﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق الحمد والثناء له جل وعلا كله فهو ولي الفضل وهو ولي الاحسان وهو ولي النعمة ومن اعظم نعمه علينا ان بعث محمدا عليه الصلاة والسلام

2
00:00:25.650 --> 00:00:54.800
الينا هاديا وبشيرا ونذيرا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. وصفيه وخليله

3
00:00:54.800 --> 00:01:19.900
به ازال الله جل وعلا الشرك وجنده وبه اقام الله جل وعلا التوحيد واهله وبه ابصر الناس بعد العمى وهدى وهدى الناس بعد الضلالة. فما اعظم منته جل وعلا علينا ببعث محمد عليه الصلاة والسلام

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
وما اعظم منة محمد عليه الصلاة والسلام على امته فانهم لو سدوه بانفسهم بهم واهليهم واموالهم ما قضوا حقه عليه الصلاة والسلام. اليس هو الذي وجدنا على شفا حفرة من النار

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
اخذنا منها صلى الله على نبينا محمد شفاء ما ارشد وعلم وبين ونشهد انه بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق الجهاد. وتركنا بعده على بيضاء نقية. ليلها كنهارها لا يزيغ عنها

6
00:02:00.000 --> 00:02:26.950
صلى الله عليه وسلم الا حالف. وصلى الله وسلم على صحابته. الذين نصروه وعزروه وايدوه الله وسلم على من تبعهم باحسان الى يوم الدين وعنا معهم برحمة ارحم الراحمين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم

7
00:02:27.200 --> 00:02:54.500
ممن اعطاه قلبا خاشعا ودعاء مسموعا اللهم اجعلنا ممن تخشع قلوبهم ممن تخشع قلوبهم لك. وتلين افئدتهم لذكرك اللهم وغير لنا من امرنا رشدا فلا حول لنا ولا قوة الا بك. نعوذ بك من ارادة العلو في الارض والفساد. ونسأله

8
00:02:54.500 --> 00:03:19.600
ان تعيذنا من العي وان تعيذنا من خطل الرأي ومن البعد عن الصواب. اللهم فوفقنا فانت التوفيق ومن يهد الله فهو المهتدين ثم اني اذكر في فاتحة هذه المحاضرة الاخوة الكرام في

9
00:03:20.350 --> 00:03:47.150
مكتب الدعوة والارشاد في محافظة على ان دعوا لهذه المحاضرة واهتموا بها وليس هذا بغريب. فهم حريصون على الخير. ويمثلهم فضيلة الاخ الشيخ عبد الرحمن الطيب. وكذلك فضيلة الاخ الشيخ امام المسجد. وكذلك بقية الاخوة الكرام

10
00:03:47.150 --> 00:04:06.200
فاسأل الله جل وعلا لهم المزيد من فضله وان يتقبل ما بذلوا وما انتقلوا من اجل نشر الحق والهدى. ثمان هذه محاضرة موضوعها ضوابط في فهم سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

11
00:04:06.700 --> 00:04:33.250
وهذه المحاضرة ليست موعظة من المواعظ وانما هي محاضرة تفصيلية في موضوع سيرة النبي عليه الصلاة والسلام فاذا ربما انتفع منها الجميع وخص بالانتفاع بها. من كان له مساس وله صلة

12
00:04:33.250 --> 00:05:03.250
العلم والسنة والسيرة وبالدعوة والارشاد. ولا شك ان سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم بها اما العلماء قديما وحديثا وذلك لان بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم تتبين الاشياء وقد قال لنا جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. فالاهتمام بالسيرة

13
00:05:03.850 --> 00:05:23.850
لابد منه لان بالسيرة وبالاهتمام بها معرفة احواله عليه الصلاة والسلام من ولادته الى وفاته عليه الصلاة والسلام. وفي السيرة يعلم المسلم ما كان عليه. النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:05:23.850 --> 00:05:43.850
من نشر الدين وما كابدوا فيه وانهم بذلوا ما بذلوا وتركوا الامة بعدهم على امر واضح مبين ولم ينتشر الاسلام بسهولة بل بذل فيه عليه الصلاة والسلام بتأييد من ربه جل وعلا وبذل فيه

15
00:05:43.850 --> 00:06:03.850
اصحابه الكرام ما بذل وهذا يظهر لك في السيرة. وابن اوجه الاهتمام بالسيرة ايضا ان معرفة سيرة طيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وان معرفة سيرة الصحابة معه عليه الصلاة والسلام يبعث في قلوب اهله

16
00:06:03.850 --> 00:06:23.850
الايمان القوة الايمان والقوة في اليقين وانهم مهما تكالبت عليهم الامور ومهما قوي الشيطان وجوده فان لهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة. وان لهم في الصحابة الكرام اسوة حسنة فقط

17
00:06:23.850 --> 00:06:43.850
شكى بعض الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام ما يلقى من شدة قريش عليه فقال عليه الصلاة والسلام قد كان من من قبلكم يؤتى بالرجل فينشر بالمنشار من الصيد ما بين لحمه وعظمه ما يرد

18
00:06:43.850 --> 00:07:03.850
ذلك عن دينه فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الامر حتى يصير الراتب من مكة الى صنعاء او قال من بكرة الى مكة لا يخاف الا الله جل وعلا. وهذا يبين ويبعث في المؤمن يبين ان

19
00:07:03.850 --> 00:07:29.450
الحق ليس بكثرة الناس وان المؤمن اذا حصل له ما حصل من كيد الشيطان او من كثرة الشهوات او من كثرة المغريات فانه يبعثه ذلك على الاستمساك. اكثر واكثر بدين الله جل وعلا. لان الصحابة رضوان الله عليهم ما تركوا دينهم

20
00:07:29.450 --> 00:07:49.450
ولم يتركوا توحيد الله ولم يتركوا البراءة من الشرك ولم يتركوا ما امنوا به مع عظم ما اصابهم عليهم رضوان الله فكيف بحال اهل هذا الزمان الذين ربما تركوا شيئا من الدين لبعض المغريات

21
00:07:49.450 --> 00:08:09.450
النظر في السيرة وقراءة السيرة يبعث في المؤمن قوة اليقين وقوة الاستعداد للثبات على دين الله وكذلك يبعث في قلب المؤمن قوة العزة بالاسلام وانه عزيز بتوحيد الله جل وعلا وعزيز بما

22
00:08:09.450 --> 00:08:29.450
في قلبه من معرفة الله جل وعلا والعلم به والايمان بمحمد عليه الصلاة والسلام وبما انزل الله جل وعلا على رسوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. وهذا من ضمن فوائد كثيرة يستفيدها كل مؤمن بالنظر فيه

23
00:08:29.450 --> 00:08:49.450
المصطفى صلى الله عليه وسلم. اذا فالاصل ان قراءة السيرة ليس قراءة قصف ولا حكايات وانما هو قراءة وعظة واعتبار لان بالسيرة اخذ الفوائد واخذ ما ينفع المؤمن ويبعث فيه انواعا من الخير

24
00:08:49.450 --> 00:09:26.050
الهدى والاستمساك بالحق فاستمسك بالذي اوحي اليك انك لعلى صراط مستقيم وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون تنوعت اهتمامات اهل العلم بالسيرة وذلك لعظم شأنها والسيرة المقصود بها  ما عثر عن النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:09:26.350 --> 00:09:45.800
وعن اصحابه وعن التابعين وعن من بعدهم من اهل العلم في وصف حال سير النبي عليه الصلاة والسلام وحال طريقته وهيئته منذ ولد عليه الصلاة والسلام الى ان توفاه الله جل وعلا. فالسيرة اذا

26
00:09:45.900 --> 00:10:05.900
هي حكاية لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. من حين ولادته الى ان توفاه الله جل وعلا فيها بيان ما حصل له من من ولادته وما كان في ولادته من ظهور بعض المعجزات

27
00:10:05.900 --> 00:10:32.700
وظهور بعض الارهاقات لمبعثه عليه الصلاة والسلام وذكر رضاعه عليه الصلاة والسلام وذكر احواله وامه واخواله واشباه ذلك وذكر هديه عليه الصلاة والسلام وسيرة في صغره حتى بعثه الله جل وعلا وما كان يتصف به قبل المبعث من انواع الاخلاق والشمائل

28
00:10:33.050 --> 00:10:53.050
كذلك سيرته عليه الصلاة والسلام حكاية لحاله منذ بعثه الله جل وعلا فبلغ دعوة الله على ذلك وما ناله من الاذى وكيف دل والسبل التي اتخذها للبلاغ الى ان هاجر الى المدينة ومن مهاجره الى المدينة

29
00:10:53.050 --> 00:11:16.850
وتأسيسه لدولة الاسلام الاولى الى ان توفاه الله جل وعلا. ويدخل فيها عدد من اهل العلم ما كان بعد ذلك من سيرة الخلفاء الراشدين وما حصل لهم من انواع الفتوح. اذا تكفيرة طريقة وهيئة. والسيرة ايضا

30
00:11:16.850 --> 00:11:39.750
مأخوذة من السير سار يسير سيرا يعني ما سار عليه النبي عليه الصلاة والسلام. وقد جاء في القرآن ذكر السيرة بمعنى الطريقة والهيئة في قول الله جل وعلا فنعيدها سيرتها الاولى. فالسيرة اذا يشمل

