﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.700
السلام عليكم. اتكلمنا في الحلقة اللي فاتت ان زنوب الخلوات هي اصل الانتكاسات كنا قلنا لكم ان برضو زي مزنوب الخلوات اصل الانتكاسات اعكس يبقى طاعات الخلوات هي اصل الثبات

2
00:00:20.100 --> 00:00:43.300
حتى الممات لذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان بيوصي بطاعة الخلوات كان يقول من استطاع منكم ان يكون له خبء من عمل صالح فليفعل وكان يثني على اشخاص كان يقول ورجل تصدق بصدقة فاخفاها. حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

3
00:00:43.550 --> 00:00:57.500
كان يقول رجل زكر الله خاليا ففاضت عيناه ليه اعمال الخلوات هي اصل السبات؟ لان طاعات الخلوات لا يمكن ان تصدر الا من شخص فعلا مخلص. انا ايه اللي يخليني اعمل حاجة في خلوتي؟ الا وانا مخلص. والا

4
00:00:57.500 --> 00:01:07.500
انا فعلا ارجو وجه الله سبحانه وتعالى. والاخلاص وارادة وجه الله سبحانه وتعالى وحسن الرجاء في الله. دي من الحاجات اللي ممكن تسبت الانسان. زي ما قلنا قبل كده ان يوسف عليه

5
00:01:07.500 --> 00:01:27.500
السلام ثبت في فتنة امرأة العزيز ربنا قال كزلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين. وفيه قراءة المخلصين. فالاخلاص اللي هو واكيد هو اللي دفعك لطاعات الخلوات هيكون سبب في خلاصك بازن الله سبحانه وتعالى. لزلك قال بعض السلف يا نفس اخلصي تتخلصي. عشان كده

6
00:01:27.500 --> 00:01:52.100
رحمهم الله كانوا يحرصون جدا جدا على اخفاء اعمالهم موبايل ابن عياض يقول احب الاعمال الى الله ابعدها عن الرياء وامنعها من الشيطان رغم ان النفس في العادة بتحب العمل الزاهر وتحب العمل اللي له اثر واضح. لكن صدقني ارجى اعمالك قبولا عند الله سبحانه وتعالى هو

7
00:01:52.100 --> 00:02:02.100
الخفي اللي ما حدش حس به خالص. عشان كده بلال رضي الله عنه وارضاه لما النبي عليه الصلاة والسلام قال يا بلال اخبرني بارجى عمل عملته في الاسلام فاني سمعت

8
00:02:02.100 --> 00:02:13.150
تدفين عليك بين يدي في الجنة بلال بقى خد بالك المفروض يقول ازان طب قل العزاب اللي كان في صحراء مكة ولا قال دي ولا قال دي. ليه؟ لانها اعمال زاهرة

9
00:02:13.300 --> 00:02:33.300
قال يا رسول الله والله ما توضأت ما احدثت في ليل ولا نهار الا توضأت لهذا الحدث. وما توضأت في ليل او نهار الا صليت بهذا الوضوء ما شاء الله لي ان اصلي. يعني زكر بس الركعتين اللي بعد الوضوء ولعل زكر يقولها لان دي حاجة ما كانش حد بيطلع عليها سبحان الله

10
00:02:33.300 --> 00:02:46.600
لقى ان ده ارجى اعماله عند الله سبحانه وتعالى كان السلف يتعبد الواحد منهم عشرين سنة لا يشعر به احد. ولا يشعر به جاره. وكان رجل يكون هو وامرأته على فراش واحد

11
00:02:46.600 --> 00:03:04.650
على وسادة واحدة. وقد بل الوسادة من البكاء ولا تشعر به امرأته. وكان رجل يكون في الصف وبجواره رجل يبكي ولا يشعر به. وكانوا يجتمعون يتلون حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فازا حضرت احدهم العبرة دفعها. فاذا

12
00:03:04.650 --> 00:03:25.750
حضرت ثانية دفعها حتى اذا شعر انه سيرى قام من مكانه وقام من المسجد حتى لا يراه احد زين العابدين رحمه الله تعالى كانوا يظنون انه بخيل. فلما مات وجدوه كان يكفل مائة بيت من فقراء المدينة

13
00:03:26.250 --> 00:03:39.800
ابن مسعود رضي الله عنه كان عنده تلميز اسمه الربيع ابن خسيم. كان يقول له لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحبك. والله ما اراك الا واذكر المخبتين. ربيع ابن خسيم ده كان يقوم الليل يبكي طوال الليل

14
00:03:39.900 --> 00:03:54.950
فكانت امه تقول يا ربيع هل قتلت احدا؟ فقال يا امي لقد قتلت نفسي وكان الربيع دوت ازا دخل عليه احد وهو يقرأ في المصحف كان يغطيه سريعا حتى لا يرى

15
00:03:55.750 --> 00:04:14.900
لزلك كانوا يحرصون على اخفاء اعمالهم. اسمع ابن المحيريز يقول اللهم اني اسألك زكرا خاملا وكان بشر الحاف يقول اللهم استرني واجعل تحت الستر ما تحب. ابن سيرين كان يعني بيحب الهزار ويحب الضحك. كان في النهار يضحك وسط الناس

16
00:04:15.100 --> 00:04:35.450
ازا جن الليل بكى طوال الليل حتى تقول ام يا ولدي هل قتلت احدا؟ يقول يا امي انا اعلم بما فعلت بنفسي عمر رضي الله عنه في غزوة من الغزوات قالوا له بعد الغزوة مات فلان ومات فلان ومات فلان. واناس لا تعرفهم يا عمر. فقال ان كنت انا

17
00:04:35.450 --> 00:04:55.450
لا اعرفهم فحسبهم ان الله يعرفهم. لزلك يعني اهم شيء اخواني ان نحرص على طاعات الخلوات دي. لو كل اعمالك زاهرة تقلق على طول اقلق على طول كده في حاجة غلط لازم يبقى في بينك وبين ربنا رصيد في السر لا يطلع عليه احد وهو ده الرصيد اللي انت شايله يعني بين

18
00:04:55.450 --> 00:05:05.450
الله سبحانه وتعالى وهو ده الرصيد اللي انت بترجو به لقاء الله سبحانه وتعالى وترجو به الثبات. ربنا يوفقنا واياكم لطاعات الخلوات ويسبتنا. السلام عليكم