﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:35.300
تعرفونا بالغيبة والنميمة في شرع الله عز وجل الجواب بعض الناس تكون عنده رغبة للكلام ولا تكون عنده مراقبة الله جل وعلا وتكون مراقبته للخلق اقوى من مراقبته لله جل وعلا

2
00:00:36.800 --> 00:01:15.050
اه فيستخفي من الناس ولا يستخفي من الله وهو معه اينما كان فيشغل لسانه في اعراض الناس ومن ذلك ما سأل عنه السائل وهو النميمة والغيبة النميمة عبارة عن ان الشخص

3
00:01:15.650 --> 00:01:48.250
يكون وسيطا من نفسه لا من غيره يسمع سلاما مليئا قاله شخص في شخصه فيسمع هذا الكلام ويذهب الى الذي قيل له فيه هذا قيل له هذا الكلام قيل فيه هذا الكلام ويقول ان فلانا يقول فيه

4
00:01:48.250 --> 00:02:14.050
يا كذا وكذا وكذا يتأثر هذا الذي قيل له هذا الكلام فيسبوا ذلك الشخص الذي قال فيه هذا الكلام والشخص الذي نقل الكلام حاضر فيتبرع من نفسه بنقل هذا الكلام الى القائل الاول

5
00:02:14.300 --> 00:02:31.150
ويقول اما سمعت ما يقول فيك فلان هو ما يخبره انه نقل كلامه اما سمعت ان فلانا قال فيك كذا وكذا وكذا وكذا وكذا فينقل كلام احد الشخصين الى الاخر

6
00:02:31.250 --> 00:03:06.850
هذه هي النميمة وهذه لها تأثير عظيم في زرع الفرقة فيما بين الناس وبخاصة اذا كانت الاطراف فيها اطراف اسرية او اطراف مشتركة في عمل من الاعمال وبخاصة اذا كانت الاعمال قيادية ولها اثر في المجتمع

7
00:03:07.350 --> 00:03:42.250
فيزرع هذا الشخص العداوة والبغضاء بين هذين الشخصين وقد يحصل بينهما تقاطع بسبب هذا الكلام هذه هي النميمة اما الغيبة فان الانسان يكون مطلعة على ما يحدس من غيره من الكلام

8
00:03:43.100 --> 00:04:17.600
بالنسبة اذا ما يتيسر له الاطلاع عليه وقد يكون ما اطلع عليه من الامور المحمودة وقد يكون من الامور المذمومة فاذا كان من الامور المذمومة نشره في بعض المواضع والشخص الذي حصل منه هذا الكلام

9
00:04:19.500 --> 00:04:45.950
لا يرغبوا ان ينقل عنه او ان تنقل عنه هذه الصفة التي اتصف بها او هذا الكلام الذي قاله يتبين من هذا ان الغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره الرسول صلى الله عليه وسلم

10
00:04:46.600 --> 00:05:10.100
حينما سئل عنها وقال وقال للسائل ذكرك اخاك بما يكره قال ارأيت ان كان فيه قال ان كان فيه فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته وهذا فيه تنبيه

11
00:05:11.300 --> 00:05:40.550
على ان الشخص اذا اراد ان يتكلم فانه يجب عليه ان يتنبه الى هذا الكلام الذي يريد ان يقوله هل هو مشروع او ها المشروع له ان يقوله ان انه

12
00:05:40.850 --> 00:06:09.800
ممنوع من القول وهو محاسب على ما يقوله بلسانه سواء كان ذلك من باب الغيبة او كان من باب النميمة ولهذا يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يشخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم

13
00:06:10.000 --> 00:06:24.000
ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من

14
00:06:24.000 --> 00:06:44.150
الظني ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم المقصود هو ان اللسان من الحواس

15
00:06:44.450 --> 00:07:15.250
الخمس وله وظائف مشروعة ووظائف ممنوع الانسان ممنوع من ان يوظف لسانه فيها فمن ذلك ما سئل عنه من الغيبة والنميمة وكذلك ما سئل عنه وقبل هذا السؤال من الكذب وهكذا كشهادة الزور وغير ذلك من الامور المحرمة. فعليه ان يستعمل

16
00:07:15.600 --> 00:07:48.950
لسانه فيما يعود عليه الاجر. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة وقال ايضا من قال في يوم سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر. نعم. فعلى المسلم ان يعود

17
00:07:48.950 --> 00:08:10.405
لسانه بما يعود عليه بالاجر بدلا من ان يعوده على ما يعود عليه بالاثم من جهة ويصرفه عما يعود عليه بالاجر من جهة اخرى وبالله التوفيق غفر الله لكم على هذا البيان الطيب