﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:23.900
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد  هذا هو الباب الستون من كتاب سيد الخاتم

2
00:00:24.300 --> 00:00:47.800
دعك التصنع في الوصف  يقول الامام ابن الجوزي عليه رحمة الله تأملت اشياء تجري في مجالس الوعظ يعتقدها العوام وجهال العلماء قربة وهي منكر وبعد وذاك ان المقرئ يطرب ويخرج الالحان الى الغناء

3
00:00:48.600 --> 00:01:15.600
والواعظ ينشد بتطريب اشعار المجنون وليلى فيصفق هذا ويخرق ثوبه هذا ويعتقدون ان ذلك قربة ومعلوم ان هذه الالحان كالموسيقى توجب طلبا للنفوس ونشوة فالتعرض بما يوجب الفساد غلط عظيم

4
00:01:16.550 --> 00:01:42.500
وينبغي الاحتساب على الوعاظ في هذا وكذلك المقابريون منهم فانهم يهيجون الاحزان ليكسر بكاء النساء ويعطون على ذلك الاجرة  ولو انهم امروا بالصبر لم ترد النسوة ذلك وهذه اضاد للشرع. قال ابن عقيل

5
00:01:42.600 --> 00:02:12.750
حضرنا عزاء رجل قد مات له ولد فقرأ المقرئ يا اسفا على يوسف فقلت له هذه نياحة بالقرآن دول يعني آآ رجل مات ابنه فقعد المقر يقول يا اسفا على يوسف ويغني يا اسفا على يوسف يا اسفا على قال له انت كده بايه؟ هذه نياحة بالقرآن. يعني استعملت

6
00:02:12.750 --> 00:02:28.400
في القرآن في غير ما انزل له انت عايز تنوح بس استعملت القرآن فيما تريده ان تنوح به وهذه من فقه ابن عقيل عليه رحمة الله وبالوعاظ من يتكلم على طريق المعرفة والمحبة

7
00:02:28.550 --> 00:02:52.000
فترى الحائك والسوقي الذي لا يعرف فرائض تلك الصلاة يمزق اثوابه دعوة لمحبة الله تعالى والصافي حالا منهم وهو اصلحهم يتخايل بوهمه شخصا هو الخالق فيبديه شوقه اليه لما يسمع من عظمته ورحمته وجماله

8
00:02:52.400 --> 00:03:16.950
وليس ما يتخايلونه المعبود لان المعبود لا يقع في خيال وبعد هزا فالتحقيق مع العوام صعب ولا يكادون ينتفعون بمر الحق الا ان الواعظ مأمور بالا يتعدى الصواب ولا يتعرض لما يفسدهم

9
00:03:17.200 --> 00:03:34.550
بل يجزبهم بل يجذبهم الى ما يصلح بالطف وجه. وهذا يحتاج الى صناعة فان من العوام من يعجبه حسن اللفظ ومنهم من يعجبه الاشارة ومنهم من ينقاد ببيت من الشعر

10
00:03:34.850 --> 00:03:56.300
واحوج الناس الى البلاغة الواعظ ليجمع مطالبهم لكنه ينبغي ان ينظر في اللازم الواجب. وان يعطيهم من المباح في اللفظ قدر الملح في الطعام ثم يجتذبهم الى العزائم ويعرفهم الطريق الحق

11
00:03:56.500 --> 00:04:18.400
وقد حضر احمد بن حنبل رحمه الله تعالى فسمع كلام الحارث المحاسبي فبكى ثم قال لا يعجبني الحضور وانما بكى لان الحال اوجبت البكاء وقد كان جماعة من السلف يرون تخييط القصاص فينهون عن الحضور عندهم

12
00:04:18.800 --> 00:04:43.800
وهذا على الاطلاق لا يحسن اليوم لانه كان الناس في ذلك الزمان متشاغلين بالعلم. فرأوا حضور القصص صادا لهم. واليوم كثر الاعراض عن العلم  فانفع مال العامي مجلس الوعظ يرده عن ذنب ويحركه الى توبة. وانما الخلل في القاف

