﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:37.050
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الرابعة باختصار ان قلت ما وصف حملة العرش ما وصف حملة العرش الجواب ان حملة العرش من جملة امور الغيب التي يجب فيها التوقيف على النصوص

2
00:00:37.050 --> 00:00:57.050
من اثبت لهم صفة فلابد ان يطالب بالدليل الدال على اثباتها. فان جاء به صحيحا صريحا قبلناه والا فلاح لاحد ان يثبت او ينفي عن امر غيبي شيئا من الامور الا وعلى ذلك الاثبات او النفي دليل من

3
00:00:57.050 --> 00:01:33.450
تضع فمن جملة ما اثبته النص من صفات حملة العرش ما يلي اولا ان حملته يوم القيامة ثمانية لقول الله تبارك وتعالى ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية لكن اختلف العلماء من اهل السنة في هؤلاء الثماني. هل هم ثمانية املاك باعتبار الافراد

4
00:01:33.450 --> 00:02:00.350
ام ثمانية املاك باعتبار الصفوف وبكل قول قال بعض اهل العلم رحمهم الله. فمنهم من قال ثمانية املاك باعتبار العدد للفرد ومنهم من قال انهم ثمانية يعني باعتبار الصفوف اي صفوف الملائكة الثمانية

5
00:02:00.350 --> 00:02:28.750
تحت العرش يحملونه يوم القيامة واختلف العلماء ايضا هل هؤلاء الثمانية لا يكون عددهم كذلك الا في حمل يوم القيامة ام ان العدد ثمانية قبلا وبعدا؟ ام ان العدد ثمانية قبلا وبعدا؟ هذا فيه خلاف بين اهل العلم

6
00:02:28.750 --> 00:02:51.600
رحمهم الله تعالى وفي الحقيقة اقول انه ليس ثمة دليل ينصر احد الاقوال. وانما نقف حيث وقف النص لان الامر غيب فالواجب علينا ان نقول كما قال النص من ان الله عز وجل يحمل عرشه يومئذ ثمانية

7
00:02:51.600 --> 00:03:11.600
ولا شأن لنا هل هم ثمانية املاك ام ثمانية صفوف؟ فالتفصيل في الامر الغيبي مبناه على اثبات النص فلا حق لنا ان نثبت شيئا من هذه الاقوال او نرجحه على غيره اذ لا برهان في هذا الامر الغيبي

8
00:03:11.600 --> 00:03:46.250
على ترجيح احد الاقوال على الاخر. ومن صفاتهم ايضا انهم يسبحون بحمد ربهم قال الله تبارك وتعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ومن صفاتهم ايضا انهم موصوفون بالايمان ولا جرم في ذلك. لقول الله عز وجل يسبحون بحمد ربهم

9
00:03:46.250 --> 00:04:18.050
به وهذا فيه رد على طائفة خرجت تنفي صفة الايمان عن الملائكة فتقول ان الملائكة خارجة عن دائرة التكليف بالايمان فيجاب عنهم بهذه الاية. في اثبات الايمان للملائكة الذين يحملون العرش. ومن صفاتهم ايضا انهم يدعون للمؤمنين في ارض الله. قال الله عز وجل عنهم

10
00:04:18.050 --> 00:04:45.550
ويستغفرون للذين امنوا فان قلت وكيف تقول في قول الله عز وجل عن حملة العرش ويستغفرون لمن في الارض. ويستغفرون لمن في الارض فهذا اطلاق في هذا الاستغفار من غير تخصيص ولا تقييد بطائفة

11
00:04:45.750 --> 00:05:05.750
دون طائفة فيقتضي هذا ان الملائكة يدعون لمن في الارض على وجه الاطلاق مؤمنهم وكافرهم. فنقول هذا باطل. وانما يجمع بينهما بقاعدة الاطلاق والتقييد. لقاعدة الاطلاق والتقييد. فقول الله عز وجل عن الملائكة

12
00:05:05.750 --> 00:05:25.750
لمن في الارض هذا مطلق. بينته الاية الاخرى في قوله ويستغفرون للذين امنوا. ولان العلماء مجمعون على عدم انتفاع الكافر باستغفار احد ما دام على وصف الكفر فلا ينتفع الكافر بالاستغفار

13
00:05:25.750 --> 00:05:51.500
لا من ملك ولا من مؤمن صالح فاستغفار حملة العرش لمن في الارض محمول على استغفارهم للمؤمنين دون غيرهم ومن صفات حملة العرش ايضا ما ورد في حديث جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم انه قال

14
00:05:51.500 --> 00:06:30.500
اذن لي ان احدث عن ملك من ملائكة العرش ان ما بين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة سبعمائة عام. وهذا الحديث رواه الطبراني في الاوسط وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. وصححه الامام الالباني رحمه الله تعالى

15
00:06:31.300 --> 00:07:01.300
ومن صفاتهم ايضا ما ورد في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن لي ان احدث عن ملك قد مرض قد مرقت رجلاه الارظ السابعة. والعرش على من

16
00:07:01.300 --> 00:07:30.212
منكبه وهو يقول سبحانك اين كنت واين تكون؟ قال الهيثمي رحمه الله تعالى رواه ابو يعلى ورجاله رجال الصحيح ولا بأس باسناده ان شاء الله تعالى فهذه جملة ما ذكره اهل العلم رحمهم الله تعالى في صفات من يحملون هذا العرش العظيم