﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:26.750
كما سمعنا اختلاف الاثار واختلاف الاراء والمذاهب ولكن نرجع الى قاعدة الشريعة وهي التيسير ورفع الحرج وابن عباس لما اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر والعصر  والمغرب والعشاء كذلك

2
00:00:26.900 --> 00:00:48.300
قيل له ماذا اراد؟ قال الا يحرج امته فعلم ان ما في ان الحرج مرفوع فاذا كان المطر والبرد يتضمن حرجا على الناس فانه يكون عذرا. اما اذا كان لا حرج فيه ولا مشقة

3
00:00:48.900 --> 00:01:08.450
شديدة زائدة على ما جرت به العادة وما يحتمله الناس فانه لا يكون عذرا. لو لو اخذ بالاطلاق قعد كثير من الناس عن صلاة الجماعة وتخلفوا بحجة والله برد برد كذا

4
00:01:09.000 --> 00:01:41.300
اذا كان برد شديد مطر قال الفقهاء يبل الثياب تبلها  ليس بالمطر الخفيف الذي لا لا يبل الثياب يبلها يعني الذي يورث المشقة المطر على الثياب يجد مشقة اذا صار الماء يسيل من ثيابه على

5
00:01:46.150 --> 00:02:12.450
وكثير من الناس يتخذ من هذا ذريعة للتخلف عن صلاة الجماعة او الجمع بين الصلاتين في اقل لاقل مطر وذكروا ايضا الطين والوحل والان يعني في كثير من البلاد الطرق ليس فيها الوحل ولا ليس فيها طيب

6
00:02:13.350 --> 00:02:42.200
كنا ادركنا لما كانت آآ الاسواق غير مسفلتة وكانت اراضي ارض الرياض مثلا الرياض لزجة جدا كان الانسان يمشي في الشارع ويسقط فلا بد من التفريق بين الاحوال ولا يكون عند الانسان

7
00:02:42.300 --> 00:03:02.700
اه تسرع الى مسألة الجمع او التخلف عن صلاة الجماعة لاقل سبب اما ما في حرج فالحرج مرفوع في قوله تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج والله اعلم