13
00:04:44.400 --> 00:05:11.650
فليتق الله عز وجل كصل من ابر الاشياء على العوام كلام المتأولين والنفات للصفات والاضافات فان الانبياء عليهم الصلاة والسلام بالغوا في الاثبات ليتقرر في انفس العوام بوجود الخالق فان النفوس تأنس بالاثبات

14
00:05:13.000 --> 00:05:36.350
فاذا سمع العامي ما يوجب النفي فرض عن قلبه الاثبات فكان اعظم ضررا عليه وكان هذا المنزه من العلماء على زعمه مقاوما لاثبات الانبياء عليهم الصلاة والسلام بالمحو وشارعا في ابطال ما يفتون به. وبيان هذا

15
00:05:38.450 --> 00:06:06.450
ان الله تعالى اخبر باستوائه على العرش فانست النفوس الى اثبات الاله ووجوده قال تعالى ويبقى وجه ربك. وقال تعالى بل يداه مبسوطتان وقال غضب الله عليهم. وقال رضي الله عنهم. واخبر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

16
00:06:06.450 --> 00:06:30.100
ان الله ينزل الى السماء الدنيا. وقال صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين اصبعين. وقال صلى الله عليه وسلم كتب الله التوراة بيده. وقال صلى الله عليه وسلم وكتب كتابا فهو عنده فوق العرش. الى غير ذلك مما

17
00:06:30.100 --> 00:06:54.300
ذكره فاذا امتلأ العامي والصبي من الاثبات وكاد يأنس من الاوصاف بما يفهمه قيل له ليس كمثله شيء فمحى من قلبه ما نقشه الخيال وتبقى الفاظ الاثبات المتمكنة كلام زي الفل

18
00:06:56.700 --> 00:07:21.350
ولهذا اقر الشرع مثل هذا فسمع منشدا يقول وفوق العرش رب العالمين فضحك وقال له اخر اويضحك ربنا؟ قال نعم وقال انه على عرشه. كل هذا ليقرر الاثبات في النفوس. اكثر الخلق لا يعرفون الاثبات

19
00:07:21.350 --> 00:07:48.650
لا على ما يعلمون من الشاهد فيقنع منهم بذلك الى ان يفهموا التنزيل اما اذا ابتدأ بالعامي الفارغ من فهم الاسبات فقلنا ليس في السماء ولا على العرش ولا يوصف بيد وكلامه صفة قائمة بذاته وليس عندنا منه شيء ولا

20
00:07:48.650 --> 00:08:12.550
يتصور نزوله ان محا من قلبه تعظيم المصحف ولم يتحقق في سره اثبات اله. وهذه جناية عظيمة على الانبياء. توجب نقض ما تعبوا في بيانه. ولا يجوز ان يأتي الى عقيدة عامي قد انس بالاثبات فيهوشها. فانه يفسده ويصعب صلحه

21
00:08:13.600 --> 00:08:31.300
اما العالم فانا قد امناه. لانه لا يخفى عليه استحالة تجدد صفة لله تعالى. وانه لا يجوز ان يكون استوى كما اعلم ولا يجوز ان يكون محمولا ولا ان يوصف بملاصقة ومس ولا ان ينتقب

22
00:08:32.550 --> 00:08:52.550
ولا يخفى على العالم ايضا ان المراد بتقليب القلوب بين اصبعين الاعلام بالتحكم في القلوب. فان ما يديره الانسان بين اصبعين هو متحكم تنفيه الى الغاية. خلي بالك كل اللي فات من الاثبات اللي اتكلم عنه ابن الجوزي اثبات هو ده الكلام الصح. وهي دي عقيدتنا. وهو ده كلام اهل السنة. اللي جاي ده

23
00:08:52.550 --> 00:09:06.600
كله بقى لابسه عجن ما لوش لازمة لان هي دي مشكلة ابن الجوزي انه مشوش في قضية العقيدة في لخبطة يقول بيضة وده زي ما انت شايف كده شيء عجيب جدا