31
00:11:39.750 --> 00:11:59.750
طريقة السير ويشمل الهيئة التي كان عليها السيف. ولذلك تجمع السيرة على سير يذكر فيها انواع مغازي والفتوح ويذكر ويذكر فيها انواع ما حصل له عليه الصلاة والسلام وما حصل لصحابته من بعده

32
00:12:00.600 --> 00:12:21.950
فاذا السيرة لها معنى لغوي ولها معنى اصطلاحي كما ذكرت لك. ودرج العلماء على ان المراد  بالسيرة حين تذكر السير ما دون في كتب مخصوصة اسموها كتب السيرة وكتب السير وهذا

33
00:12:21.950 --> 00:12:54.600
يجعلنا نفيض في ان الكتابة في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وفي مغازيه كانت متقدمة في الزمن الاول فذكر العلماء ان ابانا ابن عثمان ابن عفان ابن خليفة الراشد هو اول من دون سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. ودون مغازيه وكانت وفاة اذان

34
00:12:54.600 --> 00:13:18.300
رحمه الله تعالى سنة خمس ومئة. وكان اخذ عن عدد كبير من الصحابة واخذ عنه عدد كبير ايضا من التابعين وممن شهر ايضا ناخذ برواية السيرة وتتبعها عروة ابن الزبير ابن العوام. فقد كان اماما في

35
00:13:18.300 --> 00:13:45.950
وله مغازي الفها وجمعها باسم مغازي عروة وقد جمع بعضها وطبع وكذلك ممن اهتم بالسيرة ابن شهاب الزهري الامام المعروف سيد المحدثين في زمانه جمع في السيرة كتابا وفي المغازل كتابا ما ذكره له عمر ابن عبد العزيز

36
00:13:45.950 --> 00:14:13.700
رحمه الله تعالى وكذلك ممن كتب في السيرة من الاولين من التابعين عاصم ابن عمر ابن قتادة. وغيره من التقات اهل العلم في القرن الاول وفاتحة القرن الثاني. لهذا نتبين ان كتابة السيرة كانت متقدمة جدا. ولهذا

37
00:14:13.700 --> 00:14:44.500
صار اهل العلم بعدهم يأخذون مأخذ التابعين في العناية بالسير والعناية بالمغازي. وقد جمع ما من بعض هؤلاء جمعه العالم المعروف محمد ابن اسحاق المدني في كتاب السير والمغازل. والذي قيل انه الفه في اشارة من ابي جعفر المنصور

38
00:14:44.500 --> 00:15:04.500
لما زار ابنه اسحاق بغداد اشار ابو جعفر الى ابنه وقال لابن اسحاق اتعرف هذا؟ قال نعم هذا ابن أمير المؤمنين فقال له صنف له كتابا فيه ذكر الاخبار من خلق ادم عليه السلام

39
00:15:04.500 --> 00:15:27.150
الى يومنا هذا فكتب ابن اسحاق ذلك وكتابه ابن اسحاق روي عنه وانتشر بعده رحمه الله تعالى. وهو امام في السير اجتمع لديه ما تفرق في من قبله التابعين الثقات

40
00:15:27.650 --> 00:15:52.750
واذا كان كذلك فان كتاب ابن اسحاق لم يوجد كاملا في زماننا هذا وانما وجد منه من فقى من مغازي وسير المسحاق من تقاه ابن هشام العالم اللغوي المعروف وهذا الانتقاء

41
00:15:53.800 --> 00:16:13.750
اجمع العلماء على حسنه وعلى انه استخلص من سيرة ابن اسحاق ما اثني على مؤلفه به فهو لا يروي السيرة عن ابن اسحاق مباشرة وانما يرويها بواسطة رجل عن ابن اسحاق

42
00:16:13.800 --> 00:16:39.100
وهذه السيرة هي المعروفة الان في سيرة ابن هشام. وهذا تطور في اهل العلم فكتب في السير عدد كتب ابن حزم سيرة و سماها جوامع السيرة. وكتب ابن سيد الناس ايضا سيرة. والعلماء تتابعوا على كتابة سير

43
00:16:39.100 --> 00:17:08.050
اعتمدهم فيما ذكره ابن هشام على ابن اسحاق او فيما ذكر في غير ذلك من المغازي كذلك من الذين اهتموا بكتابة السير الواقع والعلماء منهم من يأتمنه ويثني عليه في المغازي ومنهم من يقول هو في المغازي كشأنه في الحديث لا يقبل حديثه. و

44
00:17:08.050 --> 00:17:36.550
مغازي الواقعي غير موجودة الان يعني فيما ذكر من سيرة النبي عليه الصلاة والسلام واعتمدها عدد من اهل العلم والصواب ان الواقدية ليس كابتن فيما ينقل بل ربما حصل له من الخلق في الروايات والزيادات ما لا يعرف عن اهل العلم. فلا يقبل من حديثه في

45
00:17:36.550 --> 00:18:01.300
ما تفرد به عن العلماء سيما ما كان معارضا لاصل من الاصول او كان محالفا لما دل عليه كلام اهل العلم بالسياق وممن كتب ايضا في السير ابن سعد صاحب الطبقات في اول الطبقات بما هو معروف وجماعة كتبوا في ذلك و

46
00:18:01.300 --> 00:18:21.200
هذه هي التي تسمى كتب السيرة او كتب السير فتابع العلماء فيها الى زماننا هذا. و هناك كتابة للسير بطريقة اخرى وهي طريقة اهل الحديث. فانهم اعتنوا بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:18:21.200 --> 00:18:41.200
وبذكر احواله ومغازيه واشباه ذلك فيما اوردوه في كتب الحديث فتجد في صحيح البخاري رحمه الله وكتاب المغازي وتجد في مسلم السير وتجد في ابي داوود كذلك. وهكذا في بعض اخبار وربما

48
00:18:41.200 --> 00:19:03.050
طولت وكذلك اعتنى بها اهل الحديث في مصنفات مفردة. ذكروا فيها اسانيدهم فيما يتعلق بالسير لكن فيها ما يصح وفيها ما ينكر وكما قال الحافظ بين الدين العراقي وليعلم الطالب ان

49
00:19:03.050 --> 00:19:23.200
ان السير تجمع ما صح وما قد انكر. فصنف البيع في كتاب دلائل النبوة وصنف ابو نعيم الاصفهاني او الاصبهاني احمد بن عبدالله العالم المعروف صنف دلائل النبوة وصنف دلائل النبوة

50
00:19:23.200 --> 00:19:43.200
فاهل الحديث اعتنوا بي كتابة السير من جهتين. الجهة الاولى ما ظمنوه في مصنفاتها. من الصحاح والمسانيد ذكر السير سواء كانت مبوبة او لم تكن او لم تكن مبوبة. وكذلك ما افردوه من التعاليق في هذا في ذكر دلال

51
00:19:43.200 --> 00:20:10.500
النبوة وكما ذكرنا ان كتب السير ليست معتنية بالصحيح وانما يذكر فيها ما نقل في السيرة ولهذا قال زين العراقي فيما ذكرت لك وليعلم الطالب ان السير تجمع ما صح وما قد انكر

52
00:20:10.500 --> 00:20:30.500
فيها الصحيح وفيها المنكر. وهذا امر بين فان سيرة ابن اسحاق مثلا فيها من الصحيح كثير وفيها من المنكر الكثير. فهذا من جهة ما اشتهر من ذكر مصادر السيرة. واذا كان كذلك فالذي ينبغي تحقيقا

53
00:20:30.500 --> 00:20:54.350
السيرة ان يطلب غطاه. مصادر السيرة وان تؤخذ السيرة بضابط مهم. في ذلك وهو كيف وهو جواب السؤال كيف نأخذ السيرة بطريقة مأمونة اعظم ما تؤخذ منه سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن. لان في القرآن ذكرى

54
00:20:56.850 --> 00:21:16.850
حياته عليه الصلاة والسلام صغيرا الم يجدك يتيما فعاوى؟ وفيها ذكر حالته عليه الصلاة والسلام قبل البعثة وفيها ذكر مبعثه عليه الصلاة والسلام وفيها ذكر مديد الجن اليه يستمعون القرآن وفيها

55
00:21:16.850 --> 00:21:36.850
ذكر حالته عليه الصلاة والسلام مع المشركين ودعوته لهم وكذلك ما حصل من الهجرة ثم في القرآن ذكر جميعا فالبدر فغزوة بدر الكبرى في سورة الانفال وغزوة احد في سورة ال عمران وغزوة

56
00:21:36.850 --> 00:21:57.900
الخندق الاحزاب في سورة الاحزاب فتح مكة وصلح الحديبية في سورة الفتح وهكذا وحنين  تبوك في سورة براءة الى غير ذلك. فاذا جمع طالب العلم ما تكلم به المفسرون من الصحابة فمن بعدهم

57
00:21:57.900 --> 00:22:27.350
على هذه الايات حصل على مصدر قوي معتمد على معاني القرآن. وهذا اجتهد فيه طائفة من اهل العلم لكن لم يجمع فيما اعلم جمعا كاملا بحيث تكون السيرة على ما ذكره المفسرون حاول بعض المعاصرين ذلك واجتهد في ذات لم يجمع كلام المحققين من المفسرين على تلك الايات. فاذا

