﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله. اما بعد فهذا هو الدرس السابع من برنامج الدرس الواحد الثامن. والكتاب المقروء فيه هو

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
لا وضاءات للعلامة ابي عمرو الداني رحمه الله. وقبل الشروع في ايقاعه لا بد من ذكر مقدمتين اثنتين. المقدمة اولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد. المقصد الاول جر نسبه هو الحافظ العلام

3
00:00:40.100 --> 00:01:21.050
المقرئ عثمان ابن سعيد ابن عثمان الاموي الداني  يكنى بابي عمرو. ويعرف بابن الصيرفي. المقصد الثاني تاريخ مولده ولد سنة احدى وسبعين وثلاثمائة. المقصد الثالث تاريخ وفاته توفي رحمه الله سنة اربع واربعين بعد الاربعمائة وله من

4
00:01:21.050 --> 00:01:51.050
العمر ثلاث وسبعون سنة. فرحمه الله رحمة واسعة. المقدمة الثانية التعريف مصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد ايضا. المقصد الاول تحقيق عنوانه جاء هذا الكتاب في نسخته الخطية غفلا من التسمية. واجتهد ناشره في تسميته

5
00:01:51.050 --> 00:02:31.050
موضوعه فسماه الضاءات في القرآن الكريم. المقصد الثاني بيان موضوعه موضوع هذه الرسالة الوجيزة الكلمات الظائية في القرآن الكريم المقصد الثالث توضيح منهجه رتب المصنف رحمه الله تعالى الكلمات الضائية في اصول جامعة ثم

6
00:02:31.050 --> 00:03:11.050
اتبعها بذكر الكلمات الضائية المنفردة عن تلك الاصول اذكروا تحت كل اصل الايات المندرجة فيه. وربما استوعبها استيعابا وربما اورد منها ما يرشد الى بقيتها. وله عناية ببيان المعاني بيانا مناسبا للمقام. ولما فرغ من سرد الكل

7
00:03:11.050 --> 00:03:41.050
جمع ذلك في اربعة ابيات. ابتغاء التسهيل على قاصد ضبطها نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد واله وصحبه وسلم رب تمم الحمدلله العلي القهار حمدا يكون له اداء عن شكره

8
00:03:41.050 --> 00:04:01.050
صلى الله على محمد واله نبيه وخيرته من خلقه. اما بعد فاني فاني اختصرت في هذا الجزء ورود وفي الظاء خاصة في كتاب الله تعالى وحصرته في اصول تسهل على الطالب ويقرب حفظها على القارب

9
00:04:01.050 --> 00:04:21.050
ويعرف ان ما عدا ما نذكره من ذلك هو من حروف الضاد. وبالله استعين على جميل الارشاد ذكر اصول حرف الظاء في كتاب الله تعالى وجملتها وتمثيل ما يقاس ما يقاس عليه

10
00:04:21.050 --> 00:04:41.050
جميعها اعلم ارشدك الله اني تأملت حرف الظاء في كتاب الله تعالى فوجدته يرد في ثلاثة اصلا مطردة واحد عشر حرفا مفترقة. وانا اذكر كل اصل على حدة وامثل منه ما امكن ليقاس

11
00:04:41.050 --> 00:05:01.050
يقاس على سائرها ثم اذكر الحروف المتفرقة حرفا حرفا ان شاء الله تعالى. ثم اذكر الحروف المفترقة ثم اذكر الحروف المفترقة حرفا حرفا ان شاء الله تعالى. الاصل الاول هو الظن وما تصرف منه

12
00:05:01.050 --> 00:05:21.050
وهو يأتي على ضربين شكا ويقينا. فاما كونه شكا فنحو قول قول الله تعالى ان نظن ما ظن وقوله الا اتباع الظن وقوله ان يتبعون الا الظن. وقوله ان الظن لا يغني من

13
00:05:21.050 --> 00:05:51.050
شيئا وقوله وتظنون بالله الظنونا وقوله وذلكم ظنكم الذي ظننتم. وقوله وانهم ظنوا كما ظننتم وقوله ابليس ظنه وقوله ظن ان لن يحور وقوله واني لاظنه كاذبا وقوله ان هم الا يظنون وما كان مثله. واما كونه يقين