24
00:09:08.600 --> 00:09:33.000
ولا يحتاج الى تأويل من قال الاصبع الاثر الحسن فالقلوب بين اثرين من اثار الربوبية وهما الاقامة والازالة ولا الى تأويل من قال يداه نعمتاه لانه اذا فهم ان المقصود الاثبات وقد حدثنا بما نعقل وضربت لنا الامثال بما نعلم وقد ثبت عندنا بالاصل المقطوع

25
00:09:33.000 --> 00:09:53.150
انه لا يجوز عليه ما يعرفه الحس علمنا المقصود بذكر ذلك واصلح ما نقول للعوام امروا هذه الاشياء كما جاءت ولا تتعرضوا لتأويلها. وكل ذلك يقصد به حفظ الاثبات. وهذا الذي قصده السلف

26
00:09:53.150 --> 00:10:13.750
نقول هذا للعوام وللعلماء وللدنيا كلها وكان احمد يمنع من ان يقال لفظي بالقرآن مخلوق او غير مخلوق كل ذلك ليحمل على الاتباع وتبقى الفاظ الاثبات على حالها كان احمد يمنع من ان يقال لفظي بالقرآن مخلوق لان السؤال بدعة

27
00:10:15.000 --> 00:10:33.500
او اللفظ ده بدعة انما نثبت العقائد بالالفاظ الشرعية يقول ابن الجوزي عليه رحمة الله. واجهل الناس من جاء الى ما قصد النبي صلى الله عليه وسلم تعظيمه فاضعف في النفوس قوى التعظيم

28
00:10:33.600 --> 00:10:56.650
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسافروا بالقرآن الى ارض العدو. يشيروا الى المصحف ومنع الشافعي ان يحمله المحدث لعلاقته تعظيما له فاذا جاء متحذلق فقال الكلام صفة قائمة بذات المتكلم فمعنى قوله هذا انما ها هنا

29
00:10:57.250 --> 00:11:17.200
ليس ها هنا شيء يحترم فهذا قد ضاد بما اتى به مقصود الشرح فينبغي ان يفهم اوضاع الشرع ومقاصد الانبياء عليهم الصلاة والسلام وقد منعوا من كشف ما قد قنع الشرع

30
00:11:17.550 --> 00:11:35.050
فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلام في القدر ونهى عن الاختلاف لان هذه الاشياء تخرج الى ما يؤذي فان الباحث عن القدر اذا بلغ فهمه الى ان يقول قضى وعاقب

31
00:11:35.200 --> 00:11:57.050
تزلزل ايمانه بالعدل وان قال لم يقدر ولم يقضي تزلزل ايمانه بالقدرة والملك فكان الاولى ترك الخوض في هذه الاشياء ولعل قائلا يقول هذا منع لنا عن الاطلاع على الحقائق

32
00:11:57.200 --> 00:12:20.100
وامر بالوقوف مع التقليد. فاقول لا انما اعلمك ان المراد منك الايمان بالجمل وما امرت بالتنقير مع ان قوى فهمك تعجز عن ادراك الحقائق. فان القليل عليه الصلاة والسلام قال ارني كيف تحيي الموتى

33
00:12:20.400 --> 00:12:45.150
فاراه ميتا حيا ولم يره كيف احياه لان قواه تعجز عن ادراك ذلك. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي بعث ليبين للناس ما نزل اليهم يقنع من الناس بنفس الاقرار واعتقاد الجمل. وكذلك كانت الصحابة رضي الله عنهم فما نقل عنهم انهم تكلموا

34
00:12:45.150 --> 00:13:05.150
وفي تلاوة ومكلوه وقراءة ومقروء. ولا انهم قالوا استوى بمعنى استولى. ويتنزل بمعنى يرحم. بل طنعوا باثبات الجمل التي تثبت التعظيم عند النفوس وكفوا كف الخيال بقوله تعالى ليس كمثله شيء

35
00:13:05.850 --> 00:13:28.600
ثم هذا منكر ونكير انما يسألان عن الاصول المجملة. فيقولان من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك ومن فهم هذا الفصل كلمة من تشبيه المجسمة وتعطيل المعطلة ووقف على جادة السلف الاول والله الموفق