58
00:22:27.350 --> 00:22:47.350
اذ ينبغي في السيرة ان نعتمد على القرآن فيها. وما ذكره المفسرون في ذكر معاني الايات التي فيها سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. ثم المصدر الثاني الاحاديث الصحيحة خاصة في

59
00:22:47.350 --> 00:23:03.200
الصحيحين او ما صح في غيرهما من الاحاديث التي فيها ذكر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا قورنت هذه الاحاديث بما ذكر في كتب السير وجدنا ان بعض ما في كتب السير ليس بصحيح

60
00:23:03.750 --> 00:23:29.100
في مثل مثلا تاريخ بعض الغزوات بعض الاحوال وقصة الاسراء والمعراج واشباه ذلك الكثير الاعتماد او المصدر الثاني المعتمد بعد كتاب الله جل وعلا وتفسيره ان ننظر في الاحاديث. وهذه الاحاديث فيها ما لم يذكر

61
00:23:29.100 --> 00:23:49.100
في كتاب الله جل وعلا واعتمد عليها الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون فيما فسروا من ايات القرآن على نهج السلف في التفسير في تفسير القرآن بالسنة. فاذا الاعتماد على ما في كتب الصحيح وكتب الحديث من مقابر السير هذا

62
00:23:49.100 --> 00:24:10.650
او لا وابعد عن الخلق وما لا يصح في السير. ولهذا دعا عدد من اهل العلم الى كتابة صحيح السيرة النبوية وقد كتب بعض المعاصرين في ذلك لكنهم رقوا جبلا

63
00:24:10.800 --> 00:24:28.900
عاليا عليهم لان هذا الامر يحتاج الى علم في الحديث مثلا واسنادا والى علم بالتفسير والى علم باللغة لا علم بما في كتب السنة والى ما في كتب العقيدة الى اخر ذلك مما

64
00:24:29.050 --> 00:24:52.900
فقده بعض من كتب في ذلك من المصادر ايضا التي تعتمد كتب السيرة التي ذكرنا وكتب التاريخ فنجد مثلا ان تاريخ بن جرير يحوي من اخبار سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالاسانيد. لكن هذه نأخذ منها ما لا يتعارض مع ما جاء في

65
00:24:52.900 --> 00:25:11.150
قرآن وفي تفسيره ومع ما ثبت في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. فاذا لم نجد الحدث في الكتاب ولا في السنة فان اخذه من كتب السير لا بأس به لانها ارفع درجة

66
00:25:11.600 --> 00:25:30.600
بالاتفاق من احاديث بني اسرائيل. وقد قال لنا عليه الصلاة والسلام حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. فاذا لم يكن في ما في كتب السيرة معارضا للكتاب والسنة فانه لا بأس من اخذه ومن

67
00:25:31.650 --> 00:25:46.850
الاعتماد على ما جاء فيه وهكذا كان اهل العلم. لهذا نرى ان ابن كثير رحمه الله في اوائل كتابه البداية والنهاية كتب سيرة طويلة للنبي عليه الصلاة والسلام افردت في اربع

68
00:25:47.200 --> 00:26:13.300
مجلدات وقد جمع فيها ما بين ما ذكره اهل السير وما ذكره اهل الحديث وما جاء في الايات. ولكنها ايضا تحتاج الى بعض مزيدا من التمحيض اذا فهذه هي المصادر العامة للسيرة. واذا تبين ذلك فتلحظ فيما تقنى ان اهل الحديث واهل الاثر

69
00:26:13.300 --> 00:26:33.300
والمعتنون بعلوم سلف الامة هم الذين اعتنوا بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. فبعض الناس يقول ان بالحديث والاثر والمعتدين بطريقة السلف ليس لهم عناية بالسيرة. وهذا ليس بصحيح بل بل ان الذين اعتنوا بسيرة

70
00:26:33.300 --> 00:26:53.300
المصطفى صلى الله عليه وسلم من حيث الاثبات ومن حيث الانتقاء ومن حيث الفقه والدلالة هم اتباع سلف هذه الامة واذا صار هناك قصور ممن اعتنى بالحديث والاثر فان هذا مما ينبغي علاجه

71
00:26:53.300 --> 00:27:13.300
لان الاهتمام بالسيرة به يحصل للمرء المؤمن ولطالب العلم انواع من العلوم والفوائد لا يحصلها الا اذا قرأ ويقوم في قلبه الاعتزاز بدين الله والفرح نصرة هذا الدين في اول الامر ويقوم في قلبه

72
00:27:13.300 --> 00:27:41.400
المحبة للنبي عليه الصلاة والسلام ولاصحابه بما يزيد المؤمن من الاقتداء بهم والسير على عليه  نجد ان ائمة هذه الدعوة كالامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. اعتنى بالسيرة ايضا. فكتب كتابا في سيرة المصطفى صلى الله عليه

73
00:27:41.400 --> 00:28:01.400
مطبوع موجود وكذلك ابنه الامام الشيخ عبد الله ابن محمد بن عبد الوهاب له كتاب ايضا في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجعلوا في تضاعيف نقلهم للسيرة مثل الفوائد وخاصة الفوائد الدعوية وسيأتينا ذكر

74
00:28:01.400 --> 00:28:30.450
تعقيدا فيما يتعلق بالفوائد الدعوية من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم اذا فالعناية بالسيرة اثباتا وفقها واستنباطا كان عليه علماؤنا. فالاهتمام بها من طلاب العلم الجادين فيه ومن سمة المحبين للخير بعامة. والناس ترقيق قلوبهم وبعث الهمة في نفوسهم

75
00:28:30.450 --> 00:29:05.250
ودعت العزة في نفوسهم يكون بطرق صحيحة ومن ذلك ذكر قصص السيرة وذكر ما جرى فيها من حوادث ومن احكام نظر الناس والمعلقين والدارسين للسيرة متنوع وهذا ما يمكن ان نسميه او ان نعنون له مدارس

76
00:29:06.250 --> 00:29:33.950
تناول السيرة سيرة النبي عليه الصلاة والسلام فان سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام تنوعت المدارس في تناولها. وفي التأليف فيها وفي الباعث على الاهتمام بها الى بضعة  الى بضع مدارس

77
00:29:35.100 --> 00:30:02.300
فاول تلك المدارس المدرسة اللغوية وهذه المدرسة اهتم فيها اصحابها بان يتناولوا السيرة بالاهتمام بما في السيرة من لغة صحيحة فان من نقل السيرة مثل التابعين ومن مثل ابن اسحاق انهم نقلوها بلغة صحيحة

78
00:30:02.300 --> 00:30:22.300
وما اوردوا في السيرة من اشعار كثيرة واخبار وخطب للعرب وحكايات وخطب للصحابة بل واقوال في ذلك هذا كله من جهة اللغة معتمد. ولهذا اعتنى بسيرة ابن اسحاق ابن هشام. رحمه الله تعالى وكان لغوي

79
00:30:22.300 --> 00:30:42.300
متمكنا فاعتنى باشعار بالاشعار التي اوردها ابن اسحاق فاورد من الاشعار في ملخصه المسمى بسيرة ابن هشام اورد منها ما يتفق وما لا يؤخذ عليه في ايراده وترك اشياء من ذلك. واتبعها بشرح غريبها وبالعناية بها

80
00:30:42.300 --> 00:31:11.400
كذلك سيرة ابن هشام تناولها العلماء الذين اعتنوا بهذا النوع من الاهتمام بالسيرة الاهتمام اللغوي تناولوها بالشرح وبالتفصيل واصل قصدهما الاعتناء باللغة وقد يضيفون الى ذلك اعتناء جوانب اخرى من مثل الحافظ السهيلي في كتابه الروض الالف الذي جعله شرحا على سيرة

81
00:31:11.400 --> 00:31:40.850
ابن هشام فيما اشكل منها وكالحافظ ابي ذر الخشني في تفسير غريب السيرة وكلا الكتابين مطبوع اما كتاب السهيلي فكبير واما كتاب ابي ذر الخشني مجلدة لطيفة هذا نوع من الاهتمام وهذا تجد منه ان كثيرين ممن اهتموا اهتموا بالادب واهتموا باللغة يعتنون بالسيرة

82
00:31:40.850 --> 00:32:00.850
فينبغي التفريط حين ترى المصنف في السيرة ما تصنيف مصنفه من جهة المدرسة فاذا علمت لانه لغوي بحاتة وان عنايته باللغة فانك تبحث فيه ما تحتاجه من ذكر غريب السيرة وما شابه ذلك

83
00:32:00.850 --> 00:32:28.500
فان لهم عناية بهذا حقوق العناية بغيره من علوم السيرة الادباء يهتمون بالسيرة. ومن المعاصرين من بلاد شتى من الف في السيرة وتجد ان اكثرهم ادباء. وذلك لان الاهتمام بالسيرة الادباء لان فيه رفعة الحق