14
00:05:51.050 --> 00:06:21.050
فنحو قوله تعالى يظنون انهم ملاقوا ربهم وقوله وظنوا ان لا ملجأ وقوله وظن انه الفراق وقوله اني ظننت اني ملاق حسابية. وقوله الذين يظنون انهم ملاقوا الله وقوله للذي للذي ظن انه ناج منهما وقوله ان ان ظنا ان يقيما

15
00:06:21.050 --> 00:06:41.050
حدود الله وقوله وظن داوود وقوله وظنوا ما لهم من محيص. وقوله فظنوا انهم واقعون وما كان مثله. وكذلك قوله تعالى في يوسف وظنوا انهم قد كذبوا ان جعل الظمير

16
00:06:41.050 --> 00:07:11.050
الرسل وان جعل للكفار كان الظن شكا. والمعنى وتوهم الكفار. واما قوله تعالى في بضنين فهو في جميع المصاحف بالضاد. ويقرأ بالظاء كذلك قرأه بالظاء ابن كثير وابو عمر وابو عمرو والكسائي فمن قرأه بالظاد على الرسم فهو ببخيل. ومن قرأه بالظاء فمعناه بمتهم. هذا

17
00:07:11.050 --> 00:07:31.050
الاصل الاول الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى هو من جملة الاضضاد الواردة في القرآن والمراد بها الكلمة الواحدة التي تأتي على وجهين متقابلين. فكلمة الظن تأتي في القرآن تارة على ارادة اليقين وتأتي

18
00:07:31.050 --> 00:08:01.050
تارة اخرى على ارادة ضده. وقد ابدى الزركشي رحمه الله تعالى في البرهان وجها حسنا في التفريق بينهما. فذكر ان ثم ضابطين للتفريق بين هذا وهذا في القرآن الكريم فاول الظابطين ان الظن حيث مدح فالمراد به اليقين. وحيث

19
00:08:01.050 --> 00:08:35.700
ذم فالمراد به الشك وثانيهما ان كل ظن اتصلت به ان المشددة فهو هو لليقين كقوله تعالى اني ظننت اني ملاق حسابي. اي تيقنت ان اتصلت به ان المخففة فهو للشك. كما في قوله تعالى بل ظننتم

20
00:08:35.700 --> 00:09:05.700
الذي ينقلب الرسول وهذان ضابطان نافعان في التفريق بين المعنيين المتضادين في هذه الكلمة. نعم. وهذه الترجمة في القرآن في في القرآن سبعة مواضع وبالله التوفيق قوله وهذه الترجمة ايظا في القرآن سبعة مواضع هكذا

21
00:09:05.700 --> 00:09:35.700
وقع في النسخة الخطية وكأنه سقط منه وستون. لان المعروف في عد العادين الكلمات الضائية في القرآن حصرها في هذا الاصل في سبعة وستين موضعا والموجود في القرآن ازيد من ذلك بموضعين فجملتهما في القرآن مما يرجع الى هذا الاصل تسعة وستون

22
00:09:35.700 --> 00:10:05.700
هنا موضع نعم. الاصل الثاني هو الوعظ والموعظة وما من ذلك. ومعناه ذكر خير وانشراح القلب ولينه. وذلك نحو قوله تعالى وعظهم وقوله فعظوهن. وقوله يوعظ به وقوله يعظكم به وقوله لم تعظون؟ وقوله يعظكم الله وما كان مثله. فاما قول فاما قوله

23
00:10:05.700 --> 00:10:25.700
تعالى في الحجر جعلوا القرآن عضين فليس من باب الموعظة وانما هو من العظة. وهو وهو القطعة من الشيء قالوا من ذلك عظيت الذبيحة. اذا قطعتها عظاء ومنه قول رؤبة وليس دين الله بالمعظى

24
00:10:25.700 --> 00:10:45.700
وبالله التوفيق قوله رحمه الله تعالى في هذا الاصل فاما قوله تعالى في الحجر جعلوا القرآن قانعين فليس من باب الموعظة. وانما هو من العظة. اي جمع عظة. جمعا مذكرا

25
00:10:45.700 --> 00:11:15.700
لمن شاذا كما نص على ذلك اهل العربية والمعنى اي مقتطعين له وذلك بايمانه ببعضه وكفرهم ببعضه واظهارهم لبعضه وكتمهم لبعضه. نعم الثالث هو الغيظ وما تصرف منه. وذلك نحو قول الله عز وجل والكاظمين الغيظ وقوله

