﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:20.800
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو الفصل الثامن والعشرون

2
00:00:22.250 --> 00:00:49.400
من كتابي الصيد الخاطر يقول الشيخ عليه رحمة الله تأملت في فوائد النكاح ومعانيه وموضوعه فرأيت ان الاصل الاكبر في وضعه وجود النسل لان الحيوان لا يزال يتحلل ثم  يخلف من المتحلل الغذاء

3
00:00:50.000 --> 00:01:11.800
ثم يتحلل من الاجزاء الاصلية ما لا يخلفه شيء فازا لم يكن بد من فنائه وكان المراد امتداد ازمان الدنيا جعل النسل خلفا عن الاصل ولما كانت صورة النكاح تأباها النفوس الشريفة

4
00:01:12.350 --> 00:01:43.100
من كشف العورة وملاقاة ما لا يستحسن لنفسه جعلت الشهوة تحث عليه ليحصل المقصود سبحان الملك شيء عجيب حين يتأمل الانسان فهم هؤلاء السلف يعني حين ترى حياء عثمان رضي الله عنه

5
00:01:43.650 --> 00:02:07.300
من التعري خاليا اين تقرأ عن زلك تتعجب تتعجب في زماننا من اناس احب شيء اليهم التعري شيء عجيب حتى في الرجال من امس كنت في مستشفى وفوجئت اه شاب داخل

6
00:02:08.450 --> 00:02:26.600
شاب ايه راجل كبير لعله يجاوز الستين ولابس شورت شورت يعني مش شرط عند الركبة لا لا لا فوق فوق   فسألته ايه اللي انت لابسه ده؟ قال لي الدنيا حر

7
00:02:28.300 --> 00:02:46.800
فشيء عجيب جدا انظر يعني الى قول ابن الجوزي عليه رحمة الله ولما كانت صورة النكاح تأباها النفوس الشريفة تعبان النفوس الشريفة تقبل سورة النكاح ليه؟ يقول لما فيها من كشف العورة

8
00:02:48.800 --> 00:03:06.400
ما كانش في العورة تأباها النفوس الشريفة وملاقاة ما لا يستحسن لنفسه عارف قول ابن مسعود يروى مرفوعا وهو ضعيف مرفوعا يسبت موقوفا على ابن مسعود ازا اعجبتك امرأة فازكر مناتنها

9
00:03:06.700 --> 00:03:29.750
بتعرفي ان فيه رواية فازكر مسانتها ان هزا الموضع يخرج منه البول والغائط المفروض تبقى عرفان لكن آآ هزه الشهوات هي العجيبة فقال الشيخ جعلت الشهوة تحث عليه ليحصل المقصود كأن الانسان يضطر للامر ده

10
00:03:30.700 --> 00:03:50.900
ثم يقول الشيخ رأيت هذا المقصود الاصلي يتبعه شيء اخر وهو استفراغ هذا الماء الذي يؤزي دوام احتقانه فان المني ينفصل من الهضم الرابع فهو من اصفى جوهر الغذاء واجوده

11
00:03:51.050 --> 00:04:15.850
ثم يجتمع فازا هو فهو احد الزخائر للنفس فانها تدخر لبقائها وقوتها الدم ثم المني ثم تدخر التفل الزي هو من اعمدة البدن كانه لخوف عدم غيره فاذا زاد اجتماع المني

12
00:04:15.900 --> 00:04:38.450
اقلق على نحو اقلاق البول للحاق الا ان اخلاقه من حيس المعنى اكثر من اقلاق البول من حيث الصورة فتوجب كثرة اجتماعه وطول احتباسه امراضا صعبة. لانه يترقى من بخاره الى الدماغ فيؤذي

13
00:04:38.450 --> 00:04:59.100
ربما احدث سمية برضو ده رأي ابن الجوزي طبيا لكن الكلام دلوقتي طبيا الكلام ده مش صحيح وشرعيا مش صحيح ايضا من جهة ان بعض العلماء كان لم يتزوج كما ذكرنا بالامس

14
00:04:59.250 --> 00:05:16.100
مثل شيخ الاسلام ابن تيمية ومثل الامام النووي وبشر الحافي وابراهيم ابن ادهم وغيرهم. وكانوا من عقلاء العالم ومن ازكياء العالم يقول الشيخ ومتى كان المزاج سليما الطبع يطلب بروز المني اذا اجتمع

