدق بها هذا الرجل على الفقراء والمساكين سماها قرضا

4
00:00:56.650 --> 00:01:13.850
لان القرض هو الذي الانسان يدفعه حتى يأخذه مرة اخرى فكأن الصدقة هذه ستعود اليك وثمرتها تعود اليك واجرها يعود اليك. فانت لما تتصدق ايمان فان هذا المال يحفظه الله سبحانه لك

5
00:01:14.050 --> 00:01:35.400
ويعيده اليك. بل يعيده اليك اكثر واكثر. ولذلك قال سبحانه وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا من هذا فان الله سيضاعف له هذا القرض يعني اضعافا كثيرة وجعل لها آدابا بان تكون من كسب طيب كما تقدم

6
00:01:35.450 --> 00:01:48.650
وان يخرج وان يخرج الطيب منها لا الرديء لا ان يبحث عن الاشياء الرديئة وانما يخرج الطيب منها. قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انفق من طيبات ما كسبتم

7
00:01:48.900 --> 00:02:09.450
من طيبات ما كسبتم مما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذين باخذيه الا ان تغمضوا فيه وان يخرج المال النفيس كما تقدم لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. ينبغي للانسان ان يحرص ان يكون ان ينفق من احسن ما له. واطيب ما له

8
00:02:09.450 --> 00:02:24.850
احب ما له اليه واحب ما له اليه كما كان يفعله الصحابة رضي الله عنهم وان تكون في الاقربين. فان كل ما تكون الصدقة في الاقربين فهي صدقة وصلة. فليحرص على ان تكون آآ في الاقربين لانه معروف على من هو

9
00:02:24.850 --> 00:02:46.150
هو قريب لك لان تكون صلة صلة رحم وصدقة في نفس الوقت. قال سبحانه وتعالى واتي ذا القربى حقه وهذي الصدقات سميت بذلك لانها تدل على صدق صاحبها انما سميت صدقة لانها تدل على صدق صاحبها وصدق ايمانها

10
00:02:46.150 --> 00:03:11.850
وتحتاج الى قوة ايمان فقد سماها سبحانه وتعالى صدقة  سماها في موضع اخر عقبة. لان العقبة هي الامر الشاق الذي لا يستطيع للانسان ان يقدر عليه ولا يقتحمه ولا يتجاوزه الا من هو قوي بايمانه قوي بعزيمته. فاذا كان الانسان امامه

11
00:03:12.150 --> 00:03:30.300
عقبة مرتفعة وعظيمة لا يستطيع ان ان يقتحم هذه العقبة وان يتجاوزها الا بعد جهد جهيد وبعد قوة وبعد ايمان قوي وبعد آآ مجاهدة عظيمة فانه سيئة الخلق. اما ان كان ايمانه ضعيفا

12
00:03:30.950 --> 00:03:53.350
وجهاده ضعيفا ونفسه ضعيفة وايمانه ضعيف وعزيمته ضعيفة فلن يستطيع ان يقتحم هذه العقبة وسمى الله سبحانه وتعالى الصدر  لعظمها عند الله ولعظمها في نفس المسلم سماها سماها عقبة. قال سبحانه وتعالى

13
00:03:53.600 --> 00:04:16.100
فلا اقتحم العقبة. فلا اقتحم العقبة ثم قال وما ادراك ما العقبة وذكر هذه العقبة بتفصيلها فقال فك رقبة وهي تحرير هؤلاء المماليك فك رقبة او اطعام الاطعام في سبيل الله. وهذا الاطعام يكون في الايام الشديدة

14
00:04:16.300 --> 00:04:39.800
وتكون في الاقارب والمساكين المنقطعين. ذكر الله سبحانه وتعالى اعظم اه امور الصدقة في هذه الاية ومنها فك الرقاب بالعتق او بالمساعدة على العتق واداء المكاتبة وفك الاسير المسلم عند الكفار فهذه من الامور التي حث عليها الاسلام

15
00:04:40.000 --> 00:05:06.800
الاطعام ويكون اشد عندما تكون المجاعة الشديدة ويكون اشد ايضا اذا كان هذا يتيما كما قال سبحانه وتعالى يتيما وهذا اليتيم قريب فجمع يعني فقيرا يتيما قريبا في يوم شديد فتكون الصدقة اوقع واعظم عند الله سبحانه وتعالى. وكذلك المسكين المسكين آآ الذي لزق بالتراب. قال سبحانه

16
00:05:06.800 --> 00:05:26.800
على او اه مسكين ذا متربة اي لصقه بالتراب من شدة اه من شدة الحاجة والضرورة وتقدم معنا ان هنا يطلق على المسكين وعلى الفقير لان هذه الالفاظ من الامور التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت وهنا افترق

17
00:05:26.800 --> 00:05:33.473
عن الفقير واصبح المسكين فاصبح الفقير داخلا اه مع المسكين