﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
اللي واقع بقى ان السجال الاسلامي الحقيقي بدأ مع مين؟ بدأ مع المعتزلة. بدأ مع المعتزلة. المعتزلة رأوا ان الناس يحكمون ببديهة العقل بحسن افعال وقبح بعضها. يبقى احنا عايزين نفهم ازاي الموضوع تطور مع المعتزلة؟ تمام؟ نقول المعتزلة رأوا ان الناس يحكمون ببديهة العقل بحسن

2
00:00:20.150 --> 00:00:41.350
فعال وقبح بعضها وان هذا صواب وهذا خطأ وان الناس يجمعون على مدح فاعل بعضها وقدح فاعل آآ اخرى وانهم يتفقون على ذلك وعلى بداهته. الناس كلها متفقة ان بده يقوى ان ده صح وده غلط. بديهي جدا ان ده صواب وده خطأ وان ده قبيح وانده حسن

3
00:00:41.350 --> 00:01:10.700
فالناس متفقون على هذا. تمام؟ على قبح الظلم مسلا. وعلى وعلى حسن العدل. الناس متفقون على على ان الكذب ووحش وخطأ وان الصدق حسن وصواب وجميل فاه فالناس يبقى المعتزلة رأوا ان الناس مجمعون على ذلك. مجمعون على مدح الصادق والعادل وذم الظالم

4
00:01:10.700 --> 00:01:30.300
كاذب واجماعهم هذا على الرغم من اختلاف السنتهم والوانهم واديانهم وعوائدهم ونشأتهم ورأوا المعتزلة ان ان العقل يقطع بحسن هذه الافعال وقبحها من حيث هي فعل. الفاعل المختار بغض النظر مين

5
00:01:30.300 --> 00:01:51.350
الفاعل بغض النظر مين الذي فعل هذه الافعال وبغض النظر عن عواقب هذه الافعال من المصلحة والمفسدة والغرض ونحوه يبقى الانسان مجرد ما يتصور الظلم بيقطع بقبح الظلم بغض النظر ايه اللي هينبني عليه من المصفاة اللي حول المفاسد ما بيفكرش قبل ما يفكر في المصالح والمفاسد بيقطع بقبح الظلم. كذلك الكذب

6
00:01:51.350 --> 00:02:04.350
المجرمة بيتصور يكذب لكن الموضوع اوضح في العدل والظلم الحقيقة. بتصوري كذب بيقطع بقبح الكذب ويقطع بحسن الصدق بغض النظر قبل ما يفكر في العواقب وما شابه بيقطع بمجرد تصور هذه الاشياء

7
00:02:04.500 --> 00:02:24.500
بمجرد تصور يعني من حيث هي فعل للفعل المختار بيقطع بقبحها بغض النظر عن العواقب والمصالح والمفاسد والاغراض ونحو ذلك وبغض النظر عن فاعلها فالظلم يقطع العقل بقبحه اذا وقع من الفاعل المختار وذلك وذلك قبل ان يتصور

8
00:02:24.500 --> 00:02:44.500
العقل هذا الفاعل وصفة هذا الفاعل. يعني هو قبيح سواء كان الفاعل فقيرا او غنيا ملكا او مستضعفا ابا او ابنا الها او مخلوقا ويجب الوجود او ممكن الوجود بغض النظر عن كل هذا العقل يقطع بقبح الظلم ايا ما كان فاعل هذا الايه فاعل هذا

9
00:02:44.500 --> 00:03:07.100
هذا الفعل هكذا يرى المعتزل  فده دعاهم هذا دعا هذا التصور دعا المعتزلة الى القول بان الحسن والقبح صفات ثابتة للافعال في نفس الامر يعني ان العقل هذا معناه ان العقل قادر على وصف الفعل وصفا مطابقا بالحسن والقبح بمجرد لحظ الفعل

10
00:03:07.800 --> 00:03:21.500
هذا معنى يعني ثبوت الحسن والقبح للفعل في نفس الامر. بمجرد تصور الفعل العقل يقطع ان هذا الفعل حسن والناس كلها تتفق على هذا وان يكون هذا مطابق لفعل ايون هذا الفعل حصل

11
00:03:21.950 --> 00:03:44.050
وان بمجرد تصور الفعل العقلي يقطع بان هذا الفعل ايه؟ هذا الفعل قبيح ويقطع ان فعل هذا الفعل يستحق الذم تمام؟ وهذا آآ وهذا هو الحاصل في الشاهد. هذا هو الحاصل في الشاهد. ان الانسان مجرد ما يتصور الظلم

12
00:03:44.050 --> 00:04:11.700
تمام؟ بادي الرأي كده يقطع بان هو قبيح ويقطع ان هذا الظالم مستحق مستحق للذنب والسارق مستحق للذنب والكذاب مستحق للذنب ان احنا نذمه ونرفض هذا الفعل منه تمام آآ وزي ما قلنا ده ده هذا هو الحاصل في الشاهد يعني ان اية كون الفعل قبيحا انك ترى الناس يذمون الفعل ويذمون فاعله

13
00:04:11.700 --> 00:04:31.350
والمراد بوصف الفعل بالحسن هو ان فاعله لا يستحق الذنب المراد بوصف الفعل بالحسنى عندهم ان الفاعل لا يستحق الذنب او يقال ان فاعله يستحق المدح. يستحق المدح. هو صحيح مسلكان. مسلكان عند المعتزلة اصلا يعني. هل هل يعني هم يعرفون

14
00:04:31.350 --> 00:04:45.500
فين القبيح بان هو ما يستحق فاعله الذم يعرفون الحسن في طريقتين في تعريف الحسن. ان يقارن الحسن هو ما لا يستحق فاعله الذنب. تمام؟ او يقال ان الحسن هو ما يستحق

15
00:04:45.500 --> 00:04:57.750
المدح. لكن المشهور الاول تعريف الحسن بان هو الذي لا يستحق فاعله الذم كونك ان انت تفعل فعل لا تذم عليه هذا حسن. بغض النظر بقى هتمدح ولا لا تمدح

16
00:04:58.000 --> 00:05:21.150
تمام؟ لكن لو فعلت فعل تذم عليه ويذم الناس الاخرين عليه والناس تجمع على ذم مفاعل هذا الفعل فهذا الفعل القبيح فده ضابط الحسن والقبح عند العدلية فالعدلية كما ذكرنا يقولون نحن نقطع بان الظلم يستحق فاعله الذم. الناس تقطع. والعقل يقطع بان

17
00:05:21.150 --> 00:05:38.900
الظلم يستحق فاعله الذم والعدل يستحق فاعله المدح او لا يستحق الذم على الاقل. تمام؟ وهذا يدل على ان كل واحد من الفعلين له حكم ثابت في نفس الامر زائد على مجرد وجود الفعل

18
00:05:39.100 --> 00:05:58.100
لان لو الفعلين واحد لو الفعلين واحد لو لو العدل والظلم ما فيهمش صفة زائدة اه اه على مجرد وجود الفعل يعني لو ما فيش صفة تميز بينهما فالقول الاستحقاق فاعل هذا المدح وفاعل هذا الذنب تحكم يعني

19
00:05:58.100 --> 00:06:12.800
ليه ليه ليه تقول ده مستحق للذم وليه مستحق للمدح؟ اول ما تشوف الفعل كده اكيد انت لاحظت حاجة في الفرق واكيد عقلك عقلك لاحظ حاجة في الفعل خلاه يقول ده ايون ده يستحق المدح وده يستحق الذنب

20
00:06:13.600 --> 00:06:27.650
فبالتالي قالوا يبقى فيه صفات في الفعل نفسه العقل يدركها بيحكم من خلالها هل ده يستحق المدح ولا لا؟ وده يستحق الذم ولا لا اللي هي اللي هو الحسن والايه اللي هو الحسن والقبح

21
00:06:27.800 --> 00:06:42.250
والا لو الصفات دي مش موجودة في الافعال والعقل ما لاحظهاش على اي اساس حكم ده؟ يعني الحكم ده يستحق العدل وده يستحق ظلم. ممكن يكون العكس ليه ما يبقاش الظالم هو اللي يستحق المدح؟ والعدل هو اللي يستحق

22
00:06:42.250 --> 00:07:01.050
ليه فبالتالي ده يدل على وجود صفة في الفعل لاحظها العقل وميز من خلالها. وحكم على هذا باستحقاق فاعله المدح وحكم على هذا باستحقاق فاعليه الذم. وهذه الصفة كما ذكرنا هي الايه؟ هي الحسن والقبح

23
00:07:01.250 --> 00:07:18.600
هذا الذي ذكرناه هو معنى اثبات التحسين والتقويم. شوية الكلام اللي احنا قلناهم دول هو ده معنى اثبات التحسين والتقبيح العقليين. وهو ده معنى معنى اثبات التحسين والتقبيح الذاتيين هو ده معنى اسباب التحسن والتقبيح ان العقل

24
00:07:18.650 --> 00:07:38.150
لاحظ صفة في انفحل رأى ان فاعلها آآ ان فعل هذا الفعل لاجل هذه الصفة يستحق المدح ولحظ صفة في فعل اخر لاحظ يعني من خلال هذه الصفة رأى ان فاعل هذا الفعل يستحق الايه؟ يستحق الذنب. ولو

25
00:07:38.150 --> 00:07:58.150
وما كنش لاحظ هذه الصفة ما قدرش ما كنش يقدر يحكم ذلك الحكم. هو ده الحسن والقبح الذاتي. هو ده الاثبات التحسين والتقبيح الايه؟ العقليين طبعا لفظة الذات ها هنا لفظة مشكلة. لفظة الذاتي هنا لفظة مشكلة. لانها من المشتركات. يعني هي لفظة لها اكثر من معنى

26
00:07:58.150 --> 00:08:15.650
فاحنا محتاجين نحدد الكلام عن اي ذاتي؟ ايه قصدك من كلمة الذاتي ها هنا؟ آآ ذاتي مثلا باب ايساغوجي اه يعني هي اصلها اصله طه ايساغوجيه بالفرنساوي باليوناني ساغوجيه. اه لكان يعني هو

27
00:08:15.650 --> 00:08:30.950
كل الناس بتنطقها فهل قصدك ذاتي ام ذاتي باب البرهان ام ذاتي باب الحمل والعروض ام ذات باب العلل ام اي ذاتي كل هذا يعني في كل باب من هذه الابواب يذكر فيها الذات بمعنى مختلف عن الاخر

28
00:08:31.150 --> 00:08:52.250
يابساغوجية يذكر بمعنى في باب البرهان يذكر بمعنى في باب الحمل والعروض يذكر بمعنى او اكثر من معنى حتى. فبالتالي انت قصدك انهي  لان من اشكالات البحث في هذا الباب ان ان مسلا من يرد على المعتزل يتصور لفظ معين او معنى معين للذاتي ويرد من خلاله ويبدأ

29
00:08:52.250 --> 00:09:05.500
ويخوض جدل من خلال فهمه لمعنى معين من هذا الايه؟ من لفظة الذاتي احنا محتاجين نحدد ما معنى الذاتي لكن يعني ايه ده بعديه ان شاء الله بعدين تمام لكن احنا يعني

30
00:09:05.700 --> 00:09:17.750
آآ نقول لفظة الذاتي ها هنا مشكلة لكن في الجملة المراد بالاثبات التحسيني والقبح الذاتيين هو اللي احنا ذكرناه من شوية ده هنيجي بقى نوضحه بشكل اكثر يعني اكتر ايه اكتر

31
00:09:18.150 --> 00:09:35.650
اكثر تنظيرا وتوضيحا ودقة ان شاء الله آآ يعني مما مما يوضح ما ذكرناه ما قاله القاضي عبدالجبار المعتزلي طبعا من الائمة المعتزلة الكبار من رؤوس المعتزلة. يقول في كتابه

32
00:09:35.650 --> 00:09:53.400
مغني له كتاب اسمه المغني في التوحيد والعدل. فمن من اوسع كتب المعتزلة من الموسوعات الاعتزالين. يقول القاضي عبدالجبار قد علم ان قبيحة من حقه ان يستحق بفعله الذم قبيح من حقه ان يستحق

33
00:09:53.450 --> 00:10:17.450
اه او يستحق بفعله الذم والحسن لا يستحق به ذلك لا يستحق بفعله الذم يعني فلابد من ان يحصل لهما حكم زائد على الوجود لابد ان يكون في حكم زائد لهذه الافعال على مجرد وجود الفعل. لانه لو لم يحصل لهما ذلك لم يكن احدهما بان يكون حسنا او لا من صاحبه

34
00:10:17.450 --> 00:10:35.350
ولا الاخر بان يكون قبيحا اولى منه. لان الوجود قد حصل لهما جميعا على السواء وان قبح القبيح منهما وان قبح القبيح منهما لوجوده فقط فيجب قبح كل فعل فيجب قبح كل فعل

35
00:10:35.350 --> 00:10:51.150
والقبيح عشان بس الانسان فعل يعني هو ايه يعني الفكرة انت حكمت على الفعل بانه قبيح لماذا عشان الفعل عشان الفعل وجد ولا عشان شيء اخر غير وجود الفعل شيء اخر لاحظه العقل حكم على اساسه

36
00:10:51.500 --> 00:11:08.850
لو لو انت بتقول ان في شيء اخر صفة في الفعل حكم على اساسها العقل. يبقى اذا خلاص انت بتقول بالتحسين والتقبيح العقلي لو انت بتقول لا ان ما فيش الصفة دي مش موجودة خلاص يبقى كل فعل قبيح اصلا يعني. يعني لو الفعل بمجرد وجوده صار قبيحا بكل فعل قبيح

37
00:11:09.150 --> 00:11:29.150
تمام؟ وان حسن الحسن لوجوده فقط فكمسل نفس الفكرة كل فعل حسن. وذلك يوجب كون الفعل حسنا قبيحا في نفس وقت وهذا معلوم فساده باول العقل فعلمنا ضرورة ان في الافعال حسنى وقبحا او في الافعال حسنا وقبيحا على ما سنبينه. فيجب اذا فيما

38
00:11:29.150 --> 00:11:40.300
الصفة له زائدة على وجوده ان نحكم بانه ليس بحسن ولا قبيح. واضح يا شيخ انا بس حبيت اوضح لك ان الكلام اللي قلته ده يعني ايه موجود على لسان الايه المعتزلة يعني

39
00:11:41.050 --> 00:12:01.050
آآ طبعا خاتمة كلام القاضي اللي هو قال لي اهو قال له فيجب اذا فيما لا صفة له زائدة على وجوده ان نحكم بانه ليس بحسن ولا قبيح هذا الكلام سينقلنا للسؤال التالي. هل اصلا هل اصلا المعتزلة يقولون كل الافعال متصفة بالحسن والقبح؟ يعني كل افعاله

40
00:12:01.050 --> 00:12:11.900
اما حسنة يا اما قبيحة هذه الصفة اللي العقل بيميز بها موجودة في كل الافعال. ده سؤال مهم. بس عمرنا ما نحتاجه في في الحجاج بعد كده مش مش طرف يعني

41
00:12:12.250 --> 00:12:27.100
فنقول فهمنا الان من كلام القاضي بوضوح ان هم يقولون لا ليس كذلك. هناك افعال غير متسخة بالحسن ولا القبح. لا هي حسنة ولا هي قبيحة وذلك مثلا مثل فعل الفاعل غير المختار عند جمهور العدلية

42
00:12:27.600 --> 00:12:45.100
تموية العدلية يرون ان الفعل غير المختار فعله لا حسن ولا قبيح. زي فعل الساهي وفعل النائم لعدم استحقاق المدح او الذم عقلا بذلك. يعني يعني الساهي لو عمل مسلا النايم لو هو نايم كده متقلب راح ايده نازلة على قفاك

43
00:12:45.250 --> 00:13:00.800
تمام هل هو يستحق الذنب بذكره ما يستحقش الراجل ما قصدش اصلا ليس مختارا في فعله يعني فبالتالي هو لا يستحق في الذنب واحنا قلنا النظام القبيح ان هو ما يستحق صاحبه الذنب فبالتالي خلاص

44
00:13:01.100 --> 00:13:21.700
فبالتالي فعل فعل النائم عموما لا حسن فيه ولا قبح طبعا هذا ليس قول الجميع يعني. آآ وكثير من المسائل التي ذكرناها او سنذكرها قد يقع فيها خلافات بين العدلية يعني ولو فرعنا وذكرنا الخلافات مش هننتهي مش هنخلص احنا هنقعد بقى قرون نتكلم

45
00:13:22.100 --> 00:13:39.150
اه الخلافات كسيرة جدا والفروع كثيرة جدا مبنية على هذه الخلافات. لكن احنا نذكر احنا بنذكر المشهور المعتبر ومرادنا اصلا فهم المسألة وتصوير المسألة وفهم محل النزاع على حقيقته في المقام الاول. ليس المراد تحرير قول المعتزلة تحريرا دقيقا عشان نطول ونفصل

46
00:13:39.150 --> 00:14:00.800
وما شابه آآ فقدنا التسامح في امور يعني. يعني ارجو ان هذا يفهم يعني ايضا مما قد يدخل فيما لا يوصف بحسن ولا قبيح المباحات مما قد يدخل على طريقة المعتزلة فيما لا يفهم اه فيما لا يوصف بحسن ولا قبيح المباحات. وطبعا هذا الخلاف المشهور الصراحة. هذا الخلاف المشهور

47
00:14:00.950 --> 00:14:18.450
يعني المشهور عند المعتزلة والمشهور حتى عند الاصوليين من غير العدلية ممن صاروا على نهج المعتزلة في البناء الاصولي دي من المشكلات من المشكلات الكبيرة جدا بكتب اصول الفقه مبنية على على اصول المعتزلة. ومبنية على طريقة المعتزلة. يعني المعتزلة هم اول من ابتدعوا الحقيقة