15
00:05:16.250 --> 00:05:36.650
كما يطلب بروز البول وقد تنحرف بعض الامزجة فيقل اجتماعه عنده فينظر طلبه لاخراجه. وانما نتكلم عن المزاج الصحيح فاقول قد بينت انه اذا وقع به احتباسه اوجب امراضا وجدد افكارا رديئة

16
00:05:36.700 --> 00:05:58.100
وجلب العشق والوسوسة الى غير ذلك من الافات وقد نجد صحيح المزاج يخرج زلك ازا اجتمع وهو بعده متقلقل فكأنه الاكل الذي لا يشبع فبحثت عن ذلك فرأيته وقوع الخلل في المنكوع

17
00:05:58.500 --> 00:06:19.550
اما لزمامته وقبح منظره واما لافة فيه او لانه غير مطلوب للنفس حينئذ يخرج منه ويبقى بعضه فاذا اردت معرفة ما يدلك على زلك فقسم مقدار خروج المني في المحل المشتهى

18
00:06:20.250 --> 00:06:46.850
وفي المحل الزي هو دونه فعلم حينئذ ان تخير المنكوح يستقصي فضول المني فيحصل لنفسك مال اللذة لموضع كمال بروز الفضول ثم قد يؤثر هذا في الولد ايضا فانه ازا كان من شابين

19
00:06:47.250 --> 00:07:07.650
قد حبس انفسهما عن النكاح مدة مديدة كان الولد اقوى منه من غيرهما او من المدمن على النكاح في الاغلب ولهزا كره نكاح الاقارب لانه مما يقبض النفس عن انبساطها

20
00:07:08.000 --> 00:07:30.550
فيتخيل الانسان انه ينكح بعضه ومدح نكاح الغرائب لهذا المعنى من هزا الفن يحصل كثير من المقصود من دفع هذه الفضول المؤذية بمنكوح مستجد وان كان مستقبح الصورة ما لا يحصل به في العادة

21
00:07:33.200 --> 00:07:59.350
مثال هذا ان الطاعم اذا امتلأ خبزا ولحما حيس لم يبق فيه فضل لتناول لقمة قدمت اليه الحلوى فيتناول فلو قدم اليه اعجب منها لتناول لان الجدة لها معنى عجيب. الجدة. الشيء الجديد يعني

22
00:07:59.950 --> 00:08:23.650
وزلك ان النفس لا تميل الى ما الفت وتطلب غير ما عرفت ويتخايل لها في الجديد نوع مراد فازا لم تجد مرادها صدفت الى جديد اخر فكأنها قد علمت وجود غرض تام بلا كدر

23
00:08:23.800 --> 00:08:49.250
وهي تتخايله فيما تراه  يعني الانسان دايما مشغوف بالجديد ليه؟ كل ما يشوف حاجة جديدة يحاول اقتنائها  والتلذذ بها ليه؟ لان في مراد في النفس غير ظاهر فهي تبحس عنه في كل جديد

24
00:08:49.550 --> 00:09:14.600
وفي هذا المعنى دليل مدفون على البعث لان في خلق همة متعلقة بلا متعلق نوع عبس فافهم هزا فاذا رأت النفس عيوب ما خالطت في الدنيا عادت تطلب جديدا ما المحاجيب من ملامح ابن الجوزي

25
00:09:15.000 --> 00:09:29.550
يقول المعنى ده فيه دليل على البعس ليه؟ لان النفس ازا شافت عيوب الدنيا طلبي الجديد ما فيش جديد غير في الاخرة عشان كده الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيها ما لا عين ايه

26
00:09:29.800 --> 00:09:48.700
ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. يعني ايه جديد حاجة جديدة ما خطرتش على البال ولذلك قال الحكماء العشق العمى عن عيوب المحل كمن تأمل عيوبه سلا

27
00:09:50.700 --> 00:10:16.900
انت لو مشتاق لحد اذكر عيوبه تنساه لو بتحب حد ازكر عيوبه وتكرهه او تتغاضى عنه يعني كمن تأمل العيوب سلا ولزلك يستحب للمرأة الا تبعد عن زوجها بعدا تنسيه اياها

28
00:10:17.350 --> 00:10:35.100
ولا تقربوا منه قربا يملها معك ولذلك يستحب له ذلك لان لا يملها او تظهر لديه مكنونات عيوبها وينبغي له الا يطلع منها على عورة ويجتهد في الا يشم منها الا اطيب ريح

