﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:24.400
ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة حينما تطرق الله عز وجل للحديث عن اهل الكتاب من اليهود الذين كانوا يكذبونه وكذا النصارى

2
00:00:25.000 --> 00:00:43.400
وضح الله سبحانه وتعالى ان كثيرا من هؤلاء الذين يشترون ان يستبدلون بعهد الله عز وجل اليهم في الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم لان الله عز وجل اخذ كما انه اخذ على بني ادم الميثاق

3
00:00:44.100 --> 00:01:05.150
بان يوحدوا الله عز وجل ولا يشركوا به شيئا واخذ ذلك على الانبياء والرسل فقد اخذ الله عز وجل كذلك على الانبياء والرسل ان يخبروا اقوامهم جميعا بوجود رسالة خالدة خاتمة في اخر الزمان

4
00:01:05.800 --> 00:01:23.850
وهي رسالة النبي صلى الله عليه وسلم اخذ الله عز وجل ميثاق النبيين على ذلك ولذلك كما قال ابن عباس وابن مسعود وانس رضي الله عنهم وارضاهم والحسن البصري وغيرهم من علماء التابعين ان هذه كانت فيها دلالة

5
00:01:23.850 --> 00:01:42.950
على ان الرسالة من الانبياء والرسل ستكون مختومة. وستكون مختومة برجل يخرج في اخر الزمان وهو النبي صلى الله عليه وسلم فهذه الرسالة قد بشر بها الانبياء والرسل بشر بها موسى وبشر بها عيسى

6
00:01:43.700 --> 00:02:02.400
ولذلك ومن ومن قبلهم كذلك. ولهذا الله عز وجل يخبر عن هؤلاء الذين يشترون بعهد الله ان الله سبحانه وتعالى عهد اليهم عز وجل. هذا العهد الذي عهدهم اليهم سبحانه وتعالى في التوراة وعهده اليهم في الانجيل ان هنالك نبي من الانبياء

7
00:02:02.400 --> 00:02:17.750
ولذلك الاصل ان يؤدوا الامانة ان يؤدوا هذه الامانة وان يؤمنوا بها حال خروج هذا النبي صلى الله عليه وسلم فهنا هؤلاء بدلوا وغيروا. قال ان الذين يشترون بعهد الله

8
00:02:17.950 --> 00:02:34.750
وايمانهم ثمنا قليلا. يعني يحلفون بالله عز وجل حلفا كاذبا يحلفون بالله عز وجل حلفا كاذبا على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرسل اليهم وكذلك يحلفون بالله عز وجل على اي شيء

9
00:02:35.300 --> 00:02:51.900
يحلفون بالله عز وجل على اي شيء كما جاء في روايات كثيرة عند الامام البخاري وعند الامام مسلم وغيرهما ان احد الصحابة من الانصار تنازع مع احد اليهود فقال له النبي عليه الصلاة والسلام هل لك بينة

10
00:02:51.950 --> 00:03:09.000
قال لا قال اذا يحلف اليهودي قال اذا حلف يا رسول الله فانه سيقتطع حقي. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق وجبت له النار

11
00:03:09.450 --> 00:03:25.050
قال وان كان قضيبا من اراك وان كان قضيبا من اراك فلذلك هو يحلف بالله ويشتري يشتري بعهد الله عز وجل ثمن قليل من حيث الامانة التي انزلت اليهم وكذلك من حيث المعاملات ممكن يكذب

12
00:03:25.200 --> 00:03:40.900
ولا ولا تفرق معه الامور فلذلك الله سبحانه وتعالى يبين ان هؤلاء يريدون من ذلك ثمنا قليلا سواء في امور دينهم الذي حرف او فيما يريدون ان يستولوا عليه من اموال الناس

13
00:03:41.400 --> 00:03:58.400
الامر عنده ليس صعبا. من السهل جدا ان يحلف كذبا وان يحلف ولا يكون ذلك عنده فارقا بشيء. وهذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه كما في البخاري ومسلم انه قال عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا يكلمهم الله

14
00:03:58.400 --> 00:04:22.250
لا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وذكر منهم الذي ينفق سلعته بالحلف الكاذب والمنان والمسبل ازاره هذا الذي ينفق سلعته بالحيث الكاذب دل ذلك على انه ممن يشتري ممن يشتري ثمنا قليلا ممن يشتري ثمنا قليلا ومن هذا المنطلق