48
00:14:18.500 --> 00:14:38.750
اصول الفقه بصورته المنهجية اللي موجودة اللي موجودة في الكتب المتأخرين يعني يعني البناء الاصولي بصورته الحالية يعني المعتزل لهم تأثير كبير جدا جدا فيه وما فيش حد تقريبا كتب في الاصول الا وتأثر

49
00:14:38.800 --> 00:14:52.200
يعني ما فيش حد كتب في الاصول بعد بعد ابو الحسين البصري المعتزل الا وتأثر به اما الرازي كان يحفظ الكتاب الكتاب ابو الحسين البصري تمام؟ وطبعا يعني واضح جدا مادته في كتابه

50
00:14:52.450 --> 00:15:05.350
كتاب نفس الفكرة وحسام البصري واضح جدا تأثيره في كتاب العدة اللي قضي ابيه يعلم. واضح جدا تأثيره في كتاب ابو الخطاب. واضح جدا تأثيره في الواضح عقيل تمام؟ بنتكلم عن كتب اصحابنا حتى يعني

51
00:15:06.500 --> 00:15:27.450
آآ آآ وضع حتى بلا شك طبعا تأثيره في كتاب في كتاب الايامي دي يعني لا ياء ثاء ثاء المعتزلة لهم تأثير كبير جدا في علم اصول الفقه. ولذلك انت ستجد كثير من يعني كثير من الكلام عن الحسن والقبح داخل الحجج يعني

52
00:15:27.450 --> 00:15:42.500
في سياق الاصولي يعني في حتى في كتب الاشعرية يعني انه فترة التحسين والتقبيح يعني ايه اللي دخلنا هنا بتتكلموا ليه يعني ليه بتتكلم عن ان هذا الفعل قبيح مثلا وبتحتج بهذا؟ ان هو لو لو كان كذا كان قبيحا دي بتحتج بهذا يعني

53
00:15:42.650 --> 00:16:02.250
ان هذا اصلا له اصول قديمة دي اصول قديمة لها اصول اعتزلية قديمة بقت. ليه ليه الكلام عن الذم والمدح في في الكلام عن الحكم الشرعي يعني ليه ليه مسلا يعني اه ليه الكلام عن في تعريف مسلا الحرام بانه ما ثم تاركه شرعا قصدا مطلقا

54
00:16:02.250 --> 00:16:14.150
يعني ما ما ذم فاعله يسوى ليه الكلام عن الذم؟ ليه الكلام عن الذم؟ يعني لفظة الذم هنا في كتب وسورة هي جت منين؟ جت من المعتزلة. جت من مسألة التقسيم والتقبيح

55
00:16:14.850 --> 00:16:31.300
كلمة لفظ الذمة ها هنا ويستحق الذم وذم شارعه آآ كلمة ذمة هنا اصلا اصلا جت من مسألة التحسين والتقبيح اصلها مسألة التحسين والتقبيح عند المعتزلة هو الكلام عن الذم ما يستحقه صاحبه الذم ويستحقه صاحبه المدح. هذا كله انتقل في البناء الاصولي

56
00:16:31.800 --> 00:16:49.050
قطن في البناء الاصولي تمام عشان كده لفظة الذمة هنا ما بحبهاش الصراحة في التعريفات يعني يعني ما استحق يعني ما استحق فاعله العقاب افضل. افضل وابعد عن يا ريت المتعلقة بقضية التحسين والتقبيح

57
00:16:50.200 --> 00:17:07.650
وكنا ذكرنا هذا في درس الاصول. المهم طبعا يعني احنا هنيجي للنقطة دي اصلا. هنيجي للنقطة دي فيما فيما بعد ان شاء الله تعالى اه فالمهم المشهور في كتب الاصول حتى ان هم اه ان المباحات عندهم

58
00:17:07.650 --> 00:17:23.900
خلاف الحسن المباحات داخلة في الحسن وليست اه يعني ليست يعني ما لا يوصف بحسن ولا قبح لكن بصراحة يعني بصراحة القول بان المباحات لا توصف في العين ليست حسنة ولا قبيحة لا توصف بحسن ولا قبح قول قوي بل هو الاصح

59
00:17:24.100 --> 00:17:39.250
ويدخل في هذا يدخل في هذا اجناس الافعال التي توصف بالحسن والقبح الجناس الافازي التي توصف بالحسن والقبح هي ليست حسنة ولا قبيحة على هذه الطريقة يعني اه يعني مسلا الكذب

60
00:17:39.550 --> 00:17:57.300
هم يقولون كذب قبيح العقل يقطع بانه قبيح. طب هو جنس الكذب ايه اصلا الكذب كلام خبر الكذب خبر الخبر بقى حسنة ولا قبيحة لا حسن ولا قبيح خبر الكلام لا حسن ولا قبيحا

61
00:17:57.800 --> 00:18:24.250
لكن الكذب قبيح والصدق حسن تمام الكلام مباح وهكذا مثلا الظلم ممكن يكون يعني الظلم جنسه مثلا الايلام الايلام لكن آآ الايلام آآ اه يعني غير المستحق والذي لا ينبني عليه مصلحة. يعني ظلم

62
00:18:25.600 --> 00:18:49.500
على طريقة المعتزلية لكن مجرد الايلام ما هو يعني مسلا كما يذكرون حتى تربية الابن تربية الابن مسلا فيه نوع ايلام كأنهم حسن فاجناس الافعال التي توصف بالحسن والظلم على هذه الطريقة التي اقول لكم عليها ليست حسنة ولا قبيحة. ليست حسنة ولا قبيحة

63
00:18:49.900 --> 00:19:04.050
لكن تقبح لما تقع على وجه تقوم به ظلما وتقبح لما لما الكلام يقع او الخبر يقع على وجهه يكون به كذبا. هذه هذه نظرية الوجوه والاعتبارات. وليس كما تفهم هذا ان شاء الله يعني

64
00:19:04.050 --> 00:19:19.050
مش وقته الصراحة اتكلم عنه بعدين يعني المهم يبقى ليس ليس كل فعل له صفة زائدة او حكم زائد على وجوده هو حسن او قبح. مش كل الافعال عندها هذه الصفة

65
00:19:19.050 --> 00:19:41.200
التي يعني اللي من خلالها بيحكم العقل على على الفعل بان هو حسن او قبيح. يبقى ده السؤال الاولاني. هل كل فعل يوصف بالحسن والقبح ام لا السؤال الثاني الافعال الموصوفة بقى بالحسن والقبح الافعال الموصوفة بالحسن والقبح. هل يستطيع العقل ادراك حسن جميعها او قبحه

66
00:19:42.150 --> 00:19:59.150
ان احنا في افعال مش موصوفة اصلا بحسن قبح وفي افعال هي في نفسها قبيحة وحسنة. لكن هل كل فعل في نفسه قبيحة وحسن يستطيع العقل ان يدرك  جميع هذه الافعال حسنة وان يدرك جميع هذه الافعال القبيحة. جواب العدلية لا

67
00:19:59.450 --> 00:20:12.650
جواب العدلي وده مهم جنبنا ان نفهم مذهب هؤلاء بغينا نفهم مذهب او نصوره تصويرا حسنا. عشان لما نعرف نرد نشوف احنا يعني يعني هل الرد عليهم صحيح ولا مش صحيح؟ ولو هترد عليهم ترد عليهم ازاي؟ وبايه

68
00:20:13.000 --> 00:20:29.950
تمام فجواب العدلية لا العدلية لا يقولون ذلك. كثير من الافعال كثير من الافعال لا يدرك العقل حسنها او قبحها كثير من الافعال لا يدرك العقل حسنها او قبحها. ويغيب عنه اي من الحكمين تماما

69
00:20:31.100 --> 00:20:47.500
وهناك هل هناك افعال بقى لا يقطع العقل بحسنها او قبحها ثم يتوهم انها حسنة ومع ذلك هي قبيحة في نفس الامر. المعتزلة يقولون ذلك يقولون هناك افعال هناك افعال اصلا العقل لا شئ فيها لا حسن ولا قبح خالص

70
00:20:47.650 --> 00:21:10.050
وهناك افعال العقل ما بيقطعش فيها بحسن ولو قبح لكن بيتوهم يغلب على ظنه ان هي حسنة. لكن ده وهم في الحقيقة هي قبيحة وهناك افعال يتوهم العقل انها قبيحة وهي في الواقع حسنة. فمثلا الامور العبادية زي مسلا الصلاة والصيام ونحو ذلك هي

71
00:21:10.050 --> 00:21:22.600
افعال آآ يعني بصراحة في خلاف عندهم فيها لكن يعني يعني مسلا خلينا نتكلم في الزكاة وما شابه يعني. او اه او امور عبادية معينة هي حسنة عندهم من وجه

72
00:21:23.100 --> 00:21:36.750
ان هي حسنة آآ هي افعال آآ حسنة آآ في واقع الامر هي حسنة يعني لكن لم يكن يدرك العقل حسنها حتى جاء الشرع سواء بقى هو ادركها قبيحة وهو يعني او لم يدرك حسنها او قبحها

73
00:21:36.900 --> 00:21:50.450
لكن الصلاة والصيام والعبادات ونحو ذلك هي بلا شك افعال حسنة يعني لها الشرع امر بها الشرع يأمر بالحسن من الافعال. فالمعتزلة يرون ان هذه امور حسن لكن قبل ورود الشرع

74
00:21:50.600 --> 00:22:07.800
العقل كان يدرك حسنها كان لا لا كان اما كان يقول لا يدرك اصلا فيها حسن او قبح او كان يعتقد ان هي قبيحة اصلا حتى جاء العقل الشرعي وبين له انها حسنة. لماذا؟ لان الشرع مخبر صادق عما خفى من اوصاف الافعال

75
00:22:09.200 --> 00:22:27.450
الشرع عندهم مخبر صادق عما خفى من اوصاف الافعال. طيب احنا عايزين العبكة دي عايزين نوضحها نشبهها تشبيها تقريبيا ممكن نشبه تشبيها تقريبيا الحسن والقبح بالنسبة للافعال كالصفات بالنسبة للاجسام

76
00:22:28.050 --> 00:22:47.850
عشان كده احتج سيف الدين احتج يحتج لنفي التحسين والتقبيح بان يعني ايه اثبات الحسن والقبح بالفعل من من من قيم العرب بالعرض يعني زي قيام الاعراض بالاجسام يعني لكن ده قيام العرض بالعرب يعني بغض النزر بدأت نتكلم فيها ان شاء الله لكن لكن

77
00:22:47.850 --> 00:23:16.850
المهم ان احنا هنشبه دلوقتي تشبيه تقريبي الحسن والقبح بالنسبة للافعال اه كالصفات بالنسبة للاجسام نقول مسلا اللون مسلا اللون. تمام هل الاجسام بتتصف اه باللون؟ بيتصف باللون. تمام في اجسام مسلا ليس لها لون هناك اجسام ليس لها لون. نقول مسلا الازاز يعني نقول المية مسلا ما لهاش لون. طبعا معلش يعني هو

78
00:23:16.850 --> 00:23:33.250
يعني خلينا ناخد الامور ببساطة يعني هو الحقيقة ان الماية لها لون وهو لون ازرق ضعيف ما بيظهرش في الكميات القليلة في الكميات الكبيرة لكن لكن خلينا ناخد الامور ببساطة ما نقعدش نعقد ونفلسف كتير عشان يعني نمشي الدنيا يعني فلنعتبر ان الماية ما لهاش لون

79
00:23:34.050 --> 00:23:54.850
آآ وحاجات تانية ما لهاش لون وفيه اشياء لها الوان هناك اشياء لا وهذه الالوان ثابتة لهذه الاجسام في نفس الامر برضو مش عايزين نخش في اي اشكالات باستيولوجية دلوقتي الله يكرمكم وهل الحاجات دي ثابتة في نفس الامر اصلا برة ولا لا؟ وهل الالوان آآ هو هل اللون الاصفر سابت

80
00:23:54.850 --> 00:24:11.600
الجسم حقيقة ولا هو ثابت ليه ضد لونه في النطاق الابيض. والضوء الابيض لما بينزل بيمتص اللون وينعكس يعني بالله عليكم خلينا ايه خلينا نمشي الامور ببساطة. تمام؟ احنا مش مش هنعمق دلوقتي. عشان ما فيش حد يقول لك ايه؟ يقول لك انت

81
00:24:11.950 --> 00:24:29.750
الامر ليس كذلك فانا انا دلوقتي بتكلم ببساطة. ناخد الامور ببساطة عشان احنا مش ناقصين تعقيد اكثر من التعقيد اللي احنا فيه اصلا فدلوقتي الاجسام متصفة في الحقيقة بصفات ثابتة لها في نفس الامر. يعني هو مسلا انا شايف مسلا قدامي

82
00:24:29.750 --> 00:24:48.400
عمود لونه احمر هو العمود لونه احمر تمام؟ هو هو العمود بالفعل لونه احمر ومتصف بصفة ثابتة له اللي هو الحمرة تمام؟ عشان كده انا شايفه احمر وعشان كده فلان شايفه احمر وعلان شايفه احمر وسين وصاد وعين والدنيا كلها شايفاه احمر

83
00:24:48.850 --> 00:25:03.900
ليه؟ عشان هو متصل بصفة ثابتة فيه مش انا اللي اديته اللون مش انا مش دماغي مش دماغي اللي اداله اللون لكن هو ثابت له لون بالفعل. انا ادركت اللون

84
00:25:04.500 --> 00:25:19.500
انا مجرد ادركت اللون مش انا مش انا اللي اخترعت له لون مسلا. مش زي مسلا مش زي مسلا حبي وكرهي للاشياء يعني انا انا اثبت لي شيء ان هو محبوب بالنسبة لي. ده مش شيء ثابت لي في نفس الامر

85
00:25:20.050 --> 00:25:37.650
تمام؟ لكن ده مجرد شيء حكم انا حكمت به من عندي لكن الحسن لكن اللون اسف اللون ده شيء انا ادركته العقل حكم ان هو احمر عشان هو ادرك هذا اللون من خلال من خلال حاسة البصر

86
00:25:37.800 --> 00:25:58.850
ومعالجة العقل بعد ذلك  فالعقل العقل عامل زي الايه؟ زي البصر بالنسبة للون المهم العقل عامل زي البصر بالنسبة بس خلينا نكمل المثال يبقى يبقى اللون ثابت للاشياء في نفس الامر. واضح يا شيخ؟ وبنشوف احنا الوان بعيونا

87
00:25:58.850 --> 00:26:19.000
ندركها بعيونا واللي احنا بنعمله ان احنا بندرك بندرك الالوان. هي موجودة بالفعل في في الواقع واحنا بندركها اه وبنحكم على اساس ادراكنا هذا في حاجات ليس لها الوان وادراكنا هذا ممكن يكون مشوش صح؟ صح انا شايف مش انا ممكن اكون في حتة مسلا مش منورة

88
00:26:19.050 --> 00:26:36.250
حتة ضلمة هل العمود وانا ماشي خبطت في عمود في الضلمة. انا قدامي عمود قدامي عمود. هل العمود ده له لون اه قولي له غالبا له لون. تمام انا عارف ان اللون عارف ان اللون انا عارف اللون ده ايه لا ما اعرفش الصراحة اللون ده ايه

89
00:26:36.650 --> 00:26:49.400
ما اعرفش تمام؟ ممكن تبقى الاضاءة ضعيفة تمام وكمان ممكن تبقى ضعيفة وممكن يبقى نزري انا فيه مشكلة واظن ان العمود ده انا كنت هو احمر بس انا اظن ان هو ازرق

90
00:26:50.150 --> 00:27:04.800
تمام؟ اظن ان هو ازرق افتكرته ازرع عشان الاضاءة ضعيفة مش شايف كويس او عشان انا عندي انعمش مش شايف كويس. تمام؟ جه بعد كده اكتشفت ان كل الناس اللي شايفين كويس قالوا لي ان هو لونه احمر

91
00:27:05.250 --> 00:27:21.450
او زي ما قلت ممكن تبقى الدنيا ضلمة وانا مدرك ان في عمود ومدرك لونه احمر اه وانا بس عارف لونه فجه واحد كان موجود والدنيا منورة وعارف لون العمود ده كويس وقال لي

92
00:27:21.600 --> 00:27:38.650
انا شفت العمود ده قبل كده وشايفه كويس او مدركه كويس او حتى مسلا بيني وبين العمود ده حجاب حيطة وعارف ان في عمود مرحيطة ومش عارف ان في مش عارف لونه فواحد شايفه وقال لي ان لونه احمر فانا خلاص عرفت ان لونه احمر. انا عارف ان الفنان ده صادق مثلا. خلاص ادركت

93
00:27:38.650 --> 00:27:53.500
لونه احمر. نفس الموضوع هو هو موضوع الحسن والقبح يا عم الشيخ. عند المعتزلة. المعتزلة بيقولوا ان يعني شبه انه صفة صفة الحسن والقبح في الفعل شبه مسألة اللون بالنسبة للجسم

94
00:27:53.800 --> 00:28:12.800
تمام؟ وان العقل عامل زي العين اللي شافت الحسن والقبح او او اللي موجودة في الدماغ وترجمة نقلته العين ادركت ان ده لونه ايه؟ لونه آآ لونه احمر العمود. فنفس الفكرة العقل عامل زي العين كده بالزبط