29
00:10:35.250 --> 00:10:52.800
الى غير من ذلك من الخصال التي تستعملها النساء الحكيمات فانهن يعلمن زلك بفطرهن من غير احتياج الى تعليم. اما الجاهلات فانهن لا ينظرن في هذا فيتعجب التفات الازواج عنهن

30
00:10:53.150 --> 00:11:13.050
فمن اراد نجابة الولد وقضاء الوتر فليتخير المنكوح ان كانت زوجة فلينظر اليها فاذا وقعت في نفسه فليتزوجها ولينظر في كيفية وقوعها في نفسه فان علامة تعلق حبها بالقلب الا يصرف الطرف عنها

31
00:11:13.150 --> 00:11:33.950
فاذا انصرف الطرف قلق القلب بتقاضي النظرة فهذه هي الغاية دونه مراتب على مقاديرها يكون بلوغ الاغراض. وان كان جارية تشترى فلينظر اليها ابلغ من ذلك النظر ومن قدر على مناطقة المرأة

32
00:11:34.050 --> 00:11:50.450
او مكالمتها بما يوجب التنبيه ثم ليرى ذلك منها. فان الحسن في الفم والعينين وقد نص احمد على جواز ان يفصر الرجل من المرأة التي يريد نكاحها ما هو عورة؟ يشير الى ما يزيد على الوجه

33
00:11:50.650 --> 00:12:11.950
ومن امكنه ان يؤخر العقد او شراء الجارية لينظر كيف توقان قلبه فانه لا يخفى على العاقل توقان النفس لاجل جد وتوقانها لاجل الحب بس في ناس ما تعرفش تفرقها. لكن هناك فرق. فازا رأى قلق الحب اقدم

34
00:12:12.300 --> 00:12:27.250
فانه قد اخبرنا محمد بن عبدالباقي قال اخبرنا حمد بن احمد قال اخبرنا ابو نعيم قال حدثنا سليمان ابن احمد قال حدثنا عبد الجبار ابن ابي عامر قال حدثني ابي

35
00:12:27.450 --> 00:12:44.050
قال حدسني خالد بن سلام قال حدسنا عطاء الخراساني قال مكتوب في التوراة كل تزويج على غير هوى حسرة وندامة الى يوم القيامة ثم ينبغي للمتخير ان يتفرس في الاخلاق

36
00:12:44.150 --> 00:13:03.950
فانها من الخفي وان الصورة اذا خلت من المعنى كانت كخضراء الدمم ونجابة الولد مقصودة وفراغ النفس من الاهتمام بما حصلت من الرغبات اصل عظيم يوجب اقبال القلب على المهمات

37
00:13:04.300 --> 00:13:21.750
ومن فرغ من المهمات العارضة اقبل على المهمات الاصلية ولهذا جاء في الحديث لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان وازا وضع العشاء وحضرت العشاء فابدأوا بالعشاء فمن قدر على امرأة صالحة في الصورة والمعنى

38
00:13:21.850 --> 00:13:41.950
فليغمض عن عوراتها ولتجتهد هي في مراضيه من غير قرب يمل ولا بعد ينسي ولتقدم على التصنع ولتقدم على التصنع له يحصل الغرضان منها. الولد وقضاء الوتر ومع الاحتراس الذي اوصيت به تدوم الصحبة

39
00:13:42.100 --> 00:14:04.400
ويحصل الغناء بها عن غيرها فان قدر على الاستكثار فاضاف اليها سواها. عالما انه بذلك يبلغ الغرض الذي يفرغ قلبه زيادة التفريغ كان افضل لحاله فان خاف من وجود الغيرة ما يشعر القلب الذي قد اهتممنا بجمع همته

40
00:14:04.500 --> 00:14:25.500
او خاف وجود مستحسنة تشغل قلبه عن زكر الاخرة او تطلب منه ما يوجب خروجه عن الورع فحسبه واحدة ويدخل فيما اوصيت به انه يبعد في المستحسنات العفاف فليبالغ الواجد لهن

41
00:14:25.800 --> 00:14:44.550
في حفظهن وسترهن فان وجد ما لا يرضيه عجل بالاستبدال فانه سبب السلو وان قدر على الاختصار فان الاقتصار على الواحدة اولى فان كانت على الغرض قناع وان لم تكن استبدل