26
00:11:15.700 --> 00:11:45.700
ومن من الغير وقوله بغيظكم وقوله بغيظهم وقوله كيده ما يغير. وقوله ليغيظ بهم الكفار وقوله وانهم وانهم لنا لغاية. وقوله لها تغيظا. وما كان واما قوله تعالى في هود وغيظ الماء وفي الرعد وما تغيظ الارحام فهما بالضاد لانهما

27
00:11:45.700 --> 00:12:15.700
امن النقصان وليس من الغيظ وبالله التوفيق. الاصل الرابع وهو الحظ بمعنى النصيب وذلك نحو قوله تعالى حظا في الاخرة وقوله ونسوا حظا وقوله حظ الانثيين وقوله ذو حظ عظيم وما كان مثله. واما قوله تعالى في الحاقة ارأيت؟ ارأيت

28
00:12:15.700 --> 00:12:35.700
ارأيت اسم سورة من سورة الماعون وارأيت ولا يحض على طعام المسكين وفي الفجر ولا يحضون فهو بالظاد لانه بمعنى الحظ على الخير وبالله التوفيق. قوله رحمه الله ولا يحضون

29
00:12:35.700 --> 00:12:55.700
فهو بالضاد لانه بمعنى الحض على الخير اي بمعنى الحث على الخير. ولو انه عرفه بهذا كان اظهر فالحظ هو الحث. نعم. الاصل الخامس هو النظر وما تصرف منه. ويأتي على

30
00:12:55.700 --> 00:13:15.700
معان كثيرة منها المعاينة كقوله تعالى وانظر الى العظام كيف ننشدها وقوله فانظر الى طعامك وشرابك وقوله وانظر الى الهك وقوله ينظرون اليك نظر المغشي عليك وقوله ارني ينظر اليك

31
00:13:15.700 --> 00:13:35.700
وقوله الى ربها ناظرة اي تنظر اليه على جلاله باعينها في في الاخرة وما كان مثله. ومنها الاعتبار والتفكر كقوله تعالى افلا ينظرون الى الابل وقوله فلينظر الانسان مما خلق وقوله او

32
00:13:35.700 --> 00:13:55.700
ولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وقوله فانظروا فانظروا كيف وقوله فانظري ماذا تامرين ثم نظر وما كان مثله ومنها التعطف ولا كقوله تعالى ولا ينظر اليهم يوم القيامة اي لا

33
00:13:55.700 --> 00:14:25.700
عليهم ومنها الانتظار كقوله تعالى فهل ينظرون الا الساعة وقوله قيام ينظرون وقوله غير ناظرين اناء وقوله يوم ينظر المرء وقوله فناظرة بما يرجع المرسلون وما كان مثل ومنها الاستماع كقوله تعالى وقولوا مرنا واسمعوا وقوله واسمع وانظرنا وما كان مثله

34
00:14:25.700 --> 00:14:45.700
واما قوله تعالى في سورة القيامة وجوه يومئذ ناضرة وفي الانسان نظرة نظرة وسرورا وفي رفيفين نظرة النعيم فهو بالضاد لانه من النظارة وهي التنعيم وبالله التوفيق وهي التنعم وبالله التوفيق

35
00:14:45.700 --> 00:15:15.700
قوله رحمه الله في هذا الاصل ومنها التعطف ولا ينظر اليهم يوم القيامة اي لا يتعطف عليهم. هذا تفسير من صفة باثرها. والله سبحانه وتعالى من صفاته الالهية النظر كما في صحيح مسلم من حديث عياض ابن حمار رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله نظر الى اهل

36
00:15:15.700 --> 00:15:35.700
ارض فماقتهم فيكون معنى هذه الاية ولا ينظر اليهم يوم القيامة اي يصرف الله عز وجل نظره عن ومن اثار صرفه عز وجل نظره عنهم انه لا يتعطف عليهم ولا يترحم. نعم

37
00:15:35.700 --> 00:16:05.700
الاصل السادس هو الانذار والناظرة وما تصرف من ذلك ومعناه التأخير والامهات وذلك نحو قوله تعالى قال ربي فانظرني وقوله تعالى قال فانك من المنظرين وقوله ثم لا ينظرون ولا هم ينظرون وقوله فنظرة وما كان مثله. الاصل السابع وهو ظل ظل وظلوا اذا كان