84
00:32:28.500 --> 00:32:54.300
الادبية وقوة البلاغة و كثرة الشواهد عند المعتني به. فصنف كثيرون في السيرة متجهين الى هذا الاتجاه في تقوية الاسلوب الادبي ونقل السيرة على هيئة اسلوب ادبي رفيع يقوي ملكة الاديب او دارس الادب في هذا الباب. وهذه المدرسة لها تفاصيل

85
00:32:54.300 --> 00:33:27.250
وحديث يطول ذكره في ذكر حسناتها المآخذ عليها. النوع الثاني من المدارس في تناول السيرة مدرسة القوميين فان المعتنين بالعرب والاخذين التعصب للعربية للعرب وللعرق العربي رأوا فوجدوا ان امجاد

86
00:33:27.950 --> 00:33:53.600
كما يزعمون امجاد من قبلهم كتبت سيرهم وان مجد العرب لم يبتدأ بالاجماع الا بمحمد عليه الصلاة والسلام فبه رفعت العرب رأسها فرفعت العرب شاوها. كما قال جل وعلا وانه لذكر لك ولقومك. و هذا لان

87
00:33:53.600 --> 00:34:13.600
رفع منار العرب. فتناولوا السيرة وكتبوا فيها من جهة ان كل الامم المتحضرة كاليونان وفارس والروم الى اخره لهم في ذكر عظمائهم سير لهم في ذكر عظمائهم سير صيغت بالصيغة

88
00:34:13.600 --> 00:34:46.000
وكان المقصد منها تمديد هذا العرض. فتناول السيرة عدد من المعاصرين ومن لرفع العرق العربي ولرفع العرب عن من سواه. وهذه فيها مدارس مختلفة من مثل مدرسة طه حسين من نحى نحوه ممن كتبوا في السيرة فانهم لم يكتبوا في السيرة لنصرة دين محمد عليه الصلاة والسلام وانما كتبوا في

89
00:34:46.000 --> 00:35:06.000
في النظر الى عرقية عربية. بل انه كما ذكر مثل طه حسين في مقدمة كتابه على هامش السيرة ذكر ان السيرة هذه التي كتبها فيها اشياء لا يقبلها العقل. ولا يقبلها الفؤاد لكن لا تصلح

90
00:35:06.000 --> 00:35:31.700
الناس الا بنوع من الخرافات ونوع من الاحاديث التي تكون لهم كالاسترواح وتكون لهم  المريح المهيئ لهم بسماع الحق يعني انها قصص وحكايات ليس لها اصل وليس لها اهمية ذكر في مقدمة كتاب

91
00:35:31.700 --> 00:35:51.700
ان بعثه على ذلك على هذا التأليف انه وجد لليوناني اليادة ولهم امداد وللقرب امجاد فيما صنفوا في تاريخ عظمائهم رأى انه لابد من التصنيف في هذا والكتابة فيه فكتب ذلك. اذا فالنظر

92
00:35:51.700 --> 00:36:11.700
في تأليف المؤلف ينبغي ان يسبقه تصنيف مدرسته ومن اي مدرسة في السيرة. فانه لو قرأ الناس كتاب اب من كتابا من كتب اصحاب المدرسة القومية في كتابة السيرة ما اصابهم نوع من الخلل في فهم سيرة

93
00:36:11.700 --> 00:36:31.700
المصطفى صلى الله عليه وسلم بل وربما لم يؤمنوا بمعجزاته عليه الصلاة والسلام وباياته وبراهينه على اعتبار انها فيعفوا ان ليس لها وانه ليس لها رصيد من الصحة والواقع وانما هكذا قيل. المدرسة الثالثة من المدارس

94
00:36:31.700 --> 00:37:08.600
التي اعتنت بالسيرة مدرسة العلماء والفقهاء هؤلاء من المحدثين والفقهاء اعتنوا كثيرا ايضا بالسيرة فكتبوا السيرة مهتمين بما فيها من احكام وما فيها من بياننا للعقيدة وبيان احكام الفقهية وهذا ظاهر لك فيما اعتنى به ائمة الحديث البخاري وغيره والائمة من بعده ائمة

95
00:37:08.600 --> 00:37:33.900
المحدثين كالحافظ البيهقي في دلائل النبوة وكذلك من المتأخرين شيخ الاسلام ابن تيمية فانه نظر الى السيرة نظرا فقهيا وفصل كلامه وما طرقه من الكلام على السيرة العلامة شمس الدين ابن القيم في كتابه زاد المعاد في هدي خير العباد. فانه تناول السيرة

96
00:37:33.900 --> 00:37:53.900
بذكر التحقيق فيها جمع ما بين كلامه على ما قلنا ما بين ما جاء في القرآن وما جاء في السنة وكلام اهل السير ونظر فيه نظرا ونظر فيه نظرا عقديا. وتبعه على هذه الطريقة الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب. وتلميذه

97
00:37:53.900 --> 00:38:23.650
وابنه عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب. فانهم كتبوا في السيرة ناظرين الى العلم وجمعوا فيها ما بين مقتضى العلم ومقتضى القصة او مقتضى السيرة ولا شك ان هذه المدرسة هي انفع المدارس واعظمها. كما سيأتي بيانهم ان شاء الله تعالى. والمدرسة

98
00:38:24.450 --> 00:38:51.750
ايه؟ الرابعة والخامسة الرابعة المدرسة الرابعة المدرسة الدعوية المعاصرة. فان المعاصرين من الدعاة على اختلاف انتسابهم في الدعوة اعتنوا بالكتابة في السيرة على مختلف المشارب. وعنوا بكتابتهم في السيرة ان يؤصلوا جوانب دعوية تهمهم

99
00:38:51.750 --> 00:39:11.750
وتهم الفئات التي ينتسبون اليها من طريق السيرة. فان في السيرة ما يمكن ان يكون دليلا بمجرده على مسائل كثيرة في الدعوة وقد يكون ذلك الاستدلال صوابا وقد يكون خطأ. فظهرت في هذه في هذا العصر مدرسة كبيرة

100
00:39:11.750 --> 00:39:31.750
كتب في فقه السيرة وكتب في دروس وعبر من السيرة وفي دراسات في السيرة واشباه ذلك في مدارس دعوية مختلفة في الاهتمام من وجهة نظر دعوية وكثير من هؤلاء لم يعتنوا بها من جهة ما صح من السيرة وما لم يصح

101
00:39:31.750 --> 00:39:51.750
وانما جعلوا السيرة عبرة لما يريدون من الفوائد الدعوية سواء اصح ذلك ام لم يصح وسواء ثبت في العلم والفقه والعقيدة او لم يثبت ذلك. ولهذا تنوعت الكتب في هذا وهذه مدرسة ايضا من مدارس السيرة

102
00:39:51.750 --> 00:40:21.750
ويمكن تسميتها بالمدرسة الدعوية المعاصرة في تناول السيرة. والمدرسة الخامسة من مدارس السيرة مدرسة الروايات والقصة فان كثيرين من السابقين ومن المعاصرين تناولوا السيرة على انها روايات وعلى انها قطر بل وربما تناولوا الصفحة الواحدة والصفحتين في السيرة بشيء من التفصيل وشيء

103
00:40:21.750 --> 00:40:41.750
من الاستطراد الادبي فاجعلوها عشر صفحات وعشرين صفحة من جهة الاستطراد. فقلبوا السير الى قصص متنوعة لتكون لمن يقرأها عوضا عن الروايات الهابطة وعن القصص الفارغة التي انتشرت في هذا العصر فقام

104
00:40:41.750 --> 00:41:08.550
عدد ممن يحرصون على الاسلام ممن فيهم ديانة وخير على ان يعوضوا الناشئة في مقابلة خضم السيل الجارف في الروايات والقصص والحكايات في انواع شتى وبعضها مترجمة من من الشرق وبعضها مترجم من الغرب فقابلوه

105
00:41:08.550 --> 00:41:28.550
بنقل السيرة الى قصص وروايات. وهذا لا شك انه افاد كثيرا من الناشئة لكن له سلبيات ولو تناولها البعض طلبة العلم الذين يعلمون حدوده ما انزل الله على رسوله فكتبوها على شكل

106
00:41:28.550 --> 00:41:56.350
وعلى شكل روايات لا بأس لكن تكون معتمدة على ما يقضي به العلم والتحقيق فان فيها نفعا كبيرا للناشئة الشباب وللفتيات وللكبار ايضا هذه جملة من المدارس القديمة والحديثة في تناول السيرة

107
00:41:56.800 --> 00:42:16.800
اذا نظرنا للسيرة يعني لما كتب في كتب السير من اخبار النبي صلى الله عليه وسلم والحكايات وما حصل له عليه الصلاة والسلام وجدنا ان السيرة استدل ببعض احداثها وبعض ما ذكر فيها

108
00:42:16.800 --> 00:42:49.400
على امور عند اهل العلم من علماء السلف والمحققين منه اهل العلم ممن بعدهم يرون ان تلك الاستدلالات ليست بصحيحة بل ربما كانت باطلة بل ربما كانت شركية وهذا يقودنا الى تفصيل لهذا النوع فهو الذي يمكن ان تسميه انواع من الاستدلالات الخاطئة

