﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.250
ثم قال ويكون حال التحريم رافعا يديه ندبا فيستحب يستحب في آآ تكبيرة الاحرام ان يرفع يديه يستحب في تكبيرة الاحرام ان يرفع يديه. وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة. وقول جماهير اهل العلم كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله

2
00:00:23.250 --> 00:00:53.750
قال عنه وارضاه واضح فيستحب رفع اليدين حال تكبيرة الاحرام على تكبيرة الاحرام. يقول اهل العلم والحكمة في ذلك اما اشارة الى انه جعل الدنيا خلف او بعيدة عن فكره. فكأنه اشار الى آآ اقباله على صلاته وانصرافه عن

3
00:00:53.750 --> 00:01:13.850
في دنياه عن دنياه واشغاله فيكون في ذلك قد اجتمع قوله وفعله فان قول المصلي الله اكبر هذا لفظ من اعظم الالفاظ لو تدبره المصلي وما اكثر الغفلة فان المصلي اول ابتدائه للصلاة

4
00:01:13.900 --> 00:01:32.350
التي هي صلة العبد صلة العبد بربه يقول الله اكبر فيقر ويعترف وينطق ويعلن ان الله اكبر من كل شيء فما سوى الله جل وعلا حقير ذليل صغير لا يلتفت اليه ولا يعتبر به

5
00:01:32.550 --> 00:02:00.750
ولا يهم العبد ولا ينشغل به فانشغاله واقباله وقلبه وكليته لسانه وافعاله كلها مقبلة على الله جل وعلا منقطعة ومنكسرة بين يديه بيداء ايضا انضم الى ذلك حركة اليدين فيقولون انها اشارة الى ذلك. وبعضهم يقول انها

6
00:02:01.400 --> 00:02:21.400
يعني اه في معناها انها كاشارة الاسير اذا رفع يديه فهي ايضا دالة على على الانكسار والذل والاقبال على الله جل وعلا وكلاهما معنى يكمل بعضه بعضا او اه من اه التنوع ولا يكون في ذلك اه اختلاف. نعم. اه

7
00:02:21.400 --> 00:02:42.700
قال اذا قلنا من انه يرفع يديه حالة تكبير فمتى يكون محل ذلك فيقول رافعا يديه نعم مع ابتداء التكبير وينهيه معه يعني انه عند الحنابلة انه يقول الله اكبر

8
00:02:43.550 --> 00:03:13.700
فيكون الابتداء بالتكبير والابتداء الرفع لليدين حال واحدة حال واحدة وهذا هو آآ يعني منصوص المذهب وآآ دقيق كلامهم وآآ تفصيلهم فيها بانه مع ابتداء التكبير وان كان يعني في ظاهر بعض النصوص ما يدل على ان التكبير اذا رفع يديه اذا كبر رفع

9
00:03:13.700 --> 00:03:33.400
آآ يديه يعني انها يكبر في رفع يديه يكبر آآ يرفع آآ يديه نعم آآ هنا قال فان عجز عن رفع احداهما رفع الاخرى هذا آآ منوط آآ الاستطاعة فاتقوا الله ما استطعتم فيؤدي

10
00:03:33.400 --> 00:03:53.900
ذلك في آآ في اتم احواله لذلك يقولون يعني حتى اذا آآ كان لا يستطيع الا ان يرفعهما شيئا قليلا فيرفع بقدر ما يستطيع واذا كان لا يستطيع الا ان يرفعهما اكثر من الرفع المأمور

11
00:03:54.400 --> 00:04:10.850
يقولون انه ادى ذلك وما زاد فانه مغلوب عليه خارج عن المطلوب فلا يكون عليه في ذلك شيء في رفع كما لو كان مثلا آآ يعني آآ اه يشتد به شيء فيحتاج الى

12
00:04:11.050 --> 00:04:24.750
ان يزيد في الرفع حتى آآ يتخلص من ذلك الشد او نحوه فالمهم ان احوال الناس لا لا حصر لها. فاراد المؤلف رحمه الله والفقهاء ان يبينوا تلك الاحوال كلها