95
00:28:13.750 --> 00:28:32.350
وبيدرك بيشوف في الافعال صفات. بيشوف في الافعال صفات تمام؟ آآ وهناك افعال ما لهاش صفات اصلا لانهم بيشوفوا افعال حزن وقبح زي ما بنشوف زي ما العين بتشوف الالوان. وزي ما في حاجات ما لهاش الوان في حاجات مش متصفة بالحسن والقبح اصلا

96
00:28:32.650 --> 00:28:45.500
تمام؟ وزي ما العين ممكن تغلط في اللون وتشوفه غلط. كذلك العقل ممكن يشوفه غلط. بس في امور تانية. العقل شايفها صح بدليل لان احنا كلنا مش معقول كلنا شايفين غلط

97
00:28:45.650 --> 00:29:01.550
ما هو احنا دلوقتي لما ومن ضمن الحاجات بقى المشكلات الفلسفية هو مش ممكن عادي كلنا نبقى شايفين الالوان دي غلط مظهريا يعني الواقع ان ان لا مش كلنا شايفين الحاجات دي غلط مش كلنا يعني اجمعنا ان احنا دي لونها احمر ودي مش احمر في الاخر

98
00:29:02.400 --> 00:29:12.700
فبالتالي لا في حاجات احنا نقطع ان هي فعلا لونها احمر وفي حاجات ايون انا انا شايف اني محتمل ان انا اشوفها غلط ولما الاقي غيري كلها بيقولها ان لأ ان هي مش زرقا يا حمرا

99
00:29:12.900 --> 00:29:28.900
يبقى خلاص يبقى انا عندي مشكلة الحقيقة وممكن يعني اختبر ده وفعلا يتضح لي ان انا عندي مشكلة اه فبالتالي نفس الكلام في الحسن والقبح. احنا شايفين الصفة. يعني خلينا نعتبر الفعل ده زي كانه جسم يعني وله صفة

100
00:29:29.100 --> 00:29:43.100
والدماغ شايفاها في افعال ما لهاش صفة وفي افعال الدماغ ممكن عقل مناسب العقل ممكن يشوف يعني يحصل له تشويش وهو شوفوا الصفة فهي تكون مسلا قبيحة والعقل يظن ان هي حسنة

101
00:29:43.950 --> 00:29:59.400
وبعد كده ينتبه ان هي ان هي قبيحة ممكن يبقى العقل مش شايف الصفة خالص زي الضلمة زي مسال الضلمة يا باشا مش شايف خالص ويأتي الشرع ايخبره ان هي حسنة

102
00:29:59.500 --> 00:30:26.950
لان الشرع الشرع كاشف صادق او كما قلنا مخبر صادق عما خاف من اوصاف الافعال على العقل يبقى العقل تمام هي كده كده اللون ثابت في العمود انا ما كنتش شايفه بس في حد تاني شايفه كويس. ان هو مسلا مش قدامه حيطة او هو كان شافه قبل ما الدنيا تضلم. فهو شايفه كويس او شايفه كويس وعارف لونه كويس فجه قال لي. فانا

103
00:30:26.950 --> 00:30:43.400
خلاص مشيوا تمام هو لونه احمر نفس الفكرة يعني هل الشرع لون لون الحيطة او لون الفعل واداله صبغة معينة؟ هل الشرع خلى الفعل حسن او خلاه قبيح؟ لا هو الفعل زات نفسه متصف بانه حسن او قبيح

104
00:30:43.450 --> 00:31:09.550
انا انا الشرع خلاص الشرع يعلم ذلك الشرع مدرك لذلك يعني طبعا لما بستخدم التشبيه يعني بشبه الشرع الانساني يعني. مدرك لذلك وانا عقلي مدرك لذلك. مفروض او عنده قدرة انه يدرك ذلك لكن احيانا ممكن ما اعرفش. واحيانا ممكن يخفى عني هذا. فالشرع جه اخبرني بان هذا الفعل موصوف في نفسه بكذا

105
00:31:10.600 --> 00:31:29.500
واضح لذلك المشايخ يقال بان العقل عند المعتزلة كاشف لا حاكم. كما يرميه بهم كما يرميهم به مخالفوهم. يعني بعض الناس يعني بيشن على المعتزلة بان العقل عندهم حاكم على الشرع. العقل عندهم حاكم على الشرع

106
00:31:30.200 --> 00:31:47.000
والواقع ان المعتزلة يعني عندما يراد ان يصحح تصحح هذه الصورة يقال ان لا المعتزل العقلي عندهم كاشف العقل عندهم ما بيحكمش على على يعني ما هو ما بيعطيش وصف الفعل بالحسن والقبح مش نابع من العقل

107
00:31:47.100 --> 00:32:07.000
ده الفعل في نفسه موصول بحسن القبح العقل بيدرك ده. بيدرك شيء موجود في الفعل فالعقل مدرك مش مش حاكم كاشف عن الصفة الموجودة وليس حاكم والعقل والشرع نفس الكلام عند المعتزلة. الشرع مش حاكم. الشرع كاشف

108
00:32:07.650 --> 00:32:29.650
هم يا اما العقل يعني يعني يكشف الصفة الصفة اللي موجودة في الفعل الحصن والقبح الموجودين في الفعل آآ ويعطي الشرع يؤكد ذلك تمام؟ تقول له ايون فعلا انا شفت العمود وطلع احمر تمام كويس احنا الاتنين متفقين او ان الشرع او ان العقل آآ آآ

109
00:32:29.650 --> 00:32:42.400
لا يدرك اصلا ما يبقاش عارف مش شايف لا حسن ولا قبح في هذا الفعل ثم يأتيه الشرع ويكشف له الحسن اللي موجود في هذا الفعل او القبح اللي موجود في هذا الفعل ويقول له ايوا انا على فكرة انت مش شايف لون العمود بس انا شايفه ان هو احمر

110
00:32:42.850 --> 00:32:56.200
خلاص تصدقوا لان انا مدرك ان الشرع صادق فيما يقول تمام او نقول ان هو على فكرة لأ هو مش احمر هو ازرق خلاص اصدقه او ان العقل ممكن يعني يحكم بحسن شيء

111
00:32:57.000 --> 00:33:13.850
يحكم بحسن شيء ثم يأتي الشرع ويصحح له الوهم يأتيه الشرع ويقول لها انت شفته ايه؟ انت شفته احمر؟ على فكرة هو مش احمر هو ازرق انت شفته احمر بس علشان الدنيا مش منورة كويسة او عشان انت المشكلة عندك مشكلة في نظرك

112
00:33:14.100 --> 00:33:27.000
في نظرك لهذا الشيء مسلا او في بينك وبينه مسلا آآ في بينك وبينه مسلا ازاز صميم لون كزا خلاك تشوفه كزا. اي مثال يعني لكن هو في الحقيقة ازرق مش احمر

113
00:33:27.300 --> 00:33:42.500
انا هصدق برضو الشرع ليه؟ لان الشرع انا واثق ان الشرع يدرك هذا يدرك ما لا ادركه ويكشف ما لا اكشفه يكشفه عقلي تمام؟ المعتزلة عندهم العقل بهذا المعنى كاشف لا حاكم

114
00:33:42.600 --> 00:34:04.700
وعندهم ان العقل والشرع كلاهما كاشف لكن الشرع يكشف ما لا يقدر العقل على كشفه. لذلك يقدم عليه فيما لا يقطع به العقل. يقدم عليه فيما لا يقطع العقل مصداق ما نقول هذا يعني نحكيه من كلام المعتزلة. يقول القاضي عبدالجبار في المغني

115
00:34:04.800 --> 00:34:22.750
فالقوي بان العقل يقبح او يحسن او السمع لا يصح يبقى القول بان العقل يقبح او يحسن او حتى ان السمع يحسن او يقبح هذا لا يصح الا ان يراد انهما يدلان على ذلك من حال الحسن والقبيح

116
00:34:23.200 --> 00:34:36.200
هم الاتنين بيحكوا حال الفعل بيكشفوا حال الفعل مش هم اللي بيحكموا على الفعل مش هم اللي بيعطوا الفعل هذه الصفة. هي الصفة موجودة فيه. مش انت اللي بتلون العمود بالاحمر لما تقول

117
00:34:36.200 --> 00:34:49.750
العمود احمر انت مجرد بتحكي الصفة الثابتة للعمود ايه؟ واضح يا مشايخ؟ ارجو ان يكون الموضوع فاهم مفهوم يعني. يقول القاضي عبدالجبار ايضا في كتابه المحيط بالتكليف. له كتاب اخر اسمه

118
00:34:49.750 --> 00:35:01.100
بالتكليف او المجموع في المحيط بالتكليف كتاب واحد هو اسمه كده بيتسمى كده احيانا بيتسمى كده. وهو كتاب اخصر من كتاب المغني. اخسر من المغني. كتاب متوسع برضه لكنه اقل من

119
00:35:01.100 --> 00:35:18.400
بيقول واما القبايح الشرعية واما القبائح الشرعية فلابد من العلم بها على طريق الجملة فاذا حرم الله شيئا او ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم تحريم شيء وتحريم شيء من الاشياء

120
00:35:19.200 --> 00:35:36.450
عرفنا انه لولا كونه مفسدة لنا ما لما وجد هذا التحريم فاما ان يكون مفسدة او تركا لواجب. ولا يضر الجهل بتفصيل ذلك الوجه لان العلم الجملة يقوم في هذا الباب مقام علم التفصيل. المهم هو بيقول لك

121
00:35:36.450 --> 00:35:53.900
لابد انك تؤمن وتدرك ان الشرع طالما امر بشيء واوجب شيء فهذا شيء حسن مسلا تمام؟ وطالما ان ان الشرع حرم شيء من الاشياء لابد انك تدرك ان هذا الشيء ايه؟ قبيح وان فيه مفسدة وانه لولا ذلك ما ايه؟ لما وجد التحريم

122
00:35:53.900 --> 00:36:11.650
لان التحريم هذا معناه ان الشرع بيكشف لك ان في مفسدة ها هنا او ان في قبح في هذا الفعل انت لا تدركه تمام آآ فبالتالي حنا عايزين نوضح يعني يعني ان هم بيقولوا كمان الشرع كاشف

123
00:36:11.750 --> 00:36:24.850
الشرب آآ كاشف ويكشف للعقل ما لا يدركه العقل. وان لابد ان العقل يسلم ويؤمن ان هذا قبيح اذا نهى عنه الشارع وان لم يكن يدرك هذا قبل ورود الشرع

124
00:36:25.900 --> 00:36:42.600
اه وفي كلام جميل ايضا واضح في هذه المسألة لابي الحسين البصري المعتزلي يقول اما التوصل اما التوصل الى الاحكام الشرعية فهو ان مجتهد اذا اراد معرفة حكم الحادثة فيجب ان ينظر ما حكمها في العقل

125
00:36:43.250 --> 00:36:59.950
هذا الترتيب لا شيء يعني لا دليل عليه ولا ولا معنى له. لكن لكن المهم يعني هو يوضح يوضح احنا بنحكي قول المعتزلة دي مش معنى كده ان كل كلمة تقال ان هو موافق عليها طبعا احنا بنحكي على حال المذاهب كما هي ثم سنبحث هذا بعد ذلك ان شاء الله

126
00:37:00.300 --> 00:37:19.650
قال فيجب ان ينظر ما حكمها في العقل؟ ثم ينظر هل يجوز ان يتغير حكم العقل فيها وهل في ادلة الشرع ما يقتضي تقدم ذلك الحكم ام لا فان لم يجد ما ينقله عن العقل

127
00:37:20.850 --> 00:37:35.700
آآ قضى به. انا اسف عندي الكتابة زيي جدا يعني في يعني واضح ان في تصحيح شديد في الكلام الدولي. فان لم يجد يعني هو بيقول ان الانسان اذا اراد ان يتوصل الى الاحكام الشرعية ينبغي ان ينظر اولا ما حكم ذلك الشيء

128
00:37:35.700 --> 00:37:53.900
ما حكم ذلك الشيء في العقل مسلا العقل بيحكم بان هو حسن. طب بعد كده يقول هل هل يجوز ان يتغير حكم العقل فيها ام لا ان هل العقل يقطع بذلك قطعا يقينيا لا يمكن ان هو لا يقبل التغير

129
00:37:54.200 --> 00:38:09.050
ولا لأ المسألة الامر مظنون يعني ممكن يعني ممكن العقل يتصور ان يأتي الشرع يتصور ولو لو احتمال ضعيف لكن ممكن يأتي الشرع بخلاف ذلك فده يعني يسأل نفسه هذا السؤال. ثم يسأل نفسه هل في ادلة الشرع

130
00:38:09.200 --> 00:38:23.250
ما يغير هذا الحكم اللي موجود في العقل. ام لا تمام؟ قال فان لم يجد ما ينقله عن العقل قضى به. يعني ان لم يجد ما ينقله عن الحكم بفله قضى به. قضى باللي عقله حكم

131
00:38:23.250 --> 00:38:37.500
بيمنع هو عقله حكم بانه حسن. يبقى قضى بان هذا الفعل ايه؟ حسن. تمام؟ والشرط في ذلك لكي يقضي بالعقل الشرط في ذلك هو علمه بانه لو كانت المصلحة قد تغيرت عما يقتضيه العقل

132
00:38:37.550 --> 00:38:56.200
لما جاز الا يدلنا الله تعالى على ذلك. فان وجد في الشرع. فان وجد في الشرع ما يدل على نقله قضى بانتقاله يعني هو في العقل حسن ثم وجد في الشرع ما يدل على انتقاله من من الحسن الى القبح

133
00:38:56.450 --> 00:39:16.050
قضى بانتقالهم لان العقول انما دلت على تلك الاحكام بشرط الا ينقلنا عنه دليل شرعي بشرط الا يقلنا عنه دليل شرعي. تمام؟ واضح جدا الكلام. عشان برضه ايه؟ احنا عايزين نوضح لنا احيانا يعني بطوء بترسم صورة للمعتزلة ان هم يعني ايه

134
00:39:16.050 --> 00:39:33.400
اه في هذه المسألة شياطين يعني يقدموا يعني مطلقا كده يعني يقضون يقضون بوضوح ونصهن ولا العقل مقدم على النقل وان ان العقل هو الذي يحسنه الشرع ده والعقل حاكم والشرع تابع يعني هذا كم يحكى عنهم الحقيقة؟ يعني الناس ما بتقولش كده يعني

135
00:39:33.600 --> 00:39:55.500
ما تقولش غير كده بهذه الطريقة يعني ايضا في كلام مهم جدا ان هو يفهم يعني ويعلم ويفهم بطريقة معتزلة يقول القاضي عبدالجبار في المغني وجملة ما وجملة ما يؤثر السمع آآ في الكشف عن حال الافعال انه على اضرب

136
00:39:55.700 --> 00:40:13.650
تمام؟ جملة ما يؤثر السمع في الكشف عن حال الافعال يؤثر فيه السمع يعني السمع فيه يقدم يعني آآ في الكشف عن حال الافعال انه على اضرار منه ما يجب السمع وكان مثله في العقل قبيحا. يعني تخيل هو بيقول ان العقل كان يقبح شيء

137
00:40:13.750 --> 00:40:27.400
كان في العقل قبيح ثم ياتي السمع ويوجب ذلك الفعل اللي كان في العقل قبيح كنحو الصلاة وغيرها. كنحو الصلاة وغيرها. هو طبعا عايز يقول ايه؟ عايز يقول ان العقل يقضي بقبح الصلاة. قبح ان الانسان كده يقف

138
00:40:27.450 --> 00:40:44.450
بلا معنى يضن ويقوم وينزل ويوطي ويطلع ويقوم وينزل ويوطي ويسجد ويركع هذا يعني لو حد لو واحد مش يعني لو واحد بيعمل كده بدون شرع مثلا هل العقل يقضي بانه قبيح لكن كان يقضي بانه قبيح لكن لما وجب بالسمع بعد ذلك

139
00:40:44.650 --> 00:41:04.650
ومنه مرغب فيه ومنه مرغب فيه بالسمع يعني وكان مثله في العقل قبيحا ده نوافل للصلوات نفس الكلام ومنه واجب كان في العقل آآ آآ مثله حسنا. كان في العقل مثله حسنا. يبقى هو كان في العقل حسن ثم جاء الشرع واكد

140
00:41:04.650 --> 00:41:20.450
ذلك جعله واجبا كالزكوات والكفارات. ومنه قبيح كان مثله في العقل مباحا كان مثل في العقل مباحا لا حسا يعني طبعا ده على نظرية بان هو المباح لا حسن ولا قبيح. فكان مباح لا حسن ولا قبيح

141
00:41:20.550 --> 00:41:36.050
لكن جاء العقل جاء الشرج له قبيح كالزنا كالزنا والاكل في ايام الصوم تمام؟ طبعا دي يعني الزنا كان في العقل مباحا يعني. الزراعة سنشيل لهذه المسألة. يعني ما الفرق بين الزنا والزواج

142
00:41:36.400 --> 00:41:54.550
الفرق فرق شرعي يعني ما الفرق العقلي ما الفرق العقلي بين الزنا والزواج نفق الفرق ما بين الزنا والزواج الصيغة الشرعية نموت سوى الصلة هذا شيء شرعي الصيغة شرعية شروط شرعية

143
00:41:54.950 --> 00:42:09.700
لكن في العقل ليس هناك فرق وممكن تبقى الفرق في اشياء اخرى واحد يقول لك ايه الزنا فيه كزا وانسان كل يوم يزور امرأة وليس هناك التزام ثابت وكذا وهذه مفسدة للامم والمجتمعات. يا عم لأ انا بقول لك ايه الفرق بين ده