38
00:16:05.700 --> 00:16:25.700
معنى صار جملة ذلك في كتاب الله وجملة ذلك في كتاب الله تسعة مواضع اولها في الحجر فظلوا فيه يعرج وفي النحو ظل وجهه مسودا وفي طه قلت عليه عاكفا وفي الشعراء فظلت اعناقهم لها

39
00:16:25.700 --> 00:16:55.700
وقوله تعالى فنظل لها عاكفين. وفي الروم لظلوا من بعده وفي حميم عين سين قاف فيضللن رواكدا وفي الزخرف ظل وجهه وفي الواقعة فضلتم تفكرون وما ذلك فهو من من الحيرة والجور عن القصر. فهو بالضاد نحو فقد ضل ضلالا. ولا الضالين

40
00:16:55.700 --> 00:17:25.700
وكذلك في الف لام ميم السجدة وقالوا ائذا ظللنا هو بالضادم وهو معناه بلين بلينا لا بلينا من البلا من البلى يعني الذهاب واضمحلال نعم بلينا وبالله التوفيق الاصل الثامن وهو الحفظ وما تصرف منه نحو قول نحو قول الله عز وجل

41
00:17:25.700 --> 00:17:55.700
بما حفظ الله وقوله واحفظوا ايمانكم وقوله والحافظون لحدود الله وقوله وان لحافظين وقوله ويحفظون فروجهن ويحفظن فروجهن. وقوله حافظوا على الصلوات وقوله حافظات للغيب وقوله لكل اواب حفيظ وقوله ومان عليكم بحفيظ وقوله في لوح

42
00:17:55.700 --> 00:18:25.700
محفوظ وقوله يحفظونه من امر الله وقوله لما عليها حافظ وما كان مثله. الاصل التاسع هو الانتظار وما تصرف منه وذلك نحو قوله فهل ينتظرون وقوله وانتظر انهم منتظرون وقوله فانتظروا اني معكم من المنتظرين. وما كان مثله حيث وقع. الاصل العاشر

43
00:18:25.700 --> 00:18:45.700
وهو الكظم وما تصرف منه ومعناه الحبس. وذلك نحو نحو قوله تعالى والكاظمين الغيظ. وقوله تعالى فهو كظيم وقوله كاظمين وقوله وهو مكظوم اي مكروب وما كان مثله. واما قوله تعالى في

44
00:18:45.700 --> 00:19:05.700
طه ولا هظما وفي الشعراء قلعها هظيم فهو بالظاد لانها بمعنى النقصان وبالله التوفيق. قول رحمه الله اما قوله تعالى في طه ولا هضم وفي الشعراء طلعها هضيم. انما اورده المصنف رحمه الله

45
00:19:05.700 --> 00:19:35.700
تعالى للتقارب بين الهاء والكاف فان الهاء من حروف الحلق والكاف من الحروف التي تخرج من الحنك الاعلى فهي شديدة القرب منها. فالكظم قريب من الهضم. وبينهما فرق من جهة المعنى فان الهضم هو بمعنى النقصان. فمعنى قوله تعالى ولا هضم اي ولا نقصا. بمعنى

46
00:19:35.700 --> 00:20:05.700
ظلمه وقوله تعالى في اية الشعراء طلعها هضيم اي دقيق ضامر والطلع هو الوعاء الذي يخرج فيه ثمر النخل اول ما يخرج منه تخرج الشماريخ ثم تكون تمر وهذا من احسن ما يكون في وصف النخل. نعم. الاصل الحادي عشر هو الظل وما تصرف

47
00:20:05.700 --> 00:20:35.700
منه كقوله تعالى وقوله الى ظل ذي ثلاث شعب وقوله وعيون وقوله وظلالهم بالغدو والاصاد وقوله مما خلق ظلالا وقوله عليهم ظلالها وقوله وضللنا عليهم وقوله ولا ظليل وقوله ظلالا ظلا ظليلا وما كان مثله. الاصل الثاني

48
00:20:35.700 --> 00:21:05.700
وهو الظلة والظل وذلك هو الظلة. هو هو الظلة وذلك نحو قوله تعالى انه ضله وقوله يوم الضلة وهي السحابة وقوله لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحته وقوله في ظلل من الغمام وما كان مثله. الاصل الاصل الثالث عشر هو هو الظلم وما

