﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:18.500
اعوز بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو الباب السابع والثمانون

2
00:00:18.700 --> 00:00:45.200
من كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي عليه رحمة الله. السابع والثمانون فصل من عاش مع الله عز وجل طيب النفس في زمن السلامة خفت عليه في زمن البلاء فهناك المحك

3
00:00:48.300 --> 00:01:17.300
من عاش مع الله من عاش مع الله عز وجل طيب النفس في زمن السلامة  خفت عليه في زمن البلاء فهناك المحاكم الجملة كأنها غير واضحة اضاف بعض من آآ حقق هذا الكتاب جملة

4
00:01:18.850 --> 00:01:42.300
لا يوصف بالبطولة الا اذا خفت عليه الوان التقلب في زمن البلاء ولا اصل لهذه الزيادة فا كأن الجملة اشكلت فاراد ان يوضحها من عنده ولكن الامانة ان هذه هي جملة ابن الجوزي عليه رحمة الله. من عاش مع الله عز وجل

5
00:01:42.550 --> 00:02:02.300
طيب النفس في زمن السلامة خفت عليه في زمن البلاء نستطيع ان نضيف كلمة واحدة خفت عليه في زمن البلاء المحن فهناك المحك ان الملك عز وجل بينما يبني نقض

6
00:02:02.500 --> 00:02:31.450
وبينما يعطي سبب تطيب النفس والرضا هناك يبين هنا الله عز وجل حين وهو جل جلاله يعطيك سلب منك يعطيك شيئا وسلب منك شيئا اخر فاذا كنت طيب النفس عند العطاء. يعني اه متذكرا رضا الله في تلك الحال. راضيا عن الله

7
00:02:31.450 --> 00:02:54.250
يرضيك اثناء الشلب فاما من تواصلت لديه النعم فانه يكون طيب القلب لتواصلها فانه يكون طيب القلب لتواصلها فاذا مسته نفحة من البلاء فبعيد ثباته يعني الانسان اللي هو عايش مع ربنا على النعم فقط

8
00:02:54.600 --> 00:03:25.150
قابل من ربنا النعم فقط عمد في النعم فقط ثم عند البلاء يضجر فهذا لا بعيد ثباته. قال الحسن البصري كانوا يتساوون في وقت النعم فاذا نزل البلاء اينوا فالعاقل من ادخر زخرا وحصل زادا وازداد من العدد للقاء حرب البلاء. ولابد من لقاء البلاء

9
00:03:25.150 --> 00:03:47.950
ولو لم يكن الا عند صرعة الموت فانها ان نزلت والعياذ بالله فلم تجد معرفة توجب الرضا قبل اخرجت الى الكفر. نعوذ بالله من سوء الخاتمة ولقد سمعت بعض من كنت اظن فيه كثرة الخير وهو يقول في ليالي موته

10
00:03:48.250 --> 00:04:15.450
ربي هو ذا يظلمني فلم ازل منزعجا مهتما بتحصيل عدة القى بها ذلك اليوم كيف وقد رويت كيف وقد روي ان الشيطان يقول لاعوانه في تلك الساعة؟ عليكم بهذا فان فاتكم لم تقدروا عليه. واي قلب يثبت عند امساك النفس

11
00:04:16.050 --> 00:04:45.050
والاخذ بالكظم ونزع النفس والعلم بمفارقة المحبوبات الى ما لا يدرى ما هو وليس في ظاهره الا القبر والبلاء فنسأل الله عز وجل يقينا يقينا شر ذلك اليوم لعلنا نصبر للقضاء او نرضى به

12
00:04:46.100 --> 00:05:11.650
ونرغب الى مالك الامور جل جلاله في ان يهب لنا من فواضل نعمه على احبابه حتى يكون لقاؤه احب الينا من بقائنا وتفويضنا الى تقديره اشهى لنا من اختيارنا ونعوذ بالله من اعتقاد الكمال لتدبيرنا

13
00:05:12.200 --> 00:05:41.750
حتى اذا انعكس علينا امر عدنا الى القدر بالتسخط وهذا هو الجهل المحض والخذلان الصريح اعاذنا الله منه فصل هو الثامن والثمانون ليس في الدنيا ولا في الاخرة اطيب عيشا من العارفين بالله عز وجل

14
00:05:42.000 --> 00:06:07.250
فإن العارف به مستأنس به في خلوته فان عمت نعمة علم من اهداها وان مر مر حلى مذاقه في فيه لمعرفته بالمبتلي وان سأل فتعوق مقصوده صار مراده ما جرى به القدر