42
00:14:44.750 --> 00:15:10.300
ونكاح المرأة المحبوبة يستفرغ الماء المجتمع فيوجب نجابة الولد وتمامة وقضاء الوطن بكماله ومن خاف وجود الغيرة فعليه بالسراري. فانهن اقل غيرة والاستظراف لهن امكن من استظراف الزوجات وقد كان جماعة يمكنهم الجمع

43
00:15:10.350 --> 00:15:29.600
وكان النساء يصبرن فكان لداود عليه الصلاة والسلام مائة امرأة ولسليمان عليه الصلاة والسلام الف امرأة وقد علم حال نبينا صلى الله عليه وسلم واصحابه وكان لامير المؤمنين علي رضي الله عنه اربع حرائر

44
00:15:29.700 --> 00:15:48.100
وسبع عشرة سرية وتزوج ابنه الحسن رضي الله عنه بنحو من اربعمائة الى غير هذا مما يطول ذكره فافهم ما اشرت اليه تفز به ان شاء الله تعالى الفصل التاسع والعشرون

45
00:15:48.500 --> 00:16:12.000
لماذا تكثر الحسنات والسيئات يقول الشيخ عليه رحمة الله وبركاته كل شيء خلق الله تعالى في الدنيا هو انموذج في الاخرة وكل شيء يجري فيها انموزج ما يجري في الاخرة

46
00:16:12.500 --> 00:16:36.050
اما المخلوق منها فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا الا الاسماء يعني في الجنة طلح كما يشار الى الموز في زمنا ولكنه طلح اسمه فقط يشبه اسما

47
00:16:36.250 --> 00:16:55.950
ليه قال الشيخ هذا لان الله تعالى شوق بنعيم الى نعيم. وخوف بعذاب من عذاب الرسول ما تصلي عليه صلى الله عليه وسلم قال تناولت قطفا من عنب في الجنة عنب بس عنب

48
00:16:56.550 --> 00:17:18.100
اسمه عنب بس بس مش زي ده خالص نهائي فيه نخل صنوان غير صنوان لكن مش زي النخل اللي هنا يشبهه في الاسم فقط اما ما يجري في الدنيا فكل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الاجل

49
00:17:18.800 --> 00:17:42.950
وكزلك كل مزنب زنبا وهو معنى قوله سبحانه من يعمل سوءا يجزى به وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله فظن ان لا عقوبة وغفلته عما عوقب به عقوبة لاحظت دي

50
00:17:43.250 --> 00:18:07.300
ان معاقب بانه ما يلاحزش العقوبة هزه عقوبة سانية وقد قال الحكماء المعصية بعد المعصية عقاب المعصية والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة وربما كان العقاب العاجل معنويا كما قال بعض احبار بني اسرائيل يا رب

51
00:18:07.550 --> 00:18:29.750
كم اعصيك ولا تعاقبني فقيل له كم اعاقبك وانت لا تدري قال يا رب كم اعصيك وانت لا تعاقبني فقيل له كم اعاقبك وانت لا تدري اليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي

52
00:18:31.850 --> 00:18:57.900
يعني الانسان اللي بيعصي ربنا في وقت مباشرته للمعصية هو محروم من ايه من عبادة في هذا الوقت وهذه عقوبة فمن تأمل هذا الجنس من المعاقبة وجده بالمرصاد حتى قال وهيب ابن الورد وقد سئل ايجد لذة الطاعة من يعصي

53
00:18:58.200 --> 00:19:16.150
قال لا والله ولا من هم يعني العاصي يلاقي لزة طاعة لزة الصلاة لزة الذكر لزة القرآن قال ولا من هم مش العاصي ولا من هم بمعصية فرب شخص اطلق بصره

54
00:19:16.750 --> 00:19:44.850
حرمه الله اعتبار بصيرته ورب شخص اطلق لسانه فحرمه الله صفاء قلبه ورب شخص اثر شبهة في مطعمه فاظلم قلبه اظلم سره وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة الى غير زلك

55
00:19:45.450 --> 00:20:08.250
وهزا امر يعرفه اهل محاسبة النفس الناس اللي بتحاسب نفسها تبقى ملاحزة دي وعلى ضده يجد من يتقي الله تعالى من حسن الجزاء على التقوى عاجلا كما في حديث ابي امامة