13
00:04:24.900 --> 00:04:51.150
ثم قال مضمومتي الاصابع ممدودة الاصابع مستقبلا ببطونها القبلة اه مضمومتي الاصابع ممدودة الاصابع ليش بنقول ممدودة الاصابع؟ عندكم ضبطها بممدودة الاصابع هذا صحيح لو كان الكلام واحدا يعني آآ هو

14
00:04:51.200 --> 00:05:09.800
ليس متن وشرح لكن الاصل هذا الكلام انه آآ منفصل. فالشارح بين ذلك آآ بناء على هذا تصح ان تكون ممدودة الاصابع فيكون آآ نائب فاعل آآ ممدودة. فيكون الاصابع نائب

15
00:05:09.800 --> 00:05:34.750
فاعل اه ممدودة. وهذا اه اصح لكن اه يصح المعنى اه اذا جعلنا الشرح والمتن شيئا واحدا وقد يرد فيه شيء من اه الاشكال نعم فاذا اه فتكون اصابعه اه مضمومة اه مضمومة الى اصابعه وممدودة. وهذا ايضا جاء في الاثر يرفع يديه مد

16
00:05:34.750 --> 00:05:54.750
مستقبلا ببطونها اه القبلة وهذا ايضا لا اشكال فيه. قال حذو قال رحمه الله حذو اي مقابلا من لقول ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يكون حذو منكبيه ثم يكبر متفق عليه

17
00:05:55.450 --> 00:06:20.300
اه نعم قال حذو اي مقابل منكبيه هذا بيان حد الرفع الرفع فيقول آآ ان يرفعهما الى ما يقابل منكبيه ما يقابل منكبيه ويستدل آآ الشارح لذلك بما جاء في حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع

18
00:06:20.300 --> 00:06:40.300
آآ يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر. فهذا آآ اشارة الى قدر آآ الرفع الذي جاء في الايدي حين يكبر المكبر. نعم. آآ لكن لقائل ان يقول انه قد جاء في بعض الاحاديث انه

19
00:06:40.300 --> 00:07:00.700
يرفعهما الى حيال اذنيه الحنابلة رحمهم الله تعالى اعتمدوا على ما جاء عن احمد. واحمد ربما جاء عنه الثاني ورواه ذلك في مسنده. لكن احمد رحمه الله تعالى اختار هذه الصفة على تلك لانها اكثر ورودا

20
00:07:01.500 --> 00:07:22.500
واثبتوا سندا وان كانت كلها صحيحة. لكنها اكثر في الوقود. فوردت عن آآ كثير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اصل لاحمد رحمه الله في مسائل كثيرة. من ذلك مسألة الاذان فانه اختار اذان ابي بلال على اذان ابي محذورة مع كونهما جميعا

21
00:07:22.500 --> 00:07:42.350
في الصحيح لكن قال بلال هو مؤذن رسول الله الذي لازمه في سفره وفي حضره وفي اوقات طويلة معه صلى الله عليه وسلم على كل حال آآ فهذا من جهة الاختيار هو الاتم والاكمل باعتبار وروده اكثر

22
00:07:42.550 --> 00:08:10.250
وان كان آآ يعني لبعض آآ الفقهاء وجاء ذلك عن احمد وآآ قرر ذلك ابن تيمية كثيرا آآ ان السنن جاءت على اوجه كثيرة ينبغي للمكلف  آآ ينوع بينها وان كان آآ اكثر من حاله هو اتمها اما في المعنى او في الثبوت او آآ ما نحو ذلك من

23
00:08:10.250 --> 00:08:30.850
المرجحات. واضح؟ لكن كون الانسان آآ يقول هذا تارة وهذا تارة او يفعل هذا تارة وهذا تارة هذا فيه موافقة للسنة وفيه قيادة احضار للقلب لان المرء اذا اعتاد شيئا فعله من غير نظر