49
00:21:05.700 --> 00:21:25.700
منه وذلك نحو قول الله عز وجل لا تظلمون ولا تظلمون. وقوله الا من ظلم وقوله بظلام وقوله لا يظلمون نقيرا وقوله يظلمون الناس وقوله وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم

50
00:21:25.700 --> 00:21:55.700
وقوله ظالم لنفسه وقوله فلا يخاف ظلما. وقوله ولكن الظالمين. وقوله ظلمت نفسي وقوله لظلوم كفار. وقوله ومن يظلم منكم وما كان مثله ويأتي بمعنى جار وبالله التوفيق الاصل الرابع عشر يأتي بمعنى جارا ويأتي بمعنى جار وبالله التوفيق

51
00:21:55.700 --> 00:22:15.700
الاصل الرابع عشر هو الظلمة والاظلام وما تصرف منه. فقوله تعالى في ظلمات وقوله في الظلمات وقول ولا الظلمات وقوله واذا اظلم عليهم وقوله فاذا هم مظلمون وقوله من الليل مظلما

52
00:22:15.700 --> 00:22:45.700
وما كان مثله حيث وقع. الاصل الخامس عشر هو هو العظم. واحد العظام. وذلك وقوله تعالى وما اختلط بعظ او او ما اختلط بعظ وقوله تعالى وهنا العظم وقوله تعالى وانظر الى العظام وقوله المضغة عظاما فكسونا العظام. وقوله عظاما

53
00:22:45.700 --> 00:23:15.700
وما كان مثله الاصل السادس عشر هو العظم والعظمة وما اشتق من ذلك. فقول الله تعالى اب عظيم وقوله نبأ عظيم وقوله العلي العظيم وقوله الفوز العظيم وقوله لعلى خلق عظيم وقوله من القريتين عظيم وقوله اعظم درجة وقوله اعظم اجرا وما كان

54
00:23:15.700 --> 00:23:45.700
الاصل السابع عشر هو هو الظهر من الانسان وغيره. وذلك نحو قوله تعالى على ظهره. وقوله على ظهرها وقوله على ظهورهم وقوله الذي ينقض ظهرك وقوله ورائكم ظهريا وما كان مثله الاصل الثامن عشر الاظهار والظهور عليه وما تصرف منه كقول الله تعالى وظهر

55
00:23:45.700 --> 00:24:15.700
امر الله وقوله ظهر الفساد وقوله وان يظهروا عليكم فقوله عليها يظهرون قوله والظاهر وقوله ظاهر الافك وقوله مرارا ظاهرا وقوله ليظهره قوله فاصبحوا ظاهرين وقوله ظاهرين في الارظ اي ظافرين وما كان مثله. الاصل التاسع عشر

56
00:24:15.700 --> 00:24:35.700
والظهاط مأخوذ مأخوذ من الظهر. وذلك نحو قوله تعالى الذين يظاهرون منكم وقوله ان لا ظاهرون وجملة ذلك ثناء وجملة ذلك ثلاثة مواضع. موضع موضع في الاحزاب وموضعان في المجادلة

57
00:24:35.700 --> 00:25:05.700
الاصل الموفي عشرين هو التظاهر هو التظاهر والمظاهرة وما تصرف من ذلك ومعناه التعاون وذلك نحو قوله تعالى تظاهرون عليهم قوله تعالى ساخران تظاهرا قوله وان تظاهرا عليه وقوله على ربه ظهيرا. وقوله بعد ذلك ظهير وقوله وظاهروا على

58
00:25:05.700 --> 00:25:35.700
اخراجكم وقوله ولم يظاهروا عليكم وقوله الذين الذين ظهروهم وما كان مثله حيث الاصل الحادي والعشرون هو الظمأ وهو العطش وذلك نحو قول الله تعالى وقوله ولا تظمأ فيها وقوله يحسبه الظمآن ماء وما كان مثله. الاصل الثاني من لطائف ما يذكر في هذا

59
00:25:35.700 --> 00:26:05.700
موضع ان الظمأ هو العطش الذي يوجب نقصا في حال العبد. من لطائف البرامج الحاسوبية المشهورة برنامج المصحف الذي اصدره مجمع الملك فهد ومن عطش ذلك البرنامج ان كلمة تظمأ فيها لا تظهر في هذا البرنامج. ولا يكون ثم برنامج