109
00:42:49.400 --> 00:43:09.400
باحداث من السيرة. وهي جديرة من بعض طلبة العلم المتفرغين ان يرصد نفسه لجمعها. فيجمع انواع الاستدلالات الباطلة على مما جاء في السير على امور لا يقرها العلم الصحيح ولا يقول بها

110
00:43:09.400 --> 00:43:49.250
الائمة والعلماء. فمن ذلك مثلا ما جاء في كتب السير ان المسلمين في غزوة اليمامة كان شعارهم محمداه وهذي ذكرها الطبري وذكرها ابن كثير في البداية والنهاية واشباه ذلك فقالوا فقال قائلون ان هذا يدل على جواز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد مماته لان معنى محمدا

111
00:43:49.250 --> 00:44:16.700
يعني يا محمداه او هو دعوة له عليه الصلاة والسلام او هو دعوة له عليه الصلاة والسلام. ولا شك ان الاستدلال على مسألة عقدية بل على مسألة هي لب التوحيد واصله وهو الاستغاثة بالله جل وعلا وحده دون ما سواه الاستدلال بمثل هذا على تجويد الاستغاثة

112
00:44:16.700 --> 00:44:45.100
النبي صلى الله عليه وسلم ضرب لنصوص الكتاب والسنة الكثيرة المتواترة لفظا ومعنى ضرب لها في خبر جاء في كتب السيرة وحديث تدلى بهذا بعض المخرفين وبعض دعاة البدع من الضلالات وهذا لا شك ان انه ناتج من ظني انه كل ما ذكر في كتبه

113
00:44:45.100 --> 00:45:05.100
وكل ما ذكر عن سير الصحابة فانه صحيح في نفسه. هذا غلط. فان فيها اشياء نسبت اليهم لا تصح بل هي غلط في التوحيد وغلط في العقيدة وغلط في السنة من مثل هذا المثال الذي ذكرته لك ولو نظرنا في تاريخ الطبري الذي

114
00:45:05.100 --> 00:45:33.500
يوردوا الاشياء باسنادها لوجدنا ان اسناد هذه الحكاية التي ذكر فيها هذا الخبر مسلسل كذاب ومجهول وضعيف وهذا كاف في ابطالها من اصله الذي يعلم بما الرسول صلى الله عليه وسلم يبطلها ولو بدون النظر الى الاسناد فان الصحابة ما كانوا ليستغيثوا

115
00:45:33.500 --> 00:45:53.500
دون ربهم جل وعلا. يعني ممن لا يقدر على الاغاثة. وهم سادة هذه الامة لم يكونوا يستغيثوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته. هذا مثال لان هناك انواعا من الاستدلالات العقدية الباطلة

116
00:45:53.500 --> 00:46:24.950
ببعض ما يورد في كتب السير وكتب المغازي واحوال الصحابة بعده عليه الصلاة والسلام ايضا من الاخبار في انواع ما يورد في السير اما الناس انتشرت فيهم احاديث ضعيفة لا يصح نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم بل واحاديث ربما منكرة وبعض

117
00:46:24.950 --> 00:46:44.950
لانها اوردت في السير. وقد قدمت لك قول الحافظ العراقي بان السير تجمع ما صح وما قد وليعلم الطالب خالد ان السيرة تجمع ما صح وما قد انكرت. ففي ما ورد في السير منكرات. واشياء من كرة وقد

118
00:46:46.100 --> 00:47:06.100
علم اهل العلم كثيرا من هذه الاخبار بان بانها ليست بصحيحة ولا يصح الاعتماد على اختيار فيها. فمن ذلك مثلا الكثير من الحكايات في قصة بحيرة الراهب فان اصل القصة صحيح لكن يعني من حيث الاسناد من حيث الرواية لكن

119
00:47:06.100 --> 00:47:26.100
ما جاء في كتب السير منها فان فيه تفصيلات لا تثبت وانما تروى هكذا بلاغا بلا اسنان. وبعض جملها صحيح فاصل الصحيح وكثير من المحاورات التي فيها ينقلها بعض الدعاة وينقلها بعض الخطباء وينقلها بعض الموجهين على انها صحيحة وهي ليست بصحيح

120
00:47:26.100 --> 00:47:46.100
وعليها اتكأ بعض اعداء الاسلام من المستشرقين وغيرهم في قولهم ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ كثيرا من العلوم عن بحيرة الراهب وهي التي اوردها او ذكرها عليه الصلاة والسلام لاصحابه. وهذا باطل قطعه. ومن الامثلة ايضا على ذلك

121
00:47:46.100 --> 00:48:10.600
قصة المشهورة بان النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان يطوف اما رجل لقتله فكلمه عليه الصلاة والسلام  قال له ما قال في اخباره بما في نفسه من نية قتله عليه الصلاة والسلام وهذه قد ضعفها عدد من اهل العلم. وهذا النوع من

122
00:48:12.500 --> 00:48:45.200
هذا النوع من الغلط في اخذ الاحاديث التي ترد في السيرة على انها صحيحة هناك عدد من اهل العلم نبهوا عليه ومن المعاصرين منهم العلامة الالباني في كتابه الدفاع عن الحديث النبوي والسيرة. وهو كتاب جيد في ذكر كثير من ما يرد في السير مما لا يصح

123
00:48:45.200 --> 00:49:08.400
البوطي فيما اورده في كتابه فقه السيرة. كذلك فيما علقه على كتاب السيرة للغزالي المعاصر. او كثيرا من الاحكام حقق عددا من الاحاديث وغيره من الشباب وطلبة العلم كتبوا ايضا كتابات في تحقيق بعض الاحاديث في السيرة

124
00:49:08.400 --> 00:49:28.400
المقصود من هذا التنبيه على انه لا يعني ورود الحديث في كتاب من كتب السيرة انه في نفس صحيح وان تداوله العلماء بالقبول فانهم يتداولونه بالاجماع لكن اذا كان المقام مقام استدلال او مقام

125
00:49:28.400 --> 00:49:59.650
بينهم لا يريدون ذلك وانما يحدثون به هكذا على ما جرى عليه العلماء الاولون ايضا هناك انواع من الاستنتاجات الفقهية كان مبناها على حوادث من السيرة وحوادث السيرة ليست ادلة في نفسها

126
00:50:00.000 --> 00:50:20.200
على مسائل الفقه حتى تثبت تلك الحوادث. اما بدلالة القرآن عليها او بفهم ما ثبت في السنة من ذلك واما بما ذكره الصحابة في تفسير القرآن وتفسير السنة في تلك

127
00:50:20.200 --> 00:50:48.900
اخوان لهذا نجد ان كثيرين اخذوا بعض حوادث السيرة فاستفادوا منها احكاما فطرية وبالواقع هذه الاحكام غلط لانها لان الدليل عليها ليس بقائم ولا يصح ان يكون دليلا اما او لمسارته او لطفلانه واشباه ذلك. وابن القيم رحمه الله تعالى اعتنى كثيرا في كتابه باب النعاج

128
00:50:49.000 --> 00:51:09.000
فيما ذكر من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم اعتنى بتحقيق حوادث السيرة سواء ما كان منها في مكة او في المغازي وتبيين الصحيح من روايات من جهة الفقه والفوائد الفقهية على ذلك فكتابه اصل في هذا الباب. ايضا من الاغلاط في

129
00:51:09.000 --> 00:51:41.350
في السيرة ما غلط فيه بعض المبتدئين من الدعاة او بعض من لم يعتمد العلم من المهتمين بالدعوة فجعلوا كثيرا مما الدعوة جعلوا كثيرا من مسائل الدعوة ادلتها من السيرة ولم ينظروا في ما جاء في النصوص او ما قاله اهل العلم في تلك المسائل. مثلا

130
00:51:41.350 --> 00:52:01.350
فدل بعضهم في حادثة سعد ابن ابي وقاص حينما رمى بحجر وشج وجه المشرك في مكة قال بعضهم ان هذه دليل على جواز الاغتيالات. واخذوا في مبحث الاغتيال مستندين الى هذا. وهذا لا شك انه ليس بمنهج

131
00:52:01.350 --> 00:52:19.650
علميا صحيح فيه حوادث كثيرة تؤخذ للعلم بها وانما يحتج بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم او صح عن صحابته واقره عليه الصلاة والسلام في حياته عليه الصلاة والسلام

132
00:52:19.700 --> 00:52:39.700
من الامثلة مثلا ما ذكره بعضهم من ان اجتماع بعض الشباب في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليرى رأيه في غزوة احد ان هذا دليل على مشروعية الاعتصام في المساجد ومشروعية المظاهرات وهذا لا شك انه خروج

133
00:52:39.700 --> 00:53:08.150
عن المنهج العلمي الصحيح وتلمس للمخرج وليس باقامة دليل يقيم الحجة بين العبد وبين ربه جل وعلا وبالامثلة ذلك ما جاء في بعض كتب السيرة من ذكر الكتمان الذي كان بين الصحابة رضوان الله عليهم في مكة وخلصوا منها الى ان هذا الكتمان والايصال دليل

134
00:53:08.150 --> 00:53:28.150
على ان على ان الدعاة يلجأون الى الدعوة السرية وان وان هذا اصل في الدعوة السرية ما فيها لهذا اذا عرض على العلم الصحيح وكلام اهل العلم والمحققين وجد انه ليس بدليل على ذلك اذ