15
00:06:08.100 --> 00:06:31.600
علما منه بالمصلحة بعد يقينه بالحكمة وثقته بحسن التدبير وصفة العارف الحتة اللي فاتت دي جميلة في وصف هذا الذي يعرف الله الذي يعرف الله جيدا ان رزقه الله نعمة

16
00:06:33.050 --> 00:06:51.200
سعيد لان الله اهداها له وان مر مر حلا مذاقه في فيه يعني بقى حلو عنده المر ده لمعرفته بمبتلي لانه عارف ان ده من عند ربنا برضه وان سأل فتعوق مقصوده

17
00:06:51.250 --> 00:07:08.600
يعني اذا طلب من ربنا حاجة وما ادهالوش صار مراده ما جرى به القدر. صار مراده ما جرى به القدر يعني خلاص اللي حصل او المنع ده يبقى قدر فيبقى ده مراده ما يقلقش

18
00:07:08.850 --> 00:07:32.450
علما منه لان الله عز وجل يعلم المصلحة لانه عنده يقين ان الله حكيم وثقته بحسن التدبير ده حال العارف بالله فيبقى مستريح. وصفة العارف مين ده بقى ان قلبه مراقب لمعروفه

19
00:07:33.150 --> 00:08:01.550
قائم بين يديه ناظر بعين اليقين اليه فقد سرى من بركة معرفته الى الجوارح ما هزبها وعارف ربنا فاقامه العلم بين يدي الله واقف بين ايدين ربنا ناظر بعين اليقين الى نعم الله والى عظمة الله والى قدر الله

20
00:08:01.750 --> 00:08:21.250
فسار من بركة معرفته بالله الى الجوارح الى ايديه وعينيه وودانه ما هزبها. فان نفقت فلم انطق بغيركم ان سكتت فانتم عقد اضماري اذا تسلط على العارف اذى اعرض نظره عن السبب

21
00:08:21.750 --> 00:08:42.350
ولم ير سوى المسبب فهو في اطيب عيش معه ان سكت تفكر في اقامة حقه وان نطق تكلم بما يرضيه لا يسكن قلبه الى زوجة ولا الى ولد. ولا فيتشبث بذيل محبة احد

22
00:08:42.750 --> 00:09:02.150
انما يعاشر الخلق ببدنه وروحه عند مالك روحه هذا الذي لا هم عليه في الدنيا ولا غم عنده وقت الرحيل عنها ولا وحشة له في القبر ولا خوف عليه في الحشر

23
00:09:03.150 --> 00:09:24.350
اما من عزم المعرفة فانه معسر لا يزال يضج من البلاء لانه لا يعرف المبتلي ويستوحش لفقد غرضه لانه لا يعرف المصلحة ويستأنس بجنسه لانه لا معرفة بينه وبين ربه

24
00:09:24.450 --> 00:09:50.300
ويخاف من الرحيل لانه لا زاد له ولا معرفة بالطريق وكم من عالم وزاهد لم يرزقا من المعرفة الا ما رزقه العامي البطال وربما زاد عليهما وكم من عامي رزق منها ما لم يرزقا

25
00:09:50.400 --> 00:10:14.150
مع اجتهادهما وانما هي مواهب واقسام وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء كأن ابن الجوزي عليه رحمة الله يشير الى ان العلم بالله مش قضية قراية كتب ولا دراسة مسائل

26
00:10:14.400 --> 00:10:49.250
وانما العلم بالله ان تعرف عظمته وحكمته وتبصر دائما رحمته وفضله  الفصل التاسع والثمانون بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى لا تبع عزها بذل المعاصي بالله عليك بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى

27
00:10:50.100 --> 00:11:20.550
لا تبع عزها بذل المعاصي بالله عليك بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى لا تبع عزها بذل المعاصي وصابر عطش الهوى فيه الجير المشتهى. وان امض وارمض فاذا بلغت النهاية من الصبر

28
00:11:20.800 --> 00:11:48.050
فاحتكم وقل فهو مقام من لو اقسم على الله لابره والله لولا صبر عمر من بسطت يده بضرب الارض بالدرة ولولا جد انس ابن النضر في ترك هواه وقد سمعت من اثار عزمته

29
00:11:48.150 --> 00:12:10.500
لئن اشهدني الله مشهدا ليرين الله ما اصنع فاقبل يوم احد يقاتل حتى قتل فلم يعرف الا ببنانه فلولا هذا العزم ما كان انبساط وجهه يوم حلف والله لا تكسر سن الربيع

30
00:12:11.450 --> 00:12:42.200
بالله عليك بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى تذوق تذوق حلاوة الكف عن المنهي. تذوق حلاوة الكف عن المنهي فانها شجرة تثمر عز الدنيا وشرف الاخرة ومتى اشتد عطشك الى ما تهوى

