ولكن كما قلت لكم بالامس في الدرس الانسان اذا تربى على يد شيخ وتلقى عقيدة عنه يصعب عليه جدة ان يفارق هذه العقيدة ويستبعد ان شيخه خالف الحق. فيجتهد في ان النصوص اتفق مع ما تلقاه وما يكون هذا وضعه. وهذا اخبر به بعضهم لانه قال كنت في اضطراب في شكوك ما تدعني انام ولا اكل يقول اذا اويت الى فراشي اصبح افكر واتقلب الى الصباح لاني اذا قرأت كتاب الله وحديث رسوله وجدته لا يتفق مع ما يقوله الشيخ وتقوله المشايخ. لا يتفق مع ذلك ثم اجتهدت بالدعا في الدعاء ادعو ربي ان الله يهديني للحق فتبين لي ان الحق في كلام الله وكلام رسوله وليس في كلام المشايخ هؤلاء فيقدم نصيحة لمن يقرأ يقول هذه نصيحة اقدمها وذكر امثلة مثل العلو مثل الصفات ومثل كذا في هذه الاشياء المقصود ان هذا يدلنا على انهم ما قصدوا مخالفة الحق وانما وقعوا في ذلك عن اجتهاد فيكون هذا من باب الظن والاحسان الظن فيهم. ونقول ما قصدوا مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الرد عليه ولا رد على الله جل وعلا وانما يعني تلقوا هذه القواعد وطبقوها فارادوا انها تتفق مع كلام الله فوجدوا انها لا تتفق الا بالتأويل. فوقعوا فيه