24
00:08:31.150 --> 00:08:45.900
واذا فعله من غير نظر فات عليه حضور القلب وآآ استحضار آآ المعنى من الوقوف بين يدي الله وما في ذلك من آآ اللفظ الذي لفظ به والقول الذي نطق

25
00:08:45.900 --> 00:09:04.850
سواء كان ذلك في قول الله اكبر او في آآ التحيات او آآ فيما آآ او في الاذان او فيما سوى كمان الافعال والاقوال. نعم. فهنا آآ قال حذو منكبيه على ما ذكرنا. ولعلك ان تلحظ هنا قال

26
00:09:05.250 --> 00:09:30.450
في الحديث حتى يكون حذو منكبيه ثم يكبر. يعني انه يرفع ثم يكبر وان كان الحنابلة يقولون لا ان الابتداء والانتهاء يكون آآ مقارنا آآ وآآ بعضه لا آآ يتقدم على بعض آآ ابتداء التكبير وانتهاؤه. نعم

27
00:09:30.800 --> 00:09:50.150
الله اليك قال رحمه الله فان لم يقدر على الرفع المسنون رفع حسب امكانه. وهذا مثل ما تقدم وقلناه كما قال الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم. نعم قال رحمه الله يسقط بفراغ التكبير كله ويسقط ما هو الذي يسقط يعني الرفع

28
00:09:50.650 --> 00:10:05.150
فلو ان شخصا كبر فقال الله اكبر متذكرة ان سنة التكبير رفع اليدين فيقول المؤلف رحمه الله افيقول الشافعي رحمه الله تعالى انه اذا فرغ من التكبير فقد فات محل العبادة

29
00:10:05.250 --> 00:10:21.800
هات محل السنة كمن سلم من الصلاة هل يمكنه ان يعود ليأتي بسنة من سننها فكذلك اذا فات محل هذا التكبير فانه لا لا يأتي اه بها وقد فات محلها. نعم

30
00:10:22.500 --> 00:10:37.600
رحمه الله وكشف يديه هنا وفي الدعاء افضل نعم وكشف يديه هنا وفي الدعاء افضل. آآ قال آآ ان هذا دل آآ على الخشوع واظهر آآ للانكسار بين يدي الله جل وعلا

31
00:10:37.600 --> 00:11:03.700
من ان تكون آآ في يديهما آآ يسترهما نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ورفعهما اشارة الى رفع الحجاب بينه وبين ربه. هذا ذكره الشارح يعني كالتنبيه الى معنا او آآ احد معاني رفع اليدين في آآ التكبير. وآآ ربما آآ يعني يؤخذ ذلك من مفهوم

32
00:11:03.700 --> 00:11:23.700
ما جاء عند ابن خزيمة لا يزال الله جل وعلا مقبلا على العبد ما لم يلتفت اه فاذا انصرف اه وجهه فاذا صرف وجهه اه انصرف آآ يعني انصرف الله عنه انصرف الله عنه. فكانه اشارة الى عظم هذا هذه الحال التي يقف

33
00:11:23.700 --> 00:11:43.700
المصلي ويكبر ويرفع يديه وما فيها من اقبال الله على المصلي وآآ آآ ما يتبع ذلك من آآ خشية وحضور قلب وتفكر في ما يقرأه ويقوله. وآآ سؤال الله جل وعلا من فضله. فيما

34
00:11:43.700 --> 00:12:06.400
وهكذا نعم قال رحمه الله كالسجود يعني انه يسن في السجود وضع يديه بالارض حذو منكبيه. نعم. قال كالسجود يعني اشارة الى ان رفع اليدين الى حذو المنكبين في القيام آآ يشبه حال الساجد في سجوده آآ بان كفيه تكون مقابلة

35
00:12:06.400 --> 00:12:14.650
حذو منكبيه اشارة الى آآ ما جاء في الحديث والاثر. نعم