31
00:12:42.650 --> 00:13:09.800
فابسط انامل الرجاء الى من عنده الري الكامل وقل يا رب قل يا رب قد عيل صبر الطبع في سنيه العجاف فعجل لي العام الذي فيه اغاث واعصر بالله عليك

32
00:13:10.200 --> 00:13:37.350
بالله عليك تفكر تفكر في من قطع اكثر العمر في التقوى والطاعة ثم عرضت عليه فتنة في الوقت الاخير كيف نطح مركبه الجرف فغرق وقت الصعود اف والله للدنيا اف

33
00:13:39.850 --> 00:14:21.350
اف والله للدنيا لا بل للجنة ان اوجب نيلها اعراض الحبيب انما نسب العامي باسمه واسم ابيه اما ذو الاقدار فالالقاب قبل الانساب قل لي من انت وما عملك والى اي مقام ارتفع قدرك؟ من انت

34
00:14:21.400 --> 00:14:51.600
من انت؟ يا من لا يصبر لحظة عما يشتهي بالله عليك اتدري من الرجل؟ من الرجل؟ الرجل الرجل والله من اذا خلا بما يحب من المحرم وقدر عليه وتقلقل عطشا اليه نظر الى نظر الحق اليه فاستحيا

35
00:14:52.650 --> 00:15:19.350
فاستحيا حتى من إزالة همه فيما يكرهه ربه وحال تصورها يذهب العطش يا هزا يا هذا كأنك لا تترك لنا الا ما لا تشتهي او ما لا تصدق الشهوة فيه

36
00:15:19.400 --> 00:15:43.900
او ما لا تقدر عليه كذا والله عادتك اذا تصدقت اعطيت كسرة لا تصلح لك او في جماعة يمدحونك هيهات والله هيهات والله لنلت لا نلت ولايتنا حتى تكون معاملتك لنا خالصة

37
00:15:44.200 --> 00:16:09.100
تبذل اطايبك وتترك مشتهياتك وتصبر على مكروهاتك علما منك تدخر ثوابك لدينا ان كنت معاملا لانك اجير وما غربت الشمس فان كنت محبا رأيت ذلك قليلا في جنب رضا حبيبك عنك

38
00:16:10.350 --> 00:16:42.700
اما الثالث وما كلامنا مع الثالث الفصل التسعون رأيت في العقل نوع منازعة للتطلع الى معرفة جميع حكم الحق عز وجل في حكمه فربما لم يتبين له شيء منها مثل النقد بعد البناء فيقف متحيرا

39
00:16:42.800 --> 00:17:03.650
وربما انتهز الشيطان تلك الفرصة فوسوس اليه اين الحكمة من هذا فقلت له احذر ان تخدع يا مسكين فانه قد ثبت بالدليل القاطع لما رأيت من اتقان الصنائع مبلغ حكمة الصانع. فان خفي عليك بعض الحكم

40
00:17:03.650 --> 00:17:28.250
فلضعف ادراكك ثم ما زالت الملوك اسرار فمن انت حتى تطلع بضعفك على جميع حكمه يكفيك الجمل واياك اياك ان تتعرض لما يخفى عليك. فانك بعض موضوعاته وذرة من مصنوعاته

41
00:17:28.400 --> 00:17:54.100
فكيف تتحكم على من صبرت عنه ثم قد ثبتت عندك حكمته وحكمه وملكه فاعمل آلتك على قدر قوتك في مطالعة ما يمكن من الحكم فانه سيورثك الدهش. وغمض عما يخفى عليك

42
00:17:54.300 --> 00:18:31.250
فحقيق بذي البصر الضعيف الا يخاوي نور الشمس  الحادي والتسعون اعجب الاشياء مجاهدة النفس لانها تحتاج الى صناعة عجيبة فان اقواما اطلقوها فيما تحب فاوقعتهم فيما كرهوا وان اقواما بالغوا في خلافها حتى منعوها حقها وظلموها

43
00:18:31.450 --> 00:18:51.450
واثر ظلمهم لها في تعبداتهم. فمنهم من اساء غذائها فأثر ذلك ضعف بدنها على اقامة واجبها منهم من افردها في خلوة اثمرت الوحشة من الناس والت الى ترك فرض او فضل من عيادة مريض او بر والده

44
00:18:51.450 --> 00:19:18.000
وانما الحازم من تعلم نفسه منه الجد وحفظ الاصول فاذا فسح لها في مباح لم تتجاثر ان تتعدى فيكون معها مع نفسه فيكون معها كالملك. اذا مازح بعض جنوده فانه لا ينبسط اليه الغلام

