﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
لا يوجد حد يقمع به في الطلب. قيل لعبدالله بن المبارك الى متى تطلب الحديث؟ فقال رحمه الله لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم تبلغني بعد قيل للامام احمد الى متى مع المحبرة؟ فقال الى المقبرة فاسأل الله ان يحيينا طلبة علم وان يميتنا طلبة

2
00:00:30.050 --> 00:01:10.050
ابو يوسف يعقوب ابن ابراهيم وهو التلميذ الاول لابي حنيفة يقول بعض العلماء عدته في في مرض وفاته وكان فاشار الي تحت السرير قال فاخرجت ووجدت كتبك قالت قال فقرأت عليه قال

3
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
قال ثم فرضت وخرجت قال فما وصلت الباب حتى سمعت صياحا اهل بيته علي. يعني هو في مرض الموت يقول له ايش؟ اقرأ ولذا كان ابن مبارك يقول لو اعلم انه لم يبقى لي من حياتي الا يوم او يومان لجلست

4
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
ادرس الناس المأمون لما جمع الناس في فتنة خلق القرآن. وكان يعرضهم على على السيف الذي يقول القرآن ليس بمخلوق يقطع رأسه. فعرض جمع الناس وممن جمع الامام احمد وكان من المجموعين ابو يوسف ايضا. وقصة ابو يوسف استفادها من احمد

5
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
فجاء احمد اليه وقال هات ما عندك من اخبار في مس على الخفين. فقال ابو يوسف نحن في ننتظر القتل بالسيف وان تقول هات ما عندك من اخبار بس على الخفين. فيقول الامام احمد اريد ان القى

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
والله وانا طالب من انا متعمد هذا. انا اريد ان القى الله وانا طالب علم. ولذا امر الله نبيه صلى الله عليه بقوله وقل رب زدني علما. وقل رب زدني. طالب العلم لا يوجد عنده حد يقنع به

7
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
لا يوجد حد يقنع به يبقى دائما في ازدياد. والعلم بحث والعلم لا يقبل الجمود ولا طالب العلم لا يقبل يأبى التقديم. لا يقلد الا غبي او جاهل. لا تقبل ان تقلد احدا

8
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
لا تقبل ان تقلد احدا. لكن طالب العلم في قلبه توقير واجلال لمن هو اعلم منه وهذا التوقير فطري. شيء مركوز في الفطر. فالصغير مركوز في فطرته ان يحترم الكبير

9
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
والمأمور مركود في فطرته ان يطيع الامر. والانسان طالب العلم مركوز في فطرته ان يطيع العالم. يباحسه يسأله لا يعقد قلبه الا على ما وصله اليه الدليل من المسائل المهمة طالب العلم قد يقع عنده اضطراب في اثناء الطلب

10
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
في اثناء الطلب في اثناء دراسته قد يخرج بقوم لم يقل به ويتبرهن عنده عليه ادلة. وهذا الذي يسميه الناس او يسميه العلماء التفرد والتفرج في المسائل لا يكون الا للعلماء الكبار. فاذا عرف عن طالب العلم في بداياته التفرد

11
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
هذه مقتلة له. يقول الامام الذهبي في ترجمة ابن حزم. اعتبرها لطالب العلم مسألة لم يقل بها احد. وقام عنده ادلة شرعية عليه. قال فلا يا مقبلة وكلما لاقى عالما باحثه فيها

12
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
ذكر له ادلته عليه. فان وافقوه فالحمد لله. وان خالفوه فلا يعرف بهذه المسألة وان كان صادقا وثبت في طلبه فلابد ان يتمحص له الحق فيها ان كان صادقا وعرف بطلبه لابد ان يتمحص الحق له فيها. ولذا طالب العلم من الخطأ

13
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
كما من الخطأ ان يتخصص مبكرا من الخطأ ان يعرف له اقوال. تقول عندي انا وجهة نظري من انت من انت؟ من انت حتى يكون لك عند؟ طالب العلم يقول هذا رأيي وهذا اختياري. ان

14
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
علماء العصر ان كان معروفا عند العلماء وانت مش معروف اسكت. ما لك رأي. اذا صار لك رأي ودي تتكون رأي فهذا الرأي يعرضه على العلماء وباحث به الفقهاء وباحثهم مباحثة

15
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
المستفيد لا مباحث في المقرر. فمن الخطأ في بداية الطلب ان يبوح الطالب العلم بما تجود به طريحته من غير ان يعرض هذا الامر على من هم اعلموا. طالب العلم يحتاج الى الكتب

16
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
فالعلم كان في صدور الرجال. فانتقل الى بطون الكتب. واصبحت مفاتيحه في صدور الرجال وطالب العلم حبيبه كتابه. كان في زوجته الامام الزهري تقول ان كتبه اشد عليه من سبعين ضرر. سبعين درة اخف علي من كتب زوجي

17
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
فالكتب لطالب العلم ولا سيما في هذه الازمنة مهمة ومن الخطأ ان تبدأ ان يبدأ طالب العلم المبتدأ بمكتبة كبيرة. يعني طالب علم مبتدأ وضعناه بالمكتبة يضيق. فطالب العلم تنمو مكتبته بنموه في الطلب. مكتبة تكبر

18
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
بايش؟ بنمو الروح. قال الشاعر الا يا مستعير فان اعارتي للكتب عار. وهل يا صاحبي حبيب يعار؟ هل واحد يدير حبيبه ولذا طالب العلم كتبه هي العدة التي عنده. يمكن تذهب للنجار تقول له اعطيني الاتجاه

19
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
استعيروا. عدة طالب العلم خدمة. والله اعلم كم يلاقي طالب العلم من مشاكل في طالب العلم في علاقة بينه وبين الكتاب. والان يصبح الكلام كثير لكني اوجز قدر الاستطاعة لاجيب على بعض الاسئلة. وارتب درست القادم ان احببتم ان تكونوا طلبة علم نرتب شيئا. والا فهذا الحديث

20
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
ارجو فيه البركة وارجو فيه النفع. ولكن لا يكفي طالب العلم كتبه لا يفرط فيها كتبه يكتب عليها ملاحظاته ولتقرأ اكتب على جلدة الكتاب الملحوظات التي تأخذها من الكتاب. ولذا قال لا يضيء لك الكتاب

21
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
فوائده حتى تسخن وجهه. اذا كتبت على الغلاف من الداخل فائدة في كذا فالكتاب لا يمكن ان تستفيد منه ولا سيما مع كثرة القراءة. الكتب التي التي يدرسها طالب العلم على مشايخه ويكتب عليها يعني هوامشه هذه رأس مال له ما

22
00:09:40.050 --> 00:10:04.903
ينبغي ان يفرط فيها البتة. هذه بعض المعالم المهمة في الطلب. من بركات العلم كما في صحيح البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث تقارب الزمان ويقل العمل