144
00:42:09.700 --> 00:42:29.700
قبل مسلا بنزام في في الدول الغربية اللي هو يعني بيتعاملوا فيها يعني كايه كانها مراته يعني هو ما فيش زواج ولا حاجة لكن عادي بيعيش معه او يخلفوا وبقى مفهوم يعني ان هو انت انت ممكن آآ الخيانة ان انت تبقى خاين لو انت عرفت واحدة تانية او اتكلمت واحدة تانية بعد ما خلاص بيبقى عندك

145
00:42:29.700 --> 00:42:42.600
او ميسي ما اتجوزوش واتجوزوا بعد سبع سنين بقى من العلاقة دي لو حد التزم كده زنا وقبيح ولا لأ هيتننو الزنا وقبيح تمام؟ ايه الفرق بقى بين الزنا والزواج؟ شيء شرعي شيء عقلي

146
00:42:43.250 --> 00:43:06.050
واضح؟ فبالتالي كان مباح في العقل وكالاكل في ايام الصوم هذا كان مباح ثم يعني يعني حكم الشرع بقبحه بعد ذلك. ومنه قبيح كان في العقل مثله مرغبا فيه تمام؟ كاطعام المساكين في ايام الصيام ومنه مباح. في في الشرع يعني كان مثله في العقل محظورا كذبح البهائم

147
00:43:06.500 --> 00:43:24.350
ودي مسألة يعني معروفة ايلام ايلام الحيوان ايلام الحيوان يعني هو بيقول لك ان العقل يقبح ان انت تذبح البهائم يعني هذه حيوانات يعني كائنات حية زيك زيها جوة بقى والكلام ده. فبالتالي ما تنفعش تذبح الحيوان ما تدبحش الحيوانات وكده ودي حاجة وحشة ويبقى

148
00:43:24.350 --> 00:43:42.250
الشرع جه قبحها مع انها كانت محظورة في العقل آآ وبيقول القاضي عبدالجبار وانما يكشف السمع من حال هذه الافعال عما لو عرفناه بالعقل لعلمنا قبحه او  يبقى الفكرة ان السمع

149
00:43:42.400 --> 00:44:01.050
ما غيرش حكم هي هو كان له حكم ثابت اصلا ما اتغيرش لكن احنا كنا شايفينه غلط العقل ما ادركهوش ضل العقل في ادراكه لكن الحسن السمع لما جه بقى والشرع لما جه كشف لنا حال هذه الافعال التي قد غفلنا عنها او غفلنا عنه

150
00:44:01.150 --> 00:44:14.150
عن حال هذه الافعال. لان لو علمنا بالعقل لو علمنا بالعقل ان لنا في الصلاة نفعا عظيما. وانها تؤدي بنا الى ان نختار فعل الواجب حق بها الثواب لعلمنا وجوبها عقلا

151
00:44:14.250 --> 00:44:28.500
ولو علمنا ان الزنا يؤدي الى فساد لعلمنا قبحه عقلا تمام؟ ولذلك نقول ان الصلاة يعني ماشي. ولذلك نقول ان السمع لا يوجد مش عائز اطول في الكلام. لذلك نقول ان السمع لا يوجب قبح شيء ولا ولا

152
00:44:28.500 --> 00:44:45.400
آآ ولا حسن هو انما يكشف عن حال الفعل عن طريق الدلالة على طريق الدلالة كالعقل ويفصل بين امره تعالى وبين امر غيره من حيث كان حكيما. لا يأمر بما يقبح الامر به

153
00:44:45.550 --> 00:44:58.600
طيب العقل العقل ما حكمش العقل ما حرمش. الفكرة ان العقل حكم بان هذا قبيح. وان الله جل وعلا لانه حكيم لا يأمر بالقبائح فبالتالي ادرك ان الشرع لو جه هيحكم بان ايه

154
00:44:58.650 --> 00:45:19.400
هيحكم بان هذه حرام تمام انما لو جيه الشرع وحكم بنية مش حرامي يبقى خصو يبقى العقل كان كان كان توأمه كان متوهم طبعا دايما العقل يظن عندهم ان ان هي ان هي قبيح لكن لو العقل قطع يقينا بان هي قبيحة وانه لا يمكن ان يتصور انها ممكن تكون حسنة باي وجه من الوجوه. حينئذ

155
00:45:19.400 --> 00:45:35.800
العقل عندهم يقطع بان الشرع لو جه في هذه المسائل في هذه الابواب لابد ان يكون يقول ان هي حرام ما ينفعش العقل يأتي الشرع يأتي ويقول ان هي واجبة. ليه؟ لان العقل ان هي ثابت في نفس الامر ان هي ان هي حرام ان هي قبيحة. فبالتالي العقل الشرع مش هيجي

156
00:45:35.800 --> 00:45:48.950
غير حاجة لان العقل ما الشرع ما بيغيرش العقل ما بيحطش عليها ليب وما بيحطش عليها يعني ما بيديهاش كارت او ما بيديهاش صفة والعقل بيكشف عن صفة موجودة بها في الفعل وان الصفة ادركتها بالفعل قبل ما الشرع ييجي

157
00:45:49.550 --> 00:46:16.500
تمام هكذا يقولون يعني اه طيب آآ لاجل هذا الذي ذكره القاضي بان العقل ممكن يقبح اشياء ثم ثم يحسنها الشرع او للعقل يحسن اشياء ثم يقبحها اه الشرع ونحو ذلك لاجل هذا الذي ذكره القاضي واه اه ولاجل غيره منع طائفة اه يسيرة من العدلية

158
00:46:16.500 --> 00:46:27.550
من الملازمة بين حكمي العقل والشرع وهذا يأتي نتكلم عنه ان شاء الله. يعني قالوا ان مش معنى ان العقل بيحكم ان هو حسن ان الشرع يحكم ان هو عسل. لا عادي يعني

159
00:46:27.750 --> 00:46:43.250
ما فيش ملازمة بين الاتنين هنيجي نتكلم عن مطر ان شاء الله ايضا ممن يوضح حقيقة مذهب المعتزلة على لسان غير المعتزلة في هذه المسألة ما قالاه في المسامرة والمسايرة. المسايرة هذا متن والمسامرة

160
00:46:43.250 --> 00:47:05.000
اه هو الشرح للمتن المسيرة والمسامرة شرح المسيرة وهذا الكتاب من الكتب المهمة المسامرة شرح المسامرة شرح المسيرة من الكتب من الكتب المهمة للغاية لعلو كعب الكمالين ممنوع علو كعب الكاميرا يعني كمال الدين ابن الهمام وكمال الدين ابن ابي الشريف المقدسي

161
00:47:05.200 --> 00:47:25.800
للماتن وده الشارع اه الماتن هو الكمال ابن الهمام الامام الفحل الاعجوبة الذي عز الزمان بامثاله حقيقة يعني كلامه في فروع الحنفية المسبوق. وكلامه في الاصول في متنه التحرير فقد بلغ فيه الغاية في التحرير والتدقيق

162
00:47:25.800 --> 00:47:48.300
والاحاطة والتجديد والابداع. وكلامه في علم الكلام جامع لكلام الماتوردي والاشعري على احسن ما يكون ضبطا وتحريرا الحقيقة لكمال ابن الهمام يعني من تأمل في تصانيفه في جميع الابواب ادرك دقة فهم الكمال ابن الهمام يعني وتحريره وعلو

163
00:47:48.300 --> 00:48:04.700
كعبه في مختلف الفنون والعلوم رجل اعجوبة الصراحة. رجل اعجوبة وسبحان والله في كتب الاصول تقرأ في كتب يعني تجد جميع كتب الاصول التي تستطيع ان تصل اليها ثم تأتي في كثير من الاحيان تأتي لكتاب كمال ابن الهمام

164
00:48:06.100 --> 00:48:23.050
وتجد عنده جديد وتجد عنده شريط ليس مجرد تقليد للمنتقدين ونقل وجمع لا لا عنده تحرير وابداع الحقيقة يعني نفس الكلام في المسايرة. نفس الكلام حتى بالنسبة لفروع الحنفية في آآ

165
00:48:23.150 --> 00:48:36.700
بفتح القدير. المهم آآ شارح بقى اللي هو شارح المسيرة اللي هو اصلاح الكتاب المسيمر شرح المسيرة هو الكمال ابن ابي شريف المقدسي. هذا كان يلقب طب بشيخ الاسلام وكان من متقني الشافعية الاشعرية

166
00:48:36.900 --> 00:48:55.050
تمام؟ يبقى ده ماتن حنفي يعني ما تريدي في الجملة هو ممكن يقال ان هو ما تريدي والشارح اه شافعي اشعري وله شرح على متن الارشاد في الفقه الشافعي وله شرح على جمع الجوامع في اصول الفقه وله شرح على عقائد النسفية وهو اصلا

167
00:48:55.050 --> 00:49:12.650
ان تلامذة الكمال ابن الهمام يعني اخذوا عن الكمال ابن الهمام واخذ عن شيوخ الكمال ابن الهمام كذلك الحافظ ابن حجر فالاتنين الصراحة يعني كلامهم مهم جدا ومتقنين الاتنين. المهم قال في المسامرة والمسيانة ساذكر كان الاتنين ممزوج يعني. فظهر ان ليس

168
00:49:12.650 --> 00:49:30.000
عقلي عند المعتزلة سوى ادراك الحكم اي الذي يستقل العقل بادراك الحسن والقبح فيه. فيدرك في بعض الافعال ان الله امر عباده به وفي بعضها انه نهاهم عنه مطلقا بخلاف من ذكر من الحنفية

169
00:49:30.100 --> 00:49:50.100
اه فان العقل عندهم لا يستقل عندهم بادراك امر الله جل وعلا ونهيه مطلقا بل في احكام خاصة كما سبق وما عداها فالحكم فيه متوقف على ورود الشرع كما قدمناه. لكن هذا الكلام قاله النبي الشريف المقدسي في الشرح يعني غير دقيق الحقيقة. لا مش

170
00:49:50.100 --> 00:50:13.750
لا يقولون لا يقولون بان العقل يستقل بادراك الحسن والقبح فيه اه اه اه يعني يعني لا يقولون ذلك في اه يعني مطلقا يعني لا يكون ذلك مطلقا بل بالعكس في كثير من المعتزلة يقصرون ذلك على احكام خاصة

171
00:50:14.200 --> 00:50:33.050
تمام؟ وما عداها يكون الحكم متوقف هيروض الشرع؟ نعم. هناك هناك من المعتزلة من قال ذلك يعني هناك من المعتزلة من قال ان الحكم ان ان ادراك حكم الشرع حكم الشرع في مسائل متوقف فيها على ورود الشرع سوى بعض مسائل يسيرة يقطع العقل بها

172
00:50:33.150 --> 00:50:50.300
تمام؟ هذا قاله من المعتزل اقوى. تمام اه يقول القرافي في شرح تنقيح الفصول ثم المدرك عند المعتزلة في هذه المسألة ان الله تعالى حكيم فيستحيل عليه تعالى مال المفاسد لا يحرمها

173
00:50:50.350 --> 00:51:10.350
واهمال المصالح فلا يأمر بها فكذلك كل ما هو ثابت بعد الشرع هو ثابت قبله. اذ لو لم يثبت قبله لوقع اهمال المفاسد والمفاصل هو مصالح يعني هو بيقول ايه؟ ده كلام بقى الملازمة بين الحكم العقلي وحكم الشرع. يعني هو بيقولوا ان الشارع كده كده يأمر بايه؟ يأمر بايتاء

174
00:51:10.350 --> 00:51:30.100
بتحصيل المصالح ويأمر بدراء المفاسد. فبالتالي يعني فبالتالي الحكم واقع قبل ورود الشريعة لان العقل ادرك المفاسد وادرك المصادر  آآ العقل ادرك ان الله يأمر بتحصيل هذه وان الله جل وعلا ينهى عن تحصيل هذه او يأمر بدرء هذه اللي هي المفاسد يعني

175
00:51:30.700 --> 00:51:50.700
قال فالعقل عندهم ادرك ان الله تعالى حكم بتحريم المفاسد وايجاب المصالح لا لان العقل هو الموجب والمحرم بل الموجب والمحرم هو الله تعالى ولكن ذلك عندهم يجب له لذاته آآ لكونه حكيما. يعني يجب ان الله جل وعلا لذاته ان يأمر بان ينهى عن القبيح

176
00:51:50.700 --> 00:52:08.600
يامر بالحسن لان الله جل وعلا حكيم سبحانه وتعالى آآ وانا عايز اشير اشارة الصراحة يعني ان وصف العقل عند العدلية بانه كاشف لا حاكم فيه نوع مسامحة فيه نوع مسامحة. فالصحيح ان العقل حاكم

177
00:52:08.700 --> 00:52:23.150
لكن ليس بمعنى الحكم الذي يعني يريده خصومهم لذلك احنا تسامحنا في هذا في هذه العبارة وقلنا يا عيون العقل عندهم كاشف لا حاكم. لان احنا بنتكلم عن معنى معين من الحكم. لكن العقل حاكم. يعني لو احنا لو احنا

178
00:52:23.150 --> 00:52:36.150
يعني حللنا وزيفة العقل في هذه في مسألة التحسين والتقبيح سنجد ان العقل في الحقيقة حاكم مش مجرد كاشف. سنبينه في محل اخر ان شاء الله. طيب يا مشايخ طيب يعني يعني حتى

179
00:52:36.150 --> 00:52:53.050
الان ما وصفناه من كلام المعتزلة محتمل يعني محتمل محتمل لان اه ان يكون هناك اه صفات ثابتة للافعال في نفس الامر. وان العقل بيدرك بعضها ولا يدرك البعض الاخر

180
00:52:53.200 --> 00:53:09.850
وان الشرع يأتي بعد ذلك يكشف فيوضح آآ ما لم يدركه العقل هو يؤكد ما ادركه العقل احيانا ويصحح للعقل ما قد ادركه احيانا كل ده يعني نوعا ما محتمل ويتصور فيه الاخذ والرد

181
00:53:10.450 --> 00:53:29.150
فين المشكلة في التحسين والتقبيح المشكلة في التحسين والتقبيح عند المعتزلة. نقول الواقع ان المشكلة الحقيقية ويزم المشكلة الحقيقية في اللي لازم العدلية ومن وافقهم لم يقفوا عند ذلك الحد. بل انطلقوا من اثبات التحسين والتقبيح الى امور اخرى كثيرة

182
00:53:29.150 --> 00:53:51.850
منها ما هو بدعة من كرة وينبغي ان يعلم ان العدلي يتكلموا في التحسين والتقبيح اصلا لاجل الكلام في افعال الله جل وعلا في هذا هو الاصل الاصل ان الكلام في التخزين والتقريح بدأ لاجل الكلام في افعال الله سبحانه وتعالى. لكن هناك باب اخر فتح وهو متفرع عن الباب الاول باب

183
00:53:51.850 --> 00:54:08.150
انت افعالها جل وعلا والباب اللي فتح هذا هو الكلام في افعال المكلفين التحسين والتقبيح متعلق بالافعال عموما. تمام؟ وتعلقه بافعال الله جل وعلا تنبني عليه لوازف وكذلك تعلقه بافعال المكلفين تنبني عليه لوازم

184
00:54:08.200 --> 00:54:25.450
اه وهذه اللوازم ايضا لها تعلق بافعال الله جل وعلا يعني. يعني يعني بشكل غير مباشر لان لها تعلق بالتكليف والتكليف هذا من افعال الله سبحانه وتعالى. طيب احنا قلنا ان لوازم التحسين دلوقتي هتكلمنا عن معنى اثبات التحسين والتقوى ومعنى التحسين والتقبيح

185
00:54:25.450 --> 00:54:47.000
الذاتيين ومعنى ثبوت التحسين والتقبيح العقليين في نفس الامر عايزين الان نتكلم عن لوازم ثبوت التحسين والتقبيح عند المعتزلة. ولو قلنا هذه اللوازم على قسمين لوازم متعلقة بافعال باثبات التحسين والتقبيح في افعال المكلفين ولوازم متعلقة باثبات التحسين والتقبيح في افعال الله جل وعلا

186
00:54:47.050 --> 00:55:04.000
هنبدأ بما بما يتعلق باللوازم لوازم اثبات التحسين والتقبيح في افعال المكلفين فنقول هذا فيه مستويان في الجملة. هذا فيه مستويان للبحث في الجملة. اولا هل هناك ملازمة بين حكمي العقل والشرع ام لا؟ هل هناك ملازمة

187
00:55:04.000 --> 00:55:25.600
ان حكمي الشرع والعقل ام لا؟ العدلية يقولون نحن اثبتنا حسنا آآ وقبيحا في الافعال واثبتن حسنا وقبحا ثابتين للافعال في نفس الامر وقلنا ان العقل والشرع يكشفان عنهما. فاذا كشف العقل عن صفة الفعل

188
00:55:25.700 --> 00:55:41.850
فلا يجوز ان يأتي الشرع بغير ما تقتضيه هذه الصفة. طبعا ده لو كان العقل قطع بذلك يعني فيكشف العقل مثلا عن حسن فعل ثم يأتي الشرع فلا يصح ان الشرع ياتي يحرمه. يعني العقل لو لو كشف عن حسن العدل

189
00:55:42.250 --> 00:56:01.650
حسن الصدق وقطع بذلك يبقى لا يجوز ولا يتصور ان الشرع يأتي ويحرم الصدق هو يحرم العدل لان المحرم هو القبيح. والمحرم هو القبيح نفس الفكرة نرجع لمسال اللون يا مشايخ. انا شفت اللون احمر. وعلان وترتان وسين بسيط كلنا شفنا اللون احمر

190
00:56:01.650 --> 00:56:14.950
ما ينفعش حد يجي بعد كده يقول لنا اللون ده طلع ازرق حتى لو رؤيته احسن من رؤيتنا وشايف كويس لا يتصور يعني انت تقطع ان مشاة واحد سليم الحس سليم البصر يأتي ويقول ان هذا ازرق