45
00:19:18.550 --> 00:19:52.800
فإذا انبسط ذكر هيبة المملكة كذلك المحقق يعطيها حظها ويستوفي منها ما عليها الثاني والتسعون رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعا عجيبا ان طال الليل فبحديث لا ينفع او بقرائة كتاب فيه غزات وثمر. وان طال النهار

46
00:19:53.000 --> 00:20:14.800
فبالنوم وهم في اطراف النهار على دجلة او في الاسواق. فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم وما عندهم خبر ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل

47
00:20:15.450 --> 00:20:48.800
الا انهم يتفاوتون وسبب تفاوتهم قلة العلم وكثرته بما ينفق في بلد الاقامة فالمتيقزون منهم يتطلعون الى الاخبار بالنافق هناك فيستكثرون منه فيزيد ربحهم والغافلون منهم يحملون ما اتفق وربما خرجوا لا مع خفير. فكم ممن قطعت عليه الطريق فبقي مفلسا

48
00:20:49.500 --> 00:21:15.500
فالله الله في مواسم العمر والبدارة البدارة قبل الفوت استشهدوا العلم واستدلوا بالحكمة. نافسوا الزمان وناقشوا النفوس. واستظهروا بالزاد فكان قد حلا الحادي فلم يفهم صوته من وقع دمع الندم

49
00:21:17.550 --> 00:21:54.900
الثالث والتسعون اضر ما على المريض التخليط وما من احد الا وهو مريض بالهوى والحمية هي رأس الدواء التخييط يديم المرض وتخليط ارباب الاخرة على ضربين احدهما تخليط العلماء وهو اما لمخالطة الاضجاد كالسلاطين. فانهم يضعفون قوى يقينهم

50
00:21:55.400 --> 00:22:26.600
فانهم يضعفون قوى يقينهم وكلما زادت المخالطة يفقدون دليلهم عند المريدين فاني اذا رأيت طبيبا يخلط ويحميني شككت او وقفت والثاني  تخليط الزهاد وقد يكون من مخالطة ارباب الدنيا وقد يكون بحفظ الناموس

51
00:22:26.700 --> 00:22:55.600
في اظهار التخشع لاجتلاب محبة العوام فالله الله الله الله فان ناقد الجزاء بصير والاخلاص في الباطن والصدق في القلب ونعم طريق السلامة ستر الحال اللهم استرنا ولا تفضحنا يا رب

52
00:22:57.750 --> 00:23:29.000
فصل لقيت مشايخ احوالهم مختلفة يتفاوتون في مقاديرهم في العلم وكان انفعهم لي في صحبته العامل منهم بعلمه وان كان غيره اعلم منه لقيت جماعة من علماء الحديث يحفظون ويعرفون ولكنهم كانوا يتسامحون بغيبة يخرجونها مخرجا

53
00:23:29.000 --> 00:23:58.000
بجرح وتعديل ويأخذون على قراءة الحديث اجرة. ويسرعون بالجواب لئلا ينكسر الجاه وان وقع خطأ ولقيت عبدالوهاب الانماطي فكان على قانون السلف لم يسمع في مجلسه غيبة ولا كان يطلب اجرا على سماع الحديث

54
00:23:58.900 --> 00:24:29.000
وكنت اذا قرأت عليه احاديث الرقائق بكى واتصل بكاؤه فكان وانا صغير السن حينئذ يعمل بكاؤه في قلبي ويبني قواعد وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا اوصافهم في النقل ولقيت الشيخ

55
00:24:29.100 --> 00:25:00.850
ابا منصور الجواليق فكان كثير الصمت شديد التحري فيما يقول متقنا محققا ربما سئل المسألة الظاهرة التي يبادر بجوابها بعض غلمانه فيتوقف فيها حتى يتيقن وكان كثير الصوم والصمت فانتفعت برؤية هذين الرجلين

56
00:25:00.950 --> 00:25:27.750
اكثر من انتفاعي بغيرهما ففهمت من هذه الحالة ان الدليل بالفعل ارشد من الدليل بالقول ورأيت مشايخ كانت لهم خلوات في انبساط ومزاح فراحوا عن القلوب وبدد تفريطهم ما جمعوا من العلم. فقل الانتفاع بهم في حياتهم. ونسوا بعد مماتهم

57
00:25:27.750 --> 00:25:58.050
فلا يكاد احد ان يلتفت الى مصنفاتهم فالله الله في العمل بالعلم فانه الاصل الاكبر والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به ففاتته لذات الدنيا وخيرات الاخرة

58
00:25:59.350 --> 00:26:04.250
فقدم مفلسا على قوة الحجة فيه