36
00:13:32.400 --> 00:13:53.650
الفصل الثاني والستون قال ابن الجوزي عليه رحمة الله قرأت هذه الاية قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم من اله غير الله يأتيكم به فلاحت لي فيها اشارة

37
00:13:53.700 --> 00:14:22.200
كدت اطيش منها وذلك انه اذا كان عنا بالاية نفس السمع والبصر فان السمع الة لادراك المسموعات والبصر الة لادراك المبصرات فهما يعرضان ذلك على القلب فيتدبر ويعتبر فازا عرضت المخلوقات على السمع والبصر

38
00:14:22.450 --> 00:14:42.900
اوصلا الى القلب اخبارها من انها تدل على الخالق وتحمل على طاعة الصانع وتحذر من بطشه عند مخالفته وان عنى معنى السمع والبصر فذلك يكون بذهولهما عن حقائق ما ادركا شغلا بالهوى

39
00:14:44.950 --> 00:15:12.550
فيعاقب الانسان بسلب معاني تلك الالات فيرى وكأنه ما رأى ويسمع وكأنه ما سمع والقلب زائل عما يتأذى به لا يدري ما يراد به لا يؤثر عنده انه يبلى. ولا تنفعه موعظة تجلى ولا يدري اين هو ولا ما المراد منه. ولا الى اين

40
00:15:12.550 --> 00:15:42.350
احمد انما يلاحظ بالطبع مصالح عاجلته ولا يتفكر في خسران اجلته. لا يعتبر برفيقه ولا يتعظ بصديقه. ولا يتزود لطريقه كما قال الشاعر الناس في غفلة والموت يوقظهم وما يفيقون حتى ينفد العمر يشيعون اهاليهم بجمعهم وينظرون الى ما فيه قد قبروا

41
00:15:42.600 --> 00:16:06.900
ويرجعون الى احلام غفلتهم كأنهم ما رأوا شيئا ولا نظروا وهذه حالة اكثر الناس فنعوذ بالله من سلب فوائد الآلات فإنها اقبح الحالات الفصل الثالث والستون يقول ابن الجوزي عليه رحمة الله

42
00:16:07.350 --> 00:16:33.350
نظرت فيما تكلم به الحكماء في العشق واسبابه وادويته وصنفت في ذلك كتابا سميته بذم الهوى ذكرت فيه عن الحكماء انهم قالوا سبب العشق حركة نفس فارغة وانه اختلفوا فقال قوم منهم لا يعرض العشق الا لظراف الناس

43
00:16:33.650 --> 00:17:00.050
وقال اخرون بل لاهل الغفلة منهم عن تأمل الحقائق الا انه خطر لي بعد ذلك معنا عجيب اشرحه ها هنا وهو انه لا يتمكن العشق الا مع واقف جامد اما ارباب صعود الهمم فانها كلما تخايلت ما توجبه المحبة

44
00:17:00.500 --> 00:17:22.300
فلاحت عيوبه لها اما بالفكر فيه او بالمخالطة له. تسلت انفسهم وتعلقت بمطلوب اخر فلا يقف على درجة العشق الموجب للتمسك بتلك الصورة الا العامي عن عيوبها الا جامد واقف

45
00:17:23.200 --> 00:17:43.700
اما ارباب الانفة من النقائص فانهم ابدا في الترقي لا يصدهم صاد فاذا علقت الطباع محبة شخص لم يبلغوا مرتبة العشق المستأثر بل ربما ماله ميلان شديدا اما في البداية لقلة التفكر

46
00:17:43.750 --> 00:18:07.700
او لقلة المخالطة والاطلاع على العيوب. واما لتشتت بعض الخلال الممدوحة بالنفوس. من جهة مناسبة وقعت بين صيد كالظريف مع الظريف والفطن مع الفطن فيوجب ذلك المحبة تعمل عشق فلا يفهم ابدا في سيرتهم