60
00:26:05.700 --> 00:26:25.700
حاسوبي الا وفيه نقص بخلاف العلم الذي يكتبه الله عز وجل لمن شاء من الخلق. فهذه الكلمة اذا اراد الانسان البحث عنها لا يجدها لعزتها في القرآن لانها لم تأتي الا في هذا الموضع الواحد فسقط

61
00:26:25.700 --> 00:26:45.700
منهم فمن يستطيع ان يبلغهم هذا يبلغهم. ونظير هذا كما حدثني الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله تعالى انه صمم اول برنامج حاسوبي في الحديث الشريف وهو برنامج حرف عرظوه عليه

62
00:26:45.700 --> 00:27:05.700
خروج حافظ القرن العشرين كما يقولون. فقال لهم ادخلوا كلمة اللخيف. وهذه الكلمة لم تأتي الا في موضع واحد في حديث سهل ابن سعد في ذكر اسم فرس النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري فادخلوا هذه الكلمة فلم تخرج له

63
00:27:05.700 --> 00:27:35.700
نعم. الاصل الثاني والعشرون هو الغلظ والغلظة وما تصرف منه. وذلك قوله تعالى عذاب غليظ. وقوله فظا غليظ القلب وقوله واغلظ عليهم. وقوله فيكم غلظة قولي فاستغلظ فاستوى وما كان مثله. الاصل الثالث والعشرون وهو الحظر ومعناه المنع. وجملة ما في كتاب الله

64
00:27:35.700 --> 00:27:55.700
اعلى من ذلك موضعان في الاسراء وما كان عطاء ربك محظورا. والثاني في القمر كهشيم المحتضر. وبالله التوفيق ذكر قوله رحمه الله الثاني في القمر كهشيم المحتضر المحتضر هو صانع الحظيرة

65
00:27:55.700 --> 00:28:25.700
الحظيرة هي المكان الذي يهيأ لحفظ الدواب. فاهلها يجمعون هشيم النبت حولها يستعين به على صنعها. نعم. ذكر الحروف المنفردة من ذلك وجملتها احد عشر حرفا فاولها في ال عمران كقوله تعالى ولو كنت فظا. والثاني في في الانعام كل كل ذي ظفر

66
00:28:25.700 --> 00:28:45.700
والثالث في النحل ظعنكم والرابع في الكهف ايقاظ والخامس في النور من الظهيرة والسادس في الروم تظهر والسابع في الفتح من بعد ان اظفركم. والثامن في قاف ما يلفظ من قول. والتاسع في الرحمن شوار

67
00:28:45.700 --> 00:29:05.700
منا والعاشر في المعارج لظى والحادي عشر والليل نارا تلظى وقد نظمت مع كلمة الظاء وهي اثنتان وثلاثون كلمة في اربعة ابيات وظمنت كل بيت منها ثماني كلم. تيسيرا على

68
00:29:05.700 --> 00:29:35.700
طالبين وتقريبا على المتحفظين. ظفرت شواظ بحظها من ظلمنا فكظمت غيظ عظيم ما ظنت بنا وظعنت وانظر في الظهير وظعنت انظر في الظهيرة ظلتا وظللت انتظر الظلال وظمأت في الظلمات ففي عظمي لظى ظهر الظهار لاجل غلظة وعظنا. انظرت لفظي كي

69
00:29:35.700 --> 00:30:05.700
تيقظ فضله وحظرت ظهر ظهيرها من ظفرنا ختم ان يصنف رحمه الله تعالى بهذه الابيات التي بها الكلمات المتقدمات مما جاء في القرآن بالظاء تمييزا لها. وهؤلاء الورقات وان قل عدها فقد جل قدرها فان هذه المسألة مسألة عظيمة ولاحد علماء العربية في عصرنا

70
00:30:05.700 --> 00:30:35.700
عناية بالغة بنشر كتب وهو الدكتور حاتم الضامن. وقد نشر اكثر من عشرة كتب معروفة بالمجموعة الضائية يحسن ان يقتنيها طالب العلم فهي مفيدة في القرآن خاصة وفي العرب عامة والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. هذا اخر التقرير على هذا

71
00:30:35.700 --> 00:30:38.835
بالله التوفيق