15
00:04:22.250 --> 00:04:39.050
نجد ان الله سبحانه وتعالى اجمل الخطاب عنهم. يعني تحدث قال هؤلاء جميعا انظروا ما هي عاقبتهم لا خلاق لهم في الاخرة ما لهم في الاخرة من خلاق يعني ما لهم في الاخرة من نصيب لا خلاق لهم في الاخرة ليس لهم نصيب في الاخرة

16
00:04:39.050 --> 00:04:55.850
ايه نسأل الله السلامة والعافية من رحمة الله تبارك وتعالى وليس له النصيب في الاخرة من الدخول الى الجنة وليس لهم نصيب في الاخرة من مرافقة الانبياء والرسل لانهم كذبوهم. طبعا الا اذا كان ذلك

17
00:04:55.900 --> 00:05:10.150
على سبيل مثلا لو انه حلف كاذبا وكان من المسلمين فهو قد فعل كبيرة من كبائر الذنوب. لكن النار لن تطبق عليه لانه لن يخلد في النار مسلم وان كان قد

18
00:05:10.450 --> 00:05:32.750
حلف كاذبا لكنه ستمسه النار او سيمسه الحساب والعقاب من الله عز وجل حال قراره بان يعذب. لكن هو متوعد هو متوعد بان يدخل النار من عند الله تبارك وتعالى. لذلك الله سبحانه وتعالى هؤلاء كذلك خصهم بعدم رحمة. انه يخشى فعلا انهم من انفق سلعته بالحرف

19
00:05:32.750 --> 00:05:45.350
من من من كان من انانا فان الله سبحانه وتعالى لا يعطيه في الاخرة من خلاق ورحمة. لان الله عز وجل قد يرفع العذاب لحكمة عنده سبحانه وتعالى عن احد من المسلمين

20
00:05:45.600 --> 00:06:02.400
عن احد من المسلمين قد يرفع الله العذاب. لكن اولئك خصوا بهذه الخصائص لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم. يعني بنظر رحمة ولا يكلمهم الله نظر رحمة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم

21
00:06:03.150 --> 00:06:20.800
ولذلك نجد ان هؤلاء موعدون متوعدون بكل هذه العقوبات. لا يكلمهم الله عدم كلام الله عز وجل لهم كذلك عدم كلام رحمة لانه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ما منكم من احد الا وسيكلمه ربه

22
00:06:20.850 --> 00:06:38.400
ليس بينه وبينه ترجمان يعني كل واحد سيكلمه الله. ولكن الفرق ما بين ان يكون كلام كلام حسابا يسيرا او ان يكون كلاما فيه حساب عسير والعياذ بالله او كلام لا يوجد لا توجد فيه رحمة. كلام فيه تقريع وتوبيخ

23
00:06:38.400 --> 00:06:59.400
وتأنيب وكذلك ولا ينظر اليهم. الله سبحانه وتعالى كذلك سيحجب كثير من المنافقين عنه. وسيحجب كثير من الكفار عنه. الله سبحانه وتعالى قال كلا انهم ربهم يومئذ لمحجوبون. واخبر الله عز وجل ان ان الرؤية تكون من المؤمنين له. وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة

24
00:06:59.700 --> 00:07:23.950
هؤلاء لكن لكن الله سبحانه وتعالى لن يكون هؤلاء قد رأوه سبحانه وتعالى رؤية رؤية تكون هذه الرؤية رؤية رحمة. من من كان الله عز وجل قد اتى اليهم سبحانه وتعالى ينظرون اليه في صورة غير الصورة التي يريد الله سبحانه وتعالى كما جاء ذلك في الحديث الصحيح

25
00:07:24.350 --> 00:07:44.050
يعني الله عز وجل يخرج اليهم ولكن ظنهم بانهم قد رأوا الله لن يكون ظنا صحيحا فيكون ذلك كذلك من باب التقريع لهم ولا يزكيهم في الدنيا لا يطهر الله عز وجل لا يطهر الله عز وجل ذنوبهم

26
00:07:44.250 --> 00:07:58.650
يعني انظروا الى فعل السيئات وفعل الكبائر ماذا يكون من جرائها من الحرمان من من كرم الله عز وجل من رحمة الله سبحانه وتعالى ولا يزكيهم لا يطهرهم في الدنيا وكذلك في الاخرة

27
00:07:59.450 --> 00:08:19.450
لا يعطيهم الزكاة الحقيقية في الاخرة وهي النماء والنماء الذي يكون في الدرجات العالية في الجنة. لا يزكيهم الله ولهم عذاب اليم. عذاب مؤلم. اذا هذه كلها متوعد بها من كانت صفاته بهذه الطريقة. اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو

28
00:08:19.450 --> 00:08:21.423
هو تفعيل زر الجرس