135
00:53:28.150 --> 00:53:44.600
الكتمان في المسألة لا يدل على الكتمان في كل خير. وتفاصيل ذلك معروفة في كلام اهل العلم. في كلام ابن القيم ومن تبعه. كذلك من المسائل الدعوية التي ذكرت في

136
00:53:46.000 --> 00:54:08.650
كالاستفادة من من كتب السيرة ما فصلته بعض الجهات من ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مكة ثلاثة عشر عاما وهذا يدل عندهم على ان الدعوة يجب ان تكون سرية

137
00:54:08.700 --> 00:54:28.700
كالعبد المكي بجميع ما في الارض المكي من احكام وان تكون مدتها ثلاثة عشر عاما كما قالته بعض والاحباب في بعض البلاد الاسلامية. فجعلوا الدعوة منقسمة الى عهد المكي والى عهد المدني والعهد المكي

138
00:54:28.700 --> 00:54:48.700
ثلاثة عشر عاما ولما انشأ بعضهم هذه الفكرة وانشأ حزبا عليها وانفعت ثلاثة عشر عاما بدون تمكين لهم قالوا هذا التمكين حصل للنبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة عشر عاما لانه هو المصطفى صلى الله عليه وسلم. فاذا لم يحصل لنا التمكين

139
00:54:48.700 --> 00:55:10.200
نكرر ثلاثة عشر عاما. فاذا لم يحصل نكرر ثلاثة عشر عاما وهذا من البعد في الاستدلال كما هو ظاهر لكل من انه عقل صريح فضلا على ان يكون من ذوي الكتاب الى العلم. كذلك بعضهم اخذ من السيرة تقسيمات. الدعوة

140
00:55:10.200 --> 00:55:30.200
الى مراحل وجعل المجتمع الذي يعيش فيه ايا كان ذلك المجتمع كالمجتمع المكي. فيعاشر الناس بعزلة شعورية كما فعلته بعض الفئات الغالية ويعاشر الناس بانهم مشركون او انهم متوقف في شأنهم

141
00:55:30.200 --> 00:55:50.200
ما تقوله جماعات التوقف والتدين واشباه ذلك وهذا ايضا من الاغلاط الكبيرة وجدوا مستنفسا من الاستدلال لكنه الى في البيت الشأن في وجود مستنفك من الدليل وانما الشأن في ان يكون الدليل صحيحا ثم ان يكون وجه الاستدلال سليما

142
00:55:50.200 --> 00:56:06.050
واما نطق ما يكون من جهة نوع الاصطدام فهذا يكثر في الشريعة حتى احتج بعض الناس بان الحمراء بان الخمر غير محرمة لان الله جل وعلا ما حرمها في القرآن وانما

143
00:56:06.050 --> 00:56:27.050
فاجتنبوه لعل ان تفلحون وهذا ترغيب وليس بتحريم. اذا فلا بد من عرض ما يتحصل عليه  الدار في السيرة اذا لم يكن طالب علم ولم يكن عالما يعرضه على اهل العلم هل ما استنتجه صحيح ام لا؟ هل العلم يوافق هذا الاستنتاج ام لا

144
00:56:27.050 --> 00:56:47.050
سواء كان في مسائل العقيدة ام في مسائل السنة والبدعة ام في مسائل الحديث الصحيح والضعيف ام في مسائل الفقه والاحكام ام في مسائل الدعوة لاننا لن نقيم الدين ولن نقوم بقوة في الدعوة الا بعد ان نصفي منهجنا في الاخذ والاستدلال

145
00:56:47.050 --> 00:57:07.050
فاذا كان المنهج في المرجعية والاخذ والاستدلال واضحا قوينا واجتمع الامة واجتمع الدعاة واجتمع المهتمون بالاسلام الداعون اليه على انهجة سواء وسط واضح لان المصادر وكلام المحققين من اهل العلم واحد في ذلك لا يختلف يعني في اصول

146
00:57:07.050 --> 00:57:33.700
هذه الشريعة وصول الادلة في العقائد وفي الاحكام وفي الدروس والعبر والعظام اذا تبين لك ذلك فاغرب منك ان نجد ان بعض المناوئين للشريعة واعداء الدين من العلمانيين ومن الاشتراكيين واشباه هؤلاء

147
00:57:33.800 --> 00:58:12.300
وجدوا في السيرة ما يستدلون به على محله فقالوا ان ابن ان يكملوا الحديث ذكرت انواعا من الاستدلالات الغريبة في بالسيرة في مسائل العقيدة والاحكام والدعوة ايضا وجدنا ان اعداء الملة واعداء الدين وجدوا في بعض نصوص السيرة ما يؤيد ما ذهبوا

148
00:58:12.300 --> 00:58:38.950
فاهل الاشتراكية استدلوا على اشتراكيتهم في اباحة المال للجميع وحتى اباحة النساء للجميع بحادث او قصة معافاة النبي صلى الله عليه وسلم بين المحاضرين والانصار. حتى ان الرجل كان يرث اخاه لا من النسب ولا

149
00:58:38.950 --> 00:58:52.200
الذي احق الذي اخاه النبي صلى الله عليه وسلم معه في الدين. فورث بعضهم من بعض حتى نزل قول الله جل وعلا واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله

150
00:58:53.000 --> 00:59:11.900
فاستدلوا على اشتراكهم في المال وعلى تنازل بعضهم عن زوجته او لاخيه لو رغب في ان هذا اصل من اصول الاشتراكية التي دعا اليها النبي صلى الله عليه وسلم. واستدل بعضهم وجود

151
00:59:13.250 --> 00:59:33.250
اشتراك النساء في الحرب مع الصحابة ومن جهة التمريض او جلب الماء او نقل ذلك لان هذا توفيق القول بجواز الاختلاط ويعني بجواز الاختلاط المحرم وان المرأة تعمل مع الرجل في اي في اي

152
00:59:33.250 --> 00:59:53.250
لا بأس بذلك في ميدان الطب والتمريض او في غير ذلك. وجدوا في بعض الحوادث مدخلا لهذا وكل اخذ بحادث وقع فيه واصبح فقيها وان كان ليس له من تحقيق الاسلام نصيب. اذا السيرة هي

153
00:59:53.250 --> 01:00:13.250
خطأ واخبار وحكايات فلا يسوغ الاستدلال بما جاء فيها مطلقا حتى يكون ذلك الدليل صحيحا من جهة ثبوته ثم ينظر في وجه الاستدلال. اذا وصلنا الى هذا فهناك فقرات اطويها لضيق الوقت

154
01:00:13.250 --> 01:00:40.900
وفي الحقيقة الموضوع مهم ويحتاج الى مزيد بيان لكن نخلص الى خاتمة المطاف وذلك بذكر موضوع هذه المحاضرة وتلخيص ما سبق معرفة الضوابط التي يجب ان نأخذ بها في تلقي السيرة وفي الاستدلال والفهم. فاول هذه الضوابط ان ترتب

155
01:00:40.900 --> 01:01:10.100
قوة مصادر السيرة على ثلاثة على ثلاث مراحل. اما المرتبة الاولى فهي القرآن العظيم فما دل عليه القرآن فهو مقدم على غيره ثم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي مبينة وموضحة لما في القرآن. والسنة نعني بها ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام

156
01:01:10.100 --> 01:01:30.100
سواء كان من احاديث الاحاد ام من الاحاديث المتواترة وسواء صح سنده لذاته او لغيره فسواء حسنات حسن سنده بذاته او لغيره فاذا ثبت الحديث فانه يؤخذ به في السيرة ويكون مقدما على غيره

157
01:01:30.100 --> 01:01:50.100
الاخذ بتفاسير اهل العلم من الصحابة فمن بعدهم بآل القرآن او لبعض احاديث السنة فانهم في الغالب فسروا بعلمهم بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. المرتبة الثالثة ما جاء في كتب السير واذا وجدنا

158
01:01:50.100 --> 01:02:07.750
في كتب السير ما لا يتعارض مع الكتاب والسنة فان لنا ان نأخذه وان نقول بما فيه دون تردد لانه لا يخالف الكتاب والسنة سيما اذا اعترض باتفاق العلماء عليه

159
01:02:07.750 --> 01:02:27.750
او ببريانه عليه فانه لا حرج علينا في ذلك في كما قال بعض اهل العلم السير بلا شك ارفع درجة واقوى صفوفا من احاديث بني اسرائيل. والنبي صلى الله عليه وسلم رخص لنا في الحديث عن بني اسرائيل وقال حدثوا عن بني اسرائيل

160
01:02:27.750 --> 01:02:47.750
حرج وبنو اسرائيل لا نصدقهم ولا نكذبهم. واما ما روي في السير مما لا يصادم نصا من القرآن او من سنة العدنان عليه الصلاة والسلام فانه لا بأس من القول به والاخذ به لان العلماء تتابعوا على قبول ما فيها

161
01:02:47.750 --> 01:03:16.250
لم يعارض ما دعا في الكتاب والسنة في الاصول وفي الفروع وفي السير هذا هو الضابط الاول الضابط الثاني  سهلة كثيرة وقراءة السيرة والنظر فيها ان السيرة يستفاد منها  انواع من الفوائد