191
00:56:16.000 --> 00:56:35.550
نفس الفكرة يعني كأن العقل يقطع ان الشرع اذا جاء في هذه المسألة سيحكم بان هذا قبيح وسيحكم بان هذا حسن تمام وبالتالي بالتالي هذا ينبني عليه ان العقل قد يدرك حكم الشرع قبل ورود الشرع

192
00:56:36.050 --> 00:56:57.650
يدرك حكم الشرع قبل ورود آآ الشرع آآ ويدرك حتى الاحكام بالتفصيل. يدرك ده واجب وده مباح وده مستحب وده مكروه وده حرام يعني يعني مسلا خلينا نقول اه اوضح حضرتك من كلام المعتز نفسهم بيقول القاضي عبدالجبار في المغني قال وما يقع على وجه يحسن

193
00:56:57.750 --> 00:57:10.900
وما يقع على وجه يحسن ينقسم اقساما ينقسم اقساما. يبقى يبقى العقل العقل اما يحكم يعني العقل اما يحكم على الفعل بان هو قبيح. ام حسن. لو حكم بان هو قبيح يبقى ده حرام. خلاص

194
00:57:11.100 --> 00:57:25.000
يبقى الشرع لو جه الشرع لو ورد سيحكم بحرمته. طيب لو الفعل بقى حكم عليه العقل بان هو حسن فده بيقول ينقسم اقساما فمنها ما لا صفة له زائدة على حسنه

195
00:57:25.700 --> 00:57:44.800
تمام فمنها ما لا صفة لا من الافعال ماء من الافعال الحسنة ما لا صفة له زائدة على حسنه اه على وفعله له والا يفعله فيما يتعلق بالذم والمدح سواء. وفعله له فعل الانسان له وفعله له او لا

196
00:57:44.800 --> 00:58:07.700
لا يفعل او او لا يفعله فيما يتعلق بالذنب والمدح سواء فيكون مباحا لان احنا الحسن القبيح وما يستحق فاعله الذنب ويعاكسوه الحسن ما لا يستحق فعله بالذنب. فخلاص هو لو لو فعل يستحق فعله الذنب يبقى خلاص ده ده لو اتى الشرع هيحكم ان هو محرم

197
00:58:07.900 --> 00:58:27.550
طيب لو فعل لا يستحق فعله الذنب؟ طيب. لو هو بس مجرد لا يستحق فاعله الذنب وان هو لا يمدح اذا فعله هذا مباح. هذا مباح فعله له الا يفعله فيما يتعلق بالذم والمدح سواء. هذا مباح. ومنها ما يستحق بان يفعله المدح

198
00:58:27.550 --> 00:58:54.350
اذا لم يمنع منه مانع. ولا يستحق الذم بان لا يفعله. فيوصف بانه ندب ومرغب فيه تمام؟ ومنها ما يستحق به الذم بالا يفعله فيوصف بانه ويجب تمام؟ يبقى كده العقل خد بالك ان العقل هو قسم. على اساس هو حسن ولا قبيح ويستحق المدح ولا لا يستحق المدح ويستحق الذنب ولا يستحق الذنب؟ قسم الافعال

199
00:58:54.350 --> 00:59:15.750
قال كلها للاحكام التكليفية الخمسة. فبالتالي عرف لو العقل هو اصلا الاحكام التكليفية الخمسة وتقسيمها مبنية على كلام المعتزلة في هذا الباب فبالتالي طبعا اقصد بالصورة بالصورة المستقرة الحديثة يعني. المستقر اللي عمل بها بعد ذلك واستقرت يعني في علم الاصول

200
00:59:16.200 --> 00:59:28.900
فبالتالي هو يعني يقول لك ان العقل عنده القدرة في كثير من الافعال ان هو يدرك ان الشرع اذا جاء سيحكم بهذه بالحرمة الشرع اذا جاء سيحكم منها ان هو مباح الشرع اذا جاء سيحكم ان هذا ان هو

201
00:59:28.900 --> 00:59:42.700
مستحب ان هذا مكروه وهكذا فالعقل يدرك يدرك ان قبل مجيء الشرع يدرك حكم الشرع في هذه الاشياء ويحكم طبعا هو الشر عندهم مش هو اللي هيحكم بنفسه هو كاشف للحكم

202
00:59:42.950 --> 01:00:03.600
في ذلك يعني فبالتالي يعني يدرك ما سيأتي به الشرع آآ قبل ان يأتي اه فنقول هذا قدر ثابت. يعني ايه قبل الكلام عن الملازمة؟ يعني الاقسام الخمسة للحكم التكليفي تصلح ان تكون آآ احكاما عقليا. يعني هذا الكلام هذا التقسيم

203
01:00:04.400 --> 01:00:17.050
يعني يعني هذا تقسيم لواجب وندب ولا يشترط ان هو يكون واجب وندب في الشرع انا عايز اقول لك ان التقسيمة دي تصلح سواء اه سواء قلنا هناك ملازمة بين حكم الشرع وحكم العقل او لا

204
01:00:17.100 --> 01:00:36.250
لان الاحكام العقلية نفسها يعني بالاستقراء آآ وبالتقسيم تمام؟ تدخل ايه؟ آآ آآ تدخل تحت هذه الاحكام الخمسة العقل العقل في العقل قبل ورود الشرع واحد ملحد اصلا يعني. تمام؟ ممكن ممكن يقسم هذه التقسيمة. يقول لك والله فيه افعال واجبة

205
01:00:36.400 --> 01:00:53.400
وفي افعال مستحبة وفي افعال مباحة وفي افعال مكروهة وفي افعال محرمة عقلا عقلا وميقسمها بالتقسيمة دي فهذه احكام عقلية هل بقى الاحكام الشرعية لابد ان تأتي وفق هذه الاحكام العقلية هذا مستوى تاني من البحث

206
01:00:53.600 --> 01:01:14.550
تمام  فهذه احكام عقلية بغض النظر عن حكم الشرع. لكن من يثبت الملازمة يقول ايون حكم الشرع يأتي كما قد حكم العقل فنقول هم اثبتوا الملازمة بين حكمي العقل والشرع فينبغي ان يأتي حكم الشرع مطابقا لما حكم به العقل لان كليهما يكشفان عن شيء واحد

207
01:01:14.600 --> 01:01:28.850
طيب في المقابل في المقابل منع الطائفة يسيرة من العدلية القائلين بالتحسين والتقبيح من الملازمة اصلا قال لك لا لا ما فيش ملازمة سيب العقل يحكم زي ما هو عايز قبل الورود الشرعية لكن اذا ورد الشرع خلاص

208
01:01:29.300 --> 01:01:48.700
حكم الشروع ده يعني ايه؟ ليس هناك ليس هناك ملازمة بين الاتنين. ومش لابد لا يلزم ان يأتي حكم الشرع كما قد حكم العقل وده قول جوزه بعض اصحابنا. قال ابو يعلى. قال لك ان هو يجوز يعني يحتمل ان احنا نثبت التحصين والتقبيح العقلاني قبل ورود الشرع. فاذا جاء الشرع خلاص ما

209
01:01:48.700 --> 01:02:03.200
آآ انتهى تمام هذا قد يحمل قول القاضي لحضرتك او قد يفهم بهذه الطريقة التي نذكرها الان عن من ينفون الملازمة بين العقل والشرع. طيب من ينفي ما بين حكمي العقل والشرع

210
01:02:04.150 --> 01:02:18.000
لماذا لماذا يفعل ذلك؟ نقول له امور عدة منها اولا ما ذكرناه سابقا في كلام القاضي عبدالجبار من توهم العقل لحسن افعال وقبح اخرى ثم يأتي الشرع ويبين الامر ليس كما حكم العقل

211
01:02:18.100 --> 01:02:33.100
زي ما ضربنا امثلة الراجل نفسه ضرب امثلة كثيرة جدا. تمام؟ هذا اولا. ثانيا حتى لو اصاب العقل في ادراك حسن الفعل اجمالا او او اجمالا فمساحة التوهم في اصابة درجة الحسن اكبر

212
01:02:33.300 --> 01:02:45.050
تمام؟ لان احنا زي ما قلنا الحسن على الطريقة المشهورة قد يكون مكروها قد يكون مباحا قد يكون مستحبا قد يكون واجبا تمام؟ الطريقة المشهورة نفس الفكر القبيح ممكن يكون حرام او مكروه

213
01:02:45.550 --> 01:03:02.050
للناس وعلى الطريقة المشهورة ان المباح ليس مكروه غير المشهورة والتي هي اصح واسد ان شاء الله ان المباح ليس ليس بقبيح ولا آآ ولا حسن وان القبيح في منه قبيح خفيفة وقبيح بدرجات اقل وهو المكروه في قبيح بدرجة اعلى وهو الايه

214
01:03:02.100 --> 01:03:16.950
هو الحرام والحسن نفس الفكرة يعني حسن ادنى وحسن اعلى يعني مستحب ولا يشهد. لكن لكن يعني القبيح ممكن يكون درجاته وعن النظرية المشهورة. تمام؟ او غيرها ان حسن درجات. فالعقل

215
01:03:16.950 --> 01:03:31.400
حتى لو اصاب الحسن اجمالا او القبح اجمالا آآ مش هيصيب الدرجة لا يشتص ان هو يصيب الدرجة. تمام؟ درجة الحسن او درجة القبح فيدرك ان هو مكروه ولا ولا حرام؟ مباح ولا مكروه ولا حسن

216
01:03:31.400 --> 01:03:48.500
ولا ولا واجب على الطريقة المشهورة في الاربعة داخلين تحت الحسن مم ثالثا حتى لو اصاب العقل في ادراك درجة الحسن فقد يغفل عن السياقات والاحتمالات يعني العقل مثلا يحكم بقبح الكذب

217
01:03:48.650 --> 01:04:06.700
ويحكم بحسن الصدق وان تارك الصدق مستحق الذنب في حكم حينئذ بدرجة الوجوب ان الصدق واجب ومع ذلك لا يشترط ان ان يكون ترك الصدق حرام لان هناك آآ محالا

218
01:04:06.950 --> 01:04:28.800
يجوز فيها السكوت عن الصدق والكذب كليهما والشرع اقر ذلك العقل مسلا قد يلزم الناس بقول الصدق في كل وقت هذا حاصل فعلا حاصل من المذاهب العقلية تمام؟ يحكي عن موضوع ان العقل يحسن الصدق في كل وقت الانسان يقول الصدق وعدم كتم الصدق

219
01:04:29.250 --> 01:04:42.500
يعني يعني خيار السكوت ده مش موجود مع ان الشرع يوسع عليهم في ذلك. انت لا يشترط ان يعني انت ما تكدبش لكن مش ليس معنى ان الصدق واجب ان انت ينبغي الا تكتم الصدق. ممكن تكتم الصدق لا يشكى

220
01:04:42.700 --> 01:05:03.800
الا طبعا في مواطن مش هيكون الموضوع عشان كتم الصدق عشان تبقى عشان ما سينبني عليه زي الشهادة مسلا وان يكتمها فانه اثم من قلبه تمام اه رابعا ورابعا حتى لو اصاب العقل في في الحسن والقبح وفي درجة الحسن او درجة القبح وفي مراعاة الاحتمالات والسياقات

221
01:05:04.300 --> 01:05:22.000
فقد لا يصيب العقل في تنزيل الكليات على الجزئيات لان كثيرا من احكام الشريعة تتعلق بجزئيات افعال المكلفين وتكشف اندراج هذه الجزئيات تحت كليات معينة او نفي ذلك. يعني مثلا مثلا العقل يقضي بحسن العدل وقبح الظلم

222
01:05:22.700 --> 01:05:39.950
يعني العدل ده مفهوم كلي الظلم هذا مفهوم كلي. تمام؟ والكلام في العدل والظلم. يعني يعني لابد ان تدرك ان العدل والظلم هما رأس التحسين والتقبيح العدل والظلم هما رأس الكلام في التحسين والتقبيح. عشان كده حتى الباب يسمى بالتعديل والتجوير

223
01:05:40.500 --> 01:05:58.350
قضية التحسين والتقريح لها اسم اخر التعديل والتجوير العدل والظلم هما رأس التحسين والتقبيح لان الافعال الاخرى قد تمنع موانع من حسنها او قبحها او تكون حسنة في نفسها وتقبح لغيرها في مواقف زي الكذب مسلا قلنا

224
01:05:58.400 --> 01:06:12.400
لانجاء معصوم من هلك او تقع على وجه تكون به حسنة بعدما وقعت على وجوه كانت به قبيحة. هذه مذاهب عموما مذاهب مذاهب لمسالك للمعتزلة. يعني الكذب كما قلنا قد يكون مطلوبا

225
01:06:12.400 --> 01:06:27.150
بغض النظر عن عن توجيه ذلك يعني ان هناك مسالك كما ذكرنا  واتكلمنا عن الكذب لاجل انجاء نبيه او كذب لاجل انجاء معصوم من هلك ونحو ذلك. فالكذب في الجملة مطلوب ها هنا

226
01:06:27.500 --> 01:06:46.050
تمام؟ لكن هناك مسالك في كما قلنا في تفسير هذا يعني اه لكن العدل والزلم لا يتبدل فيهما الحسن والقبح. العدل حسن ابدا والقبح اه والظلم قبيح ابدا. عشان كده العدل والظلم هما رأس التحسين والتقبيح

227
01:06:46.650 --> 01:07:09.050
فبالتالي العقل خلاص يقطع بان العدل مسلا وان القبح آآ اه اه وان الظلم قبيح وان الظلم حرام وان العدل واجب لكن المشكلة في الحكم على جزئيات الافعال بانها عدل او ظلم. يعني العقل قد يدرك قبح الظلم وانه حرام ويستحق صاحبه الذنب. لكن

228
01:07:09.050 --> 01:07:23.500
مش احتمالات او سياقات يتخلى في حكم الحرمة فيها. لكن بعد ذلك قد يحكم العقل مثلا بان جهاد الطلب ظلم جهاد الطلب ظلم وحرام ويحكم مسلا بان عدم قتل المؤمن بالكافر ظلم

229
01:07:24.000 --> 01:07:39.900
ويحكم مثلا ان ضرب الجزية ظلم واقتطاع من اموال الناس والى وجه حق وقد يحكم مثلا بان اختصاص الذكر بالقوامة او تفضيل الذكر في الميراث ظلم ان قد يحكم بان كلها من ظلمه بانه حرام

230
01:07:41.650 --> 01:07:56.850
الاشكال مش في حرمة الظلم الاشكال في تحرير مفهوم الظلم ثم في ادخال جزئيات الافعال تحت ايه؟ تحت المفهوم الكلي للظلم. هل ده داخل تحتيه الظلم ولا لأ هذه لا يعني لن يكشفها لك الا الشرع

231
01:07:57.050 --> 01:08:13.250
طب ما الشرع يأتي ويوضح لك ويحكم بهذا ويوجب هذا تلاقي انك انت ما كنتش اين هو الظلم للشرع ما غيرش حكم الظلم الظلم حرام. لكن انت يعني نسب تشيل الظلم هو ليس بالظلم اصلا المشكلة في عقلك انت ليس في الحكم على الظلم ولكن في

232
01:08:13.350 --> 01:08:32.850
ادخال هذا الفعل الجوزي تحت المفهوم الكلي للظلم اه خامسا خامسا من الامور التي تنفي الملازمة وتتكأ عليها في نفي الملازمة. ان هناك امور يتفق العقلاء على قبحها زي الجهل مثلا. الجهل مقطوع بقبحه. ويتفق العقلاء على قبحه

233
01:08:33.250 --> 01:08:54.200
وهذا يعني اه اه مما ادعي عليه الاجماع من النفاوة المثبتين. الرازي وهو بيتكلم عن صفة كمال وصفة مدح قال لك يعني حسن العلم وقبح الجهل هذا محل اجماع تمام؟ فالعقلاء كلهم يتفقون على قبح الجهل

234
01:08:54.600 --> 01:09:10.100
ومع ذلك لا يمكن اطلاق ان الجهل حرام شرعا. هل انت ممكن تقول ان ان الجهة الحرام شرعا عشان الجميع قطعوا واجمعوا على قبح الظلم هذا واضح بين لا يجادل فيه يعني كده كل الناس هتبقى يعني ايه اثمة

235
01:09:10.400 --> 01:09:26.700
تمام؟ لان ما فيش حقيقة لا يوجد احد الا وهو متلبس بشيء من الجهل سادسا سادسا في نفي الملازمة يعني ليه الناس بتقول نفي ملازمة بين حكم العقل او حكم الشرع هو لو سلم لو سلم عدم

236
01:09:26.700 --> 01:09:44.250
الثواب والعقاب على التحسين والتقبيح العقلي. لو سلم عدم ترتب الثواب والعقاب على التحسين والتقبيح العقلي ده قولا نتكلم عن هذه المسألة ثم سلم ان الثواب والعقاب من مقتضيات الوجوب والحرمة فالنتيجة ان التحسين والتقبيح لا

237
01:09:44.250 --> 01:09:59.050
يستلزم ثبوت الحكم الشرعي لان حقيقة الحكم الشرعي استحقاق الثواب والعقاب هو ايه معنى ان الشرع يحكم بوجوب اه اه بوجوب الشيء ان الانسان مستحق العقاب اذا لم يفعل ذلك الشيء

238
01:09:59.150 --> 01:10:16.450
تمام ويستحق الثواب بفعله بغض يعني هذا هذا برضه في نوع من انواع التجول ما بنقولش نظرية الاستحقاق وان العبد يستحق على الله سبحانه وتعالى يعني مفهوم ان من يفعل من يطلق هذا في العهد العلمي لا يريد هذا بالضرورة يعني يعني