47
00:18:08.150 --> 00:18:36.350
بل يوقف وابر الطبع تتبع حادي الفهم فان للطبع متعلقا لا تجده في الدنيا لانه يروم ما لا يصح وجوده من الكمال في الاشخاص فاذا تلمح عيوبها النفر واما متعلق القلوب من محبة الخالق البارئ

48
00:18:36.700 --> 00:18:59.300
فهو مانع لها من الوقوف مع سواه وان كانت محبة لا تجانس محبة المخلوقين غير ان ارباب المعرفة والنهى قد اشتغلهم حبه عن حب غيره وصارت الطباع مستغرقة لقوة معرفة القلوب ومحبتها

49
00:18:59.350 --> 00:19:25.650
كما قالت رابعة احب حبيبا لا اعاب بحبه واحببتم من في هواه عيوب ولقد روي عن بعض فقراء الزهاد انه مر بامرأة فاعجبته فخطبها الى ابيها تزوجه وجاء به الى المنزل والبسه غير خلقانه

50
00:19:25.900 --> 00:19:52.750
فلما جن الليل صاح الفقير ثيابي ثيابي فقدت ما كنت اجده فهذه عثرة في طريق هذا الفقير دلته على انه منحرف عن الجادة وانما تعتري هذه الحالات ارباب المعرفة بالله عز وجل واهل الانفة من الرزائل. يعني خلاصة

51
00:19:52.750 --> 00:20:14.700
خد الفصل اللي فات ده ان الانسان آآ العاقل لا يتمكن منه العشق يعني حب الصور حب امرأة اللي هما بيقولوا عليه في زماننا ده الحب لا يتمكن منه ابدا ليه؟ لانه كلما آآ نظر الى ما يوجب هذه المحبة او

52
00:20:14.700 --> 00:20:41.750
لاحت له العيوب بالفكر او بالمخالطة فيتركه يتخطاه لا يمكن ان يتعلق به الا تعلق قلبه بالله عز وجل وبعدين هذا الفقير الفقير يعني الصوفي آآ لما قال لي اقول المرقعة بتاعته فقد ما كان يجده لان تعلق قلبه بالمرقعة مش مش

53
00:20:41.750 --> 00:21:09.850
وانما تعتري هذه الحالات ارباب المعرفة بالله عز وجل واهل الانفة من الرزائل. قال ابن مسعود اذا اعجبك احدكم امرأة فليذكر مثانتها. في رواية مناتنها ومثال هذه الحال ان العقل يغيب عند استحلاء تناول المشتهى من الطعام عن التفكر في تقلبه في الفم

54
00:21:09.850 --> 00:21:30.500
وبلعه لو فكرت ان الطعام اللي انت بتاكله ده مبلول بايه؟ وعمال يتقلب في في فمك بايه؟ ما كنتش تقدر تبلعه ويذهل عند الجماع عن ملاقاة القاذورات لقوة غلبة الشهوة. وينسى عند بلع الرباب استحالته عن الغذاء

55
00:21:30.500 --> 00:21:53.450
في تغطية تلك الاحوال مصالح الا ان ارباب اليقظة يعتريهم من غير طلب له في غالب احوالهم. فينغص لذيذ العيش ويوجب الانفة من زالت الهوى وعلى قدر النظر في العواقب يخف العشق عن قلب العاشق. وعلى قدر جمود الذهن يقوى القلق

56
00:21:53.950 --> 00:22:18.900
قال المتنبي لو فكر العاشق في منتهى حسن الذي يسبيه لم يسبه لو فكر العاشق في منتهى حسن الذي يسبيه لم يسبه. ومجموع ما اردت شرحه انطباع المتيقظين تترقى فلا تقف مع شخص مستحسن

57
00:22:19.350 --> 00:22:44.850
وسبب ترقيها التفكر في نقص ذلك الشخصي وعيوبه او في طلب ما هو اهم منه وقلوب العارفين تترقى الى معروفها فتعبر في معبر الاعتبار اما اهل الغفلة فجمودهم في الحالتين وغفلتهم عن المقامين يوجب اسرهم وكسرهم وحيرتهم

58
00:22:45.950 --> 00:22:46.448
وحيرة