162
01:03:16.450 --> 01:03:46.300
الدعوية والايمانية والعلمية فينبغي لمن يقرأ السيرة او يذكر ما فيها ان ينتبه لانزال كل مسألة منزلة فاذا كان ايراد القصة وحكاية الغزوة او ما حدث من النبي عليه الصلاة والسلام ولاصحابه المقصود منه

163
01:03:46.550 --> 01:04:06.550
ثقلت ما في القلوب من الايمان ومحبة النبي عليه الصلاة والسلام وتقوية العزة في قلوبهم. اهل الايمان وفي قلوب الناشئة وربطهم بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فانه لا بأس بذلك ويؤخذ على هذا القدر

164
01:04:06.650 --> 01:04:33.250
ناظرا الى الظابط الاول الذي ذكرناه ثم اذا وجد في السيرة ما يخالف ما ادى به اهل العلم سواء في التوحيد او في تفسير القرآن او في السنة او ما اشبه ذلك او في الدعوة او في الاحكام الفقهية فانه لابد له من البيان

165
01:04:33.250 --> 01:04:52.550
لان ايراد القصة مع ايراد مشكل فيها من جهة الشرع او ما هو منقذ فيها من جهة الشرع والسكوت على ذلك لا هو نوع من تأثير البيان او وقت الحاجة اليه فهذا ربما وقع في انواع من العبادات

166
01:04:54.550 --> 01:05:21.650
الجهة الثانية من هذا الضابط الاهتمام بالجوانب الفقهية العلمية في السيرة بان ينظر اليها نظر علمي. يعني ينظر اليها طلبة العلم لا على انها رواية وقصة وحكاية وهكذا وبل انما يأخذها مستفيدا مما جاء فيها من جهة الاحزاب. فخذ مثلا

167
01:05:21.800 --> 01:05:46.550
قصة الحديبية وغزوة الحديبية بل من فتح الحديبية فان ابن القيم رحمه الله اخذ في ذكر الفوائد من هذا الحدث الفوائد الفقهية في العبادات وفي المعاملات بل وفي امور تتعلق بالدول وتتعلق ولاة الامر وتتعلق بالملوك وتتعلق

168
01:05:46.550 --> 01:06:05.650
الاحوال ما تعجب منه. وهذا لا شك انه من النظر الفقير العظيم الذي ينبغي ان يتحلى به طالب العلم. الضابط الثالث من ضوابط النظر في السيرة ان سيرة النبي عليه الصلاة والسلام

169
01:06:05.650 --> 01:06:34.850
كان اقتراحا بين التوحيد وبين الشرك وخيرته عليه الصلاة والسلام لم تكن سيرة حائل خير ولا ممثل لفئة ولا طالب دولة ولا اشبه ذلك وانما كانت صراعا في مسألة في مسألة عظيمة من اعظم المسائل بل اعظم المطالب وهي توحيد الله جل وعلا. ولهذا ترى ان المحبب

170
01:06:34.850 --> 01:07:01.500
يمكن اهل العلم ممن انتبهوا لعظم احسان الدعوة للتوحيد كابن تيمية وابن القيم والامام محمد ابن عبد الوهاب  من بعده نظروا الى تلك السيرة وتلك الاحداث ونزلوها على المعركة بين التوحيد وبين الشرك. وهذا اعظم ما يكون من الصلاة الاستدلال. لان

171
01:07:01.500 --> 01:07:22.250
انها واقعة واذا كان في يوم ما عادت السرة للشرك ولي اهله دركت معالم التوحيد فانها ظهور اثر السيرة في ذلك وظهور معالم السيرة عند الناظر فيها في الفرقان ما بين اهل الشرك واهل

172
01:07:22.250 --> 01:07:42.250
الايمان ظاهر بين لهذا من رأى كتاب السيرة للشيخ محمد بن عبد الوهاب كتاب السيرة لعبدالله ابن الشيخ رحمهم الله تعالى نظر الى انه مستفاد من جهة المعركة بين التوحيد وبين الشرك. فهذا استدلال صحيح في مكانه لانه قائم

173
01:07:42.250 --> 01:08:02.250
على الاستدلال بالمطابقة فانها هي حقيقة ما كان ما بين النبي عليه الصلاة والسلام وما بين اصحابه. والناس ممن نظروا مجمعون على هذا وان المعركة ما بين داع الى الله جل وعلا بل سيد الدعاة

174
01:08:02.250 --> 01:08:28.050
الى الله جل وعلا بل سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام. وبين المشركين كفار المعاندين لله جل وعلى رسله عليهم صلوات الله وسلامه والله جل وعلا قال لنا عن نبيه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من

175
01:08:28.050 --> 01:08:48.050
مشركيك وبين جل وعلا ان المراد من القفص العبرة. فقال جل وعلا لقد كان في قصصهم عبرة لاولي البعض ما كان حديثا يشترى وهذا واضح ومعذور في صنيع اهل العلم. الضابط الرابع

176
01:08:48.050 --> 01:09:18.100
ضوابط النظر في السيرة ان يخابى ان يوهاب يعني ان يهاب اهل العلم وطلبة العلم والدعاة من ان يقودوا في السيرة بلا عيب فلا يظن ان الظان ان السيرة قصة تقبل الزيادة والنقصان. فربما سمع بعضكم بعض من يميل

177
01:09:18.100 --> 01:09:38.100
القصص والحكايات سواء من جهة التاريخ او من جهة الالقاء. وذكر احداثا من السيرة وحلاها بزيادات من عنده ظاما ان باب السير باب فقط وانه يصوغ فيه الزيادة. وهذا ليس بصواب بل هو باطل في نفسه اذا السيرة

178
01:09:38.100 --> 01:09:58.100
هي سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فلا تقبلوا الزيادة على الحوادث. اذا كان يريد ان يشرح ما ثبت فهذا جيد من الايضاح ومن تعليق الناس ومن اخذ العبرة والفائدة. لكن ان يزيد حكايات بخروج وذهاب وبذكر احوال منفرد في

179
01:09:58.100 --> 01:10:18.100
كتب السير ولم تصح فهذا نوع من القول على الله جل وعلا بلا علم بل هو نوع من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. فسمعت احاديث ببعض الغزوات جيء فيها باشياء لم ترد اصلا. وسمعت احاديث في بعض. حوادث

180
01:10:18.100 --> 01:10:38.100
جرت في مكة على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وبيعة العقبة وبل وهجرة الصحابة الى الحبشة وما اشبه ذلك مما لم يرد وزيادات اقتضاها في الطابع القصري وهذا لا يسوق ان يعذر المرء فيه نفسه لان

181
01:10:38.100 --> 01:10:58.100
الامر شديد والكلام على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم نوع من الكلام على سنته والكذب فيها كذب على سنة النبي صلى الله عليه وسلم. واعظم ما جاء في ذلك من التحرير قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتواتر من كذب علي متعمدا

182
01:10:58.100 --> 01:11:31.800
فليتبوأ مقعده من النار الضابط الاخير من هذه الضوابط في النظر في فهم السيرة ان لا يستعجل بالنقد بما يورده اهل العلم في السير فان اختيار لها طابع. وكثيرون وهموا بعض اهل العلم. او تعقبوهم بما ليس مجالا للتعصب

183
01:11:31.800 --> 01:11:51.800
واستعجلوا في ذلك. فقصص السير ونوع ثبوتها والاجتهاد. في تعوذ ايرادها هذا كثير. فاذا لم تكن القصة او السيرة او الحكاية سواء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة. اذا لم تكن

184
01:11:51.800 --> 01:12:11.800
معادلة لنصوص الكتاب والسنة او لم تكن باطلة من جهة العقيدة والشريعة والسنة فان ايرادها للعلماء فيه مآخر فلا يأتين اثم ويقول فلان يورد من السيرة ما لم يثبت وهذا يورد حديثا ضعيفا في السيرة واشباه ذلك به الاصل

185
01:12:11.800 --> 01:12:29.750
لهم ما ذكرته لكم من التوسع في نقل السيرة اذا لم يكن ما ينقل باطلا او منكرا. وهذا اصل عظيم لابد من الاهتمام به. لان نقد اهل العلم او الاعتراظ

186
01:12:29.750 --> 01:13:06.700
عليهم بما ليس له حجة بينة غير مقبول وربما سبب اشياء غير محمودة الموضوع فيه زيادات لكن الوقت قصر وتضايق وفي الختام اسأل الله جل وعلا لي ولكم الانتفاع بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام وان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا. وان يزيدنا علما

187
01:13:06.700 --> 01:13:26.700
وعملا وهدى واهتداء واسأله جل وعلا ان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا. وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا

188
01:13:26.700 --> 01:13:46.700
من كل شر واسأله سبحانه ان يصلح ولاة امورنا وان وان يدلهم على الرشاد وان يباعد بينهم وبين سبل اهل البغي والفساد واسأله سبحانه ان يجعلنا واياهم من المتعاونين على البر والتقوى ومن غير المتعاونين على الاثم والعدوان

189
01:13:46.700 --> 01:14:16.700
اسأله سبحانه لي ولكم ولكل مسلم الختام الصالح الذي به السعادة الابدية. اللهم فافر دمه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. جزاك الله خيرا. والسلام على محبة حتى مع المغفرة

