﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.300
فالانسان يسعى وجد ويعمل على ان نجح الحمد لله وله النعمة والفضل واما نجح فربما يكون قلة نجاحه خير له من نجاحه. يكون الله اراد له خيرا في عدم النجاح اكثر من كان لو

2
00:00:18.300 --> 00:00:32.950
يعني الانسان قد يعمل عمل ينجح فيه ويغتر يروحه وغروره. واللي اكتسبه ولكن اذ قد يخسر في اعماله ويكون اكسب له من لو نجح فيه اكسب له منازح فيه مع النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد

3
00:00:33.350 --> 00:00:54.400
لعلك ما قال له انت ما تموت من مرضك؟ ما قال له ان تموت ما انت ميت من مرضك لكن لعلك تؤجل لان الامر بيد الله يقول لعلك تؤجل فينفعه فينفع بك الله قوما ويضر او يرفع الله بك قوما ويضر بك اخرين وانك

4
00:00:54.450 --> 00:01:16.100
وفعلا فعل الله له شف شف يا من مرضي وفتح بلادي هو اللي فتح اخرجهم من الظلمات الى النور ومن الشرك الى الايمان بالله وبرسوله. وتوحيد الله عز وجل ولكن في اخر الحديث في البخاري يقول انك يا سعد معنى كلامه عن سلام لن تنفق نفقة

5
00:01:17.300 --> 00:01:37.700
تبتغي بها وجه الله لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا جعل الله لك فيها كذا وانك لن ترفع اللقمة الى في امرأة الا الا رفعك الله بها درجة كما مرتك اللي عليك نفقتها اللي عليك

6
00:01:37.700 --> 00:01:52.900
فرض عين عليك. لما تطعمها طعام الله سبحانه يأجرها ويجعل لك اجرا عظيما فيها لما تطعم ولدك الله يعطيك اجر عظيم على اطعام ولدك. لما تطعم فقير الله سبحانه يأجرك عليه اجرا عظيما

7
00:01:52.950 --> 00:02:05.550
يعني كل ما تعمل وتبذل في حياتك من عمل خير وهو دين الاسلام لك به اجر كبير عند الله عز وجل. ما في شيء انتبه ما في شيء لكن اذا فعلت السبب

8
00:02:05.700 --> 00:02:29.750
ولم يتحقق لك الطلب الحمد لله على السراء والضراء والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لله ذر المؤمن عجبا لامر المؤمن يا عجبا لامر المؤمن ان امر المؤمن كله له خير. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له

9
00:02:29.750 --> 00:02:43.900
لانه وتوكل على الله في السراء والضراء وفي كل شيء. هو لا يدفع الشر عنه الا الله ولا يأتيه بالشر بالخير الا الله. ولا الا الله ولا يدفع الضر عنه الا الله هذه طبيعة دين الاسلام