239
01:10:16.700 --> 01:10:35.500
نبقوا واضحين بس فلو احنا قلنا ان ده حقيقة الواجب. حقيقة الواجب فبالتالي لو انت قلت ان الحسن والقبح العقليين لا ينبني عليهما ثواب وعقاب قبل وجود الشرع. يبقى ما يبقى خلاص ما ينفعش ينبني على

240
01:10:35.500 --> 01:10:47.800
ايهما حكم شرعي قبل ورود الشرع؟ لان هو ايه الحكم الشرعي هو ثبوت ثوب العقاب واستحقاق الثواب والعقاب. لو انت بتقولي ان الاستحقاق مش موجود قبل ورود الشرع يا رب يكونوا الكلام واضح

241
01:10:47.900 --> 01:11:12.150
طيب كل اللي احنا قلناه احنا مش عايزين نطول برضو كل اللي احنا قلناه هذا من اسباب القول بنفي الملازمة بين حكمي العقل والشرع وآآ  آآ ولاجل هذا اصلا يعني حتى ولاجل هذه الاسباب يعني احنا قلنا في ناس فئة يسيرة بتنفي لكن ده مش المشهور عند العدلية لكن في في اسير من العدلية

242
01:11:12.150 --> 01:11:32.150
بتنفي الملازمة بين حكمي العقل والشرع والله احكام العقل دي العقل يمشي بها نفسه قبل ورود الشرع بعد الشرع يمكن ما تقوليش بقى والعقل حتى يحكم بذلك عقلا الشرع لو جه هيحكم بكذا وما يقولش ان ده حكم الشرع. في المسألة قبل ما الشرع يأتي. حكم الشرع نعرفه لما الشرع يأتي. لكن قبل قبل ما الشرع يأتي ما تقوليش

243
01:11:32.150 --> 01:11:50.300
ده حكم العقل الشرع بناء ان انا عرفته بعقلي يقوله طائفة من العدلي الذين يثبتون التحصيل والتقبيح لكن الجمهور حتى الجمهور لاجل هذه الاسباب التي نفوا نفوا لاجلها الملازمة لاجل هذه الاسباب حتى الجمهور اللي بيثبت الملازمة

244
01:11:50.300 --> 01:12:14.900
اسامة بيحصر هذه الملازمة في نطاق ضيق من الافعال يحصر هذه الملازمة في نطاق ضيق من الافعال يقطع العقل معها بالحسن والقبح قطعا يقينيا لا تدخله شبهة او احتمال عشان كده القاضي عبدالجبار في المغني بيقول ايه؟ بيقول فمتى فمتى دخلت الشبهة في الصفة

245
01:12:15.500 --> 01:12:33.700
اللي هي الحسنى والقبح يعني فمتى دخلت الشبهة في الصفة لم يحصل العلم بقبح. العلم المقصود به يقين يعني  اه العلم يعني اللي هو قسيم الظن والوهم والشك. فمتى دخلت الشبهة في الصفة لم يحصل العلم بقبحه. وكذلك القول في العلم

246
01:12:33.700 --> 01:12:54.450
سائر المقبحات يعني يعني انت تقطع بين الشرعية يعني سيأتي بهذا الحكم بان هو قبيح اذا علمت انه قبيح. واذا دخلت الشبهة على الصفة لم لم يحصل العلم بانه ايه؟ بانه قبيح. والحقيقة والله المعتزلة لو طردوا هذه القاعدة بحق

247
01:12:54.450 --> 01:13:12.950
لما وقعوا في كثير من قبائح ورذائل الاعتقاد. يعني الله المستعان. وان كان القاضي نفسه في بعض المحكات القاضي عبدالجبار في كتابه المغني في في مواطن اخرى من المغني في بعض المحكات كده جعل انه لا يبعد ان يكون الظن في مثل هذه الابواب يقوم مقام العلم

248
01:13:13.400 --> 01:13:31.400
وبالتالي حتى لو دخلت الشبهة هو يعني هو يقول لك ان هو قائم مقام الايه؟ قائم مقام آآ العلم. طبعا هذا فتح الباب للكوارث يبقى اذا يا مشايخ المستوى الاول المستوى الاول هو اثبات الملازمة بين حكمي الشرع والعقل

249
01:13:31.850 --> 01:13:44.550
قال لك بما ان الشرع الحكم قد بما ان الشرع قد قضى وحكم انا اسف العقل قد حكم بان ده قبيح. يبقى اذا هذا هو حكم والشرع والشرع لو ورد

250
01:13:44.700 --> 01:14:00.700
فسيأتي بان هو قبيح فبالتالي قبل ما يرد الشرع انا عرفت الذي سيأتي به الشرع. وقد ادركت حكم الشرع قبل ان يأتي الايه؟ قبل ان يأتي الشرع المستوى الثاني بقى هو ترتيب الثواب والعقاب على هذه الملازمة

251
01:14:01.400 --> 01:14:16.900
ويبقى في ناس ما دخلتش المستوى الاول اصلا نفت وجود الملازمة وفي والجمهور من العدلية اثبت هذه الملازمة يبقى نخش معهم دلوقتي بقى في مستوى تاني طيب ها هترتبوا بقى ثواب عقاب على هذه الملازمة ام لا

252
01:14:17.550 --> 01:14:37.700
يبقى المستوى التاني هو ترتيب الثواب والعقاب على هذه الملازمة. والمراد بذلك ان يكون ادراك العقل للحكم مساوم لادراك الشرع اه اه لادراك الشرع الحكم من حيث ترتب الثواب والعقاب

253
01:14:37.950 --> 01:14:57.950
يبقى ايه المراد بترتيب الثواب العقاب يا مشايخ؟ ان ادراك العقل للحكم مساو لادراك الشرع او لادراك الشرعي للحكم من حيث ترتب الثواب والعقاب بغض النظر بقى عن اي كلام في نظرية الاستحقاق او جواز العفو او نحو ذلك

254
01:14:58.400 --> 01:15:11.400
يعني هل الثواب مستحق ام هو محض تفضل هل يجوز العفو ام لا يجوز العفو؟ هيدي كلام هذه مسألة اخرى خارجة عن ما عما نحن فيه الان وقد نتعرض لها ان شاء الله. لكن المراد المراد

255
01:15:11.600 --> 01:15:31.750
ان هذا القول بجواز العفو او القول بالاستحقاق او التفضل هذا مما اعرض للوجوب العقلي او الشرعي بلا فرق ما بين الاتنين وكانت لك جواز العفو مما يعرض للحرمة العقلية والحرمة الشرعية

256
01:15:31.950 --> 01:15:49.950
تمام؟ احنا دلوقتي بنتكلم عن مساواة الحكم العقلي للشرعي من حيث ترتب الثواب والعقاب بغض النظر عن جواز العفو في الاتنين سواء قبل ورود الشرع او قبل وجود الشرع بغض النظر عن نظرية الاستحقاق في الاتنين سواء قبل وجود الشرع او بعد وجود الشرع

257
01:15:50.100 --> 01:16:15.500
احنا بنتكلم عن هل حكم العقل مساو للحكم الشرعي وهو هو في زي الحكم الشرعي في ترتب الثواب والعقاب عليه ولا لأ هذا الذي نتكلم فيه الان اه ليه بقى؟ لان من العدلية من العدلية ما نقدرش نقول ان هذا قول الجمهور لكن منهم والفئة

258
01:16:16.450 --> 01:16:34.450
كبيرة جدا من العدلية اه وممن وافقهم كذلك من يقول اه اه الان العقل ادرك ان الشرع اذا جاء لن يحكم الا بكذا. احنا خلاص عرفنا ان الشرع اذا جاء

259
01:16:34.600 --> 01:16:51.850
هي مسألة ثبوت الملازمة. الشرع اذا جاء لن يحكم الا بكذا. حرام واجب ونحو ذلك العقل ادرك ان مراد الله سبحانه وتعالى آآ هو كذا من هذا الفعل. ادرك مراد الله سبحانه ادرك الله جل وعلا يريد منك ان

260
01:16:51.850 --> 01:17:07.800
تفعل هذا وجوبا الله سبحانه يريدك ان تنتهي عن هذا وجوبا. فالعقل ادرك ورد الله سبحانه وتعالى قبل وجود الشرع فوجب عليه العمل وفقا لذلك. يعني انت امنت بالله سبحانه وتعالى

261
01:17:07.850 --> 01:17:23.200
امنت بالله جل وعلا وعقلك ادرك ان الله سبحانه وتعالى لا يحب ان تفعل هذا. والله جل وعلا ينهى عن ان تفعل هذا فبالتالي ينبغي ان تعمل بذلك بما بما ادركه العاقل

262
01:17:23.250 --> 01:17:50.700
والا ستكون عاصيا  فيقولون كما ان الانبياء رسل فالعقول رسل من الله سبحانه وتعالى ادركت به وجود الله جل وعلا وان الله سبحانه وتعالى يحرم الكفر به قطعا مثلا يبقى انت ادركت الله جل وعلا موجود بعقلك وادركت بعقلك ان الله سبحانه وتعالى بلا شك يحرم الكفر به. وان الكفر به حرام وان وان الله جل وعلا ينهى عنه

263
01:17:50.700 --> 01:18:02.450
من قبل ان يأتي الشرع لعقلك عقلك قد قطع بذلك اللي هي مسألة الملازمة فبالتالي هذا لا يختلف عن ان يأتي نبينا الله جل وعلا ويقول لك يحرم الكفر بالله

264
01:18:02.600 --> 01:18:16.450
ما فيش فرق ما بين الاتنين هكذا يقولون فلو كفر المرء بالله بعد ذلك يعني بعد ما ادرك عقله هذا حتى لو لم يأتي النبي فلو كفر المرء بالله جل وعلا بعد ذلك فهو معرض للعقاب

265
01:18:16.850 --> 01:18:41.800
كما لو كان قد كفر بعد مجيء الشرع تمام وهكذا وهذا القول هذا القول هو قول جمهور العدلية جمهور العدلية. تمام؟ آآ او يعني يعني آآ هو قول قول الجمهور العدلي من الامامية والمعتزلة ونحو ذلك يعني يمكن يعني ايه

266
01:18:42.050 --> 01:18:59.000
في فئة كثيرة من من المعتزلة لا تقول بهذا. آآ لكن جمهور من يقول بالتحسين والتقبيح يقول هذا. يقول بترتب الثواب عقاب اه وعباراتهم دلة عليه الحقيقة. يعني عباراتهم دالة عليه

267
01:18:59.150 --> 01:19:18.900
وان كان اكثرهم اكثر هؤلاء يجوز العفو من الله سبحانه وتعالى عقلا يبقى هو بيقول لك ان الثواب والعقاب ان العقاب ايون العقاب مترتب وان من كفر بالله جل وعلا قبل ورود الشرع كمن كفر به بعد ورود الشرع من حيث العقاب اللي هو الخلود في النار

268
01:19:19.150 --> 01:19:35.900
الاضطراب موجود في هذا يعني. تمام؟ ونفس الفكرة في الظلم ونفس الفكرة في في العدل ونفس الفكرة مسلا في الكذب. ونحو ذلك فبالتالي آآ فبالتالي هو معرض للعقاب قبله ايه؟ قبل ورود الشرع

269
01:19:35.950 --> 01:19:58.000
لكن نقول اكثر اكثر القائلين بالتحصيل والتقبيح واكثر القائمين الملازمة وترتيب الثواب والعقاب يجوز العفو من الله جل وعلا عقلا يعني يقول يجوز الله جل وعلا يعفو يعفو عن عن الذنب لكن هو اذنب اذنب ومعرض للعقاب ايون. لكن يجوز الله جل وعلا يعفو. وان كان وان كان طبعا العفو عن

270
01:19:58.000 --> 01:20:12.450
الكفر ممنوع شرعا. هو صحيح يعني الله جل وعلا يجوز ان يعفو عموما عقلا لكن العفو عن الكفر ممنوع شرعا هل بقى يستوي هذا فيه الحلقة بالورود الشرعية او بعده ام لا؟ فيه اضطراب عند فيه اضطراب عندهم يعني

271
01:20:12.700 --> 01:20:31.250
لكن كثيرا منهم يجعلون الاصل زي ما قلنا يجعلون الاصل ثبوت الثواب والعقاب بمجرد التحسين والتقبيح وهذا قال به طوائف من المعتزلة. وقال به طائفة من الماتوندية. وهذا كذلك هو ظاهر كلام ابي الخطاب من اصحابنا. وسيأتي ان شاء الله تحرير

272
01:20:31.250 --> 01:20:49.250
تغيير مذهبه تحيرا تاما لان ليه بنقول هذا؟ لان بعض من يميل الى المعتزلة ومن وافقهم ينفي عنهم هذا بان هو يستبعد هذا ويستشنعه فينفي عنهم هذا. وكذلك مثلا ينفي عنهم منع العفو عقلا او شرعا

273
01:20:50.100 --> 01:21:08.250
ويجعله قولي شرذمة ولكن المعتزلة الاشعرية بيكون المعتزلة هي آآ يعني يمنعون آآ يمنعون العفو عقلا او شرعا والله سبحانه وتعالى. ويقول المعتزلة لا يقولون هذا ولكن هذا قول شرذمة. هذا ممن اطلق مثلا هذا الشيخ المقبلي

274
01:21:08.850 --> 01:21:26.100
ومن وافقه بعد ذلك يعني اطلقوا هذا الكون هذا قول شرذمة من الايه؟ من بغدادية المعتزلة الذين يمنعون او الذين لا يجوزون العفو نقول هذا غير سديد هذا الاطلاق غير سديد بل القول باستحقاق العقاب عقلا

275
01:21:26.250 --> 01:21:44.150
مع عدم تجويز العفو هو قول احدى مدرستي المعتزلة هو قول معتزلة بغداد مطلقا هذا اطلقه القاضي آآ القاضي عبدالجبار في شرح الاصول خمسة قال ان هذا القول قول عدم جواز العفو من الله سبحانه وتعالى هذا قول معتزلة بغداد

276
01:21:44.200 --> 01:21:59.600
المدرسة البغدادية كلها الاعتزالية بتقول بان الله جل وعلا لا يجوز ان يعفو عن الناس وبالتالي كل واحد فعل القبيح قبل ورود الشرع حيعاقب وجوبا. وهيعاقب هيعاقب على قول هؤلاء

277
01:22:00.350 --> 01:22:14.850
وكذلك الحاكم الجشمي يعني آآ قال ذكر ان هذا هو قول بشت ابن المعتمر وان هذا قول ابي القاسم البلخي وقال ان هذا قول قول البشر وقول ابي القاسم وهذه الطبقة

278
01:22:15.350 --> 01:22:38.650
من رؤوس رؤوس معتزلة بغداد  وبالتالي الموضوع مش موضوع شرزمة واحد او اتنين قال ما لهمش اعتبار يعني لا ده قول مدرسة كاملة. المدرسة من مدرستي الاعتزال فعلى اي حال على اي حال كذلك يعني يقول آآ في هذا السياق ابن ابي الحديد ابن ابي الحديد من اعيان المعتزلة. يعني اراءه

279
01:22:38.650 --> 01:23:02.950
فيما يتعلق بتحرير المذهب الاعتزالي مبثوثة في كتابه شرح نهج البلاغة مهمة جدا ومهمة جدا يعني في ادراك في في تحرير مذهب المعتزلي ابن ابي الحديد من اعيان المعتزلة يقول في شرحه على نهج البلاغة لما تعرض لقوله سبحانه رسلا مبشرين ومنذرين لا لا يكونان الناس على الله حجة بعد الرسل

280
01:23:03.050 --> 01:23:17.650
لذلك قول الله سبحانه وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ذكر بعدها قال فان قلت فهذا يناقض مذهب المعتزلة في قولهم بالواجبات عقلا. ولو لم تبعثوا ولو لم تبعثوا الرسل

281
01:23:18.100 --> 01:23:38.100
قلت الحديد يعني ابدأ بالحديد صحت مذهبهم او صحت مذهبهم اسف تقتضي ان تحمل عموم الالفاظ على ان المراد بها الخصوص فيكون التأويل لئلا يكون للناس على الله حجة فيما لم يدل العقل على وجوبه ولا قبحه. فالشرعيات الامور التي

282
01:23:38.100 --> 01:23:53.900
التي كشفها الشرع لكن العقل ما كانش يعرف قبحها ولا ايه آآ ولا حسنها وكذلك وما كنا معذبين حتى نبعث الرسول على ما لم يكن العقل دليلا عليه حتى نبعث رسولا. هذا ظاهره يفهم منه

283
01:23:54.150 --> 01:24:19.200
اه اه اه ايه اثبات الايه؟ اثبات العقاب. تمام؟ اثبات العقاب. الله جل وعلا يعذب. يعذب قبل ايه؟ قبل بعثة الايه قبل بعثة آآ الرسل  اه وان الحجة الحجة قائمة على العباد

284
01:24:19.250 --> 01:24:35.250
اه في الامور العقلية بالتحسين والتقبيح العقليين قبل الرسل تمام وايضا مما يظهر فيه الاضطراب والاختلاف في ذلك الباب كلام الحاكم الجوشامي. طبعا الامام المعتزل الكبير في تفسيره لايات الباب

285
01:24:35.550 --> 01:24:49.900
تمام؟ يعني الحاكم الجوشاني هو بيتكلم عن قول الله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. قال قيل لا نعذب بعذاب الدنيا والاخرة الا بعد  واقامة الحجة قطعا للعذر