56
00:20:08.300 --> 00:20:31.350
عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى النظرة الى المرأة سهم مسموم من سهام الشيطان من تركه ابتغاء مرضاتي اتيته ايمانا يجد حلاوته في قلبه الحديس ضعيف فهذه نبزة من هذا الجنس

57
00:20:31.450 --> 00:21:01.200
تنبه على مغفلها فاما المقابلة الصريحة الظاهر فقل ان تحتبس هزه نبزة من هزا الجنس تنبهوا على ما اغفل يعني منها اما المقابلة الصريحة في الظاهر فقل ان تحتبس من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الصبحة تمنع الرزق

58
00:21:01.450 --> 00:21:19.700
الصبح يعني نوم الصبح اللي ينام بعد صلاة الفجر تمنع الرزق. وان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. وقد روى المفسرون ان كل شخص من الاسباط  جاء باثني عشر ولدا وجاء يوسف باحد عشر

59
00:21:19.850 --> 00:21:41.350
بالهم هزا الكلام يعني ابن الجوزي له بعض اشياء مردود عليه فيها منها انه يعتقد ان الزبيب اسحاق وليس اسماعيل ومنها هزا الوضع اعتقاده في همة يوسف واعتقادنا في همة يوسف عليه السلام انه لم يهم

60
00:21:41.500 --> 00:22:01.750
لانه معصوم هو نبي معصوم. قال سبحانه وتعالى ولقد همت به هي همت خلاص وهم بها لولا ان رأى برهان ربه يعني لولا امرها لكان هم فهو ما همش ومثل هذا اذا تأمله ذو بصيرة رأى الجزاء

61
00:22:01.900 --> 00:22:21.300
وفهم كما قال الفضيل اني لاعصي الله عز وجل فاعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي وعن ابي عثمان النيسابوري انه انقطع شسع نعله في مضيه الى الجمعة. فتعوق لاصلاحه ساعة. ثم قال

62
00:22:21.300 --> 00:22:39.650
من قطع الا لاني ما اغتسلت غسل الجمعة بص الجمعة واجب كما هو معلوم من عجائب الجزاء في الدنيا انه لما امتدت ايدي الظلم من اخوة يوسف وشروه بثمن بخس

63
00:22:40.000 --> 00:23:03.950
امتدت اكفهم بين يديه بالطلب يقولون وتصدق علينا ولما صبر هو يوم الهمة ملك المرأة حلالا ولما بغت عليه بدعواها ما جزاء من اراد باهلك سوءا انطقها الحق بقولها انا راودته

64
00:23:04.500 --> 00:23:25.950
ولو ان شخصا ترك معصية لاجل الله تعالى لرأى ثمرة ذلك. وكذلك اذا فعل طاعة. وفي الحديث لا املقتم فتاجروا الله بالصدقة آآ الحديس ضعيف ايضا املقتم يعني آآ من الاملاق اللي هو الفقر

65
00:23:26.400 --> 00:23:50.000
فتاجر الله بالصدقة اي عاملوه لزيادة الارباح العاجلة. ولقد رأينا من سامح نفسه بما يمنع منه الشرع طلبا للراحة العاجلة فانقلبت احواله الى التنغص العاجل وعكست عليه المقاصد حكى بعض المشايخ

66
00:23:50.300 --> 00:24:13.750
انه اشترى في زمن شبابه جارية قال فلما ملكتها تاقت نفسي اليها فما زلت اسأل الفقهاء لعل مخلوقا يرخص لي اشترى جارية المفروض لا يطأ الجارية حتى تحيض لاستبراء الرحم عشان ما تبقاش حامل يعني

67
00:24:14.500 --> 00:24:33.600
فقعد يسأل الفقهاء يجوز ان انا اقاطعها قبل ما تحج يجوز يجوز يجوز يدور على حد يدي له ايه؟ رخصة. قال فكلهم قال لا يجوز النظر اليها بشهوة ولا لمسها ولا جماعها الا بعد حيضها. قال فسألتها

68
00:24:33.900 --> 00:24:57.900
فاخبرتني انها اشتريت وهي حائض فقلت قروا الامر فسألت الفقهاء فقالوا لا يعتد بهذه الحيضة حتى تحيض في ملكه ما ينفعش لازم تعيدوا ايه بقى بعد ما اشتريتها؟ قال فقلت لنفسي وهي شديدة الطوقان لقوة الشهوة وتمكن القدرة