190
01:14:16.700 --> 01:15:07.250
يقول العلماء مع الى اخره احيانا جزاك الله خير الجواب الحمد لله   افعال العلماء ليست بحجة على الشريعة وانما الحجة بما دل عليه الكتاب والسنة فعل الصحابة رضوان الله عليهم اذا اجتمعوا على ذلك

191
01:15:08.400 --> 01:15:34.700
وما ينقل به السير من اخبار بعض العلماء على اقسام منه ما يمكن تأوله من مثل ان بعضهم كان يقوم الليل كله هذا مخالف للسنة وان بعضهم كان يقرأ القرآن في كل يختم القرآن في كل يوم مرة

192
01:15:35.000 --> 01:15:59.750
كما نقل عن الشافعي انه ختم القرآن في شهر رمضان ستين مرة. وكما نقل عن بعضهم عن عثمان رضي الله عنه بل صح عنه انه ختم القرآن بركعة من ليالي الشتاء طويلة اوثر بها وقرأ فيها القرآن كله. وجاء ايضا انها ان تلك الركعة كانت في جوف الكعبة. واشباه

193
01:15:59.750 --> 01:16:19.750
وهذه تأولها اهل العلم وذكروها ان اهل العلم قد يفعلون بعض الاشياء لا على وجه المداومة وانما ولهذا ذكروا في مسألة ختم القرآن على حديث النبي عليه الصلاة والسلام لم يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث

194
01:16:19.750 --> 01:16:41.300
ان ان هذا لمن كان الغالب عليه انه يقرأ ذلك. اما اذا استغل موسما فاضلا بزمان فاضل فرمضان او كان الكعبة فاراد ان يزداد من الختمات لاجل ذلك فان السلف فعلوا ذلك وهذا جائز وحملوا الحديث على من

195
01:16:41.300 --> 01:17:01.300
كان ذلك هو الغالب عليه وكذلك في مسألة الصلاة وقيام الليل كله وقيام الليل كله اذا كان هذا فالغالب عليه فانه مخالف للسنة. اما اذا حصل له عادة وقوة قلب تضرع واشباه

196
01:17:01.300 --> 01:17:31.100
وفعلا مثل هذه الاشياء مرة واحدة فانه يكون متعوذا في ذلك والسنة قاضية على  بعض الحكايات عن اهل العلم او عن الصالحين تكون باطل في نفسها ويكون النقل غير صحيح. مثل ما نقلوا عن احمد حكايات

197
01:17:31.100 --> 01:18:00.350
جهد موضوعة ومثل ما نقلوا عن الشافعي حكايات في الزهد موضوعة كما نبه عليها العلماء وهناك بعض ما ينقل عن الصالحين باطل شرعا ولا يجوز الاخذ بهم ولا وعد الناس به لانه يعطي صورة سيئة وقدوة سيئة مثل

198
01:18:00.350 --> 01:18:24.900
ان فلانا قام يومه وليله على اكل فجلة. قال فما وجد الا فجلة نصفها بين يومين من شدة اعتنائه بالعلم. وجلس خمسة ايام لا يأكل بعد شرائه سمكة لم يحسن ان يقبحها او ان يطفوها

199
01:18:25.050 --> 01:18:44.100
لاشتغاله بالعلم او ان فلانا اراد ان يخلص نفسه من الرذائل فمشى بصدره وبطنه حبوا بل بحثا على شوك. ليعلم نفسه شدة عذاب النار واشباه ذلك من الحكايات هذه باطلة

200
01:18:44.100 --> 01:19:04.100
لا يجوز ان تقال للناس لانها تعطي صورة سيئة وقدوة سيئة بل الناس بحاجة الى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بحاجة الى سيرة الصحابة فقد قال عليه الصلاة والسلام اما اني اخشاكم لله واتقاكم لله اما اني اصوم وافطر

201
01:19:04.100 --> 01:19:24.100
واقوم الليل وانام واتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني. فالكمال في هديه عليه الصلاة والسلام. والمبالغة في الرقائق بما لا يصح شرعا يعطي نتائج سيئة من جهة عدم حسن ظن الناس

202
01:19:24.100 --> 01:20:11.500
الاولين او بتكذيبهم او ما اشبع ذلك. نعم   النبي صلى الله عليه وسلم ثبت في الصحيحين انه قال فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة قال العلماء رتب الفزع الى الصلاة على الرؤيا. فافاد فوائد منها ان المعتبر في ذلك

203
01:20:11.500 --> 01:20:37.400
رؤية اذا رؤي القصور والكسوف فانه يفزع الى الصلاة. واما اذا لم يرى وانما يقال لقول حساد او نحو ذلك. ولم يرى الناس الخسوف فانه ولا يجوز ان يبتدأوا بالصلاة على قول حاسد في ذلك لانه عليه الصلاة والسلام علقه كما علق شهر رمضان يعني

204
01:20:37.400 --> 01:20:57.400
الهلال بقوله فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة. فلا يجوز الاعتماد على غير الرؤية في حاجة. ثم الفائدة الثانية كونه فزعوا رتب الفزع على الرؤية. فدل على تقديم صلاة الخسوف والكسوف على غيرها. لان هذا هو السبب

205
01:20:57.400 --> 01:21:17.400
فاذا اجتمعت مع صلاة الفجر كانت قبل الفجر بدقائق عشر او اكثر او مع الفجر فانه تقدم الخسوف والكسوف ولا تطال جدا بل يجعل لها وقت بحيث يمكن ان تصلي الفجر في وقتها. قال هذا

206
01:21:18.350 --> 01:21:53.500
زرع عمل السلف وعمل علمائنا في هذه في هذه البلاد. نعم يقول قصة الغرامية رويت من عودهم مرسلة قال الحافظ بن حجر يقوي بعضها بعضا  المرسل يعتضد بالمرسل سيما في مثل ذلك. وقصة الغراميط

207
01:21:53.600 --> 01:22:13.600
لا تناقضوا او تضاد اصلا شرعيا ولا نصا من كتاب الله جل وعلا ولا من سنته عليه الصلاة والسلام. فهي من القسم الثاني ولهذا اوردها العلماء بل ان قصة الغراميق يمكن ان تكون في معناه قول الله

208
01:22:13.600 --> 01:22:35.900
جل وعلا وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبيك الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته والله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته اية في سورة الحج. فبين جل وعلا انه ما ارسل من نبي ولا رسول

209
01:22:35.900 --> 01:23:01.250
الا اذا تمنى يعني اذا قرأ وتلى كتابه القى الشيطان في امنيته يعني تكلم الشيطان في جنس صوته يعتقد زيادة بكلامه من جهة الشيطان. وهذا ما جاء في قصة الغراميط المعروفة في قوله جل وعلا في سورة النجم

210
01:23:01.250 --> 01:23:27.250
لما سلا النبي صلى الله عليه وسلم افرأيتم اللات والعزى فمناسى الثالثة الاخرى جاء في القصة انه قال وانهن الغراميق العلا وان شفاعتهن لترتدى. واشباه ذلك او كما جاء. فجاءت زيادة فيها تصحيح

211
01:23:27.250 --> 01:23:47.250
عبادتي لغير الله جل وعلا. فلما سمع المشركون ذلك سجدوا فانزل الله جل وعلا قوله سبحانه وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. فاذا هذه القصة تداولها

212
01:23:47.250 --> 01:24:07.250
المحققون من اهل العلم فذكرها الحافظ ابن حجر وذكر لها عودها مرسلا في شرح البخاري وذكرها امام هذه الدعوة الشيخ محمد بن عبد وذكرها العلماء ولم ينكروها وانما انكرها بعض اهل العلم وانكاره

213
01:24:07.250 --> 01:24:33.700
له وجهه لكن ليس بقاظ على ما رآه غيره من اهل العلم ليس في القصة ما ينكر من جهة التوحيد ولهذا اوردها ائمة التوحيد تركها او لا؟ خاصة عند من لا يبقى واذا ولدت فلها وجه

214
01:24:34.350 --> 01:25:26.000
تقول فما هو افضل كتاب فيها الافضل ان يبتدأ بمختصر السيرة للشيخ محمد بن عبد الوهاب اختصر في راتب الزتان ثم بعد مغفرة النبوية ابن كثير وفيها ثم اذا نظر في ذلك فتبين له الصواب نظر في سيرة

215
01:25:26.000 --> 01:25:59.100
كما اختصر منها وهناك كتب طويلة في السيرة مثل السيرة السامية والسيرة الحلبية في عدة مجلدات شروط الكتب السياق هذه هذا الحديث صلى الله عليه وسلم الى اخره الى اخره

216
01:25:59.100 --> 01:26:22.150
هذه الكتب نافعة تحقيق المختوم تجد وكذلك ابي بكر الجزائري هذا الحبيب المحب ايضا جيد لكن درج عليهم ما درج على اصحاب السير في بعض المسائل. فيستغاث منها كما يستغاث من غيرها وهي اميز

217
01:26:22.150 --> 01:26:46.293
من غيرها واكثر فائدة مما مما ولف في السنين المتأخرة نعم