286
01:24:50.400 --> 01:25:12.350
هذا قوله هذا القول بقى يعني ايه هذا القول آآ ليس فيه ترتيب الثواب والعقاب وبهذا قول ليس فيه ترتيب الثورة قال لك ما فيش عذاب الا بعد البعثة يبقى هو على هذا القول اثبتوا الملازمة بين الحكم الشرعي والحكم العقلي لكن يبقى وقفوا عند المستوى الاول المستوى الثاني بقى اللي هو ترتيب الثوب والعقاب لا

287
01:25:12.600 --> 01:25:33.750
ده بعد ورود الشرع بس قال وقيل لما فيه من اللطف الذي لا يجوز منعه. قالوا اه قال بعد كده وقيل لا نؤاخذ بطاعة ومعصية لا تقوم بها الحجة الا من قبل الرسل او من ينوب عنهم

288
01:25:34.150 --> 01:25:50.250
آآ لا اسف الا لا تقوم بها الحجة الا من قبل الرسول او من ينوب عنه ولا نعذب عليه لانه يكون ظلما تأما فاما ما يعلم بالعقل فيجوز ان يعاقب عليه

289
01:25:50.400 --> 01:26:13.400
آآ وان لم يعلم بيت الرسول تمام؟ آآ الى اخر كلامه يعني وآآ وذكر في موضع اخر قال وتدل على ان على ان ببعثة رسل تنقطع حجة الخلق على الرب سبحانه وذلك يدل على انه لو لم يبعث لكانت الحجة

290
01:26:13.400 --> 01:26:29.100
لهم عليه قائمة ومعلوم ان الرسول لا يصح معرفته الا بعد العلم بالتوحيد والعدل فوجب ان يكون ممكنا آآ من ذلك. فالمهم هذا هذا كله هذا كله يدل على ايه؟ على ان هناك قول موجود داخل المعتزلة انهم لا يرتبون اصلا

291
01:26:29.100 --> 01:26:51.450
الثواب والعقاب على على هذه على ادراك حكم الشرع قبل ورود الشرع وهناك فريق اخر يثبت الثواب والعقاب ويبني الثواب والعقاب ويرتب الثواب والعقاب على آآ على ادراك العقل التحسين والتقبيح او الحسن والقبح قبل ايه؟ قبل ورود

292
01:26:51.500 --> 01:27:08.900
آآ الشرع  آآ ايضا مما يظهر اثر ذلك عند الماتورودية مسلا نقول قال في المسامرة اشرح لي المسايرة وثمرة هذا الخلاف تظهر في حكم من لم تبلغه في حكم من لم تبلغه تبلغه دعوة

293
01:27:09.700 --> 01:27:24.800
آآ رسول فلم يؤمن حتى مات بس ثمرة هذا الحكم ثمرة هذا الخلاف في مسألة التحسين والتقبيح تظهر فين؟ في حكم من لم تبلغه دعوة رسول فلم يؤمن حتى مات

294
01:27:25.000 --> 01:27:43.250
وهو على ذلك قال فحكمه انه يخلد في النار انه يخلد في النار على قول المعتزلة. طبعا احنا ادركنا ان ده مش قول كل معتزلة لكن قال فحكمه ان يخلد لكن هذا الاشهر يعني ممكن نقول يعني ان هو قول جمهور المعتزلة

295
01:27:44.250 --> 01:28:01.850
حكم انه يخلد في النار على قول المعتزلة. وقول الفريق الاول من الحنفية. هو اللي هو قول ابي منصور الماتوريدي. البلماتوريدي بيقول انه هو يخلد يعني يعني يستحق التخليد في النار لو كفر قبل دعوة الرسول

296
01:28:02.850 --> 01:28:25.200
آآ وهو قول الفريق الاول من الحنفية بمنصوب اتباعه وعامة مشايخ سمرقند وهو وجوب الايمان بالله عقلا قبل البعثة لانه ما ثبت بالعقل خلاص انت ادركت حكم الشرع فيه انت مش محتاج ياتيك رسول انت ادركت حكم رب العالمين جل وعلا فيه فتستحق العقاب خلاص بادراك هذا

297
01:28:26.200 --> 01:28:47.000
دون الفريق الثاني اللي هم ائمة بخارى وده يعني ايه؟ آآ ودون الاشاعرة كذلك. المهم فيعني ايه احنا يعني ايه ده استباق الاحداس في حتة المذهب الماترودية ولابد ان احنا ندرك ان الماترودية ليسوا مذهبا واحدا في هذه في هذه القضية في هذا ولكن مذاهب شتى

298
01:28:47.000 --> 01:29:06.600
مذاهب شتى آآ منهم يعني مذاهب مختلفة تماما منهم من هو اكثر غلوا من كثير من المعتزلة تمام؟ زي مسلا في مثل هذه القضية. ومنهم من يوافق الاشعرية اصلا والتقبيل. يعني فالقول بان ما تريدي حكمهم كذا

299
01:29:06.700 --> 01:29:21.250
يعني هذا او قولهم كذا في الباب كده يعني خطط لازم هكذا ومرة واحدة كده فده مش ليس حسنا يعني سياتي الكلام عن مذهب المتوب دي ان شاء الله المهم آآ

300
01:29:21.300 --> 01:29:44.950
آآ لكن كما اشرنا يا مشايخ هناك من المثبتين بين المثبتين للتحسين والتقبيح من ينفون التلازم بين ذلك الباب وباب الثواب آآ والعقاب هؤلاء مسالكهم متنوعة هؤلاء مسالكهم متنوعة. يعني هم على اي اساس

301
01:29:45.100 --> 01:30:03.600
انت ممكن تسألهم احنا قلنا خلاص في ناس من من العدلية اللذين يثبتون التحسين والتقبيح بيقول لك ان ثواب العقاب لا يترتب على هذا التحسين والتقبيح ليه بقى لا يترتب تنوعت المسالك في ذلك؟ منهم من لا يثبت الملازمة بين الحكمين العقلي والشرعي. احنا وضحنا هذا الكلام

302
01:30:04.150 --> 01:30:19.100
تمام؟ يعني اذا يعني ادركنا لحكم عقلي لا يعني بالضرورة ان هذا الحكم الذي سيأتي به الشرع. وبالتالي انا مش محاسب لان انا ما ادركتش حكم الشرع اصلا ما ادركتش حكم الشرع؟ انا امتى احاسب لو اكنت ادركت حكم الشرع؟ لكن انا ما ادركتش

303
01:30:19.250 --> 01:30:38.200
فده مسلك مسلك تاني يثبت الملازمة لكن لا يثبت الحكم الشرعي. يبقى هو يثبت الملازمة يثبت الملازم ان في تلازم ما بين الاتنين لكن لا يثبت الحكم الشرعي. يعني ايه؟ يعني يقول ان العقل يدرك ان الشرع لو اتى

304
01:30:38.200 --> 01:30:59.200
سيأتي بوجوب كذا وتحريم كذا لكن الحكم الشرعي نفس لا يثبت ولا تثبت اثاره الا بمجيء الشرع تمام؟ يبقى هو العقل الشرعي هيأتي لازم العقل. لكن حكم ما ثبتش. الحكم يثبت لما الله جل وعلا خطيئة الخطاب

305
01:30:59.200 --> 01:31:17.250
من الله سبحانه وتعالى على على لسان الرسل وليس بالايه وليس بالعقل  وطريق اخر منهم من يقول بثبوت الملازمة وبثبوت الحكم الشرعي اه بهذه الملازمة يعني لكن يمنع من الثواب والعقاب

306
01:31:17.550 --> 01:31:36.900
اه لان هذا اشد يعني ثواب العقاب شديد الامر فيه شديد ويحتاج الى مزيد حجة ويحتاج الى مزيد تأكيد لكي يثبت وهكزا فهم شايفين ان في ملازمة بين الحكم العقلي وحكم الشرع وان حكم الشرع ثابت وكل حاجة

307
01:31:37.100 --> 01:32:00.000
لكن ما فيش ثواب ولا عقاب. لان امر العقاب شديد. بالزات لما يكون تخليط في النار فبالتالي علشان الحجة تكون كاملة لابد ان يأتي تأكيد وتشديد على حكم الايه؟ الشرع لان العقل ممكن يضل ونحو ذلك او العقل ممكن يتصور للحظة ان هو لن يعاقب على هذا ان تركه

308
01:32:00.400 --> 01:32:17.400
وان فعله فبالتالي لابد تقام عليه حجة كاملة يبقى هو يرون ان الحجة واقعة فعلا لكن هي الحجة تحتاج الى تأكيد مرة اخرى الى زيادة في بالايه؟ آآ زيادة في التشديد وفي التأكيد حتى حتى يعني يثبت الثواب والعقاب

309
01:32:19.350 --> 01:32:37.150
فالمراد المراد ان هذه احنا ليه بنقول هذا الكلام عشان نثبت ونؤكد ان الكلام هنحتاجه ده بعد كده ان هذه المقامات لا يشترط التلازم بين هذه المقامات لا يرتاد التلازم بينها. لا يعني اثبات التحسين والتقبيح في نفس الامر هذا مقام

310
01:32:37.200 --> 01:32:57.500
الملازمة ما بين الحكم الشرعي والحكم الملازمة بين حكم الشرعي والحكم العقلي هذا مقام تاني مقام تالت الملازمة بين الحكم الشرعي والحكم العقلي مع القول بثبوت الحكم الشرعي وكأن الحكم الشرعي خلص اتى وثبت

311
01:32:57.750 --> 01:33:15.600
ده مقام تالت مقام رابع القول بالمولات ما بين الحكم الشرعي والعقلي وثبوت الحكم الشرعي وترتب الثواب والعقاب  هذا مقام مقام رابع مقام خامس بقى اسوأ المطارات والثواب والعقاب وعدم جواز العفو

312
01:33:16.650 --> 01:33:35.000
تمام يعني هذا الدنيا اتقفلت بقى آآ ان هي مقامات متعددة لا يشتاط ان حد قال ببعض هذه المقامات ان هو يقول بالاخر. وان هو يقول بجميع المقامات المسألة هامة مهمة يا شيخ هتفرق معنا في مسألته ان شاء الله

313
01:33:35.650 --> 01:33:52.550
المهم حتى لا نتوسع ان نقول هذا الذي ذكرناه هو شيء مما يتعلق بلوازم اثبات التحسين والتقبيح العقليين في باب افعال المكلفين المشكلة الحقيقية بقى ليست في كل ما مضى. المشكلة الحقيقية في لوازم ذلك فيما يتعلق بافعال الله جل وعلا

314
01:33:52.950 --> 01:34:19.450
من اجل ذلك آآ من اجل ذلك يعني يعني وقع التشنيع الحقيقي على المعتزلة في ذلك الباب والتبديع المبكر لهم آآ في هذا الباب للوازم التي تنبني على هذا ومن اجل هذه اللوازم ومن اعظمها انهم ينفون خلق الله جل وعلا لافعال العباد

315
01:34:19.500 --> 01:34:37.650
يعني قالوا ان العباد هم الخالقون لافعالهم المحدثون لها وان العباد مستقلون بذلك قالوا افعال العباد فيها القبائح وفيها الكذب والظلم والغش. ولا يجوز ان يوجد الله سبحانه وتعالى القبيح

316
01:34:37.700 --> 01:34:55.500
يبقى قالوا لا يجوز ان يوجد الله جل وعلا القبيح. لانه يكون بمثابة فاعل القبيح وانما الله جل وعلا اعطى العباد القدرة على الفعل. اعطاهم القدرة على ان هم يفعلوا القبيح ويفعلوا الحسن وهم اللي فعلوا القبيح بنفسهم. وهم اللي خلقوا افعالهم

317
01:34:55.500 --> 01:35:17.700
وهم الذين احدثوا افعالهم واستقلوا بخلق ذلك الفعل. وباحداث ذلك الفعل فهم الخالقون المحدثون لافعالهم ويطلقون ان الله جل وعلا كذلك لا يريد وقوع هذه الافعال هذا يقولونه هكذا باطلاق. الله جل وعلا لا يريد وقوع هذه الافعال. طبعا يدخل في هذا الاطلاق الارادة الكونية

318
01:35:17.850 --> 01:35:35.700
لذلك الخصوم هم الزموهم العجز ان الله جل وعلا عجز ويقع في ملكه ما لا يريد اه وكذلك يعني من لوازم هذا في في افعال الله سبحانه وتعالى ان المعتزلة اوجب على الله جل وعلا وحرمه

319
01:35:36.400 --> 01:35:55.150
او جبوع الله جل وعلا وايه؟ آآ وحرموا. طبعا هو مرادهم بالاجابة على الله سبحانه وتعالى. انهم يقولون الله جل وعلا اه يعني حكيم ومن حكمته انه يعني يفعل الحسن. فاوجبوا على الله جل وعلا ما حكموا عليه بانه حسن

320
01:35:55.550 --> 01:36:10.950
ان الله جل وعلا حكيم ومن حكمته انه لا يفعل القبيح. يعني كيف اله حكيم عليم تم الحكمة وتم القدرة واتم العلم يفعل القبائح وما يحكم العقل بانه قبيح فبالتالي حرمه على الله جل وعلا كل ما حكموا عليه بعقولهم انه قبيح

321
01:36:12.400 --> 01:36:26.450
تمام؟ فهذا معنى انهم اوجبوا وحرموا على الله سبحانه وتعالى اللي هو لفظ قبيح اوي يعني لكن هم مرادوا به ان حكمة الله جل وعلا تقتضي انه يلزم ان يفعل ذلك لزوما باتا تاما

322
01:36:26.700 --> 01:36:43.100
وان الله جل وعلا حكمته تقتضي انه لا ينبغي له ان يفعل ذلك وانه ينزه عن ان يفعل ذلك لزوما تاما يعني آآ آآ مما بنوه على ذلك انهم اوجبوا على الله جل وعلا فعل اللطف

323
01:36:43.450 --> 01:37:00.650
الله جل وعلا فيها اللطف واللطف هو ايه؟ هو كل ما يختار عنده المرء الواجب ويتجنب القبيح او يعرفون اللطف بانه ما يكون عنده الانسان اقرب اما الى اختيار الواجب او ترك القبيح. يعني يعني

324
01:37:00.850 --> 01:37:13.150
الفكرة ان هم اوجبوا على الله سبحانه وتعالى ان هو يهيئ للانسان ان يفعل ان يفعل الحسنة وان يفعل الواجب واوجبه على الله سبحانه وتعالى ان هو يهيئ للانسان ان يفعل الايه

325
01:37:13.250 --> 01:37:24.700
آآ ان يترك القبيح. هذا هو معنى اللطف وايجاب اللطف على الله سبحانه وتعالى ومن امثلة ذلك مسلا ما يقول الحاكم الجوشني في كتابه عيون المسائل هذا كتاب حسن جدا

326
01:37:24.900 --> 01:37:43.200
اللي الحاكم الجشمي آآ اسمه عيون المسائل اه هو كتاب توقيع حديثا يعني خرج للنور لاول مرة السنة قبل اللي فاتت بعته دار الاحسان والحقيقة يعني ايه؟ غاية في السوء. طبعة غاية في السوء. من اسوأ ما رأيت

327
01:37:43.450 --> 01:38:07.350
يعني كمية تصحيف وتحريف تغير المعنى تماما غير طبيعية فيعني ينتبه لذلك يعني يعني فظيعة الصراحة المهم ويقول يقول الجوشامي في عموم المسائل اذا علم تخيل يعني تخيل موضوعه وصل لغاية فين انا عايزك توضأ يعني تفهم المعتزلة ماذا يقول وماذا بنوا على هذا؟ يقول

328
01:38:07.350 --> 01:38:21.000
اذا علم الله تعالى انه لو فعل الانسان يعني لو فعل فعلا انا اسف ان الله جل وعلا يعني هو الذي يفعل. لو علم الله تعالى انه لو فعل فعلا يكفر عنده واحد

329
01:38:21.600 --> 01:38:42.200
ولولاه لما كفر. لان الله جل وعلا لو فعل فعلا في العباد مسلا. قضى الله جل وعلا شيئا. بيقول لو علم ان الله سبحانه وتعالى اذا فعل ذلك يعني هينبني على هذا الفعل من الله ان يكفر عنده واحد بسبب هذا الفعل يعني ولولاه لما كفر

330
01:38:42.200 --> 01:38:55.500
لولا ان الله جل وعلا فعل ذلك لما كفر هذا الانسان الا انه يؤمن خلق عظيم ولولاه لما امنوا فعندنا لا يجوز ان يفعلها. يعني لا يجوز ان يفعل الله جل وعلا ذلك ويحرم عليه

331
01:38:55.500 --> 01:39:12.650
سبحانه وتعالى ان يفعل ذلك من فاما لا يكلف زلك الواحد او هؤلاء لا يعني هو مش مقبول مش مقبول ان الله جل وعلا يفعل فعل آآ يؤمن بسببه ناس كتير ويكفر بسببه واحد. هذا يعني ايه؟ هذا خلاف هذا يعني ايه

332
01:39:12.650 --> 01:39:28.100
هذا خلاف اللطف واللطف عندهم واجب ازاي يتسبب الله جل وعلا في كفر واحد بفعله؟ يعني ويقرب له الكفر ونحو ذلك يجيبون الله سبحانه وتعالى هذا اعوذ بالله اعوذ بالله

333
01:39:28.650 --> 01:39:52.250
لذلك حرمه على الله جل وعلا فعل الالام. ان هو يؤلم حد لا لاستحقاق او نفع واوجب عليه الاعواض اذا فعل الالام للمصلحة. لكي لا يكون ظالما يعني تخيل هو بيقول لا يجوز له ان يؤلم احد من الناس طالما هو مش مستحق هذا الالم يعني ولا هيدي له نفع ولا تعويض بناء على هذا الالم