69
00:24:57.900 --> 00:25:21.750
المصاقبة ما تقولين ها يعني واحدة قاعدة معه في البيت ملكه شاريها بفلوسه وهو شديد التوقان اليها يعمل ايه ويقول نفسه ايه رأيك فقالت نفسي الايمان بالصبر على الجمر شئت او ابيت

70
00:25:22.400 --> 00:25:46.400
فصبرت الى ان حان ذلك فاثابني الله عز وجل على ذلك الصبر لنيل ما هو اعلى منها وارفع الفصل الثلاثون لا يخفى على الله شيء يقول الشيخ نزرت في الادلة على الحق سبحانه وتعالى

71
00:25:46.650 --> 00:26:08.550
فوجدتها اكثر من الرمل ورأيت من اعجبها ان الانسان قد يخفي ما لا يرضاه الله عز وجل فيزهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين وينطق الالسنة به وان لم يشاهده الناس

72
00:26:09.300 --> 00:26:33.250
وربما اوقع صاحبه في افة يفضحه بها بين الخلق فيكون جوابا لكل ما اخفى من الزنوب وزلك ليعلم الناس ان هناك من يجازي على الزلل ولا ينفع من قدره وقدرته حجاب

73
00:26:33.600 --> 00:27:03.500
ولا استتار ولا يضاع لديه عمل كلام خطير تقول يعني ان الانسان قد يكون عنده بلايا كثيرة وفضائح والله يستره ويستره ويستره ويعافيه حتى اذا استطال اوقعه الله في افة

74
00:27:04.000 --> 00:27:29.300
فضحه بها فضيحة سم الكل. كل اللي فات يعني يجيب له ايه القديم والجديد الاول والاخر وكذلك يخفي الانسان الطاعة فتظهر عليه ويتحدث الناس بها وباكثر منها حتى انهم لا يعرفون له ذنبا

75
00:27:29.850 --> 00:27:55.150
ولا يذكرونه الا بالمحاسن ليعلم ان هنالك ربا لا يضيع عمل عامل وزيها الطاعات واحد يبالغ في اخفاء الطاعات ويخفي ويخفي ويخفي وتصلي خافية. لحد بس ما تزهر ايه حاجة صغيرة كده فيتناقلوها الناس

76
00:27:55.250 --> 00:28:16.750
و يبالغون فيها لحد ما يزن ان كله حسنات دي من الادلة بيستدل بها على وجود الله سبحان الله العظيم وان قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه او تأباه وتزمه

77
00:28:18.100 --> 00:28:40.350
او تمدحه وفق ما يتحقق بينه وبين الله فان الله يكفيه كل هم ويدفع عنه كل شر وما اصلح عبد ما بينه وبين الخلق دون ان ينظر الى الحق الا انعكس مقصوده

78
00:28:41.400 --> 00:29:05.000
وعاد حامده زاما يبقى اللي يراعي الخلق ويتابعهم ويكون حريص على ارضاؤهم تجد ان هو ربنا سبحانه وتعالى يعكس له مقصوده والكلام ده انا قلته قبل كده كتير ان الله سبحانه وتعالى

79
00:29:05.100 --> 00:29:29.850
يعامل العاصي بعكس مراده سبحان الله العظيم فتجد انسان يرائي الناس عشان الناس ترضى عنه فيعكس الله مقصوده ويجعل الناس تسخط عليه شيء عجيب حكم الله عز وجل كما قيل

80
00:29:30.100 --> 00:29:48.650
قلب من ترائيه بيد من تعصيه قلب من ترائيه بيد من تعصيه انت تعصي الله وتراه انسان ليرضى. فقلب اللي انت بترائيه ده في ايد ربك اللي انت بتعصيه فيعكس الله مرادك يخليه هو يسخط عليك

81
00:29:48.850 --> 00:30:04.200
ويغضب عليك. نسأل الله عز وجل ان يثبتنا واياكم على الايمان وان يعافينا واياكم من كل بلاء انه ينجينا واياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يرزقنا واياكم الاخلاص في القول والعمل

82
00:30:04.800 --> 00:30:12.132
وان يقينا شرور انفسنا وسيئات اعمالنا والحمد لله رب العالمين