334
01:39:52.250 --> 01:40:16.050
ولو لم يفعل لكانت ظالما اعوذ بالله ويقول الحاكم الجوشامي كل الم يحصل بفعل الله او بامره كالهدايا قام الهدي ذبح الحيوان يعني او باباحته رجل فامر بالهدي او اباح الله سبحانه وتعالى الذبائح فقالوا كل الم يحصل بفعل الله وبامره كالهدايا او باباحته كالذبائح

335
01:40:16.050 --> 01:40:28.900
فالعوض عليه يعني على الله سبحانه وتعالى. يجب عليه ان يعوض على هذا الالم الذي وقع لذلك الايه؟ لذلك الحيوان. وما عدا ذلك فعلى فاعله. وما عدا ذلك فعلى فاعله

336
01:40:29.050 --> 01:40:42.900
وقال ايضا الجوشمي طبعا الجوشمي هنا يعني يعني هو مش كلام الجوشامي هذا كلام الجمهور المعتزلة يعني آآ الكلام مش كلام الجوزمي مش رأيه الخاص. لكن انا هو يحكي لك الكلام المعتزلة

337
01:40:43.950 --> 01:40:58.700
قال الاقتصاص الاقتصاص لبعض البهائم من بعض ولبعض الاطفال من بعض يجب عندنا يعني يجب على الله سبحانه وتعالى ينبغي عليه ان يفعل ذلك ولو لم يفعل لكن ظالما وقال الثواب يجب على الله تعالى لكونه مستحقا

338
01:41:00.250 --> 01:41:14.600
يعني هو بيقول الثواب ان الله جل وعلا يثيب الطائع واجب على الله لان هذا الثواب مستحق لهذا الانسان الطائع وليس على وجه التفضل ليس على وجه التفضل ولكن ايه؟ لكن هذا مستحق

339
01:41:15.250 --> 01:41:27.700
هذا ظاهر الكلام هذا. انا لازم الكلام فبالتالي يجب على الله لو لم يفعل الله سبحانه وتعالى لكان ظالما قال وقال ابو القاسم اللي هو ابو القاسم البلخي الكعبي لا يجب

340
01:41:28.500 --> 01:41:42.900
وانما يفعله لانه اصلح واولى بجوده وكرمه يعني تخيل هو بيقول لك ايه؟ يقول لك لا ابو القاسم بيقول لك لا يجب وانما فقط هو هو جود وكرم من الله سبحانه وتعالى له. فانت بيقول لك ده ده القول المرجو

341
01:41:42.900 --> 01:41:55.650
كان قول القول الراجح اللي هو عليه البصرية واللي هو جمهور المعتزلة ان الله جل وعلا يفعله يجب عليه لانه مستحق مش على وجه الكرم والجود لا مستحق هذا حق الانسان ياخده

342
01:41:55.800 --> 01:42:09.550
يبقى ربنا زالم لو ما ادهوش له ويبرر هذا الجسم يقال لان التكليف الشاق لشيء يصح يصح التفضل به عبث. لو كان الموضوع مجرد تفضل ما كان ربنا يتفضل عليه من الاول

343
01:42:09.650 --> 01:42:26.450
ليه ربنا يكلفه بعد كده يتفضل عليه؟ لا يبقى مش تفضل بقى يبقى استحقاق شوفي شوفي يعني شوفي السخافة يعني وقلة الادب بصراحة انا يعني ام شنيع شنيع كل هذا بنوه على تصورهم هم من التحسين والتقبيح وايه الظلم وايه الحسن وايه القبيح

344
01:42:27.100 --> 01:42:46.700
والزمه الله الشريعة بناء على ذلك اعوذ بالله وقال كذلك الجوشامي المسلم اذا اتى بكبيرة لو المسلم هو مش كافر مسلم اتى بكبيرة يستحق عليها العقاب دائما الا ان يتوب. هم عندهم يحكمون بتخليد الفاسق. الفاسق

345
01:42:46.700 --> 01:43:03.500
ده مخلد في النار ليه بقى؟ ليه تخيلوا؟ يعني هذا هذا يعني ما هو التعليل قال لانه يحسن ذمه دائما يحسن ذنبه دائما. هو فاعل الفعل يقول لك كفاعل يعني بالعقل كده. حكم العقل

346
01:43:03.550 --> 01:43:16.350
تعلي الظلم. تمام؟ واحد في لن يفعل الظلم للظلم ده انه ظلم لغاية ما مات هل هيأتي وقت يحسن ان هو يمدح؟ لا على طول. ازن يذم يذم يذم. تمام؟ فبالتالي هذا هو الحسن

347
01:43:16.450 --> 01:43:32.550
بل انقطاع الذم عنه وان حد يمدحه بعد مدة بعدما كان يذمه اه هذا قبيح اصلا هذا قبيح. فقال لك لا يبقى الحسن ان هو يذم دائما. فاذا ربنا ينبغي ان هو يجب عليه ان هو يخلد الفاسق في النار. اعوذ بالله

348
01:43:34.550 --> 01:43:48.450
او ان هذا الذي يستحقه يعني ان هو يخلد ايه؟ يخلد سن الرجل فيجوز ان يعفو. لكن العفو لكن الذي يستحقه هذان ان يخلص النار. واللي بيقول بعدم جواز العفو بيقول ان هو بيخلد في النار. ما هو لا ولا يعفو الله جل وعلا عما اصلا

349
01:43:48.900 --> 01:44:10.950
عشان هذا التعليق السخيف اعوذ بالله اه قال ولان هذه كبيرة لو فعلها غير المسلم استحق عليها العقاب دائما. فكذلك المسلم يعني اه وحرموا معتزلة بغداد كما ذكرنا حرموا على الله جل وعلا العفو عن مستحق العقاب

350
01:44:11.350 --> 01:44:34.500
ان الله جل وعلا يجوز له ان يعفو عن مستحق العقاب اصلا واحتجوا بان الخلف قبيح وانه من الكذب. الله جل وعلا يعني لما تقول لواحد انا هدخلك النار تمام؟ وتيجي بعد كده تعفو عنه. انت كده يعني يقول لك ان هذا قبيح. انت كده كدبت. هذا قبيح. اعوذ بالله من الله. قيم اقسم بالله

351
01:44:34.500 --> 01:44:55.300
يعني هذا هذا اللي هو من الكرم والجود اصلا. ان هذا انك الانسان يعني تعفو عنه من المحامد هذا مما نرد عليه بصرية المعتزلة على البغدادية اه وايضا مما احتجوا به ان عدم العفو من اللطف

352
01:44:56.350 --> 01:45:14.550
عدم العفو عن عن فعل عن فعل عدم العفو عن مستحق العقاب من اللطف واللطف واجب. عند جميع المعتزلة قصدهم ايه انه ازاي يكون من اللطف؟ قصدهم ان الله جل وعلا لو كان يجوز له العفو لكان هذا مغريا للناس بان يأتوا الايه؟ بان يأتوا القبائح

353
01:45:15.450 --> 01:45:32.350
والاغراء بفعل القبائح ضد اللطف لان اللطف ان انت تهيئ للانسان ان هو يترك القبيح. فبالتالي يجب عليه ان هو ما يعفوش. اعوز بالله على التفكير. اعوز بالله وقال الحاكم الجوشامي اصحاب الكبائر يعاقبون ابدا

354
01:45:32.450 --> 01:45:55.900
كما قلنا اصحاب الكبار يعاقبون ابدا عندنا خلافا للمرجئة وداخلين تخليد تخليد الفاسق مع اصحاب الكبائر اه اه وقالوا اذا المعتزلة قالوا ان خروج الفساق من النار يقتضي دخولهم الجنة مما ردوا به يعني عقلا قالوا ان خروج الفساق

355
01:45:55.900 --> 01:46:19.250
من النار يقتضي يقتضي دخولهم الجنة وهذه اثابة واثابة من لا يستحق الثواب قبيحة فبالتالي حرمه على الله جل وعلا يعني ايه؟ او آآ يعني اوجبوا او قالوا انه ان هو الا الا ان الا ان يكون العفو يعين هم يعني ايه؟ يجب ان يعاقبوا ابدا

356
01:46:20.250 --> 01:46:38.400
وقال وقال الحاكم الجوشامي قال الحاكم الجوشامي كذلك الشفاعة لا تؤثر في ازالة العقاب عندنا خلافا للموجئة وهم ايه؟ هم يمنعون الشفاعة اصلا. لا يقولون بثبوت الشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة الكبرى

357
01:46:38.800 --> 01:46:51.900
شفاعة لا تؤثر في ازالة العقاب عندنا خلافا للمرجئة ليه بقى ايه التعليل قال لنا ان العقاب حق لله تعالى لا يسقط الا باسقاطه وقد دل الدليل على انه يستوفيه ولا يسقطه

358
01:46:52.250 --> 01:47:09.200
وقال ايضا لا شفاعة لاهل الكبائر الا ان يتوبوا خلافا للمرجئة ومرخ كثيرا يعني ذكروها الحقيقة وذكروا قبائح في مسألة ثبوت الشفاعة ونحو ذلك يعني ومنها ان هم جعلوه ان هو برضه ايضا خلاف اللطف وما شابه

359
01:47:09.550 --> 01:47:30.450
وامور اخرى كثيرة امور اخرى في غاية القبح والشناعة وقلة الادب مع الله سبحانه وتعالى اه ويعني والتحكيم العقول على الله سبحانه وتعالى بالايجاب والتحريم عليه جل وعلا اه اه امور اخرى كثيرة. فالمراد بيان ان ما بناه المعتزل على القول بالتحسين والتقبيح

360
01:47:30.650 --> 01:47:48.900
فيه بدع وضلالات واصل ضلالهم في اصل ضلالهم في ذلك انهم قاسوا الغائب على الشاهد فيما لا يصح فيه ذلك فما رأوه بعقولهم انه ظلم بين الناس وآآ وانه آآ

361
01:47:49.050 --> 01:48:08.050
وما رأوه بعقول من هو كذب وما رأوه بعقولهم آآ ان هو اي شيء من القبائح يعني جعلوه كذلك في حق الله سبحانه وتعالى يعني شبهه الله سبحانه وتعالى بخلقه فيما يقبح من بين الناس وبعضهم البعض

362
01:48:08.900 --> 01:48:25.550
وكل هذا باحكام الايه؟ باحكام العقول لذلك اهل السنة يسمونهم يسمون المعتزلة مشبهة الافعال زي ما كما يقول كده شيخ الاسلام ابن تيمية. وكما يقول غيره ان المعتزلة معطلة في باب الصفات مشبهة في باب الافعال

363
01:48:26.600 --> 01:48:40.500
وآآ وها هو اشارة حقيقة لقضية هامة لها تجلي في كلام في كلام الشيخ يعني فان هو لا ينبغي ان يغفل عن قبائح المعتزلة ابدا لا ينبغي ان يغفل عن ذلك ابدا

364
01:48:41.000 --> 01:49:02.200
يعني للاسف بعض الناس مسلا لانه لانه آآ آآ يوافق المعتزلة في اصل القول بالتحسين والتقبيح ويرفض ذلك من الاشعرية ويخاصم الاشعرية في هذا جدوا في هذا السياق يمدح الاشعري المعتزلة مطلقا يعني

365
01:49:03.150 --> 01:49:22.750
ويذكر هذا مطلقا ويسكت عما بناه المعتزلة آآ على على هذه القضية. هذا لا يصح لا ينبني. ما ينفعش المعتزل لا يجوز سني فلا يصح من سني ان يمدح المعتزلة مدحا مجملا اجماليا في هذا الباب مقابل الاشعرية ومقابل النفام. لا يقبل اصلا من هذا من احد

366
01:49:23.000 --> 01:49:33.000
وهذا حقيقة من محاسن شيخ الاسلام ابن تيمية عشان لها تجلي في كلام الشيخ. ان انا لا اذكر يعني وفي حدوث ذاكرته ان الشيخ يعني الشيخ في كل مرة يتكلم

367
01:49:33.000 --> 01:49:48.500
فيها مع ان الشيخ طبعا يقول باثبات التحصيل والتقديح. لكن الشيخ في كل مرة اه اه يعني يتكلم فيها عن هذه القضية لابد ان هو يعني يأتي في السياق ذم المعتزلة وذم الكوارث والمصائب التي والضلالات

368
01:49:48.500 --> 01:50:04.150
التي بنوها على التحسين والتقبيح ويتبرأ الشيخ من هذا فدي مسألة هامة يعني لا لا يصح ابدا الانسان عشان هو يعني ايه موافق للمعتزلة واعجبه منطقة المعتزلة فمجرد اثبات اصل التحسين والتقبيح

369
01:50:04.150 --> 01:50:24.150
انه انه انه ينتصر للمعتزلة اجمالا هكذا  اه يعني هذا ليس خاصا بالمعتزلة اصلا يعني هم قبائحهم يعني قبائحهم في هذا الباب ما تجيش يعني ما تجيش آآ ان اكثر من عشرات اضعاف ما اصابوا فيه

370
01:50:24.250 --> 01:50:38.900
هم قالوا كده كلمتين صغيرين حق يحتمل ان يكونوا حق. وجه بعد كده بلاوي. بنوها على هذا الحق كثيرة جدا يعني مدح الاجمالي المعتزلة في هذا الباب لكن الله المعتزل احسنوا في باب التحصيل والتقبيح. لا ما تقولش كده

371
01:50:39.250 --> 01:50:57.150
ومشيت باب التقسيم والتقبيح ده يعني هم باب واحد التعديل والتجوير والتحسين التقبيح باب واحد تحته فروع كثيرة جدا قالوها في هذا الباب يعني مدح اجمالي ليس بحسب ما ينفعش المعتزلة يذكرون في هذه القضية الا مع مع ذمه وذم ما فعلوه من الكوارث والمصائب

372
01:50:57.700 --> 01:51:16.950
دي اكبر بلا شك بكثير جدا من اي شيء لا يعجبك من لوازم الشعرية في هذا الباب طيب بقي تنبيه اخير ها هنا تنبيه اخير ها هنا هو ان دوافع اثبات المعتزلة للتحسين والتقبيح ليست قاصرة على الدوافع المنهجية

373
01:51:16.950 --> 01:51:34.650
دافع المنهجية اللي هو يعني بمعنى ان البحث المنهجي العقلي ادى لهذه النتيجة يعني تمام؟ فبنقول ان الدوافع ليست قاصرة على الدوافع المنهجية ليست هكذا فقط يعني. لكن هناك اشكالات في النصوص الشرعية

374
01:51:34.650 --> 01:51:54.200
ايام افتاح حليها ذلك القول ماذا سنأتي ان شاء الله تعالى اليه وسنتكلم عن انعكاسات الموقف من التحسين والتقبيح في التفسير خصوصا يعني اه فهذه من الدوافع الخروج من هذه الاشكالات. ومن الدوافع ايضا الخروج من مضائق الاشكالات الكلامية

375
01:51:54.950 --> 01:52:14.950
هناك يعني يبقى هناك دافع منهجي ان انا خدت الموضوع كده خطوة بخطوة حتى اداني لهذا القول وهناك دافع يعني دافع اخر وهو الخروج دافع جدلي وهو الخروج من مضائق الاشكالات الكلامية. ومن اهم اشكالات الكلامية المتعلقة

376
01:52:14.950 --> 01:52:28.550
اشكالات اثبات النبوة يعني مثلا من هذه الاشكالات ان يقول قائل لو لم يكن الحسن والقبح ثابتين في نفس الامر لما استطعنا ان نقول ان الكذب قبيح عقلا تمام؟ قبل ورود الشرع

377
01:52:28.600 --> 01:52:46.450
سواء بقى من الخالق او من المخلوق فبالتالي لا يجوز على الخالق عقلا الكذب فبالتالي لن يصدق كذابا بالمعجزة المعجبة هذه يعني بمثابة تصديق من الله سبحانه وتعالى لدعوة هذا هذا الذي جاء وقال ان هو نبي

378
01:52:46.500 --> 01:53:01.050
فبالتالي لن يصدق الله سبحانه وتعالى كذابا بان يعطيه معجزة وان يسكت الله سبحانه وتعالى على كذبه وعلى آآ ظله للناس لان هذا في معنى الكذب. تصديق الكذاب بالمعجزة في معنى الكذب

379
01:53:01.450 --> 01:53:24.800
ونفس الكلام يعني يعني بنفس الطريقة لا يجوز عليه العبث. فلن يلهو يعني سبحانه جل في علاه لن يلهو بتأييد المتنبيين والكذابين ولم يكن لو لم يكن العقل يفرق بين حسن الصدق وقبح الكذب لما امكن اثبات شرع اصلا. يعني انت لو انت مش مدرك ان الكذب قبيح ومش متفق معي. ولو انت هتقول ان

380
01:53:24.800 --> 01:53:44.800
القبح ان الكذب والصدق زي بعض ما فيش فرق ما بينهم وخلاص ايه المشكلة؟ يبقى ليه بتقول ان ده انا نبي حق يعني وممكن يكون عطف ممكن تكون المعجزة دي يعني لهو من الله سبحانه وتعالى. مم. اعوذ بالله يعني. وتكون هذه المعجزة كده كذب من الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يكذب على العباد

381
01:53:44.800 --> 01:54:00.100
ما فيش فرق ما هو مين قال ان الكذب وحش؟ عشان تقول الله جل وعلا لا يكذب مين مين يقول كده اصلا؟ مين قال كده؟ لو انت ما اثبتتش التحسين والتقبيح. فدي المشكلة الحقيقية لاجله مثل هذه المشكلات. قال لك لا احنا لازم نقوم بايه؟ باثبات التحسين

382
01:54:00.100 --> 01:54:01.550
والتقبيح